حطـ،ـ،ـام رجل فاطيما يوسف

حطـ،ـ،ـام رجل فاطيما يوسف

وحياة كل ليله كان بيغدر بيا ويدوس على قلبي لهخليه يتمنى الزمن يرجع بيه تاني وما يكررش اللي عمله .

وفضلوا الاثنين يتكلموا مع بعض أختها عماله تهدي فيها لكن قلبها وناره ما بيهداش ابدا ،

وعدت الايام وقررت انها تنفذ اللي عماله تفكر فيه من بقاله كتير علشان خاطر تحرق قلبه زي ما حرق قلبك ،

وفي يوم زين كان قاعد هو وابنه مع بعض كان واخده في اليوم ده يقضيه معاه فجات له رساله على الموبايل اول ما قراها اتجنن وبقى مش على بعضه ،

وادي الولد لامه وروح جري وغضب الدنيا متجمع قدام عينيه على بيت قمر اللي عايشه فيه وهي واخوها واختها لان قمر يتيمه الاب والام ،

وقعد يرزع الباب جامد لحد ما فتح له اخوها وبيقول له :

_في حد يخبط على حد بالطريجه دي وبالمنظر ده كانك اتجنيت يا واد عمي .

زقه زين من طريقه وهو بيقول له بغضب وبصوت عالي:

_ إنت لسه شفت جنان ده انا هوريكم الجنان على اصوله ،

انت خليت فيها واد عم وواد خال !

ده انا هطربج البيت ده على اللي فيه ،

اول ما قمر سمعته وهو بيتكلم ظبطت نفسها على الاخر واطمنت على شياكتها ونزلت براس مرفوعه وهي بتقول له :

_ايه الصوت العالي ده يا اخوي كاني سامعه جطر وصد في بيتنا عاد ،

لف زين وشه ليها ولسه كان هيتعصب ويغضب انبهر بكتله الجمال اللي نزلت وكاني بنزولها سحبت الاكسجين من رئته فاتكلم بهدوء :

_سمعت كده والله اعلم انك متجدم لك عريس النهارده وجاي يخطبك يا مرتي يا ام ولدي .

ضحكت قمر بسخريه وقالت له:

_كانك دماغك فوتت وما انتاش مركز ولسه عايش في الوهم الكذاب انا ما بجتش مراتك يا زين اني طليجتك .

اول زين ما سمع اسمه من بين شفايفها وكانه كان مشتاق راح وقف قدامها وقال لها وهو باصص جوه عيونها :

_عايزه تبجي لحد غير زين يا نن عين الزين وروحه وجلبه ،

عايزه واحد غيري يتهنى بحضنك وبدفاه وبجربك وبجمالك ده غير الزين يا عمر الزين ،

كانت بقى لها كتير ما شافتهوش وموقفش قدامها بالقرب ده اللي اهلكها للاسف هي لسه بتحبه بس هي مصممه انها ما ترجعلوش ودقات قلبها بتعلن العصيان عليها وهو بيبص لها قوي علشان يقدر ياثر على مشاعرها ولكن استجمعت قوتها وقالت له :

_امال انت مفكرني هفضل عايشه إكده من غير راجل يحبني ويحتويني واكون بالنسبه له كل الدنيا وكل الحياه اكيد هشوف حياتي زي ما انت سبج وشفت حياتك ولا نسيت يا زين .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *