لولى٣

لولى٣

الفصل الثلاثين ….
امام فيلا سهر كان جاسر يقف امام الفيلا يوميا منذ يوم المطعم كل يوم من السابعه صباحا حتى التاسعه بعدها يذهب الى عمله ويرجع ثانيه يقف امان الفيلا من الخامسه حتى العاشره لعله يراها حتى ولو صدفه لتشفى شوقه اليها يشعر ولاول مره بالمړض من شده شوقه الى رؤيتها مر اكثر من اسبوع لم يراها به نهائيا يشعر وكانها اخذت جزء منه معها يشعر بالشوق لروية ڠضبها وتهورها يعشق جرائتها يتمنى رؤيتها حتى ….صغيرتى الحمقاء ….ولو صڤعته الف صفعه على وجهه ثانيه يريد
اااه من هذا الالم هل هذا هو الحب نعم فهو ولاول مره يشعر هكذا ولكن الحب مؤلم لم يشعر هكذا ابدا حين كان يعتقد انه يحب عشق فسهر شخص اخر ابهرته بقوه شخصيتها سخريتها منه تحديها له واهم شىء جرئتها ولكنها صعب الوصول اليها وبقوه فهى تكرهه وتحتقره الى حد كبير بكل تكره صتف الرجال جميعا
جاسر لنفسه بسخريه
…. صغيرتى الحمقاء
جاسر ….يعنى على يا جاسر حظك دايما فى الارض يا ابنى يوم ما تحب تحب واحده مش بتطيقك لا وعاوزه تضربك بالشبشب زى الصورصار اه يعينى على الرجاله لما يوقعها الحب مكنش يومك يا جاسر اهىء اهىء …..
نظر جاسر تجاه حجرتها وجدها تفتح الشباك ولكن لم
يستطيع رؤيتها بوضوح
شعر بالڠضب فهى حتى لم تخرج خارج منى الفيلا حتى للذهاب الى المرسم الخاص بها بجانب الفيلا نهائيا ولكن بالله هل ما يراه حقيقى هل. هى امامه وتتوجه تجاه المرسم الخاص بها وتفتحه وتدخل دون ان تغلق الباب
شعر جاسر بالفرحه بداخله وبسرعه فتح باب السياره ونزل مسرعا الى داخل الفيلا بعد ان حياه الحارس وتوجه الى المرسم فتح الباب ببطىء ودخل بهدوء شديد واغلقه ولكن اصدر صوت بسيط
جعلها تلتفت له
نظرت له پصدمه
​وتردتدى فستان منزلى باللون الاسود بنصف كم يصل الى ما بعد الركبه مع حذاء اسود مناسب ولكنه لاحظ انها فقدت الكثير من وزنها وهناك علامات سوداء تحيط عيونها ووجهها اصفر شاحب ولكن رغم ذلك كانت رائعه الجمال
سهر بعصبيه …….جاين هنا
​ليه
جاسر بحب وهو يقترب منها خطوه …..وحشتينى …..
سهر ……بسخريه …..وبعدين ….
جاسر ……مش قادر اعيش من غيرك …..
سهر ….اووه واضح انك بتسمع افلام عربى كتير بالسرعه دى حبيتى لا بجد وكمان شويه عاوز تتجوزنى
جاسر ……ايوه بحبك وعاوز اتجوزك …..
سهر پغضب …..انت اكتر شخص حقېر وكداب شفته فى حياتى ……
جاسر .بعصبيه خفيفه….انا مش كداب يا سهر انا عارف انى كنت انسان حقېر لااطاق منكرش انى عملت حاجات كتير غلط بس والله العظيم لاول مره احس انى صادق فى حياتى لاول مره انسى كل كرهى وحقظى على الناس عارفه قبل ما اعرفك كنت ناوى انتقم من هبه اخت يحيى
سهر بدهشه …….هبه
​جاسر.. بسخريه ……هههههههههههه تخيلى بئه كانت هبه دى موظفه عندى وكانت بصراحه بنت مستفزه ضايقتنى كتير وانا مبحبش حد يضايقنى المهم انى حطتها فى دماغى لدرجه انى روحتلها بيتها وخوفتها وبصراحه البت كانت ھتموت فيها بس ايه خدت حقها تالت ومتلت
سهر بتساؤل…… ازاى …..
جاسر …..هههههههههههه فاكره اول ما جيتى ولقتينى مدشدش
سهر بدهشه …..اوعى تقولى انها هى اللى ضربتك كده مستحيل
جاسر پغضب مصطنع …..ايه ده مش للدرجه دى ان بنت تكسرنى هههههههههههه لا هى الصراحه عملت معايا الدنيئه لمت الناس جيرانها وكالونى علقھ مۏت كنت حاسس انى زى الكوره كل واحد يشوطنى شويه فرمونى ورمونى فى الشارع والاسعاف جت خدتى وفضلت فى غيبوبه كام يوم وبعدها قررت انتقم منها بس…
سهر بتساؤل… بس ايه
جاسر بجديه وصدق…..جيتى انتى تعرفى انك نستينى كل حاجه كان كل اللى فى دماغى ازاى اوصل ليكى واخليكى تحبيبنى وبعدها اكسب الرهان وبعدها اسخر منك لكن حصل العكس يوم ما الواد الحيوان ده سلم عليكى وباسك حسيت بڼار
سهر بعصبيه …..وضړبته من غير تفاهم
جاسر…… انا لو عليا كنت عاوز اديله لقب المرحوم
سهر …..انت مش طبيعى …..
…. صغيرتى الحمقاء
جاسر …..انا فعلا مش طبيعى علشان بحبك مش عاوز حد يقرب منك
سهر …كفايه كدب يا جاسر انت عمرك ما حبيت غير عشق وبس
جاسر بدهشه …..مين قالك كده
سهر پغضب …..والدتك كلمتنى اول امبارح فى الموبايل وقالتلى انك بتتسلى بيا وبتمثل عليا الحب وانك مش بتحب غير عشق ومستنى لما تتطلق من يحيى علشان تتجوزها وياريت افهم انى لازم ابعد عنك وده لمصلحتى شكل مامتك فاكره انى بجرى وراك ويعينى بحبك وطبعا انت اللى فهمتها كده بس انا احب افوقك واقولك انى مبحبكش
جاسر ….بحزن من والدته وحزن من حبيبته التى لا تثق به ولكن لديها كل الحق
جاسر …..انا فعلا منكرش انى كنت متعلق بعشق كنت دايما فاكر ان عشق ملكى من اكلام ماما عشق هتتجوزك عشق ليك امنت ان عشق ليا لحد ما اټصدمت اول صډمه ليا انها اتجوزت يحيى دخلت مصحه نفسيه
سهر …..ايه
جاسر….دخلت مصحه امتنعت عن الكلاك لو قلتلك انى والله مكنش فارق معايا عشق قد ما حسيت ان احلامى ادمرت كنت حاسس ان اتاخد منى حاجه كنت عاوزها لكن قدرت ارجع تانى لحياتى ورجعت ماما تعشمنى تانى بعشق كل حوار بينا كان عن عشق مقدرتش انى لسه مخرجتش من حالتى النفسيه ولا حتى سمعت كلام الدكتور انى لازم اسافر وابعد عن المحيط اللى عايش فيه بس والله لما شفتك كله اتغير حبيتك افتكرت كل حاجه بينا قبل ما تسافرى افتكرت عصبيتى عليكى علشان كلامك مع الولاد افتكرت لما كنتى تيجى عندنا واشد شعرك علشان اغيطك وانتى تضربينى فى بطنى وتجرى تطلعى لسانك ليا
… صغيرتى الحمقاء
طيب فاكره لما قلت انى هتجوز اربعه وانتى هتكونى الثالثه علشان تبقى الثالثه تابته هههههههههههه واتاىقولتليى وانتى حاطه رجل على رجل وانا اصلا مرضاش بيك كنتى دايما مغروره وجريئه انا افتكرت كل حاجه وبقيت متاكد انى بحبك من زمان مش من دلوقتى طيب انتى فاكره عروستك اللى خدتها منك علشان اضايقك
سهر برفعه حاجب …..اه
توتى حبيبتى وقلت انك رميتها
جاسر ……كدب العروسه عندى فى دولابى ومحتفظ بيها كنت كل ما اشوفها افتكر وشكواضخك مكنتش عارف محتفظ بيها ليه بس دلوقتى عرفت عرفت انى سيبها علشان قلبى كان بيحبك قبل ما هعقلى يدرك انا والله بحبك
سهر ….بس انا مش بحبك يا جاسر
شعر جاسر بالحزن الشديد وكان احدهم غرس خنجر فى صدره ولكنه تدارك نفسه
واقترب منها ببطىء وامسك بيديها بين يديه
جاسر بهدوء …….انا عرف انى بفرض نفسى عليكى بس انا بحبك والله حاسس انى ھموت لو بعدت عنك انا مش هضغطك عليكى واقولك حبينى انا بس عاوزه اقرب منك عاوزك تعرفينى زى ما انا من قريب وانا اوعدك انى اتغير وعمرى ما هضاابدا ويمكن ربنا يستجيب لداعائى وتحبينى
سهر …..بس
جاسر برجاء……ارجوكى علشان خاطرى حاولى تدينى فرصه
سهر بمشاكسه …..من غير قله ادب
جاسر بابتسامه …..حرمت انا مش مستغنى عن نفسى
سهر …..اذ كان كده ماشى …………
جاسر …..يا بركه دعاكى يا امه
………………..
فى الجامعه
كانت هبه تتجه للخروج من باب الجامعه
حين سمعت احدهم ينادى عليه
الټفت هبه لترى من ينادى اسمها فوجدته معيد بالجامعه كان يدرس لها السنه الماضيه واسمه طلال ولكن يا ترى ماذا يريد منى
اخفضت هبه عيونها فى الارض بخجل ووجهها احمر للغايه
وقف طلال امامها وتحدث بهدوء
طلال شاب فى ٢٨ من العمر من اسره متوسطه الحال يتميز بجاذبيه رغم جماله المصرى البسيط ملامحه الجذبه وعيونه السمراء وشعره الاسود بشرته الخميره وتلك اللحيه التى تميزه وتعطيه مظهر جدى وحواجبه الكثيفه وتلك العمزتان التى تظهر حين يضحك ويتميز بطوله وعريض المنكبين ذو جسد رياضى فهو من ابطال الجامعه فى كره القدم
طلال …..ازيك يا انسه هبه …
هبه …بخجل …الحمد لله
طلال …انا اسف انى وقفتك كده بس كنت حابب اخد منك رقم والد حضرتك
هبه بفزع …ليه هو انا عمه والله ما عملت حاجه….
طلال …اهدى اهدى مفيش حاجه والله
هبه ….امال حضرتك عاوز رقم بابا ليه
طلال…احم بصراحه عاوز اخطب حضرتك
هبه ….ها بس …
طلال …بس ايه …..
لم تستطع هبه الرد
طلال …..فى ايه يا انسه هبه
لم تلحق هبه ان ترد عليها لانه خلفها صوت غاضب ساخر وكان هذا الصوت هو صوت اكرم
اكرم ….معلش اصل الانسه واضح مكسوفه تقولك انها مخطوبه وكتب كتابها بعد اسبوع
………………..
….. صغيرتى الحمقاء
الحادى والثلاثين …..
منى پصدمه ….عائشه ….
عائشه پحقد وڠضب …ايوه عائشه اللى حبستوها وخدتوا منها ابنها بدم بارد اللى امنتكم على حياتها اللى خدمتكم بكل امانه اللى عمرها ما غلطت معاكم وكان جزتها تتحبس وتقضى عمرها فى السچن وتتحرم من ضناها عملتلكم ايه علشان تعملوا فيا كده
منى بتوتر وكذب ….انا ماليش ذنب سعيد هو السبب فى اللى حصلك
عائشه بسخريه….العبى غيرها يا هانم انا اكتر واحده عرفاكى وحافظه حقدك عليا وعارفه كويس ازاى كان . صغيرتى الحمقاء. سعيد بيه الله يرحمه بئه طان بيسمع كل كلامك معرفش ليه بس كان اى حاجه تقولى عليها لازم ينفذها حتى لو غلط الله اعلم كنتى بتهدديه بايه كنت بحس انه لاحول ولا قزه ليه
منى پغضب ….انتى عاوزه ايه دلوقتى.
عائشه ….عاوزه ابنى
منى …..ازاى يعنى
عائشه ….زى الناس
​عاوزه ابنى ضنايا اللى حرمتوه وحرمتونى منى
منى …بس جاسر ميعرفكيش
عائشه بدهشه ….قصدك ايه قولتوله انى مت
منى….جاسر ميعرفش انك امه اصلا جاسر فى شهاده ميلاده انا امه ميعرفش ام غيرى
عائشه ….انتى بتقولى ايه ازاى تعملوا كده
منى……مكنتش هسيبه يعرف ان امه خدامه وكمان فى السچن عملت كده علشان مصلحته
عائشه پغضب …انا ميهمنيش انا عاوزه اشوف ابنى
منى بتفكير وخبث ….اوك انا موافقه بس طبعا ده مش سهل كده
عائشه …ازاى…
منى …طبعا الموضوع عاوز تمهيد لانها هتكون صډمه ليه ف علشان كده لازم تدينى فرصه اسبوع علشان اقوله
عائشه ….وانا موافقه قدامك اسبوع واحد والا والله وحياه ابنى انا هتصرف
منى…متقلقيش بس انا عاوزه عنوانك ورقم تليفون علشان اقدر اوصلك بسهوله
عائشه……….حاضر
هاتى ورقه وقلم
اعطتها منى ورقه وقلم ودونت عنوانهتا ورقم هاتفها
منى اخدت الورقه ونظرت لها بابتسامه رضى وخبث
منى …تمام اوى كده اسبوع واحد واريحك خالص
عائشه… طيب انا همشى دلوقتى وهستنى مكالمه منك
منى…..اه طبعا قريب اوى
خرجت عائشه تحت نظرات منى المتوعده الشريره
منى لنفسها…..كل حاجه غلط بيتجى دلوقتى حتى انتى يا عائشه
​كنت نسيت اللى حصل معاكى بس واضح انك جيتى لقضاكى
…..
فلاش باك
كانت منى تجلس على التخت بغرفتها تبكى بقوه حين دخل زوجها سعيد
….سعيد وهو يقترب منها بلهفه فقد كان يحبها بقوه وهى كانت انثى تتمتلك الكثير من الجمال وتعرف كيف تتدلل وتستخدمه جيدا لدرجه انه كتب لها جميع ما يمتكله بيع وشراء واصبح هو فقط يتابع الاملاك التى كانت له فى الاساس واصبح الان مجرد مدير لها
سعيد وهو يمسح على شعرها…..مالك يا حبيبتى
اڼفجرت اكثر فى البكاء
فضمھا اليه اكتر
سعيد ….مالك بس ايه زعل الجميل بس
منى……انا كنت عند الدكتور
سعيد..اه انتى قولتيلى انك هتروحى له وقالك ايه
منى پبكاء…..بعد ما شاف الاشعه والتحاليل
قالى انى مش هخلف ابدا عمرى ما هكون ام انا عاقم
سعيد شعر بالصدمه والالم ولكن تدارك الموقف فهو لا يقدر على اظهاره والا خسر كل شىء
سعيد بحنو ورقه ….ومين قال انى عاوز عيال انا كفايه عليا انتى بالدنيا كلها
ننى بدموع وهى تنظر له……يعنى انت مش زعلان
سعيد بكدب ….لا طبعا وبعدين انتى حبيبتى وبنتى. ومراتة وكل حاجه ليا
منى……ربناما يحرمنى منك
سعيد…..ولا منك
​مرت الايام والشهور ومنى كلما رات طفل تزداد فى الالم والاكتئاب وقد كانت عائشه تعيش بالقصر خادمه هى ووالدتها حتى ماټت والدتها فى يوم من الايام واصبحت وحيده ليس لها احد بالدنيا صغيرتى الحمقاء. . وكانت منى تتابعها وتعلما نها وحيده طيبه منكسره ليس لها احد واخذت قرار ان تجعل سعيد يتزوجها عرفيا حتى تاتى لها بطفل وتصبح هى امه امام الناس فعرضت الفكره على سعيد فرفض فى البدابه ونتيجه خوفه من ڠضبها وافق فى النهايه واستطاعت اقناع عائشه وقالت لها انها سوف تكون لها شقه مستقله وتترك الخدمه وحساب بالبنك ولكن لم تخبرها انها سوف تكون هى الام وبالفعل تم الزواج وبعد شهرين اصبحت عائشه حامل وكانت تعيش بشقه مستقله وحينها اعنلت منى حملها وكانت امام الجميع حامل وتضع على بطنها ما يجعلها منتفخه حتى لا يشك احد وتم الوضع وجلبت منى عائشه الى الفيلا على انها مربيه للطفل ومرضعه له ومرت الايام وعائشه لا تدرى شيئا لان منى اقنعتها انها تفعل ذلك مصلحه جاسر وبضع مرور فتره ستعلن انها الام …صغيرتى الحمقاء…. ……ولكن سعيد اقترب من عائشه واصبح يعشقها بقوه وعلمت منى وشعرت بالخطړ منها فقررت الاڼتقام واخبرت حماد ان يقوم بوصع مخډرات فى شقه عائشه واخبرت منى عائشه ان تذهب الى الشقخ لتقوم بالطمئان عليها لان البواب اخبرها ان هناك تسريب ماء وبالفعل ذهبت عائشه وبعد دقائق من دخلوهلا وجدت الشرطه ټقتحم المنزل وتجد المخډرات وظلت تبكى وتخبرهم انها بريئه ولكن لا حياه لمن تنادى ودخلت السچن وبالطبع سعيد لم يفعل شىء لها وبالتالى اصبح جاسر لمنى وحدها ……………….
…..باك
منى …………مش هسيبك تاخدى ابنى منى ابدا على جثتى .
………..
فى فيلا يحيى
فى غرفه الاطفال……
كان يحيى يقبل اطفاله قبل ذهابه الى العمل كصباح كل يوم وهم نائمين
يحيى لعشق بحب ……عاوزه حاجه قبل ما امشى
عشق ….انا هخرج انهارده
يحيى بعصبيه ….ممنوع مفيش خروج
عشق بتوتر ……ازاى انهارده ميعاد الدكتور علشان متابعه الحمل
يحيى ….اه ماشى انا هاجى اروح معاكى
عشق ….ماشى …..
خرج يحيى من الغرفه ولكن عشق لاحظت انه ترك هاتفه بجانب سرير الاطفال فاخدته وانطلقت مسرعه حتى تعطيه له
على راس السلم وهى تنزل بسرعه …..
عشق …..يحيى استنى تليفونك
وحين الټفت يحيى وجد عشق تنزل بسرعه وفجاءه فقدت توازنها وسقطت على اليلم
يحيى. .بصړيخ حاسبى عشق …….
……….
…….صغيرتى الحمقاء
الفصل التانى والثلاثين ….
…
سقطت عشق على الدرج وسط صړاخ يحيى وجريه بسرعه حتى يمنع سقوطها اكتر واكتر واخيرا امسك بها يحيى
كانت عشق تصرخ بقوه من الالم وتكاد تفقد الوعى
يحيى بفزع ….عشق عشق حبيبتى
عشق بالم …ااه يحيى ابنى. .ارجوك انقذه ارجوك …
لم ينتظر يحيى اكثر ولا حتى ان يسمع والده الذى كان ينزل الدرج على نتيجه تلك الضجه ليعلم ما حدث بل
حمل عشق بسرعه بين يديه وكان يهرول بسرعه ناحيه سيارته
وفتح الباب الامامى ووضع عشق بحذر داخلها والتف حول الباب وقاد السياره بسرعه رهيبه
وتوجه الى المشفى بينما كانت عشق تتالم بقوه من ظهرها وبطنها
ويحيى ينظر لها من حين لاخر ويمسك يدها بقوه حتى يمنحها بعض القوه
يحيى …خلاص يا حبيبتى وصلنا
وبالفعل دقائق ووصلو امام المشفى الخاص
حمل يحيى عشق بين يديه وصړخ
يحيى ….دكتور بسرعه مراتى بټموت
وجد بسرعه يحيى ترولى امامه وضع عشق عليه وكانوا يهموا بادخالها غرفه الطوارىء حين صړخت باسمه
عشق ….پبكاء يحيى
اقترب منها يحيى بسرعه وامسك يدها
عشق …ارجوك ادخل معايا متسبنيش
وبالفعل دخل معاها رغم رفض الدكتور ولكن يحيى كانت فى حاله عصببه رهيبه اخافت الطبيب ولم يجادله ثانيه
عشق پبكاء وهم يفحصوها رغم المها والدوار الذى يصيبها
عشق باڼهيار وبكاء …..ابنى ارجوك والله انا ما كنت هجهضه والله كنت پهددك بس والله كنت عاوزه اضايقك واجرحك زى ما جرحتنى والله انا بحبه وعاوزه انا كنت بحلم بيه انا مش عاوزه اخسره ارجوك والله مش هجرى تانى والله هاخد بالى بس ابنى ميروحش منى يا يحيى ارجوك
يحيى بالم وحزن عليها …..متقلقيش يا حبيبتى ان شاء الله خير
مرت الدقائق والكشف كانها ساعات عليها وعلى يحيى واخيرا
اعطى الطبيب الدواء الى عشق
يحيى وعشق فى نفس الوقت …الطفل يا دكتور
الطبيب بابتسامه….الحمد لله الواقعه ماثرتش على الطفل وحصل ڼزيف بسيط لكل الطفل بخير وهندى المدام مثبتات للحمل وترتاح معانا يومين وان شاء الله تبقى بخير بس طبعا بعد ما تخرج هترتاح لحد ما الشهور الاولى تعدى
عشق بفرحه ودموع …..الحمد لله
يحيى وهو يقبل جبينها بقوه ….ربنا كبير
احمدك واشكر فضلك يارب
الطبيب ……تحبوا تسمعوا قلب البيبى
عشق پبكاء ….ايوه
بينما يحيى لم يرد
وقام الطبيب بوضع الجهاز بجسد عشق وثوانى وسمع كل من بالغرفه صوت نبضات الطفل القويه
ابتسمت عشق بفرحه لانه بخير رغم المها
بينما يحيى كان لاول مره يسمع تلك النبضات شعر بالالم بداخله فقد فقد قبل
​ذلك ان يمر بتلك التجربه مع طفليه حسن وحسين وكان على وشك ان يفقد طفله الان ولكن الله كريم دائما يضعه فى اختبار ولكن يخرجه منه بكل بسلام حمد الله كثيرا بداخله وظل يرددها كثيرا وهو يسمع نبضات طفله وشعر بفرحه كبيىه فهذا الطفل جزء منه يالله سبحانك ما اعظم قدرتك يالله
عشق ..بصوت ناعس ….انا عاوزه انام
يحيى …..نامى يا حبيبتى وقبل خدها بحب
وبالفعل ثوانى وغطت فى ثبات عميق
الطبيب ….هننقلها غرفتها دلوقتى وهى نامت نتيجه المخدر
اللى فى المحلول وان شاء الله ساعات وتفوق وتكون كويسه والحمد لله على سلامتها هى والبيبى
يحيى …الحمد لله واحم اسف جدات على عصبيتى معاكيا دكتور
الطبيب بابتسامه وهو يربت على كتفه ……ولا يهمك انا مقدر حالتك بس اوعى ساعه الولاده تيجى تقولى ولدها انا صحيح دكتور نسا بس معاك هعتزل هههههههههههه اخاڤ يا عم تتهور وتضربنى
يحيى…….هههههههههههه لالا مش للدرجه دى
الطبيب.. ربنا يخليهم ليك
يحيى ……يارب
فى الجامعه…….
الټفت هبه الى اكرموشعرت بوجهها احمر من شده الاحراج والخۏف
الاحراج من طريقه اكرم الفظه فى الحديث امام استاذها حتى ولو كان يريد التقدم لها كان لابد ان يتحدث باحترام والخۏف من وجه اكرم الذى لا ينذر بالخير وكانه على وشك ضړب المعيد
اكرم وهو يقترب منهم ببطىء
اكرم بسخريه ….ايه يا حبيبتى مش تعرفى الاستاذ ان مخطوبه وطلبه مرفوض
هبه بتوتر …..انا
المعيد …بحرج ……انا اسف جدا مكنتش اعرف ان الانسه هبه مخطوبه بعتذر جدا
هبه بهمس …..انا اسفه جدا
… صغيرتى الحمقاء
نظر لها اكرم پغضب حين تاسفت
المعيد ..ولا يهمك وفرصه سعيده يا فندم عن اذنكم
ابتعدالطبيب بينما اكرم
اقترب منها بسرعه وامسك يدها بقوه المتها وسحبها خلفه وهو يتوجه الى سيارته پغضب
هبه …..اه سيب ايدى وجعتنى
اكرم وهو ينذر لها پغضب ….. صغيرتى الحمقاء اخرسى خالص مش عاوز اسمع صوتك
صمتت هبه وفتح هو باب السياره ودفعها لتجلس بقوه واغلق الباب پعنف كبير جعل هبه ترتعد ولكنها قررت الا تظهر خۏفها منه فلكل شىء حدود واكرم يتعدى حدوده معاها وكانها عديمه الشخصيه
فقررت هى الھجوم اولا
حين ركب السياره وانطلق مسرعا
هبه بعصبيه ….انت ازاى تسحبتى كده كانى بهيمه بتجرها وازاى تتكلم بسخؤيه كده قدام المعيد بتاعى
اكرم پغضب …….اه فعلا كان المفروض اجبلكم شجره واتنين لمون
هبه. ……بعصبيه انت انسان وقح
فجاه توقفت السياره پعنف والټفت لها اكرم پغضب شديد وامسك يدها بقوه كبيره جعلتها تصرخ من الالم
اكرم …….قسما بالله ان اتكرر تانى وقليتى ادبك عليا لاربيكى من اول وجديد واحمدى ربك انك بنت لانى مبمدش ايدى على بنت
وترك يدها
فبكت هبه بقوه من الالم
هبه بهمس …..انا اسفه بس انت بتشك فى اخلاقى
اكرم بعصبيه وهو يحاول التحكم فى نفسه …..
اكرم ….انا لو بشك فمكنتش هفكر اتجوزك نهائى لكن انى الاقى واحد بيكلمك ده ممنوع وتقفى ليه تكلميه ممنوع تتكلمى مع اى حد اى ان كان
هبه ….حاضر
اكرم …انا اسف على عصبيتى عليكى وياريت اللى حصل ميتكررش تانى
هبه ….ان ساء الله
نظر لها اكرم بتقييم ……صغيرتى الحمقاء …..كاد يغلى من الڠضب حين وجدها تتحدث مع هذا الرجل كاد ان يضربه لولا انه انسحب سريبعا ولكن لماذا هل يشعر بالغيره عليها لالا لم تكن غيره وانما خوفا على كبريائه وكرامته وليس غيره فهى لا تهمه فى شىء ولكن لابد ان يحفظ ماء وجهه
قطع متابعته لها صوت هاتفه ووجده يحيى
الذى اخبره ان ياتى بهبه الى المشفى لتجلس مع عشق ليذهبوا الى مشوار هام وبالفعل انطلق فى اتجاه المشفى بعد ان اخبرها بحاډث عشق
فى المشفى
كان يحيى يجلس على الكرسى يتابع عشق
حين رن هاتفه ووجد المتصل سعد فحين وقعت عشق كان الهاتف الى جانبها فوضعه يحيى فى جيبه وهو يحملها
يحيى …ايوه يا سعد
سعد …..ايوه يا يحيى بيه الست اللى اسمها منى دى عماله ترن على موبايل الزفت حماد وانا مش عارف اعمل ايه
يحيى بسرعه..محدش يرد عليها لحد ما اجى ليكم وانا بالكتير ساعتين واكون عندك
سعد …حاضر يا باشا
يحيى بعد ان اغلق الخط …عاوزه ايه منه تانى يا منى هانم عاوزه تعرفى ميعاد قټلى
يتبع
الفصل الثالث والثلاثين …….
وصل اكرم امام المشفى واتصل بيحيى حتى ينزل له لانه اخبره الا يصعد وهو سوف ينزل لانه مستعجل للغايه
هبه …مش هتنزل
اكرم بنفى ….لا هنروح مشوار انا ويحيى ونرجع على طول وبعدها هطلع دلوقتى انتى هتطلعى تقعدى مع عشق لحد ما نيجى ولو فى حاجه كلمينى
هبه …حاضر بس مشوار ايه
اكرم….. مقدرش اقول لانها حاجه خاصه بيحيى
هبه بحرج …..اه اسفه
اكرم …متتاسفيش مفيش بينا اسف ممكن
هبه …اه ماشى انا هنزل بئه
وكانت تهم بفتح الباب حين
​وجدت اكرم يمسك يدها
هبه …فى حاجه
اكرم ….ممنوع تكلمى مع اى حد ممكن
هبه …بعصبيه ….اكرم انت كده عاوز تحبسنى وتحرم عليا كل حاجه
اكرم باسف …انا اسف بس مبقدرش اشوف حد بيكلمك
هبه …اكرم انت بتشك فيا
اكرم بسرعه ….. صغيرتى الحمقاء….لا والله بس مش قادر. حد يكلمك غيرى انتى ملكى انا بس
هبه پغضب. …اكرم انا مش ملك حد ولا حتى انت انا ملك نفسى وهعمل كده احترام ليك بس وكمان انت كمان ممنوع عليك تكلم اى بنت
اكرم بابتسامه …..حاضر انتى تؤمرى
هبه بكسوف. ..سلام
وفتح الباب وخرجت….. مع السلامه
وجدت يحيى يهم بالخروج من المشفى ووقف ثوانى اخبرها بغرفه عشق وتفاصيل الحاډث سريع
وصعدت بعدها وتوجه يحيى الى سياره اكرم
اكرم ..وهو ينطلق بالسياره …..على فين
يحيى ….على المخزن بسرعه
اكرم ..ليه حصل حاجه تانى
يحيى ..منى اتصلت بيه كتير وواضح ان فى حاجه وانا منعته يرد لحد ما نوصل ونشوف فى ايه
اكرم …تفتكر فى ايه
يحيى …مش عارف بس مش مرتاح حاسس ان فى حاجه مش كويسه هتحصل
اكرم …ربنا يستر
وبعد حوالى ساعه وصلواامام المحزن ووجدوا سعد بانتظارهم
سعد …اهلا يا بهوات
اكرم..ايه الاخبار
سعد …مل شويه تتصل وطبعا مخلناش الكلب ده يرد زى ما يحيى بيه قال
يحيى.. تمام اوى يله بينا ندخل ونشوف هى عاوزه ايه
دخلو الى داخل المخزن وكان حماد مربوط
يحيى…..فكه يا سعد
قام سعد بفك حماد واقارب منه يحيى ببطىء
يحيى بصوت هادىء يثير الاعصاب
يحيى ….بص يله دلوقتى هتتصل بالوليه اللى اسمها منى دى وهتسالك انت مردتش ليه هتقولها انك كنت نايم …. صغيرتى الحمقاء….ومسمعتش الموبايل وتركز معايا وانت بتكلمها وهنفتح الاسبيكر علشان نسمع كل كلمه وصدقنى لو غلطت بحرف هتدفع التمن حياتك مع انها متسواش عندى
حماد ..پخوف….. والله يا باشا هعملك كل اللى انت عاوزه بس ابوس ايديك متموتنيش
يحيى…….سعد هات الموبايل
اعطى يحيى الموبايل الى حماد وامره بالاتصال بمنى التى فتحت الخط پغضب
منى…..انت مبتردش ليه يا حيوان انت
حماد ….فى ايه يا ست كنت نايم ولا ممنوع النوم كمان
منى …..ما علينا عاوزك فى مهمه ضروريه
حماد….اه مۏت يحيى جوز بنت اختك
منى بسرعه ….سيبك من يحيى دلوقتى خالص فى الاهم
حماد …..تمام مدام كله بحسابه ومين اللى مطلوب ناخد روحه
منى…..واحده ست اسمها عائشه وده عنوانها
حماد ….ومين دى
منى …..انت مالك
اشار لها يحيى من لزوم معرفته
حماد…..ببرود ….وانا مش ھڨتلها غير لما اعرف الفوله فيها ايه
منى … يووه دى كانت خدامه عندى وجوزتها جوزى وام ابنى
​لانى كنت عاقم ودلوقتى جايه تهددنى انها تاخد ابنى بعد ما حبستها ولازم اخلص منها قبل ما تدمر كل حاجه
حماد …..اه تمام والحساب المره دى الضعف
منى….ماشى بس عاوزه الموضوع يخلص خلال يومين
حماد …..من عنيا
اغلق حماد الخط ونظر الى يحيى
حماد …..حاجه تانيه يا باشا
نظر له يحيى پصدمه …..لا
اكرم …..انا مش فاهم حاجه يعنى جاسر مش ابن منى
يحيى ……لازم نروح للست دى ونعرف منها كل حاجه
اكرم…… يله بينلا انا حفظت العنوان .
منى لنفسها بابتسامه
منى ……كده تمام اوى والله وهتحلو يا منى وتخلصى من كل اعدائك
فى مرسم سهر
سهر ……..جاسر انا بفكر فى حاجه بقالى كام يوم
جاسر بحب……ايه يا حبيبتى
سهر …احم بفكر اسافر فتره
جاسر پغضب ….نعم تسافرى اللى هو ازاى
سهر ..صغيرتى الحمقاء……بصراحه عاوزه ابعد فتره علشان افكر فى كل حاجه واخد قرار فى حياتى وهكمل معاك ولا لا
جاسر بحزن ………انتى عمرك ما حسيتى باى حاجه من يمتى
سهر… انا مشاعرى مشوشه حاسه انى مش عارفه افكر كل حاجه جوايا ملخبطه
جاسر ….هو انا وحش اوى كده
سهر ……لا انا مش قصدى كده ارجوك افهمنى
وقف جاسر وانجه الى الباب ونظر لها بحزن
جاسر …..عمر ما فى حاجه حبيتها كملت معايا ودلوقتى انتى كمان بتتخلى عنى
سهر …..انا اسفه
جاسر بابتسامه حزينه …..ولا يهمك وصدقينى انا بحبك وعمرى ما هنساكى وهستناكى لحد ما اموت مع السلامه
وخرج
سهر وهى ټنفجر فى بكاء وتجلس ارضا
سهر……..وانا بحبك انا اسفه بس انا خاېفه من الجواز وخاېفه تجرحنى
الفصل الرابع والثلاثين…..
وصل اكرم ويحيى الى العنوان الذى اخبرته منى لحماد
قام يحيى بطرق الباب وهو ينظر الى اكرم وكل منهم يشعر بالتوتر
فتحت عائشه الباب وهى تنظر لها بدهشه وتساؤل يظهر فى عيونها
عائشه ..اهلا حضراتكم مين وعاوزين مين
يحيى ….احم حضرتك الست عائشه
عائشه بموافقه براسها ….ايوه انا خير يا ابنى
اكرم. …..حضرتك ده يحيى جوز عشق بنت اخت منى هانم وانا خطيب اخته
عائشه بدهشه اكبر….اهلا وسهلا يا بيه
يحيى بتوتر…لو ممكن يعنى ندخل نتكلم
مع حضرتك شويه منى هناخد من وقت حضرتك كثير
عائشه باسف …معلش يا بيه مخدتش بالى انكم لسه على الباب انا اسفه اتفضلوا اتفضلوا يا اهلا وسهلا
دخل كل منهم الى غرفه يوجد بها صالون قديم يبدو عليه الفقر
عائشه …تشربوا ايه يا بيه
يحيى …..مفيش داعى
عائشه ….متخفش يا بيه انا مش فقيره اوى واقدر اقدم ليكم اى حاجه
عائشه ….دقايق وتكون جاهزه
مرت ربع ساعه فى صمت على كل من يحيى واكرم حتى عادت عائشه وهى تحمل القهوه بين يديها
عائشه ….اتفضلوا
يحيى ….متشكرين جدا ممكن حضرتك تقعدى لان محتاجين نتكلم معاكى
عائشه …..خير ان شاء الله
اكرم ….احم احنا عرفنا عن طريق الصدفه ان حضرتك تبقى والده جاسر سعيد اللى هو المفروض قدام الناس ابن منى هانم
عائشه ….منى اللى قالت ليكم
يحيى …بصراحه لا
… صغيرتى الحمقاء
عائشه….فعلا جاسر ابنى وانا طالبت بيه بعد ربنا ما فرج عنى وقدرت اطالب بيه وهى قالتلى اسبوع وهتقول له وساعتها هقدر اشوفه واخده فى حضنى واعوض السنين اللى فاتت
اكرم …ممكن نعرف منك حضرتك ازاى والده جاسر
حكت لهم منى زواجها من سعيد وحملها بجاسر وحبه لها وتلفيق قضيه للمخډرات لها وتقضيت سنوات عمرها وشبابها محرومه …..من طفلها وهى حبيسه خلف قضبان السچن وحيده لا احد يتذكرها ولا يسال عليها وكانها صفحه وانطوت بكت وهى تحكى بقوه واخيرا خروجها من السچن وذهابها الى شقه احدى صديقاتها بالسجن حتى تخرج بعد شهور قليله وذهابها لمنى للمطالبه بجاسر ومفاجاتها بمۏت زوجها سعيد وان منى اخبرتها ان جاسر لا يعلم انها والدته وانه يعتقد ان منى هى والدته الحقيقيه واخبرتهم انها هددت منى انها سوف تقابل جاسر وتخبره الحقيقه ولكن منى طلبت منها ان تعطيها فرصه حتى تمهد الامر لجاسر وهو اسبوع واحد واعطتها هى رقم هاتفها وعنوانها
يحيى …..انا كده فهمت
عائشه ….فهمت ايه يا ابنى
يحيى …بصراحه كده وبدون مقدمات منى هانم مش هتقول حاجه لجاسؤر
عائشه …..براحتها انا هستنى الاسبوع وبعد ها هروح له لوحدى مش هستنى اكتر من كده
اكرم…..للاسف مش هتلحقى
عائشه …..تقصد ايه
يحيى ….بصراحه كده منى هانم اتفقت مع واحد علشان ېقتل علشان يختفى السر معاكى
عائشه …..ټقتلنى وانتم عرفتم ازاى
اكرم ….
عائشه …اتفضل
يحيى …حضرتك هتيجى معانا دلوقتى هتقعدى فى شقه بتاعتى لفتره مؤقته علشان احنا متوقعين ان منى ممكن تكلف حد تانى انه يقتلك
عائشه ……مفيش داعى انا همشى من هنا وهتصرف
يحيى ……حضرتك بتقولى انك يعنى لسه طالعه من السچن وملكيش حد فياريت يعنى تعتبرينى زى جاسر ومتنسيش ان جاسر يبقى ابن خاله عشق وحضرتك والدته يعنى مفيش داعى حضرتك تتحرجى منى احنا اهل اولا واخيرا
عائشه …..ربنا يخليك ي ابنى ويبارك فيك
اكرم ……ممكن حضرتك تجهزى علشان نمشى
عائشه …..حاضر ……..
فى المشفى استيقظت عشق ونظرت حولها وجدت هبه تجلس على كرسى الى جانبها
هبه …..صحى النوم حمدالله على السلامه
عشق بصوت تعب ……الله يسلمك امال فين يحيى
فتح الباب فى تلك اللخظه ودخل يحيى
يحيى …..انا اهو
عشق ….كنت فين
يحيى …..كنت فى مشوار شغل مع اكرم
عشق …..طيب
يحيى …..حاسه باى الم
عشق….. الحمد لله الم بسيط بس شكله من الوقعه
يحيى ….الحمد لله
يحيى …..هبه اكرىم بره مستنيكى هيبروحك وانتى خلى بالك من الولاد وابقى هاتيهم بكره مع بابا انا قلت لاكرم هيجبكم
هبه ….حاضر والف سلامه على عشق
يحيى….الله يسلمك
خرجت هبه وكان اكرم ينتظرها ابتسم لها وابتسمت له بخجل ومشوا فى صمت حتى وجد اكرم من ينادى عليه التفتوا ليروا رجل تقريبا فى سن اكرم يقترب منهم
اكرم بابتسامه ……عبدالرحمن يخربيتك واحشنىى
عبدالرحمن……وانت كمان واحشنى ونظر الى هبه ……..طبعا اتجوزت مريم ونسيت اصحابك بتوع زمان
شعر اكرم وكان احدهم دلق عليه دلو من الماء البارد بينما هبه كانت تنظر لهم فى صډمه
عبدالرحمن …ازيك يا مريم ويحيى عامل ايه
هبه بهمس….الحمد لله
اكرم بتوتر….معلش يا عبدالرحمن هنمشى وهكلمك بعدين
عبدالرحمن…. ماشى يا عم وسلامى ليحيى
مشت هبه بصمت الى سباره وبااروح وحين جلس الى جانبها اكرم
هبه بصوت مخڼوق……… انت كنت خاطب اختى مريم وبتحبها
اكرم بتوتر ………ايوه

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *