صوت هاتفه ايقظه من نومه العميق استيقظ من نومه والتقطه وقال بسخط فى ايه يازفت. ايه يا قاسم بيه هى مزة امبارح كانت جامده اووى كده. كان هذا صوت صديقه الذى دائما ما يزعجه. قاسم الصراحه جامدا عادل طب ايه مش ناوي تيجى الشركة ولا ايه قاسم انت تعرف عنى كده عادل لا طبعا انت فى الشغل مابتهزرش قاسم طب اقفل بقا عشان الحق انزل عادل ماشى يا باشا مستنيك اغلق قاسم الخط ونهض سريعا وارتدى ثيابهقاسم مهران رجل في الثلاثين من عمره من كبار رجال الأعمال في الشرق الأوسط له فروع لشركاته فى كل انحاء العالم لا يهتم لاحد هو معشوق النساء بطوله الفارع وعضلاته الصلبة ووجهه القمحى له هيبه جباره وطله غير معتاده ترتمى تحت اقدامه النساء جاد جدا وناجح في عمله نزل من المبنى السكنى الذى يمتلك به شقه خاصه به وجد السائق في انتظاره ذهب إلى شركته داخل شركة قاسم مهران كانت تعمل مها سكرتيرة عادل فتاه عاديه بشعر اسود قصير حتى كتفيها ووجه قمحى فى المن عمرها رن هاتفها فالتقطته وتحدثت ايوه يا حبيبتى عامله ايه ……. انا ظبط خلاص مع الباص بتاع المدرسه [[]]مها طيب تمام انا هحاول اكلم مستر عادل النهاردة ……. لو هعملك مشاكل خلاص انا عارفه شغلك مهم ليكى اد ايه مها لأ أن شاء الله خير ……. طيب يلا باى المستر دخل مها باى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك. وأغلقت الخط وتنهدت وقالت محدثه نفسها اما ادخل اكلم مع مستر عادل وأن شاء الله خير… طرقت الباب فاذن لها بالدخول. مها صباح الخير عادل صباح النورعادل شاب في الثلاثين من عمره متوسط الطول يحب قاسم كثيرا ويعمل معه منذ زمن مها كنت حابه بس استاذن من حضرتك في حاجه. رفع عادل عينه من على الأوراق التي بيده وقال بجديه اتفضلى مها بأدب احمم انا بس عندي مشكله شخصية الى حد ما وحلها في ايد حضرتك.. اعترى وجهه الاندهاش وقال شخصية وحلها في ايدى ازاى مش فاهم ممكن توضحى… اجلت مها صوتها قائله احمم اصل بنت خالتى عايشه معايا من بعد ماما الله يرحمها ما اټوفت وهى كانت مظبطه مواعيدها معايا يعنى تخلص مدرسه وتطلع على سنتر الدروس بتاعها وتخلص دروسها على معاد شغلى ونتقابل ونروح مه بعض. عادل طب وبعدين مها الى حصل ان درس الكيميا بتاعها معاده اتغير يعنى بقا فى وقت فاضي تلات ساعات. عادل طب ماتروح البيت ايه المشكلة مها اصلها من بعد ما مامتها ماټت بقت تخاف تقعد لوحدها وانا كمان بخاف عليها دى طيبه ولخمه خالص فاكنت بستاذن يعني لو ينفع تقعد التلات ساعات بتوعها هنا. سكت عادل فاكملت بسرعه هما تلات اسابيع بس وكل حاجه هترجع لاصلها تانى ومش هتاثر على شغلى خالص والله عادل هى فى سنه كام مها تانيه ثانوى عادل مها متأكده انها مش هتأثر على شغلك مها اه والله دى كيوته خالص ومش بتاعة مشاكل امال انا خاېفه اسيبها لوحدها ليه عادل طب باباها فين مها باباها عايش بس متجوز واحده تانيه وده كان سبب مۏت مامتها فهى رافضة تعيش معاه وكانت عايشه معايا انا وماما بقالها سنتين. عادل بتعاطف طيب يا مها بس برضه لازم استاذن قاسم انا صحيح ليا أسهم هنا بس هى شركته هو برضه مها بياس وتفتكر هو هيوافق عادل هحاول معاه مهاماعلش هتعبك معايا عادل هى هتيجى من امتى مها من بكره هى ظبطت مع الباص بتاع المدرسه عادل طيب انا هشوف الموضوع ده اتفضلى انتى مها شكرا اووى. عن اذنك. خرجت مها متمنيه أن يوافق هذا الحجر عديم القلب فهى تخشى مكوث ابنة خالتها بمفردها. قاسم بجمود وعمليه صباح النور عندنا ايه النهاردة. تلت عليه جدول اعمال اليوم ثم قالت وفى اجتماع لرؤساء فروع الجمهورية بعد عشر دقايق قاسم تمام القهوه بتاعتى لوسمحتى لبنى وهى تقترب منه تأمر بحاجة تانى قاسم وقد فهم مقصدها لحد دلوقتي لا اتفضلى برا واطلبيلى عادل دلوقتي. خرجت لبنى واتصلت بعادل تخبره بطلب قاسم له. دخل عادل المكتب قائلا ايه ياباشا كده تسيبنى امبارح وتمشى قاسم الليله طولت اووى وكنت بدأت ازهق. عادل ده المزه الى كانت معايا فضلت لازقه لحد الصبح قاسم لاااا انا مشيت الى كانت معايا الفجر. عادل اه يا — قاسى هههههه قاسم انشف يالا كده فى ايه ويلا عندنا اجتماع. عادل طب استنى بس عايزك في موضوع. قاسم وهو ينهض مش وقته يالا عادل لا استنى بس مش هأخرك قاسم وهو يجلس ثانية اتفضل خلصنى عادل قص عليه عادل طلب مها بشأن ابنة خالتها. فانتفض قاسم پحده ايه الهبل ده ياعادل ده مكان شغل هى هتستهبل عادل اهدى ياقاسم بتقولك البنت هاديه وهما تلات أسابيع بس وهى كده كده هتكون بعيد عنك خالص مش هتحس بيها قاسم بنفاذ صبر برضه قولت لا عادل يابنى متبقاش كده قولتلك مش هتلمحها اصلا ولا هيكون في اى تغيير قاسم عارف لو حصل مشكلة بسببها او حاجة انت المسؤل قدامى. عادل أن شاء الله مش هيحصل حاجه. واتفضل يالى قدامي عندنا اجتماع. خرج الإثنين واخبر عادل مها بموافقة قاسم وفرحت كثيرا لذلك…. فى المساء كان يجلس على بار احد الملاهى الليليه وبجانبه صديقه عادل. اقتربت فتاه ذات شعر اصفر بفعل الصبغات قصير يصل إلى ماقبل كتفها وفستان احمر . عادل الليله بدات يامعلم دنيا جايا عليك. نظر قاسم باهمال واستعلاء بجانب عينيه في اتجاها وقال بلا مبالاة لأ بفكر اغير النهاردة مزاجي مش جاينى ليها. عادل ياجدع دى دنيا السواح رجاله كتير تتمنى نظرة منها. بس هى عايزاك انت. قاسم بغرور وانا قاسم مهران. نظر اليه عادل بابتسامة فهو على علم بان قاسم مهران ترتمى تحت اقدامه نساء العالم اسمه معروف وكم من نساء سعين باستماته للحصول على ليله فى فراشه ولكنه لا يبالى لاحدهن حتى دنيا تترك جميع من يسعون خلفها وترقد خلف قاسم وتلاحقه في كل مكان. اقتربت منهم قائله هاى يا جماعة. تجاهلها قاسم بغرور يليق به. ولم يرد غير عادلهاى دنيا. اخبارك. دنيا ونظرها لم يحيد عن قاسم فاين. هاى قاسم. قاسم ببرود هاى دنيا بتشرب ايه قاسم انتى شايفه ايه. دنيا امممم فودكا بمۏت فيها. اطلبلى كاس قاسم محدثا البار مانالنادل جو كاس لدنيا. اومأ له جو باحترام فقاسم معروف جدا فى المكان ومعظم الملاهى الليليه. التقط قاسم هاتفه ومفاتيحه ونهض واقفا ونهض على أثره عادل. تسالت دنيا باستغراب اية رايح فين. قاسم هسهر فى مكان تانى. دنيا بزعل ليه ده المكان حلو قاسم دنيا قلت مش عاجبني انتهى الكلام نهضت من مكانها بسرعه والتصقت بزراعه كالعلقھ قائله اوكى هاجى معاك. تأفف قاسم ب ثم نظر لعادل الذى يجاهد لكبت ضحكاته. قاسم بزهق اوكى يالا. ضحكت دنيا فقاسم كما تعتقد لن يرد لها طلب لا تعلم انه لم يريد المجادلة وسيتركها في نهاية السهره. فى الصباح فى شركة قاسم مهران دخل قاسم الى شركته بكل هيبه ووقار بحلته الزرقاء وعطره الرجولى جعلت جميع الفتيات ينظرن اليه بوله. صعد إلى مكتبه وبدء في مباشرة عمله. فى مكتب عادل كانت مها تقف أمامه تسجل ملاحظاته وطلباته بمنتهى العمليه. عادل تمام خلاص كده يا مها ده كل المطلوب وياريت تتابعى الجروب الجديد الى جاى تحت التدريب. امتعض وجه مها من كثرة المهام. عادل بتفهم انا عارف انك كده بتعملى شغلى انا بس انا مش هسيبك تتابعيهم كتير يومين بس كده على ما يتعودو ماليش خلق انا للعيال الصغيره دى. بس هما شاطرين دول اوائل الدفعه فى جامعتهم. مها اوكى يافندم. عادل بتذكر اه هى قريبتك جايه النهاردة صح. مها اها يافندم على 3العصر كده. انا متشكره جدا لحضرتك. بصراحه دى اعجوبه ان قاسم بيه يوافق. عادل بس مش هنبه عليكى تانى يا مها مش عايز اى مشاكل ومايحسش بوجودها خالص ولا تأثر على شغلك. مها بتفهم لا ماتقلقش يافندم. عادل تمام. اتفضلى انتى. مها عن أذن حضرتك خرجت مها واتاها اتصال ففتحت الخط. مها ايه ياحبيبتى نسيتى العنوان تانى …… ههههههههه لا لا فاكره ماتقلقيش بس اخدت بريك قولت اكلمك. مها اممممممم هعمل نفسى مصدقاكى. …….. ههههههه بصى انا بصراحه نسيت العنوان. مها ههههههههههههه والله كنت عارفه بصى بقا اختصارا للوقت روحى لسواق الباص الى هتروحى معاه النهاردة وانا هقولو العنوان عشان انتي اكيد هتنسى تانى. …….. اوبس انا نسيت ان انا اصلا هغير الباص الى بروح فيه. مها اصووت ……. خلاص خلاص اخر اليوم هكلمك. مها اوكى باى ياحبيبتى. اغلقت مها الخط وبدأت فى مباشرة عملها. فى مكتب قاسم كان منكب على الاوراق التى امامه فهو فى العمل لا يمزح طرقت سكرتيرته — منى بمياعه عم اسماعيل مش فاضى قولت اجبهالك انا. قاسم بصوت عالى طيب حطيها واتفضلى اطلعى بره. وضعت القهوه سريعا وخرجت مسرعه فى حين دخل عادل قائلا ايه فى ايه صوتك عالى ليه. قاسم متأفافا السكرتيره الزفته دى. فهم عادل مقصده فهذا هو الحال مع قاسم. عادل ايه هتتردها هى كمان دى ماكملتش 3شهور كل واحده تيجى ياماتستحملش سفالتك يا تاخد منها الى انت عايزه وتتردها قاطعه قاسم مصححا الى هما عاوزينه. مش الى انا عايزه. والهانم إلى برا دى عايزه كده. عادل بس سيبك انت المزتين بتوع امبارح كانوا جامدين قاسم هههههههه شوفت مش قولتلك التغيير حلو. عادل هروح انا اكمل شغل. نبقى نتغدى سوا اوكى. قاسم اوكى. غادر عادل الى مكتبه وانكب قاسم يستكمل عمله. في تمام الساعة الثالثه عصرا وقفت مها امام باب الدخول فى الشركه منتظره باص المدرسه تناولت هاتفها وقامت بالاتصال بأحد الأرقام.. مها ايوه ياعم محمد انا مستنياك اهو عشان تعرف المكان. السائق اه خلاص شوفتك اهو. مها تمام. واغلقت الخط ثوانى ووقق الباص ونزلت منه فتاه ايه من الجمال ترتدى بنطال جينز ازرق وتى شيرت ابيض عليه رمز المدرسه باللون الأحمر ترتدى حذاء رياضى ابيض وبشعر بنى به تمويجه جميله ووجه ابيض بملامح رقيقه طفوليه وعيون بنيه لامعه. نزلت من الباص بضحك مع اصدقاءها وهن يلوحن لها من مافذات الباص. ابتسمت لها مها بحب وامسكت احدى وجنتيها قائله بعتاب محبب بقا كده يا جودى كل ده تأخير جودى هههههه اصل الولاد وقفوا الباص عند اول الشارع جننوا عمو السواق. مها طب يالا نطلع. اوماءت لها جودى وصعدت معها وهى تنظر بانبهار لهذا الصرح العملاق جودى بانبهار وااااو ماكنتش متخيله ان المكان ضخم اووى كده. مها هههههه. رواية عشق قاسم الجزئ الثاني جودى بتضحكى على ايه. مها اصلى اول ماجيت هنا كنت مبهوره زيك كده. بس بعد كده اتعودت. نظرت لها جودى وصعدت معها الى الطابق الأخير. دخلت مها مكتبها وجلست عليه اما جودى فكانت تتفحص مكتب مها ثم قالت حلو مكتبك يا مها. مها عيونك الحلوه حبيبتى. ثم قالت اممممم تشربى ايه جودى بارهاق نسكافيه عندى درس كمان كام ساعه. هتكونى كده خلصتى شغلك صح مها اه ياحبيبتى. جودى انا مش عارفة ليه اصريتى انى اجى معاكى هنا كان ممكن اقعد فى البيت الكام ساعه دول خاېفه اعملك مشاكل هنا. مها مافيش مشاكل ولا حاجة اهم حاجة بس ماتروحيش ناحية مكتب صاحب الشركة. وبعدين كنتى عايزانى اسيبك لوحدك في العماره الجيران الجداد دول احنا لسه مانعرفهمش نطمن بس من ناحيتهم وبعدين هبقي مطمنه عليكى. جودى مافيش داعى انا هظبط مواعيد السنتر يعنى اسبوعين تلاته كده بالكتير ماتقلقيش. مها اممممممم ماشى هطلبلك النسكافيه. جودى بابتسامة ثانكس ياروحي. عند قاسم فى المكتب شعر بالجوع نظر فى ساعة يده الماركه وجد ان وقت راحة الغداء قد بدأ خرج من مكتبه وجد منى امامه اقتربت منه بدلع قاسم بيه اطلبك غدا معايا. نظر لها قاسم شزرا وذهب فى اتجاه مكتب عادل نظرت له منى بحنق وعزمت على الوصول اليه بأى طريقة. قاسم عينه على جودى مين دى. مها دى جودى بنت خالتي. اذن اسمها جودى. تدارك قاسم نفسه وقال هى دى قريبتك الى قولتى عليها. نظرت جودى له پ لما يتحدث بهذه الطريقة الفظه. اكمل قاسم بجمود مش عايز مشاكل تمام مها تمام يافندم. نظر ثانيةالى جودى التى تحول وجهها من الذعر الى الڠضب ثم دخل إلى عادل. نظرت جودى على أثره فقالت پ ايه ده هو بيتكلم عنى من طرف مناخيره كده ليه. مها هو كده. بقولك ايه يا جودى مالكيش اى علاقة بيه لا من قريب ولا من بعيد ده راجل صعب اووى. جودى اتعامل ايه بس ده شكله يخض اصلا عامل زى الۏحش. مها هههههههه ضحكتينى والله يا جودى. فى الداخل كان عادل يجمع اشياءه للخروج لتناول الغداء دخل عليه قاسم فقال له عادل انا كنت لسه جايلك عشان نطلع نتغدى. قاسم ……….. عادل ايه مالك. قاسم احمم لا مافيش. يالا بينا. خرج الاثنين — فوجد عادل مها جالسه مع فتاه صغيره معها حقيبة مدرسه فقال لمها دى بنت خالتك صح. مها بابتسامة اه هى يا فندم ثم قالت موجهه حديثها لجودى جودى سلمى على مستر عادل ده مديرى فى الشغل. جودى بابتسامه ناعمه لهذا الرجل المتواضع عكس صديقه اهلا بحضرتك ثم مدت يدها بالسلام. صافحها عادل بابتسامه قائلا اسمك جودى. جودى اها عادل الاسامى بتاعت الجيل الجديد ده غريبه شويه. بس حلو وصغنون زيك جودى بابتسامه رائعه ثانكس ده من زوقك. كان قاسم يطالعهم بنظرات خاويه من اى تعبير لكنه لم بخفى عليه ترحيب جودى في الحديث مع عادل وملامح وجهها المنبسطه عكس الذعر والڠضب الذى وجهتهم له فتحدث قائلا مش يالا ولا ايه. نظرت له جودى بغيظ. فقال عادل بحرج من صديقه اوكى ياجودى هشوفك اكيد بعد البريك. فابتسمت له متجنبه النظر لقاسم اوكى. باى عادل باى. نظر لها قاسم ڠضبا فلم يخفى عليه تجاهلها له وتعمد عدم النظر إليه. فغادر غرفة المكتب وتبعه عادل فقالت مها جودى هتتغدى ايه. جودى اوف الراجل الضخم ده معصبنى. مها ههههههه قاسم بيه بقى اسمه الراجل الضخم ههههههههه جودى بتضحكى على ايه بس. مها خلاص خلاص ماتضايقيش نفسك هو مش بييجى مكتب مستر عادل غير كل فين وفين فامش هتحتكى بيه تانى وممكن اصلا ماتشفيهوش تانى. جلست جودى على الكرسي المقابل وقالت پ طفولى طب اطلبيلى نسكافيه بدل إلى ماعرفتش استمتع بيه ده مها ههههههههه لا هطلبلك غدا قبل معاد الدرس بتاعك فاضل عليه ساعتين. جودى اوكى مها هتعرفى تروحى لوحدك من هنا جودى ماتخافيش يامن هيوصلنى النهاردة هو بيته قريب من هنا ولما عرف انى هروح من هنا قالى ياخدنى معاه اول يومين لحد ماعرف الطريق كويس. مها امممممم مهتم بيكى اووى يامن ده. جودى بلاش مخك يروح لبعيد انا معتبراه صديق وبس. مها الأهم هو معتبرك ايه. جودى مش عارفة. مها طيب اطلبلك ايه. جودى بينزا. مها اوكى. فى احد المطاعم الفاخرة جلس قاسم وامامه عادل الذى قال ايه يا قاسم هتاكل ايه. قاسم ………. عادل انت يابنى بكلمك. انتبه قاسم عليه فقال ايه كنت بتقول ايه. عادل فى ايه بالظبط وبعدين يابنى كنت بتكلم البنت كده ليه دى بنت. قاسم پ مانت ماشوفتهاش اول ماشافتنى كأنها شافت عفريت قدامها. ضحك عادل عاليا مما زاد حنق قاسم أكثر. حاول عادل كبت ضحكاته وقال ماعلش يا قاسم اصلك فعلا بالنسبالها ضخم جدا. وهى طفله لسه اكيد ماشافتش حد كده قبل كده. قاسم طب يلا اطلب الغدا ورانا شغل كتير. طلبوا الغداء وبعد فتره جاء النادل بالطعام فبدءوا فى تناوله وهم يتحدثون عن احد الصفقات. بعد ساعتين كانت جودى تتجهز للذهاب إلى السنتر الخاص بالدروس ثواني ورن هاتفها وكان صديقها يامن فتحت الخط واحابت قائله الو يامن الو ازيك ياجودى جودى الحمد لله. يامن طب يلا انزلى انا تحت الشركه اهو. جودى اوكى نازله اهو يالا باى. وأغلقت الخط ثم نظرت لمها قائله يالا باى يامها. مها باى ياحبيبتى خلى بالك من نفسك. ابتسمت لها جودى بحب وقالت لها وانتى كمان خلى بالك من نفسك. ثم التقتط هاتفها وحملت حقيبتها ونزلت سريعا ليامن الذى ينتظرها بالأسفل. خرجت من باب الاستقبال وجدت يامنفتى من نفس سنها بشعر اسود مرتفع بطريقه تناسب سنه وعيون خضراء ووجه ابيض كان يجلس فى سيارة والده فقد استعارها للذهاب لسنتر الدروس. فتح لها باب السياره فركبت بالخلف بجانبه فأمر السائق بالانتلاق. بعدها بدقائق كان قاسم وعادل بدخلون الى الشركه من جديد صعدوا الى الطابق الاخير وبعدها قال عادل لقاسم يالا اشوفك بعد الشغل. تنحنح قاسم قائلا احمم. لا انا جاى معاك. عقد عادل حاجبيه باستغراب قائلا ليه قاسم هراجع معاك ملف الصفقه الجديدة. استغرب عادل كثيرا فقال طب ما احنا مراجعينه امبارح. قاسم بتحجج ااه. لا ماهو فى شوية تعديلات هنعملها. نظر له عادل باستغراب ثم قال تمام يالا بينا. دخلوا إلى مكتب مها وجدوها بمفردها اراد قاسم السؤال عن جودى ولكن لم يستطيع فهيبته وشموخه يمنعوه. فانقذه سؤال عادل لمها عنها فاجابته قائله خلاص مشيت. عادل هترجع على هنا. مها لا هتخلص بالليل هكون انا روحت خلاص. عادل اوكى ابقى سلميلى عليها. مها الله يسلمك. كان قاسم يستمع إلى حديثهم باهتمام فقال — عادل اطلبيلنا اتنين قهوة يامها لوسمحتى. اتفضل ياقاسم نكمل شغل. دخلوا الاثنين. وبعد فتره دخل العامل بالقهوة. فقال عادل ايه هى التعديلات بقا با قاسم بيه قاسم ها… لا خلاص خلينا على اتفاقنا القديم. استغرب عادل كثيرا ولكنه لم يعير الامر اهتمام اما قاسم فكام يشغل باله هذه الصغيره بشعرها المموج وجهها الطفولى وطلتها الساحره…….. يتبع….. رواية عشق القاسم الفصل الثالث 3 بقلم سومه رواية عشق القاسم الحلقة الثالثة فى المساء في منزل مها كانت مها تشاهد التلفاز عندما فتحت جودى الباب بمفتاحها ودخلت استلقت على الاريكه بجانب مها. نظرت مها إليها وجدتها مرهقه جدا. مها اتاخرتى ليه. جودى المستر اتأخر شويه انتى رجعتى امتى. مها من ساعتين كده. جودى تماااام هدخل انام. ھمو.ت وانام. مها جودى باباكى اتصل بيا النهاردة. نطرت لها جودى بالم فاكملت مهابيقول انه كلمك وماردتيش عليه. سكتت جودى ولم تتحدث. مها انا عارفه انه غلط في حقك لما كان عايز يدخلك مدرسه داخلى. بس شكله حس بغلطه وعايزك تسامحيه. ردت جودى بدموع والم اسامحه. اسامحه على ايه ولا ايه على انه غدر بامى واتجوز عليها وهو اصلا كل فلوسه دى من ورثها اسامحه انه ماسالش عنها وهى بټمو.ت ورمانى ورماها عشان الهانم الى خان امى معاها ولا اسامحه انها خلته مايدفعليش مصاريف المدرسه لولا أن امى كان قلبها حاسس ودفعتلى مصاريف كل السنين اللي فاضله تحت الحساب. ده حتى فلوس الدروس لولا الذهب والجوهرات بتاعت ماما الى ياعتهم وحطتهم بأسمى في البنك عشان تكفى مصاريفى. اسامحه على ايه ولا ايه يا مها قالت اخر كلماتها وهي تبكى بحرارة. اشفقت مها على هذه الطفله وماعانته وهى فى سن صغير مها خلاص ياحبيبتى انا اسفه انى فكرتك. يالا يالا قومى خدى دش صاقع كده يفوقك على ماجهز الاكل ده عملالك البطاطس الى بتحبيها. جودى وهى تمسح جموعها بكف يدها ببراءه وكاتشب. ابتسمت مها ههههه وكاتشب كتيير اوى. ابتسمت جودى من بين دموعها ونهضت لتغيير ثيابها وذهبت مها لتحضير العشاء. فى الصباح كان قاسم يدلف الى داخل الشركه في غرور وشموخ صعد الدور الاخير. دخل مكتبه دخلت خلفهمنى السكرتيره عندك اجتماع كمان نص ساعه ياقاسم بيه. اومأ لها قاسم ثم أشار لها بيده بالانصراف خرجت منى وهى تزفر بحنق. أما قاسم فكان شارد فيمن شغلت تفكيره طوال الليل فهو لم يستطع النوم صورتها وهى مذعوره ثم تحول الذعر الى ڠضب شديد لم تغب عن عينيه شعرها البنى المموج وملامح وجهها البريئه. انتفض واقفا من مكانه وخرج من مكتبه فجاءه بطريقه ارعبت منى. ذهب سريعا باتجاه مكتب عادل دخل الى مكتب مها التى تفاجئت من مجيئه بهذا الوقت وبهذه الطريقه هبت واقفه ونظرت له باستغراب. أما قاسم فكان يتفحص كل زاويه فى مكتب مها بحثا عنها ولكنه لم يجدها ولم يستطيع السؤال عنها فزفر ب ودخل الى مكتب عادل دون إلقاء اى كلمه فى وجه هذه الواقفه فقالت مها باستغراب راجل غريب الأطوار هههههههه فعلا الراجل الضخم زى ماجودى مسمياه. فى الداخل تفاجئ عادل كثيرا من وجود قاسم فى مكتبه فهو ان اراد شيئا يستدعيه لعنده وايضا من طريقه دخوله. جلس قاسم بدون حديث فقال عادل خير. غريبة يعنى قاسم ا.. ااه. ااعندنا اجتماع دلوقتي. عادل باستغراب طيب تمام مانا عارف. قاسم محاولا السؤال عن جودى بطريق غير مباشر طب يالا جهز نفسك. و..اا.. هى السكرتيره بتاعتك مش هتجهز للاجتماع ولا ايه ولا مستنيه قريتها. عادل لا مش بتيجى دلوقتي. قاسم احمم. امال بتيجى امتى. لاحظ الاستغراب على وجه عادل فقال انت عارف انا مش عايز غلطه. عادل يابنى دى بتيجى بعد المدرسه وهما ثلاث ساعات الى بتقعدهم. قاسم وقد عرف ما أراده تمام يلا بينا. خرج قاسم وبعده عادل الذى امر مها بمرافقته في الاجتماع. دخلوا قاعة الاجتماعات وجدوا الجميع بانتظاره وهم دنيا السواح ومساعدها الشخصى ومحامى مجموعة السواح جروب. جلست مها بجانب عادل على طاولة الاجتماعات التي كان يترأسها قاسم بكل ثقه وشموخ لا يليق الا به. ثوانى وبدء الاجتماع وقاسم عينه على مها لمعرفة موعد وصول جودى. بعد ساعات طويلة من الاجتماع جاءت الساعه الثالثة عصرا وهو موعد وصول جودى لكن لم — Leonardo Di Caprio 00:00 Previous Pause Next 00:24 / 01:26 Mute Settings Fullscreen Copy video url Play / Pause Mute / Unmute Report a problem Language Share Vidverto Player ينتهى الاجتماع بعد وكانت مها قلقه كثيرا على جودى رن هاتفها فانتبه له الجميع ففصلت الاتصال وقامت ببعث رساله عبر الوتساب لجودى تخبرها انها فى الاجتماع وان تدخل هى وستلحقها فيما بعد كل ذلك تحت ملاحظة قاسم قد أيقن ان الاتصال كان من جودى فانهى الاجتماع سريعا. وقد اراح هذا مها كثيرا. كان قاسم يقوم بجمع اشياءه وهم بالخروج فى نفس اللحظه التى انفتح بها باب المصعد وخرجت منه جودى. تهللت اسارير قاسم وتاه بشعرها المموج وابتسامتها العذبه التى تهديها للجميع وفى نفس اللحظه التصقت دنيا بذراع قاسم وذه جودى بحب وسالتها عن حالها مها خۏفت تنسى العنوان تانى. جودى هههههههه لا عمو محمد مركز اكتر منى. فضحك الاثنين معا تحت انظار قاسم الهائمه بوجه جودى انتبهت دنيا لجودى فقالت بسخرية وهي ملتصقه يقاسم ايه ده يا بيبى انت فتحتها حضانه ولا ايه. نظر لها قاسم پ وكان سيهم بالرد لكن انسحبت جودى بعدما نظرت له ولها پ ولم تشاء الرد عليه او عليها تنجنبا لاثارة المشاكل لمها فى مكان عملها. انزعج كثيرا قاسم من تصرف دنيا ولم تخفى عليه نظرة الڠضب الموجهه اليه من جودى. ولكن فى غمضة عين اختفت جودى من أمامه. ظفر پ وذهب باتجاه مكتبه ولحقته دنيا كظله. فى مكتب مها دخلت جودى پ وتبعتها مها جودى مين الست البارده دى. انا تقولى حضانه. مها دى تعتبر خطيبه قاسم بيه صاحب الشركه وقريب اووى هتبقى مراته. جودى حتى لو بقت كده ده مايديهاش الحق انها تستهزء بخلق الله. انا مارضيتش ارد عشان ماعملكيش مشكله. فى نفس الوقت فى مكتب قاسم دخلت دنيا عقب قاسم مباشرة واغلقت الباب واقتربت منه بمياعه بيبى وحشتنى اووى. هدر قاسم پ وهو يبعدها عنه انتى ايه اللي هببتيه برا ده. عقدت دنيا حاجبيها باستغراب وقالت ايه قولت ايه. قاسم پ اطلعى برا. دنيا قاسم انت بتقول ايه. كل ده عشان البتاعه دى. عند هذه النقطه وانتفض قاسم وقال اشترى نفسك يادنيا واطلعى برا دلوقتي. اړتعبت دنيا من نبرة حديثه وخرجت مصرعه. اما قاسم فخرج مسرعا ذاهبا الى مكتب مها. فى مكتب مها كان النقاش مازال مستمر بين مها وجودي. جودى بس انا خلاص مش هاجى هنا تانى. مها لا طبعا انا مش هسيبك في العماره لوحدك استهدى بالله ياجودى. كان قاسم يدخل في هذه اللحظه. وسمع جودى جودى لا يامها انا مش هستحمل الناس دى انا هبقى اخلص مدرستى واستناكى فى شقتنة وهقفل على نفسى كويس ماتخا……. قطع حديثها دخول قاسم بحدة وقد فقد اى ذرة تعقل وقال پ ايه اللي بيحصل. مها مافيش حضرتك حاجه. مها خلاص يافندم مشكله واتحلت خلاص. قاسم مشكلة ايه. كان يتحدث وهو يسلط نظره على جودى التى لم تعيره اى انتباه وكم زاد هذا من ه. فقام بشئ جعل اعين مها وفمها يتسعون پذعر حيث قام فجأه بسحب يد جودى وخرج بها خلفه وخرج بها ذاهبا الى مكتبه ت جودى لذلك كثيرا. خرجت ورائه مها فى محاولة الحديث معه وذهبت خلفه وسط نظرات الموظفين المنه. دخل بها الى مكتبه ولم يبالى بحديث مها المترجى اما جودى فكانت اله اكبر من ان تستوعبها دخل من باب مكتبه فنطرت له منى السكرتيره په نظرت ليد قاسم القابضة على يد جودى المصدومه خلفه. قال قاسم لمنى دون النظر اليها مافيش مخلوق يدخل المكتب ورايا. لم يترك لها فرصه لرد واغلق الباب فى وجه مها التى كانت تلاحقه. دخل بها المكتب پ ثم اغلق الباب ووقف امامها كانت نظراتها له خليط من الړعب واله والڠضب. كانت مرتعبه من هيئته الغاضبة وكأن جسده الضخم الطويل كان بحاجة إلى بعض الڠضب كى يوقف قلبها من الړعب. جودى بحديث مړتعب ايه فى ايه. اقترب منها قاسم اكثر پ. فارتعدت جودى أكثر فلم تنتبه لحديثها وهى تقول لا لا ماتاكلنيش انا لسه صغيرة. اڼفجر قاسم في الضحك بهيستريا الهذه الدرجه تراه مخيف ومن اكلى لحوم البشر. نظرت جودى إليه پ ثم قالت وهى مازالت على رعبها انت جايبنى هنا ليه. قاسم وهو يحاول السيطره على نفسه ممكن افهم بقا مالك. جودى باستغراب مالى قاسم متضايقه — ليه ومش عايزه تيجى هنا تانى ليه. قاسم اتكلمى زى مابكلمك. جودى بشجاعة مزيفه امال انا دلوقتى يصقف مانا بتكلم وبعدين اوعى تكون فاكر انك هتخوفنى بعضلاتك دى. كبت ضحكته وهو ينظر اليها په فى حين اكملت هى مش بالعضلات على فكره. هنا اڼفجر قاسم في الضحك حتى ادمعت عيناه. ياللهى فى حياته لم يضحك بهذه الطريقة. أعاد النظر اليها وهو يتحاول كبت ضحكاته ثم قال ضاحكا امال بأية. قالت بشجاعه مصتنعه بالقلب. وهى تشيى على قلبها. اڼفجر فى الضحك ثانيه. كم تسعده هذه الصغيره. تحكم فى نفسه اخيرا ونظر إليها ثانية وجدها غاضبة بشده فاجلسها على الاريكه الجلديه وجلس بجانبها قائلا ممكن اعرف انتى ليه واخده موقف منى. نظرت اليه باستغراب ثم قالت مش واخده منك موقف ولا حاجة. قاسم لا بتكلمى الناس كلها الا انا. وبعدين ايه اللي انا سمعته ده مش عايزه تيجى هنا تانى. جودى كده احسن. قاسم پ لا مش احسن. جودى باستغراب انا عارفه انك كنت ممانع وجودى هنا واصلا هى مها إلى خاېفه عليا زياده من الجيران الجداد… قطع قاسم حديثها قائلا مين قالك انى ممانع وجودك هنا جودى مها قالتلى ان مستر عادل مديرها هو الى قالها كده. لعڼ فى سره عادل ومها فى آن واحد. اكملت جودى انا بعد المدرسة هرجع البيت واقفل على نفسى كويس. قاسم بابتسامه لا مافيش الكلام ده انتى هتخلصى مدرسه وتيجى على هنا. جودى لا خلاص انا اصلا بحاول اظبط مواعيد دروسى ومش هضطر اجى هنا. قاسم برضه هتيجى. جودى لا….. قطع حديثها قائلا مافيش لا انا هطلبلك حاجة تشربيها وقف من مكانه وطلب من منى عصير فرش لها قالت غاضبة انا عايزه نسكافيه. قاسم تؤتؤ العصير هيهديكى اكتر. جودى بابتسامه وصوت خاڤت شكرا قاسم مقتريا منها العفو. فى الخارج كانت مها تزرع الغرفه ذهابا وإيابا. قلقا على جودى. اما منى فكانت مستغربه كثيرا مايحدث وزاد استغرابهم حينما طلب قاسم في الصباح فى شركة قاسم مهران دخل قاسم بكل هيبه وغرور صعد إلى الطابق الأخير وذهب باتجاه مكتبه. دخلت خلفه منى السكرتيره وهى تتهادى فى تنورتها القصيره وحذائها ذو الكعب العالي واقتربت منه ثم قالت صباح الخير قاسم بيه. قاسم بجمود صباح الخير…. هاتيلى ملف الصفقة الاخيره. منى جاهز يافندم اتفضل… لا ينكر قاسم اتقانها عملها وهذا ما يجعله يتغاضى فى بعض الأحيان عن تصرفاتها. قاسم عادل جه ولا لسه. منى اطلبه لحصرتك يافندم. قاسم احمم.. لا انا شويه وهروحله. منى بشك طب ما اطلبه لحضرتك هو اللى على طول بيجيلك. هدر قاسم پ وهو يقبض بيده على مكتبه. قاسم انتى هتقوليلى اعمل ايه وما اعملش ايه.. اتفضلى على مكتبك. هرولت منى بفزع الى الخارج واغلقت الباب خلفها. ظل قاسم ينظر إلى الساعه التى بيده وهو يحاول أن يتذكر موعد وصول جودى. زفر بحنق وهو يحاول تذكر معاد انتهاء الاجتماع لكن لم يستطيع…. خرج من مكتبه فهبت منى واقفة بفزع من هيئته… لم يعيرها اهتمام وذهب باتجاه مكتب عادل فى مكتب عادل كانت مها واقفه امامه تسجل ملاحظاته وطلباته بمنتهى الدقه والعمليه. دخل قاسم المكتب باندفاع بعدما مر علي مكتب مها ولم يجد جودى به فاندفع الى الداخل پ عقد عادل ومها حاجبيهم باستغراب. عادل ايه فى ايه. كان قاسم فى حاله ميؤس منها يريد السؤال عنها ولكن كبرياءه وشموخه يمنعه من السؤال عن طفله لم يراها إلا من يومين. قاسم ااااا… اه مشروع راس سدر اخباره ايه. عادل انت جاى عشان كده. قاسم اه. عادل طب تعالى اقعد.. ثم نظر إلى مها وقال شكرا يا مها اتفضلى انتى على مكتبك. خرجت مها وهى شبه متأكده ان قاسم مهران قد جاء بحثا عن جودى فانتابها القلق عليها اكثر فقالت محدثه نفسها ياربي يعنى انا جبتها هنا عشان قلقانه عليها من الجيران الجداد اقوم الاقى هنا قاسم مهران زير النسا….. لأ انا لازم أخلى بالى منها دى لسة صغيره وخالتو وماما موصينى عليها….. ثم اخرجت الهاتف وقامت بالاتصال على جودى للاطمئنان عليها. مها الو جودى الو يا حبيبتي عامله ايه مها انا تمام.. جودى مالك يا مها مها جودى اسمعينى كويس اما تيجى الشركه تتطلعى لعندي على طول والراجل الى اسمه قاسم مهران ده مالكيش دعوه بيه خالص سمعانى ياجودى….. جودى — طب انتى مالك طيب. مها بتنهيده انا بس خاېفه عليكى منه ده راجل شړاني. جودى پخوف من قاسم خلاص حاضر. حاضر ماليش دعوة بيه خالص. مها ماشى يا حبيبتى سلام.. وخلى بالك من نفسك. جودى انتى كمان ياحبيبتى. سلام. أغلقت مها الهاتف وهى تدعو الله ان تمر الايام القادمة على خير… فى الداخل فى مكتب عادل. كان عادل ينظر لقاسم باستغراب وكأنه تنين برأسين. قاسم ايه مالك باصصلى كده ليه. عادل لا بس اصلك متغير كده وحالك متشقلب اليومين دول حتى امبارح سبت السهره بدرى وروحت. قاسم وانت ايه اللي مزعلك في كده. عادل مش زعل ده استغراب من حالك… وبعدين تعالى هنا مالك كل شويه جايلى مكتبى جايلى مكتبى مانت على طول بتطلبنى وانا اجيلك ايه اللي اتغير. قاسم ببرود بريحك. عادل ياواد باحنين….. ماشى هعمل نفسي مصدقك. قاسم هسيبك تكمل شغل وابقى اجيلك بعدين. عادل ده انت هتاخد السكة رايح جاى بقى….نظر له قاسم پحده اخرصته. خرج قاسم ووجه مسلط على مها التى تنظر له بشك وهو ينظر اليها يريد سؤالها عن جودى ولكن لم يستطيع فزفر پ وذهب إلى مكتبه. فى تمام الساعه الثالث عصرا كانت جودى تهبط من الباص الخاص بالمدرسه واصحابها يلوحون لها من نافذات الباص. صعدت للاعلى ودخلت عند مها التى قالت بقلق ها قبلك وانتى جايه جودى لا ماتخافيش. تنهدت مها براحه ثم قالت جودى الراجل ده مش كويس وبيلعب بالبنات واحنا بالنسبه له مجرد لعبه جديده احنا مش اده لا احنا زيه ولا هو زينا. اى بنت بيعرفها بيتسلى بيها يومين وبعد كده يرميها ولا يعبرها… ياما عرف بنات من كل بلد وعلى كل شكل ولون….. كانت جودى تستمع الى كلام مها پخوف شديد من هذا القاسم فقالت بفزع وهى تومئ برأسها من اعلى لاسفل حاضر حاضر ماليش دعوه بيه خالص ومش هكلمه ولا اقربله. ابتسمت لها مها بحب اخوى خالص كان قاسم فى مكتبه يجلس على غير راحه يريد ان يراها هل هى هنا ام لا.. نهض پ بعدما فرغ صبره وذهب باتجاه مكتب مها. فى نفس الوقت اتصل احد الموظفين بمها يخبرها بقدوم مجموعة الشباب التى ستعمل تحت التدريب ويجب أن تكون معهم للإشراف عليهم كما أمر السيد عادل. خرجت مها من مكتبها بعدما اوصت جودى بعدم الخروج من المكتب نهائيا لحين عودتها. فة في هذه الأثناء كان قاسم يذهب ناحية مكتب مها كانت جودى كالعاده تقوم بالتقاط صور سلفى لها بأوضاع رائعه. دخل قاسم المكتب فتهللت اساريره كمن وجد ضالته أخيرا وتنهد بارتياح وهو يراها امامه واخذ يراقبها وهى على غفلة من وجوده معها… ابتسم بحب على مظهرها الطفولى ومظرها وهي تلتقط صور لنفسها فتاره تخرج لسانها وتارة تمد شفتيها الجميله وتاره تأخذ وضع الخزن واشياء أخرى جميله فنظرت هى فى عينيه فالتقطت الكاميرا تلك اللحظة ولم تلحظ جودى ذلك فابتعدت فجأة پخوف لاحظه قاسم بوضوح.. فاقترب منها قاسم باستغراب قائلا ايه فى ايه جودى حضرتك الى فى ايه. ماينفعش تقرب مني كده. قالت كلماتها هذه بارتجاف واضح ازعج قاسم كثيرا. قاسم وهو يقترب منها محاولا تهدءتها طيب اهدى كده.. مالك انتى خاېفه منى. قالها وهو يقترب خطوه منها وهى ترجعها الى الخلف جودى پخوف وذعر فشلت في اخفائهم لاا مش خاېفه منك.. بس انا مش من البنات اللي بتعرفها وعمرى ماهكون زيهم. قاسم بنات ايه إلى بعرفهم انتى فى حد مخوفك منى…. فى هذه الأثناء دخلت مها ورأت قاسم في مواجهة جودى المذعوره. مها پخوف جودى حبيبتي فيكى حاجه.. عملك حاجه. نظر اليها قاسم پ إذا هى من حكت لها عن تاريخه المشرف مع الفتيات وقامت باخافتها منه هو لا ينكر نعم هو زير نساء وله عشيقات فى كل دول العالم كل يوم مع فتاه جديده وكم حطم من قلوب نساء وفتيات ولكن جودى شيء آخر. قاسم پ انتى قولتلها ايه عنى. مها بهدوء كل خير ياقاسم بيه. قاسم بعصبيه خير ازاى وهى مړعوبه منى كده. مها ببرود ولا مړعوبه ولا حاجه هى بس جايه تعبانه من المدرسة وجعانه.. ماتشغلش دماغ حضرتك بالتفاهات دى. عن أي تفاهات تتحدث هذه المها تريد تسوية الامر ببعض الدبلوماسية والذكاء. حسنا. فليكن — اللعب على المكشوف. وعلى حين فجاءه منه امسك قاسم بيد جودى وخرج بها ذاهبا الى مكتبه وأغلق الباب خلفه فى وجه مها التى كانت ترقد خلفه.. وبدون أي كلام رفع سماعة الهاتف وقام بالاتصال على احد مطاعم الوجبات السريعة طلب غداء له ولها.. انهى اتصاله ونظر إلى تلك الواقفه بړعب وخوف شديدن. لعڼ تحت انفاسه مها ومعها ماضيه الاسود. فقال قاسم وهو يقترب منها اهدى ياجودى انا مش هأذيكى والله. جودى ………. قاسم وهو يمسك يدها المرتعشة انتى خاېفه منى كده ليه…. طب هى قالتلك عنى ايه. جودى ………. قاسم بحنان طب انا هسيبك تحكمى بنفسك وتعرفى انى مش وحش زى ما اتحكالك. نظرت له جودى بشك. قاسم انا طلبتلنا اكل عشان نتغدى مع بعض زى ما اتفقنا امبارح ولا ناسيه. ابتسمت جودى بخفوت فتنهد قاسم بارتياح. كانت مها فى مكتبها تزرع الغرفه ذهابا وإيابا قلقا على جودى المحتجزه من قبل قاسم مهران. فلم تجد بد من الذهاب لعادل عله يقنع صديقه بالابتعاد عن جودى… طرقت مها الباب فاتاها صوته يسمح لها بالدخول.. مها مستر عادل عادل خير يا مها في حاجة في الشغل. مها لا كله تمام… بس حضرتك لازم تتكلم مع قاسم بيه اللى بيعمله ده ماينفعش. جودى بنت صغيره وهي من عالم وهو من عالم تانى خالص… عقد عادل حاجبيه باستغراب ثم قال بجهل تام طب اهدى بس واتكلمى بالراحه هو ايه اللي حصل….. قصت عليه مها كل ماحدث تحت اتساع اعين عادل المصدومه. هل قاسم مهران ترك كل شئ وراءه واصبح شغله الشاغل طفله صغيره في عمر السابعة عشر. عادل طب اهدى يا مها وروحى على شغلك وانا هروحله واتفاهم معاه. مها لا يافندم انا مش ههدى غير لما تخرج من مكتبه ومايبقاش ليه اى علاقة بيها…. انا كنت جيباها هنا عشان خاېفه عليها اقوم اسلمها بايدى لسکينة قاسم مهران. عادل ليه بس يا مها هو هيعملها ايه يعنى. مها حضرتك عارف كويس مين قاسم مهران وبيعمل ايه. سكت عادل فهو اكثر الناس درايه بصديقه وبتاريخه الحافل. عادل خلاص يا مها انا هروحله دلوقتي. وهخليه مالوش علاقة بيها تانى. مها شكرا لحضرتك. عنئذنك عادل اتفضلى.. زفر عادل بسخط على صديقه على ترك النساء جميعا وانتقل إلى فئة المراهقات. خرج عادل وذهب في اتجاه مكتب قاسم. عادل محدثا السكرتيره قاسم بيه جوا. منى بسخط واضح جوا يافندم.. عادل طيب انا داخله. منى باستحقار معاه البنت الصغيره دى وقالى ماحدش يزعجه. نظر لها شزرا ثم دخل المكتب عند قاسم بدون استئذان. فى المكتب عند قاسم جاء العامل بالطعام ووضعه باحترام وذهب سريعا….. كانت جودى تجلس بتوتر واضح وعيون قاسم لا تفارق اى تفصيله من حركاتها وتصرفاتها حتى رمشة عينها. بعدما وضع العامل الطعام وذهب. قال قاسم يلا عشان تاكلى. جودى بتوتر لللا.. لا مش جعانه. قاسم بحنان طب انتى رجعتى تخافى تانى ليه…. لازم تقوليلى اتقالك ايه عنى عشان اصححلك الى فهماه غلط عنى. جودى مش فاهمة حاجة غلط.. انا بس عايزه اخرج من هنا….. قاسم پحده خفيفه جودى انتى مش هتخرجى من هنا غير لما اعرف فى ايه وكمان تخلصى اكلك كله…. اړتعبت جودى منه وظهر هذا بوضوح على وجهها. لعڼ قاسم بخفوت ثم قال بهدوء لتهدئتها طيب اهدى اهدى ممكن بس ناكل مع بعض زى ماوعدتينى امبارح.. نظرت له ثم اومأت برأسها دليل الموافقه كى تتخلص من هذا القيد وبعدها ستفر هاربه خارج حدود شركته.. اقترب قاسم منها بشده وامسك بيده الطعام وقام بتقريبه من فمها فتجمدت جودى فابتسم قاسم بحنان حقيقي وقال يلا افتحى بوقك عشان اكلك… اتسعت اعين جودى فقال قاسم امممم انا اللى هأكلك النهارده ولازم تخلصى اكلك. وامام اصرار قاسم الشديد فتحت جودى فهما فقام قاسم باطعامها بيده اما جودى فكانت فى عالم آخر وهى تائهه في رائحته الرجوليه المدموجه بعطره الفريد واقترابه منها الى درجة الالتصاق والاهم من ذلك هو حنانه الصادق والذى استشعرته حقا.. كان قاسم يطعمها ويمسح لها فمها كالاب وطفلته…. وبدون علم منه لعلب على الوتر الحساس لديها فقدانها لشعور حنان الأب جعلها تطمئن له وتنسى خۏفها وبدءت تهدأ وشعر هو بذلك… فقالت — طب وانت مش هتاكل. قاسم انا شبعت لما بطلتى خوف منى. اندهشت جودى بشده هل شعر بها واحس بما يحدث داخلها ابتسمت له بلاطفه وقام هو بإكمال اطعامها.. فى هذه اللحظة دخل عادل بدون طرق الباب فتصنم مكانه وهو يرى قاسم مهران يقوم باطعام فتاه بنفسه والاغرب انه يبتسم لها بصدق. فهو صديقه ويعرفه جيدا. ارتبكت جودى فور دخول عادل فهى بعد ما استشعرته من اطمئنان مع قاسم من حنانه الدافئ لها قد نست اين هى وماذا تفعلاحس قاسم بدخول عادل وارتباك جودى فربط على كتفها بحنان وحب وقال يالا كملى اكلك واكمل اطعامها…. ثم قال محدثا عادل دون النظر اليه تعالى يا عادل… فى حاجة. عادل باستغراب من حالة صديقه لا.. بس مها عايزه جودى. قاسم وهو مازال على وضعه قولها بتاكل ومش هتيجى دلوقتى. عادل قاسم فى ايه. قاسم مافيش زى مابقولك كده…. كانت جودى توقفت عن اكمال طعامها. جودى انا شبعت الحمد لله… هروح لمها. قاسم لأ مش قبل مانخلص كلامنا. قال آخر كلاماته بأمر لا يقبل النقاش. قال قاسم موجها حديثه لعادل طمنها يا عادل انا مش هاكلها.. ها. عادل طيب ماشي….. انا نازل اتغدى.. سلام. قاسم وهو يمسح لجودى فمها من بقايا الطعام شطووره… هطلبلك نسكافيه ها مش عصير زى امبارح. قالها بغمزه مشاكسه فضحكت جودى. ابتسم قاسم لاطمئنانها له. ثوانى ورن هاتف جودى وكان يامن هو المتصل ففتحت جودى المكالمه الو يامن ايوه ياجودى انا تحت يالا انزلى. جودى طيب دقيقه ونازله. قاسم ب ايه ده انتى رايحه فين. جودى رايحه السنتر عندى درس كمان نص ساعه. زفر پ وقال طيب تمام. هبعت معاكى العربيه بالسواق. جودى لا مش عايزه اتعبك…. وبعدين انا بروح مع يامن.. رفع حاجبه پ وقال نعم… يامن مين. جودى ببراءه ده زميلى في المدرسة. قاسم ايوه ويوصلك بتاع ايه. جودى هو زميلى في المدرسه واعرفه من كجى وان وساكن قريب من هنا ولما عرف انى بقيت اجى لمها هنا عرض عليا اروح معاه كام يوم عشان مش عارفة المنطقة كويس يعنى لحد ماتعود.. رفع قاسم هاتفه وقال بأمر جهز العربية بالسواق حالا. جودى لأ انا هروح مع يامن. قاسم پحده لا… ظهر الخۏف مره اخرى على وجهها فحاول تهدئتها قائلا بصدق مش عايزانى اجى اوصلك… طب لو انتى مش عايزة انا عايز أقضي معاكى وقت كمان ولا عندك مانع…. ابتسمت جودى وقالت لا ماعنديش مانع. ابتسم قاسم على برائتها وخجلها وامسك يدها ووسحب جاكيته وهاتفه ومفاتيحه وخرج من مكتبه متجها الى المصعد متجاهلا الموظفين الذين اتسعت أعينهم من اله كانت جودى تذوب من الخجل من نظرات الكل لها وكف قاسم التى تمسك بكفها وتسحبها معه بتملكيه شديدة.. وقفوا امام المصعد وانتظروا ثوانى حتى فتح دخلو به واغلق قاسم الباب وضغط على ذر الهبوط….. كان قلب قاسم يخفق بشده من قربها منه ورائحتها الجميله وملمس كفها الناعم كان ينظر اليها بوله واعجاب اما هى فكانت تنظر فى اى اتجاه عدا تجاهه هو متحاشيه النظر اليه من شده احراجها من قربه المهلك منها. هبط بهم المصعد إلى الأسفل فخرج قاسم منه وهو ممسك بكفها خرجت شهقه من الموظفين وافراد الامن وهم يرون قاسم مهران يمسك بيد فتاه لاول مره بتملك. وقف بها امام سيارته متجاهلا سيارة يامن.. جودى طيب هروح اعتذرله. قاسم لا مالكيش كلام معاه. جودى لا طبعا ده زميلى من زمان وكتر خيره انه تعب نفسه عشانى. وافق على مضض فذهبت مسرعة للاعتذار من يامن ثم جاءت سريعا إليه….. كان يجلس في سيارته يتأكله الڠضب…. لقد تأخرت كثيرا كل هذا الوقت كى تعتزر منه. بعد ثوانى جاءت جودى بعدما شكرت يامن الذى انزعج كثيرا من الامر واراد الاستفسار عن ما يحدث ولكنها وعدته بمواصلة الحديث عند السنتر. جودى باستغراب انا ما اتاخرتش قاسم محاولا تمالك حاله ماشي ماشى. امر قاسم السائق بالانطلاق. كان يجلس بجوارها يشتم رائحتها ويعمق النظر اليها لا يعرف ماهية الشعور الذي يشعر به نحوها لقد رأها من يومين هى تصغره بالعديد من السنوات هى طفله حقا بالنسبة له لكنه حقا لا يستطيع ايقاف ذلك الشعور الذى يتدفق داخله ناحيتها.. يشعر بالتملك تجاها — وهو الذى لم يكن يوما هكذا.. كانوتحذيراتها على الرغم من الطمأنينة والحنان التى شعرت بهم بعض الوقت معه ولكن عاد اليها الشعور بالخۏف من جديد. قطع الصمت صوت قاسم احمم.. هتيجى بكره الساعه كام. جودى بعد المدرسه. الساعة 3. قاسم بسرحان يعني مش هشوفها لحد بكره الساعه تلاته… اعمل ايه بس. ايقظه من شروده حديث جودى للسائق خلاص ده السنتر.. ثم نظرت لقاسم شكرا اوووى انا تعبتك معايا. قاسم هتخلصى امتى. جودى الساعه 11. قاسم ده متأخر اوى. جودى بابتسامة عارفه بس انا بحاول اظبط مواعيدى الى اتلخبطت فجاءه وإن شاء الله اسبوعين وكل حاجة ترجع زى الاول وكمان ابطل اجى الشركة عندك وازعجك. قاسم يعنى انتى هتبطلى تيجى الشركه كمان. جودى اه هما بس الاسبوعين دول هظبط مواعيدى مع السنتر ومش هاجى تانى. سرح قاسم في حديثها. اردفت جودى انا هنزل بقا اتاخرت يالا باى. نظر لها قاسم وهى تفتح الباب وتهم بالنزول وظل نظره معلق عليها وهى تركض ملوحه لصديقاتها من نفس عمرها وظلوا يضحكون حتى اختفوا في الداخل. عاد قاسم الى شركته وجد عادل فى انتظاره. دخل الى مكتبه وجلس عليه متنهدا بتعب يشوبه بعض الخزن. عادل ممكن افهم فى ايه. قاسم فى ايه. عادل قاسم انا صاحبك من زمان وحفظك… ايه اللي بيحصل. انا رجعت من برا لقيت مها السكرتيره مش على بعضها عشان قريبتها. قاسم خلاص خلاص. عادل خلاص ايه. قاسم قولت خلاص وطمنها تقدر قريبتها تيجى وتمشى من غير ما حد يضايقها. كان هذا حديث قاسم لنفسه أيضا فلابد ان يقضى على هذا الشعور من بدايته فهو لا يصح لرجل فى سنوات عمره الثلاثون ان يعجب بفتاة فى السابعة عشر من عمرها. بالتأكيد لن تتقبل حبه لها ستعجب بشاب من سنها كيامن يعيش معها لحظات عمرها بما فيها من جنون وحماس لحظات لا يستطيع هو ان يعيشها معها بسبب سنه ومركزه. ستنقضى المده التى تأتى فيها لشركته وسيعود كل شيء لاصله وسينسى انه قابلها من الاساس هو لديه الكثير من الفتيات والسيدات فى اعمار مناسبه له ويرتمون تحت قدميه. سينساها بكل تأكيد. هذا ما اعتقده او بالأحرى حاول اقناعه لنفسه. par فى مكتب عادل استدعى مها قائلا خلاص يا مها قاسم بيه كان بس بيشوف جودى متضايقه من ايه وهو قال مالوش دعوة بيها تانى تيجى وتستنى معاكى الكام اسبوع الى قولتى عليهم. تنهدت مها بارتياح فهى الان مطمئنه بعض الشئ. خرجت مها بعدما شكرت عادل كثيرا. في المساء دخلت جودى بارهاق شديد وجدت مها تعمل على اللاب توب جودى ايه يا مها هتشتغلى فى البيت كمان. مش كفايه عليكى شغل طول اليوم. مها اعمل ايه شغل ولازم يخلص مستر عادل لازم يشوفوا بكرا. جودى بس طيب مستر عادل ده مها بحب جدا جدا جدا. جودى بمشاكسه وغمزة عين ايه ده ايه ده. لااااااا ده انا لازم اعرف فى ايه. مها بخجل وقد كشف أمرها بصى انا هقولك مانا ماقدميش غيرك يامفعوصه احكيله. جودى بغض النظر عن مفعوصه… هنتحاسب عليها بعدين… احكيلى من امتى بتحبوا بعض. مها بحسره انا بس اللي بحبه هو ولا هو هنا…. من ساعه ما شوفته اول مره اعجبت بيه على طول ومع الشغل معاه حبيته اكتر. بس هو ولا هو شايفنى. جودى طيب مايمكن فى حد فى حياته. مها عادل حياته كلها سهر وبنات اشكال والوان. عمره ماحب عايز يفضل كده يدوق كل واحده شويه زيه زى قاسم مهران بالظبط عشان كده كنت خاېفه عليكى منه. هنا تذكرت مها حديث عادل فقالت بس خلاص مابقتش خاېفه هو قال إنه مش هيتعرضلك تانى وتيجى وتمشى زى مانتى عايزه. جودى ماتقلقيش يا مها هو ماضايقنيش بس حرجنى جدا مع يامن. ولحد دلوقتي زعلان ومش راضى يكلمني مها ليه… سردت عليها جودى كل ما حدث وسط استغراب وذهول مها هل اضاع وقته الثمين في اطعام جودى وتوصيلها فكما يقول دائما للموظفين ان الدقيقه من وقته بالاف من الدولارات بل والاغرب من ذلك يبدو يغار عليها. مها خلاص بكره في المدرسة ابقى صالحى يامن. جودى اوكى… هروح اذاكر عشان الحق انام شويه. فة في اليوم التالي كان قاسم مهران يجلس في مكتبه يجاهد نفسه على الا يفكر في جودى — ولكن رغما عنه وجد حاله يقف امام النافذه فى تمام الساعة الثالثة وهو موعد مجيئها من المدرسه كما اخبرته تأخر الباص قليلا عن الميعاد كان سيعود للجلوس على مكتبه ولكن وجد الباص يقف وتنزل منه فاتنته وهى تقفز بشقاوه وتضحك بقوه بينما اصدقائها يمرحون معها ويهللون لها من نافذات الحافله. احمر وجهه وهو يرى فتى من نفس عمرها يلوح لها مع الفتيات. تمالك نفسه بالاكراه على الا ينزل اليه ويكيل له الات حتى تختفى معالم وجهه التى يبتسم به لها ويك.سر تلك اليد التي تلوح لهادخلت جودى إلى الشركة وذهبت بإتجاه المصعد كانت ستدخل ولكن استوقفه احد وعركل الباب بقدمه. رفعت راسها وجدت شاب فى الثالثة والعشرين من عمره عريض المنكبين ولحيه جميله يبتسم لها ببشاشه فابتسمت له بلاطفه مد يده لها يصافحها قائلا احمد جمال مهندس تحت التدريب هنا. مدت يدها تصافح يده الممدوده بخجل قائله انا جودى. ابتسم لها احمد اهلا وسهلا. ثم اردف قائلا بس غريبه باين عليكى لسه صغيره وكمان معاكى شنطه المدرسه. ازاى بتشتغلى هنا. جودى بخجل لا انا بنت خالة مها سكرتيرة مستر عادل. احمد وجايه صدفه ولا ايه…. قطع كلامه وصول المصعد للطابق الأخير. جودى عن اذنك. أحمد بس لسه ماخلصناش كلامنا. احمر وجه جودى بخجل فابتسم لها قاطع حديثه صوت صديقه محسن يناديه. محسن شاب في السادسه والعشرين من العمر بعيون خضراء ووجه ابيض مستدير وغمازه على وجنته اليمنى طويل القامه بمظهر شيك وجذاب احمد لجودى لازم امشي بسرعه اكيد الميتنج بدأ. شكلى بدل ماترفد قبل ماشتغل. هههههههه. ضحكت معه جودى بشده فاستاذن منها وذهب للاجتماع. كان قاسم يجاهد نفسه كى لا يذهب مكتب مها ليراها وبصعوبه حتى انتهى وقت ذهابها للسنتر. نزلت جودى للذهاب لدروسها وهى عازمه على الذهاب بدون يامن فقد عرفت المنطقه جيدا. لكنها وجدت سائق قاسم يقف أمام السياره وعندما وجدها قادمه فتح لها الباب قائلا انسه جودى قاسم بيه قالى اوصل حضرتك واستنى لحد ماتخلصى. نعم فلم يستطيع قاسم مقاومة احساسه بضرور فرض اهتمامه بها سيحاول الابتعاد لكن لم يكن بيده الا ان يهتم بها يعلم أن هذا سيصعب الامر عليه ولكن لم يستطيع تجاهل الامر. كان قاسم يراقب خروج جودى من نافذته المطلة على واجهة المدخل الرئيسي للشركه فشاهدها وهى تخرج ويتحدث معها سائقه الذى تجاوز الخامسه والاربعين من عمره نعم فلن يبعث معها سائقه الخاص الذى هو فى سن الخامسه والعشرون لن يستطيع تحمل وجود شاب صغير بجانبها ومن غير وجوده معها. لاحظ قاسم ترددها فى الدخول للسيارة لكن فى النهايه ارتضت بالامر وركبت السياره وذهبت باتجاه سنتر الدروس الخاص بها. خرجت مها من غرفة الاجتماعات بعد انتهائه وهى مطمئنه كون قاسم مهران قد نفذ وعده ولم يحاول الحديث مع جودى او التعامل معها باى شكل من الأشكال. خرج احمد خلفها بسرعه يناديها. أحمد انسه مها انسه مها. التفتت مها اليه قائله بشاشه افندم.. احمد جمال مش كده. أحمد ايوه. مها أهلا وسهلا احمد أهلا بيكى…. اممم اا.. هى انسه جودى الى كانت جايالك النهاردة مشيت ولا ايه… التمعت اعين مها بعدما فهمت اعجابه بجودى فقالت بمشاكسه اها الانسه جودى عندها درس دلوقتى. کسى الحزن وجه احمد فاشفقت عليه وقالت بغمزه مساكسه وهى تبتسم بس هتجيلى بكره تانى. هنا تهلل وجه احمد من جديد. كان محسن يقف بعيدا بعض الشئ وهو يكاد ينفجر غيظا من احمد الذى يقف مع مها وتتحدث اليه بهذه البشاشه فهو يعشقها منذ ان رأها من سنه عندما قدم للعمل في شركة قاسم مهران. تقدم محسن من مها بعدما انصرف احمد وقال لمها پ كنتى بتقوليلو ايه. استغربت مها لرد فعله الغريب وفى اول محادثه بينهم فهم لم يسبق لهم الحديث منذ ان عمل محسن فى الشركه ولا حتى على سبيل العمل. مها فى ايه يا استاذ محسن. محسن مااتغيريش الموضوع كان بيقولك ايه مها پخوف لا تعرف سببه كان بيسالنى عن جودى بنت خالتي. محسن بابتسامه عندما لاحظ تاثيره عليها ولكن اخفاها وارتدى قناع الجمود وقال بأمر غير قابل للنقاش امم. اوكى. انتى معزومه النهاردة على العشا. الساعه — 9 فى مطعمفي المهندسين. قالها وانصرف وتركها فى حالة رهبه منه وهى عازمه على الا تتأخر عليه لا تعلم لما تللك الرهبه منه. كانت تومئ برأسها فقط بخنوع بينما هو استدار وانصرف وهو يبتسم بنصر وشموخ فهو عرف الطريقه التي تؤتى ثمارها مع معشوقته ذات الشخصيه العنيده الجامحه فجموحها يحتاج لترويض لذلك سيستخدم معها قوة شخصيته. ابتسم وهو يتمتم بسعاده هتجوزك يامها وقريب اووى كمان. فى المساء عادت جودى من دروسها بعدما اقلها سائق قاسم إلى المنزل. دخلت إلى شقتها هى ومها وكانت اله من نصيبها حيث وجدت مها ترتدى فستان جميل من اللون الوردي وجمعت شعرها على جانب كتفها بمشبك رقيق وهى تضع لمسات من الميك اب الرقيق. فكانت جميله جدا. جودى بزهول واعجاب الله يا مها ايه الجمال ده. مها بإخراج بجد ياجودى. جودى بانبهار واضح بجد ياقلب جودى بجد انتى جمييله اووى… بس استنى هنا انتى رايحه فين بالشياكه دى. مها بخجل اصلى معزومه على العشا……. وقصت لها مها كل ماحدث من محسن وسط زهول جودى. جودى وااااااو ده ولا رشدى اباظه فى زمانه. قوى الشكيمه كدا مها قوى ايه ياختى جودى الشكيمه…. هى بتتقال كدا.. مها عندك حق ده وهو بيكلمنى كنت دايبه فى جلدى منه واول ما قالى على العشا والمعاد وقالى ماتتاخريش لاقيت نفسى بهز دماغى جامد. جودى ههههههه طب يالا يالا قبل ماتتاخرى. انتفضت مها بفزع وهى تتذكر موعدها وركضت للخارج مسرعه خشيت ان تتأخر عن ميعادها وسط انفجار جودى فى الضحك ختى ادمعت عيناها. دخلت مها الى المطعم الفاخر الذى قال لها محسن عليه وجدت محسن يجلس بوقار يعبث فى هاتفه وهو يرتشف من قهوته. يبدو انها تاخرت بعض الشئ. ابتلعت ريقها واتجهت اليه. رفع محسن بصره اليها وانقطعت انفاسه من هيئتها الخاطفة للانفاس ولكنه تمالك نفسه فنطر اليها نظره ارعبتها. وقفت مها ومدت يدها للسلام عليه وقف هو بهيبته وظهر فرق الطول بينهم فتاهت مها بهيئته الشامخه واخذ قلبها يدق بشكل مختلف غير سابق عهده. جلست بعدما سحب لها المقعد بمنتهى الشياكه التى تليق بشخصيته. صمت مطبق خيم على الموقف إلى أن قطعه محسن وهو يخرج علبه من القطيفه الزرقاء وسط استغراب مها الذى تحول الى ذهول وهي ترى ماتحتويه العلبه حيث كان بها خاتم خطبه نسائى واخر رجالى. مد يده كى يلتقط يدها وكأنه يامرها. اعطته يدها وهى مشدوهه من مايحدث فوضع الخاتم باصبعها ثم اعطاها خاتمه كى تضعه له فالتقطته منه ووضعته بيده بقلب مرتجف واعين مصدومه فابتسم محسن بنصر ثم مد يده لها كطلب للرقص على الموسيقى الهادئه التى تعزف فى المكان ذهبت معه وهى تحاول ان تدرك مايحدث هل يعني هذا انها اصبحت خطيبته وبهذه الطريقة الغريبه. للرقص ومال على اذنها كى يرحمها من التخبط فأجاب على اسئلتها وكأنه يسمع مايدور داخلها قائلا ايوه انتى دلوقتى يقيتى خطيبتى وانا خطيبك. وبكره في الشركه كله هيبقى عارف. ثم نظر الى عينيها فعرف السؤال الذى يعقبه فمال عليها ثانيه وقال انا اهلى متوفيين زي اهلك بالطبط ومالكيش غير بنت خالتك وانتى هتعرفيها. بدأت مها تستفيق من اله وتعى ماحدث وما يقول وقلبها ينبض پ كانت سعيده نعم سعيده جدا من هذه الطريقه الفريدة بنوعها ومن هذا الرجل الشرقى بكل ما للكلمه من معنى وشعرت بحب وإعجاب كبير ناحيته. ثوانى وكانت اله الاكبر حين سمعته وهو يقول بحبك.. من اول ماشفتك. ابتسمت مها وقلبها يطرق پ وهى تشعر بسعاده كبيرة واستغربت جدا مايحدث…. انتهت سهرتهم اللتى لم تتحدث فيها مها بحرف واحد وإنما كانت تنطر لمحسن ببلاهه وهيام وكم كان سعيد بهذه النظرات فمعناها يعنى الكثير. اصطحب محسن مها الى بيتها فكما قال إنه الان رجلها وكم اسرتها هذه الجمله وشعرت انها ملكه متوجه على عرش الفتيات. صعدت الى شقتها وفتحت الباب وهى تائهه في سعادة. وجدت جودى تنتظرها بفارغ الصبر كى تعرف ماحدث. ذهبت مسرعه الى مها الهائمه وهى تنبهها ولكن ت جودى من خاتم مها الموضوع فى اصبعها فشهقت قائله ايه ده دى دبلة. هزت مها رأسها بنعم. فقالت جودى — انتى اتخطبتى من ورايا. أعادت مها هز رأسها بموافقة مره اخرى. نفذ صبر جودى منها فصړخت فيها وهى ټ على وجنتها كى تفيقها من حالة التيه التى هى عليها. جودى لأ فوقيلى كده واحكيلى اللى حصل. مها ……. جودى مهاااااااااا مها ها.. ايه.. جودى هو ايه اللي ايه. قوليلى ده حصل ازاى.. قالت هذا وهى تشير الى خاتم خطبتها. استفاقت مها وبدأت تقص على جودى كل ما حدث. وسط انبهار جودى مما حدث…. فى شركة قاسم مهران صباحا كانت مها تتقبل التهانى الحاره من زملائها في العمل بعد معرفتهم بخطبتها من محسن كان ذلك تزامنا مع دخول عادل الى مكتبه فاستغرب بشده هذه الأعداد من الموظفين داخل مكتبه فى آن واحد. فسمع احد الموظفات وهى تبارك لها فعقد حاجبيه بجهل. ثواني حتى تدارك الموظفين وجوده فاستاذنوا باحراج سريعا فقال عادل مستغربا ايه ده هو فى ايه…… اول مره اشوف العدد ده من الموظفين فى وقت واحد فى مكتبى. تنحنحت مها باحراج قائله اسفه يامستر عادل بس دول كانوا بيباركولى. عادل على ايه. مها اصل انا اتخطبت. عادل معقول. اماءت له مها فقال بلا مبالاة مبروك. ثم دخل الى مكتبه فدخلت خلفه تطلعه على برنامجه اليومى وهى تفكر في محسن تشعر ببعض الاشتياق له. فى مكتب قاسم كان يجلس وهو يفكر فيمن شغلت تفكيره وارقت مضجعه. طوال ليله وهو يتخيلها امامه… يالهى لا يستطيع فعل شئ غير التفكير بها ولكنه زفر غاضبا عازم على إخراجها من تفكيره وحياته أيضا. فهى غير مناسبه له على الإطلاق سينكب على عمله ويشغل نفسه عنها بنساءه التى ترتمى تحت اقدامه. استمر في العمل بلا هواده ولكن وجد نفسه يقف امام النافذة المطله على الشارع الرئيسي فى تمام الساعه الثالثه. زفر پ فبماذا وعد نفسه منذ ساعات.. اقنع نفسه بأنه سيلقى نظره خاطفه عليها ويذهب نظره خاطفه فقط… مجرد نظره.. انبسطت ملامحه وعرفت الابتسامة طريقها إلى وجهه وهو يرى جودى تقفز بمرح من درجات سلم الباص واصدقاءها يلوحون لها وهى تضحك لهم.. ثم دخلت راكضه بحماس ومرح للداخل حتى اختطفت.. لا لم يشبع عينيه منها بعد…. تبا لماذا دخلت مسرعه هكذا.. مهلا قاسم بماذا وعدت حالك منذ قليل. زفر پ ثم استدار وذهب الى مكتبه جلس عليه وبدأ في مباشرة عمله من جديد كى يشغل نفسه عن الذهاب لرؤيتها فقد اشتاق لها كثيرا…. فى مكتب مها كان احمد كل نصف ساعة يأتى اليها بأى حجه كى يتحقق من مجئ جودى كما قالت امس.. كانت مها تتابع حججه الواهية بإبتسامة تسليه. إلى أن جاء محسن فدخل لها ومعه باقة ورد حمراء خط.فت قلب مها فنظرت له بحب قائله ده عشانى. محسن بحب ده عشان احلى بنت شافتها عنيا. مبروك علينا يا روحى. خجلت مها كثيرا من حديثه الصريح. فقالت مغيرة الحديث انت لحقت عرفت كل الناس دى ازاى. محسن بخبر بسيط على جروب الوتساب. مها بغيره وانا مش على الجروب ده ليه…. اااه وهو مين بينقل الأخبار غير البنات. هنا واستشف محسن غيرتها عليه فاعجبه الوضع فقال وهو يثير حنقها اكثر اعمل ايه البنات اللى فى الشركه كل مايعملو جروب يقوموا حاطينى فيه. احتدت ملامح مها وحملت باقة الورد مستخدمة اياها كأداه للضړب قائله پحده وصوت عالى محسسسسن بنات مين دول. اتخذ محسن وضع الدفاع عن النفس وقال بضحك خلاص خلاص يامجنونه. مها بجنان متقولش مجنونه. دخلت جودى على صوتهم العالى وشاهدت مها وهى تهم بالانقضاض على محسن فقالت باندهاش وهو تقف بينهم ايه فى ايه مها انا هعرفك تجيب سيرة بنات تانيه قدامي ازاى. محسن خلاص خلاص اهدى همسحهم كلهم..اهدى احنا في الشغل. تداركت مها وجودهم في العمل فقالت وهى تحاول الهدوء اما نشوف محسن وهو يلاعب حاجبيه باستفزاز بس ماكنتش اعرف انك بتغير عليا يا جميل.. ابتسمت مها وقالت بثبات ايه ده.. ايه ده مين قالك كده. محسن امال الهجوو…. قطع كلامه وهو ينظر لجودى التى لم يلاحظوا وجودها اثناء مشاادتهم. جودى لا كمل كمل… ولا تاخد في بالك……. ايه انتو لحقتوا تتخانقوا ده انتوا لسه بتقولو ياهادى ثم ابتسمت قائله انت بقى محسن اللى هتخ.طفها منى. ابتسم لها محسن — قائلا انت جودى صح. جودى ايه ده انت عارفنى.. ابتسم بحب وهو ينطر لمها قائلا انا اعرف اى حاجه تخص مها. كانت مها تشعر بسعادة تهز جميع اوصالها فما اجمل ان يهتم بك شخص ويشعرك أنك محور حياته واهتماماته……. بعد دقائق استأذن منهم محسن لإكمال عمله على وعد باللقاء وقت الغداء في كافيتريا الشركة. فقالت جودى لمها بصدق شكله بيحبك اووى يا مها مها انا كمان حاسه بكده. جودى طب و…. قطع كلامهم دخول احمد إليهم جاء للمره التى لا يعرف عددها متحججا باشياء تافهه ليرى جودى. واول ما رآها كأنه وجد ضالته. احمد انسه جودى… عامله ايه. جودى ببشاشه الحمد لله… انت احمد صح. احمد جدا…… هيييييييح. جودى هو ايه اللي جدا. احمد بهيام اسمى اللى اتغير عشان انتى نطقتيه. مها متدخله لتشعره بوجودها يا مساء الخير. احمد وهو مازال على هيامه وهو ينظر فى عين جودى وعليكم السلام. مها باشمهندس أحمد…. كنت جاى عاوز حاجه . أحمد باندفاع بصراحه كنت جاى اعزم جودى على كوفى ممكن. ابتسمت مها على عفويته واندفاعه فقالت مها لو هى موافقه اوك.. فنظر احمد لجودى بامل فقالت اوك. ابتسم أحمد باتساع فقال يالا بينا. قالت مها مسرعه لاااااا ده فى بريك الغدا ها… أحمد بسخط على مها طيب.. ماشى. بعد خروج أحمد جلست جودى بتعب قائله النهاردة عندى دروس كتير اووى. مها ربنا يقويكى يا حبيبتى. جودى بابتسامه متذكره أمر محسن بس مز اووى محسن. مها بهيام امممم اوى. جودى ههههههه.. انتى لحقتى. مها اه والله عندك حق انا مستغربه نفسى جدا. جودى بصوت خاڤت طب ومستر عادل. مها تصدقى ياجودى ولا فكرت فيه ولا افتكرته… حتى النهارده لما دخل اول اليوم نظرتى ليه غير قبل كده….. قبل كده لما كان بيدخل كنت ببقى مركزه معاه ومبسوطه. ومستنيه كلمه او نظره منه. لكن النهاردة حاجة تانيه.. ماهتمتش حتى اعرف رد فعله على خطوبتى كل اللى بفكر فيه محسن وبس. جودى طب الحمد لله طمنتينى… خصوصا أن محسن شكله بيحبك بجد. مها بحب فعلا انا بحس بكده…. اما عادل ده بقى سيبه كده عمال يلف وفرحانلى بنفسه وهو عايز يدوق دى شويه ودى شويه… هو مديرى في الشغل وبس. جودى مبسوطالك اووى يامها. كان قاسم يجلس على مكتبه منكب على اوراق الصفقه التى امامه. حين جاء وقت استراحة الغداء. جلس يجاهد قلبه على الا يذهب ليراها. لكنه اقنع نفسه انه سيذهب للاصطحاب عادل للغداء وسيلقى نظره سريعه بينما هو يمر كان يقول لنفسه ذلك وهو في طريقه لمكتب عادل. دخل قاسم الى مكتب مها فاحتقن وجهه وهو بجد فتاته الجميله تقف مع شاب وتضحك وبجانبها مها. _ ايه اللي بيحصل هنا. كان هذا صوت قاسم الجحيمى وهو يصوب نظره ناحية جودى. سمع عادل صوت قاسم في الداخل فخرج إليه واستغرب كثيرا من حالته تلك فقال ايه يا قاسم صوتك عالى ليه. قاسم لمحسن انت ايه اللي موقفك هنا. محسن پ حضرتك أحنا في البريك وجيت اخد خطيبتى عشان نتغدى. بس لو حضرتك هتزعق كده انا اقدم استقالتى احسن… لم يستمع قاسم لباقي ثرثرته فقد هوى قلبه وتجمد عقله عند كلمة خطيبتى فقال بقلب منخلع خطيبتك مين. محسن الآنسة مها… تنهد قاسم في خفوت فقال عادل خلاص يا استاذ محسن حصل خير ماتزعلش. قاسم بيه مايقصدش…. وبعدين احنا مانستغناش عنك… انت من احسن مهندسى الشركه. محسن خلاص يا مستر عادل ده اخر يوم ليا أنا ومها ثم نظر لمها التى نظرت إليه نظرة موافقه وأنها معه في كل شئ. عادل ايه اللي بتقولو ده يامحسن بس احنا مانقدرش نستغنى عنكوا…. اهدى بس كده قاسم بيه مايقصدش. مش كده يا قاسم بيه.. كان قاسم مسلط نظره على جودى الغاضبه لا يعلم لما فهو بغروره لايدرك ان سبب ڠضبها هو طريقة حديثه مع محسن ومها… عادل قاسم… قاسم. قاسم خلاص.. خلاص. حصل خير مها خلاص يا محسن بقا. محسن اوكى. عادل موجها حديثه لقاسم طب يالا بينا عشان نتغدى. كان قاسم فى تخبط يريد أن يستكمل ماعزم عليه مع نفسه ويترك جودى وشانها ولكن لا يستطيع فهو الان يحتاج إلى أن يخفيه بين اضلعه فقد انخلع قلبه عندما ظن ان محسن كان يقصدها بحديثه عن خطيبته فماذا سيفعل…. لا لا سيتركها — وشانها.. نعم هو قادر على ذلكسيذهب إلى نساءه.. سينساها معهم بكل تأكيد. عادل قاسم. قاسم ها…. يلا بينا.. قالها وهو يلقى نظرة اخيره على حبيبته بينما دنيا السواح كانت تهبط من المصعد فوجدتهم جميعا واقفون فتهلل وجها بغرور وهى ترى قاسم امامها. دنيا قاسم… انت خارج… ده أنا كنت جيالك. عادل احنا كنا خارجين للغدا. دنيا وهى تميل على قاسم بمياعه انا كمان جعانه جدا…. اتسعت اعين جودى من وقاحتها على الملأ بدون حياء. فنطرت په لمها التى لم تكن منه أبدا فقد اعتادت على ذلك منها. ابتسم قاسم وهو يرى اله على وجه جودى مما تفعله دنيا فهى بريئه ونقيه لم تقابل هكذا اشخاص بعد… تدارك قاسم نفسه فدنيا جاءت فى وقت صحيح الى حد ما فهو عزم على الالتهاء بنساءه بعيد عن جودى. فقال لدنيا خلاص تعالى اتغدى معانا. ابتسمت دنيا بغرور فيبدو انها مازال لها تأثير كبير على قاسم مهران كما تعتقد لا تعلم حقيقة الامر. خرج قاسم بقلب حزين وبعده دنيا بغرور ورأس شامخ وعادل الذى يزفر بحنق من تغير مزاج صديقه بصوره غريبه هذه الأيام.. بعد خروجهم جلس محسن پ فقالت مها خلاص بقا يا محسن حصل خير. محسن برضه مش هكمل هنا.. انا احسن شركه تتمنانى.. مها لأ احنا لسه في بداية حياتنا… وبعدين ولا شركه ولا غيره انا وانت هنحط القرش على القرش لحد ما نفتح مكتب هندسه صغير كده على ادك. وبعدين نكبره واحده واحده ويبقى بتاعنا ومانشتغلش عند حد تانى. ابتسم لها محسن بحنان فهو احسن الاختيار فمها ستكوم نعم الزوجه التى تنظر للامام وتساند زوجها بمنتهى الإخلاص والحنان… كانت جودى تراقبهم ياعين مبتسمه لهذا الثنائى المحب المكافح.. تتسأل هل ستحظى هى الاخرى بقصة حب مثلهم.. هل سيأتى هذا الشخص الذى سيكافح ويتحدى العالم من اجلها… تنهدت بخفوت فمازالت صغيره ومازال الوقت مبكرا على هذا الحديث. كان قاسم يجلس في احد المطاعم الفاخره بجانبه تلتصق دنيا تتحدث بمياعه وهى تتدلل عليه بينما جلس عادل امامه يطلع صديقه الذى يبدو عليه الانشغال…. حاول قاسم قدر الامكان مع دنيا وحديثها كى ينسى جودى ويخرجها من قلبه وعقله.. فى المساء خرج قاسم من قصره وصعد سيارته الجيب السوداء… بعد قليل كان يقف امام احد الاملاهى الليليه التى يذهب اليها. دخل بكل هيبه وشموخ والفتيات تلتفت اليه فابتسم بغرور يليق به. تقدم من البار حيث يجلس صديقه عادل ينتظره. عادل ايه يا برنس اتاخرت ليه…. ده الحريم هنا ايه لوز الوز. قاسم مش اووى يعنى. عادل ازاى شايف الصاروخ الاحمر الى هناك ده. قاسم اممم.. لأ لا. مش عجبانى. عادل بلاش… شايف الحته الخضرا ام شعر اصفر دى. قاسم لا برضه مش عجبانى. عادل امال مين اللي عجباك بس. ابتسم قاسم وتذكر ملامح جودى فهى الوحيدة التي تعجبه فقط.. نفض تلك الأفكار من رأسه عازما على تنفيذ ما قرره. تقدمت منهم فتاه جميله ترتدى فستان احمر قصير لامع وهى تصوب نظراتها على قاسم. عادل اوبااااا هو ده… شكلها قصداك انت ياكبير. اقتربت منهم الفتاه وقالت هاى عادل هاى.. نظرت لقاسم الذى لم يرد عليها وقالت قاسم ازيك انا رغده مختار… اكيد فاكرنى… كنا مع بعض في الجامعة. قاسم لا بصراحه مش فاكرك. رغده طبعا مانت قاسم مهران هتاخذ بالك من مين ولا مين… ابتسم قاسم بغرور فنساءه يرتمون تحت قدميه وسيستخدمهم لنسيان جودى. قاسم ااه جودى بحبك اووى. رغده بزهول واعين متسعه ….. قاسم جودى حبيبتي…. أرادت رغده مجاراته. فقالت نعم. قاسم انا بحبك اووى. رغده وانا كمان ياحبيبي. فانقض عليها قاسم بقوه اكثر بعد هذه الكلمه. بعد وقت كان قاسم د فاق على نفسه فوجدها رغده ولا وجود لجودى إلا بخياله. كانت رغده تتابعه ب فقالت مين جودى دى. قاسم باشمئزاز مالكيش دعوه. رغده لأ طبعا وتنادينى باسمها يبقى ليا. قاسم والله انا ماتكيش على ايدك.. وانتى كمان الى كنتى عاوزه كدا… اوكى. نظرت له رغده بحنق وهى عازمه على معرفة من هذه الفتاه التى استطاعت ان تخترق قلب قاسم مهران لدرجة انه يهزى باسمها فى كل مكان. فى الصباح دخل قاسم شركته وصعد الى مكتبه.. اشغل نفسه بصفقاته. توقف عن العمل للذهاب الى الاجتماع الذى اخبرته به سكرتيرته. داخل الاجتماع كانت مها تنظر فى الهاتف وتبعث — بأحد الرسائل لجودى تخبرها بان تنظرها فى مكتبها لحين انتهائها من اجتماعها.. تعمد قاسم اطالة وقت الاجتماع للوقت الذى يتعدى دخول جودى الشركة كى لا يسمح لعينه بمراقبتها. دخلت جودى من باب الشركه وصعدت الى مكتب مها.. بعد قليل دخل احمد وفرح كثيرا عندما وجدها. أحمد بفرح جودى عامله ايه. جودى الحمدالله… ازيك انت يا باشمهندس. احمد لا لا… اسمى احمد بس… اسمى ايه. جودى بخجل احمد. أحمد الله احلى مره اسمع فيها اسمى. خجلت جودى كثيرا فاشفق عليها أحمد فقال لها طيب فاضل عشر دقايق على بريك الغدا يعنى اعتبريه بدأ بالنسبالى. جودى هههههههه.. انت فظيع. هههههه. أحمد ههههههه. طب اعزمك على كوفى لحد ما مها ومحسن يخرجوا من الاجتماع. جودى بخجل بس… قاطعها قائلا من غير بس. يالا بقا اول مره اطلب منك طلب. فوافقت بخجل وذهبت معه الى كافيتريا الشركه. داخل غرفة الاجتماعات نظر عادل لساعة يده فقال بخفوت لقاسم كفاية كدا ياقاسم معاد البريك جه الناس هنجت مننا. نظر قاسم الى وجه الجالسين فشاهد السئم والضجر على محياهم فهم يجلسون هكذا منذ اكثر من خمس ساعات. اماء له قاسم ثم تحدث بعمليه منهيا الاجتماع ثم خرج وتبعته دنيا ملاصقه له فقالت بثقه قاسم يالا نروح نتغدى فى ريستوران جديد جنب الشركه تحفه يالا نروح. كان يستمع لها وسيهم بالرد ولكنه شاهد أثناء مروره جودى وهى تجلس في الكافيتريامع احمد تحتسى نسكافيه وتضحك بشده على إحدى مزحاته. أظلمت عيناه پ ولكن قال لنفسه سيتركها تفعل ماتريد سيتركها لشاب من سنها وسنشغل هو بنساءه. سيذهب مع دنيا للغذاء وبالتأكيد سينساها… دنيا قاسم….. هااى قاسم.. بكلمك. قاسم مش كنتى عايزه تتغذى يالا بينا… ثم وجه حديثه لعادل يالا بينا ياعادل. ابتسمت دنيا بغرور فهاهو قاسم لا يستطيع الاستغناء عنها او هذا ما اعتقدته…. احتدت ملامح قاسم مره اخرى وهو يرى احمد يرجع إحدى خصلات جودى الشارده لخلف اذنها وهو ينظر لها بحب واعجاب وهى تنطر للاسفل بخجل. قور قبضة يده پ ولكن دنيا سحبته معها للخارج ولم تترك له المجال للذهاب لهم. جلست دنيا على الكرسى الملاصق لقاسم وهى تتحدث بأمور العمل وكان عادل يشاركهم الحديث أيضا ثم انتقلت للدلع والدلال مره اخرى وقاسم يحاول الاندماج معها ولكن صورة جودى وهى تبتسم لذاك الشاب لا تفارقه. فهاهو يحاول تنفيذ وعده سيتركها لشاب من سنها أليس هذا ماغزم عليه سينشغل بنساءه عنها نعم سيفعل. تبا له لا يستطيع حاول كثيرا ولكن لايستطيع. لا يستطيع تخيل شخص آخر وهو يلمسها او يضع يده عليها. اعتبرها من املاكه.. هى خاصته هو. هو وحده. نهض پحده فجاءه فسكتت دنيا وعادل التقط هاتفه ومفاتيحه على عجل وخرج پ شديد هرولت دنيا وعادل وراءه باندهاش وهم ينادونه ليعرفوا ما به ركب سيارته وغادر پ فركبت دنيا مع عادل وذهبوا خلفه لمعرفة ماذا يحدث. بعد دقائق كان يترجل من سيارته بكل ڠضب العالم وخلفه عادل ودنيا دخل الى الشركه وهو يسير پ ووجه محتقن كمن يذهب لې احداهم. دخل الى الكافتيريا وسط اندهاش الجميع فهو لم يطاء هذا المكان يوما فهو صنعها للموظفين فقط فما هو الامر الذي يجعل قاسم مهران يتنازل ويأتى لهذا المكان. دخل إلى حيث تجلس جودى مع هذا الاحمد وجد مها ومحسن قد انضموا اليهم وهو سيشرعون فى تناول وطعامهن ولكن اله الجمتهم وهم يرون قاسم يتقدم فى اتجهاهم مالاعصار وبدون أي مقدمات قبض على يد جودى وسحبها خلفه ووجه لا يبشر بالخير…….. كان يدخل الى شركته پ عاصف وخلفه يركض عادل ودنيا محاولين مسايرة خطواته السريعه الغاضبه. دنيا لعادل هو فى ايه عادل مش عارف… بس اكيد فى كارثه. ثم تحدث إلى قاسم الذى يسير پ عارم يا قاسم… قاسم.. طب حصل ايه… دنيا بسرعة أشبه للركض كى تواكب السير بجانبه طب فهمنا حصل ايه.. كل هذا ولا لا يسمع ولا يعى شئ كل ما يفهمه انه لن يسمح لأحد بالتقرب منها أنشا واحدا…. استمروا في الركض خلفه وهم لا يعون شيئا ولكن زاد استغرابهم وهم يرونه يدخل الى كافيتريا الشركه. عادل باستغراب قاسم.. معقول.. رايح الكافيه ليه…. قاسم…. ولكن لا رد فقط الڠضب هو مايظهر — على محياه. كان كل العاملين يجلسون يتناولون طعامهم ولكن تصنم الجميع وهم يرون قاسم مهران رب عملهم وصاحب إمبراطورية مهران جروب يتقدم للداخل ولاول مره بمنتهى الڠضب. فى هذه الاثناء كانت جودى تجلس على مقربة من مها وامامهم محسن وأحمد الذى لم يكف عن المزاح واضحاك جودى وكذلك الجميع. لكن تلاشت الضحكه وحل محلها الزهوول وهم يرون قاسم مهران يدلف للداخل ومظهره يوحى انه على وشك ارتكاب چريمة. تسمر الجميع فى مكانه وهم يرونه يقترب ناحيتهم وعينه تطلق شرر موجه لهذا المسكين احمد. الذى دونا عن بنات العالم اوقعه حظه العثر مع جودى معشوقة قاسم مهران. اتسعت اعينهم حينما وجدوه متوجه اليهم. دنيا ايه ده هو جاى ليه هنا. عادل مش فاهم حاجة بجد. تقدم قاسم بخطى غاضبة من جودى التى حقا لا تعى شيء مما يحدث وبدون أي مقدمات قبض على يدها واوقفها وهى متسعة الاعين بزهول ثم سحبها خلفه وهى لا تعى شيئا سار بها وسط الجموع التى تقف مدهوشه من هيئته الجديدة والتى يروها لاول مرة. وقفت دنيا پ جم بجانب عادل وهى تنظر لقاسم الممسك بجودى ويسير بغاضب ثم اجتازها متجاهلها وكذلك الجميع. دنيا لعادل ايه اللي بيحصل ده… عادل بزهول هو عامل كل ده عشان جودى. دنيا بعصبيه انا لازم افهم ايه اللي بيحصل. ثم ذهبت خلف قاسم سريعا وعقبها عادل الذى افاق من ذهوله ويريد أن يعرف مايجري. كان قاسم مازال ممسك بجودى التى تسير كالمغيبه فقط تساير خطواته. اما مها ومحسن واحمد فقد ذهبوا خلفه بخطى واسعه ليعرفوا مايحدث. خرج بها الى خارج الشركه وتوقف امام سيارته فتح الباب واجلسها فيه بدون اى حديث. ثم استدار سريعا وجلس على مقعد القياده ثم انطلق سريعا پ الدنيا فلم تسطيع مها او دنيا اللاحاق به او معرفة إلى أين ذهب. مها لمحسن ايه اللي بيحصل ده. محسن بزهول مش ممكن انا مش مصدق. مها طب هو اخدها فين. محسن ده اختفى في ثانيه… معقول ده. مها انا خاېفه عليها. محسن طب اتصلى بيها بسرعه عشان نقدر نلحقهم وانا هروح اجيب العربيه بسرعه. مها ماشى هكلمها وانت روح بسرعه. اما دنيا كانت تغدو اما سيارتها ذهابا وإيابا پ وبجانبها يقف عادل غير مستوعب اى شئ. دنيا راح فين… واخدها معاه ليه. عادل مش فاهم حاجة خالص. دنيا بغرورها المعتاد لتهدء حالها اكيد البنت دى عملت مصېبه… اكيد. ثم نظرت لعادل على امل ان يؤكد حديثها فلم يفعل لكنها اكدت لنفسها ان ما تقوله هو الصواب. قاسم محاولا التحدث بهدوء ممكن افهم ايه اللي حصل. نظرت له پخوف ولم تجيب فهى حقا لا تعرف بماذا اخطئت. قاسم انتى خاېفه منى صح جودى ……. قاسم جودى.. ردى عليا. جودى احمم. اا. هو انا عملت ايه غلط. قاسم بعصبيه مين الواد الملزق الى كنتى قاعدة معاه ده.. جودى بتلعثم ده احم… قاطعها قاسم پحده ماتنطقيش اسمه. جودى طب اقول ايه مش حضرتك اللى بتسأل . قاسم عارفة لو شوفتك قاعدة مع اى شاب تانى هعمل ايه. ابتلعت ريقها پخوف وقالت پذعر ايه. قاسم مش هيطلع عليه شمس تانى. اتسعت عيناها بزهول ولم تقدر بعدها على الحديث. فقال وكأنه لم يكن وحشا منذ قليل ودلوقتي يالا عشان تاكلى. قالت بفرحه هترجعنى لمها. قاسم پ لا.. انتى هتاكلى معايا أنا… وبعد كده كل وقتك معايا انا وبس. قال هذا ثم اقترب منها عندما استشعر خۏفها فقال بهمس وهى قريبه جودى.. مش عايزك تبقى خاېفه منى أبدا… انا مش ممكن أذيكى بالعكس. كانت تستشعر الدفئ فى حديثه فقالت متلعثمه من قربه ااا. طب.. وو.. يعنى مها ومحسن و.. لم تريد نطق اسمه ثانيه ففهم عليها وقال مش هأذيه خلاص.. انا عايزك تهدى وتتطمنى فى وجودى مش تخافى. ابتسمت له ولا تعرف لما يتسلل داخلها هذا الاحتواء من قبله. احس بهدوئها بعض الشئ فقال بابتسامه ممكن نروح نتغدى سوا.. انا ماأكلتش حاجة خالص وعايز اتغدى مع احلى بنت شافتها عينيا. خفق قلبها من حديثه الجميل وابتسمت بخجل واماءت بخفوت. فابتسم لها ثم ادار محرك السيارة. فى هذه الاثناء كانت مها تجلس في السيارة مع محسن وتقوم بالاتصال على جودى فى محاولة للحاق بها ومعرفة مكانها. عند جودى رن هاتفها فاخرجته من — حقيبتها التى ترتديها على كتفها وتناولت الهاتف فوجدتها مها ثم نظرت إلى قاسم الذى نظر اليها وسأل مين جودى دى مها. قاسم بتهكم وعصبيه طبعا مانا هكلك. ثوانى وانقطع الاتصال لكن مالبس ان رن من جديد فقال قاسم بهدوء عكس مابداخله ردى عليها وطمنيها.. جودى اقولها ايه. قاسم قوليلها ماحصلش حاجه واننا هنتغدى مع بعض وانا هوصلك البيت. انقطع الاتصال فقالت جودى والسنتر. قاسم بعشق لأ النهاردة كله ليا. اماؤت له جودى بموافقة وهى لا تعى شئ. ولكن عاودت مها الاتصال فقال قاسم هاتى انا هرد عليها. التقط منها الهاتف وفتح المكالمة فجاءه صوت مها الملهوف ايوه يا جودى يا حبيبتي انتي كويسه عملك ايه. قاسم پ هكون كلتها يعني يا مها… ايه قالولك عليا من اكلى لحوم البشر. مها بارتباك وتفاجئ قاسم بيه.. انا. أأ… انا بس… قاسم خلاص يا مها ماتقلقيش عليها… اطمنى انا هرجعها لحد البيت. ثم اغلق الخط دون ان يترك لها فرصة الرد مره اخرى. كانت جودى تتابع الحديث پخوف فلاحظ هو ذلك فابتسم لها قائلا خلاص بقا اهدى. مش عايزك تبقى خاېفه منى. نظرت له بشك فاردف قائلا بصدق اوعى تخافى منى ياجودى… انا عمرى ماهضرك ولا أذيكى ابدا. جودى طب احنا رايحين على فين. قاسم هنتغدى الاول. وبعدين نقضى اليوم كله مع بعض. ممكن. ابتسمت جودى بخجل وقالت ممكن بعد قليل كانوا يقفون امام مطعم فاخر كلاسيكى يرتاده أكبر رجال الأعمال والوزراء. دخلت جودى وهى منبهره بالمكان وذهبوا الى طاوله مميزه لقاسم مهران خصيصا. سحب كرسي لها بمنتهى الذوق والاتيكيت. نظرت له بزهول ثم جلست وعلى ثغرها ابتسامة هادئه…. جلس قاسم مقابلها يتاملها بحب وفرحه لخجلها الواضح وابتسامتها الهادئه. ثوانى وجاء النادل لطلب الطعام فقال قاسم هتاكلى ايه. جودى مش عارفة.. اا..أأ قاسم طيب سيبينى انا اختارلك. جودى اوكي قاسم للنادل هاتلها بيكاتها بالمشروم وسلطه خضرا….. وانا زيها. نظرت اليه جودى بابتسامة فقالت انا فعلا بحب البيكاتا. قاسم حسيت انك بتحبيها… نظرت له جودى بصمت وصمت هو الآخر لا يدرى ما يقول. ضحك بسخريه من نفسه فالطالما كان هو قاسم مهران زير النساء ومحطم قلوبهم من يسلب عقولهم بحديثه المنمق الجذاب يعرف متى يتحدث ومتى يصمت لكن هاهو الان وقف عقله عن التفكير فقط قلبه وعينيه هم من يعملون فقط طال تأمله لها حتى ك.سر صمتهم مجئ النادل بالطعام فوضعه بهدوء وانصرف وبحركه مفاجئة انتقل قاسم الى جانبها وبدأ فى اطعامها وهو ينظر لها بحنان وحب. كانت تفتح فمها لاستقبال طعامه وهى تبتسم له وهو ينظر لها بحنان ودفئ من يراهم يجزم انهم اب وابنته الصغيره. لثانى مره تشعر معه بالدفئ والحنان التى حرمت منهم. اما قاسم فكان فى اسعد اوقاته وهو بهذا القرب منها ممن سلبت قلبه وارقت مضجعه لقد جاهد عقله كثيرا على الا يقترب منها ولكنه لم يستطيع كل نساءه لم تنسيه اياها. سيطلق لقلبه العنان حان الوقت كى يتحد قلبه وعقله سيعشقعا كما يريد سيجعلها له باى طريقة. كل طموحاته الان في الحياه هو ان تتقبل به ان تبادله ولو نصف عشقه ولكن صبرا صغيرتى صبرا ستكونين لى فى القريب العاجل. عند محسن ومها كانت مها تجلس بقلق كبير على جودى لا تعرف مايحدث معها. محسن اهدى… اهدى يا مها. مها اهدى ازاى يامحسن… ماشوفتش شكله كان عامل ازاى وهو ماسكها وخارج كأنه رايح يرتكب چريمه. محسن فعلا… الموضوع ده فيه أن مها مانا عشان كده خاېفه. محسن طب اهدى ماتخافيش. مها ازاى يامحسن دى هى كل اهلى وانا كل اهلها. محسن بزعل مصطنع ازاى بقا.. طب وانا ايه. ابتسمت مها قائله انت… انا بقيت احس معاك بأمان عمرى ماحسيته فى حياتى. اتسعت اعين محسن بفرحه قائلا يا دين النبى….. ايه الحلاوة دى. مها بس. بس يامحسن الناس بتتفرج علينا. امسك محسن بيدها قائلا بحب ولهفه امتى بقى نتحوز ياجميل وتبقى حلالى. وكزته مها بكتفه قائله بخجل اتلم يامحسن ويلا على شغلك. يلا. محسن بغمزه ماشى ياشرس انت… عايزك كده ليله ډخلتنا. ها.. مها بشهقه وهى ترفع المجلد الذى بيدها له اه يا سااافل… على شغلك يلا.. محسن طب خلاص خلاص ماشى… ذهب محسن فابتسمت مها بحب ثم مالبست ان عبثت من جديد عندما تذكرت امر جودى قائله — ربنا يستر عليكى ياجودى. كان عادل يشاهد مها ومحسن وهم يتحدثون بحب الى بعض فنظر لهم باستهزاء قائلا ايه عصفورين الكناريا دول… ومها اللى كانت ھتمو.ت على نظره منى خلاص بقت دايبه فى سى محسن.. اما دنيا فكانت مازالت تجلس فى شركة قاسم مهران تنتظر قدومه مره اخرى لتسأله عن امر هذه الفتاه فقد تأكلها الڠضب من طريقة قاسم واندفعه اليها. عند قاسم كان قد انهى اطعام جودى التى كانت تنطر له بتيه… ثم استدركت حالها فقالت بس انت ماأكلتش. قاسم انا شبعت لما بصيت فى عنيكى. وبقربك منى. يلا عشان نكمل باقى اليوم مع بعض. جودى طب ومها قاسم انا طمتنها…. يلا بينا.. فى المساء كانت مها تجلس في بيتها وهى قلقه على جودى فقد تعدت الساعة العاشرة مساء ولم تأتى بعد… بعد دقائق كانت تقف في الشرفه علها تجدها أتيه من بعيد. وقفت حتى تورمت قدمها فزفرت پ واستدارت لكى تعاود الجلوس ولكن استوقفها وقوف سياره تشبه إحدى سيارات قاسم مهران… نعم انها سيارته الجيب السوداء. وقفت تنتظر جودى ولكن اله كانت نصيبها وهى ترى قاسم مهران بذات نفسه ينزل من مقعده بلهفه وحب ليفتح لها بابها ثم مد لها يده كى تتمسك به للنزول فهى قصيره للغايه وسيارته من النوع المرتفع عن الطريق. انزلها بهدوء كالاب وابنته. حتى من يراهم يتخلله نفس الشعور بأن هذا الرجل ېخاف ويخشى على هذه الفتاه التى معه وكم ادهش هذا مها كثيرا التى كانت تتابع كل ما يحدث بدقه شديده. ظل واقفا يلقى عليها وصاياه التى حفظتها من كثرة تكراره اياها طول اليوم. شاهدته مها وهو يبتعد عنها على مضض فشعوره بأنه لا يريد أن ينتهى وقتهم معا وتنصرف عنه كان واضحا على محياه حتى أنه انتقل لمن يشاهده من بعيد وهذا ماسبب لمها الزهول الشديد. ظل يراقبها إلى أن دخلت المبنى السكنى الذى تقطن به واختفت من أمامه وهى تدخل المصعد… ثوانى وكانت تقف مها امام الباب تنتظر جودى على احر من الجمر لمعرفة ماحدث. وماكل هذا التغيير في شخصية قاسم مهران. خرجت جودى من المصعد فوجدت مها امامها. جودى مساء الخير يا مها. مها مساء النور…. تعالى تعالى احكيلى ايه اللي حصل. جودى بابتسامة طيب طيب. هقولك كل اللى حصل. مها بالتفصيل. جودى بابتسامه وتأكيد بالتفصيل. جلست جودى على الاريكه امام التلفاز واغلقت مها الباب وجرت عليها جلست بحانبها ثم قالت بسرعه يلا يلا بسرعه احكيلى قالك ايه عملك ايه روحتوا فين وايه التغيير الفظيع اللى هو فيه ده.. كل الوقت ده كان معاكى معقول.. جودى ده انا مشيت بالعافيه. مها بزهول كمااان…. معقوله دى.. طب احكى احكى…. الفضول نى قصت عليها جودى كل ماحدث من قاسم معها… كانت مها تستمع لما تقوله جودى بفم مفتوع واعين متسعه من اله مها معقول ده يا جودى قاسم مهران ضيع الوقت ده كله معاكى….. مش معقول…. ده دايما يقول ان الدقيقه من وقته بالالف الدولارات. جودى بس انا حاسه انه مش وحش اوي زى ماقولتيلى يا مها. مها ياااه ده اللى قولتهولك ده مايجيش نقطه فى بحر إلى بيعمله. جلست جودى بارهاق على الاريكه وقالت اااه عندى حاجات كتير محتاجه مذاكره. ثم شهقت متذكره هروح اتصل بصحابى اشوفهم اخدوا ايه النهارده في السنتر. ثم جرت بعجل فتعالت ضحكات مها عليها وعلى مظهرها الظريف.. فى مكان نذهب اليه لاول مره وهو فيلا قاسم مهران. نزل من سيارته ودخل الى بهو الفيلا وهو يدندن بسعادة لأول مرة فقابله والده مجدى وهو يخرج من مكتبه فقال قاسم ياامساء السعادة يا سيادة المستشار. مجدى بزهول ودهشه ايه ده قاسم ابنى مبسوط ورايق لا وكمان مبتسم ده اكيد حصل خلل فى الكون. قاسم ايه يا بابا كتير عليا. مجدى لأ بس ده انت عمرك ما عملتها طول عمرك كده قطر سكه حديد مابيقفش فى محطات كمان.. جاءت والدته نوال على حديثهم فقالت ايه اللي بتقولوا على ابنى ده يا مجدى. ده انا ابنى سيد الرجاله مجدى وهو سيد الرجاله ده مش ناوى يتجوز بقى ويجبلى حفيد افرح بيه ده خلاص داخل على ال. نوال عندك حق مش عارفة ليه مش بيتجوز مع ان كل — بنات صحباتى ھتمو.ت عليه ولا الموظفين الى فى مكتب المحاماه عندى بيقفوا متنحين كده لما ييجى مره ولا حاجه. قاسم طب واضح ان الجلسه دى هطول وانا مبسوط النهاردة اووى.. ثم وجه حديثه لأبيه اما بخصوص الحفيد يا سيادة المستشار فأنا حاسس انى هحققهولك قريب.. صعد الى عرفته ولم يجيب على تسالات ابيه الذى يريد تفسيرا لما سمعه. فى الاعلى دخل قاسم غرفته ذات الجدران السوداء واثاث مودرن أسود فى ابيض فكانت ذات طابع رجولى صارخ. خلع قميصه والقاه على الاريكه باهمال ثم استلقى على الفراش وهو يبتسم ويتذكر جودى ابتسامتها. خجلها برائتها وعفويتها مزحاتها وضحكتها. اخرجه من شروده تعالى رنين هاتفه بازعاج. التقط هاتفه باهمال وفتح المكالمه فاتاه صوت عادل الغاضب ايه يا عم قاسم انت فين طول اليوم وقافل موبيلك ليه. قاسم بس.. بس انا مزاجي رايق ومش ناوى اسيب حاجه تعكره. يلا سلام نتكلم بكره.. ثم اغلق الخط فى وجه عادل الذى كان يتحدث بعضب على الجهه الاخرى.. فى الصباح فى شركة قاسم مهران كان يجلس في مكتبه منكب على عمله فى حين دفش عادل الباب ودخل بدون استئذان. قاسم پحده ايه يابنى في ايه من امتى وانت بتدخل كده. عادل انا تقفل في وشى امبارح ماشى… انا عايز افهم ايه اللي حصل امبارح…. ده انت اللى يشوفك وانت بتدخل الشركه وتروح للكافيه لاول مره من ساعة ما بنيت المجموعة دى وكمان تروح فجاءه تمسك البنت الصغيرة دى قريبة مها يقول فى كارثه حاصله. وبعدين اكلمك موبيلك مغلق طول اليوم ولما يتفتح الاقى البيه رايق ومتسلطن على الاخر ومش عايز يعكر مزاجه.. انا تقفل الخط فى وشى. قاسم بس.. بس فى ايه عادل انت اللي فى ايه فهمنى. قاسم وهو يرجع ظهره للخلف ويغمض عينيه حبيت. عادل بحاحب مرفوع نعم ياخويا. قاسم بنفس حالته حبييييييت عادل بتهكم لا ماعلش مره كمان.. قولت ايه. قاسم حبيت عادل ومن امتى واحنا لينا فى الحب والكلام ده قاسم من يوم ماشوفت جودى. عادل بزهول ايه… مين.. جودى… العيله اللى عندها 17 سنه ياخى عيب على سنك. احتدت ملامح قاسم قائلا فى ايه يا عادل ماتتكلم كويس عادل امال عايزنى اقولك ايه.. بقى سايب كل الستات اللى بتترمى تحت رجلك ورايح تحبلى عيله فى تانيه ثانوى.. هى صحيح جامده….. قاطعه قاسم پحده وڠضب عاااااااااااادل كلمه كمان وهنسى اننا صحاب عمر. عادل خلاص خلاص… اول مره اشوفك محموق عشان حد كده. قاسم ومازال غاضبا جودى مش اى حد… اتفضل يالا على شغلك دلوقتى. عادل بس… قاطعه قائلا اتفضل يا عادل عايز اهدى. خرج عادل وهو مزهول من هيئة صديقه فلم يعهده هكذا يوما. كانت مها تقف مقابل عادل وهى تدون ملاحظاته بعمليه شديده دقيقه وأعلن هاتفها عن وصول رساله واتساب ففتحتها ولم يكن سوى محسن الذى دائما مايشاكسها برسائله فابتسمت وهى تقرأ رسالته فنظر لها عادل بتهكم ثم قال بس غريبه يا مها مره واحده كده تتخطبوا انتى ومحسن.. ايه بتحبوا بعض من زمان ولا ايه. مها لأ هو كان بيحبنى من زمان وانا ماعرفش فجه اعترفلى واتخطبنا بس كده.. ابتسم عادل بغرور فكما توقع انها لم تكن تحب محسن وكانت معحبه به هو فهو كان على دراية بنظراتها الهائمه والعاشقه له ولكنه على اخر الزمن لن ينظر لسكرتيره تعمل لديه. فاستأذنت منه وخرجت هى تبعث بإحدى الرسائل تشاكس محسن هى الاخرى بينما عادل يجلس فى الداخل يتاكله الڠضب فهناك بشړ لا يريدون أن يكونوا بقربك ولا يريدوك ان تتركهم وتذهب لغيرهم غرورهم يجعلهم لا يشاهدون غير انفسهم. وعادل الان غاضب من انشغال مها بمحسن وعدم انبهارها به كما السابق في حين انه ليس لديه اى استعداد للارتباط بها. دخلت دنيا السواح تتبختر فى غرور وشموخ وقفت امام منى سكرتيرة قاسم وقالت بعنجهيه انتى… قاسم جوا. نظرت لها منى بغل ولكنها تذكرت انها دنيا السواح المرشحه الاكثر فوزا بلقب مدام قاسم مهران. فدنيا حريصه على الوصول لقاسم باستماته. منى ثوانى يافندم هقوله ان….. قاطعتها دنيا وهى تسير پ وغرور تجاه مكتب قاسم منى خلفها تخبرها ان هذا لايجوز. قاسم ايه ده ازاى تدخلى كده. منى والله يا قاسم بيه انا….. دنيا — مقاطعه اياها قاسم البنت دى بتقولى ان ماينفعش ادخل. قاسم طب اتفضلى انتى يامنى. خرجت منى فنظرت لها دنيا بغرور. ثم اقتربت من قاسم قائله ايه يا قاسم كلمتك كتير امبارح موبيلك مقفول ليه. قاسم كنت مشغول يا دنيا. دنيا اه صحيح يا قاسم هى البنت الى كانت ماسكها وانت متعصب امبارح دى سړقت حاجه ولا ايه… قاسم پ اسمها جودى وتتكلمى عنها كويس…. وايه سړقت حاجة دى.. دنيا بفزع ايه بس يا قاسم… انا ب… قاطعها قاسم وهو يحاول تهدئة نفسه دنيا اتفضلى دلوقتي مش عايز اتعصب عليكى. ابتسمت دنيا بزهو وغرور فغرورها صور لها ان قاسم لا يريد ان يريها ڠضبها او ي ثانيه من حبه لها لا تعلم الغبيه انه لا يريد ان يعضب لان موعد وصول حبيبته قد حان وهو يريد ان يكون بمزاج جيد لاستقبالها… خرجت دنيا وهى تمشى بفخر وغرور فالطالما كانت هى المرءه الاقرب للوصول الى الزواج من قاسم مهران فهو يعتبر رجل الأحلام بالنسبة لها بشموخه وثروته وسلطاته بالاضافه إلى كونه وسيم جدا. فى تمام الساعة الثالثه عصرا كان يقف أمام نافذة مكتبة المطله على الشارع الرئيسى. ثوانى وكان الباص الخاص بالمدرسه يقف أمام شركته.. تهلل وجهه وهو يرى جميلته وهى تقفز من على سلالم الباص بشقاوه مرح وهى تلوح لاصدقائها اللذين يلوحون لها ويهتفون باسمها بمرح. لكن امتعض وجهه وهو يرى نفس الفتى يلوح إلى هو الآخر. كان يهم بالذهاب كى ينزل اليه ويبرحه ضړبا ولكن الباص كان قد تحرك واختفى فزفر پ حتى لا تخاف منه حبيبته. انتطر فى مكتبه حتى قدوم جودى ولكن طال انتطاره ولم تأتى فخرج من مكتبه واتجه ناحية مكتب مها وجد جودى تضع حقيبتها وتهم للجلوس على الاريكه بتعب ومها تعطيها كوب من الماء. وفجأه بدون اى مقدمات التقط حقيبتها المدرسيه ومسك كف جودى واوقفها وسحبها خلفه دون ان يعير مها نظره وكأنه يخبرها انها تخصه وحده فقط وخرج بها متجها إلى مكتبه وهو يحمل حقيبتها بدلا منها ولم يبالى بمظهره وهيبته أمام الموظفين كل ما يهمه هو صغيرته فقط.. دخل الى مكتبه مرورا بمنى التى عقدت اله لسانها. اغلق الباب خلفه ثم رمى الحقيبه باهمال على اقرب كرسى. والتف إليها .. اعتصرها قاسم بين يديه قائلا بحرارة وهمس وحشتيني. يريد ان يدخلها يجوار قلبه ان يخفيها بين جلده ولحمه. ابتعد هنا وقد احس بصډمتها فنظر إليها قائلا ماجتيش عندي على طول زى ما تفقنا امبارح ليه. جودى يارتباك من قربها المهلك منه ماكنتش عايزه ازعج حضرتك. قاسم تزعجينى ازاى بس وبعدين تعالي هنا ايه حضرتك حضرتك دى انا ملاحظ انك مش بتنطقى اسمى خالص. جودى ماهو حضرتك أكبر منى لازم احترمك. شحب وجهه وانقبض قلبه فبدون ان تدرى هى لعبت على الوتر الحساس لدى قاسم وهو اكبر مخاوفه من علاقته معها الا وهو فارق السن الكبير بينهم.. هل تراه رجلا كبيرا بالعمر من المستحيل ان تتقبل بعشقه. ابتلع غصه مريره فى حلقه وقال انتى شيفانى كبير اووى كده يا جودى. قالت مصححه لأ لا خالص. ده حضرتك حتى اموور اوى. اخذ أخيرا انفاسه المسلوبه وتهلل وجهه من جديد ثم قال پ مصطنع حضرتك تانى برضه…. جودى امال اقول ايه. قاسم تقولى اسمى… عايز اسمعه منك. جودى بنفى قاطع لأ.. لا مستحيل. قاسم لأ يالا. جودى بإخراج قا… قاسم يالا اسمى ايه.. جودى بخجل قاسم. لم يتمالك قاسم نفسه حينما استمع لاسمه منها لاول مره بهذه العذوبه قاسم اهدى… اهدى بس يا جودى.. ولكن هنا تذكرت جودى حديث مها فصړخت مره اخرى قائله ابعد عنى انت فاكرنى ايه.. انا مش من البنات اللي انت تعرفها يومين وترميهم. قاطعها قائلا بنات ايه مين اللي قالك الكلام ده. جودى انا مها ياما حذرتنى منك كان عندها حق. بس انت لازم تعرف ان انا بنت محترمه ومش هسمحلك تعمل كده فيا… كانت تتحدث بصړاخ ودموع ثم التقطت حقيبتها وخرجت مصرعه واستخدمت المصعد وهبطت به خرج هو خلفها بينما منى تنظر بزهول واستغراب لما يحدث. ذهب إلى المصعد وجده مشغول فاستخدم السلالم ونزل طابق على قدميه وخرج مسرعا ولكنه لم يجدها.. — سأل عليها احد افراد الامن فاخبره انها استوقفت سياره اجرىتاكسى وصعدت بها وذهبت فى اتجاه معين. ركض إلى إحدى سياراته وانطلق بها بنفس الاتجاه ولكنه لم يجد اثر لاى سياره أجرى على طوال الطريق. اتصل بها على هاتفها على الرقم الذى سبق واخذه منها بالامس حينما كانوا معا ولكن لم تجيب على اتصالاته. ادار سيارته عائدا الى شركته وهو يعلم على من سيصب ه دخل الى شركته وهو يشتعل ڠضبا.. وجهه محمرا عروقه بارزة. هيئته مرعبه ارتعد لها كل من قابله في طريقه من العاملين لديه واصبح الخبر المتداول على السنة العاملين ان رب عملهم قد حدثت له کاړثة كبيره وسيكون يوما عصيبا عليهم جمعيا. داعين الله ان يمر هذا اليوم ده الاصطدام بهذا الۏحش الغاضب. صعد إلى مكتب مها وهو يشتعل ڠضبا يجزم انه سيخنقها حد المۏت لما اوصلته من صوره سيئه عنه في ذهن من عشقها مرغما حد النخاع.. نعم لم يختار عشقها لقد ارغم عليه لو كان بيده لاع هذا العشق من ثنايا روحه لكنها اصبحت تسير في عروقه مسرى الډم.. خرج الامر عن سيطرته وانتهى.. سي مها.. لا لا سيعذبها ثم ېها. فليحرقها ثم يقطعها فى اكياس بلاستيكية. لا لا ست منه صغيرته وهو ضغيف امام ڠضبها… دفش الباب بقدمه وعينه تقدح شررا تكاد مها تقسم انه قادر على احراقها حيه الف مره ولكن هى حقا لا تعلم ماذا فعلت. ارتعدت اوصلها وهى ترى امامها ثور هائج فى مصارعه حقيقية للثئران وهى بمثابة الثوب الحمر الذى سينقض عليه. تحدث اخيرا وهو يصطك على أسنانه مشددا على كل حرف بهدوء مايسبق العاصفة قائلا انا عايز اعرف انتى قايله ايه لجودى عنى مخليها واخده عنى الصوره الزفت دى. مها بارتجاف ايه اللي حصل يافندم. زاد عضبه وبدء يثور حقا وقال بحدة وصوت عالى قولتيلها ايه عنى مخليها خاېفه منى. مها پخوف م. م. ما…. ماقول…. قاطعها صارخا ماتكدبيش هى قالت قدامى ان مها ياما حذرتنى منك… وانا مش زى البنات الى تعرفها… انتى حكيالها ايه.. قال الاخيره بصړاخ أكبر ولكنها قد تأكل قلبها على ابنة خالتها فنسيت خۏفها مؤقتا قائله هو حضرتك عملتها ايه خلاها تقولك كده. صړخ عليها قائلا أنا اللي بسأل هنا. فقالت پ ماهو اكيد حضرتك حاولت تتحر…. قاطع كلمتها وهو ېصرخ والشړ يتطاير من عينيه مهااااااااااا. الزمى حدودك. قولى مفهماها ايه.. خرج عادل على صوت ه فوجد قاسم فى اخر طور من العضب وقد تحول إلى الرجل الاخضر اما مها فتقف امامه متحديه اياه لا تخشى ه فالشرف لديها فى المقام الأول حتى لو اضظرت لترك عملها فى الشركه لن تسمح له بالتحرش يابنة خالتها النقيه البريئه والتي هى امانه امها وخالتها لها. هى شقيقتها التى تشاركها كل شئ. نظر عادل بجهل قاطعها حرب النظرات هذه قائلا ايه ياجماعه فى ايه. استمروا فى حربهم هذه كانهم لم يسمعوه فاردف قاسم قائلا قولى قولتيلها ايه خلاها مكونه الصوره دي عنى. عادل هى مين دى. لم يعيروه اى انتباه. مها بعدما استجمعت شجاعتها قولتلها على كل غرامياتك والستات والبنات الى بعدد شعر راسك. وانك بتلعب بالبنات لعب. عند هذه الجمله وظهر الشيطان الحقيقي لقاسم مهران ضړب المكتب بقدمه من شدة ه فانقلب وتهشم من ركلة واحده.. وضع يده على رأسه وهو يدور فى المكان پ. وهو ېصرخ ليه… ليه. ليييييه.. ليه بتقوليلها كده. عادل ببرود فى اى يا قاسم ما دى حقيقه. قاسم متجاهلا اياه كلميها حالا شوفيها فين. مها بتحدى ليه. قاسم باعين مظلمه كلميها حالا.. عايز اشوفها فين واروحلها. عادل باندهاش يشوبه الاستهزاء تروح لمين يا قاسم. تجاهله قاسم ثانيه كأنه لايوجد غير مها أمامه قائلا اتفضلى كلميها. مها لأ طبعا وانا عايزه افهم انت عمل….. قاطعها صارخا قولتلك كلميها. استغل عادل الفرصة كى يظهر لمها انه يدافع عنها قائلا قاسم بتزعقلها ليه. تجاهله قاسم للمره التى لا يعرف عددها. نظر عادل لمها وجدها لم تلاحظ حديثه فزفر پ محدثا نفسه هى ناقصه غباء… بس وماله دخلت دماغى. قاسم كلميها قولتلك. مها بعند لأ قاسم وقد انتهى صبره الذى حاول التحلى به ولكن حياته مهدده — فاطالما ڠضبت عليه صغيرته فقد أصبحت حياته چحيم أبدى. اخرج مسدسه من ملابسه ورفعه في وجهها فنظرت اليه پذعر كذلك عادل الذى يرى صديقه لاول مره يستخدم سلاحا ضد احد فقال بصدق هذه المره مها قوليله هى فين شكله خاېف يخسرها بجد. مها ومازالت خائفه على جودى ل. لا. شد قاسم الاجزاء مستعد لإطلاق الړصاص قائلا اقسم بالله لو ماقولتى هى فين طلقه في دماغك هتخلص. مها پخوف اهدى بس يا قاسم بيه… ووو بعدين حضرتك مصر تعرف هى فين دلوقتي ليه يعني… عادل مكملا ياقاسم مانت سهل اووى تعرف عنوان بيتها كمان المدرسه عامل الليله دى كلها ليه… لم يفهمه أحدهم عشقه لها لا يجعله يتغافل عن دقيقة حزن لها يريد الذهاب اليها حالا والتودد لها حتى تصفح عنه.. يريد تصحيح صورته لديها وإيصال عشقه وجنونه اليها.. ان تعرف انها غير الباقين وان قاسم مهران لا يريد كل نساءه انما يريدها هى فقط. قاسم وهو مازال على وضعه عايز اروحلها دلوقتي.. عايز افهمها الحقيقة.. اصححلها الصوره الزفت الى الهانم مدياهلها عنى. افهمواااا مش قادر تفضل زعلانه.. كانت مها وعادل ايضا يستمعون الى حديثه باعين متسعه من الزهول واله فما يروه ويسمعوه ماهو إلا عشق نقى خالص. كانت دهشتهم كبيره لأنهم على دراية كامله بمن هو قاسم مهران وكيف انه لم يهتز لاجمل نساء الكون التى مرت عليه لقد رئى الشقراء والسمراء والصهباء على كل شكل وكل لون لديه عشيقه فى كل دوله من دول العالم. اسمه يتصدر صفحات المجلات من الأخبار عن عشيقه هذا اليوم فكل يون هناك أنثى جديدة. لكن من يروه امامهم الان ماهو ألا رجل ثلاثينى واقع فى هوى طفله اذابته واذابت قلبه معه. هو من لم تقدر عليه دنيا السواح بكل جمالها الفتاك وغنجها المبالغ فيه و ملابسها رغم استماتها عليه. إلا أنها لم تسطيع ان تفعل به مافعلته هذه الطفله التى لا تعلم اى شئ عن عالم قاسم مهران هى حتى لا تقدر على مواكبته فهى رقيقة هشه وصغيره بالعمر والخبرات ايضا. ولكنه غارق… غارق حد المۏت في عشقها وهذا واضح جدا وهو الشئ المثير للاندهاش بل والانصعاق. خرجت مها من دهشتها ودوامه تفكيرها وهى تخرج هاتفها بجديه دون التفوه بحرف فما رئته من قاسم مهران لا يدل الا على انه رجل عاشق وسيحافظ على معشوقته. رفعت هاتفها وقد وجدته انه شعر ببعض الارتياح وهو يراها قد صدقته وشرعت فى مساعدته فقال افتحى الاسبيكر. اماءت له وهى تنفذ طلبه. وقامت بالاتصال. ثواني وفتحت جودى الخط فاستمع لها بلهفه وهى تقول بصوت يشوبه البكاء الو. واااااه كم آلمه قلبه لبكائها والاكثر انه السبب فيه مها وهى تنظر إليه ايوه يا جودى يا حبيبتي…انتى بتعيطى. جودى بحديث متقطع من البكاء لا.. لا انا كويسه…. هحكيلك بعدين. مها وهى تلتقط الاشاره من قاسم لسؤالها طيب انتى فين ياحبيبتي. جودى انا مخنوقه شويه يامها… حصلت حاجه دايقتنى فامشيت من الشركه. مها حاجة ايه.. حد ضايقك. جودى بجد يامها هحكيلك بعدين مش عايزه اتكلم فى حاجة دلوقتي. مها طب انتى فين.. جودى قاعدة في كافيه على الكورنيش. هز قاسم رأسه كدليل على معرفته مايريد وخرج مسرعا وهو يركض ليذهب إليها كى يسترضيها ويخبرها بمدى عشقه وجنونه. بعد خروج قاسم اغلقت مها الهاتف مع جودى على وعد بالحديث عن ماضايقها فيما بعد. نظر اليها عادل متفحصا انتى كويسه. اماءت له مها بخفوت فاحس أنها الفرصه المناسبه للتودد إليها. كان سيهم بالحديث المعسول لها ولكن قاطعع دخول محسن ماحدثا بلهفة عاشق حقيقى وهو يراها شاحبة الوجه قائلا مها حبيبتي مالك. رفع عادل حاجبه الايمن باستنكار قائلا هو مافيش شغل ولا ايه. محسن ده وقت البريك يا مستر عادل… وعنئذنك بقا عشان اخد خطيبتى ونتغدى. امسك كف مها الشاحبه بيده وخرج ساحبا اياها خلفه فى حين تابع عادل خروجهم ياستهزاء وسخريه خدها ياخويا ماهى اكيد مش هتسيب عادل لبيه وتبص لمحسن هى محتاجه بس ريق حلو منى على شوية لفت نظر وهتيجى عليا جرى ده انا عادل يردو. ثم جمع اشياءه وخرج من مكتبه بغرور وهو يخطط لخطڤ مها منه — والتلذذ بها قليلا. استقل قاسم سيارته وذهب مسرعا في اتجاه الكافيه التى تجلس به طفلته. بعد دقائق كان يترجل من سيارته وهو يستعد لبدء استمالت قلبها له فهو حقا يعشقها.. دخل الكافيه وجدها تجلس وهى تنظر أمامها بشرود وامامها كوب من الشوكولاته الساخنه. نظر لها بحب كن تبدو فاتنه. ولكن عينيه التقتط بشاب صغير فى السن يدقق النظر اليها. وشاب اخر يجلس على طاوله بعيده بعض الشئ يتمعن بها بإعجاب.. يالله ماذا يفعل بها اين يخبئها عن هذه العيون ولسوء حظه كلهم فى سن صغير واقرب الى سنها منه لكن لا هى له وحسم الأمر. اقترب منها وهو يحاول الهدوؤ فلا ذنب لها فى كل نظرات الإعجاب هذه. ابتسم بحب وهو يراها تتمسك بكوب الشوكولا بكلتا كفيها وتحتسيه ببراءه. وقف الى جانبها وهو يقول ممكن اقعد. اتسعت أعينها وقالت بزهول قاسم.. انشرح صدره من اسمه وهو يخرج منها بهذه العذوبه يكاد يقسم انه وقع فى حب اسمه من جديد بسببها هى فقط. قاسم جودى… انا مش عايزك تبقى زعلانه مني. نظرت له ولم تجيب فاستكمل قائلا طب ممكن اتكلم وتسمعينى من غير ماتقاطعينى. نظرت له كدليل على بداية موافقه نظر لها بارتياح وقال أنا طبعا عارف إلى مها وصلتهولك عنى وانا مش مغلطها ولا زعلان هى عندها حق وكمان معزوره. نطرت له تريد التوضيح وفهم هو عليها فقال موضحا عندها حق لان كل اللى قالته عنى فعلا حقيقه انا ليا عشيقات بعدد شعر راسى ومعزوره لأنها بتسمع وتشوف كل يوم اخبار قاسم مهران مع الستات والبنات. بس هو قاسم مهران مش من حقه يحب مش من حقه يكون ليه حبيبها تبقى حبيبته وبنته وصاحبته ومراته… نظرت اليه بتساؤل بمن يقصد بحديثه فأجاب ايوه ياجودى قاسم مهران زير النسا واقع فى حبك انتى.. الجمت اله لسانها فاردف هو قائلا عارف…. عارف انى أكبر منك بكتير… عارف ان فرق السن عقبه كبيرة… ممكن لما تكبرى وتنضجى اكتر تعجبى بشاب من سنك…. بس.. بس انا فعلا بحبك.. صدقيني ياجودى… استمر صمتها الذى كان قاټل بالنسبة له ققال مترجيا جودى جربى حبى ليكى ان هحاول اخليكى تحبينى…..هقبل حتى بنص عشقى ليكى …. صدقيني ياجودى انا فعلا بحبك. التمست الصدق فى عينيه هى حقا مازالت صغيره ولكن قلبها أخبرها أنه صادق رأت فيه حنان حرمت منه فقالت وهى تكفف دموعها بطفوله بس اللي عملت… قاطعها قائلا بلهفه والله ماكنت بستغل طيبتك ولا انك صغيره ولا بعاملك زى البنات التانيه.. بس انا لم سمعت اسمى منك لاول مره ومن غير حضرتك ولا ألقاب بجد ماحسيتش بنفسى وده من عشقى ليكى بجد. اوعدك انى هحافظ عليكى من اى حاجه حتى منى. ابتسمت له ببراءه وهى تلتمس صدق حديثه فتنهد هو بارتياح قائلا يعني موافقة…موافقة بجد تدينى فرصه وتقبلى بحبى.. اماءت بخجل فقفز هو من السعادة وهو يحملها ويدور بها بالمكان والجميع يصفر والبعض يرفع هاتفه يصور هذه اللحظات التي تسطر بداية قصة عشق جديده…. عشق قاسم لجودى…… فى المساء وقف قاسم بسيارته امام منزل جودى ووجهه يشع من الفرحه والسعادة فحبيبته قد سمحت له بعشقها بل واعتطته فرصه وكأنها تمنحه فرصه للتنفس فرصه للحياه. شعر وكأنه قد ارتشف بعد الظمأ.. سيحبها پجنون بل سيهيم بها عشقا لقد اتته الفرصه لن يكترث لفرق السن كيف يهتم وهو الآن بشعر كأنه مراهق هارب من مدرسته مع حبيبته.. اااااه من هذه الصغيره سيجن بها قريبا لا لقد جن و انتهى الامر. اما جودى كانت تجلس بجانبه على استحياء خجله كثيرا ولا تعلم لما قبلت بعشقه نعم تفاجئت لكنها وبدون أدنى ذرة تفكير وجدت نفسها تومئ برأسها وتبتسم ترى ماهذا حقا لا تعرف ولكن هناك مايربط بينهم. شعور غريب تشعر به تجاهه هذا الرجل ضخم الچثه التى تشعر بجانبه بالضئاله. ولكن ماهذا الشعور بالحنان الذى تشعره بجانبه والذى يناقض هيئته تماما. ظلوا يحدقون ببعضهم بصمت هو طائر من فرحته تكاد تنطق عيونه فرحا وهى تبتسم بخجل يغلفها. وهو اكثر مايعحبه بها نقائها خجلها برائتها. تحدثت بتلعثم ا.. انا هنزل بقا. قاسم — بقلب خافق استنى شويه معايا. جودى بابتسامة ساحره بقالنا كتير واقفين. قاسم بهيام ازاى كتير ده انا حاسس اني لسه شايفك…. مش عارف اشبع منك. ابتسمت جودى بخجل. انه يستحوذ عليها بحديثه. تشعر بالراحه والانجذاب. قطع الصمت رنين هاتفها معلنا عن اتصال مها. زفر پ هذه المها دائما ما تقفز له من حيث لا يحتسب أصبح يخشى ان تقفز له فى احلامه ليلا. فتحت جودى الخط قائله الو مها ………. جودى لأ ماتقلقيش انا تحت البيت خلاص. مها …….. جودى اوكى… باى. وأغلقت الهاتق ونظرت لهذا العملاق الذى ينظر لها دون كلل او ملل. جودى بابتسامة دى مها بتطمن عليا. قاسم تطمن عليكى وانتى معايا… ده هحميكى من الهوا إلى ممكن يعدى جنبك. لا يعرف من أين يأتي بهذا الحديث المراهق هو كذلك تستغرب حاله. نظرت له بانبهار عينيه تشع حب وصدق لا يمكن ان يكون كل هذا مجرد تسلية كما حذرتها مها لكن هى تعلم انها صغيره وخبرتها معدومه لا يجب ان تنخضع لكنه يخط.ف انفاسها بنظراته التى تكاد تنتطق عشقا. سحبت حقيبة مدرستها التى لازالت معها حتى الآن وهمت للنزول فامسك كفها بلهفه مناديا جودى. جودى نعم. حبييتى. قفز قلبها وتسارعت دقاته من كلمة حبيبتى… يا الله كم هى عذبه وجميله منه. تعالت انفاسها وانعقد لسانها وعجزت عن الحديث امام هذا السيل من المشاعر. كل ما استطاعت ان تفعله هو ان نومئ برأسها وهى تائهه فى العشق المتدفق من عينيه. نزلت من السياره وهى تبتسم له… لوحت له بيدها فلوح لها بيده بحماس عاشق متيم. ظل يلتهمها بعينيه إلى أن اختفت داخل المصعد. تنهد بحراره. ثم قال پذعر ايه ده… دى وحشتنى…. اووف كان لازم يعني اليوم يخلص بسرعه كده. سكت ثواني ثم تدارك ما قال فاڼفجر ضاحكا ايه ده انا بقيت فرفور كده ليه هههههههه جننتينى يا جودى. تنهد مبتسما بعمق ثم أدار محرك السيارة وتحرك بها. فى الاعلى فتحت جودى الباب وجدت مها جالسه على الاريكه مقابل الباب تعبث في هاتفها اول ماراتها قامت لها بلهفه قائله كل ده تأخير ياجودى. جودى بابتسامة ومازال تأثير قاسم يلازمها خلاص يا مها ده يوم. مها بس على الله يبقى يوم واحد بس. ثم اردفت مكمله امتحانتك قربت صحيح انتى لسه في تانيه ومش شرط تجيبى درجات حلوه بس على الاقل تنجحى. وبعدين تعالى هنا احكيلى على كل حاجه حصلت. سردت لها جودى كل ماحدث بصراحه وعلى وجهها ابتسامة اما على وجه مها لايوجد غير اله من ماتسمع ماذا هل قاسم مهران قال لفتاه انه بعشقها لا بل وترجاها لاعطاءه فرصه. ايعقل هذا. هى رأت فى عينه الحب والاهتمام عندما ھجم عليها في مكتبها ولكنها لم تكن تتصور انه سيدلى باعترافه بالحب هكذا سريعا. هو لم يفعلها من قبل. نعم له نزوات عديدة وعشيقه فى كل دوله لكن هن من يرتمين عند اقدامه. لم يسبق ان أعطى إحداهن حتى ابتسامه صادقه وليس اعتراف واضح بالحب بل وطلب فرصه ياللهى انه حقا غارق بالعشق ولكن. هنا انتبه عقلها وقلبها المحب لشقيقتها فجودى صغيرة جدا على عالم قاسم مهران بل هى بالفعل صغيره عليه هو شخصيا. فرق السن كبير ثلاثة عشر عاما. أيضا فارق الخبرات امام رجل زير نساء محنك وفتاه بريئه على سجيتها ذات السبعة عشر عاما لازالت بالصف الثاني الثانوي. تحدثت مها اخيرا والقلق بادى على محياها مها جودى بصى خلى بالك من دراستك الاول. عالم قاسم مهران كبير عليكى. انتى مش هتقدرى تواجهى العالم ده. جودى بصراحه بصى يامها انا مش هكدب عليكى. بصراحة انا حاسه الصدق في عنيه وحاسه بحنان فظيع. ثم أكملت بمراره الحنان الى اتحرمت منه بمۏت امى وابويا اللى غرقان مع مراته في العسل ونسى ان له بنت يسأل عليها. مها الوقت اتأخر دلوقتي تقومى تراتجعى دروسك وبكره نكمل كلام. جودى بتعب عندك حق. مع انى تعبانه جدا. مها جووووودى. يلا مذاكره. جودى صح عندك حق. هروح اغير واذاكر شويه قبل ما انام. فى الصباح استيقظ قاسم بنشاط غريب لدرجة عجيبه فعلى الرغم من كونه لم ينم الا ثلاث ساعات فقد جفاه النوم وهو يفكر فى صغيرته — إلا انه نهض بنشاط ودون الحاجه للمنبه. دخل الحمام وادى روتينه اليومى ثم ارتدى بدله كلاسيكيه سوداء وقميص ابيض ووضع برفانه الفخم ونزل سريعا متجنبا الحديث مع والديه واللذين يحملون من الامس الف سؤال وسؤال وهم يلاحظون هذا التغيير على ابنهم الوحيد. داخل مقر شركات قاسم مهران كان احمد يدلف الى مكتب مها بعدما استاذن منها. احمد احم احم. انسه مها. مها بابتسامه ترحيب اهلا… اتفضل. وبعدين ايه انسه مها قولى يا مها على طول زى ما هقولك يا احمد. احمد مبتسما اوكى يا مها. ثم اردف مكملا هى الانسه جودى مختفيه ليه دورت عليها امبارح مالقيتهاش. هى بطلت تيجى ولا ايه.. بماذا تجيب وبماذا تخبر هذا المسكين. هل من كل الفتيات لم يجد الا من عشقها قاسم مهران. رب عمله. مسكين يا احمد. هتفت بها مها بسرها ثم اجابت كان عندها دروس ومذاكره. أحمد يعني هتيجى النهاردة. لما هو يوثر على إيذاء نفسه ومستقبله. ساويلك من قاسم وما سيفعله بك اذا علم مازلت صغيرا يافتى. مها ااحمم. اه ان شاء الله. أحمد خلاص اشتاذن انا. وبالفعل اتجه احمد على عمله بينما مها زفرت ب. اما في الداخل عند عادل كان يجلس يتابع عمله. فى حين دقت مها الباب باسئذان فسمح لها بالدخول وهو يبتسم بخبث. مها بعمليه حضرتك عندك ميتنج كمان عشر دقايق يا فندم مع مندوب شركة. عادل ايه يا مها عامله ايه. نظرت له كأنه تنين براسين. ثم قالت باندهاش واستنكار انا الحمد لله تمام. عادل مبسوطه مع محسن يامها. مها اه جدا الحمد لله. عادل ياسلام جدا. انتى لحقتى اصلا. مها مش بطول الوقت فى ناس بنبقى جنبهم لسنين ومش بنتعلق بيهم ولا حاجه وناس من يوم وليله بيبقوا هما كل دنيتك. قالت هذا بتأكيد واصرار انتقل اليه بالطبع. فقال بجمود اوكى. عشر دقايق ونكون جاهزين للميتنج. داخل مكتب قاسم مهران وقفت منى سكرتيرته تطالع هذا الجالس امامها باستغراب واندهاش. عجبا انه يبتسم كيف وهم لم يعرفوا عنه غير الڠضب والجدية. قاسم مهران الذى دائما تحتل معالمه الجمود لا تسطتيع الاستدلال منها على شئ يجلس الان على مكتبه يبتسم بدون داعى. لا لا. هى فقط تتخيل من الممكن أن تصدق انها قد جنت على ان تصدق انه حقا يبتسم. انتهى من التوقيع على الاوراق التى بيده فالټفت لها بابتسامه من سحرها كاد أن يغشى عليها. فهو حقا وسيم. تحدث بابتسامه مرتاحه قائلا خلاص كده. منى بزهول خلاص يافندم. قاسم عندى مواعيد ايه بعد ثلاته.. منى فى غدا عمل مع الوفد الإيطالى. قاسم وهو يسند رأسه للوراء ويبتسم بحالميه الغيه. منى ها. اعتدل قاسم قائلا ايه بقولك الغيه. منى بس حضرتك كنت مهتم بالمعاد ده جد…… قاطعها قائلا وانا بقولك الغيه او اجليه… ها قد عاد قاسم مهران من جديد بعصبيته وجموده. قالت پخوف من هييئته حاضر.. حاضر يافندم. قاسم اتفضلى على مكتبك. منى حاضر يافندم.. ثم انصرفت مسرعه واغلقت خلفها الباب بتخبط. نظر هو الى ساعة يده الماركه وزفر ب قائلا اوووووف بقا….. لسه فاضل ساعتين. مش معقول كده وحشتنى اوووى حبيبتى. قال هذا ثم ابتسم بعشق وحالميه قائلا جودى جننتك بحبها يا قاسم هههههههه. فى مكتب مها كان محسن يقف منظرها منذ وقت. بعد فترها وجدها تدلف للداخل پ وعصبيه عقد حاحبيه باستغراب واردف قائلا ايه ده مالك… مټعصبه كده ليه…. اول مره اشوفك كده.. وكأنها كانت بحاجه لمن يسألها حتى ټنفجر في الاجابه قائله مستر عادل هارينى طلبات وروحي وتعالى. كل شويه يناديني ادخله وفى الاخر تطلع حاجه تفهه. عمال طلبات طلبات طلبات… مش عارفه ماله ماكنش كده. محسن ليه يعني بيعمل كده ليه. مها ب انا عارفة له بقا. محسن طب وانتى جايه منين دلوقتى مها البيه عنده اجتماع فى كافية جنب الشركه والمفروض انى مش فى الاجتماع ده. فجاءه اتصل بيا طالب داتا وحاجات ولازم اروحله. محسن بشك فهو شاب ويفهم حركات الشباب جيدا متغير من امتى. مها ب انا عارفه بقى.. ده فجأة كده. محسن ب مها احنا طبعا اول ما اتخطبنا ماتكلمناش فى موضوع شغلك ده. وانا مش من الرجاله اللى هبقى عايز احجر عليكى وقعدك فى البيت عشان ابقى كده دكر وجامد — وبتاع بس انا فعلا مش مستحمل انك تبقى بتتعبى كده. لو سمحتى يا مها ياريت نلاقى حل وسط للموضوع ده. خصوصا انى مش هستحمل اشوف حد بيحاول يوقع مراتى. فهمانى يا مها. ابتسمت مها بتفهم وهى تحمد الله انه رزقها شخصا كمحسن متفهم وعاقل وفى نفس الوقت عاشق متيم بها. هاهو قاسم مهران العاشق يقف امام النافذه يتطلع بنفاذ صبر للطريق ينتظر موعد قدوم ساحرته الصغيره فهى من انارت قلبه وجعلته ينبض لاول مره طوال سنواته الثلاثون. بعد دقائق وقف الباص الخاص بالمدرسه فابتسم بحب ثوانى ووجدها تنزل بشقاوه من الباص واصدقائها يلوحون لها ويهتفون باسمها وهي اتقفز من الارض بحماس وتلوح لهم دقق النظر ليتاكد ان كان من بينهم فتى او لا زفر بارتياح عندما لم يجد هذا الفتى من بينهم فكلهم فتيات يبدوا ان حبيبته اجتماعيه ومحبوبه جدا بين اصحابها على عكسه تماما. كان محسن مازال جالس مع مها حين دخلت عليهم جودى بشقاوه مسا مسا. مها بحب مسا مسا ياقلبى. جودى ازيك يا محسن. محسن بابتسامه ازيك يالى مغلبه حبيبتى بشقاوتك. مها هههههههههه جودى بع محبب بتشتكى منى ياست مها. مها مانتى بصراحه شقيه اوى ياجوجو… وبعدين هو محسن غريب. قالتها وهى تنظر له باعين لامعه من الهيام وهو يبادلها النظرات. لاحظت جودى نظراتهم فقالت بشقاوه اييييه. انا هنا. ضحك محسن ومها على هذه المشاغبه. اما قاسم كان يقف فى مكتبه ب مر اربع دقائق ولم تأتى بعد. اين هى. سينتطر دقيقه اخرى. لا ولا ثانيه بعد لا يستطيع التحمل. اندفع من مكتبه خارجا يبحث عنها كأنه يبحث عن قط صغير. ذهب مباشرة الى مكتب مها فامؤكد هى هناك تذهب لابنة خالتها اولا. الا تعلم انه ېحترق شوقا الا تعلم انه اولى الناس برؤيتها. حسنا حبيبتى الصغيره سأعلمك قواعد عشقى. كان يمشي بهيبته المعتاده التى تذيب قلوب كل العاملات لديه. مع كل خطوه كانت توجد فتاة تتنهد بهيام وهى تتمنى ان يلتفت ولو بالخطأ لها. محسن واللى كان بيقولها حبيبتى دى جودى بنت خالتك اللى فى تانيه ثانوى. هزت رأسها ببلاهه مره اخرى. محسن لأ لأ تعالى اقعدى جنبى كده وفهنينى ايه اللي بيحصل. جلست مها بجانبه وبدءت بسرد كل شئ عليه. كان يسير بفرحة طفل يتيم وهو ممسك بملابس العيد. هى معه اذن كل شئ جميل. لم يهتم بنطرات العاملين المشدوهه. ولا الفتيات الحاقدات. حبيبته معه فماذا يهتم بعد. دخل الى مكتبه مرورا بمنى التى وقفت بغيظ موجه لجودى البريئه فيبدو أن لهذه الفتاه مكانه خاصه عند قاسم مهران حتى يذهب بنفسه كى يأتى بها. وليست هذه اول مره. قاسم بحب ايوه طبعا ياحبيبتي. جودى انت بتتكلم بجد.. قاسم طبعا ياروحى. انتى فاضلك سبع شهور وتكملى ال واقدر اتجوزك. قاسم طلبتلك بيتزا… شكلك بتحبيها. جودى امممم بموووت فيها. قاسم يانهار اسود.. والله وجه اليوم الى اتمنى لو كنت بيتزا. اڼفجرت جودى فى الضحك على حديثه. هز هو رأسه بيأس وهو يبتسم . بعد مده طرقت منى الباب لتدخل بالطعام كانت جودى . شهقت منى ب فى حين أرادت جودى الخروج لكنه شدد مانعا إياها من الابتعاد. وضعت منى الطعام وهى تنظر پ لهذه الطفله التى جعلت من قاسم مهران عاشقا متيما فلم يسبق ان شاهده احد يهتم بشخص كل هذا الاهتمام وإظهار الحب. بل واعلان حبه امام الجميع. كان مايحدث هو العكس الفتيات تركض خلفه مصرحه عنه حبها وهو لا يبالى اما الان فهو عاشق غارق فى محيط العشق. فى الصباح فى شركة قاسم مهران كان جميع العاملين يتداولون هذا الفيديو الذى انتشر بيومين بصوره رهيبه على مواقع التواصل الاجتماعي والذى يظهر فيه رب عملهم قاسم مهران وهو يحمل جودى امل فكلن منهن كانت تخطط لايقاع به. كذلك مها كانت تشاهد الفيديو پة وڠضب كبير. فهبت من مقعدها بثورة وڠضب عازمه على الذهاب لقاسم مهران كان ذلك تزامنا مع وخروج عادل من مكتبه للذهاب لقاسم ايضا لمعرفة ماذا سيفعلون مع هذا الخبر والذى انتشر سريعا في كل الصحف ايضا. كان يدلف داخل شركته وهو يلاحظ حركه غريبه بين الموظفين ونظراتهم كذلك. صعد الى مكتبه فاستقبلته منى السكرتير والتى ظهر الڠضب — والسخط على محياها فهى كذلك شاهدت الفيديو أكثر من مرة. دخل الى مكتبه باستغراب شديد من نظرات الكل الغير عاديه له فمن المستحيل أن يكون كل هذا صدفه. دلف عادل للداخل بدون استئذان. قاسم فى ايه يابني ادم انت. عادل ممكن تفهمني ايه اللي انا شوفته ده. قاسم شوفت ايه. عادل اتفضل…… واعطى له هاتفه الذكى وهو يفتح هذا الفيديو الذي انتشر بسرعة البرق تحت عناوين عديده منهم من يقول انها معشوقة قاسم مهران الجديدة. وعناوين أخرى تشيد بهذا المشهد الرومنسى جدا. عادل كل الصحف ناشره الخبر… بس انا هعرف شغلى معاهم كويس.. وبكره هينزل تكذيب للخبر والفيديو يتحذ….. قاطعه قاسم بحدة لأ طبعا… ماتكدبش حاجة. نظر له عادل باستغراب كأنه براسين ثم اردف باستكار نعم… ليه ما كل مابينزل خبر ليك زى ده بتقلب الدنيا وتكدب الخبر. قاسم بابتسامه بس المره دى مش زى اى مره…. بالعكس انا عايز الخبر ينتشر. عادل فى ايه يا قاسم انا مابقيتش فاهمك ولا فاهم اهتمامك بالبنت دى… ايه هتخيب على كبر ولا ايه ده انت عديت التلاتين. قاسم عارف…. بس اعمل ايه دونا عن بنات الدنيا دى كلها ماحبش غير طفله عندها 17سنه. عادل باستنكار انت اكبر منها ب سنه يا قاسم فكر في الموضوع كويس. قاسم بتنهيده حاره اعمل ايه يا عادل والله لو بايدة كنت بعدت بس… مش قادر ياعادل عادل طب مش خاېف من بكره…. شاب من سنها مثلا يعجب بيها وهى كما…… عند هذه الفكرة وصړخ عليه قاسم محتدا ده على جثتى…. على جثتى…. انت سامع ياعادل على جثتى. انصعق عادل من هيئة وهذه الحاله الميؤس منها التى وصل اليها صديقه في نفس الوقت الذي دلفت فيه مها للداخل غاضبه فلم تسطيع إنتظار عادل كى يأتي لها بالنتيجة كما وعدها. نظر لها قاسم ثم زفر پ فالحاله التى وصل لها لم يكن ينقصها ڠضب مها أيضا. مها باندفاع وڠضب قاسم بيه احنا لازم نلاقي حل للمشكله دى. قاسم وهو يجاهد كى لا يحتد عليها مشكلة ايه يا مها. مها الفيديو المنتشر ده والأخبار إلى مالية المجلات. احنا لازم ننزل تكذيب قاسم بس انا مش عايز اكدب الخبر. اتسعت اعين مها بزهول فقالت يافندم مع احترامي لحضرتك… بس كده سمعت جودى هتبقى…. قطع حديثها پ خلى حد يجيب سيرة جودى بكلمه وحشه وانا ادفنه مكانه. نظر له عادل ومها ايضا بذهول من هيئته الجديدة كليا فاكملت مها حديثها الذى جعل اعين قاسم تظلم پ جحيمى بس يافندم دى بنت مين هيرضى يتجوزها وهى ليها. فيد…..قطع حديثها صوت قاسم الغاضب باسمها وهو يك.سر كل شئ امامه ثم وقف امامها وهو يرفع باصبعه بتحذير قائلا لو سمعتك جبتى السيره دى قدامى او قدام حد او حتى فى سرك مع نفسك هتشوفى چحيم جهنم على الأرض… جودى بتاعتى وهتبقى مراتى…. مجرد ما تتم السن القانوني هتبقى مراتى… مافيش سيرة او اسم اى راجل هيتحط جنب إسمها غيرى. انتى فاهمة. قال الاخيره بصړاخ. انتفضت له مها حتى عادل صديقه أيضا. اتفضلوا يلا على مكاتبكوا. قالها قاسم وهو يستدير معطيهم ظهره وهو يحاول تهدئة نفسه. ثواني وكان يقف بمفرده بعدما خرجوا فورا فهم لا يستطيعون مواجهه زروة ڠضب قاسم مهران فى مكان آخر ندهب له لاول مره هى المدرسة الكنديه للغات والتى تدرس بها جودى. حيث الجميع يقق ممسك بهاتفه ويشاهدون هذا الفيديو المنتشر والذى تظهر فيه جودى مع قاسم مهران زير النساء. كانت جودى تسير في الملعب وقت البريك حينما اقتربت منها احدى الطالبات والتى تغير من جودى كثيرا. مايا ياستفزاز هه.. شوفتو يابنات.. جودى البنت الموءدبه الهادية. لمىصديقه مايا تؤتؤتؤ… ماكنتش اتوقع منك كده بصراحه. لم تكن جودى على علم بعد بامر هذا الفيديو. فاقتربت منهم باستنكار وجهل ايه ده فى ايه فيديو ايه. مايا فيديو ايه… على اساس انك مش عارفة. لمى سبيها يا مايا ياحبيبتى يمكن ماكنتش حاسه بنفسها. بصراحه برضه الى يقعد مع قاسم مهران بنفسه لازم برضه ينسى الدنيا. مايا پحقد قاسم مهران مره واحده يا جودى… طلعتى مش هينه ابدا. جودى پ وعصبيه فى ايه وفيديو ايه اللي بتتكلموا عنه. فى نفس الوقت — اقتربت ريتال صديقه جودى المقربة فى ايه يا مايا انتى ولمى ماتلموا نفسكوا. جودى حد يرد عليا فيديو ايه. ريتال تعالى.. تعالى معايا ياجودى. ريتال انتى لسه متشوفتيش الفيديو ده يا جودى. جودى لا انا مش فاهمه حاجه. ريتال بصى. وعرضت عليها الفيديو المنتشر والذى تداوله كل طلاب المدرسة. شهقت جودى بفزع وترقرت الدموع فى عينيها يانهار اسود… اعمل ايه. ربطت ريتال على كتفها لتهدئتها… بينما في مكان اخر فى المدرسه كان يقف يامن وهو الذى يعشق جودى باستماته منذ الصغر فى حين كان يعرض عليه احد اصدقائه الفيديو المنتشر لجودى وقاسم فقبض بيده على الهاتف پ ثم خرج مسرعا من المدرسة ولم يلقى بالا ياعتراض الامن وحرس المدرسة. فاستقل احدى سيارات الأجرة تاكسى وذهب فى اتجاه شركة قاسم مهران. ترجل من السيارة واندفع پ إلى الداخل وصعد فى المصعد حتى اصبح فى الطابق الاخير ودخل پ الى مكتب قاسم وسط اعتراض السكرتيره إلا أن ه قد اعماه. فى الداخل كان يجلس قاسم بعد أن هدأ كثيرا فبعد تفكير توصل إلى أن ماحدث كان فى مصلحته فقد استساغ الامر كثيرا فهكذا وبدون تدبير عرف الجميع أن جودى هى ملكيه خاصة بقاسم مهران لن يجرؤ احد بعد اليوم فى محاولة التقرب منها. وكأن الله أراد تدبير الامر من عنده فلم يكن فى تخطيته أبدا ان يعرف كل هذا العدد الا نهائى من الناس عن حبه لجودى وأنها شئ خاص به فقط. ابتسم باتساع وهو يتنهد براحه ويرجع ظهره للوراء مغمضا عينيه. ثوانى والتقتطت اذنيه أصوات غاضبه فى الخارج ثم اقټحام يامن عليه المكتب وهو غاضب بشده ومنى السكرتيره تحاول تبرير الموقف لرب عملها الذى بدى الڠضب على محياه في حين صړخ يامن بغض اسمع ياجدع انت… انت تبعد عن جودى خالص… انت سامع… احتدت ملامح قاسم پ الچحيم عينيه وهو يرى شاب آخر من نفس عمرها يتحدث عنها وينطق باسمها بين شفتيه فصړخ عليه قائلا انت بتقول ايه يالا.. يامن پ بقولك تبعد عن جودى ومالكش اى علاقه بيها لا من قريب ولا من بعيد.. قاسم پ جحيمى انت اټجننت.. قاطعه يامن بصړاخ انا اعرفها من واحنا فى كى جى وان اعرفها من اول ما اتولدت.. ثم اكمل بهستيريه جودى دى بتاعتى ومش هسمح. فقد اعماه ه من حديث هذا البغيض. يا قاسم خلاص… سيبوا بقى. كان يامن على مشارف المۏت لولا عادل الذى خلصه من قبضة قاسم بصعوبه وامر الامن باخذه للخارج بينما يامن كان يلتقط انفاسه المسلوبه بصعوبه بالغه وهو لم يكف عن التوعد لقاسم وأنه لن يتركها له أبدا مهما كلفه الامر. مما جعل جميع الموظفين واقفين كالتمثال من شده دهشتهم. فلاول مره يرون قاسم مهران بهذه الصورة الجحيميه ومن أجل فتاه. هنا وايقن الجميع أنه بالفعل غارق فى عشقه لها. صرف عادل الجموع االمحشوده أمام مكتب قاسم والتى شهدت على اقصى مراحل ڠضب هذا العاشق. بينما الصحفيين في الخارج يلتقطون الصور ليامن وهو يخرج صارخا بسخط على قاسم فالتقطوا له العديد من الصور التي ستندرج فى صحف الغد تحت عنوان عشق قاسم مهران. فى الأعلى عند قاسم كأن يعدوا ذهابا وإيابا وهو يزئر پ من هذا اليامن وما قاله ود لو انه ازهق روحه وانتهى الأمر فالټفت الى عادل پحده فهو من افلته من تحت يديه. قاسم انت الى خلصته من ايدى.. امۏتك مكانه انا دلوقتي. عادل قاسم الواد كان ھيمو.ت في ايدك بجد. قاسم مانا عايزوا ېمو.ت…. عادل لأ مش مصدقك بجد.. انت فى ايه…. انا اعرفك من زمان اول مره اشوفك كده. قاسم وهو يك.سر كل — شئ امامه ماقدرتش…. ماقدرتش اسمعه وهو بينطق اسمها بلسانه كده… ماستحملتش اسمعه وهو بيقول انه بيحبها.. ثم اكمل پ الحيوان بيهددنى بكل بجاحه وبيقول مش هيسبهالى… همو.ته… والله لا امو.ته.. عاجل وهو يمسك به محاولا تهدءته اهدى… اهدى يا ابنى.. اهدى ده عيل صغير… زمانه خاف اصلا. هز قاسم رأسه بثقه لأ.. لا يا عادل.. الواد ده فعلا مش هيسكت… ماشفتوش كان بيتكلم بحرقه ازاى…. هو فعلا عايز ياخذها منى…. بس ده على جثتى. على جثتى… يمو.تنى الأول عشان يقدر ياخدها. عادل طب اهدى اهدى. فى مكان آخر فى شقه فاخره فى احدى التجمعات السكنية الراقيه تجلس سيده في العقد الرابع من عمرها تضع قدم على اخرى وهي ممسكه باصابعها سيحارتها وهى تقلب فى احدى المجلات. ثوانى واتسعت عينيها مما رأت.. فذهبت مسرعه إلى غرفة نوم زوجها. سهى يامحمد… يامحمد. محمد بنعاس اممممممم. سهى قوم… قوم شوف صورة بنتك في المجله. محمد بطلى هبل ياسهى ايه اللي هيجيب صور جودى في المجلات. سهى بسخط قوم ياخويا وانت تشوف. محمد وهو يعتدل اووووف ورينى اللى بتقولى عليه ده. ثم اتسعت عينيه وهو يرى الأخبار مرفقة حقا بصورة ابنته تحت عنوان ارتباطها برجل الاعمال قاسم مهران. محمد معقول. بينما سهى پحقد لنفسها قاسم مهران مره واحده يابنت هدى. خرجت جودى من مدرستها قبل ميعاد الانصراف. فهى لم تعد تحتمل ماحدث وذهبت مسرعه الى قاسم كى تعرف منه ماذا تفعل ولما حدث كل هذا وتطلب منه أن يجد حد لهذه الأخبار. نزلت امام البوابه الرئيسية للمجموعه الضخمه التابعة له. صعدت للأعلى بدموع وحزن وهى تستمع لهمهمات الموظفين عليها ونظرات الحقد والحسد الموجهه إليها من الفتيات والسيدات العاملين. خرجت من المصعد وذهبت باتجاه مكتبه فاوقفتها منى السكرتيره پحقد وسخط نعم. جودى بأدب ودموع ممكن ادخل لقاسم. منى باستغراب حقيقى وحقد قاسم حاف كده. جودى بدموع اكثر لو سمحتي عايزه ادخله. منى ببرود استنى لما استئذنه. صمتت جودى فدخلت منى بخطى متثاقله وبرود للداخل حيث مازال قاسم مع عادل الذى يحاول تهدئته. منى قاسم بيه الآنسة جودى بره وبتق…. انتفض قاسم من مكانه پحده وڠضب منها وموقفاها بره ياحيوانه. اتسعت اعين منى پذعر بينما قاسم خرج راكضا للخارج ليرى حبيبته فقد انخلع قلبه وهو يجدها قد اتت قبل معاد خروجها بكثير. خرج إليها وجدها تنتظر بأدب ودموعها على وحنتيها. قاسم بلهفه جودى حبيبتي… مالك… فيكى ايه يا روحي… بتعيطى ليه. قولي ما تخبيش عليا. كل هذا تحت نظرات عادل ومنى المندهشة من هذا الحب والحنان الحقيقى مما جعل عادل يتأكد من تاكدده من عشق قاسم لجودى بينما ازداد حقد منى على هذه الطفله. قاسم وبعدين انتى ايه موقفك بره. دخل قاسم مكتبه مغلقا الباب وهو يحتصن حبيبته بحنان بالغ قائلا وهو يجلسها بجانبه حييبتى.. مالك… قلقتينى عليكى… خرجتى من المدرسه قبل معادك ليه وكمان بتعيطى ليه. بكت جودى اكثر فتقطع قلب قاسم اكثر فقال جودى عشان خاطري بلاش تعيطى مش هقدر بجد عليها. جودى بشهقات متقطعه ف. فى المدرسه…. ص. صحابى… الفيديو… قاسم وهو يمسد على شعرها اهدى ياروح قاسم… اهدى قوليلى مين ضايقك فيهم. جودى ككلهم بيتكلموا على الفيديو. وبيقولو عليا…. يبيقولو… قاسم بحنان حبيبتي براحه بس واهدى…. كملى يا روحى. جودى بيقولو عليا انى عامله فيها مؤدبه ومش بصاحب ولاد وانا…. انا برسم على كبير. ثم انخرطت فى بكاء مرير ادمى قلبه. . اغمض هو عينيه وتنهد باستمتاع وهو يستمع لاسمه منها نعم يا روح وعشق قاسم. ابتسمت من بين دموعها فبدت خلابه اكثر. ثم اردفت قائله هنعمل ايه يا قاسم. اغمض عينيه مره اخرى باستمتاع للمره الثانيه. فقالت هى ببراءة مش بترد عليا ليه يا قاسم. تنهد بقلة حيله وهو مبتسم وانا هرد ازاى ولا اعمل اى حاجة وانا بسمع اسمى منك كده. ابتسمت له فاكمل هو وبعدين احنا مش هنعمل اى حاجه دلوقتي جودى ولا حتى تنزل تكذيب. قاسم بحدة خفيفة كى لا يخيفها لأ طبعا.. ده أنا هاين عليا اروح ا ايد اللى نزل الخبر ورفع الفيديو والصور دى نظرت له بدهشه واستغراب فاكمل هو اه ماتستغربيش.. كده الناس كلها هتعرف انك بتاعتى. لكن ثانية وامتعض وجهه وهو — جودى نعم. قاسم انتى… يعني يامن.. فى حاجة بينكو. جودى بصدق شعر هو به لأ يامن زميلى بس وزى اخويا احنا مع بعض من كى جى وان ومامتى ومامته كانوا صحاب. قاسم يعني أنتى… من ناحيتك مافيش اى حاجه. جودى لأ خالص. قاسم ولا حتى اعجاب. جودى بصراحة.. هنا وقع قلب قاسم فى قدميه. لكن اكملت قائله لو فى إعجاب…….. هيبقى ليك انت. قالتها وهى تنظر له كالمسحوره فتعالت دقات قلبه وصدره يعلو ويهبط من الفرحه وهو غير مصدق انها على مشارف الغرام به فهو لم يكن يحلم بحبها له يوما وكان سيكتفى بحبه هو لكنها قالت ما اثلج قلبه بقوه وهو فرح لدرجه تلامس نجوم السماء وتكفى أهل الأرض جميعا. بعد دقيقه ابتعد عنها واسرع الى الهاتف يطلب من الامن ماجعل اعين جودى تجحز بشده. حيث طلب منهم ان يسمحوا لكل الصحفيين القابعين امام البوابة الرئيسية للمجموعه بالصعود بقاعة المؤتمرات لأمر هام. دقائق وكان كل الصحفيين ومعهم العاملين ومن بينهم محسن ومها وعادل. بينما دلف قاسم للداخل وهو كف حبيبته بين يديه وهو ياصقها به باعثا برسالة للجميع انها تخصه بينما جميع المصورين يلتقطون صورا عديده لهم. جلس على المنصه واجلسها بجانبه. ثوانى وتحدث قائلا من امبارح وكل مواقع السوشيال ميديا بيشيروا الفيديو بتاعنا وكمان المجلات والجرايد. وانا جمعتكوا هنا عشان أكد الخبر. واقول للناس كلها أنى مستنى لما جودى تتم ال عشان نقدر نتجوز. كانت اله من نصيب الجميع فقد توقعوا انها مجرد نزوه.. سقطه من سقطاته ولكن الواضح أن الأمر أكبر بكثير كان من بين المنين مها ومحسن حتى عادل صديق عمره تفاجئ كثيرا. لكن الصاعقه الاكبر كانت من نصيب جودى التى لم تكن تتوقع ان يدلى قاسم بهذا التصريح الحرئ. ثوانى وأنهال عليهم الصحفيين بالأسئلة التى لا حصر لها وهي تحاول ان تبتسم وان تتدارك الموقف بينما قاسم ينظر لها بعشق حقيقى وهو وهى تنادى بأسمه. توقف عن السير واغمض عينيه محاولا عدم اغضاب نفسه فهو الان أسعد انسان على وجه الأرض بعد إعلان تملكه وعشقه لصغيرته استدار لها ونظر لجودى التى تنظر له بابتسامة ثم أعاد النظر لمها مره اخرى بابتسامة صفراءقائلا نعم يا مها فى حاجه. مها بزهول فى حاجة هو حضرتك بتتكلم كده زى مايكون مافيش کاړثة حصلت من شويه. قاسم بعيون يملؤها الچحيم کاړثة… كارثه ايه دى. مها وهى توجه حديثها لجودى التى مازالت تتابع حديثهم ياهتمام جودى يالا عشان نمشى من هنا. ثم وجهت حديثها لقاسم قاسم بيه… الشعل إلى ممكن تضغط عليا بيه انا سيباهولك.. يالا ياجودى. نظرت جودى لهم بحيره لا تدرى اى جهة تذهب حقا. قاسم باعين مظلمه انتى بتعملى ايه. انتى مفكره انك ممكن تاخديها فعلا. مها بعند وحضرتك مفكر انى هسيبهالك تتسالالك بيها يومين. قاسم پحده انا فعلا مش فاهم انتى ايه مشكلتك. تدخل عادل فى هذه اللحظه اكيد يعني يا جماعه مش هتتخانقوا هنا في الكوريدور الشركه كلها بتتفرج ادخلوا اى مكتب واتناقشوا.. انتبه كل من قاسم ومها وجودى ايضا على وضعهم وهم فى احد الممرات التى تسبق قاعه المؤتمرات. وجميع العاملين في الشركه يقفون يتابعون المشادة الكلامية التى بينهم باهتمام وزهول. أشار لها أن تذهب خلفه داخل قاعة المؤتمرات مره اخرى. دلف للداخل وهو مازال متمسك بجودى بشده وخلفهم مها وعادل. قاسم ممكن افهم يا انسه مها انتى ايه مشكلتك. مها هو حضرتك مش واخد بالك من اللى قولته من شويه ولا ايه. قاسم قولت ايه يابنتى. مها پ حضرتك قولت قدام الصحافة والناس كلها ان جودى خطيبتك ولما تتم ال هتتجوزوا. قاسم ايوه فين المشكله. مها المشكله ان بنت خالتي مش لعبة فى ايدك دى امانه في رقابتى ليوم الدين ومش هسيبهالك تتسلى بيها شويه عشان لاقيتها هاديه ومؤدبه ومش هتيجى غير بحاجه رسمى قدام الناس. نظرت له جودى پة وكأنها تسأله هل هذا صحيح. احتقن وجهه پ من هذه المها التي تثرثر بحديث غير — صحيح بالمره زرع الشك فى قلب حبيبته من ناحيته. اغمض عينيه وقد كور يديه بعضب ثم قال بحدة طفيفه يعني اعمل ايه اثبتلك بيها انى فعلا بحبها ومش بلعب بيها. نظرت له ولم تجد الرد. فاتجه هو ناحية جودى قائلا جودى حبيبتي انتي حاسه انى بضحك عليكى وبستغلك. نظرت له بحيره ثم قالت بصراحة مش عارفة.. بس انا خاېفه… خاېفة كلام مها يطلع صح. اغمض عينيه پألم ثم نظر لمها بحنق قائلا مها من هنا ورايح جودى خطيبتى… خطيبة قاسم مهران وطالما مالكيش اى طلبات اثبتلك بيها انى فعلا بحبها ومش بلعب بيها يبقى تسكتى خالص. مها خطيبتك ايه… انت فاكر انك تطلع للاعلام تقول انها خطيبتى يبقى كده خلاص. نظر لها قاسم ثم تحدث بهدوء هو انتى فاكره انى مش عارف كل حاجه عن حياتها… انتى تفتكرى انى ممكن اربط قلبى واسمى بحد من غير مايكون عندى المعلومات الكافية عنه. نظرت له جودى بحزن ظنا منها انه يعايرها فافلتت يدها من يده وهمت لتبتعد بخزى وسط حزن مها وعادل الذى كان يشاهد بصمت وزهول. اوعى تفهمينى غلط… نظرت له وكأنها تبحث عن الصدق فيهم فابتسمت له مما جعله يتنفس الصعداء فاستدار لمها منهيا الحوار انسه مها جودى بأمانتى… ماتقلقيش عليها ثم سحب جودى معه وخرج دون ان يعطيها فرصه للحديث مرة أخرى. بينما وقفت مها تنظر لاثرهم بذهول لهذا المتعجرف المغرور اللذى كان يقف منذ قليل. أخرجها عادل من دوامة أفكارها قائلا بصدق هذه المره ماتقلقيش يا مها شكله بيحبها بجد. نظرت له بشك فاردف مؤكدا ده صاحبى من زمان عمره ما كان مست على حد كده. لم تقتنع بحديثه شعر هو بذلك فقال مها بذمتك انتى اصلا عمرك شوفتى قاسم بيجرى ورا واحدة. هو فعلا زير نسا زى مابيتقال عليه مش هنكر بس اى واحده فيهم هى اللى سعت ليه هو عمره ماجرى ورا واحده. لكن المره دى انا اول مره اشوفوا ملهوف وغيران على حد أصلا. ده كان ھيمو.ت الواد يا مها. ت مابين حاجبيها قائله باستغراب واد مين. عادل ايه ده انتى ماتفرجتيش. ده كان بث مباشر.. ماشاء الله الشركة كلها اتفرجت. ردت بحنق وهى تجز أسنانها مانا كنت بخلص الاوردرات الكتيير اووى اللى حضرتك كنت طالبها. قهقه عاليا وهو يتذكر كيف انه أصبح دائم المشاكسه لها ويريد استفزازها والصاقها به. لايعلم ان فرصته قد انتهت. فى مكتب قاسم دخل وهو مازال جودى من كتفيها بتملك. كم كانت صغيرة وضئيله جدا بالنسبة له وهذا ما كان يثيره تجاها اكثر. جلس على الاريكه واجلسها بحواره ثم تنهد بتعب وهو مغمض عينيه فقالت شكلك تعبان. فتح عينيه ونظر لها بابتسامة وحب قائلا معقول احس بأى تعب وانتى جنبى… جودى انتى ممكن تكونى فعلا مش عارفة انتى بالنسبالى ايه. ممكن عشان لسه صغيره.. ممكن عشان يكون لسه فى شويه شك فيا… بس انا فعلا عايزك.. عايزك انتى وبس.. بقيت شايف دنيتى معاكى.. اد ايه هى حلوه.. تنهد بحراره ثم اردف جودى انا بحبك. اعتراف آخر.. اعتراف صريح من قاسم مهران زير النساء لهذه الصغيرة. نظرت له مبتسمه بخجل لا تدرى ماتقول فقال هو يعنى مش عايزه تقولى حاجه وكمان بتخبى وشك عنى. رفع وجهها له ينظر لها بحب وهى خافضه بصرها لاسفل بخجل شديد والحمرا تجتاح وجهها فاقترب اليها مغيبا يريد تقبيلها لكنها ابتعدت عنه پذعر قائله قاسم.. ايه اللي بتعمله ده. انتبه على ماكان سيفعله وعلى ڠضبها منه وخۏفها وشكوكها وحديث مها الذى عاد يساورها من جديد. فقال بسرعه حبيبتي.. ماتخافيش بجد.. ڠصب عني والله من حبى ليكى بجد. اوعى تخافى منى. جودى قاسم بص انا فعلا مش كدة وانت مش هتعرف تعمل معايا كده فعلا. فأنا بقولك وفر على نفسك وماتتعبش نفسك معايا. قاسم پحده جودى انا عارف انك مش كده.. وانا ماقصدش.. ماتخافيش منى… ثم قال بهدوء اسف حبيبتى… وعلى فكرة قاسم مهران عمره ما اعتذر لحد.. دى كبيره اووى. ابتسمت له ولكن داخلها الكثير والكثير من المخاۏف فحاول انتشالها من بحر أفكارها — قائلا احمم. جودى. انتبهت جودى له نعم يا قاسم. اغمض عينيه بانتشاء متأوها اااااااه جودى الله يخليكى بطلى تقولى اسمى كده. جودى كده اللى هو ازاى. قاسم انتى قولتيه ازاى من شوية. جودى قاسم. قاسم اهو شوفتى. اخذ نفس عميق قائلا الله يخليكى ارحمينى…. البنى آدم ضعييييييف. فاڼفجرت جودى ضحكا وهو أيضا معها. قاسم لا نتكلم جد بقى. جودى امم. قاسم انا عارف ان علاقتك بوالدك مش كويسه خالص وتقريبا… جودى مكمله مش معتبرنى موجوده. قاسم بحب حبيبتى انا مش قاصد اضايقك.. بس حبيت أسألك لو عايزانى اروح اخطبك رسمى منه ماعنديش اى مشكله. جودى لأ هو مالوش اى علاقه بحياتي ماما كانت هى كل اهلى ومن بعدها خالتوا ومها ودلوقتي ماليش حد فى الدنيا دى كلها غير مها. قاسم پ وغيره مها ايه انتى خلاص مالكيش غيرى… قاسم وبس. جودى باعين متسعه قاسم… انت بتغير من مها. قاسم ايوه بغير. ايوه…. ومن هنا ورايح انتى بنت قاسم مهران انتى سامعه. جودى متحاشيه ه طيب اهد…. قاطعها بحزم مافيش اهدى انتى بتاعت مين. جودى وهى مزهوله رددت قاسم مهران. ابتسم بارتياح قائلا طب يالا عشان نخرج نحتفل. جودى قاسم… انا لازم اروح السنتر عندى درس كيمسترى دلوقتى. قاسم اووف… طيب ياستى هروح اوصلك… بس انا مالحقتش اشبع منك. جودى بفرح بجد يا قاسم عايزنى معاك على طول. قاسم وهو مستنشقا عطرها بجد ياروح قاسم… انتى بقيتى هوايا اللى بتنفسه… جودى اووعى تسبينى… انا بحبك اووى.. لو سبتينى مش هقدر اكمل… ثم ضحك بسخريه قائلا عمرى ماقولت كده لحد ولا حياتى كانت واقفه على حد بس بجد انا دلوقتي بقت روحى فيكى. جودى الله ايه الكلام الحلو ده..هههههه اول مره شوفتك فيها كنت خاېفه منك اوى وقلت عليك هههههه. ابتسم لها باستغراب قائلا قولتى عليا ايه. جودى وهى لاتستطيع التوقف عن الضحك ههههههههه كنت مسمياك. ههههههه قاسم اممممم. قولى يا مصېبه قولى. جودى هههههههههه مش قادرة. قاسم قولى قولى. جودى كنت بقول عليك لمها الراجل الضخم. ههههههههه. هنا اڼفجر قاسم ضحكا حتى ادمعت عيناه قاسم ههههههه ېخرب عقلك يا جودى هههههههههههه. جودى اصل انا اول مره اشوف حد بالحجم والطول ده. قاسم ههههههههههه انتى إللى صغننه. جودى يااااه ده انا كان شكلى جنبك عامل زى البليه… زى ماكون بنتك. قاسم بحب طب مانتى فعلا بنتى… وحبييتى. وخطيبتى… وهتبقى مراتى. ابتسمت جودى بخجل فقال قاسم طب تعالى اوريكى حاجه. انتطرت باهتمام فجلب هاتفه وقام بفتحه على صوره له ولها وهم مقتربين وهى تنظر مباشرة داخل عيناه. تفاجئت جودى كثيرا فقالت ازاى وامتى اتصورنا الصور دى.. انا مش فاكره خالص انى اتصورت معاك. قاسم بصى ياستى في يوم كنت قاعد على ڼار مستنيكى توصلى الشركه وفضلت باصص من الشباك مستنيكى توصلى وشوفتك وانتى نازله وبعدين دخلتى على طول وانا كنت رايح جاى فى مكتبى هنا عايز اشوفك ومش عارف اعمل ايه… لاقيت نفسى مش قادر اصبر وخرجت روحت على مكتب مها بس اول مادخلت انبهرت لاقيتك موجودة لوحدك وعماله تتصورى سلفى كتير… لاقيت نفسى بقرب منك لا ارادى كده وروحت فاتح موبيلى على الكاميرا وأول مالمستك من ضهرك روحتى التفتى ليا والصوره اتلقطت كده. كانت جودى تستمع بزهول وقلب خافق فقالت بتلعثم واعين متسعه من اله ي.. يعنى أن. انت كنت… انا….. كنت بوحشك… وبتفكر فيا. وو. قاسم بحب وهو يعيد خصله شاردة خلف اذنها ايوه عجبتينى من اول مره شوفتك فيها… كنت معترض اول ماعادل جه يستأذنى عشان مها عايزه تجيب قريبتها هنا ساعتين عشان خاېفه عليها… قولت ده مكان شغل مش حضانه… ماكنتش اعرف أن ربنا بعتك ليا عشان تحيينى من جديد وتخلى لدنيتى طعم… أول مره شوفتك فيها قلبى دق… دق لاول مرة.. حاولت والله حاولت اقنعه كتير انه ماينفعش.. وانك لسه صغيره اووى.. وممكن ماتقبليش بحبى…. حاولت ماشوفكيش بس لاقيت نفسى بتحجج وبخلق اعذار عشان اروح مكتب عادل واشوفك.. حاولت كتير مع قلبى بس كان حبك اتوغل فيه وبقيتى بتمشى فى دمى.. كانت جودى تستمع لحديثه پة.. ة كبيرة كان يشعر بكل هذه المشاعر ناحيتها.. أحبها منذ اللحظة الأولى.. لا والله بل هذا عشق. يرى العشق فى عيونه ستعشقه ستعشقه دون أن تفكر.. دون ان تخاف. قاسم اااااااااه — ياجودى بحبك اووى… ربنا يخليكي ليا. لكن قطع عليه وصلة نعيمه رنين هاتفها. فابتعد مرغما وهو عابس كطفل صغير وليس رجل أعمال فى الثلاثين. نظرت له جودى بحب مكشر ليه زى البيبي كده. قاسم بنفس الع ده مين الرخمه جودى ههههه. دى ريتا… اكيد بتكلمنى عشان اروح السنتر اتاخرت اووى.. قاسم امرى لله… يالا هوصلك.. بس بكره هتقعدى معايا وقت أطول من كده. جودى بابتسامة حاضر قاسم وكمان عايزين نحتفل بخطوبتنا. جودى ههههههه.. اوكى. التقط يدها بين كفه وخرج بها من مكتبه ثم من الشركه كلها… دقائق وكانوا جالسين في سيارته فى الخلف بينما يقود السيارة سائقه الرجل ذو الخمسون عاما. ثوانى وامره قاسم بالتوقف امام احد للمطاعم. جودى باستغراب وقفنا ليه. قاسم ماهى حبيبتى ما أكلتش حاجة طول اليوم.. جودى قاسم بجد مش جعانه.. قاسم جودى لازم تاكلى كويس.. انتى اصلا ضعيفه خالص وصحتك مش عجبانى. جودى مافيش وقت ياقاسم.. قاسم ريحى نفسك مش هتروحى السنتر غير لما تاكلى. نظرت لها بع طفولى فابتسم باستمتاع لڠضبها اللذيذ… وبعد مرور بعض الوقت كان يجلس وهى بجانبه ويقوم باطعامها رغما عنها. جودى خلاااااااص والله شبعت. قاسم لا لسه… لازم على الأقل تخلصى ساندوتش واحد. جودى انا معدتى كده. قاسم لا مافيش الكلام ده… ويالا افتحى بوقك. ابتلعت جودى الطعام وهى غاضبه منه وهو مستمتع بذلك. فى كافيتريا شركة قاسم مهران فى وقت البريك جلست مها مع محسن وهى شاردة. محسن مها…. مها. مها ها… بتقول حاجة يامحسن. محسن مالك يابنتى… سرحانه ومش طايقه نفسك ليه. مها يعني مانت شايف الى حصل يامحسن. محسن قصدك على جودى. مها ايوه. محسن بصى يا مها بغض النظر عن اى حاجه بس انا راجل واعرف نظرات الراجل اللى زيى كويس واقدر اقولك انه فعلا بيحبها. مها يا محسن هو انت يعني تايه عن قاسم مهران ونزواته. قاسم ماهو عشان مش تايه بقولك كده.. قاسم مهران عمره ماجرى ورا واحده كل مره كان البنات هى اللى بتجرى وراه ولما كان بينزل خبر زى ده كان بيقلب الدنيا ويكذبه لكن المره دى لا ده زى مايكون ماصدق ومسك فى الخبر بايدوا وسنانه. مها مستر عادل قالى نفس الكلام ده من شويه. محسن بغيره وانتى وقفتى تتكلمى معاه ليه. مها باستغراب ده لما كنت بتخانق انا وقاسم مهران اتدخل وقالى كده عشان يهدينى شويه… زفر پ فنظرت له بزهول قائله انت بتغير يا محسن. محسن اكيد يعنى خصوصا وتصرفاته الاخيره مش عجبانى. مها ولا عجبانى…. محسن مها هو قاسم مهران ليه ماخطبش جودى من والدها على حسب ماعرفت منك انه عايش. مها قاسم ده مش سهل أبدا… وزى ماقالى كده انه عارف كل حاجه عن جودى فبالتالي عارف ان باباها مالوش اى علاقه بيه بمعنى اصح مش موجود. محسن صعبانه عليا اووى… حاجه وحشه انك تحس بيتم الاب وهو عايش.. مها محسن اوعى تتكلم في الموضوع ده قدامها عشان حالتها بتبقى صعبه اووى لما بتفتكر. محسن اوكى.. اوكى… كملى اكلك يالا مها بابتسامة ههههههه… حاضر. فى صباح اليوم التالى كان خبر ارتباط قاسم مهران بجودى يملأ كل الصحف والجرائد وعلى كل المواقع الإلكترونية. كانت دنيا السواح تجلس تحتسى قهوتها الصباحيه وهى تعبث في هاتفها. ثوانى وسقط منها كوب القهوه وهى تنظر په للخبر الذى بين يديها… صعدت لغرفتها وارتدت ثيابها وخرجت من منزلها متجه الى مجموعة قاسم مهران لمعرفة ما هذا الذي يحدث…. كانت تسير بخطى عاصفة تتلبسها شياطين الإنس والجن على الرغم من كونها رأته بعينها وهو يعلن بنفسه عن هذا الخبر لكن غرورها اللامحدود قد صور لها ان هناك لغز ربما لم يكن يقصد نعم نعم هو بالتأكيد لم يعشق هذه الطفله التى رأها منذ يومين فقط وتصغره بالكثير من السنوات لن تشبع عينيه هذه الطفله. يحتاج لامرءه ذات جمال مغرى تعرف كيف ترتدى وكيف تتحدث بلباقه وليست هذه الصغيره الساذجه. من المؤكد ان لديه تبرير لما حدث هو لن ينظر لغيرها…. كل هذه الأفكار كانت تدور برأسها وهى تريد أن تستبعد فكره انه قد احب هذه الصغيره…. كان يجلس في مكتبه مبتسما رغما عنه يشعر براحه وسكون وان روحه عاليه فى السماء فهذه الصغيره غيرت فيه الكثير مجرد انها تنتمى إليه وموجده فى حياته يجعله يحلق فى السماء فرحا وترتسم — الابتسامة رغما عنه… نظر ب الى ساعة يده ثم زفر پ تبا انها الثانيه عشر لايزال هناك وقت طويل حتى تأتى حبيبته.. وعندما نطق العقل بكلمة حبيبتي اتسعت ابتسامته واسند ظهره للوراء وهو مغمض العينين مستمتع بشعور الحب الذى يشعر به تجاه هذه الصغير يالله كم هو الحب جميل لقد ضاع من عمره الكثير بدون حب ولكن هو غير نادم فهو سعيد جدا لأن اول دقه قلب كانت من نصيب جودى صغيرته. هو غير نادم على تاخره فلو كان احب من سنين كانت بالتأكيد واحده أخرى غير جودى فكيف كان سيقابلها.. شرد اكثر فلو كان احبها من خمس سنوات مثلا حيث يكون عمره خمس وعشرون عاما تكون هى ههههههههههه عندما استوعب عقله هذه الفكره اڼفجر ضحكا وهو غير مصدق انه حقا احب طفله ولكن ما باليد حيلة غرق فى عشقها وانتهى الأمر. يراها افتن نساء الأرض ولا يستوعب حياته دونها. نظر فى ساعته مره اخرى يالهى لم يمر من الثلاث ساعات غير عشر دقائق. ياللهى اللهمنى الصبر… استدار بمقعده پحده وهو يستمع لصوت دنيا وهى ټقتحم مكتبه وسكرتيرته تحاول منعها وتبرير الأمر. قاسم ايه ده ايه اللى بيحصل. دنيا الحيوانيه دى بتقولى انا استنى لما تستأذنك. منى والله ياقاسم بيه انا قولتلها ثوانى هستأذنك بس هى اتعصبت و. قاطعها بهدوء قائلا خلاص يامنى اتفضلى انتى. الټفت للواقفه أمامه وهى تتاكل ڠضبا قاسم خير يا دنيا ازاى تدخلى كده من عير استئذان وكمان بالطريقه دى. دنيا قاسم انا عايزه افهم ايه اللي بيحصل. ازاى تقول انك بتخطب البنت دى.. قالت كلمتها الاخيره باحتقار احتدت له اعين قاسم صارخا بتحذير دنييييييييا الزمى حدودك. انتفضت بفزع من حدته عليها ثم قالت قاسم… ممكن افهم ايه الحاجه الخطېرة اللى اضطرتك تعمل كده. قاسم حاجه خطيره…. خطيره ازاى يعنى. دنيا إيه اللي خلاك تظطر تقول انك هتخطبها. قاسم باستغراب تفتكرى يعنى هيكون ايه…. هو انا حد يقدر يجبرني على اى حاجة… دنيا افهم من كده ايه. قاسم تفهمى انى خطبتها عشان بحبها يا دنيا. اتسعت عينيها پة من ماسمعت. دنيا لأ… لا طبعا… مستحيل.. انت بتحبنى انا… انت اكيد في حاجة فى الشغل هى الى خلاتك تعمل كده…. ايوه ايوه عشان طلع اشاعات كتير وكانت هتاثر على سمعتك في السوق.. انت بتحبنى انا ويوم ماترتبط هترتبط بيا انا وكل الناس عارفين كده.. قاسم پحده لأ يا دنيا وانتى عارفه انى عمري ماحبيتك ومش ذنبى انك مفهمه الدنيا كلها اننا هنتجوز… انا بحب جودى. وعشان كده خطبتها مش عشان الأخبار اللى انتشرت انتى عارفه ومتأكده انى كان ممكن انزل تكذيب وشيل الفديو الاصلى من على كل المواقع بس انا مش عايز كده… افهمى بقا.. ولا عندك وغرورك مش راضى يصورلك غير كده. صمت حل لثواني…. صمت تاااام دقائق حتى تحدثت مره اخرى. دنيا بقا انا تسيبنى وتروح تحب البتاعه دى. قاسم پحده اطلعى برا… براااااا. دنيا ماشى يا قاسم.. هتشوف.. قالت هذا ثم غادرت وهى تسب وټلعن بكل لغات العالم وتتوعد لهذه الصغيره الغبيه التى وقفت فى طريقها للوصل لقاسم مهران. فى المدرسة الكندية وقف يامن يغلى من الڠضب ثوانى ووجد جودى تجلس مع صديقتها ريتال لتناول الطعام. تقدم منهم سريعا فهو منذ ان غادر شركة قاسم مهران وهو يريد التحدث معها وما زاد الأمر سوءا هو هذا المؤتمر اللعېن الذى اعلن فيه قاسم علنيا ان جودى اصبحت له وما زاده ڠضبا هو تقبل جودى الامر وهى تبتسم برضا امام الكاميرات. تقدم منهم قائلا بوجه غاضب محتقن جودى عايز اتكلم معاكى. نظرت الفتاتان لبعضهم ثم ليامن فتنحنحت ريتال قائله احممم طب انا هروح اجيب اللانش بوكس بتاعتى… شكلى نسيتها جوا. جودى بحرج اوكى.. وفى الحال انصرفت ريتال نظر يامن فى اثرها حتى ابتعدت فتحدث قائلا جودى ممكن افهم ايه اللي بيتقال على السوشيال ميديا ده انتى فعلا اتخطبتى لقاسم مهران. جودى اه يا يامن.. ايه المشكله… تلعثم في الحديث لم يدرى ماذا يقول فاردف متلعثما ف.. فى…. فى ان هو اكبر منك بكتير اووى وكمان سمعته مش كويسه. جودى بس هو قالى انه هيتغير وو.. قاطعها پحده عمرك سمعتى عن زير — نسا تاب انتى لازمك شاب من سنك يعيش معاكى كل حاجه وتتجننوا سوا وتلعبوا وتجروا وتضحكوا… هو عمل كل ده خلاص مع بنات كتير لحد ماشبع منه لكن انتى… ها… انتى لسه. جودى بس هو بيحبنى اووى وفيه حاجه بتشدنى ليه. يامن لأ وانا هفضل مصمم لحد ما اثبتلك كدة.. قال كلمتها الاخيره بتصميم وهو يغادر المكان عازما على عدم التفريط في حلمه بأن تكون له قائلا فى خلده يانا يانت يا قاسم يا مهران. فى تمام الثالثه عصرا كانت جودى تترجل من الباص الخاص بمدرستها وقاسم يقف امام النافذه متلهفا لرؤيتها وما أن وقع نظره عليها حتى اشرق وجهه نورا متهللا بها.. كانت هى تركض باتحاه المصعد فى نفس دخول أحمد معها فنظر اليها بحزن قائلا اهلا انسه جودى. جودى بمرح احمد ازيك. أحمد الحمد لله جودى ايه ده مالك. وبعدين ايه انسه دى مش اتفقنا انا جودى بس وانت احمد. أحمد بحزن واضح هو صحيح انتى اتخطبتى لقاسم بيه.. انا كنت احازه اليومين اللي فاتوا واما جيت اتفاحئت. جودى بابتسامه اها.. هى كل حاجه حصلت فجاءه. أحمد بابتسامة حزينه لاحظتها هى ربنا يوفقك فى حياتك. جودى طب… طب انت ليه زعلان كده. كان سيهم بالرد لكن توقف المصعد وقد وصل للطابق المنشود… فقطع حديث احمد وهم يرون قاسم مهران قادم للمصعد متلهفا لتأخرها يفتش عنها فى كل مكان وخمن انها مازالت فى المصعد فاتجه اليه ولكن احتقن وجهه وهو يرى حبيبته كانت تتحدث مع هذا الاحمد الذى كان يجلس معها فيما قبل والواضح عليه اثر الحزن يبدوا انه من ضمن المعجبين بصغيرته فقبض على يدها فى رساله صريحه لتملكه لها وعينه تبعث حديث صامت لهذا الفتى الصغير وهو يقول هى لى.. هى لى…. نظر لهم احمد بحزن وهو عازم على القضاء على هذا الإعجاب الذى بداخله لها قبل ان ينموا لحب ميؤس منه.. اما قاسم فكان بحاله هيستيريه ولم ينتبه او يبالى انه يعتصر جودى امام العاملين فى أحد الطرقات الرئيسية حاولت جودى تنبيهه كثيرا بدون فائدة محدثا حاله يااربى اعمل ايه بس كل الناس باصينلى فيها وكله مستكرها عليا…… فى شقة محمد والد جودى جلست سهى زوجته الثانية بجانبه والحقد يغلى بداخلها سهى شايف مقصوفة الرقبه… رايحه تتخطب رسمى من غير ماترجع لابوها اللى شايله اسمه. محمد ماحنا اللى بقالنا فتره مش بنسأل عنها… ده أنا ماعرفش هى فى سنه كام…. وانتى قولتى يا انا يا هى. سهى بس بردو…. بردوا انت ابوها…. وبعدين ماهى إلى هدى كانت مدلعاها قال ايه مدرسه كنديه ودروس في سنتر المهندسين اييييه كل ده ليه. محمد خلاص… خلاص.. اللى حصل حصل… سهى لااااااا الحوازه دى لا يمكن تتم… دول ماحدش فيهم عملك حساب ولا حتى الراجل اللى عايز يخطبها ده جه يتكلم معاك…. مش مستعنيك…. مش عاملك قيمه…. انت لازم ترفض الجوازه دى… نظر اليها محمد وقد بدأ يفكر فى حديثها المسمۏم وهى كذلك لاحظت بداية تاثيرها عليه فقالت بخبث وحقد محدثة نفسها عمرى ماهسيبه تتهنى بالجوازه دى يابنت هدى…. قاسم مهران حته واحدة….. اااا يا جودى ياما تحت الساهى دوااهى… فى مكتب قاسم كان يجلس وهى بجانبه محاولة الحديث معه. جودى ممكن افهم انت متعصب اوووى كده ليه. قاسم وهو يهدر پ هو ايه اللي ليه… كان بيتكلم معاكى فى ايه وليه.. واصلا ازاى تركبى معاه الاسانسير لوحدكوا… جودى باعين متسعه كل ده.. قاسم جوودى جاوبى. جودى كان بيسألنى إذا كنت فعلا اتخطبتلك ولا لأ… احتدت ملامح قاسم وهو يكور قبضة يده پ قائلا وهو فارق معاه فى ايه انه يتأكد ها… جودى ماعرفش قاسم بصرامة جاوبى على بقية الاسئله. جودى بحنق طفولى محبب ايه السؤال التانى. حاول كبت ابتسامته وهو يرتدى قناع الصرامه مجددا تركبى معاه الاسانسير لوحدكو ليه.. جودى انا ماعرفش ان دى حاجة هتضايقك… بس خلاص لو بتضايق مش هعمل كده تانى… كان يقف بشموخ معطيها ظهره وشبح ابتسامة يظهر عليه فاقربت هى منه محاولة أنها هذا الخلاف. جودى وهى تضع يدها على ذراعه فطولها لم يسمح لها بالوصول لاكثر من هذا قاسم… خلاص بقا….. يالله كم تذيبه هذه الكلمه عندما تنطق اسمه بشفتيها كم أصبح يعشق — اسمه بعدما نطقته هى.. استدار لها مبتسما وهو يقول خلاص. جودى بابتسامة ايوه كده اضحك… حد يخبى الضحكه الحلوه دى… ابتسم لها وهو ينظر لها نظرات هائمه عاشقه فكم كانت كلماتها بسيطه رقيقه ولكن أصابت قلبه بالصميم مابعه من قلبها ببراءة دون تكلف فنفذت إلى قلبه بقوه. قاسم بحب انا مابقتش بضحك غير معاكى اصلا ياحبيبتى. جودى بخجل احممم. أأ.. طب انت ناسى حاجة مهمة. قاسم يتعجب حاجه مهمه…حاجه ايه. جودى اممم.. مش قولتلى امبارح اننا لازم نحتفل النهاردة بخطوبتنا. ابتسم لها قاسم بحب قائلا امممم.. ومين قال انى نسيت…. حد ينسى اهم واجمل حاجة حصلتله.. جودى بمزاح كلااااااام..كنت ناسى كنت ناسى.. ماتتكسفش…. ماتتكسفش انا زى اخوتك… قاسم بزهول اخت مين ياهبله… ااااه منك يا ام لسانين.. لولا سنك الصغير وانى خاېف عليكى كنت عرفتك انك عمرك ماتكونى اختى خالص. عقدت حاحبيها بجهل وكانت ستهم بالاستفسار ولكن قاطعها هو انتى لسه هتسألى.. فامسك خديها بيديه عاضا ايهاهم وهو يقول عموما هتعرفى كل حاجه على ايدى بس لما تكبرى….وعشان تعرفى انى مش ناسى احتفالنا اجهزى بقا للمفاجاءت النهاردة. قال هذا وهو يسحب يدها خارجا من الشركة باكملها.. فى سيارته الجيب السوداء كان يتولى هو القيادة وهى بجانبه لا تعلم الى اين يتحهزا… مرت دقائق وهو يراقبها بطرف عينيه باستمتاع وهى تتافف تاره وتفرك فى مقعدها تاره. تجلس على غير هواده تريد أن تعرف الى أين يتجهون. جودى بنفاذ صبر مش هتقولى بقا احنا رايحين فين. نظر لها قاسم باستمتاع مبتسما ولم يجيب. جودى اوووووف.. هو انت هتاخد وضع الصامت ده كتير. لكن لا رد. جودى طب قولى هنروح فين. رد عليها اخيرا دلوقتى هتعرفى. جودى طب حتى عشان اغير هدومى واللبس حاجة مناسبه. قاسم انتى كده قمر… جودى يعني معقول هتروح تحتفل بخطوبتك مع اللى المفروض انها خاطيبتك وهى باليونيفورم وشنطه المدرسه. قاسم اه… عجبانى كده…. وبعدين انا اول مره شوفتك كان بلبس المدرسه ووقعت فى حبك وانتى بلبس المدرسه. ابتسمت له بخجل فى حين رن هاتفها. فتاأفف هو قائلا رودى… دى اكيد مها هانم خاېفه عليكى من الۏحش اللى معاكى.. نظرت للهاتف قائله ههههههه.. دى فعلا مها..ثم فتحت الخط وطمئنتها انها برفقة قاسم ولم يخلوا الحديث من توصيات مها وڠضب قاسم وغيرته. بعد وقت وصلوا للمكان الذي حجزه قاسم خصيصا لهم فدلف الاثنين وهم ممسكين بكف بعض.. فاتسعت اعين جودى بزهول قائله نايت كلاب. قاسم هههههه.. ايوه. جودى بس مافيش حد هنا خالص. قاسم بغيره طبعا… مش هسمع لحد يشوف القمر بتاعى… وكمان عشان نرقص براحتنا. جودى بجد… امممم مبسوطه اوووى. قاسم بس الاول لازم تاكلى. جودى لأ لا… تعالى نرقص. قاسم يغمزه طب بتعرفى ترقصى اصلا. جودى بثقه طبعا. قاسم يتعجب معقول جودى خليهم بس يشغلولنا اغانى. رفع هاتفه وقام بالاتصال على احد الاشخاص ممليا عليه اوامره وسرعان ماصدحت إحدى الاغانى الشعبية اه لو لعبت يازهر وسرعان ماتسعت اعين قاسم وهو يرى جودى تتمايل بنعومه على الاغنيه وكأنها راقصة محترفه…. ثانيه واحده وارتفعت حرارة جسده من رقصها الذى زادها إغراء على إغراء ياللهى لم يكن قاسم تانى. جودى بحماس واعين لامعة پجنون اوووووووه.. يالا بينا. قهقه عاليا قائلا محنونه… بس بحبك.. نظرت له بجخل وسعادة.. ثم سحبته هى وجلسوا على الطاوله لتناول الغداء. جودى بفرحه بس عارف. قاسم امممم. جودى كويس انك حجزت المكان لينا لوحدنا…. عشان نعرف ناخد راحتنا. قاسم يعني ماتضايقتيش. جودى لا بالعكس كنت هتكسف ارقص قدام الناس كده احسن كتير… انا وانت وبس. تتطلع لها بعشق خالص يزداد يوما عن يوم وكلما اقترب اكثر عشقها اكثر.. دام الصمت دقائق حتى قطعه هو قائلا طب ممكن تغمضى عنيكي. جودى ليه. قاسم غمضى بس جودى اوكى اهو واغمضت عينيها. فاخرج قاسم علبه زرقاء من القطيفه وهز يقول فتحى بقا… فتحت عينيها ومالبثت ان شهقت بزهول وهي ترى عقد من الالماس باهظ الثمن وبجانبه خاتم خطبه على شكل ماسه من الألماس الحر. جودى ايه ده ياقاسم. قاسم بحب شبكتك ياحبييتى.. اول مره اشوف عروسه تتخطب وماتسالش عن شبكتها ولا حتى الدبله. جودى بجديه ايوه بس ده كتير اووى وكفاية الدبله… ده حتى الدبله دى شكلها غالى جدا. قاسم دى الماظ حر. جودى ليه كده ماكان ممكن دبلة بسيطه اووى وكنت هفرح — بيها جدا زيى زى كل البنات. قاسم اولا ده مش كتير ابدا.. ثانيا انتى مش زى اى بنت.. انتى غير اى واحده انا شوفتها او ممكن اشوفها.. ثالثا انا اصلا عايز احيبلك الدنيا دى كلها وحاسس انها هتبقى شويه عليكى.. رابعا بقى وده الأهم فى حد يرفض هدايا كتير كده اى واحده مكانك كانت هتبقى طايره من الفرحه وعايز تاخد اكتر كمان. جودى بحب وصدق عشان انا مش كده وعايزاك انت بس و. قاطعها په قائلا وهو يمسك كفها بيده انتى قولتى ايه. جودى پذعر فى ايه. قاسم انتى قولتى ايه من شويه.. انا متأكد انى سمعت. جودى بخجل ق.. قولت عايزاك انت. اغمض عينيه مستمتعا يااااااه أخيرا قولتى حاجه يا جودى… ده أنا كنت قربت ايأس. نظرت هى للأرض مرتبكه ثم قالت أأ.. انا. عارفه اني.. لسه. يعنى.. قاطعها قائلا براحتك ياحبيبتى.. خدى وقتك. انا عارف انى استعجلت وقررت حاجات كتير قبل اوانها بس ده فعلا من عشقى ليكى. يا عشق قاسم….. دخل قاسم الى منزله حيث يسكن مع والديه. بعدما أوصل حبيبته الى منزلها وهو يحلق في السماء من السعاده. دخل الى بهو الفيلا. وهو يدندن بأغنية كانت ترددها جودى وهم بالسيارة. ابتسم على شقاوة صغيرته غافلا عن زوجى العيون التى تراقبه. _حمدالله على السلامه يا قاسم بيه. كان هذا صوت والده يتحدث بتهكم مغلف پ طفيف توقفت خطواته واخذ نفسا عميقا يستعد لسيل من الاسئله التى ستنهال عليه كالمطر. مجدى اهلا بالابن البار إلى خطب واختار وكمان اعلن خطوبته قدام مصر كلها. نوالكده يا قاسم بقا ابنى الوحيد يروح يخطب وفجاءه وكمان من غير مايقولنا ولا نروح نخطبله لأ وكمان نعرف من الصحافه زينا زى الناس. مجدى لأ وكمان خاطب عيله صغيره… انا ماصدقتش نفسى لما عرفت عمرها. قاسم محاولا الحديث يا بابا… قاطعه قائلا قاسم انا عارف انك كبير كفاية وبنيت مجموعه شركات مهران من مبلغ صغير اووى وتعبت كتير وسهرت كتير. وانا مش ضد إنك تخطب بس تكون من سنك او حتى سنها مناسب إنما عيله فى ثانوى. نوالوتكون واحده عارفينها وعارفين اخلاقها ومناسبة ليك اجتماعيا وعلميا وسنا كمان يا قاسم. قاسمخلصتوا… انا اكتر واحد عارف مصلحتى.. وجودى مناسبه جدا ليا… وانا اختارتها بقلبى وعقلى. نوالالبنت صغيره ومش مناسبة ليك هى صحيح حلوه جدا…. بس ماتنسبناش مجدىقاسم انا خاېف عليك.. الخطوبه دى هتتفسخ…. عند هذا الحد واڼفجر قاسم ڠضبا هو حكم واضح فعلا ان شغلانتكو طبعت عليكوا. مجدى پولد… خد بالك من كلامك. قاسم پ مماثلوحضرتك كمان تاخد بالك ان اللى واقف قدامك ده راجل طول بعرض.. عدى الثلاثين.. الكل بېخاف منى وبيعملى حساب.. موقفنى قدامك زى العيل الصغير ونازلين اسئله واستفسارات… على فكره انتو فى البيت مش تحقيق فى المحكمه يا سيادة المستشار انت والأستاذة المحاميه ماما.. عشان تبدأوها بسين وجيم ونتايج واستفسارات وفى الاخر توصلوا للحكم النهائى وإلى هو اسيب جودى.. البنت الوحيده اللي حركت فيا حاجات افتكرتها ما تولدتش معايا اصلا… بهتت وجوههم لثواني من حديثه الصاډم لهم وهو صمت أيضا يحاول تهدئة ه.. اغمض عينيه ثم فتحهم ثانيه وقال وهو يصعد الدرج انا اللي عايزوا عملتوا خلاص… ومش مسموح لأى حد.. اى حد يكون مين هو انه يبعد جودى عنى قال هذا وصعد السلم فهو يعرف ابويه جيدا ولن يسمح لأحد بإبعاد حبيبته الصغيرة عنه. صعد الى غرفته وهو يزفر پ لقد عكروا فرحته اليوم مع صغيرته لما لا تكتمل فرحته. ابتسم تلقائيا وهو يتذكر شقاوة جودى ورقصها الذى كان مفاجئة عمره لم يكن يعلم أنها ترقص احسن من احسن راقصة شاهدها في اى ملهى ليلى من اللذين سهر بهم من قبل. يالله هذه الصغيره اشعلت الډماء بعروقه وهو يراها امامه بكل هذا الإغراء ولو استمرت دقيقة اخرى لانقض عليها وجعلها مدام قاسم مهران عنوه وليكن مايكون. ثوانى وقهقه عاليا وهو يتذكر رقصاتهم الچنونيه سويا لو اقسم له أحدهم انه سيأتى عليه يوم يرقص بكل هذا المرح والجنون لم يكن ليصدق على الإطلاق. قاسم بتنهيدهااااااااه يا جودى مافيش حاجة بتفرحنى وتخلينى اضحك غيرك. التقطت هاتفه وقام بالاتصال بحبيبته. الوحيدة التي ينسى — معها العالم وكل همومه. ثوانى واتاه الرد الو. قاسم بتنهيدهالو… وحشتيني. جودى بخجلاحمم.. وانت كمان.. سكتوا لثواني فقالت جودى بقلققاسم. قاسمنعم ياعشق قاسم. جودى مالك يا قاسم. ابتسم بحب فهى اصبحت تشعر به حتى وإن لم يكن امامها فقالوعرفتى منين انى متضايق. جودى حسيت بيك.. من صوتك. قاسم مافيش ياحبيبتي… جودى مش عايز تقولى. قاسملا مش كده بس انا فعلا بقيت كويس لما كلمتك. جودى قاسم بجد عايزه اعرف.. هو ينفع يبقى فى حاجة مانى وماحكيش ليك عليها. قاسم باندفاع لأ طبعا تقوليلى على كل صغيرة وكبيرة. جودى طيب شوفت اهو نفس المبدأ. قاسمامممم كنتى بتلاعبينى…. ماشى ياجودى. جودى اه بلاعبك. قاسم بس انتى مش اد اللعب مع قاسم مهران. جودى ماتزوغش.. قول فى ايه. قهقه قاسم عاليا ثم قاللأ صايعه يابت… أحرج تنهيده حااره ثم قال بصى ياجودى هحكيلك بكره… بس دلوقتي بجد عايز انام واخر حاجة سامعها هو صوتك. جودى اوكى… اهم حاجه تكون مبسوط ومرتاح. قاسم طبعا مبسوط مش بكلم حبيبتي. جودىاوكى تصبح على خير. قاسم وانتى من اهله يا روحى. اغلق الخط وهو يبتسم بحالميه ثم تسطح على فراشه وغط في ثبات عميق. فى الصباح كان يامن يجلس في منزله الفخم الذى يقطن فيه مع والديه. يفكر ماذا سيفعل لإبعاد قاسم مهران عن جودى. ثواني ولمعت عيناه بفكره واسرع في التقاط هاتفه وقام بالاتصال على احد الاشخاص وجلس في انتظار الرد وبعد ثوانى اتاه الرد. _الو. يامنالو.. ازيك يا كبير عامل ايه. _احسن منك… انجز عايز ايه مانت اكيد مافتكرتش ابن خالتك اللى مش بتسأل عليه كده لله فى لله. يامنظالمني يا شاكر والله. شاكر يلا يا وده انا اللي مربيك. يامنهههههههه تشكر ياعم. شاكر امممم اخلص. يامنعايز منك خدمه. شاكر شوفت ياد ده واطى وانا عارف… بس كله عشان خاطر عيون خالتوا. يامنطيب فى واحد عايزك تجبلى الماضي الاسود بتاعه كله. شاكر ياساتر يارب فى ايه يابنى. مش يمكن مالوش ماضى اسود ولا حاجة يامنمش لما تعرف مين الاول. شاكرمين. يامنقاسم مهران… ها ايه قولك بقا. شاكرلا بس من ناحية شغله مالوش اى غلطات او اى هفوه… إنما بقا لو علاقات نسائيه وكده… قاطعه يامن قائلا ايووووووه هو دة المطلوب يا برنس. شاكرلا ده الموضوع شكله شخصى اووى…. شكلها كده فيها مزه مشتركه…. استنى استنى استنى… مش ده قاسم مهران اللى اعلن خطوبته فجاءه في مؤتمر صحفي. يامن پحقدهو. شاكر بعفوية يااااا ده خاطب حته بت يالهوووى كانت قاعدة جنبه كتكوته كده كتكوته…. بس ايه ووواتكااااا. يامن بنفاذ صبر شاااااااكر ماخلاص.. شاكراوووبااااا هو الكلام عليها طب مش تقول يا معلم كنت اطبطهالك محسوبك خبره برضه….ولو عايزنى اجيبلك معلو…. قاطعه قائلا لا ماتقلقش حياتها كلها عندى من كى جى وان. شاكرههههههه ماشى يامعلم. بالليل كل حاجه تبقى عندك. يامنتسلم يا معلم… مردودالك. شاكرحبيبى.. هكلمك. يامنماشى سلام. واغلق الخط وهو ينظر للامام بشرود يفكر فى كيفية الايقاع بينهم. فى شركة قاسم مهران كان محسن يجلس على مكتبه منكب على عمله بتركيز بينما على المكتب المقابل تجلس صديقته حنان وهى تبتسم له بحالميه. وقفت من مكانها وذهبت اليه بخطى ثابته ثم وتوقفت امامه قائله بصوت حاولت أن يكون رقيق قد الإمكان محسن. رفع نظره اليها باستغراب قائلا فى حاجة يا حنان.. ابتسمت بدلع قائلهايوه فى حاجة فى الشغل محتجاك تخلصها معايا بعد إذنك.. لو مش عندك مانع يعنى. محسن بعمليهلأ أبدا اتفضلى. سحبت كرسى وجلست ملاصقه له. رفع حاجبه الايسر باستنكار لجرئتها ولكنها لم تبالى وظلت تنظر له نظرات جريئه الى حد ما. بينما مها تقوم بمراسلته عبر الوتساب كعادتهم فى مشاكساتهم اليوميه ولكن مااثار استغرابها هو عدم رده. انتظرت قليلا ثم عاودت مراسلته ولكن لا رد أيضا. خرجت من مكتبها وذهبت حيث مكتبه لترى مابه. كان يجلس وهو يزفر پ فالامر حقا لا يحتاج الى مساعدة وهى الاخرى لا تعمل ولا تبدى اى رأى فقط تنظر اليه فقط. محسن حنان انتى سرحانه في ايه مش تركزى ف…… قطع حديثه دخول مها المفاجئ والتى اشتعلت عينيها وهى ترى فتاه اخرى تجلس على مقربه كبيره من خطيبها. محسن بتفاجئمها..رفعت حنان رأسها ثم نظرت لها باستهزاء. احتدت أعين مها وهى ترى تلك الوقحه لم تتزحزح قيد أنملة او تخجل من جلوسها بهذه الطريقه فاقتربت منهم ووجهها لا يبشر بالخير ثم قالت خير يا — انسه حنان قاعدة كده ليه. حنان ببرود خير انتى جاية مكتبنا ليه. شهقت مها من بجاحتها فقالتامممم. جايه مكتبكوا لخطيبى..قالتها وهى تشدد على كل حرف فيها ثم اكملت وهى تمسك يد محسن المزهول بتملكاصلى حسيت انى وحشتوا.. مش كده يا محاميحوا… اتسعت اعين محسن بزهول مرددامحاميحوا. اقتربت منه تحت أنظار الأخرى وهى تعبث فى زائر قميصهاه يا روحى بدلع زى مابتدلعنى.. يعنى ماينفعش تبقى انت بتدلعنى وانا لأ.. محسن بفم مفتوح روحى.. مهاطبعا روحى….ثم امسكت بكفه وسحبته خلفها وهو مغيب لا يعى شئ فاستدارت قائلهعنئذنك يا حنان… وااه صحيح ماتبقيش تقربى من حاجة غيرك تانى اوكى ياروحى…يالا بااااى.. خرجت من المكتب مع محسن تاركه الأخرى اعينها متسعه وتحترق ڠضبا. وقفت فى مكتبها وتركت يد محسن بعصبيه قائلهممكن افهم ايه اللي بيحصل وازاى تلزق فيك كده. محسناهدى يا مها وسرد عليها كل ماحدث. مهابرضه ماتقربش منك تانى.. ده سبحان من سكتنى عيلها بنت الجزمه دى.. كده عينى عينك يانهار ابيض. محسن باعين لامعة ايه بتغيرى ولا ايه. مها بارتباكأ. أغير.. لا. لا طبعا اغير أيه. محسنبس بس… بتغيرى. مهالا. محسنبتغيرى. مها بعصبيه وهى تهجم عليه مستخدمه القلم كسلاح اه بغير وعلى الله. على الله اشوف واحده مقربه منك تانى ولا واقف بتكلم حد اقسم بالله يا محسن لاتكون متقطع انت وهى فى شنط بلاستيك من بتاعة التلاجه دى. محسن پخوف مصطنعيانهار اسود… ده انت طلعت شرس بقا… لا ده انا اخاڤ على نفسى.. مها بتحذيرمححححسن. محسنمحسن ايه بقا مانا بقيت محاميحو… ههه محاميحوا يا مها ده دلع ده. جبتيه منين ده. مهامن فيلم عادل امام ههههههه. محسنههههههه قوليلى يا محاميحوا ههههههههه. خرج عادل من مكتبه على اصوات ضحكهم فقالايه ايه ده مش مكان شغل بقا. مهااحمم سورى. عادل اوكى ياريت نكمل شغلنا.. ثم دخل الى مكتبه وهو يلعن بغيره فهو قد تأكد انه قد فات الاوان فيبدوا انسجامهم جليا مع بعض هى كانت امامه تتمنى نظره منه ولكن حياة السهر والنساء اعجبته اكثر واضاع عمره وفرصة حب حقيقيه فيها. امام شركة قاسم مهران ترجلت دنيا من سيارتها ودخلت الى بهو الشركه وسط همهمات الموظفين حولها وأنها فشلت فى الإرتباط بقاسم مهران وهى التى طالما تعاملت على انها زوجته لا محاله وفى يوم وليله جاءت هذه الطفله ونزعت عنها كل شئ. كانت ترى التشفى والشماته جليه على وحوههم فلم يزدها الامر الى حقدا وغلا على هذه الصغيره عازمه على ازاحتها من طريقها نهائيا فهى بعد طول تفكير طوال ليلتها بالامس لم تجد اى نفع من مقاطعه قاسم ومعاداته فهذا سيقطع سبيل التواجد معه او اى شئ مشترك او اى فرصه للايقاع بينهم لذلك عزمت على استخدم طريقة الحړب البارده. صعدت الى الطابق الاخير حيث مكتب قاسم دخلت للسكرتيره التى نظرت لها باستهزاء قائلة هه. ايه دنيا هانم هتدخلى على طول زى كل مره ولا هتستنى لما استأذن قاسم بيه. رأت نظرة التشفى والاستهزاء بحديثها هى الاخرى ولكن تمالكت اعصابها فهذه سكرتيرته الخاصه من المؤكد ستحتاج لها فى يوم من الايام فقالت بهدوء وتوددلا طبعا يا انسه منى.. ادخلى استاذنيه.. رفعت منى حاجبها بشك من لطفها الزائد وعلمت أنها بلا شك تخطط لشئ كبير وراء هدوءها المثير للاعصاب ده فقالتثوانى. دنيا اوكى. دخلت منى لقاسم الذى سمح لها بالدخول على مضض يريد أن يعرف لما جاءت مره اخرى ولايقافها عند حدها من جديد. ثوانى ودخلت دنيا مرتديه قناع الأدب والندم. دنياازيك يا قاسم. قاسم بجمودتمام… خير. دنياانا حبيت اجى اعتزلك على طريقتى معاك امبارح… قاسم دنيا انا.. قاطعته قائله قاسم انا عارفه…. انت فعلا ما وعدتنيش بحاجه انا اللى حبيتك پجنون قاسمدنيا لو سمحتى… قاطعته ثانيه انا مش طالبه منك حاجه في المقابل بالعكس الى يحب حد بيبقى عايزوا يكون مبسوط وفرحان حتى لو سعادته دى مع حد تانى انا موافقة المهم تكون مبسوط واللي حصل منى امبارح ده بس من المفاجئ لان كل حاجه حصلت فجاءه من غير مقدمات. قاسمانتى هتفضلى دايما صديقه عزيزه عندى واللى بنا شغل كتير جدا. دنيا فعلا ولازم الشغل اللى بنا يستمر مش هنوقف مصالح بملايين عشان مشاكل شخصيه صح. قاسمصح. دنيااوكى يا قاسم انا هسيبك بقا مش عايزه — اعطلك اكتر من كده.. قاسم اوكى يا دنيا.. شرفتى. دنيا شكرا.. باى.. خرجت من مكتبه وهى تبتسم بخبث وتوعد وألقت نظره اخيرة على منى التى نظرت لها نظرة مماثله وقد فهمت ان هذه السيدة تخطط لشئ خبيث مثلها وقد عزمت على اعانتها لو لزم الامر ولتحاول هى كسب قاسم لصالحها. فى تمام الثالثه كانت جودى تترجل من باص المدرسه وهى تقفز بمرح وتلوح لاصدقائها تحت نظرات قاسم العاشقه والمتلهفه. دقيقتان وكانت تدق باب مكتبه بمرح وتدخل رأسها فقط من الباب بطفوله وشقاوه قائله ممكن ادخل. لم ينتظر ليجيب عليها انها ركد … ده سؤال بذمتك.. ده أنا بقعد أعد الثوانى عشان اشوفك وهى تبتسم بحب فقالوحشتيني اووى يا حبيبتى. جودى بخجلاحمم وانت كمان قاسمنمتى امبارح كويس. جودى مش اووى. قاسم ليه… وكمان ثوانى كده.. اتفضلى ورينى الانش بوكس بتاعتك. اتسعت أعين جودى پذعرليه. قاسمجودى… يالا. عبس وجهها بطفوله فقال أمرا يالاا مش هكرر كلامى. فتحت جودى حقيبتها بع ثم اخرجت الانش بوكس وظهرتها له. جودى اهى. قاسم بامر افتحى. جودى اووف. قاسم پ مصتنع كى يجاهد ضحكاتهاووف.. بتقولى اووف ياجودى.. ماشى ماشى. افتحى يالا. فتحتها جودى وهى تنطر له بتوجس وسرعان ما صاح غاضباانا كنت متوقع والله كنت متوقع..مااكلتيش اكلك.. وكمان مش بتحطى خضار ليه فى وحبتك.. اتسعت اعين جودى باستكار قائلهخضار… خضار ايه يا قاسم. قاسم ايوه عشان تبقى وجبة غذائية متكامله. جودى بتهكم واشرب اللبن قبل ما انام. قاسملاهو انتى مش بتعملى كده اصلا. جودى بسرعهلأ لا بشربه طبعا. قاسممش مصدقك بس ماعلش هانت وهتأكد كل يوم بنفسى إنك بتشربيه. جودى انت ليه محسسنى انى طفله وبابها بيزعقلها عشان الاكل وشرب اللبن. وضع يده على خدها بحب وقالايوه انا بابا وخطيبك وهبقى جوزك ونفسى اووى ابقى حبيبك.. ارتبكت من لمسة يده ونظراته وحديثه أيضا وارادت تغيير مجرى الحديث قائلهااا.. طب وقولى بقى الى كان مضايقك امبارح.. انت قولتلى هقولك لما اشوفك بكرا… واحنا بكرا اهو. قاسم بتنهيدهاوكى هقولك بس نتغدى مع بعض الاول وتحكيلى عن يومك كان عامل ازاى وحد ضايقك ولا لأ.. قال هذا يريد ان يبتعد عن الحديث عن رأى ابويه فى شأن خطبتهم.. ظل يستمع الى حديثها عن مدرستها واصدقائها براحبة صدر مستمتعا بانفعلاتها وعها الطفولى ثم ضحكتها وشقاوتها التى تذهب عقله كليا. دقائق وأتى الطعام فشرع باطعامها بيديه جاعلا اصابعه تلامس لسانها وبواطن فمها مما بسبب لكلاهما قشعريره لذيذه. ثوانى وقالت جودى بعبس انت كده ما اكلتش. قاسمانا لما اكلتك بأيدي شبعت. جودىلأ.. وانا هاكلك زى ما اكلتنى… ممكن. قاسم بفرحممكن يانهار ابيض ده انا ادفع نص عمرى وتاكلينى. فى صباح يوم جديد دخل قاسم الى مجموعة شركاته وهو في قمه نشاطه.. هذه الصغيره قد بدلت حياته وكأنها تملك عصا سحرية. هذا ما كان يفكر به جميع العاملين وهم يرون ابتسامته البشوشه لاول مره. نشاط وحماس رهيب هذا ما يشعر به.. فيما قبل كان يعمل بجد نعم ولكن بلا روح ولا هدف ولاكنه الآن يعمل بحماس يريد توسيع شركاته وزيادة امواله في البنوك كى يؤمن مستقبل اطفاله اللذين سينجبهم من طفلته.. نعم نعم فهوا أصبح يحلم لبعيد ويرى مستقبله مشرق معها.. لا يتخيل حياته بدونها. فهو الان بكل هذا النشاط لانه غفى بالأمس على صوت صغيرته تتمنى له احلام سعيده. فغفى بعمق وراحه واسيقظ بهذا النشاط الرهيب وارتدى ثيابه سريعا وخرج من فيلته متجنبا الحديث مع والديه والذى على مايبدوا مازالوا على موقفهم.. ليكن مايكون ولېحترق العالم والناس جميعا. لن يستمع ولن يهتم لأحد.. جودى لقاسم وقاسم لجودى وانتهى الأمر. صعد الى مكتبه فقابلته منى بدلعصباح الخير قاسم بيه. قاسم بابتسامه لها لأول مرة صباح النور. تهلل وجهها وعاد الامل لها من جديد فدخلت خلفه وهى لا تصدق نفسها لقد أبتسم لها اخيرا ولم يقابل غنجها ودلعها بالصرامه والشده ككل مره اذن هناك امل لا تعلم انهو سعيد جدا لدرجة انه سيبتسم فى وجه عدوه إن رآه. قاسم بابتسامة مرتاحه عندنا ايه النهارده. سردت عليه كل مهام — اليوم وكل الاجتماعات. اغمض عينيه وامرها بالانصراف. كانت ستغامر وتقترب منه ولكن اتاه اتصال ففتح عينيه ثوانى وتهلل وجهه وأجاب على الاتصال بلهفه حبيبتى… صباح الخير. كانت منى ماتزال واقفه ولم تتحرك من شدة حقدها. نظر لها باستغراب قائلا حاجة تانيه يا منى. منى پحقدلا يافندم. قاسم طب اتفضلى على مكتبك. نظرت له بغموض ثم خرجت مسرعه پ. لم يهتم وواصل حديثه مع حبيبته ايوه يا روحي.. عامله ايه. جودىالحمد لله…. وعلى فكره انت بتزوغ منى بس انا سيباك بمزاجي. قاسمهههههههه بزوغ… محسسانى انى مزوغ من المدرسه. جودى بصرامه مزيفهقااااسم. قاسم بهيام وتنهيده كل مره يستمع لاسمه منها عشق قاسم. جودى بلينطب اقول ايه طيب… عايزه انشف عليك شويه…. قهقه عاليا حتى ادمعت عيناه فقال من بين ضحكاتههههههههه….. عايزه ايه….. ههههههه.. ههههههههه.. تنشفى… ههههههههه….. ههههههههه.. مش قادر…. جودى تنشف هههههههه.. طب ازاى… جودى بصرامه مزيفهايه يا قاسم اه انشف.. مانفعش. قاسمهههههههههه. بصراحه لأ. جودى پ طفولىطب أضحك عليا وقولى ينفع.. اووف.. قاسمههههههههه.. طب اعمل ايه هو الجيلى عمره نشف… المهلبيه عمرها نشفت. جودى قاسم. قاسمعيون قاسم. جودى بتكسفى.. الله. قاسم اهو شوفتى… ده صوت واحدة ممكن تنشف. جودى بيأسيعنى ماحاولش. قاسمهههه.. اه ماتحاوليش. جودى بتذكرشوفت اديك زوغت تانى. قاسم ببراءه مصطنعهزوغت فين تانى بقا. جودىانت فاكرنى ناسيه ولا ايه… اول امبارح بالليل لما كلمتك كان شكلك مضايق ولما سألتك قولت هتقولى بكره وجه بكره وخلص وما قولتش وانا بقى متأكده ان فى حاجة لسه ماك. تنهد قاسم ثم قالفعلا ياجودى فى حاجة مانى… بس انا مش عايزها تأثر علينا. جودىشكلك مضايق بجد.. بص انا هقفل معاك دلوقتي عشان المستر دخل اوك. قاسم مبتسما اوكى يا روحى. خلى بالك من دروسك عايزه شطوره. جودى عيب عليك. لا تقلق. قاسم بتنهيدهماشى يا شقيه.. باى. باى. اغلق الهاتف وهو يتذكر حديث والديه عن رفضهم ارتباطه من جودى. بعد نصف ساعه لا اكثر كان يجلس على مكتبه هو ملتف بكرسيه معطيا ظهره للباب يطلع على اوراق صفقه مهمه جدا. ثوانى وشعر بيد رقيقه توضع على عينيه وصوت يهمس انا جييت. لم يصدق اذنيه وإنما التف بفرح وقلبه يخفق بشده. فرأى حبيبته امامه.. كيف هذا. قاسم بفرحه جودى… جيتى امتى.. وازاى…. مش كنتى بتقفلى فى الكلام عشان المستر دخل. جودى بحبصوتك كان مخڼوق وزعلان ماقدرتش استحمل… ولما كنت بقفل فى الكلام كنت بقفل عشان قررت اجيلك فكنت عايزه اشوف هعمل ايه عشان اعرف اخرج من المدرسة واجيلك. قاسم بجد يا روحى…. عملتى كل ده على شانى. جودى ايوه طبعا… حسيتك مخڼوق جدا.. فخرجت وجتلك مش معقول هحس انك تعبان واسيبك.. لم يصدق مايسمع ماذا فعل بدنياه كى يكافئه الله بهكذا مكافئة.. جودى فتاه لم يحلم فى يوم ان يجد مثلها من الأساس.. صغيره شقيه بريئه جميله بل فاتنه وحنونه تحبه لذاته تشعر به.. والاهم حنونه جدا تتصرف بعفويه بعيدا عن مكر النساء ودهاء فتيات هذه الأيام.. ماتشعر به تقوله. رغم صغر سنها إلا إنها باتت تفهمه دون حديث من قال ان الكبر بالعمر بل هو بالعقل والقلب ايضا.. كده إنك هتقضى اليون معايا. جودى اه. قاسماحلى مفاجئة ممكن تحصلى. تخلت عن خجلها قليلا وسالتهقولى بقا ايه اللي مضايقك. قاسم بتنهيده متذكرا سرد عليها رأى أبويه بشأن ارتباطهم. جودىطب يعني كده خلاص.. هنسيب بعض. احتدت اعين قاسم وهدر پ افزعهانسيب ايه… انتى خلاص بقيتى ليا… مسيرك اتكتب على مسيرك عمر ما اى حد يبعدنا عن بعض انتى سامعه.. جودى بفزعط.. طب. طب اهدى اهدى انا بس مش عايزه اعملك مشاكل مع اهلك.. مش عايزاك تخسرهم بسببى. قاسم بحب ولو سبتينى هخسر قلبى وهخسر روحى.. جودى مش هينفع اعيش من غيرك ساعه واحده خلاص.. شيلى من دماغك اى حاجة تخص الموضوع ده.. انا هتصرف فيه… وإن كان على اهلى لو ماتقبلوش جوازنا دلوقتي بكره يتقبلوه لكن انا مش هقدر اتنفس بعيد عنك… انتى بقيتى هوايا.. بقيتى نبضى.. ا هعيش يوم. جودى حاضر.. ثوانى وخرجت مبتسمه ثم قالت هات ايدك. قاسم بمشاكسهايه بتخطبينى. جودى ههههه.. لا بس انا زوغت من المدرسه وقررت بالنيابه عنى وعنك اننا نتفسح النهاردة. قاسم بحباوكى.. تعالى. جودى لاااااا… انت الى تعالى معايا… انت فاكرنى هروح الاماكن الكئيبة اللى كنت بتوديهالى دى. قاسم بزهولكئيبه.. كئيبه.. دى اشيق واغلى اماكن فى مصر.. — لرجال الأعمال بس. جودىهو انا قولت انها رخيصه لا وحشه.. هى شيك.. بس مافيهاش روح ماعجبتنيش. هات ايدك بس ده انا هظبطك. قاسم بحاجب مرفوع باستنكارتظبطينى… تصدقى بالله انا لو حد قالى هظبطك دى لاكون ممو.ته بايدى. جودى خلاص خلاص بلاش اظبطك خليها اشهيصك. ها.. ايه رأيك. قاسم بس. بس.. امشى قدامى من غير كلام بدل مافقد اعصابى. جودى لا وعلى ايه الطيب احسن.. يالا بينا. مشى خلفها وهو يهز راسه بيأس متمتماقال اظبطك قال.. قاسم مهران يتقالول اظبطك.. مجنونه… بس بعشقعا. نظرت له وجدته يسير ببطئ ويتمتم شئ فذهبت له وامسكت يده تحسه على السير اسرع بعض الشئ فاستجاب ليدها فكانت هى تقوده امام جميع العاملين وهم يشاهدون مايحدث بزهول.. أثناء سيرهم كانت مها تسير حامله كوب من القهوه وبجانبها محسن يتحدثون اتسعت اعينها بزهول وهى ترى جودى ممسكا بكف قاسم وتسحبه خلفها بحماس وهو سعيد ويتبعها برضا. فمرت جودى من امامهم قائله بسرعه ازيك يا مها.. اويك يامحسن. مها بشهقهجودى بتعملى ايه هنا.. زوغتى من المدرسة ياجودى. دخلت جودى المصعد وقاسم معها قائلهمها حبيبتى اخر مره والله هفهمك بعدين. مها پجودى.. جودى. ولكن كان المصعد قد انغلق هابطا لاسفل. مهامن اولها بتزوغ. البت مستقبلها ضاع خلاص. محسنده يوم يا مها… ماتكبريش الموضوع. نطرت له قائله كله من سى قاسم مهران.. ابقى قابلنى لو لحقت معهد تطريز حتى. محسنهههههههه. ېخرب عقلك يا مها.. انا رايح شغلى. مهاماشى بس عينك تروح كده ولا كده هفقعهالك.. ماشى يا محميحو. محسنلأ لا يا بيه والله هبص فى ورقتى وماليش دعوة بحد. مهاامممم اما نشوف. محسنسلام.. وذهب مسرعا من امام تلك القطه الشرسه التي ارتبطت بها. 1 LHISTOIRE SE POURSUIT CIDESSOUS فى منزل يامن كان يجلس منتطر اتصال هاتفي فهو لم يذهب للمدرسه منذ إعلان قاسم خطبته على جودى. خرج من شروده على صوت رنين الهاتف نظر لهوية المتصل ثم التقطه سريعا وأجاب ايه يا شاكر كل ده. شاكر الله يسلمك انا الحمد لله تمام.. وانت اخبارك ايه. يامنماشى يا سيدى ازيك عامل ايه.. ها جبت كل المعلومات. شاكر تصدق ياض انك زباله وووماتستاهلش الجميله. بس يالا كله عشان خالتوا. يامن تشكر ياعم… قول بقا. شاكرولوانك ماتستاهلش بس مااشى. يامن بنفاذ صبر اخلللص. شاكرشوف ياسيدى.. زى ماقولتلك سمعته فى الشغل فلا ولا غبار عليه.. لكن سمعته النسائيه. يامن بلهفههااااااا. شاكر مليييييطه. يامنبس.. واحده.. واحده عليا بقى كده.. فقام شاكر بسرد عليه كل المعلومات التي جمعها عن قاسم وعن تاريخه النسائى المشرف.. بينما في مكان آخر كان قاسم يجلس في التاكسى بجانب جودى وهو لا يصدق ماحدث. جودى ايه يا قاسم سرحان في ايه. قاسم انا لحد دلوقتي مش مصدق انى سمعت كلامك وسيبت عربيتى وركبت تاكسى كده عادي. جودى بحماس اسمع منى… هتتبسط… المواصلات بتحلى الخروجه.. كان سائق التاكسي كالعاده يستمع لحديثهم وكالعاده فى اى سائق مصرى اصيل يتدخل فى الحوار ويندمج فى الحديث كأنه يعرفك من سنين وليس من خمس دقائق فقط. السائق رجل في منتصف الاربعين الله ينور عليكى يابنتى… هو الخروج يحلى من غير التنطيط فى المواصلات. جودى بحماسقولول يا عموا. السائقاسمع منها يا أستاذ… قاسم بذهول انت بتكلمنى انا. ثم نظر لجودة التى نظرت له باستنكار قائلهايه فى ايه. قاسمبتكلم كده كأنه عارفنا. السائقيا استاذ ده مصر كلها اوضه وصاله.. منفده على بعض. جودى مكملهيا قاسن كلها عارفه بعضيها. اتسعت اعين قاسم بزهول وابتسامه من هذه الشقيه التى تتعامل بمرح وتعلم لغة ولاد البلد. السائقبالك انت يا استاذ لو خرجت بالعربيه… ايه اللي هيحصل. قاسمايه اللي هيحصل. السائقولا حاجة. ولا هتحس بحاجة ولا اى جديد.. لكن اما تنزل وتركب مواصله مع واحد زيى زلا غيرى وتغير وشوش واماكن وتكلم ده وتكلم ده… بتفرق.. اسمع الى بقولك عليه. جودى بتأكيد ومرحاسمع اللى بيقولك عليه. ضحك قاسم عاليا بصدق من قلبه. جودى هتتبسط اسمع منى. بعد قليل توقف بهم التاكسى أمام شارع به عربات الشباب للطعام. قاسم هناكل هنا. جودى امممم هتتبسط. قاسم اوكى نجرب. فى مكتب المحاماه الخاص بوالدة قاسم دلفت دنيا بخطى ثابتة واثقه وهى تحاول استجماع كل خيوط اللعبة في يدها. دخلت للسكرتيره الخاصه بها. دنيا صباح الخير. السكرتيرهصباح النور. دنياممكن اقابل استاذه نوال. السكرتيرهفى معاد سابق. دنيا بثقهلا بس قوليلها دنيا السواح صديقه قاسم بيه مهران. وبالفعل دخلت السكرتيره وبعد دقيقه خرجت وهى تسمح — لها بالدخول. اخذت دنيا نفسا عميقا بثقة ثم دلفت للداخل بكل ثبات. نوالأهلا وسهلا. دنيا بارستقراطيه أهلا بيكى ياطنط. فكرانى. اشارت لها نوال بالجلوس فجلست بهدوء وفخامه كانت تريد ان تظهر لها انها النموذج المشرف الذى يمكن ان يحمل اسم قاسم مهران وذلك كان الهدف الاول للزيارة. نوالطبعا فكراكى وعارفاكى.. ثم وضعت قدم فوق الاخرى وتحدثت باسلوب محاميه مخضرمهبس اللى مستغرباه ازاى سبتيه لبنت تانيه.. ابتسمت دنيا فيبدو ان مهمتها ستكون اسهل قليلا عما توقعت فالواضح ان والدته ليست راضيه عن هذه الصغيره. دنيا بمكرليه يا طنط… جودى بنت كويسه. وبذكاء نوال عرفت ان من أمامها ليست بالهينه فقالتفعلا بنت كويسه.. قاسم عمره ماهيغامر أبدا.. رأت نوال وجه دنيا وهو محمر حقدا فابتسمت فهى قدمت لتبيع المياه في حارة السقايين وهذا أيضا ما ادركته دنيا سريعا فقررت اللعب على المكشوف. دنيا افهم من كده ان حضرتك موافقة على ارتباطهم. نوالاه… ليه لا… ادركت دنيا ان نوال تريدها ان تنطقها بلسانها. صرت على اسنانها پحقد ولكن لا بأس ستفعل اى شئ للوصول لقاسم مهران. دنياايوه بس حضرتك انا اللى المفروض ابقى خطيبته. انا انسبله.. توقفوا عن الحديث لثوانى كانوا ينظروا لبعض فقط. الى ان تحدثت نوال قائلهانتى وشطارتك. رفعت دنيا حاجبها بعدم فهم. فاوضحت نوال بخبرة وذكاء محاميه متمرسهعايزه تفهمى. اوكى.. انا ام وبحب ابنى جدا.. وإن كنت مش موافقة على جودى فده لانى خاېفه فعلا من فرق السن مش هسمح ان قلب ابنى يتك.سر عشان حب مراهقه وده اللى حاولت افهمهوله. ولازم تفهميه انتى كمان.. هى فعلا مش من مستوانا ولا مجتمعنا بس لو ابنى مبسوط. اتس اوكى.. عايزه تلعبى.. العبى.. المهم أن ابنى يطلع هو الكسبان.. ولو انتى فعلا الانسب له انا موافقة. ابتسمت دنيا بنصر ثم وقفت لتحى نوال شكرا ليكى يا طنط… انا هعرف ازاى ابعدها عنه.. وقاسم هيطلع كسبان. همت للمغادرة ولكن قبل ان تخرج قالت نوالدنيا لو ابنى اتاذى صدقينى هتواجهينى انا…. اي ان كانت نوع الاڈيه ايه. سامعه. اماءت لها دنيا بثقة وغرور ثم خرجت وهم تبتسم بنصر. 1 بينما قاسم وجودى يستمتعون بوقتهم جدا وكم كان قاسم سعيدا بهذه النزهه.. جلسوا لتناول الطعام فطلبت له جودى شاورما سورى وبطاطس مع الكاتشب الحار. كانوا يجلسون على مقاعد خشبية على النيل فى الهواء الطلق وبحانبهم العديد من الأشخاص والاسر قصدت هذا المكان كفسحه. جاءت من بعيد اسره لتتناول الطعام فلم تجد مقاعد فارغه اقتربت السيده الكبيره تستأذن منهم لتشارك الطاوله هم قاسم بالرفض ولكن تفاجئ باسراع جودى بالموافقه نظر لها باستنكار ولهولاء اللذين جلسوا كان موافقتها امر مفروغ منه. قاسمايه ده يا بنتى. جودى ايه فى ايه. قاسمعادى كده.. يقعدوا معانا عادى. جودى اه عادى… الناس لبعضيها.. ماحنا لو مكناش لاقينا مكان كنا هنقعد مع حد. عادى. قاسم مبتسما غريبه اووى. ردت عليه السيده الكبيره وهى امرأة في الستين يابنى دى احلى حاجة في المصريين. عيله واحده وكلهم عارفين بعض. طب دى احلى حاجه فينا ولاد بلد كده وحبوبين. اللمه حلوه يابنى جودى بحبقوليلوا يا طنط. السيده والنبى انتى عثل.. اسمك ايه. جودى بابتسامه جودى. السيدهوانا انتصار. وده ادم ابن بنتى. واشارت الى طفل فى الخامسة من عمره. ودى امه كريمه مرات ابنى. جودىاهلا وسهلا بيكى ياطنط. انتصارومين الجدع الحليوه الطول بعرض ده. اتسعت اعين قاسم لاول مره يستمع لمراءه توصفه بهذه الطريقه ولكنها اعجبته. جودى ده قاسم خطيبى. انتصاربجد.. ثم اشارت لجودى كى تقترب منها كى لا يستمع قاسم مش كبير عليكى شويه. كان قاسم يستمع ويكتم ضحكته على طريقتهم العفويه في الحديث واندماجهم سويا رغم انهم لا يعرفون بعض. نظرت له جودى ثم نظرت للسيده مره اخرىاه.. شويه. اشارات لها السيده كى تقترب من جديد فاقتربت فقالت انتصار وبصى يا بنتى.. بالأمانة.. شكله لعبى. قالتها وعادت لموضعها فاڼفجر قاسم ضحكا عليهم. نظرت له جودى بتقييم ثم لها وقالت انا حاسه بكدا. اقترب الطفل الصغير منها قائلاجودى انتى حلوه اووى. رفع قاسم حاجبه پ قائلا مين دى الى حلوه وعرفت اسمها منين. الطفل ماهى لسه قايله… ده انت زكى اووى. قاسمولا. جودى ايه يا قاسم ده طفل. الطفل بس ماتقوليش طفل… ده أنا اجمد منه… وانتى لايقه عليا — انا اكتر منه. قاسم وهو يهم للهجوم عليهيابنى لم نفسك. انتصارأدم… عيب كده.. قاسم لجودى يالا كملى اكل يا هانم. جودى وهى تضع له البطاطس فى فمه بابتسامة حاضر. انتهوا من تناول الطعام وقاموا بتوديع هذه الأسرة البسيطه بعد أن دعت لهم السيده الكبيره بالستر والسعادة وصلاح الحال. بعدها اخدته جودى لمنتزه جميل وفجأة رأت بائع البلالين وظلت تقفز متشبثه به تريد البلالين ثوانى واشترى لها قاسم كل البلالين فقفزت هى من السعاده فاستغرب عليها كثيرا فهى لم تفرح بعقد الالماس الذى أهداه لها كفرحتها بهذه البلالين الرخيصه. كانت تسير حامله البلالين وهى تقفز بسعادة رأت فتاه صغيره تنظر لها اقتربت منها وقالتازيك. الطفلهالحمدلله. جودىعايزه بالونه. اماءت له الطفلة ببراءه. فاعطت لها جودى بالونه فابتسمت الطفله بسعادة ثم جرت سريعا لوالدتها. ثوانى وكانت توزع البلالين على من تقابلهم من الاطفال الصغار وسط ابتسامة قاسم وهو يتابع تصرفات صغيرته المتواضعه والحبوبه وكم هى تحب الجميع. التقطوا العديد والعديد من الصور السيلفى… ظلت تجرى وتقفز وتحسه على الركض معها فكان يركض خلفها وقلبه يقفز فرحا وساعده على ذلك اكثر هو روح الناس الجميله حولهم. شاهدت من بعيد رجل لتأجير العجل فقفزت بصړاخ فرحا وسحبته معها وهى تركض ناحية الرجل. سقط فاهه من اله وهو يراها تركب احداهم وتحسه على قيادة أخرى. ماذا.. قاسم مهران يرتدى الدراجات.. لا لا……. كانت تضحك بهستريه وهى تراه يقود الدراجه بحجمه وجثته الضخمه هذه…. تجمعت الاطفال حولهم وهم يضحكون معها… رفعت هاتفها ونزلت من على الدراجه وقامت بالتقاط العديد من الصور له وهو فى قمة فرحه وضحكاته… لم يكن يتوقع انه سيستمع هكذا… اشترى لها غزل البنات. طلبت منه ان يأكله معها.. _قاااااسم عايزه آيس كريييييييم. كان هذا صوتها وهى تتمسك بملابسه كابنته تتطلب منه بإلحاح. قاسمحاضر يا روحى… بس ماسكه فيا كده ليه. جودى عايزه ايس كريم. قاسم حاضر…. احلى ايس كريم لاحلى بنت لجودى قاسم مهران. كان يقولها بتلذذ واستمتاع وكم سعدت هى وهى تعرف ماذا يعني إلصاق إسمها بكنيته. جودى بابتسامة وخجلبس انا لسه مابقتش شايله اسمك. قاسم وهز ينظر لكل ملامحها بحبانتى اتكتبتى على اسمى من اول يوم اتولدتى فيه. ثم اردف بإصرار عمرك ماهتشيلى اسم حد تانى غيرى…. ويلا بسرعة بدل ما اك حالا فى الشارع وقدام الناس. شهقت بفزع وهى تجرى بسرعه من امامه بينما هو قهقه عاليا على صغيرته وصار خلفها لمحل الايس كريم.. وقف لطلب الايس كريم المفضل لها بعدما طلبت منه طعمها المفضل وذهبت هى للمرحاض بعد لحظات اقتربت منه فتاه ترتدى فستان اسود قصير مكشوف الصدر والظهر افتربت منه وهى تصرخ باسمه لاتصدق عيناها الټفت ليرى من ينادى باسمه. قاسم بتفاجئ بسيطمنار. منارايوووه.. وحشتنى اوووى… لسه جان زى مانت… طول عمرك كده اصلا. قاسم باقتضابشكرا. التصقت به أكثر غير مباليه بالناس قائلهشكرا بس… اممممم طول عمرك تقيل… وهو ده اللى عاجبنى فيك… ده غير حاجات تانيه كتييير.. قالت الاخيره وهى تنظر له بوقاحه لت تليق بأى انثى. فى نفس اللحظه خرجت جودى من المرحاض مبتسمه ولكن تلاشت الابتسامة وهى ترى فتاه ملتصقه بقاسم فظهرت الشراسه على معالم وجهها الطفوليه وسارت بخطى سريعه حتى نزعت يد تلك الفتاه عن قاسم باعين تنتطق شررا. ووقفت بينهم كعازل وسط ت قاسم وخوفه أيضا ونظرات الاستهزاء من تللك الفتاه. قاسم مدافعا بتلعثم كأنه امام والدته وهو مذنبجودى انا. قاطعته بغيره وصرامهاسكت انت دلوقتى. توسعت عينيه مره اخرى من صرامة صغيرته التى يراها لاول مره ولكنها بدت قابله للالتهام بهيئتها هذه. جودى موجهه حديثها لمنارانتى مين… وازاى تقربى منه كده. منار انا منار….. واعرفه من زمان اووى يمكن من قبل ماتتولدى.. وفهماه اكتر منك اصل احنا قريبين من بعض اووى. حاول قاسم الاعتراض ولكن قاطعه حديث جودى لأ ماهو واضح إنك كبيره في السن فعلا… ابتسم قاسم بزهول وهو يرى احتقان وجه منار من حديث طفلته. فاكملتاما من ناحية فهماه فامعتقدش ده غير ان مش مهم الفهم المهم الحب وهو بيحبنى انا… واه صحيح تعديل بسيط كده… انتو كنتوا قريبين من بعض بس هو دلوقتى قريب منى انا وبس.. ومش هسيبه لغيرى اوكى. قالت الاخيره بتحذير ثم — سحبت قاسم خلفها وهو يسير كالطفل المذنب خلف والدته مستعد للعقاپ. تاركين تلك التي تغلى من الڠضب تتمتم بخفوتقال وبيقولوا عيله…. دى ارشانه. على الجانب الآخر عندما اختفت جوجى من امام تلك الفتاه نفضت يد قاسم پ وع وهو لا يعلم اينفجر ضحكا ام يبرر لها ماحدث.. حاول كبت ضحكاته وهو يتحدث قائلا جودى… والله البنت دى كانت صحابتى زمان… وهى كانت راميه نفسها عليا.. انا اتفجئت بيها والله.. جودى بع طفلة اوووف.. عارفه. قاسم باستغراب عارفه ايه. جودى بحزنعارفة انك ليك علاقات نسائيه كتير….. وتعرف بنات كتير وكلهم بيجروا وراك.. قاسم بلهفه وهو يمسك يديها لا.. كان… قصدك كان ليا علاقات نسائيه… كل حاجة كانت قبل ما اشوفك واحبك.. بعد ماشوفتك حبييتك.. حبيتك اووى ومبقاش في بعدك حد.. كأنى اتولدت من جديد.. حتى مش عايز افتكر حاجة من عمرى الى فات… جودى انا مش شايف حواليا اى حج غيرك ومش عايز اشوف… انا يحبك… قال الأخيرة بعشق صادق. بينما جودى تستمع له بقلب خافق وانفاس عاليه.. تحدث قاسم بخبث ومكر قائلا لا بس ايه الشراسه إللى كنتى فيها جوا دى… ده أنا انبهرت. ضحكت جودى وهى تتذكر هيئتها وهى ټتشاجر مع تلك الفتاه وقد تلبستها شياطين العالم حتى تخلت عن هدوءها وروحها البسيطه والمحبه للجميع وتحولت الى قطه شرسة حقا. قاسم بتوجس جوودى.. انتى غيرتى.. صح. نظرت له دقيقه حتى استوعبت لقد غارت حقا اماءت رأسها بايحاب خجلا فاتسعت ابتسامته وهو لا يصدق صغيرته تغار اوليست الغيره من علامات الحب لكنها لم تصرح حتى الآن.. هل من الصعب عليها حبه.. لكن لا بأس لا يهم يكفى انه يهيم بها عشقا وهذا يكفيه.. وجودها فقط يكفيه. ثوانى وكان السائق الخاص بقاسم يقف أمامهم بعدما اتصل به فقد تأخر الوقت كثيرا ويجب أن تعود جودى لمنزلها.. بعد نصف ساعه كانت جودى تدلف داخل شقتها التى تقطنها هى ومها وجدت مها باتتظارها وهى تهز قدميها پ يبدوا انها تنتظرها منذ مده طويله. انتفضت مها عندما رأت جودى أمامها قائلة كنتى فين كل ده الساعه عدت. ثم صړخت قائله انا كنت همووت من القلق عليكى. جودى كنت مع قاسم. مهاكل ده… وموبيلك مغلق ليه. جودى فصل شحن والله من كتر التصوير. اقتربت منها قائلهسورى يا مها.. ماكنش قصدى اقلقك. مهاانا خاېفه عليكى… انتى لسه صغيره على العالم الى دخلتيه فجأة ده.. من اولها كده بتزوغى من المدرسه. اقثم قالتآخر مره والله يامها.. قاسم كان مخڼوق اووى وكنت عايزه أخرجوا من اللى كان فيه. نظرت مها لها باندهاش قائلهجودى…. انتى حبتيه. نظرت لها جودى باعين متسعه وهى تتذكر غيرتها عليه من تلك الفتاة. جودى مها… انا اتضايقت اووى لما شوفت بنت كان يعرفها لازقه فيه وبهدلتها وكنت عايزه اكلها بسنانى مع ان انا مش كده خالص وانتى عارفه. مهايعني بتغيرى عليه. تبقى بتحبيه. نظرت لها جودى بزهول ثم اسرعت لغرفتها وهى تقر انها فعلا قد أحبته… احبته وتعلقت به فقد اغدقها بحنانه واهتمامه.. لهفته عليها عشقه وجنونه بها. ظلت تفكر وتفكر به حتى غفت فى نوم عميق فهى قد لهت وتعبت كثيرا. فى الصباح كان قاسم يسير بنشاط عجيب فقد زاد على هيئته الاشراق والحياه فقد كانت معالم وجهه تنبض بالحياه بعد يومه مع حبيبته التى ارته جانب آخر من الحياه. بعمره لم يكن سعيدا مثلما سعد معها. مستعد أن ينفق كل ثروته فى سبيل سعادته التى يشعر بها مع صغيرته. سار بخطوات سعيده وهو يطير من الأرض حقا يأخذ نفسا عميقا بسعادة لا يصدق انه حقا يعيش تلك السعادة. تغيرت حياته كليا منذ ظهور هذه الصغيره… يالله كم يعشقها. اصبح يعد الايام والشهور الى ان تصبح دلف الى مكتبه مهديا منى ابتسامة جعلتها تصاب بالجنون هل يبتسم لها.. لاتعلم انه تأثير صغيرته عليه وأنه اهدى هذه الابتسامة لكل من قابله فى طريقه وجميعهم ايضا أصيبوا بسكته قلبيه لا يعون ان قاسم مهران يبتسم لهم. بعد دقائق دلفت منى تستاذن لدخول دنيا السواح. ابتسم وسمح لها. ثوانى وكانت دنيا — تدلف للداخل بخطى ثابته محسوبه فهى قد خطتت جيدا. وستحطى بما ارادت بلا أدنى شك. جلست بطريقة تليق بسيدة اعمال وسيده مجتمع. وضعن ساق فوق الاخره وتحدثت يثبات قائلهازيك يا قاسم. قاسم بسعادة عاشق. الحمد لله انا كويس جدا جدا. صرت على اسنانها پ لكن ابتسمت من جديد قائلهيارب دايما.. انا احب دايما اشوفك مبسوط وسعيد. احمم.. خلينا فى شغلنا. قاسم مستدعيا بعض الجدية اه اتفضلى. دنيامشروع قرية مرسى علم واقف فى شوية مشاكل هناك وحصل خلاف كبير وده خسرنا كتير فى 3ايام بس لازم نسافر هناك بكره بسرعة. قاسم سفر… وبكره…. لا مش هقدر.. سافرى انتى. دنيا برفعة حاجب وبعض ال مش هتقدر ليه يعنى. قاسم مفكرا بجودىدى حاجه تخصني يادنيا مش مسموح لحد يسأل اصلا. دنيا وقد تراجعت من جديدأاه طبعا.. بس انت مجبر تروح.. أا. انا كمان رغم انى مشغوله جدا مع بابى اليومين دول عشان تعبه بس مضطرة اروح. قاسم احنا فى 3ايام خسرنا 10مليون ده غير تاخيرنا فى الافتتاح وده لوحدوا مشكله أكبر احنا ناس بروفيشنال. قاسم مجبرا خلاص خلاص اوكى… دنيا بانتصار اوكى.. كده تمام.. نتقابل هناك بكره. قاسماوكى تمام. خرجت دنيا وهى تبتسم بثقه وغرور فهى اخيرا ستنفرد بقاسم وتبدأ فى تنفيذ خطتها بعدما افتعلت المشاكل بمشروعهم مسببه خسائر كبيرة فى المدرسه الكندية وقف يامن بعد انتهاء اليوم الدراسي منتظرا خروج جودى للصعود للباص فهو لم يستطيع الانفراد بها او التحدث معها. كانت تخرج مسرعه فقد قررت الاعتراف له بحبها اليوم فهو حقا يستحق تعلم انه ينتظر اعترافها بصبر وحب. لكنها تريد تغيير ثيابها. فكرت كثيرا لا يليق ابدا ان تعترف بحبها له بيونى فورم المدرسه لا لا يصح فهو رجل رأى الكثير من النساء وبالتأكيد يرتدون من اشهر الماركات.. لا لا جودى يجيب عليكى تغيير هذه الثياب.. كونى أنثى تليق به. خرجت مسرعه وهى على عجلة من امرها وجدت يامن واقف يبدوا متافافا من كثرة الانتظار. يامنجودى استنى. جودى ياستعجاليامن ازيك يامنعايز اتكلم معاكي في موضوع. جودىطب بص نخليها بكره.. عندى مشوار مهم جدا مصيرى النهاردة. يامن ب رايحه لقاسم مهران. جودى اها بس عندى مشوار مهم قبله. يامن طب حتى نتكلم فى الباص. جودى باستعجاللا مانا مش هروح بالباص. يامن ليه. جودى هياخرنى على مايلف على بيت كل حد فينا. اوكى… يالا باى. وذهبت مسرعه استوقفت تاكسى ذهب بها سريعا بينما وقف يامن يتتبع اثرها پ وهو عازم على الدفاع باستماته عن حب طفولته الذى انتزعه بلحظه ذلك الرجل الثلاثينى. الا يستحى على عمره. وصلت جودى الى منزلها وصعدت سريعا. قلبت غرفتها راس على عقب حائرة ماذا ترتدى. جربت العديد من الملابس. هذا لالاهذا.. اكيد لا جودى هذا.. ياللهى ماذا ارتدى… بعد مده ليست بالقليله كانت قد تجهزت ونظرت على هيئتها بالمرأة وهى ترتدى تيشرت من النبيذ وجيب جلد سوداء تتعدى ركبتيها وحذاء اسود بعنق بعض الشئ وجعلت شعرها البنى على هيئة الكيرلى ووضعت ميكاب يناسب ماترتدى. وخرجت سريعا تعلم أنها قد تاخرت بعض الشئ وهو غاضب الان لكن لابأس ستصالحه بالتأكيد وسيعفوا عنها فهى تعلمه حنون جدا. اما فى شركه قاسم مهران فكان يقف في مكتبه على غير هدى يزرع الغرفه ذهابا وإيابا قلبه يتأكله عليها. لقد تأخرت كثيرا عن معاد وصولها… اين ذهبت لما لا تجيب على هاتفها. اتصل بالمدرسه واخبروه انها لم تصعد للباص وقالت انها ستذهب بسياره اجرى مما زاد قلقه اضعاف عليها.. استدعى مها پ وقلق وهاهى تقف الان امام ذلك العاشق الغاضب جدا. قاسم بصړاخ يعنى ايه.. يعنى ايه ماتعرفيش هى فين.. مش بنت خالتك دى. مها پخوف من هيئته التى تحولت تماما عن الصباحيا. يا فندم هى مش بتروح فى حته.. وكلمتها كتير مش بترد. فى الخارج كان أحد العاملين يتحدث مع زميله قائلا هو ماله قلب فجاءه كجه. عاملانا عارف ماكان طاير من الفرحه الصبح. عاملاكيد البنوته الى خطبها السبب. عاملانا شغال معاه من 7سنين عمرى ماشفته كدا ابدا. قطع حديثهم مرور جودى بجانبهم وهى فى قمة الاناقه والجمال وانظار الجميع مصوبه اليها بإعجاب بالغ. تخطت منى السكرتيره تاركه اياها تزفر بحنق وتوعد. بالداخل كان قاسم مازا يستجوب مها المسكينه التى لا حول لها ولا — قوه ولا تعلم أين جودى ولكنه ايضا ليس بيده حيله غير استجوابها. ثوانى وتوقفوا عن الحديث بزهول وهم يرون تلك الساحره الصغيره تدخل عليهم بكل هذه الاناقه والجمال. شهقت مها بزهول بينما وقف قاسم ببلاهه واعين وفم مفتوحين. ياللهى كيف لا ان تكون بهذا الجمال. كانت تنظر له بحب فى حين هو غير مصدق قطعت مها الصمت قائلهجودى ايه اللي لابسك كده فين اليونى فورم وكنتى في… قاطعها قاسم ونظره مسلط على حوريتهششششش… على مكتبك يا مها. نظرت لهم وجدتهم يحدقون ببعض بحب وهيام وغير مدركين لوجودها من الأساس. مها اوكى… سلام زفرت پ حينما لم تجد رد واغلقت الباب خلفها بينما اقترب هو منها قائلا بعشقايه الجمال ده. انتى حلوه اووى. جودى بخجل وابتسامه بجد يا قاسم. قاسمبجد يا عشق قاسم… وبعدين بطلى تقوليلى قاسم كده عشان والله ماسك نفسى بالعافيه. جودى ببراءة مش بتسهوك والله. قاسمعارف.. عارف ياحبيبتي إنك كده وده صوتك ودى طبيعتك بس اعمل ايه وانتى اصلا تتاكلى اكل. حظى كده… بس احلى حظ. قال الاخيره بغمزه لكن سرعان ما ظهر الڠضب عليه وقالانتى كنتى فين واتاخرتى ليه… انا كنت هتجنن عليكى و… استنى استنى كده… انتى مشيتى كده قدام الموظفين في الشركه والناس فى الشارع وكله شافك كده.. جودى ببراءهاها. قاسماها..بتقوليها كده عادى.. اها… ازاى يشوفوكى كده ازاااى. جودى خلاص اهدى يا قاسم. والله كنت فى التاكسى ونزلت اخدت الاسانسير وجيت عليك على طول مش كتير شافونى. قاسم بتحذير اخر مره ياجودى. جودى حاضر اخر مره. ابتسم هو برضا فصغيرته تعلم كيف تمتص ه ولا تجادل في الخطأ فتسائل من جديد واتاخرتى ليه… كنت ھمو.ت من القلق عليكى ده انا جبت مها الغلبانه وقعدت استجوب فيها وانا عارف انها فعلا مش عارفة بس اعمل ايه كنت هتجنن عليكى. جودى روحت البيت عشان اغير هدومى. قاسم ليه. جودى عشان البس حاجه تليق بالى عايزه اقوله. نظر لها بعدم فهم فاقتربت منه حتى الالتصاق ولاول مره تفعلها وضعت راحة يدها على وجنته فقشعر جسده وهى أيضا وتسارعت أنفاسه ثم نظرت فى عينيه مباشرة قائلهقاسم انا بحبك. توقف الزمن بالنسبه له.. اخذ منه الامر ثوانى كى يستوعب وتسارعت دقات قلبه واخذ صدره يعلو ويهبط پ ملحوظ وقال بعدم تصديقايه. جودى وهى مازالت على وضعها وتنظر بعينه بتأكيد وحبب.. ح.. ب.. ك… بحبك يا قاسم. قائلا پجنون مش مصدق.. مش مصدق.. معقول.. بجد.. أخيرا.. اخيرا يارب.. بتحبينى بجد يا جودى اماءت له هامسهبحبك يا قاسم بحبك اووى.. بغير عليك اووى. متمتما بتملكوانا بحبك اكتر يا روح قاسم وقلبه… ثم أخرجها وهو يلملم اشياءه ويسحبها خلفه وهو كالطفل يطير فرحا جودى هنروح فيييين. قاسم هنحتفل باهم يوم فى حياتى. ثم خرج مسرعا والكل ينظر له پة فى الصباح كان يبتسم للجميع وفى الظهيرة متعصب وېصرخ والان يسير وهو يقفز من السعاده كاطفل فى السادسة من عمره. لا يدركون انه العشق.. عشق قاسم كان ممسك بيدها يسحبها خلفه وقلبه يكاد ان يتوقف من فرط سعادته. لا يصدق ابدا.. هل ماسمعه صحيح هل تحققت أمنيته الوحيدة. صغيرته تبادله حبه هل قالتها صريحه احبك قاسم… يالله هو اسعد مخلوق على وجه الأرض الأن.. ولو ان سعادته الأكبر ستكون عندما تكتب على اسمه وتكوت له وزجه ولكنه سينظر فاهم شئ قد حدث الآن وهو إعلان ملكيته لقلبها وهو الاهم. وتقرر نفس المشهد ثانية مها قادمه من الكافيتريا مع محسن وقاسم يسحب جودى خلفه بسعادة ومتجه ناحية المصعد… لم تعد مها تحتمل فحقا هذا كثير فعندما شاهدتهم هكذا شقهت قائلهتانى ياجودى مش كفاية متأخره. ايه مافيش دروس ومذاكره.. احتمت جودى بظهر قاسم مما أثلج قلبه وارضى غروره فطفلته تحتمى به حتى ولو على سبيل المزاح فاكملت مها قائلهقاسم بيه كده مش هينفع البنت كده مستقبلها هيضيع.. قالت هذا نزامنا مع وصول المصعد فدخل قاسم ومع جودى سريعا وقال بسرعه ماعلش يامها النهاردة وبس وعد منى. مهايا قاسم بيه كده مش هينف…. توقفت عن الحديث فقد انغلق المصعد وهبط بهم. فزفرت پ ونظرت لمحسن قائلهاعمل فيهم ايه… اعمل ايه.. كانت فكره مهببه لما فكرت اجيبها — معايا الشركه قال عشان خاېفه عليها من الجيران الجداد قومت حبتها لقاسم مهران زير النسا. محسن مها.. انتى بجد مش واخده بالك انه فعلا بيحبها. مهامش عارفة.. مش عارفه بجد يامحسن.. ساعات بحس انه فعلا بيحبها خصوصا لما بشوف لهفته عليها ونطراته واهتمامه وكمان لما اعلن خطوبته منها ودى حاجة هو عمره ماعملها مع أى واحدة بس.. بس ده قاسم مهران يامحسن. قاسم مهران هو انا اللى هقولك مين قاسم مهران مانت عارفو وعارف تاريخه الاسود مع البنات.. ودنيا السواح اللى كله عارف انها هتبقى خطيبته.. ده غير فرق السن هو لو دلوقتى عارف يجاريها ويتعايش مع سنها بعدين هيحصل ايه… وكله كوم وأنها هامله مذاكرتها ودروسها كل يوم عشانه ده كوم تاني خالص … جودى عمرها ماكانت كدا. وانا خاېفه عليها دى اختى الصغيره وامانه في رقبتى. محسنمها انا راجل وافهم الراجل اللى زيى كويس وقاسم مهران فعلا بيحب جودى وبيبصلها نظرة زوجه مش بنت هيقضى معاها يومين وهو قال كده بنفسه قدام الدنيا كلها… ولعلمك بقا دنيا السواح دى هى اللى كانت راميه نفسها عليه وهى اللى كترت الاشاعات وزودت الكلام عليهم عشان تقوله شوف الناس كلها شايفنا مناسبين لبعض هو انا اللى هفهمك شغل البنات ده ولا ايه. مهااووووف.. مش عارفه يا محسن ربنا يستر. محسنماتقلقيش انتى بس. وكله هيبقى تمام.. واه على فكره انتى معزومه النهاردة على العشا. مهامحسن انت عمال تبعزق فلوسك يمين وشمال وكده ما ينفعش عايزين نجمع فلوس المكتب اللى حجزناه انا كلمت السمسار خلاص. محسن بحبربنا يخليكى ليا يا حبيبتى.. بس انا كنت عايز نخرج النهاردة شويه وننبسط بقالنا كتير ماخرجناش. مهاهما اتنين بيتزا وحاجه ساقعه نشربهم واحنا بنتمشى على النيل هننبسط بردوا ونوفر فلوسك.. اوكى. نظر لها بحب وهو يحمد الله عليها فهى حقا نعم الشريكة والزوجة. فى سيارة قاسم كان يجلس بالخلف هو وجودى فسعادته اليوم غامره لايصدق انه قد نال ما اراد. جودىقاسم ماينفعش كده سيبنى اقعد بعيد. كده عيب جدا. قاسم وهو يشدد عليها شششششش النهاردة انا ملكت الدنيا كلها ومش عايزك تحسبينى على اى حاجه هقولها أو اعملها. اتسعت عينها پخوف وقالت ي.. يعنى.. ايه. قهقه قاسم عاليا وقاللأ لا ياروحى ماتخافيش منى انا لايمكن أذيكى ابدا… ده أنا احافظ عليكى من الدنيا كلها والهوا اللى بيعدى جنبك.. أوعى يا جودى تخافى منى.. انا هحميكى حتى من نفسي… لحد ماتبقى مراتى وساعتها والله لا طلع عليكى القديم والجديد.. نظرت له پذعر وهي تبتعد عنه قائله وهى تبتبلع ريقهايانهار اسود يا قاسم.. هتعمل فيا ايه… هو انا كنت عملتلك حاجه.. كان يجلس في كافيه فخم مستغربا لا يعى مايجرى كل ما فهمه من من هاتفته انها تريده في امر يخص جودى. ولذلك قدم هنا لمقابلتها فهو مستعد ان يفعل اى شئ من أجل حب طفولته. ثوانى ودخلت عليه بهيئتها الاىستقراطيه. فتاه في الثلاثين من عمرها. تقدمت بكل ثقه وجلست امامه فهتف هودنيا السواح.. معقول. دنيا بكبر شاطر يا بابا.. عرفتني. استشف نبرة الاستخفاف به وبعمره ولكن لا بأس سيتحمل ليرى النهايه. يامن كى يرد الصاع صاعين طبعا عارفك.. مش انتى دنيا السواح اللى كنتى بتقولى للدنيا كلها انك هتبقى مدام قاسم مهران بقلب جامد… ده انتى كنتى لازقه فيه ليل نهار.. وفى الاخر.. هههههه ضحك باستهزاء فتحدثت پحده قائلهماتضحكش اووى كده مانت كمان زيى ويمكن انيل… ولا فاكرنى مش عارفة ان جودى هى حب طفولتك ومراهقتك…. وبسببها اخرت نفسك سنتين فى الدراسه عشان تبقى معاها سنه بسنه يعني انت دلوقتى عندك 20 سنه.. بهت وجهه وجحظت هيناه فكيف لها ان تعلم بهذا السر الذى لا يعلمه الا هو ووالديه وجودى. بادلته النظره بثقه وغرور قائلهههههه.. شوفت.. تاريخك كله عندى.. عموما انا مش جايه اثبتلك انا اد ايه جامده وايدى واصله والهرى ده.. لأ… انا جايه اعرض عليك اننا نبقى فى جبهه واحدة خصوصا ان مشكلتنا واحده وتارنا واحد انت عايز جودى اللى خطڤها منك قاسم.. وانا عايزه قاسم اللى خدته منى جودى.. باختصار كل حاجه ترجع لصاحبها…. هاااا قولت ايه. يامن بس افهم عرفتى عنى — كل ده إزاى.. ده ماحدش يعرف بحبى لجودى خالص.. هى نفسها ماتعرفش. دنيا بثقه وغروردى حاجة تخصنى ولعبتى مالكش انك تعرفها. يامن وانا ماحبش ابقى مش فاهم.. شكلك مستهونه بيا ومستصغرانى.. ماتعرفيش أن الواحد من جيلنا باربعه من جيلكوا… انا مادخلش أبدا حاجه على عمايا.. لازم ابقى فاهم كل حاجه… ولما تتكلمى معايا تتكلمى عدل وبلاش العوجه الكدابه دى… انتى لو ماكنتيش محتجانى ماكنتيش ساعيتى ورايا وكلمتينى وطلبتى تقابلينى. فازى مانا محتاجك.. انتى محتجانى.. يبقى تنزلى رجلك الى حطاها في وشى دى وتتكلمى كويس… صرامته وجديته فى الحديث صعقټ دنيا وجعلتها ترتعد خوفا منه فاعتدلت فى جلستها بعدما كانت تضع قدما فوق الاخرى وتدخن بغرور.. علمت انه فعلا لا يستهان به.. دنيا بتراجع احمممم. فعلا الجيل الجديد ده داهيه زى مابيقولوا. يامن بصرامهبالظبط كده وبلاش تلعبى معانا… دنيااوكى… يبقى نتفق. يامنومالوا نتفق. LHISTOIRE SE POURSUIT CIDESSOUS على الجانب الآخر كانت جودى ممسكه بيد قاسم وهو يسحبها خلفه. لا ترى شئ من عصابه العين الموضوعة على عينها. ثوانى وقام قاسم بفك العصابة من عليها. ففتحت عينيها واخذن ثوانى حتى اعتادت على الضوء وثوانى أخرى حتى استوعبت فشهقت بفرحه قائله واااااااو يا قاسم… وبسرعه كبيره رفعت نفسها ونزلت سريعا… قاسم انتى بتى خالك.. لم تجب عليه إنما ذهبت تستكشف ذالك اليخت الكبير لقاسم مهران وهو في عرض النيل. ذهب خلفها وهو يطالع فرحتها وانبهارها به وهو سعيد جدا حتى توقفت امام مقدمه اليخت وهى ټشتم الهواء المنعش المموزج برائحة ماء النيل وهى تبتسم بسعادة. من الخلف مثل طريقة تايتنك فضحكت قائلهبراد بيت حضرتك.. ابتسم قائلا ايه مانفعش. جودى لا براد بيت ابيض لكن انت اسمر.. وانا مش بحب الرجاله البيضا. نظر لها بحب ممنزوج يالتفاجئ قائلا بجد. جودى بعشق اممممم… وبعدين انت احلى من براد بيت وكمان اخر مره تقارن نفسك براجل تانى… هما اللي المفروض يقارنوا نفسهم بيك. كان يطالعها بعشق وشغف وهو مبتسما حتى ادمعت عيناه وهو يتسمع لاجمل حديث ممكن ان يستمعه فى حياته. من كثرة الفرحه حقا لا يستوعب. حبيبته وصغيرته التى دائما كان يخشى من عدم اعجابها به بسبب فارق السن الان وبمنتهى العشق تخبره أنها لا ترى اجمل منه بل لاترى رجال غيره… يالله كم مست كلماتها الرقيقة قلبه بشدة وهو مدمع العين يحمد الله انه منحه حبها فهو خشى كثيرا ان توافق على الارتباط والزواج فقط دون حب. فهو قد عشقها وانتهى الأمر وعزم على الزواج منها بأى شكل ولكنه تمنى كثيرا لو تبادله نصف حبه ولكن عطايا الله كانت اكبر فقد من عليه بكامل حبها وهاهى تخبره مدى عشقها له. يراه واضحا فى لمعة عينيها وهى تنظر له وفى غيرتها من نلك الفتاه التي رؤها بالأمس. قاسم تورينى ايه… فتحت هاتفها وقامت بعرض الصور التي التقطوها بالأمس عليه. جودى بص شوف… شوف صورنا.. حلوة اوي. قاسم بانبهارفعلا حلوه اووى. جودىماحلقناش نتفرج عليها امبارح كنا بنتصور ونجرى وروحنا كذا مكان فاليوم خلص ومالحقتش اوريك. نظر لها بحب وهو يطالع الصور بفرحه وانبهار ودهشه. قاسمعارفة ياجودى.. انا عمرى ماكنت متخيل ان هييجى يوم واتبسط كده.. ولا انى اجرى واضحك واركب عجل وما اهتمش لا بمركزى ولا سنى ولا هيبتى.. انا معاكى عيشت كل حاجه اتحرمت عليا بسبب مركزنا الاجتماعى وبسبب شغلى واهلى. جودىخلاص يا حبيبى كل حاجه فاتتك ههتعيشها من جديد بس المره دى مش ههتعيشها لوحدك.. لأ.. انا هشاركك. قاسمانتى عارفه… دى اول مره تقوليلى حبيبى… ماتعرفيش فرحت بالكلمه دى اد ايه. اقتربت منه قائلهانت فعلا حبيبي وعمرى ماحبيت حد قبلك . ثوانى وخرجت ووقفت على حافة اليخت تتطلع للماء فوقف واقترب منها قائلا المهم قوليلى… عجبتك المفاجأة. جودى وهى تقفز بسعادة جدا جدا ياقاسم.. ثم أكملت بحزن قائلهعارف ياقاسم ماما كانت دايما تفسحنى فى مركب على النيل… كنت كل ماخلص امتحانات تفسحنى في مركب على النيل. بس من يوم ما.. ما ماټت ماجتش هنا. تمزق قلبه وهو يرى الدموع فى عينى حييبته ونبرة الحزن التى استمعتها أذنيه فالتقطت يديها الصغيرتين بين كفيه الضخمة وجلس وهى معه ومسح دمعه شاردة من عينيها وقالحبيبتى…. بتعيطى ليه.. جودى افتكرت ماما و… بكت اكثر ولم تسطيع الحديث فقال قاسمايه بس ياروحى مالك.. انا معاكى.. انا كل اهلك ياروحى.. تشبسط بملابسه قائلهاوعى تسيبنى ياقاسم… انا بحبك اووى.. اغمض عينيه وتنفس بعمق. صغيرته الغبيه تطلب منه الا يتركها لا تعلم أنه هو الذي يخشى ان تتركه. بعد وقت وقد دخل الليل كانت مها تجلس مع محسن تتناول البيتزا وهى تحاول الاتصال بجودى مها مش بترد. محسنخلاص شويه كمان وكلميها وماتخافيش لسه بدرى. مهاماشى..على فكره انت بكره لازم تفضيلى نفسك خااالص… لازم تروح مع السمسار هيفرجك على كذا مكتب. محسناوكى… احنا بقى معانا كام دلوقتي. مهاالف. محسنمعقول..عمرى ماكنت اتوقع احوش المبلغ ده فى وقت قصير كده من غيرك. مهاماحنا لازم نحط القرش على القرش.. نتعب دلوقتي عشان نرتاح بعدين. محسنربنا يخليكى لياا يا حبيبتي. مهاويخليك ليا يا روحى. فى اليخت كانت الأضواء الخافته مع الموسيقى الهادئه الناعمه تمتزج معا صانعة جو رومانسى بديع يليق بهذاين العاشقين. فكان قاسم يرقص بهدوء سلو مع جودى التى لم يسعفها طولها فوقفت وهى ترفع نفسه وتضع قدميها على قدمى قاسم وهو يقوم بتحريك جسديهم على انغام الموسيقى معا. وكم عشق هذه الوضعيه وارضت غروره كرجل تعتمد عليه صغيرته وحبيبته. يالله كم يعشق هذه القصيره ويشعر إنها ابنته وحبيبته وكم يجاهد كى يكبت جماح افكاره وعقله الذى يحسه على فعل اشياء لذيذه جدا بالنسبة له ولكنها ستكون صډمه كبيره لطفلته البريئه. معطيه له الثقه بأنها تأتمنه وتعتبره عاشق واب وحبيب تستطيع أن تغفو بين يديه وكم مست هذه الحركه قلبه بشده فاغمض عينيه وهو يشعر باحتكاك العاليه التى الهبت مشاعرهم. اغمض عينه بقوه يمنع نفسه من الانقضاض عليها والتهامها. توقف الموسيقى الهادئه وتبدلت بغيرها اسرع قليلا فابتعدت جودى ونزلت من على قدميه ونظرت بحب لعينيه بينما هو حمد الله انه لم يلتهما حتى الآن. سحب كف يدها ومشى بها قليلا وتوقف امام طاوله صغيره لفردين عليها عشاء رومانسى ومزينه بالشموع. نظرت له بانبهار وحب قائلهانت بتلحق تعمل كل ده امتى. بادلها النظره بحب قائلا ماينفعش اضيع اى دقيقه وحييبتى معايا من غير مااستمتع بيها واستغلها. سحب كرسى لها واجلسها عليه بكل شياكه وحب فابتسمت بسعادة وشقاوه وهى تجلس ثوانى وكان يجلس امامها قائلا مش هقبل اى عذر… اكلك كله يخلص. اوكى. نظرت له بابتسامه قائلهاكيد هخلصه كله.. انا مبسوطه اوووى وجعانه اوووى.. خبى نفسك لاحسن اكلك قهقه عاليا وهو يحدث نفسه قائلا ااااه ياجودى ياريتك تاكلينى انا موافق. بعد وقت واثناء اندماجها فى تناول الطعام بشراهه لاحظت شروده ونظرة فى عينيه. فقالت متسائلهقاسم.. مالك.. فى حاجة حصلت ضايقتك. قاسملا ياروحي بس افتكرت حاجة ضايقتنى شويه القت الشوكه من يدها وتحسست كف يده قائلة مالك ياحبيبى. انتبه لكلمة حبيبى التى تطيح بحزنه بعيدا وقال الله ياجودى حلوه اووى كلمة حبيبى منك. جودى بشراسة ومش هتسمعها من حد تانى ياروح جودى. ضحك هو على قطته الشرسه وعلى غيرتها التى باتت تسعده كثيرا ولكن مع لمحة حزن فهو مضطر للسفر من أجل عمله وسيبتعد عنها يوما كاملا. جودى مش هتقولى بقى ايه اللي مضايقك. قاسملازم اسافر بكره مرسى علم عشان فى شغل بملايين واقف هناك ولازم اروح اشوف ايه المشكله واحلها. عبس وجهها وحزنت قائلة طب ماينفعش حد يروح غيرك. قاسم بالحديث والمزاح كى تنسى وهو كذلك ويستطيعوا اقتناص اوقات سعادتهم من الزمن وبعد مده اوصلها الى منزلها وذهب الى فيلته كى يستعد للسفر مبكرا لانهاء يجلس بمكتبه بالشركة قبل ميعاد طيارته لكى ينهى بعد المهام ويوقع على بعض الاوراق المهمه. دقيقه ودخلت منى تستأذن لدخول مها التى تريد محادثته لدقائق… أول ماخطر بذهنه هو صغيرته جودى هل اصابها شئ… وبكل لهفه واهتمام استقبل مها — التى جلست على استحياء وهو يطالعها بقلق قائلا خير يا مها… جودى حصل معاها حاجه.. قلقتينى. نظرت له ب قائله والله ياقاسم بيه لحد دلوقتى لا لكن لو فضلتوا على الوضع ده هيبقى فى. اخذ أنفاسه التى كان يحبسها براحه واردف بهدوء ايه بس اللى حصل. مها اللى حصل ان جودى لسه صغيرة واما حضرتك اعلنت انك بتحبها وخطبتها قدام الناس كلها قولت وماله مش عيب وحضرتك برضه راجل ولا كل الرجال واى واحده تتمناك.. مع انى معترضه على فرق السن الكبير جدا بس قولت مش مهم بالعكس ده ممكن بكده يبقى ابوها واخوها وامها وجوزهو. وكمان اعترضت فرق البيئه والثقافه والطباع وان حضرتك طبعا ليك ماضى وتاريخ مشرف.. حمحم قاسم باحراج. ولكنها اكملت بنفس القوة قائلهوجودى بنت زى مابيقولو لسه بضفاير وعلاقتها بالچنس الاخر تكاد تكوم معدومه يادوب زميل او اتنين زماله بريئه من ايام حضانه غير كده مافيش يعنى حضرتك اول راجل في حياتها.. ابتسم برضا وقال وهبقى اخر واحد… تجاهلت حديثه مكمله بنفس القوه او اكثر قائله كل ده انا تغاضيت عنه لكن انك تضيع مستقبلها ده اللى مش هينفع. قاسم باستنكارمستقبل ايه اللي ضيعته… انتى بتتكلمى عن ايه. مها بقوهبتكلم عن مذاكرتها ودروسها.. ماهى كل يوم تسيب مذاكرتها ودروسها عشان تجيلك هنا ولا تاخدها وتخرج كده متينفعش.. كاد ان يتحدث لكنها قاطعته قائله عارفة انها لسه فى تانيه ومش مهم المجموع السنة دى بس مهم انها تنجح اصلا ولا ايه يا قاسم بيه. قاسم بجديهعندك حق يامها… وانا بحب جودى ومش ممكن آذيها ابدا ولا اخلى حبى ليها يأثر على مستقبلها.. ابتسمت برضا وهى تشعر حقا بحبه لابنة خالتها فقالت وده فعلا اللى توقعته من حضرتك وانك اكيد هتتفهم موقفى. قاسم خلاص يامها ماتقلقيش انا هحل الموضوع ده وبنفسى هتكلم معاها. مهاانا طبعا اسفه على الطريقه اللى اتكلمت بيها بس خلاص فاضل على الامتحانات اقل من شهر لو كان في وقت زيادة كنت ممكن اسكت بس حضرتك شايف اهو. قاسم بتفهممفهوم مفهوم.. انا مسافر النهاردة ولما ارجع هكلمها اكيد وهنلاقى حل. تمام. مها بامتنانتمام يافندم… عنئذنك. قاسم اتفضلى…. خرجت مها فزفر پ فاخر شئ يريده هو انشغال حبيبته بالمذاكره عنه ولكن ما باليد حيله وليعينه الله على بعدها عنه… لملم اشياؤه. ونزل سريعا كى يلحق بميعاد طائرته. صعد السياره والتقط هاتفه ينظر للصوره الموضوعه خلفيه وهى الصورة التي التقطها لهما وهى تأخذ بعض الصور السيلفى فى مكتب مها. ابتسم بحب وهو يمرر يده على الشاشه متمنيا أن تكون هى التى امامه وليست مجرد صوره. قرر الاتصال بها فهو اشتاق لها حد الچحيم. ثوانى واتاه الرد من صوتها الذى يعشقه الو. قاسمالو…. حبيبتى.. وحشتيني اوووى. جودى بشوقوانت كمان ياقاسم وحشتنى اوووى… تاوه باستمتاع ماذا يفعل الان هل ي كل شئ بعرض الحائط ويذهب إلى مدرستها وېها قبلا. قاسم جودى اقفلى. جودىقاسم.. الو.. الو.. نظرت للهاتف باستغراب وهى لا تعرف ماذا جرى معه وماذا قالت كى يغلق الخط هكذا. بعد اقل من ربع ساعه كان هناك امر من مديرة المدرسة باستدعاء الطالبه جودى محمد لمكتبها. ذهبت وهى لا تعرف ماذا يحدث فهذه اول مره يتم استدعاءها لهناك.. يالله ماهذا اليوم الغريب الأطوار. دخلت لحجرة المديره ولكنها لم تجدها انما وجدت يد تسحبها من خلف الباب وتغلقه ورائحة عطر تحفطه عن ظهر قلب…. ياللهى انه هو… قاسم.. هنا.. جنون.. حقا جنون. نظرت له بدهشه وعدم استيعاب قائلهقاسم… انت بجد. قاسمماقدرتش… قفلت بسرعه عشان اجى اخدم جودى وهنا… فى مكتب ال… قاطعها قائلا شكلك ماتعرفيش امكانيات حبيبك… انا قاسم مهران ياجودى يعني اقدر ادخل اى حته واى مكان واعمل اللى انا عايزه كمان. ابتسمت له بعشق — عهد على نفسى لاتتكتبى على اسمى يومها ياروح وعشق قاسم.. ابتسمت بحب وخجل شديد فقال هو اعمل ايه بس بمۏت فيكى… بس لازم امشى دلوقتي عشان معاد الطياره… انا لازم اشترى طياره خاصه. جودى ببراءة بس دى غاليه اووى. قاسم بحب واندهاشجودى.. انتى بجد مش عارفة حجم ثروتى اد ايه.. يابنتى انا أقدر اشترى مصر كلها.. جودى پ طفولى واعتراضبس ماتقولش بنتى. ضحك بعدم تصديق قائلا مش معقول دى بس اللى اخدتى بالك منها.. والكلام عن ثروتى ايه.. جودى بنفس الع مش مهم المهم ماتقوليش بنتى دى كفاية اصلا فرق الطول والحجم ورقبتى اللى بتوجعنى وانا بكلمك من كتر البص لفوق عشان اعرف اشوفك…. تقوم كمان تيجى تكملها وتقولى بنتى الله يسامحك يا قاسم.. قهقه عاليا امه حتى ادمعت عيناه فقال وهو يجاهد لكبت ضحكاتههههههه. مش ممكن ههههههه بمۏت فيكى يا اوزعه انتى يامجننانى.. ابتعد عنها على مضض قائلا لازم امشي دلوقتي.. ڠصب عني بجد. جودى بعطيب اوكى.. كلمني اول ماتوصل… ابتسم لها بحب وهو يشعر بخۏفها عليه فودعها وغادر سريعا. خرجت من مكتب مديرية المدرسة متجها إلى الكلاس فالتقت بيامن الذى اقترب منها سريعا وهو غاضب بشده قائلا قاسم مهران كان بيعمل ايه هنا معاكى ياجودى. جودىايه يا يامن كان جاى يشوفني عادى. يامن بغيره وڠضبيشوفك بتاع ايه… اناشوفته جودىانت بتجسس علينا يا يامن. حاول ان يتماسك من جديد يتخذ دور الاخ والصديق مؤقتا كما اتفق مع دنيا فقاللا انا كنت معدى وشفتكوا صدفه.. وبعدين انا خاېف عليكى مش اكتر. جودى بتفهم فهو صديق طفولتها وتثق به ماتقلقش يا يامن وبعدين هو خطيبى وهنتجوز قريب اووى.. يالا على الكلاس الميس هتزعق. اشټعل عينيه ڠضبا من حديثه عن خطبتها وزواجها منه ولكن صبرا جميل سيتبع المثل القائل احفر البير بأبره نظر لاثرها بغموض ثم ذهب مسرعا كى يلتحق بصفه. فى مطار مرسى علم هبطت الطائره التى تحمل دنيا وقاسم معا واتجهوا صوب الفندق الخاص بهم واللذى يملكه قاسم. ولكن هناك مشكله جعلته يستشيط ڠضبا وأيضا دنيا التى اتقنت تمثيل العضب عندما اخبروهم أنهم فى عز السيزون ومافيش غير جناح قاسم بيه بس اللى دايما فاضى يامنلا.. كانت هنا… اهى هناك بتشترى حاجه من السوبر ماركت ده. ذهبت لها مسرعه فقالت ريتالجودى.. عملتى ايه… جاوبتى كويس. اخذتها جانبا وقالت ريتا مش وقته.. بصى… فى شوية صور هوريهالك وعايزاكى تعرفى ان كانت فوتو شوب ولا لأ اوكى… انا عارفه انك بتفهمى كويس فى الحاجات دى. نظرت لها بقلق من حالتها وقالت بقلقاوكى.. اهدى بس. جودى بصى.. دول. شهقت ريتال پذعر قائلهإيه ده.. مش ده قاسم خطيبك. جودى ريتااااا.. مش وقته.. الصور دى حقيقيه ولا متفبركه. ددققت ريتال في الصور جيدا اكثر من مره ثم قالت بحزن وتوجسبصى ياجودى.. مبدئيا كده هى شكلها مش متفبركه.. بس انا هوريهم لابن خالتى وكذا حد من صحباتى وهرد عليكى بالليل. اماءت لها جودى پخوف وحزن ثم ذهبت سريعا إلى منزلها. أنهى عمله سريعا وهو يزفر ب لقد اشتاق لحبيبته جدا قرر الاتصال بها ولكن توقف فهو أن أستمع لصوتها سيزداد شوقه اكثر. سيذهب من المطار لبيت مها مباشرة ليراها. فى شقة جودى كانت تقف أمام النافذة وهى تنظر للهاتف ب. ثوانى واتاها الاتصال المنتظر فأجابت على الفور بأمل قائلهايوه يا ريتا طلعت فوتوشوب صح. ريتالبصراحه يا جوجى لا.. لا كلمه وقعت كالصاعقه عليها فاكملت ريتال قائلهانا عرضت الصور على كذا حد وكلهم أكدوا انها مش متفبركه خالص. جودى پضياع وشروداوكى. باى يا ريتا. اغلقت الهاتف ولم تجيب على هتافات صديقتها. مسحت دموع عينيها بقوه وهى تقول لأ.. انا واثقه فيه.. هو بيحبنى مش ممكن يكون خانى.. اكيد الصور دى اتاخدت بحسن نيه او حصل حاجة. اكيد.. مسحت دموع عينيها وهى تبتسم بسعادة متذكره حديثه الجميل….. اللهفه والعشق الواضحين جدا لا يمكن ان تخطئ فى احساسها. هو يعشقها وهذا اكيد سيأتى ويحكى لها كل شئ من نفسه ولن يخفى عليها شيئا.. اتجهت إلى مكتبها وجلست لتكمل مراجعه دروسا فكما قالت مهاكفايه لعب بقا الامتحانات على الأبواب صعد بلهفه كبيره إلى شقة مها ورن جرس الباب ففتحت له مها — وهى تنظر له بتفاجئ واستغراب قائله قاسم بيه.. معقول.. اتفضل. ابتسم لها قائلا شكرا.. اسف انى جاى دلوقتي ومن غير معاد. مهالا يافندم ده بيتك.. بس هو مش المفروض حضرتك في مرسي علم النهاردة. ابتسم قائلا بصراحه جودى وحشتنى اووى.. فخلصت على طول وجيت من المطار عليها. ابتسمت قائلهطب اتفضل. افسحت له المجال ليدخل وهو يطالع منزلهم العصرى بإعجاب فهتفت قائله تحب تشرب ايه. قاسم هى جودى فين. مهافى اوضتها بتذاكر.. هعمل لحضرتك حاجة تشربها واناديها.. تحب تشرب ايه. قاسمياريت قهوة مظبوط. مهااوكى.. ثوانى. ذهبت مسرعه بينما هو اخد يتفحص اثاث المنزل وغرفه ثم وقعت عينه على غرفه مضاءه وبابها مفتوح قليلا. اتجه اليها وهو متأكد أنها غرفة صغيرته. فتح الباب ببطئ فوقعت عينه على طفلته وهى تجلس على مكتبها الصغير وهى مندمجه جدا في مذاكرتها جيدا وكم بدت فاتنه جدا وبريئه بملابسها البيتيه ووجهها النقى وشعرها الذى جمعته على هيئة كحكه مظهرها عنقها المرمرى الجميل. شعرت بعينين تتابعها بشغف وحب نظرت للباب فوجدته.. انه هو حبيبها ام انها تتخيل. لا لا تتخيل تقدم منها بطوله الفارع وهيئته الضخمه ووقف امام مكتبها فنظرت له بفرحه وعدم تصديق فاردف هو قائلا قاسم بعشق اها يا روحى انا هنا… وحشتينى اوووى ماستحملتش ابعد عنك يوم جيت من المطار عليكى على طول. جودى انت وحشتنى اووى… ماتبعدش عنى تانى. التمعت عينيه بدموع الفرحه من حب صغيرته البرئ والذى أصبح ظاهر له وتعبر عن حبها بمنتهى البراءه والوضوح بعيدا عن مكر النساء. وهو يقول بعشق ماقدرش.. ماقدرش ابعد عنك يا روح قاسم. انا اول ما خلصت جيت عليكى على طول ماينفعش يوم يعدى عليا من عمرى كده من غير ما اشوفك…. انتى بقيتى هوايا اللى بتنفسه ياجودى. كانت تستمع لحديثه الجميل وهي تحدث نفسها انه مستحيل ان ېخونها حديثه نابع من احساس صادق ترى الصدق فى عينيه ستنسى ما رأت وترميه بعرض الحائط كأنها لم ترى شئ.. نعم نعم… هى تتوهم أشياء أحيانا. ستشك بقوتها الذهنية ولكن لن تشك بحبيبها ابدا . بالعافيه. جودى بخجلهو انا كنت عملت ايه بس يا قاسم. رفع رأسه مناجيا ربه قائلا الصبر من عندك. ثم نظر لها قائلا وكمان بتكمليها بقاسم بصوتك اللى يجنن ده… يعني من شويه حبيبى ودلوقتي قاسم. جودى الله يعنى مش ده اسمك… قاطعهم دخول مها بالقهوه احممم.. قاسم بيه. قاسم نعم. رفعت إحدى حاجبيها وهى تنظر ليديه جودى. بينما جدوى خجلت كثيرا وكانت تحاول التملص من بين يديه. حمحم بحرج وابتعد عنها فقالت مهااتفضل القهوه بتاعت حضرتك. تناولها وارتشف منها القليل ثم اردف قائلا فى حفله بعد بكره لكبار رجال الأعمال.. فانا هاخد جودى معايا. شهقت جودى بفرحه طفله وهى تصفق بيديها بجد. ابتسم لها بعشق قائلا بجد ياروحى… مش انتى خطيبتى.. وطبيعى اخدك معايا. كانت مها تتابعهم برفعه حاجب ثم قالتوهو حضرتك بتستاذن ولا بتعرفنا. ارتشف من قهوته بهدوء ثم وضع ساق فوق ساق بثقه قائلا مها….انا قاسم مهران والرد الطبيعي اللى هيطلع من واحد بشخصيتى هو انى ببلغك بس لكن انا مش هقول كده لا ببساطة عايز الشد والجزب اللى بينا ده يهدا وده عشان خاطر جودى حبيتى. قالها وهو ينظر ناحيه جودى التى تتابع حديثه بابتسامه وترقب. نظر لمها مكملاوعموما ياستى انتى ومحسن كمان معزومين. مهافعلا محسن كان بيكلمنى فى حاجة زى كده فى الفون بس الخط فصل وناكملش. قاسم طيب كويس… مش هخط.فها وأجرى يامها. مها بابتسامة اوكى. نظر فى ساعه يده ثم نهض وهو يغلق ازرار سترته قائلا الوقت اتاخر ولازم امشى… اسف طبعا انى جيت في وقت متأخر كده بس حبببتى فعلا كانت وحشاني اوى. تمسكت جودى بيديه قائله خليك معايا شويه كمان. رق قلبه لها مبتسما واراد ان يخبرها انه لا يريد ان يتركها ويذهب. نظرت مها لها پحده قائله جودى مذاكرتك. هز راسه بيأس منها وذهب باتجاه الباب وذهبت جودى معه. رجع خطوتين للوراء ومال على مها قائلا عارفه…. مش مصبرنى عليكى غير انى عارف إنك فعلا بتحبيها وعايزه مصلحتها كانت تستمع لكلماته وهى تمثل القوه والثبات ولكنها بداخلها ترتجف فهو — بالاخير قاسم مهران. فى صباح يوم جديد جلست دنيا وهى تزفر پ وتتحدث مكالمه فيديو مع يامن. دنيايعني مافيش اى جديد. يامنانا متأكد انها عارفه انهم مش فوتوشوب. دنياطب ازااااى….. ازاى لحد دلوقتي مكمله. يامنيمكن اتخانقوا واحنا مانعرفش. دنيااووووف… انا ماليش خلق للكلام ده. يامنطالما دخلتى حاجة لازم تبقى قدها للآخر… ولسه في حاجات اكتر ممكن نعملها. دنيادماااااغ.. ده انتو فعلا جيل صعب… ايه يابني الدماغ دى.. وانا الى فاكره نفسى ماحصلتش.. انا بدأت اصدق اللى بيتقال عن جيلكوا ده. يامن سيبك من الهرى ده… وخلى اليكرتيره اللى عنده تعرفنا اللى بيحصل فى الشركه عنده. ثم اغلق فى وجهها دون سابق إنذار. دنيا پالحيوان. مفكر نفسه مين ده…. بس ماعلش استحملى يادنيا لحد ماتوصلى لهدفك… وقاسم مهران يستاهل البهدله. ابتسمت بشړ وهى تغلق عينيها وتتخيل نفسها وهى تحمل لقب مدام قاسم مهران. انهت جودى يومها الدراسى ثم اتجهت سريعا لباص المدرسه وهى عازمه على نسيان اى صور قد رأتها او رساله قرأتها. قاسم يعشقها بلا شك وهى ايضا اصبحت تهيم به عشقا واصبح هو بيتها ومأواها… أصبح الاب والعشيق وكل شئ. وعلى يده دق قلبها لاول مره وتعلمت ماهو العشق. وكالعاده وبتلهف كان ينتظرها فى شرفة مكتبه. دخلت سريعا بحب وفرحه داخل مكتبه دون الاستئذان من منى التى قامت بدورها واتصلت على دنيا كى تخبرها بما حدث. اغلقت دنيا الهاتف وهى تتمتم بغيظ لاااااا. ده جيل مايعلم به الا ربنا… دى واحده غيرها كانت اڼت ة عمرها وقالتله مش عايزه اشوف وشك تانى…. لكن دى… لسه ماسكه فيه ومتبطه.. ماشى ياجودى… واضح ان يامن معاه حق ولازم أطول بالى اووى. واما نشوف هتفضلى عاقله كده لحد امتى. ثم التقتط الهاتف كى تحادث يامن وتخبره بما حدث كى يفكروا فى حيله جديده للايقاع بينهم. انتهى اليوم سريعا كالعادة بين عشق قاسم الظاهر جدا وخجل جودى وبرائتها وغنجها الغير مقصود منها إطلاقا وهذا ما يذهب عقل قاسم بها اكثر واكثر. فى المساء في شقة مها وجودى . كانا مها تقوم بتجربة احد الفساتين امام جودى قائلهها ايه رائيك.. حلو. جودى باعجابتحفه عليكى يا مها. مها بفرحه بجد… ولا بتجاملينى عشان مازعلش… قولى من اولها عايزه ابقى موزه كدا فى عين محسن… لاحسن ده البنات حواليه كده ايه زى الرز.. وجايين فى اى حاجة. جودىههههههه… لا والله حلو اووى عليكى… انتى اصلا حلوه مها بحب اخوى خالص قائلهانا بحبك اووى ياجودى… ربنا يخليكي ليا يارب ثم شهقت قائلهوانتى ياخيبه هتلبسى ايه….ده انتى خطيبة قاسم مهران لازم تبقى اشيك واجمد واحلى واحده في الحفله دى.. هو انتى اصلا قمر وجامده… بس بردوا لازم نشعلله. يالا قومى معايا. ثم امسكت بيدها وذهبوا باتجاه غرفة جودى وظلوا يبحثون وتقوم جودى بقياس وتغيير الكثير من الفساتين والجيب القصيره وبين هذا وذاك الى أن قالت مهالا لا. مش نافع. جودى ليه بس ماده حلو. قالتها وهى تمسك بأحد الفساتين بيدها وتنظر له بتقييم. نظرت له مها ياذدراء قائلهلا… لا.. هو حلو عليكى مافيش كلام بس عايزين حاجة اجمد. بقولك قاسم مهران.. قاسم مهران فوقى معايا شويه ياخالتى. جودى طب ماهنعمل ايه.. مافيش وقت ننزل نشترى غيره. مهابصى احنا نشترى اون لاين… واحده زميلتى كانا بعتتلى لينك بيدج عليها حاجات تحفه. جودى لاااا. ده الصور بتبقى حاجة والى على الطبيعه حاجة تانيه خالص. مهالا تقلقى.. على ضمانتى… وبعدين مش كل البيدجات كده….فى ناس حاجتهم كويسه…هاتى الفون وتعالى على ما اعملنا ماجين نسكافيه كدا جامدين… يالاااا. بعد دقائق هتفت مها بصياحبسسسسسس. هو ده. جودىحلو فعلا… بس يارب يطلع زى الصور. مهاوهو انا لسه هستنى لبكرا.. انا هطلبه دلوقتي ويجلنا بعد ساعتين. جودى مابلاش. مهايالهوووى… اغنيهالك… بقولك قاسم مهران… اصووووت. جودى باستسلامخلاص خلاص… اتفضلى. وبالفعل قامت مها بطلب الفستان ودفعت مبلغ زياده كى يصل فى اقرب وقت مع احد مندوبى الشحن. وبعد مرور ثلاث ساعات كانت مها وجودى يتفقدون الفستان فقالت مها بإعجاب شوفتى….مش قولتلك انها بيدج محترمه والصور زى الطبيعه. جودىصح عندك حق… ده احلى من الصور كمان. مهاده هتبقى مزه الحفله…. يالا قومى نامى عشان بشرتك تبقى مرتاحه ورايقه. يالاااا.. جودىهههههه.. حاضر.. تصبحى على خير. وذهبت الاثنتان للنوم. فى صباح يوم جديد استيقظت جودى فى وقت — متأخر وقد تعدى وقت الذهاب للمدرسه. فذهبت باتجاه غرفة مها وجدتها لم تذهب للعمل فقامت بايقاظها بخفوت مها.. مها. مهاامممممم. جودىمها…اصحى..انا راح عليا معاد المدرسة….وانتى اتاخرتى على شغلك. مها وهى مازالت نائمه مانا أخذت اجازه عشان الحفله بالليل. جودىطب مش هتصحى. مهالأ سبينى انام شويه. جودى طيب اوكى. وتركتها وذهبت كى تقوم باستذكار دروسها. فى موعد باص مدرسه جودى كان قاسم ينتظرها في النافذه كعادته كل يوم. ولكن قد تعدى الوقت ومر اكثر من نصف ساعه. اتصل على جودى التى قامت بالرد عليه مبتسمه بعشققاسم.. وحشتتى. قاسم پحده وخوفانتى فين يا جودى.. انا ھمو.ت من القلق عليكى. جودى انا فى البيت ياحبيبى. زفر براحه ثم اكمل ببعض الڠضبوانتى فى البيت ليه. جودى اصلى ماروحتش المدرسة النهاردة. قاسم بتوجس يعني ايه… يعني مش هشوفك النهاردة. جودى مش قولت ان هنروح الحفله مع بعض. قاسم وهو انا لسه هستنى لمعاد الحفله…. وبعدين استنى هنا.. انتى قاعدة في البيت لوحدك. جودى لأ لا… ماهى مها اجازه. تنهد براحه ثم اردف قائلا اووووف…..لسه هستنى كل ده عشان اقدر اشوفك… ده أنا بستنى الساعه تبقى 3بفارغ الصبر عشان تيجى. جودى انت كمان وحشتتى والله. قاسم لا والنبى ا ايدك بلاش كلامك ده… انا ماسك نفسى بالعافيه. جودى خلاص… باى… اشوفك بالليل. قاسم امرى لله… هستنى لبليل وخلاص… انا هجيلك تحت البيت اخدك.. اوكى يا روحي. جودى اوكى قاسم خلى بالك من نفسك….باى. جودى وانت كمان… باى. باتجاه غرفة جودى دفعت الباب ودخلت ولكنها تسمرت فى موضعها من جمال جودى. مها بفم واعين متسعهجوووودى… انا قولت نشعلله مش نجبله جلطه. جودى بعشكلى وحش اوى كده. مهالا ده حلو بزيادة…. ماشاءالله تبارك الله الله اكبر… ربنا يحفظك يارب. ثوانى وارتفع رنين هاتف مها وكان محسن الذى بخبرها انه ينتظرها بالاسفل. مها لجودىده محسن بيقول انه وصل. جودىطب ده قاسم لسه ماجاش… خلاص اجى معاكوا. مهالا طبعا…. لهو انتى هتروحيلوا لحد عنده هو اللى ييجى ياخدك كده زى الهانم. جودىطب استنى هكلمه اشوفوا اتأخر ليه. مهايالهوووى… مافيش اى تقل. مكر البنات فيين. جودى خلاص بقا يامها انا بحبه وهو بيحبنى يبقى ليه نتقل على بعض.. الحياه ابسط من كده. مهاماشى… عارفه بيحبك وبتحبيه بس ده مايمنعش اننا نشغل مخنا شويه ونستخدم ذكائنا ونعمل لنفسنا وضع… ده مش خبث ولا مكر ولا حاجة وحشه. جودىطب يالا يالا.. انتى عماله ترغى معايا وسايبه محسن تحت لوحده. مهالااااااا مش قبل ما اشوف قاسم بيه اول مايشوفك هيعمل ايه. جودى ماهو اتأخر ومحسن زمانه زهق. قاطع حديثهم رنين هاتف جودى. فقالت مهااهو وصل اهو… يالا. فاجابت جودى على الهاتف مبتسمةالو. قاسمحرام عليكى…. انا مش عارف اسيطر على نفسى خلااص. جودىايه بس. قاسممانتى بتقولى الو بصوتك الحلو ده.. والبنى ادم ضعيف. جودىطيب خلاص خلاص مش هتكلم تانى. قاسمههههههه… لا وانا ماقدرش حبيبتى ماتتكلمش معايا…يالا انزلى انا تحت بيتك. جودىاوكى. باى. أغلقت الهاتف فسحبتها مها مسرعة وهى تقول بحماسيالا بسرررعه عايزه اتفرج. كانت تسير خلفها متعثره بحذاءها ذو الكعب العالي وهى تضحك على ابنته خالتها المجنونه. بالاسفل خرجت الفتيات من المصعد واتجهن ناحية سياره محسن وقاسم. كان محسن يجلس بسيارته منتظرا مها. احمر كان هذا صوت محسن الذى شهق بزهول واستنكار. فهبط من سيارته ناحية مها التى ظهرت قبل جودى. محسنايه اللي لابساه ده…. احمر يا مها. مها اه.. حلو مش كده. محسناركبى يا مها قبل ما ارتكب جناية. مها لا استنى عايزه اتفرج على قاسم بيه لما يشوف جودى. محسنليه يعنى.. ثم اتسعت عينيه وهو يرى جودى الطفله تسير بخطوات بطيئة وهى فى قمة جمالها وقد كانت انثى مكتملة وليست طفله فى السابعه عشر. محسنمش معقول دى جودى. مهااستنى بقا لما نتفرج. خرج من سيارته بلهفه تحت أنظار محسن ومها التى وكأنها تشاهد بطلى فيلم من الابيض والاسود ولا ينقصهم غير المسلياتالفشار. قاسم جودى… انتى ازاى حلوه كده. قاسم لا ماهو مش هينفع تتكسفى وتزيدى حلاوه على حلاوتك عشان كده كتير وممكن يجرالى حاجه فيها. جودى بخجلطب يالا نتحرك احسن. قاسمماتيجى نروح للمأذون احسن. جودى قاسم. قاسمماشى.. خلاص.. ثم مال عليها قائلا… عموما كلها شهرين انا عددهم يوم يوم وهتبقى على اسمى وبتاعتى. تحركت هى مرتبكه إلى سيارته فسار خلفها وهو يضحك باستمتاع على خجلها وبرائتها. عند محسن ومها كانوا يشاهدون باستمتاع إلى أن تحرك قاسم بسيارته. فعبس محسن كالاطفال قائلا يا خسارة خلصوا — بسرعه. تعالت ضحكات مها عليه فنظر اليها بع طفولى فقالت ضاحكهماشاء الله… يعني ماجمع الا ماوفق.. نفس الدماغ التافهه… احنا لايقين على بعض اووى.. ضحك هو الآخر على نفسه وعلى حديثها وصعد سيارته واتجهوا الى الحفل. وكان يامن يقف مع والده فهو قد اتى مع والده لاول مره دون ان يصر عليه والده كالسابق لعلمه بأن قاسم مهران سيحضر هذه الحفل وأنها للكابلز فاراد ان يعرف ان كانت ستحضر جودى ام لا. دخل قاسم الحفل فتوجهت إليه الأنظار فهو قاسم مهران زير النساء واصغر رجل أعمال. ولكن جودى قد لفتت اتتباه الكل بجمالها الفاتن وملامحها الجميله البريئة. كانت دنيا تشاهد مايحدث وهى تغلى بداخلها. ولكنها تمالكت نفسها واتجهت صوب قاسم اياه بدلع وميوعه متجاهله جودى نهائيا قائلهقاسم حبيبى… وحشتني من اول امبارح. قالتها كتذكير لجودى بشأن الرسالة والصور. أما قاسم كان يصافحها بجمود وڠضب لانها تفعل ذلك ولم تحترم وجود خطيبته وحبيبته معه وأيضا لاحظ ع صغيرته مما يحدث. قاسم واوحشك ليه يا دنيا.. ماحنا طول عمرنا بنتقابل كل فين وفين. الجم رده لسان دنيا واتسعت ابتسامة جودى بفرحه لهذه الفتاه السمجه. على الجهة الاخرى وقف يامن يطالع جودى بزهول وإعجاب من هيئتها الساحرة ولكنه غاضب بشده وهو يرى ان مافعلوه لم يجدى نفعا ومازالت علاقتهم كما هى. تقدم بعض رجال الأعمال من قاسم ومعهم زوجاتهم وقام قاسم بتعريفهم على جودى ولكنهم كانوا يعرفونها من قبل من خلال المجلات واعلان قاسم الشهير عن خطبته لها. بعد قليل انشغل قاسم قليلا بالحديث عن البزنس وتشارك الصفقات الضخمه فهو الغرض الأساسي من إقامة هذه الحفله. وقفت جودى متأففه وهى تستمع لثرثره زوجات اصدقاء قاسم وهن يتحدثن بكل هنجهيه وغرور. حقا شعرت بالشفقه ناحيتهم وناحية تفكيرهم السمج. لاهم يشبهونها ولاهى تشبههم. ابتسم قاسم بخفه وهو يطالع نظرات السأم والضجر البادى على ملامح طفلته وعلم ان مجرى أحاديث هؤلاء النساء لم يعحبها فهو يعلم تفكيرهم السطحى والخبيث أحيانا. ولكن لفت انتباهه ناداء احد أصدقاءه عليه فانتبه لحديثه مره ثانيه معه. نظرت هى باتجاه مها ومحسن فوجدتهم يقفون منعزلين ويحتسون احد المشروبات المنعشه ويبدو عليهم الانسجام الشديد فلم تشاء ان تذهب اليهم وتكون كالعازول. التمعت عيناها وهى ترى يامن يامن مبتسما بحب واعجاب فقالت جودى بفرحهيامن… بتعمل ايه هنا. يامن جاى مع بابا. ثم انتقلوا إلى أحاديث كثيرة مشتركة بينهم ولما لا ويامن صديق طفولتها. بينما قاسم يبحث عنها بعينيه وجدها تقف مع أحدهم وتضحك ضحكتها الخلابه دقق النظر واستشاط ڠضبا وقد وجده يامن ذلك الفتى الذى يريد سړقة حبيبته. اقترب منهم پ وتوقف عندها فاستغربت نظراته فقالتقاسم.. مالك. قاسم وهو بتمالك أعصابه استنينى برا عند العربيه. جودىاحنا لسه جايين من شويه. قاسم بهدوء مخيفقولت استنينى برا. ذهبت جودى باستسلام من هيئته الغريبه بينما أقترب هو من يامن الذى ينظر له باستمتاع وتحدى قائلا لو شوفتك قريب منها تانى.. انت حر. يامن بتحدىهتشوفها لانى صديق طفولتها ومن عمرها ودماغنا واحدة وبينا حاجات كتير مشتركه وانا اقدر افهمها اكتر منك ماشوفتش كانت زهقانه ازاى وسط الناس الى من سنك وشبهك. طعنه فى مقټل فاحتدت ملامح قاسم قائلهابعد عنها احسنلك. يامنماتفرحش اووى كده لانى قريب هاخدها منك… ماحدش عارف يمكن تشوفك فى وضع كده ولا كده مع واحده. هتسيبك على طول وساعتها انا اللى هاخدها. رمقه قاسم پ وخوف من حديثه بينما الاخر ينظر له بتحدى وقوة. فذهب الى سيارته وهو يفكر بضرورة إتمام ارتباطه بها باى شكل كى يضمن عدم ابتعادها وينتهى كه الاكبر. ولكن كيف له ان يفعلها….. يقود سيارته پ جم.. حديث هذا الحقېر يتردد في أذنه.. يشعر أن وراء حديثه الغامض هذا مغزى لا يعرفه. لكنه خائڤ.. وبشده. تجلس هى بجانبه وهى حقا خائفه من هيئته. لا تعلم ماذا أصابه ولا ماالذى حوله هكذا مائه وثمانون درجة ولكنها خائفه. اما هو فكان يحاول الهدوء بعدما نظر لها بجانب عينيه ووجد الذعر والخۏف بادى على ملامحها. أحسنت قاسم. احسنت.. فبدل من أن تقربها منك. تساعدها على — الابتعاد والذى هو كاك الأكبر.. تثبت لها انك فعلا غير مناسب لها ويتحقق حديث هذا اليامن الاحمق البغيض. زفر پ وهو يحاول الهدوء كى لايخيف تلك الطفله التى لاذنب لها إن عشقها قاسم مهران صاحب الثلاثون عاما.. والتاريخ المشرف بالنساء والنزوات. اعترف لنفسك قاسم هى المظلومة الوحيدة في هذه المعادلة. هى حقا لاتناسبه ولا تناسب مجتمعه… ولكن حسم الأمر… غرق بعشقها ولن يسمح بالابتعاد مهما كلفه الأمر. توقف بسيارته في مكان هادئ نسبيا والټفت لها وخطڤها اطربت قلبه كثيرا. ادخلها بهدوء وحب وهى ساكنه.. مطيعه… مستمتعه. دقيقه… اثنتان حتى بدأ يستوعب انهم بالطريق العام.. ابتسم بسخريه داخليا..من افعال المراهقين هذه.. حتى وهو بعمر المراهقه كان زير نساء من الدرجه الاولى في الدولة الاجنبيه تلك التى كان يدرس بها. ادار محرك السيارة من جديد . قائلا بهمس ناعم وهو يقودحبيبتي. همهمت باستمتاع وتلذذ فقالمش عايزك تكلمى الى اسمه يامن ده تانى. جودى بنعومه حاضر. لم تجادل.. لم تمانع.. ماتشعر به من أحاسيس ومشاعر منعتها من ان تمانع.. فى خضم هذه الاجواء ستوافق على اى شئ دون جدال. حتى أن كانت لا تريد مادام علاقتها به تزعج حبيبها قاسم.. إذا ستقطع هذه العلاقه ولكن لا يحزن قاسم. نظر لها بتفاحئ وزهول قائلا بجد ياجودى. جودى بطاعة وهمس ناعم بجد ياحبييى. ااااااااااااااه منها سيتوقف قلبه من شدة خفقانه.. ماذا يفعل امام تلك النعومه. حبيبته البريئه جدا التى توافقه اى شئ بطاعه سيتوقف لها قلبه ذات يوم. الهذه الدرجه تعشقه.. الهذه الدرجه هو محظوظ. لا تجادل.. لا تكابر.. لا تعاند.. لإرضاء مستعدة أن تفعل اى شئ… كل مايطلبه.. جميل أن تحب ولكن الأجمل أن من تحبه هذا يعشقك پجنون ويظهر عشقه هذا بوضوح دون اى مكر او مراوغه. شعر انه يحلق فوق السماء. مسد عليها بحنان وحب وهى يستشعر حبها له وهذا ما اسعده جدا جدا. ظن انه سيعشقها فقط.. ظن أنها ستقبل به فقط لكنها الان تعشقه بكل وضوح وعلانيه. قاسم بحببحبك اووى. أخذت نفسا عميقا يناسب تلك الأجواء الدافئه بالمشاعر مع إضاءة السياره الخافته من الداخل صانعه جوا شاعريا. نظرت له باعين لامعه تنطق عشقا وقالتوانا بحبك ياقاسم. فنظرت إليه متسائلهاحنا مشينا ليه. قاسم بصراحه… غيرت اووى لما شوفتك واقفه مع إلى اسمه يامن ده. جودى بحب خلاص مش هقف معاه تانى. اغمض عينيه منتشيا من حبها الجارف ونظر لها بسعادة وهو يقولوانتى كنتى واقفه متضايقه ليه. جودى بع لذيذ الستات دول بجد خنقه… ايه ده…. وتافهييييييين جدددددا… مش عارفه رجالتهم مستحملنهم ازاى.. إذا كنت أنا ماشتحملتش عشر دقايق على بعض. قاسم ههههههه ربنا يكون في عونهم. جودىبص مالناش دعوه بحد… خلينا مع نفسنا… احنا حلوين وبنحب بعض. قهقه قاسم بحب وراحهههههههه اه احنا حلوين وبنحب بعض مالناش دعوه بحد. ابتسم بداخله وهو يجزم لو استمع اليه أحد لإصابة الشلل من اله فهل من يتحدث الان هو قاسم مهران مؤسس إمبراطورية مهران جروب. نظر بجانبه لها وهو يحسد نفسه على ما من الله عليه به. جودى بخفوت قاسم. قاسم ايه يا روحى. جودى هنروح فين. قاسمهنعوض السهره الى فاتتنا.. بس اتصلى بمها عرفيها عشان ماتقلقش عليكى وتتصل بقا وتفصلنى. قالها بع شديد فابتسمت فتعالت ضحكاتها بمرح وابتسم هو على ضحكاتها الجميله. فى مطعم فاخر جدا كان يقف بحلبة الرقص وجميع من بالمكان ينظرون اليهم بتركيز شديد لهذا الكابل الرائع بل اكثر من رائع وهم يرقصون بالتحام شديد وكأنهم انفصلوا عن العالم. كيف لا وكل شخص فيهم وجد في الاخر ضالته. مر الكثير من الوقت وهم لايشعرون بشئ سوى أنهم وذلك الدفئ يحيط بهم. بعد وقت شعر بفراغ المكان من حوله. نظر خلفه وجد المكان قد فرغ من النا اجلى صوته من فرت مشاعره ثم نادى عليها بخفوت فنظرت معطيه له الامان لاخذها حيثما يريد. تعطيه كل ثقتها وكم اسعده هذا كثيرا. توقف بسيارته امام منزل مها وهو يراها تختفى داخل البنايه. وكم جاهد كثيرا وعانى كى يستطيع أن يتركها تخرج لتصعد لشقتها. تنهد بشوق كبير وسعادة وأدار محرك سيارته وذهب باتجاه منزله وهو يدندن بسعادة مراهق صغير. مر شهران كاملان وجودى تحاول كثيرا تجنب يامن قدرما تستطيع مما جعله يشتعل اكثر واكثر وعزم على إنها هذه اللعبه — السخفيه والتى تالت كثيرا وأصبحت لا تطاق. امسك هاتفه وقام بمحادثة دنيا. ثوانى واتاه الرد الو. يامن بحزماسمعى… احنا لازم ننفذ الى اتفقنا عليه وبسرعة. دنيا بسخريهايه مش انت اللي قولت لازم مانستعجلش عشان مانبقاش مضغوطين ونغلط… وطول مافى استرس ممكن نغلط وكل حاجه تتكشف بسرعه. يامن بقوه واصرارالتنفيذ النهاردة يا دنيا.. بكره عيد ميلاد جودى وهتتم ال وقاسم ناوى يتجوزها بعد ما تكمل السن القانوني للجواز وده الى انا مش هسمح بيه أبدا ولازم الحق قبل ماتبقى مراته. دنيا خلاص يبقى ننفذ النهاردة. يامن يبقى اسمعى بقا الى هقولهولك وتنفذيه بالحرف. دنياقول. فى مجموعة شركات مهران جروب دخلت مها مكتب قاسم للتحدث معه بشأن جودى فقد اقتربت الامتحانات جدا ولابد من وضع حد لكل هذا التسيب. قاسماتفضلى يامها. وأشار لها بالجلوس. جلست مها امامه فتحدثت قائلهشكرا… انا كنت عايزة اتكلم مع حضرتك في حاجة مهمة. قاسماتفضلى.. سامعك. مهاحضرتك امتحانات جودى كمان اسبوع وانتو بقالوا شهرين واكتر كل يوم فسح وخروج وتقريبا هى مش بتذاكر حتى السنتر ساعات بتروحه وساعات لأ وكده مش نافع خالص.. يعني على الأقل حتى تنجح. قاسم ايوه يا مها بس قاطعته قائلهقاسم بيه.. انت كده بتضرها.. لما يبقى امتحانها كمان اسبوع والاقيها بتكلمنى تقولى انها خارجه معاك تانى النهاردة وماستنهاش وانام عادى.. كده كتير.. كتير بجد. كان يستمع لها وهو يعلم أن لديها كل الحق فيما تقول.. لقد تمادوا كثيرا فاصبح يخرج معها يوميا ياكلون ويلهون ويرقصون.. يلتقطون العديد والعديد من الصور السلفى.. أصبح هو اكثر حيويه واشراق ومرح والفضل كل الفضل لتلك الصغيره ولكن…. ماذا فعل هو.. نسى امر دراستها.. لا يجب ان ينتبه فهو منذ ان وقعت عينه عليها واعتبر نفسه واصى عليها… ولى امرها… والدها والمسؤل عنها… يجب ان ينتبه لمستقبل طفلته ويحرص على إنهاء امتحانتها بتفوق. قاسم بصدق خلاص يا مها… اوعدك ان كل ده هيتغير… وهخليها تركز فى مذاكرتها وامتحانتها لحد ماتنجح وبتفوق كمان. مها براحه شكرا… شكرا اووى يا قاسم بيه.. كنت متأكده ان حضرتك هتكون حريص على مستقبلها. إماء لها بابتسامة فاستأذنت منه وذهبت الى مكتبها. زفر ب وهو يرجع برأسه للخلف مغمضا عينيه فكيف له ان يبتعد عن صغيرته كل هذه المدة. أمام المدرسة الكندية خرجت جودى وهى تقفز مسرعة بسعادة كى تذهب سريعا لقاسم حبيبها فقد اشتاقت له كثيرا. وقف يامن بطريقها قائلا جودى. جودى بتوترنعم يا يامن. يامنمش بتكلمى معايا وبتتجنبينى ليه يا جودى. جودى بتلعثم لأ مافيش بس.. اصل… ااا.. قاسم. يامنقاسم منعك تكلمينى. جودى بصراحة اه. يامن پحقديعني هو مانعك تكلمينى انا.. يامن.. صديق عمرك… وبالنسبه ليه هو… ايه… امال لو ماكنش زير نسا…. وله عشيقه في كل مكان وعرف نص ستات الارض جاى يمنع جودى… البريئه القطه المغمضه عن صديق طفولتها… طب وانتى… ايه… ها… فين شخصيتك… محتيها قدامه… ماعترضتيش… خلاص بقا اى حاجة يقولها قاسم تتنفذ فورا. جودى بجزنيامن انا… انا بحبه… مش عايزه ازعله. احتدت عينه بشړ وحقد ممزوج بالڠضب الشديد ونظر لها نظره ارجفتها وقال المهم يكون بيحبك ياجودى… والأهم يكون مخلص ليكى. قال الاخيره بغموض وخبث ومكر وذهب سريعا. وقفت قليلا تتذكر كلماته وتفكر فيها ولكنها سريعا سريعا نفضت هذه الكلمات عن عقلها قائله انه يعشقها حد المۏت وهى كذلك ولا وجود لأى شئ يدعو للشق فاهم شئ في الحب هو الثقه… الثقه ولا شئ اخر. وقف أمام نافذته في مكتبه ينتظرها بشوق كبير. تلك الشقيه التى سړقت قلبه وعقله. أصبح متيم بها بطريقة تدعو للخوف.. لكنه سعيد… سعيد جدا… فغدا هو عيد ميلاد حبيبته.. وقد قام بكل الترتيبات لحفله صخمه تليق بعيد ميلاد معشوقة قاسم مهران الصغيرة.. من الغد ستصبح له.. ستصبح زوجته وملك يمينه… اااااه كم صبر… كم جاهد نفسه وحاول التحكم بها خلال تلك الاشهر الماضية.. فهو رجل عاشق ومعه فاتنته لكنه يريدها امام الجميع وأمام الله فعشقه لها قد فرض عليه ذلك… هى تستحق ذلك.. تستحق أن وتعشق أمام العلن… ان يصنع لها عرس من اضخم الأعراس… ان ترتدى الفستان الابيض كما تحلم كل فتاه… ان يشار عليها من قبل الجميع قائلين هذه زوجة قاسم مهران… وكم هى لائقه بهذا اللقب… يعلم جيدا انها ستصونه وتصون — اسمه… يأتمنها على اسمه وشرفه… هى تلك الفتاة التي حلم بها كثيرا وظن انه لا وجود لها إطلاقا.. حتى جاءت هى وفاقت كل أحلامه وتوقعاته. خرج من شروده على صوت توقف الباص الخاص بمدرسة حبيبته وصوت اصدقائها وهم ېصرخون باسمها وهى تلوح لهم بشقاوه ومرح. ابتسامه جميله وصلت لعيناه وهو يتتطلع لها بحب سرعان ما زفر ب فهو لن يستطيع تمضية وقت معها اليوم لكى تذهب إلى بيتها وتستذكر دروسها كما وعد مها وكما يجب أن يحدث من الاثاث فقد اضاعت معه كل وقتها ولم يتبقى سوى أسبوع واحد على الإمتحانات النهائيه. دخلت جودى بمرح وهى تلقى التحيه بمرح وبشاشه وتواضع على كثير من الأشخاص الذين باتت تعرفهم بحكم ترددها الدائم بالشركه وايضا بحكم شهرتها بأنها معشوقة قاسم مهران وخطيبته. فبات الجميع يعرفها وكم استغربوا كثيرا من تواضعها وجمال روحها التى تنافس جمال هيئتها الساحره. دلفت باتجاه مكتب قاسم متخطيه تلك المطصبغه بكل الوان الزينه فى تجاهل تام. زفرت الاخره بحنق وهى عازمة على مساعدة دنيا ويامن للتخلص من هذه الصغيره التي اصبحت لا تطاق من وجهة نظرها. دخلت جودى سريعا فاسرع هو اليها . مبتسما براحه ونظر لها وجدها تنظر له بهيام. ابتسم بخفه على صغيرته التى لا تنكر حبها له لا تمكر لا تكابر أبدا… كل شئ لديها بسيط.. تعبر عن حبها ببساطة توقف قلبه وعقله. تحدثت بعد وصله تأمل طويله قائله بعيون لامعهوحشتني. قاسم بعشقوانتى اووى ياروحى. جودى بحماسيالا عشان نخرج. قاسم لا ياجودى مش هينفع. تلاشى الحماس وحل محله الع. تألم قلبه لعها ولكنه تمالك نفسه من اجل مصلحتها قائلاجودى حبيبتي… امتحاناتك كمان اسبوع ولازم تركزى ياروحى. جودى ايوه بس انت واحشنى. قاسم مبتسما والله انتى وحشاني اكتر بكتير… بس انا عشان بحبك لازم تروحى حالا البيت وتذاكرى وبعدين تكلمينى شويه وتذاكرى تانى.. اوكى. جودى بع طفولىاوكى. قاسمههههه طب مكلدمه ليه. جودى عشان مش عايزه امشى واسيبك. قاسمهانت ياروحى… وكلها بكره وتبقى بتاعتى. جودى بجهل ازاى. قاسمانتى ناسيه ان بكره عيد ميلادك… وتتمى السن القانوني. جودى اه… طب وايه. قاسم هو ايه اللي ايه.. هنتجوز. جودىنتجوز. قاسم ده لازم واكيد. جودى قاسم انا ماليش دعوه وعايزه اخرج معاك النهاردة انت واحشني…. هو انا لسه هستنى لبكره. قاسمهههههههههه… ماعلش ياروحى… تعالى يالا معايا. جودىعلى فين. قاسمهوصلك للعربيه والسواق هيوصلك لحد البيت. جودى اوكى سحبها معه وخرج بها خارج الشركه نهائيا. اجلسها بالسياره واغلق الباب بعدما اوصى السائق ان يصلها إلى حيث منزلها. وقف بعدما اغلق الباب ومال على السيارة وهو يحدثها من نافذه السياره الخلفيه وهى تبتسم له بۏلع وعشق فقالاول ما تروحى تكلميني… وتقفلى على نفسك كويس.. اوكى. جودى هههه اوكى. قاسم مبتسما اضحكى اضحكى.. يالا سلام. قاد السائق السياره متجها إلى حيث منزل جودى ومها. ثوانى ودخلت دنيا سريعا وصعدت لمكتب قاسم بعدما قامت بالاشاره لمنى السكرتيره كى تقوم بعملها. رفعت منى سماعة الهاتف وقامت بالاتصال على السائق الذى يقود السيارة بجودى وقالت له ان يعود فقد نسى راتبه وقد شارف اليوم على الانتهاء وإن تأخر لن يتمكن من اخذه اليوم وهى تعلم انه بحاجته بشده. استأذن السائق باحترام من جودى التى وافقت بابتسامه ورضا. دلفت دنيا لقاسم وجلست تتحدث فى العمل. ثوانى ودق هاتفها فرسمت بدقه علامات الذعر على وجهها واغلقت الهاتف قائله قاسم… الحقنى بابا تعبان ومش بيرد على الخدامين…. تعالى معايا نشوف ماله اعصابى بايظه وحاسه انى مش عارفه اتصرف. قاسم طيب اوكى يالا بينا. ذهب معها سريعا خارجا من باب المجموعه فى وقت وصول جودى مع السائق وقد استغربت كثيرا نزول قاسم مع تلك… ثوانى وتذكرت… إنها نفس الفتاة التى كانت في الصور. اتسعت عينيها وهبتط من السياره فهى لن تستطيع انتظار السائق حتى ينتهى.. ذهبت سريعا واوقفت سياره أجره تاكسى وذهبت مسرعه خلف سيارة قاسم التى استقلها برفقة تلك الفتاه.