مش هتمشي قبل ما تتكلم 1
مش هتمشي قبل ما تتكلم 1
إستدار قماح لوالده وقال: ممكن ميكونش ده السبب الرئيسى، بس هي خالفت آمرى، وإنتهت الحياه بينا وخلصت على كده يبقى خلاص، ربنا ييسر لها، عندى ميعاد مع تاجر في شونة القمح، ولازم ألحقه، أشوفك المسا يابابا، وبلاش تتعب نفسك في الموضوع ده إنتهى خلاص بالنسبه لى.
قبل أن يخرج قماح من الغرفه قال النبوى: وهتفضل الباقى من عمرك عازب كده من غير ست ولا عيال من صلبك.
نظر قماح أمامه رأى دخول سلسبيل الى داخل المنزل تلف يدها بقطعة قماش، تبدوا بوضوح مجروحه، ورد في ذالك الوقت على والده: الله أعلم المستقبل فيه أيه، متشغلش بالك بيا.
قال قماح هذا وأكمل سيره يخرج من المنزل.
بينما زفر النبوى أنفاسه بقلة حيله.
دخلت سلسبيل الى غرفة جدتها، وجدتها تجلس أرضا وأمامها إمرأه شابه ومعها طفل صغير يبكى، وضعت جدتها ذالك الطفل بشال أبيض ونهضت واقفه وقالت للشابه الأخرى، إمسكى طرف الشال ده كويس أوعى يفلت من إيدك مفهوم.
مسكت الشابه أحد طرفى الشال الملفوف بيه طفلها.
فى البدايه إنخضت الشابه من دفع هدايه للشال بقوتها وكاد طرف الشال أن يفلت من يديها، قالت لها هدايه بغضب: جولتلك إمسكى طرف الشال كويس.
أمائت لها الشابه بالموافقه.
بدأت هدايه بدفع الشال قويا مثلما تدفع الأؤرجوحه، لكن يمسك الشال ألأثنين، هدأ بكاء الطفل كثيرا، جلست هدايه مره أخرى أرضا، وأخرجت الطفل من الشال وبدأت بتدليك معين لجسد الطفل الذي شعر براحه وإنتهى بكاؤه المستمر.
أعطت هدايه الطفل لأمه وقالت لها: بعد كده أما تشيلى الواد تحطى إيدك في ظهره تسنده، علشان ميطوحش ولا يتزمم لسه عظمه طرى.
تبسمت لها الشابه وقالت: تسلمى يا حجه هدايه، والله بقاله كم يوم مش مبطل بكى وروحت بيه لكذا دكتور، ومفيش فايده، أهو إنتى رديتى له عضمه من تانى، والله حماتى قالتلى هي الحجه هدايه اللى إيدها فيها البركه. كتر خيرك.
تبسمت لها هدايه وقالت: سلميلي على حماتك وبعد كده إيدك في ضهره علطول.
خرجت الشابه تبتسم لسلسبيل التي دخلت للغرفه.
ردت سلسبيل لها البسمه.
بينما قالت هدايه تعالى يا سلسبيل لفه يدك إكده ليه.
ردت عليها: أبدا دا إيدى إتعورت وأنا في الأتلييه، وكنت جايله ليكى تداويهالى.