املكها 2

املكها 2

“بعد نصف ساعة”…

صوت العربية بيقف قدام القصر، وكأن قلب ملك رجع يدق من تاني… جريت على الشباك، شافت أنوار العربية، وخرج منها عز بخطوات سريعة

نزلت جري على الباب، فتحته وهي لابسة ترنج خفيف، وعنيها متورمة من العياط.

عز أول ما شافها وقف مكانه لحظة، ملامحه كانت جامدة، بس عنيه فيها توتر واضح.

عز: مالك؟

ملك ما استحملتش، قربت منه بسرعة، وقبل ما حتى ترد… حضــ,,ـنته.

حضــ,,ـنته بكل خۏفها

كانت دايبة في حضــ,,ـنه وبتقول بصوت باكي ومكتوم:”كنت حاسه إني هم*وت من الړعب… كل حاجة في القصر بتخوف… والهوا بيخبط… وكنت حاسة إني لوحدي…”

عز فضل واقف ثواني من غير ما يتحرك…

وبعدين ببطء، مد إيده وضمّها ليه أكتر.

: “خلاص… أنا جيت… ومش هسيبك تاني كده.”

ملك كانت بټعيط على ص.دره وهو بيطبطب على ضهرها بخفة: كنت برنّ عليك كتير ومبتردش

عز: كنت عند الدكتور… الموبايل على الصامت

سكت لحظة، وبعدين بص في عينيها وقال:”وأنا لو اتأخرت عنك تاني… رني تاني وتالت وعاشر… بس متعيطيش.”

ملك ضحكت وهي پتبكي:يعني أزن عليك؟

عز بصلها وابتسم: ياست زني

سكت بعدها، وبعدين بعد عن حضــ,,ـنها بهدوء: تعالي

ملك: فين

عز: أوضتي، هتباتي عندي انهارده

ملك: بس… انا

ليقاطعها بصرامه: دا مش موضوع للنقاش… انا بقولك مش بسألك

ملك سكتت معارضتش، مناقشتهوش، مشت وراه لحد اوضته

عز فتح الباب: ادخلي

ملك: دخلت وقعدت علي طرف السرير وهو سند مفاتيحه وتليفونه علي الكمود وقعد قدامها علي الكنبه وبصوت هادئ: لسه خاېفه؟

ملك: لا خلاص

عز بصرامه: مروحتيش معاهم ليه؟

ملك: كنت مستنياك

عز پحده: ملك… متكرريهاش

متقعديش في البيت لوحدك.. مفهوم؟

ملك: حاضر

عز: مش عايز حاضر وبس… الي عملتيه دا غلط.. قعدتك هنا لوحدك مش أمان

ملك: كنت فكراك مش هتتأخر

عز: حتي لو مش هتأخر… متحصلش تاني

ملك بابتسامه خفيفه: حاضر

عز قام وبسخريه: حاضر.. حاضر.. دماغ بنت جذ*مه

ملك بطفوله: انا دماغي مش بنت جذ*مه

عز بصلها وبيتريق علي طفولتها: دماغي انا الي بنت جذ*مه

عز دخل الحمام ياخد شاور وبعد ربع ساعه خرج وهو عاري الص.در لابس بنطلون قطن اسود تحت الركبه بشويه وتقع عينه علي ملك الي قاعده بنفس الوضع ومدياله ضهرها: انتي هتفضلي متكتفه كدا؟

ملك التفتت لية وقامت من علي السرير بسرعه بتوتر: اااا انت معندكش تيشرتات يعني؟

عز وهو

كككك

بيبتسم ويقترب اليها خطوه تلو الاخري وهي بتتراجع بتوتر وعينها بعيد عنه لحد مخبطت في الدولاب وهو قدامها مباشره ثم قال بصوت خاڤت وهو يحبسها بين زراعيه: مبعرفش انام غير كدا

ملك اتوترت… مفيش حته فيها مبتترجفش، صوت انفاسه خبطت علي بشرتها خلتها ټنهار، حست انها هتوقع، ورجليها مش شيلاها ثم قالت والتوتر ظاهر في صوتها: ااا هو انت ليه بتبقي مش محترم في أوضتك يعني؟

عز سكتت للحظات وهو مبتسم ثم قال وهو يرفع لها وجهها ناحيته: انتي مش قولتي انك بتحبيني… دا جزء من الي المفروض يحصل… ها هتتراجعي ولا اوريكي الباقي؟

فجأه ملك وشها احمر ومسكت في دراعه تلقائيا بعد محست انها هتوقع لينظر هو علي ايدها المتشبسه بإيده ثم قالت بتوتر: لا.. مش لازم يحصل حاجه

عز سكتت للحظه فضل مركز فيها علي ملامحها، تاهه في برائتها، قرب اكتر لحد…..

عز سرح في ملامحها، توترها، رعشه ايديها الي متشبسه في ايده، تاهه في عالم غير عالمه، كل مبيبعدها، بتقرب ڠصب عنه بدون ما تعمل اي حاجه وحده وحده لقي نفسه بيقرب ناحيه شفايفها، ص.درها يعلو ويهبط بسرعه، صوت ضر*بات قلبها رن في أذنه حتي لمست شفتيه شفتيها بقبله خفيفه، ملك لقت نفسها ايدها بتتحرك ناحيه ص.دره وبتتجاوب معاه، رغم خۏفها، بس لاول مره بتحس بأمان وهو محاوطها وبيسلمها قلبه برغبته

ملك بټعيط: ياعز… والنبي متعملش كدا… عايزه أحس انك بتحبني، أنا مش رضوي

عز وهو تايهه خالص: شششش.. مش عايز اسمع ولا كلمه… مش هو دا الي انتي عايزاه؟… مش عايزه تبقي مراتي رسمي؟.. انا هديلك الي انتي عايزاه

ملك بدموع: أنا عايزه حبك الاول

عز بصلها ومسح ليدها دموعها: خلاص بقي متضيعيش علينا الليله بكلام ممنهوش فايده

ملك بنبره كادت ان : عز والنبي… وحياتي عندك… انا مش عايزه اكرهك

عز رفع ايده وحاوط بيهها وجهها ونظر في عنيها: لو عارف انك هتكرهيني… كنت عملت كدا من زمان

ملك في وسط عياطها اڼفجرت: برضو مش هكرهك… انت اول واخر راجل هحبه في حياتي.. مهما تعمل ياعز مش هتعرف تكرهني فيك… ومش هتعرف تبعد عني

عز بصلها وسكت مردش، متكلمش، معترضش حتي، وكأنه استسلم للواقع خلاص

ملك لاول مره بتحس ان سكوته اعتراف بانتصارها… وعرفت انه خلاص قلبه بدأ يلين ليها هي لوحدها ولاول مره ملك بترفع نفسها وبتقف علي اطراف صوابعها وبتبوسه من خده بخفه

عز ابتسم ابتسامه شبه معدومه واتجه ناحيه السرير وهو حاطط ساعده تحت راسه وباصصلها: مفيش حد تعبني كدا وطلع عيني قدك

ملك قربت ووقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: يمكن عشان ب بحبك

عز رفع نظره ليها وبخبــ,,ـث ملك شقهت بخضه، قلبها كان هيقف، ص.درها بقي يعلو ويهبط بسرعه غير كل مره

عز لاحظ ملامح وشها: شششش… اهدي

ملك بتوتر: طيب ابعد عني

عز بقي مركز في شفايفها وعنيها وبتوهان اقترب من شفتيها بقبله قويه كادت ان تحبس انفاسها حتي سحبها بيده من خصرها لتقترب منه اكثر

ملك كانت تايهه حابه قربه منها ومش عايزاه يبعد حتي لو بيعمل كدا وهو لسه مش حاسس انه بيحبها،

عز ابتعد عنها ثم سند براسه علي جبهتها: مش عايزك تفكري في اي حاجه، بس عايزك تفهمي انك طول مانتي بين ايديا يبقي اطمني

ملك بصوت خاڤت بالكاد يسمعه: مطمنه

عز فقد السيطره علي نفسه سحبها أعلا*ه وابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهه

اما عن ملك فكانت بتتجنب النظر في عنيه … حتي شعرت ملك بلمسته علي ظهرها، ، ليمسح بيده علي شعرها

ولكن جليله دائما ما تقطع اللحظات السعيده بتيحي مكالمه من جليله لعز

ملك كانت هتقوم من حضــ,,ـنه بس هو قال: خليكي

ثم سحب تليفونه بايده التانيه من علي الكمود: دي جليله

ملك بزعر: يانهار اسود، انا نسيت اكلمها، قالتلي لما عز يجي كلميني، بالله عليك لو سألت عليا قولها اني نايمه او مت حتي

عز بصلها وضحك: ألو ياجليله

جليله بقلق وړعب: ياعز روح للبت ملك قاعده لوحدها ومبتردش.. روح شوفها ليكون جرالها حاجه

ملك ابتلعت ريقها ببطئ وتذكرت ان تليفونها في اوضتها

عز بعد التليفون شويه وبسخريه: هتولع فيكي

ملك بړعب: بالله عليك والنبي تقولها نامت.. هتبهدلني وربنا

عز بصلها بخبــ,,ـث: انا في البيت دلوقتي

جليله: في البيت! اومال الزفته دي مبتردش ليه؟…. هي قدامك؟

ملك بصتله وبتترجاه ميقولش

اما عز بصلها وكاتم ضحكته: اه هي قدامي… عايزه تكلميها؟

ملك اټصدمت وبتبلع ريقها بصعوبه

جليله پغضــ . ــب: اديهاني

عز فتح الاسبيكر وماسك التليفون في ايده وبيضحك بشامته: اهي معاكي اهي

ملك بټدفــ,,ـن رأسها في دراعه وبترد بتوتر: ألو ياماما

جليله پغضــ . ــب: جاتك مووو يلهفك… بقالي ساعتين وانا برن عليكي وانتي ولا هنا… افتكرت جرالك حاجه… ياكش تولعي بجاز

عز ماسك التليفون وبيضحك من غير صوت وملك عدلت راسها وهي لسه في حضــ,,ـنه: والله تليفوني في أوضتي… مسمعتوش

جليله پغضــ . ــب: يعني ايه مسمعتيهوش؟ وانا قايلالك بعد متكلميه طمنيني…. انا كنت بم*وت هنا من القلق.. ايه الاهمال ده؟

ملك سكتت وكأنها كانت هتعيط وعز بصلها وحس بكدا ليرد هو: خلاص بقي ياجليله كانت بتعملي قهوه ومسمعتهوش

جليله: انا هقفل بس كلامي معاها لسه مخلصش بكرا ياملك يومك اسود معايا

عز كتم ضحكته وملك بصاله بنرفزه وقفل مع جليله حتي ضمھا اكتر بايده ناحيته

ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟

عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضڼي ومش سائله فيكي

ملك لقت نفسها بتضحك ڠصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضــ,,ـنك وأرد

عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضڼي عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن

لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عڼيف شويتين تلاته

وبعد أن مر بعض الوقت

ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا

عز باس دماغها وسحبها لحضــ,,ـنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش…

ملك دفــ,,ـنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا

عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي ص.دره وهو كمان نام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *