عم مراتك باعتلك جواب ٥
عم مراتك باعتلك جواب ٥
اخدت الزجاجة التانيه وقالتلهم: بس ده بقى ريحته اجمد شموا كده.
وطلبت منهم ان كل واحد فيهم يمد ايديه عشان تحطله عليها رشة برفان ويقولها رأيه وفعلا الاتنين حطو ايديهم قدامها وهي رشة على ايديهم وقالتلهم: شموه كويس بقى وقولولي رأيكم.
آلأتنين الحرس شموا البرفان اللي رشته علي ايديهم والاتنين بدؤ يغيبوا عن الوعي لان اللي البنت رشته كان مخدر قوي جدا.
البنت ابتسمت بثقة وقالت: الله على دماغك يا علاء وبرافو عليا.
آلأتنين الحرس غابوا عن الوعي في لحظات والبنت اتصلت بسرعة علي علاء وقالتله: الدار امان.
علاء: طب سيبيهم وروحي بسرعة البوابة التانيه واشغلي الاتنين اللي عليها على قد ما تقدري.
البنت: انا خايفه ننكشف لو حسوا بحاجة!
علاء؛ خايفه من ايه انتي هتقفي تسأليهم عن اي عنوان وتشغليهم علي قد ما تقدري وانا مش هتأخر جوه.
البنت بخوف: حاضر هعمل اللي انت عايزه وربنا يستر بقى.
وفعلا خرجت من الفيلا بسرعة واتجهت للبوابة التانيه ووقفت تسأل الاتنين الحرس اللي واقفين عليها عن عنوان بعيد عن المنطقه السكنيه اللي هما فيها والحرس كان بيحاولوا يساعدوها!
علاء نزل من عربيته ودخل الفيلا والاتنين الحرس كانوا نايمين على الأرض والبنت مع الاتنين الحرس اللي عند البوابة الخلفية وقدرت فعلا تشغلهم وكانوا مركزين معاها.
اول لما علاء دخل من البوابة الرئيسيه للفيلا دور على الباب الخلفي المخصص للخدم ودخل منه.
جوه الفيلا كانت آيات في غرفة عامر اللي بقت بتنام فيها وكانت لسه واخده شاور وخارجه من الحمام ولبست اسدال عشان تصلي قبل ما تنام.
علاء اول لما دخل الفيلا كان متوتر وخايف ان حد يشوفه لكن غضبه من اللي آيات عملته فيه كان عامي عينيه وقلبه ومستعد يخاطر ب أي حاجة عشان ياخد حقه من آيات ويكس.رها ويذلها قدامه.
طلع الدور العلوي في الفيلا وهو مش عارف هيلاقيها في اي غرفة!! وبدأ يفتح ابواب الغرف بهدوء وبدون صوت.
آيات كانت في غرفة عامر وساجدة على سجادة الصلاة وبتدعي ل عامر وبتشكي ل ربها كل الوجع والحزن إللي في قلبها وبتدعي ان عامر يرجعلها بالسلامة.
علاء فتح غرفتين وكانوا فاضيين وفتح الغرفة التالته بهدوء واتفاجئ ب آيات وهي ساجدة علي الارض وبتبكي..
قلبه ارتجف لما شافها بتصلي وساجدة وبتبكي في السجود.. مقدرش يدخل وكان حاسس كأن في حاجز بينه وبينها مش قادر يتخطاه!.. وقف مكانه متجمد للحظات وبعدين افتكر لما طردته من الشركة واهانته والنا.ر اشتعلت في قلبه مرة تانيه ودخل الغرفة ووقف وراها وهي ساجدة ولسه مكمله في دعائها ومش حاسه بيه.