عانس
عانس
ريان يبص لها بتركيز بنظرة جدية لأول مرة
بصي 31 ولا 41 ده مش فارق المهم إنك حد يخلي اللي حواليه يحسوا بالأمان.
ليلى تبص له باستغراب
مش متعودة تسمع كلمة بالطريقة دي.
ريان يبص ليها متأمل شوية ويلاحظ الحزن اللي ظهر فجأة في عينيها فيقول بجدية
آسف واضح إني قلشت بس بجد سنك عادي جدا.
أهم حاجة إنك واقفة دلوقتي هنا منقذة حياة مش بتعدي أرقام على ورق.
ليلى تحاول تخفي تأثرها وترد بابتسامة مصطنعة
خلينا في الشغل يا دكتور ريان أحسن
ريان يفضل يبصلها وهي ماشية ونبرة إعجاب صادق بتبان لأول مرة على وشه
في عيونها ۏجع بس في نفس الوقت فيها قوة حاجة غريبة جدا
بعد اربع شهور كانت العلاقه بين ليلى وريان مرحه جدا وفي يوم
ليلى قاعدة مع ريان بيضحكوا هزار خفيف بعد شغل طويل.
ريان بابتسامة
بجد يا ليلى إنت بتتعاملي مع الحالات الصعبة وكأنك قريتي الكتاب قبل ما يتكتب.
ليلى تضحك بخفة
دي خبرة سنين يا دكتور مش زيك
لسه طالع من العلبة.
ريان يمثل إنه متضايق يعني أنا
علبة كبريت كده!
ليلى بضحك كبريت وسريع الاشتعال كمان.
ريان بجدية مصتنعة يا بنتي لاحظي فرق السن اللي بينا.
ليلى بهزار دول هما سنتين عمي.
ريان يضحك وهي تضحك معاه.
خالد كان داخل المستشفى بالصدفة شاف ملامحه تتغير عينه فيها غيرة واضحة يطلع بسرعه من المستشفى ويفضل يلف بالعرببة
بليل خالد داخل يلاقي بنت عمه الصغيرة سارة قاعدة مع مامتها صوتها عالي وبتزعق
معلش يا ماما بقى أنا مش هفضل قاعدة أخدمك طول عمري!
أنا ليا حياتي وجوزي أولى بيا منك!
الأم بدموع
يا بنتي أنا تعبانة كنت فاكرة هتسندي ضهري.
سارة ببرود خلاص دوري على حد غيري. أنا مش فاضية!
خالد واقف على الباب متصدم من قسۏتها وهو داخل البيت يلمح ليلى خارجة من أوضتها ومعاها صورة لمامتها المټوفية تحطها في الصالة وتبص لها بحنان.
ليلى تكلم الصورة بهدوء
وحشتيني يا أمي بس أوعدك هكمل زي ما كنتي عايزة عمري ما هسيبك ولا هسيب ذكرك.
خالد يفضل واقف يراقبها من بعيدويقول في نفسه
واحدة زي سارة سابت أمها وهي
عايشة وليلى فضلت جنب أمها لحد آخر يوم في عمرها فرق السما من الأرض ليلى مش زي حد.
الأب يدخل يلقيه سرحان
مالك يا خالد من ساعة ما رجعت وانت سرحان.
خالد نبرته قوية لأول مرة بابا أنا قررت أنا عايز أتجوز ليلى.
الأب مندهش إنت! بعد كل اللي قولته قبل كده