ياسين ٢
ياسين ٢
-وأنت تفتكر واحد زيه ممكن ميكتشفش الحقيقة …فاكره غبي …يا باشا ده هو ده منظر واحدة عاشت في فرنسا ولا واحدة غنية اصلا …باين من لهجة كلامي اني سرسجية درجة أولي …وبعدين أنا ممثلة فاشلة يعني من اول يوم معاه هتقفش وساعتها هتفتح علينا أبواب جهنم … تنهدت وقالت: -أنا عندي الحل انت لاما تحاول تدفع فلوس أو تتحبس كام سنة كده وانا وعد مني هاجي ازورك كل يوم واجيبلك كانتلوب -أنتِ بتهزري يا حيلتها !!
قالها هو بغضب لترد : -لا يا باشا مبهزرش ..أنا بتكلم جد جدا …صدقني هو ده الحل الوحيد لكن لا اتجوزته هيكشفني ووقتها بدل ما حضرتك تتحبس بشيكات هتتحـ بس بتهمة التز.وير وممكن يلبسنا جريمة قتـ ل ونلبس البدلة الحمرا وانا عايزة اعيش يا باشا ..أمي ملهاش غيري … -ممكن تخر.سي شوية …قولتلك مش قدامنا الا الحل ده ومتخافيش مش هتتكشفي ابقي شوفي فيديوهات علي اليوتيوب ازاي تكوني بنت ناس وهتتستر إن شاء الله ..
ضحكت جواهر وقالت: -والله يا باشا أنت د.مك خفيف ياريت لما نتحبس يحبسونا في زنزانة واحدة واهو تسليني .. -وأنتِ دمك يلطش ويالا روحي من هنا وجهزي نفسك يا عروسة …ومتحاوليش تهربي يا جواهر وإلا اقسم بالله هطين عيشتك !!! -أكتر من كده يا باشا !! قالتها بتعب ثم أكملت : -هروح أغير هدومي وأروح …وحسبي الله ونعم الوكيل في الظا.لم والمفتر.ي … -يالا يا بت أخلصي بلاش طولة لسان !! زفرت جواهر بضيق وأتجهت الي غرفة عبير لتبديل ثيابها
…….. في غرفة عبير … انتهت جواهر من تبديل ثيابها ثم وقفت أمام المرآة تنظر إلي انعكاسها وقالت بغضب : -كله بسببك أنتِ بسببك ..غباءك اتورطتي …تستاهلي اللي بيحصلك ..تستاهليه مليون مرة يا أغـ بى خلق الله ! ………… في بيت رانيا … -كده يبقي اتفقنا يا أم رانيا ..كتب الكتاب بعد أسبوعين وبعد كتب الكتاب هسلملك ورث أخويا كامل …. تنهدت رابحة براحة وقالت : -كده يبقي عداك العيب يا أبو كرم تسلم يا أخويا ..
ابتسم الرجل بزهو ونظر لرانيا وقال: -مكشرة ليه يا عروستنا …دي الليلة قراية فاتحتك حتي علي محسن ابن عمتك …ويا ستي جبتلك مراته ذات نفسها تطلبك عشان متفتكريش أنها مجبورة ولا حاجة …
التحمت عيني رانيا بعيني رهف…زوجة من ستتزوجه …وجدت الا.لم الشديد يقبع في عينيها …تمسك دموعها قسرا ولا تسمح لها بالإنهمار …عرفت رانيا أن رهف مثلها …تشبهها كثيرا … الاثنين يشتركان في نفس المصير …الاثنين لا يحق لهما الشعور بالأ.لم …لا يحق لهما قول لا !!!لا يحق لهما إبداء الرأي ولا حتي الإعتراض…ولا يمتلكون رفاهية الإختيار ….يكتفون بأنهم تحت ظل رجل ..حتي ولو كان هذا الرجل ظا.لم …حتي لو كان سئ ..أو قا.سي ….فزواجهم منه هو أهون من شــ,,ـــــبح العنو.سة الذي سوف يواجههم …أهون من الفقر الذي يتربص بهم ….انسحق قلب رانيا في صدرها وهي تتطلع الي معاناة تلك المرأة والتي عرفت