ياسين ٢
ياسين ٢
-هو ايه اللي ليه يا أما ؟!!!بقولك كان عايز يوديني دكتورة عشان يتأكد من شرفي ….بيقولي في وشي إني رخيـ صة …ده أنا أقل حاجة مفروض أعملها اديله بالجزمة علي دماغه عشان يعرف ان بنات الناس مش لعبة …ايه يا أما …ايه أنتِ عمرك ما هتنصفيني كده ابدا …هتفضلي دايما جاية عليا …حرام عليكي أنا مش انسانة د..مش بحس …مش بتوجع ولا مليش حق أتوجع حرام عليكم ….فيه ايه أكتر من إنه يقول هاخدك دكتورة عشان يعرف أنا …
أغمضت عينيها وانفجرت في البكاء بعنـ ف …كانت تحترق من الداخل …تشعر بالإهانة المريرة …قلبها يتمزق ولا أحد يشعر بها …كلماته المحطمة ما زالت تدور في عقلها فتغضبها أكثر …تمنت ان يعود الزمن لتلك اللحظة بالذات لت.ه لانه يفكر بتلك الطريقة الدنيئة والرخيصة …لقد بصقت عليه فقط …وهذا رد فعل ضئيل بما قاله …وجب حقا أن ت.ه ولكن والدتها …والدتها كالعادة لا تقف في صفها…والدتها تقف ضدها … مسحت دموعها التي انفجرت من عينيها وقالت بقوة:
-ها يا أمي عايزاني اكمل مع واحد زي كده …واحد شاكك في شرفي وأخلاقي يا أما…واحد اهانني …ليه أرمي نفسي بالطريقة دي …ما طز يا أما …طز إن شالله عني ما أتجوزت …مع أنا أعنس أحسنلي!!! -طيب يا بنتي وفيها ايه لما يتطمن …فيها ايه يعني …مادام معملتيش حاجة خايفة ليه؟! أخذت تلطم رانيا علي وجهها وتقول:
-يالهووي يا لهووي ..هتمو.تيني ناقصة عمر …أنتِ ايه يا ست أنتِ ايه !!!بقولك بيتهمني في شر.في ولسه بتبرري عشان الفلوس يا شيخة ملعو.ن أبو الفلوس اللي تخليكي بالشكل ده …بس خلاص كده كفاية …مادام أنتِ كده يا ما يبقي أنا هكون أسو.أ منك وهفكر في نفسي وبس …زي ما أنتِ بتفكري في نفسك وبس …زي ما أنتِ انانية ..أنا كمان هكون أنانية!!! ……………….
خرج أمير من الحمام بعد أنا اخذ وقته في استحمام هادئ منعش …كان يجفف شعره بينما يرتدي بيجامة رمادية …القى المشنفة علي سلة الغسيل بالحمام ثم أتجه الي الغرفة التي يتشاركها مع نوح الذي كان نائما بعمق …توقف فجأة وهو يشم القطعة العلوية من البيجامة ثم يشيح بوجهه وهو يقول؛ -دي مش نضيفة …أنا ازاي مشمتش ريحتها …كل بسبب عكي اني بحط الهدوم اللي مش نضيفة علي الهدوم النضيفة…نوح لو شافني هيعملهالي مناحة وانا مش ناقص فبكل أدب هقلع البيجامة دي وألبس غيرها …