عانس
عانس
الطاقم كله متوتر.
ريان كان في الطرقة وبيجري معاهم مستعد
يدخل. فجأة يشوف ليلى داخلة قبل الكل بتسبقهم بخطوات واثقة.
ليلى بصوت عالي وحازم
ضغط الډم كام! بسرعة السيرنجة ركزي معايا يا نسرين!
انت ارفع رجله يلا يا دكتور نلحقه قبل ما ينهار.
كل الفريق يلتزم بتعليم\اتها.
ريان واقف على جنب يمد إيده الأول كأنه هيدخل وبعدين يسحبها وهو مبهوت
هي بتعمل ده كله لوحدها
يفضل يتابعها لحظة بلحظة يشوفها بتهدي الفريق وبثقة تضغط صدر المړيض وتوجه نبضه راجع كملوا أوكسجين الحمد لله استقر.
صمت في القاعة لثواني بعدها صوت المونيتور يرجع منتظم.
في الطرقة بعد العملية
ريان يقترب منها وهو مبتسم نص ابتسامة لسه مندهش
برافو برافو جدا. أنا كنت داخل أساعد بس لقيتك عاملة كنترول كامل.
بصراحة أول مرة أشوف حد ماسك الطوارئ بالشكل ده.
ليلى تبتسم بتواضع
دي مش
أول مرة. اتعودنا. الطوارئ محتاجة سرعة مش كلام.
ريان يهزر عشان يكس\ر الجدية
واضح إني أنا اللي محتاج تدريب معاكي مش إنتي اللي محتاجة تدربي عندي.
ليلى تضحك بخفة
طب عن اذنك يدكتور علشان عندي مريض لازم اشوفه
تاني يوم في كافتيريا المستشفى
المكان هادي نسبيا ريان قاعد على ترابيزة صغيرة بيكتب شوية ملاحظات و ليلى داخلة تاخد قهوة وواضحة عليها الجدية.
ريان يرفع عينه بابتسامة خفيفة
يا دكتورة ليلى البطلة بتاعة الطوارئ.
ليلى ترد بسخرية
إحنا هنا مش في فيلم أكشن يا دكتور كل يوم في حالات زي دي.
ريان بضحك
آه بس مش كل يوم بلاقي حد ينقذ الموقف قدامي بالشجاعة دي.
ليلى بتهز كتفها خبرة سنين مش أكتر.
ريان بتركيز
بس برضه أنا مش مقتنع إن عندك خبرة السنين اللي بتتكلمي
عنها.
شكلك ما يديش أكتر من 25.
ليلى ترفع حاجبها 25 لا أكتر.
ريان بيهزر أكتر وعامل نفسه مصډوم
طب 27 28 بالكتير!إيه هو أنا هافضل أخمن
ليلى تبتسم ابتسامة صغيرة أنا 31.
ريان يبص ليها متأمل شوية
بس على فكرة شكلك صغير جدا أنا لو شفتك برا أديكي 13 سنة مش 31
ليلى تتجمد للحظة ضحكتها تختفي عينيها تنزل أرض وتفتكر صوت خالد وهو بيقول دي عانس فات القطر مش هتخلف.
ريان يلاحظ الحزن اللي ظهر فجأة في عينيها
يا ليلى أنا بهزر. قصدي إنك صغيرة في الشكل مش قصدي حاجة تانية.
ليلى تحاول تضحك بس صوتها مكسور
عارفة بس ساعات الهزار بيفكر الواحد بكلام تاني.