امي في المستشفى محتاجه ١٥٥ الف جنيه١
امي في المستشفى محتاجه ١٥٥ الف جنيه ١
وش أمي اتغير.
لكن تامر هو اللي اتكلم بسرعة:
«الدكتور ده غلطان!»
«ممكن.»
طلعت موبايلي وحطيته على الترابيزة.
«عشان كده أنا هكلم المستشفى وأطلب نسخة كاملة من ملف ماما.»
الدكتور ثروت اتوتر.
«مش لازم نعقد الموضوع.»
بصيت له بثبات.
«أنا ما عقدتش حاجة.»
سكت شوية، وبعدين قلت:
«بس في حاجة تانية.»
فتحت الموبايل.
«أنا سجلت المكالمة اللي جت لي من تامر.»
تامر اتجمد.
«سجلتي إيه؟»
ابتسمت.
«كل كلمة.»
كان الصمت في الأوضة تقيل جدًا.
حطيت الموبايل على الترابيزة وشغلت التسجيل.
وصوت تامر طلع واضح:
«لو الفلوس ما اتحولتش خلال ساعتين، ممكن نخسرها!»
وبعده صوت الدكتور:
«هي محامية. أول ما تصدق إن حياة أمها في خطر، مش هتفكر كتير.»
وش أمي اصفر.
تامر قرب مني.
«إنتي بتلعبي بالنار يا شروق.»
رجعت خطوة، وقلت:
«لأ يا تامر… النار إنت اللي ولعتها.»
وفي اللحظة دي، الباب اتفتح فجأة.
دخلت الممرضة سحر ومعاها اتنين من أمن المستشفى.
وخلفهم كان واقف مدير المستشفى بنفسه.
بص للدكتور ثروت وقال:
«خلصت اللعبة يا دكتور.»
الدكتور حاول يرجع لورا.
لكن سحر أشارت للملف.
«الملفات اللي في إيده مزورة. والدكتورة الحقيقية اللي مسؤولة عن حالة والدتك موجودة في المستشفى من الصبح، ووالدتك أصلًا ما عندهاش أي عملية طارئة.»
بصيت لأمي.
كانت بتعيط.
أما تامر، فحط إيده على دماغه وفضل ساكت.
قربت منه وقلت:
«بس لسه عندي سؤال واحد.»
رفع عينه لي.
«إنت كنت عايز الـ155 ألف جنيه ليه؟»
ما ردش.
مدير المستشفى بص له وقال:
«الأفضل إنك تجاوبها.»
تامر بلع ريقه.
وبص لأمي.
ثم قال بصوت مكسور:
«أنا… مكنتش لوحدي.»
حسيت قلبي وقف.
«يعني إيه؟»
بص ناحية الباب.
«في حد تاني كان مخطط لكل ده.»
سكت لحظة.
وبعدين قال اسمًا جعلني أتراجع خطوة من الصدمة.
«أبوكي.»
حكايات شروق خالد