عم مراتك باعتلك جواب ٥
عم مراتك باعتلك جواب ٥
طلعت آيات غرفتها وبدلت ملابسها وقعدت تفكر في الجامعة ودراستها اللي كان نفسها تكملها وعامر بيساعدها دلوقتي تحقق حلمها..
اتنهدت باشتياق ليه وهمست لنفسها: عامر وحشني اوي.. هو موجود ومش موجود..!
وابتسمت وهمست: بس كفاية انه بيفكر فيا وفي مستقبلي..
وملامحها اتحولت للغضب فجأة وهمست: بس هو ليه عايز يحبسني هنا في الفيلا..!
وهمست مرة تانيه: هو قالي انه خايف عليا..
بس خايف عليا من إيه انا مش صغيرة.. لا صغيرة ومبعرفش اعمل حاجة دا انا مقدرتش احمي نفسي لما الزفت اللي اسمه علاء ده اقتحم الغرفة عليا.. بس انا كنت هعمل ايه دي حاجة مش متوقعه.. ياترى علاء ده فين دلوقتي.. اختفى من الفيلا فجأة وعامر مش بيجيب سيرته نهائي!! معقول يكون ..ه؟؟ لا لا.. عامر مش مجرم.. اومال ايه اللي حصل معاه.. أكيد انا مش هقدر اسأل عامر لانه مجرد ما يسمع اسمه بيتجنن…
قاطع شرودها وتفكيرها مع نفسها صوت دخول العربيات للفيلا وقامت جرت علي البلكونة بسرعة وشافت عامر وهو نازل من العربية بتاعه ودخلت وقفلت البلكونه وخرجت بسرعة من الغرفة عشان تقوله ان ميرفت نامت وتعبانه ومش عايزه حد يصحيها.
عامر اول لما دخل الفيلا شاف آيات نازله تجري علي الدرج وقربت عليه وقالت: عامر طنط ميرفت نايمه وبتقول هي تعبانه ومش عايزة حد يصحيها.
عامر بصلها بدهشة وسألها بقلق: تعبانه فيها ايه؟ انا هدخل اطمن عليها.
آيات مسكت أيديه وقالت: لا استنا انا وصلتها اوضتها وهي قالتلي لما عامر يرجع قوليله مش يصحيني عشان انا عايزة انام.
عامر ابتسم وقربها منه وقالها: قالتلك ايه؟
آيات اتوترت من قربه وقالت: عايزة تنام.
رفع أيديه وبعد خصله من شعرها كانت علي عينيها وسألها: يعني هي كويسة ؟
ردت آيات بخجل: اه وانا ساعدتها تدخل اوضتها ونامت خلاص.
عامر كان بيبصلها بنظرات كلها عش.ق وقال: لسه زعلانة مني؟
آيات كانت حاسه ان هيغمى عليها من قربه منها بالشكل ده وهزت راسها بالايجاب وقالت: اه لسه زعلانه.
انحنى فجأة وشالها وقالها: طب تسمحيلي اصالحك.
آيات مسكت فيه بخوف لما شالها فجأة وعامر ضمها لحض.نه وهي قالت بخجل: مش عايزة حد يصالحني.
عامر ابتسم وهو شايلها وبدأ يطلع الدرج وهما بيتكلموا وقال: مفيش حد يقدر يصالحك غيري اصلا!
ردت آيات بعناد: عشان مفيش حد بيزعلني غيرك اصلا.