عم مراتك باعتلك جواب ٥
عم مراتك باعتلك جواب ٥
فضل يفكر كتير مع نفسه وفجأة قام وركب عربيته واتحرك من المستشفى لوحده.
….
فوق عند ميرفت وآيات.
آيات كانت بتبكي وهي بتحكي ل ميرفت وقالتلها: لسه حاسه بلمسته القذ”رة علي أيدي وعلى شعري.. حاسه ان كل جسمي بيوجعني.. انا عشت لحظات مرعبة عمري ما حسيت بيها في حياتي.. ومش قادرة افكر في حاجة غير ان لو عامر مكنش رجع في الوقت المناسب كان ممكن ده يعمل فيا ايه.. مش قادرة اتخيل اللي كان هيعمله فيا..
وبكت اكتر بانهيار وميرفت كانت بتحاول تهديها وهي حاسه بيها وعارفه ان موقف زي ده صعب علي اي بنت ومش هتقدر تتعافى منه بسهولة.
بعد وقت باب الغرفة اتفتح عليهم ودخلت ميسرة وسألت بلهفة: عامر فين؟؟ هو رجع صح؟
آيات جففت دموعها وميرفت بصت ل اختها بغضب وقالتلها: انتي كنتي فين؟ رجعتيله صح؟؟ رجعتي ل عزيز بعد كل اللي عمله وبعد ما عرفتي انه مش بيحبك ومتجوزك بس عشان طمعان في فلوس ابنك!
ردت عليها ميسرة بغضب: عزيز بيحبني وياريت متدخليش في حياتي.. انا حرة.
وبصت ل آيات وسألتها بصرامة: عامر فين يا آيات ؟
ردت آيات بصوت مبحوح: عامر مع الدكتور بيسألوا عن حالة شريف.
ميسرة بصت ل شريف اللي غايب عن الوعي قدامها على سريره وسألت: هو لسه مفيش تحسن في حالة شريف؟
ميرفت مردتش عليها وآيات خفضت وشها في الارض وسكتت وميسرة اضايقت ان اختها مردتش عليها وخرجت من الغرفة وقفلت الباب خلفها بغضب.
ميرفت هزت راسها بأسف وهمست: ياتري مستنيه ايه يحصل يا ميسرة عشان تفوقي.. ربنا يهديكي.
ميسرة خرجت من غرفة شريف وسألت عن مكتب الدكتور وعرفت ان عامر كان موجود وخرج ووقفت ميسرة محتارة ومش عارفه تعمل ايه وكانت متوترة من مواجهة عامر بعد كذبتها عليهم.
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم.
في الصباح داخل المستشفى.
آيات نامت وهي قاعدة مكانها على الكنبة وميرفت نامت وهي قاعدة على الكرسي بتاعها والممرضه دخلت عشان أدوية شريف وفتحت ستاير الغرفة والشمس نورت الغرفة كلها وميرفت فتحت عينيها وآيات كانت لسه نايمه.
دخل عامر الغرفة وميرفت اول لما شافته سألته بقلق: انت كنت فين طول الليل يا عامر؟
عامر اول لما دخل الغرفة كانت عيونه على آيات اللي نايمه على الكنبه وبص ل خالته وقال: كان عندي كام مشوار لازم اعملهم…
وبص على شريف وقرب منه وسأل: مفيش اي تحسن لسه؟