امل جديد ٢
امل جديد ٢
…….
-اتفضلي يا عروسة
قالها رائد بسعادة وهو يدخلها للمنزل الكبير…
ولجت دعاء بخجل وما كادت ان تتقدم حتي شهقت عندما رفعها هو وحملها بين ذراعيه …ضحكت بخجل وهي تلف ذراعيها حولهم وتسند رأسها عليه …صعد بها الي غرفتهما ثم انزلها…فغرت فاها وهي تنظر الي الفراش الكبير الذي مغطي بورود الياسمين التي تعشقها والشموع التي تتناثر حول السرير برقة بدأ شاعرية للغاية …ارتعش جسدها عندما احاطها رائد بذراعيه ثم قبل عنقها برقه ..
-يالا نصلي .
قالتها بتوتر وهي تنظر إليه لتصدم بعينيه التي تتطلع إليها برغبة …مرر يديه علي وجنتيها وقال؛
-انتِ جميلة …جميلة بشكل مش معقول يا دعاء أنا محظوظ بيكي …
ابتلعت دعاء ريقها بينما يمرر كفه علي عنقها لتتوتر هي أكثر وتقول :
-رائد لازم …
ولكن تقاطعت حروف كلماتها عندما طبع قبلة علي وجنتها …حاولت التركيز والكلام إلا أن شفتيه منعتها من الحديث تماما ثم حملها ووضعها علي الفراش جاعلا إياها ملكه بكل معني الكلمة ….
…..
في اليوم التالي …
كانت تنظر إليه بحب وهو نائم عقلها يعيد تفاصيل الامس فتشعر بالخجل أكثر وهي تتذكر كيف غرقت معه ونست كل شئ…تخجل بسبب عدد المرات التي صرخت فيها بحبها له …..علي الرغم من قصر معرفتهما إلا أنه أصبح الحياة بالنسبة إليها …النفس الذي تتنفسه …لا تريد حبيب الا هو …هو فقط لا تتخيل حياتها من دونه …مررت اصابعها علي وجهه وهي تبتسم بحب وتفكر بذهول أن هذا الرجل الرائع الوسيم الذي ظنت أنه لن ينظر إليها حتي قد أصبح زوجها …زوجها هي ….ضحكت بدهشة وسعادة ثم انحنت وهي تطبع قبلة قوية علي وجنته لتشهق عندما امسكها هو وقال وهو يضحك:
-مسكتك بتعملي ايه ؟!
ابتسمت بخجل وهي تدفن وجهها في صدره بخجل وتضمه بدورها ….لم يتكلم أكثر كي لا يحرجها يا ضمها بدوره وطبع قبلة رقيقة علي رأسها
………
بعد أيام قضت فيها دعاء اجمل ايام حياتها مع رائد قررت زيارة عم منعم لتأخذ شقيقها ويعيش معها …
-انزلي هنا يا دعاء أنا هركن العربية في مكان مناسب واجي وراكي
-ماشي يا حبيبي …
قالتها دعاء مبتسمة وهي تخرج من السيارة الفارهة التي لا تناسب بتاتا تواضع الحي … أمسكت دعاء حقيبتها بسعادة وسارت بإتجاه منزل منار ولكن صوت مألوف جعلها تتجمد مكانها
-مبروك يا عروسة ..
استدارت دعاء وهي ترمق علي ببرود شديد وقالت:
-الله يبارك فيك عقبالك ….
اقترب اكثر من الحد المسموح به وقال:
-لا عقبالي ايه …البنت اللي كان عيني عليها خلاص اخدها غيري…
وعلي غفلة امسك كفها وقال:
-انا عايزك أنتِ
-انت اتجننت …
وما كادت أن تكمل توبيخه حتي قاطعها صوته الغاضب
-دعاااء!
قالها رائد وهو يري هذا المنظر لرجل غريب يمسك كف زوجته !!؟!
يتبع