القسوه ٣

القسوه ٣

موقع أيام نيوز

_فأشاحت برأسها ناحیه النافذه المجاوره لها و تجاهلته متعمده ذلک… فضحک علیها بخفوت و تابع تصفح حاسوبه الاب توب و كأن شئ لم یکن…..!!
بعد مرور ساعتين
أغلق حاسوبه الاب توب بإنهاک و إلتفت برأسه إلی تلک الطفله الصغيرة و أمسک بکتفیها و أدارها إلیه و أردف قائلا
عاصم بهدوء
_هتفضلی ساکته کده کتیییر… مش ناویه تردی علیا….!!
ثبتت أنظارها ناحیه وجهه و أردفت قائله
همس بتجهم
_لا مش ناویه أرد علیک….!!
إبتسم بسعاده لسماعه صوتها بعد مرور ساعتين علی رحلتهم و دون سابق إنذار أحاط خصرها بیدیه و أجلسها کاتما شهقتها المفاجأه و أردف قائلا
عاصم بإبتسامه
_مش عایزه تعرفی إحنا رایحین فین….!!
ظهر التشوق و الحماس علی ملامح وجهها و لکنها إصطنعت الضیق و أردفت قائله
همس بضيق مصطنع
_لا مش عایزه أعرف خاالصمش أنت قلت مفاجأه …!!
حدجها بنظرات متسلیه و أردف قائلا
عاصم بمکر
_لا خلاص انا رجعت فی کلامی.. لسه واثقه من کلامک و مش عايزه تعرفی …..!!
همس بثبات
_ایوه واثقه من کلامی.._و مش عايزه أعرف…!!
أرجع رأسه للخلف و رمقها بمكر و لكنه إصطنع اللامبالاه و أردف قائلا
عاصم باللامبالاه مصطنعه
_حتی ل قولتلک إننا رایحین ترکیا و بالتحدید إسطنبول…لکن براحتک ممکن ببساطه نرجع تانی لو مش عایزه تسافری….!!
حدجته بنظرات شبه مصدومه و إبتلعت ريقها بتوتر و أردفت قائله
همس بسرعه
_لا.. لا.. مين قال كده هسافر طبعا..! _هو انا قلت غیر کده….!!
طبع إبتسامه ظفر علی شفتيه و أردف قائلا
عاصم بظفر
_کنت متأكد إنک هتقولی کده… علی العموم انا کنت بهزر..! _مش هنرجع ولا حاجه…!!
فغرت فاهها پصدمه..!! یمزح معها..!! ماذا حدث له… ما هذا التغیر الجذری الذی حل به…!.._ هل هذا عاصم القاسی و الذی حفطت طبیعته عن ظهر قلب!! _ أم أنهم إستبدلوه بآخر..!!_ ها هی الآن تکتشف شیئا جدیدا ينبت داخله..!! تداركت الموقف و أغلقت فمها.. ثم ضمت قبضتيها و ضړبته على صدره بغيظ.. فتآوه بآلم و أردف قائلا
عاصم بآلم
_اهاااااااااا… إنتی إيدك دي إيه!!.. _مدفع…!!
همس بظفر
_سميها زي ما تسميها.. متفرقش…!!
ثم أراحت رأسها و أغمضت عينيها بسكون… فنظر لها عاصم بغيظ و لكنه أحس بإنتظام أنفاسها فأيقن أنها راحت فی سبات عميق… فإبتسم بحب و قبلها أعلی جبینها و أغمض عینیه بإستکانه و راح هو الآخر فی سبات عميق….!!
_…فی قصر الالفی…!!
وصل عدی إلی القصر بعد أن طلبته حیاه بضروره مجيئه… جلس علی الآريكه منتظر قدوم حیاه و ما لبث أن جلس حتی نظر إلی الواقف أمامه پصدمه متمتما ببعض الکلمات بخفوت
_آآآآ… أحمد.. آآ ال..العامري….!!
أحمد بجديه
_إزيك يا عدی…!!
عدی پصدمه
_أحمد أنت بتعمل إيه هنااا..!!
أحمد بإبتسامه
_و هو الواحد هیبقی فین غیر فی بیته یا عدی…!!
قاطعتهم حياه التی أردفت قائله
حیاه پغضب
_بیت مین..!! أنت ملكش مكان هنا..! _ده مش بيتك…!!
عدی متدارکا الموقف
_حیاه لو سمحتی إهدی.. ثم إلتفت إلی أحمد و أکمل قائلا
_و أنت یا أحمد إمشی من هنا دلوقتی…!!_عاصم لو عرف بوجودک هنا مش هیعدیها علی خیر….!!
رمقه الأخیر بغیظ من تهدیده الواضح له و أردف قائلا
أحمد کاتما غیظه
_أنت بتهددنی یا عدی.. فاکرنی هخاف و امشی.. تبقی غلطان انا فی بیت مراتی و بنتی و مش همشی من هنا….!!
نظر له عدي بضيق ثم أردف قائلا
عدی بضيق و ڠضب
_لا مش بهددک..بس وجودک هنا غلط.. و متنساش إن ده قصر عاصم الالفی یعنی بیته هو کمان مش بیت مراتک و بس… _ فلو سمحت إمشی من هنا بهدوء….!!
عض علی شفتیه بغيظ أحمد و أردف قائلا
أحمد بإبتسامه صفراء
_ماشی.. همشی يا عدی ثم أكمل بنبره تحذیر بس أعمل حسابک إنی هرجع تانی… _يكون الباشا رجع علشان أتکلم معاه راجل لراجل….!!
أنهی کلماته ثم إتجه إلى البوابه الداخلیه و خرج منه بهدوء ما يسبق العاصفه…!!
بعد ذهابه إلتفت عدی إلی حياه و أردف قائلا
عدی بهدوء مصطنع
_حیاه…عاصم مش لازم یعرف برجوعه مؤقتا لحد ما یرجع من السفر بالسلامه… _ المهم دلوقتی لما تکلمی عاصم خالی بالک من کلامک و متلغبطیش بالکلام… و انا هتصرف معاه أحمد لحد ما عاصم یرجع…..!!
أومأت له بهدوء ثم صعدت إلى غرفتها لترتاح قلیلا… بینما تنهد عدی بضيق و ذهب من القصر….!!
_…فی أحد البیوت المشپوهة…!!
_الشغل مبقاش زی الأول یا سعید….!!
أردفت سیدة ما بتلک الكلمات المنزعجه….!!
نظر لها سید بإبتسامه صفراء و أردف قائلا
_متخافیش یا سعاد.. _ هتتحل و هتشوفی…!!
جلست سعاد جواره و أردفت قائله
سعاد بتهکم
_وهتتحل إزای یا سبع البرومبه…_الزباین یتعدوا علی الصوابع و الطلب مبقاش زی الأول…!!
سعید بإبتسامه صفراء
_إنتی مسمعتیش باللی حصل مع أخوکی…!!
سعاد بسخريه
_أخویا…!!_هو انا أعرف عنه حاجه من ساعه ما هرب هو و المنیله أختی…!!
سعيد بإستکمال
_ده بقی بیه و الجرانین الجریده کلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *