نواره الاخير

نواره الاخير

الــفــصــل الواحد و العشرون

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

نواره في الحمام ، فتحت الضلفه و جابت المقص و بصت لي بعزم و إصرار:.
_و هبتدئ بالتخلي عن أكتر بحبها ، لأزم أغير من شكلي

و مسكت شعرها و فضلت تقص في وصل عند دراعها وقالت:.
_لا مش كفاية

و مسكت جزء خلته لحد رقبتها و مسكت الجزء التاني و قصته لحد أكتافها و جزء التالت جبته زي الجز التاني لحد الأكتاف ، و بصت لنفسها و حست إنها مختلفه ب180 درجة ، و بصت للشعر إلي علي الأرض و حست بإنتصار و إنها عملت إنجاز حتي لو بسيط بس بالنسبالها كبير .. عشقها لشعرها كان كبير ، و عُمرها مــا كانت تفكر إنها تقصه ، يمكن عشان دا وراثه من مامتها و گانت بتشوف أمها في الشعر ، و مامتها گانت بتوصيها دايمًا إنها متقصوش و كانت ماشية علي الوصيه دي…!

و خرجت و شــافتها مُزن و إستغربت من شكلها وقالت:.
_قصتي ليه..؟!

نواره بإبتسامة:.
_تغير … حبيت أشوف نفسي بشكل تاني…!

مُزن:.
_هو حلو عليكِ جدًا ، بس أنــا حبا الطويل عليكِ أكــتــر..!

نواره:.
_بُــكــرا يطول … بقولك عندك فُساتين..؟!

مُزن:.
_تعالي

و دخلوا الأوضه و فتحت مُــزن دولابها و طلعت فُستان طويل لونه وردي و عليه ورد أبيض و بكمام وقالت:.
_أنــا كُنت لبسته يوم تهيصة كتب كتابي .. و ملبستوش من ساعتها ، لو عجبك إلبسي ، و أكيد هيبقي حــلــو عليكِ

نواره بصت للفستان وقالت بإبتسامة:.
_شُكــرًا

مُزن:.
_العفو … هتلاقي عندك مكياج في الدُرج ،، و في حلقان لو عايزه تلبسي منهم ، و في ضرفة هتلاقي فيها شوز لونه أبيض ، يــارب تبقي علي مقاسك

نواره:.
_حاضر

و خــرجــت مُــزن و إبدت تلبس نواره…!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

أكــرم بضيق:.
_ساعة عشان تجهز..!

أدهم:.
_أكــرم أنــا مش عايز راغي كتير ، ماشي

أكرم:.
_طيب

و ركبوا العربيه و طلعوا علي الحــفلــة…!

قأبلوا هنا و دخلوا

هنا:.
_خُــد الماسك دا ، عشان دي زي الحفلة التنكرية

و إديته و رما أدهم علي الأرض ببرود:.
_مش لأبس ، و يالا

و دخولوا و قأبل أدهم الصعلوك و فضلوا يكلموا شوية علي الشغل و يعرفة علي باقي رجال الأعمال…!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

عمر:.
_خبطي عليها ، شوفيها إتاخرت ليه..؟!

و في نفس اللحظه كانت خرجا نواره و بص ليها عمر و مُزن ، و أُعجبوا بيها جدًا ، الفستان كان حلو و مع مكياجها البسيط جدًا و شعرها القصير إلي زودها جمال و رقه ، كانت قمر

نواره:.
_يالا

مُزن بإبتسامة:.
_شكلك جميل يــا نواره … ربنا يحفظك..!

نواره:.
_إنتِ إلي عيونك حلوه يــا مُزن

عمر:.
_ســلام

مُــزن:.
_سلام

و نزلوا و ركبوا العربيه و طلع بيها عمر…!

عمر بإبتسامة:.
_شكلك جميل يــا مدام نواره

نواره:.
_شُكرًا يــا عمر ، و شيل مدام و هانم دي … أنــا هنا واحدة عاديه ،، مش حرم أدهــم العماري

عمر:.
_تمام

و وصلوا الحفلة و قبل مــا ينزلوا عمر إدي لنواره ماسك:.
_إلبسي دا

نواره:.
_دا إية دا..؟!

عمر:.
_الحفله دي تنكريه ، فتلبسي ، و كمان لو مش عايزه أدهــم بيه يعرفك..!

نواره:.
_إنتَ هتدخل تقف معايا جــوا..؟!

عمر:.
_متخفيش ، لو إحتجتي حاجة أنا معاكِ و هكون شأيفك..!

نواره للحظة إترددت و بعدين قالت:.
_تمام يالا بينا

و نــزلــوا و دخلوا الحفلة عادي و عمر قال:.
_أنــا معاكِ متخفيش

نواره بخوف بسيط و مسكت دراعه:.
_متبعدش

عمر:.
_أنــا معاكِ

و راح عمر للحري و نواره فضلت واقفة مكانها بِتبُص علي كل الوجوه ،، شأفت ” هنا ” ، و ” أكرم ” ، و فضلت تدور لِحَدْ ما شأفت أدهم و كان بيكلم مع واحدة و يضحك

نواره بِمرارة:.
_واضح إنه كويس ، و مبسوط أوي

و فِضلت تمشي لحد مــا جا جرسون و عرض عليها عصير و خمر فأخدت العصير و فضلت تمشي في الحفلة و لحد مــا لقت طرابيزة و عليها كَراسي طويلة فــ قعدة ، و إشتغلت أُغنيه و كانت نواره الوحيدة إلي قعدة ، كان كُله قام رقص مع واحدة ،، و بِبتص قُدامها لقت أدهم جاي عليها و مُدِد إيدة ويقول:.
_تسمحيلي بالرقصة دي..؟!

نواره و حطت إيدها في إيده و بــدوأ يِــرقــصــوا ، و نواره ساكتة مبتتكلمش ، مركزه في الرقصة و علي أدهــم إلي قال:.
_مــا تشيلي الماسك..!

نواره و بتحاول تغير من نبرتها و تقول:.
_أنا مرتاحة كدا

و إنسجموا في الرقص و أدهــم مركز في عيونها إلي حاسس إنها مش غريبة عليه ، و نبرتها إلي فيها من نواره ، هو مكنش قايم و لكن عيون نواره خطفته

و إنسجموا في الرقص إلي كان متقن جدًا و تحس إنهم مش في العالم بتعنا ، و أول مــا خلصت الأُغنيه كله سقف علي إيداعهم و شكلهم الرائع في الرقص

نواره:.
_عن إذنك

أدهم:.
_براحتك

و راحت نواره الحمام و أدهم فضل متابعها عدي وقت و راح وراها و لقاها بتشيل الماسك و فجأه النور إتقطع و نواره إشدت و ر جع تاني

أدهم إستغرب إختفاء نواره ، و راح دور عليها ملقهاش ، و حس بإحساس غريب إن ممكن تكون دي نوراه ، و لكن تراجع عن الإحساس دا و راح الحفلة و قعد شويه و قال:.
_أنــا مَـــا شِيِ

و غادر أدهم الحفل….!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

عمر فِضل متأبع نواره من بعيد ، و شأف رقصتها مع أدهــم و فكر إن نواره هتقوله إنها هيا ، بس لما شافها راحا الحمام و ادهــم مشي وراها قلق و لما لقاها بتشيل الماسك و أدهم متأبعها راح طلع الأسلكي و كلم حارس إلي كان متفق معا إن لو حصل حاجه يقطع النور عن الحفلة و قطع النور عن الحفله و جري ع نواره وقال بصوت هامس:.
_هتيجي معايا ، ولا هتروحي مع أدهــم..؟!

نواره:.
_معاك

و شدها بِسرعة و كلم الخارس يرجع النور للحفلة

في العربية

نواره:.
_أنــا كُنــت خايفه .. و مكنتش عايزه أرقُص معا بس … بس كُنت عايزة أستغل أي فُــرصــة قُرب منه ،، و كُنت عايزه أشــوف أنا مهمة عنده ولا لا…! ،، بس تقريبًا كدا أنــا لا مهم ولا بتاع ، هزار مع ست جوا ، و يضحك و بتاع و يشرب .. رقصه معايا و أنــا المفروض واحدة غريبه و مش عارف دي مين..! ، عرفت إنِ فعلاً و لا حاجة و إنِ مجرد نزوه مش أكتر

عمر:.
_ليه توقعتي كُــل حاجة وحشه منه .. مفكرتيش مثلاً إنه جاي إضطرار .. كلامه مع الست إنها بيزنس ومن و لأزم يكلم معاها و يضحك عشان الشُغل ،، ليه بتتوقعي كُل حاجة وحشه منه..؟! ،، مش معني مساعدتي ليكِ و إن بكره أدهم بيه ، أو عايزك تبعدي عنه ، لا ، بس بساعدك عشان عارف إن ملكيش حد ، و إنك ممكن لو بعدتي عنه فترة تراجعي نفسك و تشوفي فعلاً عايزه تكملي معا ولالا….!

نواره:.
_أنــا فعلاً عايزه أبعد ، عايزة أبني كيان لنفسي ، عايزه أشوف حياتي ، مش عايزه أفضل عايشه ع ماضي مبيجبلكيش الأ الوجع و التعب ف التفكير في….!

عمر:.
_عايزه تشتغلي مفيش مشكلة ، أجبلك شُغل ، بس بجانب دا ، تراجعي نفسك و تشوفي هتكملي حياتك إزاي مع أدهم ولا من غيره ، عشان متفضليش متعلقة كدا ، لمطلقة ولا متجوزة

نواره بتنهيدة:.
_إن شاء الله…!

و رجــعــت رأسهــا لوراء و غمضت عيونها و عــمــر كمل سوأقة…!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

أدهــم:.
_رجــب بُــكــرا الصُبح ، تحط رجلتنا عند ڤيلا توفيق … عشان ممكن تكون نواره هناك ، و عند كبارية فوزي ، و بيت فوزية في بلدها … من الأخر عايز كل مكان تعرفه نواره ، يتحط عنده رجلتنا ، تمام…!

رجب:.
_تــمــام يــا أدهــم بيه..!

و طلع أدهــم غُــرفتــه و بَــص علي السرير و إفتكر إلي حصل خصوصًا مع نقاط إلي علي السرير فــأدهم قال بعصبية:.
_حُلــــم … فخررررررية

و جت حُلم جري و دخلت الأوضه وقالت:.
_أيون يــا أدهــم..!

أدهــم بعصبية:.
_مشلتوش اللحاف دا ليه..؟! … ولا لأزم أجي أجي أزعق

حُلم و راحت علي السرير و شالت اللحاف

أدهم:.
_أخــرج من الحمام الأقي السرير متغير لحافه

و دخل الحمام و ندهت علي خادمة تساعدها و خلصوا السرير و أخــدة حُلم الحاجة و خرجت

و راحت عند أوضة التنظيف و بتحط اللحاف في الغسالة لحظت نقاط علي اللحاف مكنتش أخدة بالها منها بسبب زعيق أدهم إلي وترها وقالت بدهشة و للحظه إفتكرت حاجة نواره كانت بتتكلم عليها

رجوع للماضي…!

نواره بمراره:.
_تعرفي أنــا فيها حاجة محافظا عليها لحد الوقتي ،، و لو راحت إعرفي إن خسرت كل حاجة و إن نواره معدش ليها مكان في الحياة … لإن مع وجودها بتحسسني إن لسه بني أدمة و مش هسلمها لأي شخص ، لإن مش أي حد يستاهلها

حُلم:.
_حاجة إيــة دي..؟!

نواره:.
_بلأش أقول ،، خليها لنفسي أحسن

حُلم:.
_تمام

عودة للحاضر

حُلم:.
_معقولة هيا دي الحاجة إلي نواره كانت بتتكلم عليها … معقولة نواره كانت عذراء..؟! ،، طب هربت ليه..؟! ،، أنــا لأزم أفــهم ،، بس يــاتري يــا نواره عملتي في نفسك حاجة .. يــارب جيب العواقب سليمة يــا رب

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

في اليوم التالي

في منزل رامي

إستيقيظ رامي إتــوضـي و صلي و لبس و نزل…!

راح دروسه و خلص كُــلــه و إفــتـكــر نواره و وحشته و قرر يعدي عليهــا … خبط علي باب الڤيلا و فتحت ليه حُــلم..!!

حُلــم:.
_إزيــك يــا رامي

رامي:.
_الحمدالله ،، أدهــم هِنــا..؟!

حُلم:.
_لا

رامي:.
_طب نــواره..؟!

حُلم:.
_لا مش هنا

رامي بإستغراب:.
_إُمال فين..؟!

حُلم بتنهيده وقالت:.
_نــواره هربت يــا رامــي

رامي:.
_أفنـــدم……! .. إنتِ بتهزري صح..؟!

حُلم:.
_و دا في هزار … نواره هربانه من يومين ،، و أدهــم قالب الدنيا عليها

رامي:.
_حصل إيـــة مــا بينهم عشان تهرب…!

حُلـــم:.
_معرفش يــا رامي .. أنا قولتلك إلي عندي ،، عن إذنك بقا

و مشيت حُــلم و سأبت رامي إلي وقف ثوانــي و إخد الباب و رزعه وراء و غادر .. و شأفه عــمر إلي كان واقف حِــراســه علي البوابــة….!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

في المساء في منزل عمر ، كان جالس هو مُــزن و نــواره علي الطاولة بيتغدوا

عــمـر:.
_إنتِ تعرفي رامي..؟!

نواره:.
_أه … ليه…؟!

عمــر:.
_جا سأل عليكِ النهارده ،، و لما عرف إنــك هِــربتي إضايق جدًا و ماشي مش طايق نفسه

نواره:.
_رامي كان هيبقي جاري في بيتي القديم … و إبن عمة أدهم ، و كان بيساعدني كتير و كُنت بعتبره أخويا الصُغير

عمر:.
_تمام

نواره فكرت شوية و قالت:.
_أنــا عايزة أشوفه

عمر:.
_تمام .. أيــام هضبطلك كُــل حــاجة

نواره بإبتسامة:.
_شُكـــرًا … و مهما شكرت مش هعرف أوفي حقك في جدعنتك معايا..!

عمر:.
_العفو يــا نواره … و مفيش شُكر مــا بينا ،، أنــا زي أخوكي

مُــزن:.
_مالكم هتقلبوها حُــزن كدا ليه..!! … لا حاكم أنــا في إمتحانات ، و فرحي كمان شهر ،، يعني عايزة فرفشة .. مش ناقصين نكــد

نواره:.
_ماشي يــا مُــزن

عمر بهزار:.
_إمتي الشهر دا يجي عشان أخلص منك

مُزن بمشاكسة:.
_قعدة علي قلبك حتي بعد ما تجوز … أُمال مين هيغسلك هُدومك و يعملك الغدا غيري

عمر:.
_إجوزي إنتِ بس و أنــا هصرف .. هو محمد جاي النهارده

مُــزن:.
_أه … كمان ساعة كدا

عمر:.
_تــمــام

و خلصوا غدا و دخلت نواره الأوضة تنام .. و عمر قعد مع أُخته ، لحد ما جوزها

عمر:.
_أخبارك

محمد:.
_كويس … إنتَ إيــة أخــبــارك

عمر:.
_أنــا تمام

محمد:.
_هيا أُختك فين..؟!

عمر:.
_بتجبلك الكيكة إلي عملتها

محمد بخضة مصطتنعه:.
_إيــة طب أخلع أنــا بقا

عمر:.
_أُقعد هنا … أنــا مش هروح المستشفي لــوحــدي

مُــزن جـــت و حــطــت الكيكه علي الطرابيزه و إبــدت تــقطعها و جطت قطعه في طبق و قطعة تانية في طبق و قدمت لمحمد وقالت:.
_عايزا رأيك بصــراحة .. ماشي..؟!

محمد بتوجس:.
_أكــيـد

و إدت لعــمر و كل واحد أخذه قطمة صغيره و قال محمد:.
_طعمها حلــو جدًا .. مكنتش أتوقع إنك تطلعيها بالحلاوة دي

مُــزن بإبتسامة:.
_البركة في نواره .. هيا إلي ضبطها معايا ،، و إلا كان زمانها بتطــلع بايظة زي كُــل مرة…!

محمد بتسأول:.
_نــواره مين…؟!

مُـــزن:.
_واحدة قريبتنا من بعيد … متعرفهاش يعني ،، بس هيا جت من برا من قريب ،، و ملهاش أهــل غيرنا .. فــ طبعًا لأزم تُقعد معانا

محمد:.
_آه تمام

و قعدوا مع بعض و نــزل عمر يروح شُــغلــه و قعدة مُــزن مع محمد يكلموا شويــة…,,

محمد:.
_هو إنتِ معندكيش الأ البيجامة دي يــا مُــزن

مُــزن:.
_يعني ألبس فستان مثلاً يعني…!

محمد:.
_إنتِ قعدة مع جوزك يــا مُــزن

مُــزن بضيق:.
_يعني أقوم أتحزملك مثلاً

محمد:.
_هو يــا كدا يــا كدا

مُــزن:.
_محمد عايز إيــة…؟!

و قرب منها ووو….!!

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~~

صحيت نواره و راحت غسلت وشها و خرجت و قالت:.
_مُــزن

و قربت من الصالة إلي فيها و خبطت وقالت:.
_مُــزن

علي الجانب الأخر

مُزن و محمد إنتفاضوا علي صوت تخبيط نواره علي الباب و عدلت مُــزن من نفسها و دخلت نواره و لقت محمد بيقوم وبيقول بجدية:.
_سلام يــا مُــزن

مُـزن بخجل:.
_سلام

محمد:.
_سلام عليكم

مُزن و نواره:.
_و عليكم السلام

و مشي محمد

مُــزن وشها كان أحمر من الخجل فبتحاول تداري وقالت:.
_كُنتِ عايزا حاجة يــا نــواره…؟!

نواره:.
_لا بس كُنت بشوفك فين…! … صحيح الكيكة عجبتهم…؟!

مُــزن:.
_جدًا خصوصًا محمد

نواره:.
_طيب كويس … يالا روحي ذكري و عايزا أنضف الأوض و الشقة

مُـــزن:.
_إنتِ بتهزري…! … لا طبعًا ، أنــا إلي هعملهم

نواره بجدية:.
_أنــا قــولــت إية..! ،، إتفضلِ علي أوضتك ذكري .. و أنا إلي هعمل الشقة ،، و الأ همشي و متعرفليش طريق

مُــزن:.
_يــا نواره يــا حبيبتي…,

وقطعتها نواره بجدية:.
_علي أوضتك يــا مُــزن ” و قالت بخُبث:.
_و إمسحي وشك عشا الروج بهدلة

مُــزن وجهها جاب ألوان وقالت:.
_أنــا راحا الحمام

و طلعت تجري علي الحمام و هيا مُــحرجــة…!

نواره إبتسمت و إبدات تنظف الشــقــة و إستغلت إن عــمــر هيتأخر النهارده و هيا فاضية أما تنظف…!

خلصت نواره الصالة و المطبخ و دخلت أوضة عــمــر و قلبتها و إبدت تنظف ، و هيا بتشيل الكُــرسـىي لـحظت مُــذكــرة صغيــرة و أخدتها و فتحتها…….!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *