عم مراتك باعتلك جواب ٢
عم مراتك باعتلك جواب ٢
واتصلت علي مكتب امجد وقالت: المهندس عامر الجارحى عايز يقابل حضرتك.
آيات بصت ل خلود لما نطقت اسم عامر تاني قدامها ورجعت بصتله تاني ونفسها تسأله وتقول انت هو؟ وهو كمان كان نفسه يسألها نفس السؤال.
رد امجد على خلود وقالها: طبعا خليه يطلع بسرعه واي وقت الباشمهندس عامر يجي الشركة يدخل على طول.
خلود بصت ل عامر وقالت: اتفضل يا باشمهندس.
عامر كان واقف قدام آيات وبيبصوا لبعض ومش سامع صوت خلود وهي بتكلمه.
شريف قرب من عامر وقاله: يلا يا عامر نطلع.
عامر بصله وآيات لفت بجسمها عشان ميبصوش لبعض تاني وعامر طلع مع شريف وآيات قالت ل خلود انها هتروح الحمام وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وفتحت المايه وبقت تغسل وشها وتهمس لنفسها: فوقي يا آيات.. اكيد مش هو انتي غلطانه.. دا واحد خاطب اكيد مش هو خليكي طبيعيه ومتتصرفيش اي تصرف تندمي عليه.
في الاسانسير.
شريف ضحك وقال ل عامر: ايه النظرات والتوهان اللي حصلك قدامها ده..؟
رد عامر بحيره: مش عارف يا شريف في حاجة بتحصل جوايا لما ببصلها!
شريف ابتسم وقال: بصراحة البنت شكلها عفويه جدا وكمان دمها خفيف.
عامر بصله بغضب وشريف قال وهو بيكتم ضحكته: ايه يا عم النظرة دي هتحر.قني وأنا واقف دي مرات اخويا!
وكمل كلامه وقال: وتقريبا نفس الحاجة بتحصلها.. انا خدت بالي من نظراتها ليك والتوتر اللي كانت فيه اول لما شافتك.
عامر: تفتكر هي عرفاني؟
شريف: أكيد لو هي عارفه اسمك تبقى عرفتك! بس انا بأكدلك ان نظراتها وتوترها ده مكنش طبيعي ابدا وإحساسي بيقولي انها هي مراتك وشكلها عرفتك ومش متأكده زيك وخايفه تاخد خطوة.
عامر : يعني هي كده شغاله في شركة امجد..طب كويس كده سهلت علينا كتير.
شريف بصله وقاله: انت ناوي على ايه؟
عامر: هتعرف في مكتب امجد.
وصلوا مكتب امجد والسكرتيرة دخلتهم وامجد استقبلهم بترحاب شديد وقعدوا اتكلموا مع بعض كتير عن ايام الجامعة ومواقف كتير كانت بتجمعهم وعامر كان بيتكلم وعقله مشغول ب آيات واتكلم مع امجد بفضول وسأله: البنت المحجبه اللي كانت مع اختك في القسم إمبارح شوفناها وإحنا طالعين دلوقتي!
امجد: ااه.. آيات تبقى موظفه عندي وتبقى صحبة هاجر أختي.
شريف سأل أمجد عنها وهو بيبص ل عامر عشان امجد مياخدش باله ان عامر مهتم بالسؤال عن آيات: هي شغاله في الشركة بقالها كتير؟