ياسين ٢
ياسين ٢
……. -أما أنا جيت ..
قالتها رانيا وهي تفتح الباب وتلج الي المنزل الصغير …تجمدت فجأة وهي تري عمها واحد أبناء عمتها معه …تصاعدت النير.ان داخلها وتحولت نظراتها الصافية الي حاقدة …جزت علي أسنانها بغضب وهي تقول: -دوول بيعملوا أيه هنا ؟! -رانيا استني !! قالتها والدتها بتوتر لتصرخ رانيا : -أنا عايزة اعرف دوول بيعملوا ايه هنا !!!الحرامية دوول بيعملوا ايه هنا ؛!! -بت أنتِ لمي نفسك !!! صرخ عمها وهو ينهض ثم اقترب منها ليصـ.فعها علي وجهها الا ان أبن عمتها امسك عمها وقال:
-ميصحش كده يا عمي …معلش خلينا أحنا الاحسن … رمشت لإبعاد دموع الغضب عنها وقالت: -خير جايين ليه…دوول جايين ايه يا أما … -يا بنتي ابوس ايديكي اسكتي …اسكتي يا رانيا …. قالتها والدتها بتعب لتفقد اعصابها تماما وهي تقول : -مش ههدا…مش ههدا…دوول اللي ســ,,ـــــرقوا فلوسنا وورث ابويا جايين ليه دلوقتي …جايين ليه!!!! -جايين يرجعولنا فلوسنا يا رانيا ممكن اسكتي بقا … رفعت رانيا حاجبيها وقالت: -وايه اللي جد ان شاء الله ..متقوليش بقا عندهم ضمير !!!
-والله أنتِ بت قليلة الحيا ولولا امك مكنتش اديتلك مليم وخليتك تتذللي للي يسوي واللي ميسواش ..بس عشان خاطر امك الغلبانة دي والتعبانة أنا هديكي حقك في ورث أبوكي …حد الله بيننا وبين الحرام … كتفت ذراعيها وقالت: -ماشي يا سيدي هسكت أهو …ادينا حقنا بقا .. -طبعا يا بت اخويا حقك محفوظ وهتاخديه بعد كتب الكتاب -كتب كتاب ايه يا عم أنت ؟! قالتها بحيرة ليبتسم لها ويقول: -كتب كتابك علي محسن ابن عمتك !!!
…………………… اسدل الليل ستائره بالفعل وشعرت هي بالر.عب أكثر ..وهي تمشي في الشوارع المظلمة …لقد باتت ليلتها السابقة في فندق غير مشهور لا يطلب هوية حتي وهذا بالطبع لانها متنكرة في شكل رجل…….وعلي الرغم من وضاعة هذا المكان الا انها تحملت …فلو ذهبت لمكان اكثر رقي كان سيفـ.تضح أمرها بكل تأكيد!!! أغمضت عينيها وهي تتذكر الأحداث التي دارت صباح أمس…. …….. -أنا خايفة أووي يا جواهر !! قالتها عبير بتوتر لتهدأ جواهر من خوفها وتقول:
-أهدي يا بيري شوية … -أفرض عرفوني لما أطلع من الكوافير ؟! ابتسمت جواهر بلطف وقالت: -يا بنتي هيعرفوكي ازاي …الشنب والدقن واكل وشك.كله ولابسة نضاره وهدوم شباب…ده غير ان معاكي كاميرا يعني اللي هيشوفك طالعة من الكوافير مش هيفتكر خالص انه بيري …هيفتكروا أنك مصور وبس …المهم اسمعيني كويس … ابتلعت عبير ريقها وهي تقول: -أتكلمي وربنا يستر …