القلب الاخير

القلب الاخير

تمام لقيتها بس عايز فلوس علشان الى معايا خلص

زفرت ساره بضيق وهيا تكاد تسبه بأبشـ,ـع الالفاظ لطمعه الشديد:-

طيب يا حسين النهارده فى النادى تعالا خد الفلوس

اغلقت الخط معه ثم بصقت قائله بتقزز:-

بنى ادام حقير طماع مش بيشبع فلوس

******************

بمنزل زين جلس زين برفقه كريم ثم تحدث اليه زين بجمود قائلا:-

قولى بقى ايه حكايتك يا كريم باشا ؟!!

كنت رافض الجواز ،واول ما شوفت البنت فرحت وعملت لك هيصه

كريم بتردد،وهو يتحاشى النظر لوالده:-

اصل يا بابا قابلتها فى النادى،ومكنتش اعرف انها هيا وقص على والده ماحدث بالتفصيل .

ضحك زين بشده على ولده حتى دمعت عيناه ثم احـ,ـتضنه بود قائلا:-

الله بقى ياكيمو ،واخيرا ابنى حبيبى وقع ومحدش سمى عليه بتفكرنى بنفسى زمان ياكريم والله يلا ربنا يتمملك بخير يا حبيبى

اردف زين قائلا بحده:-

بس خلى بالك البنت امانه فى رقبتك ياكريم خلى بالك منها ،وحافظ عليها

كريم متذكرا ابتسامتها ،وخجلها الرقيق:-

اوعدك يا بابا اشيلها فى عنيا

كاد ان يغادر بعد ان انتهى من الحديث مع والده الى ان اوقفه والده قائلا بمشاكسه :-

بقولك يا كيمو اخدت رقم خطيبتك ،ولا من الفرحه نسيت تاخده؟!

صفع كريم مقدمه رأسه بيده قائلا بمرح:-

اوة حبيبى يابابا نسيت اخده من فرحتى بصراحه

بعث له زين رقمها برساله غامز له بمرح :-

علشان بعد كده تسمع كلام بابا .

غادر كريم لغرفته بعد ان ارسل لوالده غمزة بمشاكشه،وركض لغرفته.

************

جلس مراد بغرفه مكتبه يستمع الى مكالمات ساره ضاغطا على اسنانه بغضب شديد ،واقسم ان يفسد لهم خطتهم ،ويلقنهم درسا لن ينسوة.

قاطع استماعه للمكالمات صوت طرقات على باب الغرفه

اوقف مراد التسجيلات ثم توجه الى باب الغرفه ليقوم بفتحه

فوجئ بزوجته امامه قائله بعبو س متصنعه الغضب تنظر اليه بلوم قائله:’-

ايه يامورى انت قاعد هنا ،وسايبنى قعده لوحدى برا بقيت بتتشغل عنى كثير اليومين دول.

مراد بحب كبير وهو يتأمل وجهها الغاضب بعشق جارف:-

ابدا حبى انا اقدر برضوا بس كان فى شويه شغل صغيرين براجعهم ،وجايلك حالا.

نغم زافره بحده،هيا تدعى البكاء بينما تطالعه بنظرات مترقبه :-

خلاص ها اقعد معاك لحد ما تخلص مش هااسيبك لوحدك تاتى!!

مراد رامقا اياها بأبتسامه ساحره زافرا بقله حيله :-

حقك عليا حبى انا خلصت خلاص يلا بينا كوكى.

قبل ان يتوجه برفقتها لغرفتهم هتفت له برقه اذابت قلبه واشعلت النار بأوصاله قائله بخفوت:-

مراد انا زهقت من القعده بالبيت عايزة نخرج سوا نتمشى ناكل ايس كريم نركب مركب او نروح ملاهى.

مراد ضاحكا بشده على طلبات زوجته التى تكاد تفقد ه عقله:-

قبل وجنتها برقه قائلا :-

حاضر يا حبيتى اجهزى يلا ،وبالمره ناخد الولاد معانا يغيروا جو.

اسرعت الى غرفتها بعد ان احتضـ,ـنته بحب كبير وبدلت ملابسها سريعا ثم انتهت من وضع حجابها

،وخرجت لتجد منى قد انتهت من جعل فارس يرتدى ملابسه

ذهبت لغرفه مريم لتجدها مازلت كماهيا لم ترتدى ملابس للخروج .

تقدمت منها كريمان قائله بتساؤل:-

مريم ليه حبيبتى ما غيرتيش علشان نخرج.

مريم بتثاؤب :-

ابدا ياطنط انا بس عايزة انام اخرجى انت، وبابا ،وفارس وخليها مره تانيه اخرج معاكم

كريمان بود ،وهيا تضمها بحب:-

تمام ياقلبى اول ما ارجع عايزة اتكلم معاك شويه ملاحظه انك مبقتيش تحكيلى زى الاول

قبلتها مريم وهى تتشبس بأحضانها كمن وجد ضالته بعد طول فقدان

تركتها كريمان وخرجت برفقه مراد ،وفارس بعد ان اوصوا

منى با لاعتناءبا الأولاد لحين عودتهماستقلوا السياره جميعا متوجهين الى الملاهى

فرح مراد كثيرا لسعادتهم حين شاهدوا الالعاب ،وشاركهم تجربه كل الالعاب بالملاهى ،

فرح كثيرا لرؤيتهم سعداء حتى انه ضحك بشده على صراخ ه فارس بشده حين كانت ترتفع به اللعبه.

ما ان انتهو من تجربه كل الالعاب جلست كريمان تلتقط انفاسها ,وبرفقتها فارس

لم يسمح مراد لنغم بركوب الالعاب العاليه حتى لا تتعب بينما سمح لفارس فقط ان يركب الالعاب العاليه.

هتفت له هيا،وفارس بصوت واحد كطفله صغيره تتدلل على والدها قائله بمرح :-

مورى عايزين ايس كريم انا عايزه نكهه شوكلا،وفانيلا

فارس حبيبى عايز بنكهه شوكلا ،وانت حبيبى عايز ايه

مراد مقبلا وجنتها بعشـ,ـق كبير

غمعم وهو يقبل خد ها قائلا بحب:-

اى حاجه انت تحبيها انا بعـ,ـشقها يا حياتى.

هللت كريمان بسعاده كبيره وهى تكاد ترقص من شده سعادتها تشاركا هيا ،و فارس التهليل

انتهى اليوم وكانت كريمان تشعر بسعاده شديده لمرافقتها لمراد ،وفارس.

عاد مراد الى المنزل ،ووضع فارس الذى غلبه النعاس على الاريكه الخلفيه للسياره

انطلق مراد عائدا الى المنزل ،وطول الطريق وهو يحتفظ بيدها بين يديه ويلثمهم كل دقيقه

مما جعل كريمان تشعر من كثره السعاده انها فراشه تحلق بالسماء بين العصافير .

ترجل من السياره ثم حمل فارس بهدوء ،وتقدم الى المصعد ،وتبعته كريمان ،وما ان وصلوا الى الشقه

تقدم مراد الى غرفه فارس،ووضعه بالفراش بهدوء

ثم عاد لغرفتهم ليجد كريمان قد بدلت ملابسها ،وارتدت رداء للنوم .

تسلل من خلفها مراد واضعا يده على عينيها هاتفا بأذنها

بخفوت:-

عارفه ياكوكى انا بحب واحده جميله قوى قو ى

مش بس شكلها حلو لاء دى روحها جميله ،وقلبها كبير يسع الدنيا ،ومافيها.

مما جعلها تجفل من مفجائته لها ،فقفزت بذعر هاتفه:-

اخص عليك خضتنى يا مورى صمتت قليلا ثم عادت للحديث مره اخرى هاتفه به بغـ,ـضب :-

انت قلت ايه دلوقت؟!!

مراد بضحك هستيرى غير قادر على السيطره على نوبه الضحك التى اصابته:-

تعالا حبى ها اوريهالك بس اوعى تفتحى عيونك قبل ما اقولك؟!!

اطاعته على مضض بينما بداخلها تشتعل غضبا فكيف له ان يأتى هكذا ،ويخبرها بحبه لأخرى .

اقسمت بداخلها ان رأتها ستقـ,ـتلها بدـ,ـم بارد

ما ان اقترب من المراه هتف بأذنها بخفوت قائلا بعشق جارف ،وانفاسه تدغدغ عنقها برقه:-

فتحى عيونك حبيتى شوفى كده القمر ده مش بذمتك تجنن.

ما ان فتحت عيناها ،وطالعت صورتها بالمرأه :-

تلاشى كل غضبها ،وبكت من شده السعاده ،واحتضنت مراد بحب جارف مندسه بين احضانه ،وهمست له من بين دموعها قائله بنبره تقطر عشقا:-

ربنا يخليك ليا يامراد انا عمرى ما حد حبنى كل الحب ده كله ،ولا حسسنى انى مهمه عنده للدرجه دى لو فضلت طول عمرى احاول ارد لك جزء من حبك ليا مش ها اوفى ابدا

قـ,ـبلها مراد بشغف، وجنو ن ،وشوق لا ينتهى ثم جذبها الى الفراش ،وحلق بها فى عالمهم الورد ى متناسيا كل شئ يقلقه او يؤرق مضجعه بين احضانها .

***********************

اتفق حسين مع الفتاه التى ستنفذ مهمه كريمان ،واعطاها مبلغ قليل بينما احتفظ لنفسه بباقى المبلغ

كان مراد على علم بكل شئ قد خططوا له فقر ر مجارتهم بلعبتهم خرج مبكرا من المنزل ليراه حسين الذى كان يراقب المنزل ،وحين شاهده حسين يخرج هاتف الفتاه لتقوم بتنفيذ المهمه

حين تأكد مراد من مغادره حسين عاد من الباب الخلفى لداخل المنزل عائدا الى شقته حتى يقوم بحمايه كريمان.

ذهبت الفتاه لتدق جرس الباب ظنا منها ان كريمان هيا التى ستفتح الباب لكنها فوجئت بمراد هو من يفتح لها الباب ، ،وقبل ان تعترض جذبها الى الداخل بحده

هاتفا بها بغضب شديد ،وهو يضغط على يدها بحده حتى كاد ان يكـ,ـسرها :-

انطقى دفعولك كام علشان تيجى لحد هنا وتخـ,ـطفى مراتى صاح بها ،وقد اشتد غضبه هاتفا بها بحده ارعبتها ، وجعلها ترتجف امامه.:-

انطقى يلا دفعولك كام اخبرته عن كل شئ طلبه منها حسين ،وقالت له برعب شديد،:-

دفعلى الفين ، وقال بعد العـ,ـمليه ها يدينى كمان الف.

مراد بجمود وهو يطالعها بنظرات حاده مما جعل خوفها منه يشتد :-

ها اديكى ضعفهم ،وتنفذى الى ها اطلبه منك مفهوم ، ولا تحبى اسجنك؟!!

اردفت ، وهيا ترتجف من شده الر…..عب قائله بصوت يرتجف:-

ها انفذ ها انفذ كل الى تقولى عليه اعطاها نصف النقود ،واخبرها بالمطلوب منها ثم امرها بالمغادره

بعد مرور وقت ليس بقليل على مغادرتها هاتفته قائله :-

نفذت الى حضرتك طلبته يا استاذ حضرتك تقدر تيجى دلوقت.

صعد الى شقه حسين راكضا على الدرج فوجد الفتاه تنتظره اعطاها باقى النقود ثم اشار لها بالمغادره:-

دلف على الفور لغرفه النوم ، وقام بتصوير حسين ، وهوعاريا وببن احضـ,ـانه ساره دون اى ملابس .

جلس مراد واضعا قدم فوق الاخرى متستندا بظهره الى الخلف منتظرا زوال اثر المخدر

ما ان بدء اثر المخد ر بالزوال فتح كلامنهم عينيه لينظر وا الى مظهرهم برعب غيرمصدقين ما تراه عيناهم.

صرخت ساره بغضب شديد حين شاهدت مراد:-

انت عملت فينا ايه ،وايه الى جابنى هنا؟!

تجاهل حديثها الغضب،وسدد لهم نظرات حـ,ـارقه ملئيه بالغـ,ـضب هاتفا بهم بهدوء عكس الغضب المشتعل بداخله :-

الحلقه ال22

**********************

ألغي المَسافةَ بينَنا

كي تَدخلي حتى الوريدْ

وتجوَّلي في داخلي

لا تَسألي عمَّا أُريدُ

ولا أُريدْ

في كلِّ ثانيةٍ معَكْ

قلبي سيُولدُ مِن جَديد

وأنا سأُولدُ مِن جديدْ

والكونُ يُولدُ من جديدْ

يا رَوعةَ الإحساسِ

يا نُبلَ المشاعِرْ

هل مِن مزيدْ ؟

ليسَ اختياري أن تَكوني داخلي

لكنَّهُ

قَدَرٌ أتى

واللهُ يفعلُ ما يُريد

*****************

جلس مراد على المقعد مستند الى الخلف بثقه واضعا قدما فوق اخرى يراقبهم بأستمتاع منتظرا زوال أثر المخدر

بدئت اثر المخدر بالزوال واخذ كلا منهم يتململ بنومته .

وما ان شاهدت ساره مظهرها المخزى حتى صاحت بغضب هاتفه لحسين ،وهيا تضـ,ـربه بصدره بكل قوتها قائله بقهر:-

ياواطى انت عملت ايه ؟!! ازاى تجيلك الجرأه تعمل فيا كده؟!!

حسين ناظر اليها بحقد، وهو غير مصدق لمظهرهم المخزى

هتف بها بحده قائلا:-

عملت ايه ياست انت هاتتبلى عليا ولا ايه انا معملتش حاجه.

قهقه مراد بضحكات شامته قائلا بنظرات ملئيه بالانتصار:-

انت ده انت مصيبه ياراجل احب ابشركم ان كل الى حصل

متسجل صوت ، وصوره لو تحبوا نذيع قولوا ذيع .

ركضت ساره تنتحب بدموع التماسيح التى تجيدها قائله بتوسل:-

مراد انت عارف غلاوتك عندى، وحياه اغلى حاجه عندك سامحنى انا ها ابعد ها اسافر بعيد خالص مش هاتشوفنى تانى.

جلست اسفل قدميه تضم ملائه الفراش حول جسدها تنتحب بقهر تنظر اليه بتوسل بأنتظار مسامحته لها.

هدر بها مراد بغضب شديد ارعبها:-

اسامحك على ايه، ولا ايه ياساره ؟!!على اخويا الوحيد الى كنتى السبب بمـ,ـوته فى عز شبابه ،ولا على مراتى ،وعيلتى الى كنتى عايزة تدمريها .؟!!

قبلت يديه ،وقد زادت دموعها لتغرق خدبها بشده قائله بوهن ،وضعف قد غزا جميع اطرافها:-

انا غلطت فعلا يامراد عندك حق انا غلطانه بس بس ادينى فرصه واحده بس اثبتلك انى ندامنه.

نفض مراد يدهت بحده بعيدا عنها ناظرا اليها بتقزز ، وعيناه تطلق شرارت الغضب:-

كان من الاول انا حذرتك كثير لكن ماسمعتيش كلامى

ركض حسين ناحيته، واخذيبكى هو الاخر بضعف محاولا ان ينال عفوا قائلا بندم:-

ارجوك يامراد باشا سيبنى امشى ،ومش هاتشوف وشى تانى

كانت وزة شيطان ،وانا خلاص ندمت.

صفعه مراد بقوه جعلته يرتد الى الخلف

ثم ركله بقدمه ,ونهض واقفا نظر اليهم بغضب شديد يشتعل

بداخله وجه حديثه اليهم قائلا :-

انتم الاتنين تستاهلو كل الى جرالكم ،والى لسه ها يجرالكم

اكمل مراد والغصب يشتعل بداخله:-

كان ممكن مراتى تكون مكانك ياحقيره لو انا مكشفتش خطتكم

انتم ايه شياطين حرام عليكم عايزين تدمروا بيتى ،وحياتى

صاح بحده موجها حديثه لساره :-

ليه ياساره انا من يوم مااخويا عرفنى بيك اعتبرتك من اهلى وعمرى ما ضيقتك فى يوم

اكمل بصوت حده ارعبها،:-

انطقى قولى عملتى كده حرمتينى من اخويا الوحيد

كنت عايزه تدمرى حياتى

ساره ،وهيا تنتحب وتنظر اليه بنظرات يملؤها الندم:-

حبيتك يامراد وانت كنت متجوز وقتها وكنت انا خطيبه اخوك لقيت الحل الوحيد لقربى منك هو انى اتجوز اخوك

اكملت ،وقد زاد نحيبها بس انت عمرك ماحسيت بيا كأنى

شفافه قدامك عمرك يامراد مكلمتنى كلمه حلوة حتى.

لم يتحمل حديثها القذر كثيرا دفعها بحده لتسقط على الأرض بعيدا عنه .

رمقها بتقزز قائلا :-

انت ايه مفيش عندك حاجه اسمها احترام احترمى نفسك شويه انت كنت مرات اخويا يعنى محرمه عليا ازاى كنت عايزانى انى انفذ الى عايزاه واخون مراتى ، واخويا

نهضت لتقف على قدميها مره اخرى ،وهيا تتذكر يوم ان قدمها شقيقه اليه لا تعلم ماذا حدث لها يومها ؟!!دق قلبها

بعنف مفرط حتى كادت دقاته ان تصبح مسموعه كم تمنت لو قابلته من البدايه؟!! كان قد تغير كل شئ

تعمدت ان تذهب الى النادى الذى يذهب اليه يوميا لتلقى بشباكها حوله لعلها تستطيع ان تنال حبه

كانت بالبدايه تراقبه من بعيد اثناء تأديته لتمريناته بالنادى ،وذات يوم حين انتهى من التمرين

تبعته حين ذهب الى غرفه تبديل الملابس ثم تسللت

خلفه برويه ثم فجائته ،وهو يبدل ملابسه فحاولت اغوائه مقتربه منه ،وماكادت تحتـ,ـضنه اتتفض بعيدا عنها يطالعها بفزع وغضب مكبوت حين تبين هيئتها .

فما كان منه الا ان صفعها بشده

صاح بها قائلا بنبره حاده :-

انت ايه اتجنت علشان تعملى كده انت ناسيه انك خطببه اخويا اكمل بحده اكثر رامقا اياها بنظرات قاتله :-

مكنتش اتخيل ابدا انك بالحقاره دى انا لازم ابلغ احمد بالى حصل ده ،خليه يعرف حقيقتك ،ويعرف هو ادا اسمه لمين

رمقته بنظرات لعوبه تتأمله بوقاحه شديده ثم اطلقت ضحكه صاخبه قائله :-

اتفضل روح قوله لما اشوف هايصدقك ،ولا هايصدقنى

تركته ،وخرجت من غرفه الملابس ،وهيا تقسم بداخلها ان تجعله يندم بشده على رفضه لها ، وتدمـ,ـر حياته.

اشتد الغضب بداخله ،وعزم ان يخبر اخاه بأمر تلك القذره.

بالفعل ذهب لشقيقه ليخبره ،وتحدث اليه بهدوء قائلا:-

احمد انا عايز احكيلك على حاجه بس اوعدنى انك تسمع كلامى للأخر بهدوء من غير عصبيه.

عبس شقيقه قليلا وضم حاجييه بشده منتظرا حديثه

تنحنح مراد ثم تحدث قائلا :’-

احمد خطيبتك على فكره مش كويسه اتت عارف انها

قبل ان يكمل حديثه قاطعه شقيقه بحده قائلابغصب شديد:-

انت تخرس خالص انا كنت ناوى اعاتبك لما اشوفك لكن كونك جيت لحد عندى يبقى تسمع كلامى كويس قوى يامراد

مراد بصدمه رامقا اخيه بنظرات مليئه بتساؤل:-

تقصد بايه يا احمد انك كنت منتظر نى؟!!ا

احمد بحده شديد ه رافعا يده امام وجه مراد بتحذير انا مسمحلكش تتكلم بطريقه مش كويسه عنى خطيبتى والى هاتكون مراتى مش معنى انك شوفتها وقفه مع واحد تبقى مش،كويسه

نظر اليه مراد وهو فاغرا فمه ،والصدمه تسيطر عليه فردد خلف اخيه قائلا بذهول:-

شوفتها واقفه مع واحد؟!!

احمد،وقد هدئت نبرته قليلا:-

ايوه يا مراد هيا حكتلى انك شوفتها واقفه مع واحد فكرتها بتخونى.

صدم مراد بشده من حديث شقيقه ،ومن تزيف تلك الوقحه للحقائق عنف نفسه بشده ثم غادر تاركا اخيه ينظر بأثره بتعجب شديد.

امسك مراد رقبتها يضغط عليها بحده صارخا بها:-

انت حقيره جريتى يومها على احمد وزيفتى الحقايق عنده علشان لو انا اتكلمت مايصد قش

تاملها ، وهيا تكاد تلفظ انفاسها بين يديه ،وقد شحب وجهها بشده بصق عليها ،ودفعها لتسقط اسفل قدميه بحده.

ثم تركها،وترك حسين فاقدا للوعى الى جوارها بعد ان اشبعه ضـ,ـربا ، غير مباليا بصراخها وتوسلاتها التى لم تكف عنها.

ما ان ترك الشقه حتى عج المكان بالشرطه ،وقف يراقب القبض عليهم بفرحه غامره ،وهويراهم ،وهم مكبلين ،وتقودهم الشرطه نحو سيارتها ثم انطلقوا متوجهين الى القسم

غادر المكان سريعا مستقلا سيارته ليعود لمنزله لينال قسطا من الراحه بعد عناء الايام الماضيه التى لم ينال بها سوى قسط بسيط من النوم.

اوقف السياره امام احد محلات الطعام الفخمه ،وترجل منها ليقوم بشراء طعام جاهز ،والحلوى المفضله لزوجته

ثم قاد السياره متوجها الى المنزل .

ماان وصل الى المنزل قام بصف سيارته ،وركض على الدرج متوجها الى شقته ،وقد اشتاق بشده لحبيته الجميله.

دلف الى المنزل ، وكله شوق لرؤيتها بحث عنها بعينيه فوجدها جالسه على الاريكه ، والى جوارها صغيره فارس ينام على قدميها ،ويشاهد الكرتون

اقبل عليهم ثم تحدث الى فارس قائلا بحب:-

فارس قلبى هيا مامى نامت حبيبى ؟!!

فارس رامقا والده بنظرات غاضبه وهو يشير له بيده الصغير لوالده بحده:-

انت وحش ياباباى انا زعلان منك انت ليه بتزعل مامى منك

انحنى مراد الى الصغير ،وقام بحمله بين يديه ،وجلس ،واجلسه على قدمه

وتحدث اليه بنبره هادئه قائلا بتساؤل :-

مين قالك انى زعلت مامى ؟!!ده انا بحبها قوى يا فارس مقدرش

ابدا ازعلها ده مامى دى حياتى.

فارس بحده رامقا والده بغضب:-

انا دخلت لمامى الاوضه لقيتها بتعيط ، واكيد هيا بتعيط علشان انت زعلتها.

مراد محتضنا ولده بحب شديد وهو سعيد بداخله من تعلق طفله بها ومدافعتها عنها بكل تلك الحده.:-

حقك عليا فارس قلبى انا ها اصالحها ,ومش ها اخليها تزعل تانى.

مد فارس يده لوالده، وحدثه بهدوء قائلا:-

وعد ياباباى ،؟!

امسك فارس يد ابنه الصغير ه ،وهمس له بحنان كبير ، ونبره صادقه وهو فخور بطفله الصغير ،وحرصه على راحه كريمان:-

اوعدك فارس حييب بابا انى مش ها اضيقها تانى.

قبله فارس ،وكاد ان يتركه ، ويذهب لغرفته استوقفه مراد ليعطيه قطعه شوكلا كبيره من المفضله لديه

اخذها فارس بسعاده كبيره ثم قبل والده ، وغادر متوجها الى غرفته

جلس مراد الى جوار زوجته مرر يديه برقه على خدها

تململت بنومها ، وفتحت عينيها، ورمشت باهدابها عده مرات

وما ان شاهدت مراد يجلس الى جوارها يطالعها بنظرات

تقطر عشقا قائلا برقه:-

حبيتى الجميله وحشتينى ياكوكى

نهضت تاركه اياه ،وتوجهت لغرفتها ،وهيا غاضبه منه بشده

دلفت الى الغرفه ، بدلت ملابسها ثم جلست على الفراش دون ان تحدثه

شعر ان حبيته غاضبه ،وبشده فقرران يصالحها فقلبه يؤلمه لو غضبت بسببه، ولو قليلا

جلس الى جوارها يحاول ان يراضيها كثيرا قائلا بنبره يغمرها العشق:-

حببتى زعلانه منى ليه بس؟!! انا زعلتك فى ايه بس يا قلبى؟!!

ادارت وجهها الناحيه الأخرى لاويه فمها بغضب طفولى ،وهتفت به بغصب شديد:-

انت على طول مشغول بقالك اسبوع تخرج الصبح ترجع بالليل، ومش بقيت مهتم بيا زى الاول

حتى بتيجى تنام من غير ما تكلمنى

اردفت ببكاء شديد:-

شكلك تعرف واحده تانيه شغالك عنى يامرادى

انت خلاص مبقتش تحبنى زهقت منى مش كده؟!!

ضمها لصدره بحب شديد هامسا لها بخفوت ،وهيا تستوطن احضانه بهدوء:-

عمرى ما اقدر ياكوكى ابدا يا حياتى انى ابص لحد غيرك ده انت نور حياتى ،وقلبى ده بينبض بحبك انت بس ،ولا مليون واحده غيرك تملا عينى انا من يوم ماشفتك حبيتك بدون مقدمات دخلتى قلبى ،وقفلته عليك .

كريمان، وقد كفت عن البكاء ، وتشبست بأحضانه اكثر :-

بجد يامورى بتحبنى انا بس ،ومفيش غيرى بحياتك ؟!!

مراد بحب كبير ،وهو يجفف دموعها برقه شديده متأملا ملامحها الرقيقه المحببه لقلبه :-

بجد يا حياه ،وقلب مور ى

بس اناعايزك تأكلى علشان انا عارف مش بتعرفى تأكلى من غيرى

كريمان مدعيه الغضب،وهى تلوى شـ,ـفتيها بغضب طفولى:-

مش جعانه يا مراد عايزة انام

شاكسها مراد بمرح قائلا :-

خلاص اكل انا الشاورما الى طعمها يجنن دى وكمان اكل الحلويات الجميله دى

شعرت كريمان بالجوع يتسلل اليها من رائحه الشاورما الشهية

التى غزت انفها لتزيد من شعورها بالجوع.

امسك مراد بالساندوتش بيده، وقربه من فمها رامقا اياها بنظرات ماكره

مدت يدها ،واخذته على أستحياء ثم مالبثت ان تناست كل غضبها ،واحذت تلتهم الواحد تلو الاخر بسعاده غامره

جلس يراقبها ، وهياتلتهم الطعام ،وهو سعيد للغايه انه استسلم لمشاعره نحوها وضـ,ـربه بكل شئ عرض الحائط فكم تمنى لو اخبرها بمشاعره نحوها منذ البدايه

فرت دمعه هاربه من عينيه لتذكره تلك الايام التى كان يعاملها بها بقسوه حتى تفر منه وتبتعد عن طريقه على الرغم من انه كان بداخله يعشقها لكنه كان يخشى عليها من كل الحزن القابع بداخله حتى لا يتسسب فى ايلامها

فكم يتمنى ان يخبرها بكل ماعانا ه قديما قبل رؤيتها حتى يزيل عن كاهله ذلك الحمل الثقيل الذى يؤرق مضجعه ،والذى حرمه لسنوات طويله من ان يعيش حياه هادئه ، ومستقرة

اتتبهت كريمان لشروده فاقتربت منه وناولته سنتدوتش قائله بحب كبير ،وهيا تتأمله بسعاده شديده :-

حبيبى يلا كل معايا انت قاعد سرحان وبتتفرج عليا يلا دوق كده ده الشاروما تجنن ياحبيبى .

مد يديه ، واخذمنها السنتدوتش مقبلا يديها برقه شديده

هامسا لها بصوت خافت ملئ بالعشق :-

يسلملى حبيب قلبى ابو قلب طيب شكرا لو جودك فى حياتى

ياكوكى

اخذ قضمه من السندوتش ثم اردف قائلا بتردد:-

كوكى هو انت بتحببنى ؟!

نظرت اليه بتعجب ابتعلت الطعام بفمها ثم هتفت به بحماس شديد:-

انت لسه بتسئل يامورى انا بعشقك ياحبيبى الحب كلمه قليله عليك انت مكافاه ربنا بعتهالى بعد طول حرمان ،وتعب

انا عمرى ما اتخيلت يوم ان جوزى يبقى حنين ،ويحبنى ،ويخاف عليا ذيك كده

دمعت عيناها من شده التأثر ،وكملت قائله بنبره حزينه :-

انا لولا وجودك فى حياتى مكنتش عرفه مصيرى ها يكون ايه ؟!

انت عارف رغم قسـ,ـوتك الى كنت دايما بتحاول انك تبان قدامى بيها الا انى قلبى قالى انك غير كده خالص ،واستحملت عصبيتك، وقسوتك

ضمها لصدره بحب وعشق شديد ،وجفف دموعها ، وهمس لها بعشـ,ـق جارف بحبك قوى يا كوكى وضغ بفمها قطعه من الحلوى قبل ان تجيبه بشئ ،

تأملها بعشق جارف ،و قبلها برقه شديده ،وشغف غير عادى ، وحملها متوجها بها الى الفراش ليأخذه بأحضانه لينسى بين احضانها كل ما يؤرق مضجعه .

**********************

بغرفه مربم كانت جالسه تحادث كريم بالهاتف

اطلق كريم تنهيده حاره ،وهو يحدثها قائلا :’-

مربم انت عملتى فيا ايه؟!! انا من يوم ما قابلتك ،وحياتى

اتغيرت بقى ليها طعم ،ولون وحسيت انى عايش

انا اكتشفت انى قبلك فعلا مكنتش عايش يامريم

انا بحبك قوى يامريم.

استمعت مريم الى حديثه عبر الهاتف ، وهيا غير مصدقه لما تستمع اليه،وهيا حائره بشده ، ولا تدرى اتصدقه ام لا ؟!!

فتجربتها السابقه قد اثرت عليها كثيرا ،وجعلتها مشتته لا تدرى هل تصدقه ،وتأمن له ام لا فهيا تخشى على قلبها من الانكسار مره اخرى ؟!

قلق كريم من صمتها كل ذلك الوقت فهتف بها قائلا:-

حبيتى روحتى فين ؟!!مالك سكتى مرة واحده كده؟!!

مريم بهدوء ،وهيا تحاول نسيان الماضى واعطاء فرصه لكريم فهو يبدو صادق بحديثه:-

ابدا يا كريم انا بس سرحت فى كلامك كنت بسئل نفسى

معقول انت لحقت تحبنى بالسرعة؟!! دى ،وامتى وازاى ؟!!

حزن لحديثها بشده ،وعلم انها لازالت لم تحبه كما يحبها ،ولم تعطيه ثقتها الكامله بعد

اجابه بهدوء عكس الحزن الكبير الذى بداخله :-

مريم انا عايزك تثقى فيا وتصدقينى انا اول مره احب فى حياتى ،وقريب قوى ها اثبتلك انت تبقى بالنسبالى ايه؟!!

.

“الخاتمه ال”

****************************

الخاتمة قلب لايلين.

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

أيقنت منذ سقاك القدر لي في أحضـ,ـان تلك الصدفة الدافئة

أن الابتسامة لا تنفث سحرا من الروح على الكون

إلا لرجل واحد سكن الروح،

تحضر معه ٬و تغيب مع غيابه فيعتم الكون من جديد حتى إشعار حضور جديد تشرق معه ابتسامة جديدة..

بل مزاج الروح كله مرهون بتلك اللحظة الغضة، اليانعة بقطوق ثوانيها وبقاؤها! لا تفسير لها! تعاش بتلقائية فقط …..

نور محمد

بوح الورد

*************************

بعد ان انتهت مريم من الحديث مع كريم اغلقت الهاتف، واستلقت على الفراش ،وهيا حائره من كم المشاعر المتضاربه بداخلها مابين حبها له ، وقلقها من خوض تجربه جديده تخشى ان تؤلمها ،وينكسر قلبها مره اخرى

اخذت تفكر فى حديثه الرقيق معها ،وتفهمه لقلقها بقيت على تلك الحاله الى ان غلبها النعاس بالنهايه ليصبح منقذها من خضم المشاعر المتضاربه بداخلها .

*************

بالصباح نهض مراد بهدوءمن جوار كريمان حتى لا يزعجها ،وطبع قبله رقيقه على خدها ثم ذهب ليغتسل ،ويبدل ملابسه ثم خرج بهدوءشديد من الغرفه

ثم خرج متوجها الى منزل والدته مستقلا سيارته

ما ان اصبح امام المنزل ترجل من السياره متوجها الى الداخل وبحوزته مفاتيح منزلها بعد ان حصل عليها بطريقته الخاصه.

فتح االباب ثم دلف الى الداخل ثم وقف خلفها يحدق بها بصمت

التفت سوسن بعد ان شعرت بوجوده لترى مراد يحدق بها بنظرات تشتعل غضبا فتراجعت الى الخلف ،وهيا ترتجف بشده من هول المفاجئه ، ومن اثر نظرات الغضب المشتعله بعينه

صاح بها مراد قائلا بتهكم :-

مالك ياسوسن هانم شكلك مرعوب كده ليه ؟!!

ازدرت سوسن ريقها بتوتر ثم هتفت به مدعيه الثبات امام نظراته الحاده:-

قائله بحده مفتعله:-

ولد انت ازاى بتكلمنى كده، ودخلت هنا ازاى؟!!

ابتسم مراد بجمود قائلا :-

مش مهم تعرفى المهم تسمعى عرضى كويس قوى ،وها اسيبلك انت حريه الاختيار.

سوسن بتهكم،وها ترمقه بنظرات ماكره:-

خير يامراد عرض ايه ده قول وبعدين اشوف يناسبنى ولا لاء؟!!

مراد بهدوء شديد وهو يتأملها بنظرات تقطر حقدا:-

تاخدى الشيك ده وتسيبى مصر ،وماترجعيش هنا تانى او اقدم الدليل الى معايا للنيابه ،وتقضى بقيه عمرك بالسجن

اكمل بحده:-

انا قلت الى عندى والكورة دلوقت بملعبك

صمتت قليلا تفكر بحديثه ثم تحدثت قائله ،وهيا ترمق الشيك بلهفه قائلة بنبرة ماكرة: –

اوك اتففقنا يامراد هات الشيك، وأنا أوعدك ها أسافر، ومش هاارجع هنا تانى

مراد مضيقا عينيه بغضب شديد، وهورمقها باباحتقار: -نانا أنا اديك الشيك بنص المبلغ، والنصلنصتالتأنياتسافراى برا مصر ها احولكالباقيى على حسابك.

اختطفت سوسن الشيك من يده وهيا ترمقه بنظراتمتلهفة: —

تمام يا مرادموافقةه اخد دهدلوقت، ولمااأسافررحوليىالباقيى

أردف مراد قائلا بمكر: –

تمام يا سوسن هانم بس خلي بالك لو كلاما مااتنفذش التسجيل الى معايا ألا يثبت أنك متورطة معإنكسين وسارة الى كنتى بتخططى معاهم إنك تخلصا من مراتي

بس انا سبقتكم بخطوة وهما مشرفين دلوقت بالسـ,ـجن لو تحبي أنك تشرفي معاهم أنا معنديش أي مانع

صدمت سوسن بشدة من حديث مراد لم تكن تتوقع أنه قد قام بسجن سارة، وحسين

نظرت إليه بنظرات مصدومه وهيا فاغرة فمها بشدة لم تستطيع سوى أن تنطق ببعضه كلمات بتوسل ونبره منكسره لعلها تؤثر به: –

تمام يامراداوعدك ها ابعد خالص أنا مهما كان أمك مش هاترضى ليا بالبهدله

رمقها مراد بتقزز شديد، ونظرات تقطر حقد قائلا بغضب شديد: –

أتمنى تنفذي كلامك علشان لو بس فكرتي أنك تعمل غير كده أنت حرة بقى مش ها ارجع اقول دي أمي، لإإإإإلييهمنىمنيأأأنيحميراتى، وببتى من شيطاين زيكم

أأردفبغضب شديد: —

انت خساره فيك لقبأممأنتتعندكلب كل همك الالفلوس، وكلام يوم تتجوزى عيل أصغر مني، وتقضى معاه يومين، وتدورى على غيره

أنا ماشي،. وهى اسيبك لربنا توالي ها يخلص منك ظلمك ليا ولاخويا.

*

تركها مراد، وخرج عائدا إلى المنزل ليقضي اليوم كله برفقة أبنائه، وزوجته

قام بالتوصية على طعام جهاز قبل أن يعود للمنزل،

ثم قام بشراء الحلوى المفضلة لزلزوجته، وعادلإلىلمنزل بعد أن هاتف الشركة ليقوم بإلغاء كل الاجتماعات لذلك اليوم

تقدم إلى داخل الشقة فابتسم بسعادة كبيرة حين شاهد زوجته تستلقي على الأريكة، وإلى جوارها طفله الصغير فارس أمام التلفاز

تقدم نحوهم, وانحنى ليحمل فارس حتى يضعه بفراشه

وضعه ببفراشه، ودثرهبالغطاء ثم قبله على جبينه بحب كبير وغادر غرفته بعد أن النظرية على أطفاله الصغار

ثم خرج من الغرفة ليعود لزوجته

جلس إلى جوارها ٬ وأزاح شعرها إلى الخلف برقة شديدة

ثم مرر يديه على خدها الندى٬ وانحنى ليقبل خدها بحب شديد مما جعلها تفتح عيناها لتطالعه بنظرات عـ,ـاشقة

ابتسمت له بحب كبير قائلة: –

حبيبي أخذت تبحث بجوارها عن فارس بلهفة ٬ وحين لم تجده هتفت بمراد قائلة بقلق: –

فارس فين يا مراد؟!

ربت على كتفها بحب مطمئنا: –

متقلقيش حبيبتى خدته دخلته أوضته

زفرت براحة ثم نظرت إليه بحب كبير

وهيا تتأمل ملامحه المحببة لقلبها بعشق جارف قائلة: –

كنت فين يامورى كل ده؟!!

اردف قائلا متأملا إياها بعشق جارف هامسا لها بشوق كبير قد فاض معينه: -: –

وحشتينى ياكوكى الكساعةاعة دول على فكره.

اعتدلت جالسة٬ وأدارت وجهها الناحية الأخرى مدعيةالغضب

اداروجهإليهليه مقبلا ارنبه انفها برقه

ثم لثم شـ,ـفتيها برقة هامسا لها بحب كبير: –

حقك عليا

لم تبالي بحديثه, وتصنعت الغرغبةغبة منها بنيل المزيد من تدليله لها ٬ ولما لا وهو زوجها ٬وأغلى ما قد وهبتها الحياة هو ٬ وأطفاله الصغار

قبلمرةمرة أخرى بشغف٬ وشلا ينتهينإنما يزداديزداد كلما اقترب منها

لم تستطيع التظاهر بالغضب كثيرا رفعت يديها ٬ وحاولت عنقه وبادلته الشوق بشوق اقوى

ابتعد عنها مرغمها قائلا بحب شديد:-

أنا على فكره وصيت على الاكل الى انت بتحبيه ٬ وكمان جبتلك الحلويات الى بتحبيها

ارتمت بين يديه تعانقه بشغف ٬وعشـ,ـق كبير, وهيا تتمسك به بشده تخشى ان يكون وجوده معها حلم

شدد من عناقه لها وجلس على الاريكه٬ وهيا ببن احضانه مسمتعه بقربه منها.

حدثها قائلا بحب كبير:-

عارفه انا بحبك قوى ياكوكى انت احلى حاجه حصلتى فى حياتى كنت قبلك تايه وحاسس انى غريب جيتى انت رحعتى روحى ليا من تانى صحيتى قلبى الى فكرته مات من زمان

عارفه ياكوكى ان سهيله ام اولادى ٬ومراتى الاولى ؟!!

ابتعدت عن صدرة ٬وجلست معتدله لتنصت اليه باهتمام شديد محاوله ان تقضى على شعور الغيره الذى تسرب الى قلبها ما ان ذكر اسمها .

اكمل قائلا ,.وقد احتل الحزن ملامح وجهه وغامت عينيه بدموع حبيسه تماسك حتى لا تنهمر بغزاره اخذ يقص عليها كيف تعرف عليها :-

عائدا بذاكراته لايام الجامعه ٬وكيف التقى بها٬ وانجذب اليها بشده نظرا لاختلافها عن الجميع ٬ وارتدائها ملابس محتشمه

فابتسم ابتسامه حزينه حين تذكر كيف كان يبتعد عن جميع الفتيات ٬ .ولا يسمح لاى منهم الاقتراب منه فكم حاول الكثير منهم ان تلفت انتباهه لكن ابى وتمسك بموقفه بالابتعاد عنهم الى ان شاهدها ذات يوم كانت تتحدث مع احد

صديقاتها ٬ وبين الحين ٬ والاخر ترمقه بنظرات خجوله.

منذتلك اللحظه شغلت تفكيره بشده ٬ وكان دائم البحث عنها بعينيه

فوجئ بها بعد ذلك تجلس دائما قريبا منه بالمدرج

ثم بدئت تحاول لفت انتباها لها بشتى الطرق

فتاره تدعى انها لاتفهم مقطع ما بالمحاضره ٬ وتاره اخرى تدعى ان هناك جزء بالملزمه لا تفهمه

الى ان تعلق بها بشده ٬ واصبح لا يستطيع الاستغناءعنها فقد كان يلازمها طوال الوقت حتى بالايام التى لايوجد بها جامعه

كان يلتقيها بالنادى ٬ وقدمها لوالدايه وعرفها بزين صديق الوحيد. الذى عاملها بجفاء من اللحظه الاولى

التى قابلها بها

حتى ان مراد عنفها بشده قائلا بغضب:-

زين مالك فى ايه انت ليه مش بتعامل سهيله بطريقه كويسه ؟!!

زين متأففا بضجر:-

مش طايقها حاسس انها مفتعله كده مش على طبعيتها كأنها بتدعى المثاليه ٬ وهيا عكس كده تماما.

اردف زين قائلا ٬ وهو يرمقها بغضب:-

ابعد عن البنت دى يا مراد حاسس انها منافقه وانت طيب ياصاحبى بلاش تندفع كده ورا مشاعرك.

مراد محدثا اياه بحده :-

اسكت يازين كفايه كلام بالموضوع ده كده انا عرف مصلحتى كويس ٬ وانا شايف انها مناسبه ليا ٬وقريب قوى ها احدد معاد الفرح.

صعق زين بشده حين استمع لحديثه عن تلك الفتاه٬ وشده تمسكه بها فقرران يتركه ليعلم وحده انها غير مناسبه له.

مرت الايام وتخرج من الكليه ٬ ثم بعد ذلك بوقت قليل حدد مع والديها ميعاد للزفاف .

وتم عقد القران وسط حضور جميع الاهل٬والاقارب٬ وايضا

شقيقه الذى شاركه فرحته بزواجه ٬ورقص برفقته

وسافروا لقضاءشهر العسل وزوار بلدان كثيره بتلك الرحله ٬وقد كانت طوال الرحله تتعامل معه برقه شديده ٬ وتمثل دور الزوجه المحبه المحتشمه. بعد مرور عام على زواجهم

٬ وذات يوم اثناء ما كان مراد جالسا برفقتها بالمساء ٬ وحين حاول النوم الى جوارها

هتفت به بحده قائله بغرور وضجر :-

بقولك ايه انت من النهارده اوضتك الى جمبى انا مش بحب حد ينام جمبى .

نظر اليها مراد متفاجأ من حديثها اللاذع فهيا لاول مره منذ ان تزوجوا تطلب منه ذلك.

حدثها بهدوء قائلا:-

انت بتقولى ايه ياسهيله؟!! انت اكيد بتهزرى ؟!!

تجاهلت حديثه تماما ٬ واستلقت بالفراش ٬ وتدثرت بالغطاء, وتصنعت النوم

مما اغضبه بشده٬ وجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه

هتف بها بغضب شديد قائلا وقد اشتد غضبه من تصرفاتها الهوجاء:-

انت اتجننت ٬ولا ايه ازاى تتكلمى معايا بالشكل ده ياسهيله انت ايه الى جرالك؟!!

ابعدت يده عن ذراعها بحده شديده٬ وهدرت به بحده قائله:-

اف انا تعبت من كثر التمثيل انى بنت مهذبه ٬ وملتزمه علشان اعجبك بس لحد كده بقى مبقتش قادرة امثل

لو سمحت يامراد خلينا نكون متحضرين ونتعامل برقى ٬ وياريت تسيبنى براحتى.

دفعها مراد لتسقط على الفراش بحده ٬ وهتف بها بغضب

شديد قائلا :-

للدرجه كنت مخدوع فيك يا سهيله ٬ وكنت فاكر

انك البنت المناسبه ليا ٬ وكنت سعيد بجوازى منك

نظر اليها بتقزز قائلا :-

خساره انى كنت مخدوع بس اوعدك ها اصلح كل حاجه قريب قوى ٬ ومش ها يكونلك وجود بحياتى.

لم تبالى بحديثه ٬ واعتدلت على الفراش لتصبح بوضع النوم

وتدثرت بالفراش,

٬ وتركته يشتعل من شده الغضب.

ذهب الى الغرفه الاخرى بدل ملابسه ثم استلقى على الفراش

وبداخله يشتعل من شده الغضب فكم تمنى لو عاد به الزمن مره اخرى لاستمع لحديث زين ٬ وابتعد عنها عنف نفسه بشده لثقته العمياء بها واغفاله عن صفاتها السيئه.

غرق بالنوم هاربا من كثره التفكير٬ وترك الامر للغد

عازما على التخلص منها بالصباح مهما كلفه الأمر.

نهض بالصباح ٬ .وهو عازما على الطلاق فبعد ان ظهرت على حقيقتها من المستحيل ان يبقى معها.

توجه الى غرفتها بخطى صارمه للغايه ٬ قام بفتح باب الغرفه ثم القى نظرة عليها ليجدها مازالت نائمه باريحيه شديده

وكانها لم تفعل بالامس شئ يغضبه.

هدر بها بصوت جهورى قائلا بحده وعيناه تلتمع بنظرات حارقه:-

سهيله انت ياهانم انت لسه نايمه لحد دلوقتى اتفضلى قومى يلالازم ننهى الموضوع النهارده

جذبت سهيله الغطاء فوقها تتدثر به اكثر غير عابئه بحديث مراد

فما كان منه الا ان جذبها بحده لتنهض لتواجهه عازما على ان ينهى معها كل شئ اليوم ،

نهضت متأففه تزفر بضيق قائله بنفاذ صبر ونبره جامده:-

خير يامراد ايه السبب المهم قوى الى خلاك

الصفحة السابقة 1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *