اعشقك ١
اعشقك ١
ابتسم آدم ابتسامة جانبية عندما تذكر نظرات حواء .. فهمت على أثرها موافقة آدم لها ..
آدم : ان شاء الله يا أمي .. ربنا يسهل ..
,,,,,,,,,,,,
في نفس الوقت .. كانت حواء قد ذهب عقلها مع ابتسامة آدم لها .. وتعبيره عن اعجابه بها .. زادت ابتسامتها عندما تذكرت كلماته لها ( انتي زي القمر النهاردة ) ..
أيعقل ما سمعته أذنيك يا حواء ؟! ام هي مجرد مجاملة ؟!!
أم انك عطشة لكلمات الحب والغزل ؟!
هل يمكن ل آدم .. هذا الشاب الوسيم .. أن يعجب بيكي انتي ؟! أم أنه مازال تحت صدمة خطيبته السابقة وسيعجب بأي فتاة يقابلها ؟!
تابعت حواء حديثها لنفسها قائلة ..
.. ما تعيشي اللحظة بقى .. انتي مصرة تنكدي علي نفسك وخلاص ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في صباح اليوم التالي .. ذهبت سامية الى احدى جاراتها وصديقتها ( فريال ) لزيارتها ..
أخبرتها سامية في أثناء هذه الزيارة برغبتها بخطبة حواء ابنة أخيها الى آدم ..
فريال : فعلا يا سامية يا زين ما اخترتي .. جمال وأدب وأخلاق .. وكمان بنت أخوكي يعني مش هتتعبك وهتكون من ايدك دي لايدك دي .. ربنا يوفقهم سوا ويتم الموضوع على خير ..
سامية بموافقة : وده اللي أنا فكرت فيه فعلا آدم حسيته موافق وماعترضش .. رنا يتمها على خير ..
…….. ما ان انتهت زيارة سامية ل فريال .. حتى ركضت فريال الى الهاتف ,, لتقوم بمهاتفة منى حتى
تخبرها بما علمته من سامية ..
مرت الايام وبدأ خبر خطبة آدم من حواء في الانتشار .. وأكدت هذا الخبر سامية بعد أن تناقشت مع آدم وتأكدت من رغبته في الارتباط ب حواء ..
,,,,,,,,,,,,,,,
أدت حواء اختبارها الاخير وهي في حالة قلق شديدة .. فمصيرها يتوقف على تلك السنة الدراسية ..
تجلس حواء مع صديقاتها بعد انتهاء الاختبار ..
جنى : اااه صحيح يا حوا مبروك .. بس يعني منعرفش عنك انك ندلة !! ..
حواء بتعجب : مبروك على ايه ؟! … وبعدين ندالة ايه اللي بتكلمي عنها ؟!
مها : يعني يا حوا يبقى في خطوبة والناس كلها تبقى عارفة .. واحنا يعني بنعتبر نفسنا أصحابك بس من الواضح أننا كنا غلطانين ..
حواء : يا جماعة خطوبة مين ؟ انتوا بتجيبوا الكلام ده منين ؟! ..
أروى : انتي وآدم ابن عمتك سامية .. ده البلد كلها عرفت ..
حواء : كلها اشاعات ومفيش أي حاجة من الكلام ده خالص .. وبعدين لو في اي حاجة من كده انتوا اول ناس لازم تعرفوا ده انتوا زي اخواتي ..