اتجوز ت عازف روك حكايات شروق خالد ١

اتجوزت عازف روك حكايات شروق خالد ١

أبويا هز رأسه.

“أكتر من كده.”

بصيت له.

“إيه؟”

قال:

“سارة ما ماتتش في الحادثة بس.”

كريم بص له بسرعة.

“يعني إيه؟”

أبويا قال:

“قبل الحادثة بيوم، سارة بعتت لي رسالة.”

سألته:

“كانت بتقول إيه؟”

طلع موبايله وفتح الرسالة.

قرأ بصوت مرتعش:

“لو حصل لي حاجة، ماتصدقش إن ده حادث. حد بيحاول ياخد ابني مني.”

سادت لحظة صمت ثقيلة.

أنا حسيت إن رجلي مش شايلاني.

“حد كان عايز ياخد ياسين؟”

أبويا قال:

“أيوه.”

كريم قبض إيده.

“مين؟”

أبويا بص لنا واحد واحد.

“لسه مش عارف.”

وفجأة…

رن موبايل كريم.

بص للشاشة، وتغيّر لون وشه.

سألته:

“مين؟”

ما ردش.

مد إيده بالموبايل لأبويا.

كان رقم غريب.

أبويا رد.

“ألو؟”

جاء صوت رجل من الطرف الآخر:

“لو عايزين الولد يفضل عايش، ابعدوا عن ملف سارة.”

أبويا وقف مكانه.

“مين إنت؟”

الرجل ضحك وقال:

“الشخص اللي كان المفروض يدفن السر من ست سنين.”

وبعدين قفل الخط.

أنا بصيت لكريم.

وقلت بصوت مرتعش:

“هو عايز ياسين ليه؟”

كريم مسك إيدي بقوة.

لكن قبل ما يرد، سمعنا صوت خبط شديد على باب البيت.

خبطتين…

وبعدين تلاتة.

كريم بص لأبويا.

وأبويا همس:

“ماحدش يفتح.”

لكن صوت رجل من ورا الباب قال:

“كريم… أنا عارف إنك جوه.”

وساعتها فهمت إن الشخص اللي دفن سر سارة من ست سنين…

رجع عشان يكمله.

حكايات شروق خالد

كريم حط صباعه على شفايفه، وأشار لنا نسكت.

الخبط على الباب اتكرر.

“كريم… افتح.”

الصوت كان هادي بشكل يخوف.

كريم بص من العين السحرية، وبعدها رجع خطوتين لورا.

وشه كان متغير.

همست:

“مين؟”

قال:

“واحد من رجالة عمي سامح.”

أبويا قرب منه.

“متأكد؟”

كريم هز راسه.

“أيوه. شوفته قبل كده.”

الخبط اتحول لضرب عنيف.

“عارفين إن الولد عندك!”

قلبي وقع.

“ياسين مش هنا.”

الرجل ضحك من ورا الباب.

“إحنا عارفين.”

بصيت لكريم.

“يعني إيه عارفين؟”

ما ردش.

وفجأة موبايله رن.

رقم مجهول.

رد.

جاء صوت طفل صغير.

“عمو كريم؟”

كريم اتجمد.

“ياسين!”

أنا قربت منه بسرعة.

صوت الولد كان بيرتعش:

“عمو… أنا خايف.”

كريم قال:

“إنت فين؟”

الولد بدأ يعيط.

“أنا في العربية.”

صوت رجل ظهر في الخلفية:

“قول له إننا مستنيينه.”

وبعدين الخط اتقفل.

كريم فقد أعصابه.

اتجه للباب، لكن أبويا مسكه.

“استنى!”

كريم زعق:

“ابن أختي معاهم!”

أبويا قال:

“وده بالضبط اللي عايزينك تعمله… عايزينك تخرج لوحدك.”

كريم وقف.

أنا كنت ببكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *