#الحلقة_11 مسكت ميرنا تليفونها واتصلت على ميسرة والدته وقالتلها: طنط عامر رافض يديني فلوس. ميسرة: طب اهدي يا حبيبتي وانا هكلمه حالا متزعليش. قفلت معاها ميسرة المكالمة واتصلت علي عامر بسرعه. عامر بص على تليفونه واتنهد بحزن اول لما شاف اسم والدته و رد عليها. ميسرة: عامر انت عايز توصل ل ايه بالظبط للدرجة دي حياة امك مش فارقه معاك. عامر بتعب: لو سمحتي يا أمي بلاش تضغطي عليا آكتر من كده.. انا مش هسمح انهم يستغلوني بالطريقه دي! ميسرة ببكاء مصطنع: يعني الفلوس دي خسارة في سعادة امك يا عامر. عامر: يا امي حضرتك لو طلبتي روحي انا مش هتأخر عنك بس ميرنا ومصاريفها واصحابها مش مسؤولين مني!! دي لسه واخده مني 20الف من يومين. ميسرة ببكاء: طب عشان خاطري يا عامر.. بلاش ترجعها زعلانه انا مش عايزة مشاكل مع عمك عزيز.. واديها الفلوس اللي تطلبها واعتبر الفلوس دي ليا انا.. واستمرت والدته في البكاء.. غمض عينيه وهو بيضغط علي قب.ضة ايديه بقوة وغضب. قفل المكالمة وهو بيتنفس بسرعه ومش قادر يتحمل الضغط اللي والدته حطاه فيه. مسك سماعة التليفون واتصل على قسم الحسابات وطلب منهم يدفعوا ل ميرنا المبلغ اللي تطلبه. قفل السماعة بغضب وقام وقف قدام الشباك الكبير اللي خلف مكتبه وضر.ب ب ايديه على الشباك بقوة وغضب وهو بيحاول يكتم كل الغضب اللي جواه وقال بحزن: ليه بتوصليني ل كده يا امي.. ليه!! رو بعد يومين.. آيات لبست فستان رقيق وعليه الحجاب بتاعها وكل البنات جهزوا وهاجر أخدتهم في عربيتها وكانوا فرحانين جدا ومتحمسين يشوفوا الفيلم مع بعض في السينما. دخلوا السينما وشافوا الفيلم وبعد ساعتين خرجوا وآيات قالتلهم بنعاس: يلا يا بنات نروح بقى انا همو.ت وانام. البنات ضحكوا عليها وهاجر قالتلهم: دا على اساس انها مكانتش نايمه طول الفيلم جوه. نغم: ضيعت علي نفسها كل المشاهد الرومانسيه بس الفيلم بجد كان حلو اوي.. امتى يجي اليوم اللي اتفرج فيه على فيلم رومانسي مع قرة عيني. البنات كلهم اتنهدوا وقالوا: امتى بقى. آيات اتحركت وسبقتهم وهي بتقول: انا هروح انا انام وانتوا احلموا ب قرة عينكم برحتكم. البنات ضحكوا وخرجوا وراها وركبوا كلهم عربية هاجر وآيات كانت قاعده ورا وحطت راسها على كتف هدير ونامت. في نفس الوقت كانت ميرنا خارجة مع كوكو صاحبها ورايحين لاصحابهم عشان يسهروا وكانوا مشغلين الاغاني بصوت عالي ومعاهم سجا ير وبيشربوها وهما بيغنوا. كان في إشارة في الطريق وكل العربيات وقفت وهاجر كانت واقفه في الإشارة بعربيتها وآيات نايمه على كتف هدير والبنات بيتكلموا مع بعض وفجأة حسوا باصطدام قوي في العربيه من ورا وآيات دماغها اتخبطت بقوة في الكرسي اللي قدامها والبنات صرخوا بهلع. ميرنا كانت بتسوق بسرعه واستهتار وبتشرب السجا ير وبترقص مع الاغاني وهي سايقه العربيه وكوكو جمبها بيرقص معاها وفجأة خبطوا في عربية قدامهم. كل اصحاب العربيات اللي كانوا واقفين في الاشارة نزلوا من عربياتهم عشان يطمنوا علي البنات اللي في العربيه والعربية اللي خبطتهم. هاجر نزلت من العربية بصدمة هي والبنات وكانت آيات اتجرحت في راسها والبنات نزلوا من العربيه وهما مصدومين ومش فاهمين ايه اللي حصل. ميرنا كانت لسه جوه عربيتها وبتتعامل مع اللي حصل ببرود ونزلت من العربية تزعق. ميرنا: ايه التخلف ده حد يقف في نص الطريق كده! وكوكو صاحبها نزل يزعق هو كمان وقال: مين المتخلف صاحب العربية دي! واحد من اصحاب العربيات اللي واقفين في الإشارة قاله: انتوا اللي غلطانين ودخلتوا في العربية وهي واقفه في الإشارة. ميرنا بصوت عالي: هو في حد يقف في نص الطريق كده! رد عليها صاحب عربية كان شاهد علي اللي حصل: حضرتك دي إشارة والمفروض كنتي تهدي السرعه وتقفي. هاجر بصت علي عربيتها اللي اتدمرت من ورا وقالت بصراخ: انتي متخلفه.. حد يعمل كده!! دا انا هوديكي في ستين داهيه. ميرنا ببرود: انتي ازاي تتكلمي معايا كده انتي مش عارفه انا مين! كلامها استفز آيات اللي كانت حاطه أيديها علي جرح في راسها وقربت من ميرنا وقالتلها: هتكوني مين يعني.. هي ارواح الناس عندكم رخيصه كده! انتي كنتي هتمو.تينا! قرب كوكو منها وقال بطريقته: انتي يا متوحشه انتي متزعقيش ل ميرو! آيات بصتله بستغراب وكانت محتاره في شكله ونوعه ومش عارفه هو شاب ولا بنت وقالتله بغضب: وانت تطلع ايه يا انثى البطريق انت! كوكو بصلها بغضب وقال ل ميرنا: سمعتي يا ميرو المتوحشة دي بتقول عليا ايه. ميرنا بثقة: سمعت يا كوكو وانا هدفعها تمن غلطها ده. بدأ يحصل تجمع وكل العربيات وقفت وكل الناس بتتكلم في نفس الوقت والكل بيزعق وميرنا بتتعصب وبتتكلم في التليفون تبلغ ميسرة مرات باباها ب اللي حصل معاها لأنها خافت تبلغ باباها وعامر مكنش بيرد عليها.. وكوكو واقف يزعق بصوته الرقيق والشباب اللي واقفين بيبصوله ويضحكوا ومش فاهمين منه حاجة وهاجر بتعيط علي عربيتها اللي اتخبطت واتصلت على أخوها وقالتله اللي حصل وآيات حاطه أيديها علي الجرح في راسها وبتبص ل ميرنا وكوكو بغضب والبنات واقفين خايفين وكان في عسكري من المرور واقف بيحاول يهدي الاوضاع لحد ما عربية الشرطة توصل وياخدوا الكل علي القسم. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في نفس الوقت ده كان عامر في عربيته وشريف معاه وتليفونه عمال يرن برقم ميرنا وشريف قاله: ما ترد يابني دي 10 مرة تتصل. عامر بملل: سيبك منها أكيد بتكلمني عشان حاجة تافهه. شريف بص على تليفونه بعد ما رن برقم والدته وقاله: طب والدتك بتتصل برضه مش هترد عليها. عامر زفر بغضب وفتح المكالمه. عامر: خير يا امي في ايه؟ والدته: عامر انت فين ومش بترد على ميرنا ليه في مصيبه. عامر بقلق: مصيبه ايه؟ والدته: ميرنا خبطت عربية بنت واخدوها علي قسم الشرطة ولازم تروحلها بسرعه. عامر زفر بغضب: وباباها ميروحش هو ليه! ميسرة: عمك عزيز عنده شغل وميرنا مش عايزه باباها يعرف! عامر بغضب مكتوم: حاضر يا امي هروحلها اي اومر تانيه. ميسرة بتأكيد: ميرنا لازم ترجع البيت الليلة يا عامر مهما كان التمن. عامر قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وشريف بص له وسأله بقلق: في ايه؟ عامر بغضب: ميرنا هانم خبطت عربية بنت. شريف: وهتعمل ايه ؟ عامر: هعمل ايه.. المطلوب اروح اخرجها ب أي تمن والا هبقى ابن عاق وعايز يخرب حياة امه. شريف بحزن علي كل اللي بيحصل مع عامر: بس كده خالتي زودتها اوي.. انت مش مسؤول عن كل المشاكل دي! عامر بص قدامه وقال بحزن: المهم تبقى مبسوطه وعايشه الحياة اللي هي عايزاها. شريف بص ل عامر بحزن وسكت لانه عارف قد إيه خالته انانيه جدا مع عامر ووالدة شريف اتكلمت كتير مع اختها في الموضوع ده لكن ميسرة مامت عامر شايفه ان ده حقها علي ابنها ومن حقها تتجوز الراجل اللي بتحبه وابنها يساعدها تعيش الحياة اللي عايزاها! …. بعد وقت في قسم الشرطة. كل البنات كانوا واقفين قدام الظابط وميرنا وكوكو واقفين قصادهم وفي شهود كانوا موجودين وشهدوا ان ميرنا هي اللي غلطانه وميرنا اتهمت الشهود انهم تبع البنات والظابط طلب منهم يتصلوا بأهاليهم عشان يحضروا وامر العسكري يخرجهم برا لحد ما اهاليهم يحضروا. البنات وقفوا في جمب وهاجر كانت بتبكي وحزينه على اللي حصل في عربيتها والبنات كانوا خايفين وآيات حاسه بالغضب من البنت المغرورة اللي خبطتهم ومفكرتش حتى تعتذر! وميرنا وكوكو كانوا واقفين في الجمب التاني واتكلم كوكو بغيظ وهو بيبص علي البنات وقال: بنات متوحشين.. ضيعوا علينا السهرة يا ميرو. ميرنا بثقة: متقلقش يا كوكو انا هدفعهم التمن وهخليهم يعتذرولي كمان. كوكو بثقة: صح كده يا ميرو وخليهم يعتذرولي انا كمان وخصوصا المتوحشة البيئة اللي لابسه طرحة على شعرها دي.. انتي عارفه يا ميرو هي لابسه طرحة ليه اكيد شعرها وحش زيها. ميرنا بصت عليهم بحقد وقالت: متزعلش يا كوكو انا هجيبلك حقك منهم. في الوقت ده وصل امجد القسم وقرب من اخته واصحابها بقلق واتصدم لما شاف اخته منهارة من العياط. امجد بصدمة: هاجر حبيبتي ايه اللي حصل؟ هاجر اترمت في حض.ن اخوها وهي بتبكي وقالتله: خبطت عربيتي ودمرتها يا ابيه.. والله انا مش غلطانه انا كنت واقفه في الإشارة. امجد طبطب عليها وبص على آيات اللي كانت مجروحه في راسها والبنات كانوا متبهدلين وحاول يطمنهم: متقلقوش ومش مهم العربيه فداكم المهم انكم بخير. وكمل كلامه وهو بيبصلهم وسألهم إيه اللي حصل وبدؤ يحكوله اللي حصل معاهم. …. عند ميرنا كانت واقفه هي وكوكو صاحبها بملل وعامر وصل ومعاه شريف واول لما عامر شافها في القسم ب لبسها الضيق والشبه عار ي وصاحبها اللي بيشبه البنات.. قرب منهم واتكلم معاها بغضب: مصيبة ايه اللي انتي عملاها!؟ ميرنا ردت عليه وهي بتشاور على البنات وامجد كان واقف معاهم وضهره ليهم. ميرنا: عربيتي اتخبطت في عربية البنات اللي هناك دول.. بس هما غلطوا فيا وفي كوكو وانا هرفع عليهم قضية سب وقذف. اتكلم كوكو هو كمان وقال ل عامر: وخصوصا البنت المتوحشة اللي لابسه طرحة دي.. تخيل يا عامر بتقول عليا انا انثى البطريق. عامر ضحك وقال: طب والله براڨو عليها انها عرفت تحدد نوعك. اتكلم شريف وهو بيضحك: اللي انا بفكر فيه دلوقتي لو المشكله دي متحلتش كوكو هيتحبس مع مين؟ مع البنات ولا مع الرجاله. عامر ضحك بقوة هو وشريف وصوت ضحكهم كان عالي جدا وكوكو بصلهم بغيظ وبص ل ميرنا. امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف واقفين وراه عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة… … يتبع عامر في ورطة دلوقتي مراته وخطيبته بيتخانقوا تفتكروا عامر هيقف في صف مين فيهم وهيعرف ايات ولا لا؟ وكمان كوكو عايز حقه من آيات وحق كوكو لازم يرجع عايزة تفاعل قوي على البارت عايزين نوصله النهاردة ل4000تعليق ومتنسوش تكتبوا رأيكم #الحلقة_12 # امجد كان واقف مع البنات وهما بيحكوله اللي حصل وفجأة سمعوا صوت ضحك شباب عالي والبنات بصوا بأعجاب ل عامر وشريف وبصوا لبعض وضحكوا وامجد اول لما شاف عامر وشريف عرفهم لانهم كانوا زمايله في الجامعة. كوكو بص ل ميرنا بغضب وقالها بزعل: عجبك اللي خطيبك وصاحبه البايخ ده بيقولوه عليا يا ميرو. ميرنا: سوري يا كوكو متزعلش نفسك. اتكلم شريف وهو بيضحك: ايوا متزعلش نفسك عشان الزعل بيضر البشرة. ضحكوا تاني وكوكو كان هيمو.ت من الغيظ وامجد قرب منهم وقال: عامر الجارحى وشريف زهران!! عامر وشريف اول لما شافوه سلموا عليه بحب. امجد نصار انت فينك وحشتنا. امجد بصلهم وقال بأبتسامة: وانتوا كمان وحشتوني.. طمنوني انتوا بتعملوا ايه هنا؟ شريف رد عليه: خطيبة عامر خبطت عربية بنت واحنا جاين نحل الموضوع. امجد بصلهم بصدمة وبص ل عامر وقال: خطيبتك!! عامر بص ل شريف بضيق لانه مش بيحب يقول على ميرنا خطيبته وقال: اه. امجد كان بيبصلهم بصدمة وقال: مش معقول!!! وبص على ميرنا. شريف سأله بفضول: وانت هنا بتعمل ايه يا أمجد؟ رد امجد: البنت اللي خطيبة عامر خبطت عربيتها تبقى اختي. عامر وشريف بصوا ل أمجد بصدمة وامجد قال: وللأسف خطيبتك هي اللي غلطانه يا عامر وكانت هتضيع حياة أختي وصحباتها وفي شهود علي الحاد.ثة. عامر بص له بصدمة وميرنا اتكلمت بعصبيه: انا مش غلطانه واختك هي اللي كانت واقفه بعربيتها في نص الطريق. رد عليها امجد: واقفه في إشارة يا انسه واصحاب العربيات اللي كانوا موجودين شهدوا ان انتي اللي غلطانه. اتكلم كوكو بعصبيه: ايوا اختك والبنات المتوحشين اللي معاها هما اللي غلطانين.. مش كفايه ضيعوا علينا السهر والاوت فيت بتاعي اتبهدل بسببهم. وبص ل ميرنا وقالها: شايفه يا ميرو الأوت فيت بتاعي اتبهدل ازاي انا خلاص مش هلبسه تاني. امجد بص ل عامر وقاله: ايه ده!!! عامر: سيبك منهم المهم اختك بخير الحمدلله هي والبنات اللي معاها؟ رد امجد: اه بس في بنت منهم اتجرحت في راسها من قوة الخبطة. عامر بص ل ميرنا بغضب وقال: انا مش عارف اعتذرلك ازاي يا امجد علي اللي حصل وانا متكفل بكل حاجة واي تعويض هتطلبه انا موافق عليه. رد امجد: ملوش لزوم يا عامر مفيش بينا الكلام ده بس المهم ان خطيبتك تعرف ان حياة الناس مش لعبه. ردت ميرنا عليه بغرور وصوت عالي: هي اختك والبنات اللي معاها دول نااس!! دول بيئة! آيات والبنات سمعوها واتغاظوا منها وقربوا منهم وهما غضبانين جدا من الجملة إللي قالتلها ووقفت آيات قدام عامر جمب البنات والشر بيتطاير من عينيها و وردت نغم علي ميرنا بعصبيه: بقى احنا بيئة يا بيئة يا قليلة الاد ب! وردت آيات وهي بتبصلها بعصبيه: انتي لو كنتي بنت محترمة مكنتيش تنطقي كلمة زي دي. اتكلم كوكو وهو بيبص ل آيات: هي دي البنت المتو حشة اللي شتمتني.. خليكوا شاهدين عشان هرفع عليها قضية سب وقذف. ردت عليه آيات بغيظ: سب وقذف ايه يا أنثى البطريق انت.. انت كمان ليك عين تتكلم. كل اللي في القسم اتجمعوا وكانوا بيحاولوا ينهوا المشاج.رة اللي حصلت بين البنات وبين ميرنا وكوكو.. عامر كان في عالم تاني من اول ما شاف آيات قدامه وهو اتجمد مكانه لانها نسخة من الصورة اللي معاه.. مستحيل يتلخبط فيها لانه بقى حافظ ملامحها من الصورة.. بس عقله مش مستوعب انه شايفها قدامه وانها ممكن تكون هي فعلا!! خرج الظابط علي الصوت العالي وزعق في كل إللي كانوا واقفين وقال: كله يرجع مكانه ومش عايز غير المتهمين واهاليهم هنا. امجد قرب من الظابط وعرفه بنفسه وقاله: انا بعتذر لحضرتك عن اللي حصل بس ممكن نتكلم في مكتب حضرتك ونحل الموضوع. وبص ل عامر وقاله: ولا ايه يا عامر؟ عامر عينيه كانت بمتثبته علي آيات وبص للظابط وقال: ان شاء الله مفيش مشاكل وانا مستعد لآي تعويض. آيات بصتله وكانت حاسه ان شكله مش غريب عليها وكأنها شافته قبل كده بس تجاهلت الاحساس ده وخفضت وشها بسرعة لما طالت النظرات بينهم وعامر عينيه كانت عليها لحد ما دخل مكتب الظابط مع امجد عشان يحلوا الموضوع جوه. أول لما دخلوا غرفة مكتب الظابط كوكو اتكلم مع آيات بغيظ وقالها قدام البنات: انتي يا بنت يا متوحشة انتي.. شيلي عينك عن خطيب ميرو! آيات بصتله بصدمة واتحرجت من كلامه ليها قدام البنات وقالتله: خطيب مين يا انثى البطريق انت اللي انا ابصله.. هو انا اتجننت عشان ابص ل ده كمان. البنات شهقوا بصدمة وهمست نغم ل آيات: لا ملكيش حق يا آيات دا الشاب قمر.. مش عارفه خاطب الحربيه دي ازاي فعلا حظوظ! وهمست لهم هدير: ولا صاحبه العسل ده شكله دمه خفيف شوفتوا ضحكته. آيات زعقت فيهم بتوتر وقالت: هو ايه كلام المراهقين ده عيب علي فكرة اسكتوا. اتكلمت سلمى: بصراحة طرو الجو علينا بعد الفيلم الرومانسي اللي شوفناه النهاردة. ردت نغم وهي بتضحك: صحيح آيات كانت نايمه طول الفيلم عشان كده مفيش حاجة مآثره فيها. ردت هدير: كفايه عليها الفيلم الاكشن اللي شوفناه هنا. ميرنا كانت بتبصلهم بحقد وغضب وكوكى قالها: خلي بالك يا ميرو عشان البنات دول عينيهم من خطيبك والتافه ابن خالته.. مش عارف عجبينهم علي ايه! ميرنا بصتلهم بغضب والبنات كانوا بيبصولها بتحدي. ….. داخل غرفة مكتب الظابط. عامر وامجد اتفقوا على الصلح والظابط كان متعاون معاهم جدا لانه عارف انهم شخصيات معروفه في البلد ومن عائلات كبيرة والصلح كان الحل الأفضل للطرفين وخصوصا ان عامر اتفق مع امجد انه متكفل بكل الخساير اللي حصلت واي تعويض البنات يطلبوه. الظابط طلب من العسكري انه يدخل البنات عشان يكتب محضر الصلح وياخد توقيعاتهم علي المحضر. عامر كان قاعد في غرفة الظابط ومش بيفكر غير في البنت اللي شبه الصورة اللي معاه وكان عايز يعرف اسمها عشان يتأكد من شكوكه! البنات دخلوا وميرنا وكوكو صاحبها. كوكو اتكلم مع الظابط بصوته الناعم وقال وهو بيشاور علي آيات: انا عايز اعمل محضر سب وقذف في البنت المتو حشة دي. آيات بصتله بغضب والظابط قال بنبرة صارمة: انا هعمل محضر صلح وكلكم تروحوا ي اما هتباتوا معانا الليلة في الحبس قولتوا ايه؟ كل البنات قالوا: لا حبس لا احنا موافقين على الصلح. وميرنا ردت بكبرياء: وانا مش موافقة والبنات البيئة دول لازم يتسج.نوا مع الاشكال اللي شباهم. امجد بصلها بغضب وعامر زعق فيها وقالها: ميرنا مش عايز اسمع صوتك لحد ما نخرج من هنا.. والمفروض تشكريهم لانهم لو رفضوا الصلح انتي اللي هتتسج.ني مش هما! ميرنا بصتله بغيظ والظابط قال للبنات: انا هكتب محضر الصلح وهتوقعوا كلكم عليه. كلهم وقفوا ساكتين والظابط كان بيكتب المحضر و عامر مركز بالنظر مع آيات بطريقة ملفته وكل البنات لاحظوا نظراته ليها وآيات كانت متوتره من نظراته وخفضت وشها بارتباك وهي مش فاهمه هو ليه مركز معاها كده!! نغم كانت ملاحظة نظراته ل آيات وشافت نظرات ميرنا لخطيبها اللي كانت كلها غيره وغضب وهي شايفه عينيه متثبته علي البنت المحجبه!! حبت نغم تغيظها وتلفت انتباه خطيبها ل آيات اكتر وقالت بصوت مسموع: آيات الجرح اللي في راسك لسه تعبك صح..؟ آيات هزت راسها وقالت: لا انا كويسه الحمدلله. امجد بص ل آيات وقالها: اقعدي انتي ارتاحي يا آيات. يا الله.. نفس الشكل ونفس الاسم!! عامر اتصدم لما اتأكد من شكوكه وسمع اسمها!! آيااات.. هي نفس الصورة اللي معاه ونفس الأسم اللي يعرفه.. معقول هي مراته!! طب ازاي!! إزاي وصلت هنا وازاي عرفت البنات دول وامجد عرفها أمتى وازاي!! كان مصدوم وعايز يقرب منها ويسألها ويتأكد بنفسه انها هي..! بس هيقولها ايه وهيقول ل كل الموجودين دول ايه!! كان في موقف صعب ومش قادر يسألها ومش هيقدر يتجاهل انها ممكن تكون مراته ويضيع الفرصه دي لانه احتمال ميعرفش يوصلها تاني! الظابط خلص المحضر وامجد شكر الظابط علي تعاونه معاهم وعامر شكر الظابط هو كمان وخرجوا كلهم من المكتب. وقفت هاجر قدام اخوها وقالتله: ابيه احنا هنوصل البنات ازاي اكيد مش هنسيبهم يروحوا لوحدهم. امجد هز راسه بالايجاب وقالها: انا هوصلهم متقلقيش. ووقف قدام عامر وقاله: تمام يا عامر خلينا بكره ان شاء الله نتكلم ونخلص الموضوع ده مع بعض. عامر كان بيبص علي آيات وقاله: انا تحت امركم في اي حاجة يا امجد. اتكلمت ميرنا بملل: انا عايزة ارجع البيت زهقت. عامر بصلها بغضب وامجد اتكلم: خلاص يا عامر نتكلم بكره. واخد امجد البنات وخرج من القسم وعامر مش قادر يضيع الفرصة دي وخرج وراهم علي طول وميرنا وكوكو بصوا لبعض لان اهتمام عامر ونظراته للبنت المحجبه كان واضح جدا. شريف خرج ورا عامر علي طول وكان ملاحظ انشغال عامر بالبنت المحجبه ومش فاهم ايه اللي بيحصل. امجد وقف قدام القسم جمب عربيته والبنات قالوا انهم هيقعدوا كلهم ورا مع بعض وآيات تقعد قدام جمب امجد عشان الجرح اللي في راسها. عامر كان واقف يبص عليها ومش عارف يعمل ايه! شريف قرب منه وهو بيبصله بدهشة وقاله: عامر ايه الحكايه.. ؟ في ايه؟ عامر بصله وكان لسه هيقوله ان البنت المحجبه دي بنسبه كبيرة ممكن تكون هي مراته اللي بيدور عليها بس قبل ما يتكلم كانت ميرنا وصاحبها خرجوا من القسم وقربوا منهم وميرنا قالت بغضب: عامر انت مش هتوصلني ولا ايه انا تعبانه وعايزة ارتاح في البيت. عامر كان مركز مع آيات اول لما ركبت عربية امجد والعربيه اتحركت بيهم. بص ل شريف وقاله: وصلهم انت يا شريف لان انا عندي مشوار مهم. شريف بصله بصدمة وقال: اوصلهم ايه انا مش معايا عربيتي! عامر وهو بيتجه ل عربيته قاله: أتصرف يا شريف واطلب عربيه. وركب عامر عربيته بسرعه واتحرك ورا عربية امجد وميرنا وكوكو بصوا لبعض وكوكو قالها: صدقتيني يا ميرو!! شريف بصلهم وقال: صدقتك في ايه؟ كوكو بص له بغيظ وقاله: ملكش دعوه انت وصحبك ضيعتوا حقي انا وميرو.. بس انا مش هسكت. شريف سأله بغيظ: مش هتسكت هتعمل ايه يعني هتضر.بهم بمبرد الاظافر بتاعك. كوكو بغيظ: شوفتي يا ميرو صاحب خطيبك التافه بيقول ايه! شريف مسكه من قفاه بعصبيه وقاله: مين ده اللي تافه. ميرنا حاولت تخلص كوكو من ايد شريف بسرعه وقالتله: خلاص يا شرشر متزعلش هو كوكو لما بيتعصب مش بيعرف يقول ايه! شريف كتم الغضب جواه من كلمة شرشر وساب كوكو وهو في قمة غضبه وكان عايز يمشي ويسيبهم هما الاتنين بس هو عارف انه لو موصلش ميرنا لحد البيت خالته ميسرة هتزعل من عامر وهيتسبب له في مشاكل مع والدته. كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!!… … يتبع #الحلقة_13 # كوكو ظبط لبسه اول لما شريف سابه وبص ل ميرنا وقالها: سيبك منه يا ميرو شوفتي البنت المتوحشة مشت قبل ما تعتذرلي ازاي ! ميرنا ردت عليه: متزعلش يا كوكو انا هخليها تعتذرلنا احنا الاتنين. شريف زفر بغيظ وقال: اللهم طولك ياروح.. الله يسامحك يا عامر انت اللي دبستني التدبيسه دي!! ومسك تليفونه وطلب عربيه وميرنا كانت واقفه تحرك رجليها بعصبيه وغضب من عامر. …. في عربية امجد. البنات كانوا بيتكلموا ورا على ميرنا والشاب صاحبها اللي كان معاها وكانوا بيضحكوا ويتريقوا عليهم وآيات كانت قاعده قدام ساكته وشارده في خطيب البنت اللي نظراته ليها كانت غريبه وكان جواها إحساس غريب وكأنها تعرفه من سنين. امجد بص ل آيات لانها كانت ساكته ومش بتشارك البنات في الحديث وسألها: آيات انتي كويسه؟ حاسه انك تعبانه؟ دي كانت اول مرة آيات تتكلم مع امجد من يوم ما اشتغلت في شركته وكانت محروجة ومتوتره جدا وردت بخجل: الحمدلله يا باشمهندس انا كويسه. اتكلمت نغم: معلش يا باشمهندس اصل آيات كانت نايمه وقت اللي حصل وصحت مفزوعه. البنات ضحكوا وآيات نطقت اسمها بتحذير: نغممم. نغم سكتت واتكلمت هدير وهي بتضحك: بجد اللي حصل الليلة دي عمري ما هنساه. وبصت ل هاجر بحزن وقالتلها: اللي مزعلني ان عربية جوجو اتخبطت.. واللي مضايقني اكتر ان البنت المغروره دي مشيت من غير ما تدفع حتى تمن تصليح العربية. رد عليها امجد: هي مش هتدفع تمن تصليح العربية لان هاجر هيجيلها عربية جديدة. هاجر بسعادة: بجد يا ابيه؟! امجد بثقة: بكره ان شاء الله انزلي اختاري العربيه اللي تعجبك! ردت سلمى بضيق: بس المفروض البنت التانيه دي هي اللي غلطانه وهي اللي تتدفع حق العربية الجديدة عشان تتأدب. امجد: خطيب البنت دي يبقى صاحبي وهو شخص محترم جدا ومستعد يدفع اي تعويض نطلبه.. لو مكانتش البنت دي مخطوبه ل عامر الجارحى انا كنت اتصرفت معاها. الاسم لفت انتباه آيات اول لما سمعته.. قلبها دق بعنف وبصت ل امجد ونطقت الاسم بصدمة: هو اسمه عامر الجارحي؟ رد امجد بثقة: ايوا وهو شاب محترم جدا ومهندس وعنده شركه كبيرة ويعتبر من اكبر رجال الاعمال في البلد.. انا مش فاهم ازاي يخطب بنت مستهتره زي دي! آيات بصت قدامها بصدمة لان كل المعلوما.ت اللي قالها امجد عن خطيب البنت دي نفس المعلوما.ت اللي عمها كان قايلها عن جوزها!! البنات كانوا بيتكلموا مع بعض ورا ومش مركزين مع كلام امجد وآيات واسم عامر ملفتش انتباه حد غير آيات وكانت بتفكر جواها.. معقول يكون هو!! وافتكرت نظراته ليها في القسم كانت غريبه وملفته وكانت مستغربه نظراته ومش فاهمه سببها!! همست لنفسها بصدمة وقالت: لا.. لا أكيد مش هو.. اكيد لا مش هو مش معقول! أمجد وقف بعربيته قدام العمارة اللي البنات ساكنين فيها وعامر وقف بعربيته بعيد عنهم وهو مهتم يعرف هي عايشه فين ومع مين. البنات نزلوا من العربية وآيات نزلت وشكروا امجد ودخلوا العمارة. امجد اتحرك بعربيته واخته كانت قاعده جمبه بعد نزول البنات وعامر فضل واقف بعربيته شويه يبص علي العمارة وعقله رافض يستوعب انه يقابلها ويعرف مكانها بالصدفه الغريبه دي. نزل من العربية وقرب من بواب العمارة اللي كان قاعد قدام العمارة بيشرب الشاي بتاعه. عامر: مساء الخير ياريس. البواب قام و رد: مساء الخير يا باشا أؤمرني. عامر حط في ايد البواب فلوس وقاله: البنات اللي لسه طالعين دلوقتي دول ساكنين هنا في العمارة؟ البواب بص في الفلوس بسعادة وقال: بس ده كتير اوي يا باشا.. اه ساكنين هنا. عامر: ساكنين مع مين يعني اهاليهم هنا في العمارة؟ رد البواب: لا يا بيه دول بنات في الجامعة وجاين من بلدهم عشان يدرسوا وساكنين مع بعض في شقة هنا.. بس كلهم بنات محترمين يا بيه واهاليهم ناس محترمين وموصيني عليهم. عامر هز راسه بتفهم وسأله: طب انت تعرفهم كويس يعني وتعرف اهاليهم؟ رد البواب: اعرفهم يا بيه بس فيهم بنت معرفهاش لانها لسه جايه ساكنه معاهم من شهرين كده او آكتر بس الشهادة لله اخلاقها من اخلاقهم وشكلها محترمة وبنت ناس.. بس هي بتشتغل. عامر بص قدامه بتفكير.. كل حاجة بتثبت انها هي.. جت هنا من حوالي شهرين ودي نفس الفترة اللي هربت فيها من اهلها عشان تدور عليه! بص للبواب وسأله: متعرفش هي بتشتغل فين؟ البواب: معرفش يا بيه بس هي بتنزل لشغلها كل يوم الساعة 7 الصبح بالظبط. عامر هز راسه وشكر البواب ورجع ركب عربيته تاني.. كان محتار ومش عارف يعمل ايه.. يظهر فجأة كده في حياتها ويقولها انا جوزك! ولا يصبر لحد ما يجمع معلوما.ت عنها ويتأكد اكتر. اتحرك بعربيته وهو بيفكر فيها وشريف اتصل عليه وسأله: عامر انت فين؟ هو ايه اللي بيحصل؟ رد عامر: هقولك كل حاجة بكره في الشركة.. بس قولي روحت ميرنا؟ شريف بغيظ: روحتها هي وانثى البطريق.. ياساتر عليه! عامر ضحك لما شريف قال كده لانه فكره ب آيات وشريف ابتسم وهو بيسمع ضحك عامر وقاله: بس بقولك ايه.. الواد كوكو ده مشكله.. انا كل ما افتكر اللي حصل في القسم اضحك. عامر رد بشرود: اللي حصل في القسم النهاردة كان غريب وصدفة مش متوقعه ابدا. شريف اعتقد ان عامر بيقصد مقابلتهم ل امجد وقاله: عندك حق مين كان يصدق اننا نقابل امجد نصار هناك والمشكله تطلع مع اخته كمان. عامر مردش لانه كان بيفكر في آيات وشريف كمل كلامه وقال: بس بقولك ايه خالتي على اخرها منك وميرنا شكلها هتو لع الدنيا خلي بالك. عامر بلا مباله: دا العادي يعني انا اتعودت خلاص.. انا راجع شقتي دلوقتي ونتقابل بكره في الشركة نكمل كلامنا. شريف لاحظ ان عامر متغير وقال: تمام أشوفك بكره. عامر قفل المكالمة وهو بيبص علي الطريق وصورة آيات في خياله مش بتغيب عنه. بعد وقت وصل شقته ودخل الشقة بارهاق.. الشقة كانت واسعه و.فاضيه والأضواء فيها خافته.. دخل اوضته وخلـ.ع الجاكيت بتاعه وقميصه ورماهم علي السرير باهمال. اخد صورة آيات اللي معاه وبصلها وابتسم وقال: معقول انتي مراتي!!! رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. عند آيات في الشقة مع البنات.. غيرت هدومها واخدت شاور وقعدت في البلكونه وهي بتفكر في خطيب البنت واللي اسمه وكل المعلوما.ت اللي عرفتها عنه بتشبه كل المعلوما.ت اللي تعرفها عن جوزها. قربت منها هدير وقعدت جمبها في البلكونه وقالتلها: عامله ايه دلوقتي يا آيات.؟ آيات: الحمدلله كويسه. هدير بقلق: الحمدلله اننا بخير بعد اللي حصل النهاردة.. البنت المجنونه دي كانت هتضيعنا كلنا!. آيات بصتلها وقالت بتردد: هدير انتي خدتي بالك من الكلام اللي الباشمهندس أمجد قاله عن خطيب البنت دي؟ هدير: اه ماله؟ آيات قامت وقفت من مكانها وهي مش عارفه تقول إيه وهدير قامت وقفت جمبها وسألتها: في ايه يا آيات؟ آيات بصتلها بعمق وقالت: الشاب خطيب البنت إسمه عامر الجارحى وبيشتغل مهندس ورجل اعمال وعنده شركات هنا. هدير بعدم فهم: ااه وبعدين!! آيات بارتباك: ركزي معايا يا هدير.. المعلوما.ت دي مش بتفكرك ب حاجة ؟ هدير بصتلها وبدأت تفتكر كلام آيات عن الوصف اللي عمها قالهولها عن جوزها وبصت ل آيات بصدمة وقالت: يعني ايه! معقول هو نفسه جوزك!! آيات بصدمة: مش عارفه يا هدير.. انا مصدومة من ساعة ما سمعت كلام الباشمهندس امجد عنه.. كل المعلوما.ت اللي قالها عنه نفس اللي عمي قالهالي قبل ما اجي هنا.. نفس الاسم ونفس كل حاجة. هدير بصت ل آيات بتفكير وافتكرت نظراته ليها في القسم وقالت: معقول يكون هو.. فعلا نظراته ليكي في القسم كانت غريبه وكأنه يعرفك او بيشبه عليكي!. آيات بلخبطة: ماهو ده اللي محيرني وفي نفس الوقت هو اصلا ميعرفش شكلي ايه.. انتي عارفه انه لما اتجوزني انا كنت لسه صغيرة وهو اصلا مبصش عليا حتى ولا يعرف شكلي ايه! هدير بتفكير: فعلا حاجة غريبه .. بس انا متأكده ان نظراته ليكي دي مكانتش طبيعيه ابدا والكل اخد باله! ممكن يكون بيشبه عليكي مثلا او حاسس انه شافك قبل كده!؟ آيات: الغريب ان انا كمان جوايا احساس غريب وكأني شوفته قبل كده بس مش قادرة احدد اذا هو ولا ولا.. انا المرة الوحيدة اللي شوفت فيها جوزي كانت يوم كتب الكتاب ومقدرتش اشوفه كويس! هدير بحيرة وهي بتفكر معاها: الموضوع غريب ويحير فعلا.. بس بسيطه احنا نحاول نجمع عنه معلوما.ت ونعرف اذا هو فعلا ولا! آيات بحزن: انا خايفه اوي يا هدير ومش عارفه اعمل ايه. هدير عشان تطمنها: متخافيش يا حبيبتي احنا كلنا معاكي وسواء طلع هو او مش هو انتي اصلا مش عايزة حاجة من جوزك ده غير انك تحددي معاه مصيرك وتشوفي هتكملوا ولا تطلقوا وكل واحد فيكم يكمل حياته! آيات بقلق: مش عارفه لو طلع هو هعمل ايه ربنا يستر. هدير: متقلقيش ان شاء الله خير. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت امجد نصار. هاجر كانت قاعده بتحكي ل مامتها إللي حصل معاها وهما بياكلوا وامجد كان قاعد شارد ومش بيشاركهم الحديث وكأنه في عالم تاني. والدته لاحظت شروده وسألته: ايه يا أمجد ليه ساكت من وقت ما رجعتوا!؟ امجد فاق من شروده على صوت والدته وقال: مفيش يا امي بس كنت بفكر في حاجة.. وبص ل اخته وسألها باهتمام: كلمتي آيات تطمني عليها ؟ هاجر إستغربت سؤال اخوها عن آيات ووالدته بصتله بدهشة وامجد اتوتر وندم انه سألها بالطريقه المباشرة دي وقال: البنت كانت مجروحه في راسها ولازم نطمن عليها.. هي برضه موظفه عندي ويهمني اعرف حالتها ايه! والدته كانت متابعه توتره بدهشة وهاجر ابتسمت وقالت: اطمن يا ابيه آيات كويسه والبنات معاها. امجد هز راسه بالايجاب وقام وقف وقال بتوتر: تمام انا هطلع انام تصبحوا على خير. امجد طلع على اوضته ووالدته بصت ل هاجر وسألتها: مين آيات دي! ؟ هاجر بعفويه: دي صحبتي اللي كانت ظروفها صعبة وطلبت من ابيه يشغلها عنده في الشركة. والدتها بستغراب: واشمعنا يعني دي اللي امجد سأل عليها من بين كل صحباتك!؟ هاجر: معرفش يا ماما وبعدين ابيه قال قدامك لانها موظفه عنده! والدتها بصتلها بتفكير وقالتلها: طب قومي يلا إطلعي نامي انتي كمان. هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!!… … يتبع تفاعل قوي بقى على الفصل شجعوني شويه #الحلقة_14 هاجر قامت وقفت وهي مستغربه كل الاسئلة اللي والدتها سألتها لها ووالدتها قعدت تفكر وهمست: وايه حكايتها آيات دي اللي شاغله تفكيرك يا امجد!! … في الصباح . آيات جهزت وراحت شغلها في شركة امجد. وعامر صحى بدري ونزل علي شركته وهو عنده اصرار انه يعرف كل حاجة عن آيات النهاردة ويتأكد اذا هي مراته فعلا ولا لا رغم ان كل حاجة بتأكد انها مراته! امجد صحى من النوم وهو لسه بيفكر في آيات ونزل فطر مع والدته قبل ما يروح شركته وكانت والدته متابعه شروده الغريب وقلبها كان حاسس ان البنت اللي سأل عليها امبارح هي اللي شاغله تفكيره. …. في بيت عزيز وميسرة. ميسرة دخلت تصحي ميرنا من النوم وقعدت جمبها علي السرير وقالتلها: ميرنا قومي. ميرنا بنعاس: لسه بدري يا طنط انا نايمه متأخر! ميسرة بإصرار: قومي باباكي سألني علي عربيتك ومعرفتش أقوله ايه.. انا معرفتش اتكلم معاكي إمبارح عشان باباكي ميعرفش حاجة ولما سألني عنك قولتله انك كنتي سهرانه مع عامر. قامت ميرنا قعدت على السرير وقالت بغضب: عامر حرجني جدا إمبارح يا طنط وضيع حقي.. يارتني كنت كلمت بابا كان عرف يتعامل مع البنات البيئه دول. ميسرة بهدوء: معلش يا حبيبتي بس فهميني هو عمل ايه؟ ميرنا: اتنازل عن حقي ومش بس كده دا كمان هيدفع تعويض للبنات البيئه دول ومش بعيد يشتري عربيه جديدة ل اخت صاحبه بدل اللي انا خبطها ويسيبني انا بقى من غير عربيه. ميسرة: طب اهدي بس عشان باباك ميسمعكيش ويزعل من عامر آكتر وانا هقوله يشتريلك عربيه اخر موديل. دخل عزيز وسمع اخر جملة ميسرة قالتها وقال: عربيتك فين يا ميرنا؟ ردت ميرنا بتوتر وهي بتبص ل ميسرة: عربيتي!! ردت ميسرة بسرعه: عربيتها كان فيها مشكله وعامر اخدها يصلحها وقالها هيجيبلها عربية بدالها. اتكلم عزيز بسخريه: وياترى الباشا ابنك ناوي يجيب لبنتي عربية بقيمتها ولا هيفكر ان احنا طمعانين فيه زي العادة. ميسرة بتوتر: طمع ايه بس يا عزيز دا عامر بيحبك وبيحب ميرنا وعمره ما يستخسر فيها حاجة. عزيز بجمود: هنشوف يا ميسرة.. وبص ل بنته وقالها: وانتى قومي البسي وروحيله الشركة خليه يجبلك العربية اللي تعجبك. ميرنا هزت راسها بالايجاب وعزيز خرج من أوضة بنته ومسك تليفونه وبعت ل ميرنا رساله على تليفونها فيها صورة عربية غاليه جدا وكتبلها”اختاري العربية دي وصممي عليها وهاتي العقد بتاعها وانتي راجعه ومش عايز ميسرة تلاحظ اني بعتلك حاجة” ميرنا فتحت الرساله وقرأتها وميسرة سألتها: ايه يا حبيبتي في حاجة؟ ميرنا بتوتر: لا ياطنط دي واحدة صحبتي بتطمن عليا.. هقوم انا البس واروح الشركة ل عامر. ميسرة هزت راسها وقالتلها: البسي برحتك وانا هروح أشوف باباكى. ميسرة خرجت وميرنا فتحت الرساله وبصت لصورة العربية باعجاب وقالت: واااو.. بابا ذوقه يجنن في العربيات.. انا فعلا استاهل عربية زي دي. …. في شركة امجد. امجد اول لما دخل الشركة كانت آيات واقفه هي وموظفة الاستقبال زميلتها وبيعملوا شغلهم زي كل يوم. امجد قرب منهم وابتسم وقال: صباح الخير. آيات بصتله وابتسمت و ردت هي وزميلتها باحترام.. اتكلم امجد معاها وهو بيبصلها اوي: عامله إيه النهاردة يا آيات؟ آيات بخجل: الحمد لله كويسه شكرا يا باشمهندس. امجد: لو حاسه انك تعبانه خدي اجازة يومين وارتاحي في البيت ومتقلقيش الاجازة علي حساب الشركة. آيات ابتسمت وقالت: شكرا يا باشمهندس انا الحمدلله بقيت احسن. امجد: الحمدلله. ابتسملها وطلع على مكتبه وخلود كانت بتبص ل آيات بستغراب وسألتها: هو ايه اللي حصل والباشمهندس امجد بيسألك انتي تعبانه ليه؟ آيات اتوترت وقالتلها: لان انا وهاجر اخته كنا خارجين امبارح وانا تعبت. خلود بصتلها باهتمام وآيات اتوترت وقالتلها: خلينا نشوف شغلنا أحسن يا خلود. خلود ابتسمت وركزت في شغلها وآيات كانت لسه بتفكر في الشاب اللي احساسها بيقولها انه جوزها وبتفكر ازاي تتأكد. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في شركة الجارحى. عامر كان في مكتبه وكلم واحد من رجالته وطلب منه يجمعله معلوما.ت كاملة عن البنات اللي عايشين في الشقة وبعتله عنوان الشقة بالتفصيل. دخل شريف غرفة مكتب عامر واتكلم بفضول: عامر انت جاي الشركة النهاردة بدري عن ميعادك صح ؟ عامر: صح يا شريف.. انا اصلا منمتش طول الليل. شريف بقلق: ليه كده.. بسبب اللي حصل إمبارح ؟ عامر: لا في حاجة تانيه. شريف بقلق: في ايه قلقتني؟ عامر بص ل شريف وقاله: لقيتها. شريف: هي ايه؟ عامر: مراتي. شريف بصله بصدمة وسأله بدهشة: لقيتها فين وإزاي ؟! عامر بصله وخرج صورة آيات إللي محتفظ بيها معاه وحطها قدام شريف. شريف بص في الصورة واستغرب لأنها كانت نفس البنت المحجبه اللي شافها في القسم إمبارح.. بص ل عامر بصدمة وفي اللحظة دي فهم سبب نظرات عامر ليها في القسم إمبارح! شريف بدهشة: هي نفس البنت بتاع إمبارح ؟ عامر هز راسه وقال: كل حاجة بتأكد انها هي.. صورتها.. آسمها.. ظروف وجودها هنا في القاهرة.. كل حاجة. شريف بصله بدهشة: وانت ناوي علي ايه دلوقتي؟ رد عامر: انا بجمع معلوما.ت كاملة عنها وعن البنات اللي عايشين معاها واول لما المعلوما.ت دي توصل هقرر اعمل ايه. شريف بتردد: قصدي يعني.. انت هتطلقها؟ دخلت ميرنا في نفس اللحظة وسمعت كلمة شريف الاخيرة… ميرنا بصدمة: يطلق مين؟ عامر وشريف بصوا ل ميرنا بصدمة وميرنا قربت منهم بخطوات بطيئه وقالت بفضول: انتوا كنتوا بتتكلموا عن مين! ؟ شريف قام وقف وقالها: كنا بنتكلم عن واحد صاحبنا اتجوز من فترة وفي مشاكل بينه وبين مراته… ميرنا بصتله بفضول وقالت: وبعدين؟ شريف بص ل عامر وقال: صاحبنا ده واقع في ورطه دلوقتي وانا كنت بحكي ل عامر عن مشكلته. عامر قام وقف وقاله: روح شوف شغلك يا شريف وجهز نفسك عشان هتيجي معايا شركة امجد النهاردة. شريف هز راسه بالايجاب وخرج من المكتب وعامر بص ل ميرنا وقالها: ايه اللي جابك دلوقتي يا ميرنا؟ ميرنا قعدت قدامه وقالت بدلع: طنط قالتلي انك هتشتريلي عربية جديدة بدل اللي اتخبطت. عامر بغضب: عربية ايه اللي اشتريهالك وانتي اصلا انسانه مستهترة وكنتي هتضيعي حياة الناس بسبب تهورك. وقعد على مكتبه وكمل كلامه : انتي تحمدي ربنا ان المشكله اللي انتي عملتيها دي طلعت مع حد انا اعرفه وقدرنا نحل الموضوع على طول.. لو كانت مع حد تاني كان زمانك في الحبس دلوقتي. ميرنا بغضب: عامر انت ضيعت حقي إمبارح وانا مش هسمحلك تضيعلي حقي دلوقتي.. انت المسؤل تشتريلي عربية وطنط وعدتني. عامر كان متعصب من برودها وعدم مبالاتها بالمصيبـ.ـه اللي كانت عملاها وقالها: مفيش عربيات يا ميرنا.. اللي تستحق العربية البنت اللي انتي خبطيلها عربيتها وكنتي هتضيعي حياتها هي واصحابها! ميرنا وقفت وقالت بغضب: انا كنت متأكدة انك هتعمل كده.. وهعرف بابا وطنط ميسرة بكلامك ده. عامر بصلها بغضب وهو كاتم غضب كبير جواه واول لما خرجت كس.ر كل إللي كان قدامه علي المكتب لانه كان حاسس بالعجز بسبب امه وكان نفسه يحاسب ميرنا وابوها علي كل اخطاءهم معاه بس والدته هي اللي ضغطه عليه وهتحمله مسؤلية فشل حياتها الزوجية لو حصل اي خلاف بينه وبين جوزها! اول لما ميرنا خرجت من مكتب عامر اتصلت على باباها وقالتله كل الكلام اللي عامر قاله وعرفته برفض عامر انه يشتريلها عربية جديدة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في مكتب شريف دخل عامر مكتبه وقاله بصوت غاضب: يلا هنروح شركة امجد دلوقتي. شريف بستغراب: ايه اللي حصل شكلك مضايق؟ عامر: مفيش حاجة حصلت.. خلينا نروح شركة امجد دلوقتي. شريف: انا برضه مش فاهم هنروح ل امجد شركته ليه.. انت اتفقت معاه انك متكفل بأي تعويض يطلبوه وهو متصلش ولا اتكلم! عامر بص ل شريف وقاله: انا رايح شركة امجد عشان احاول اعرف منه اي معلومة عن آيات. شريف ابتسم وقال: اااه قولتلي. عامر هز راسه واتحرك قدام شريف وشريف خرج وراه. …. بعد وقت في شركة امجد. آيات كانت حاسه بصداع قوي من قلة النوم وكتر التفكير وحطت أيديها علي راسها وهي بتتألم وخلود بصتلها بقلق وسألتها: آيات انتي كويسه؟ آيات بتعب: حاسه بصداع جامد اوي يا خلود. خلود: طب أقعد ارتاحي شويه وانا شغاله اهو متقلقيش. آيات فعلا كانت تعبانه ومقدرش تعترض وقعدت تحت المكتب بتاع الاستقبال وهي حاطه أيديها علي راسها ومغمضة عينيها. _ صباح الخير قالها عامر بصوته المميز وهو واقف قدام خلود وآيات كانت لسه قاعدة تحت المكتب وشريف كان واقف جمب عامر. ردت خلود الصباح بأبتسامة واتكلم عامر وقالها: انا المهندس عامر الجارحى.. ياريت تبلغي الباشمهندس امجد اني عايز اقابله. آيات كانت مغمضة عينيها واول لما سمعت اسمه قامت بسرعه من تحت المكتب وفجأة صرخت اول لما راسها اتخبطت في طرف المكتب وهي بتقوم. عامر اتفاجئ لما شافها بتطلع من تحت المكتب وصوت صرختها لما اتخبطت وحطت أيديها علي راسها مكان الخبطه وبتبصله بصدمة. الاتنين بصوا لبعض بصدمة وشريف كان متابع إللي حصل وكان مركز مع نظرات آيات ل عامر. عامر اتكلم معاها بدون ما يشعر وسألها بقلق: انتي كويسه؟ هزت راسها وهي بتتألم وقالت: اااااه. عامر كتم ضحكته وقالها: ااااه دي وجع ولا كويسه؟ آيات وهي حاطه ايديها على راسها: مش عارفه. اتكلمت خلود معاها: انتي صحيتي ليه نامي وهتبقي كويسه دلوقتي. شريف ضحك وقال: احنا اسفين لو كنا ازعجناكم يعني وصحناكم من النوم. ردت آيات بعفوية: لا عادي انا اصلا كنت صاحيه. شريف ضحك وحس انها بنت عفويه جدا وعامر كان مركز معاها بطريقه ملفته للانتباه.. شريف هز عامر عشان يركز معاهم وقال ل خلود: احنا كنا عايزين الباشمهندس امجد. خلود: ااه انا اسفه جدا.. لحظة واحدة. واتصلت علي مكتب امجد وقالت: المهندس عامر الجارحى عايز يقابل حضرتك. آيات بصت ل خلود لما نطقت اسم عامر تاني قدامها ورجعت بصتله تاني ونفسها تسأله وتقول انت هو؟ وهو كمان كان نفسه يسألها نفس السؤال. رد امجد على خلود وقالها: طبعا خليه يطلع بسرعه واي وقت الباشمهندس عامر يجي الشركة يدخل على طول. خلود بصت ل عامر وقالت: اتفضل يا باشمهندس. عامر كان واقف قدام آيات وبيبصوا لبعض ومش سامع صوت خلود وهي بتكلمه. شريف قرب من عامر وقاله: يلا يا عامر نطلع. عامر بصله وآيات لفت بجسمها عشان ميبصوش لبعض تاني وعامر طلع مع شريف وآيات قالت ل خلود انها هتروح الحمام وجريت علي الحمام وقفلت علي نفسها وفتحت المايه وبقت تغسل وشها وتهمس لنفسها: فوقي يا آيات.. اكيد مش هو انتي غلطانه.. دا واحد خاطب اكيد مش هو خليكي طبيعيه ومتتصرفيش اي تصرف تندمي عليه. في الاسانسير. شريف ضحك وقال ل عامر: ايه النظرات والتوهان اللي حصلك قدامها ده..؟ رد عامر بحيره: مش عارف يا شريف في حاجة بتحصل جوايا لما ببصلها! شريف ابتسم وقال: بصراحة البنت شكلها عفويه جدا وكمان دمها خفيف. عامر بصله بغضب وشريف قال وهو بيكتم ضحكته: ايه يا عم النظرة دي هتحر.قني وأنا واقف دي مرات اخويا! وكمل كلامه وقال: وتقريبا نفس الحاجة بتحصلها.. انا خدت بالي من نظراتها ليك والتوتر اللي كانت فيه اول لما شافتك. عامر: تفتكر هي عرفاني؟ شريف: أكيد لو هي عارفه اسمك تبقى عرفتك! بس انا بأكدلك ان نظراتها وتوترها ده مكنش طبيعي ابدا وإحساسي بيقولي انها هي مراتك وشكلها عرفتك ومش متأكده زيك وخايفه تاخد خطوة. عامر : يعني هي كده شغاله في شركة امجد..طب كويس كده سهلت علينا كتير. شريف بصله وقاله: انت ناوي على ايه؟ عامر: هتعرف في مكتب امجد. وصلوا مكتب امجد والسكرتيرة دخلتهم وامجد استقبلهم بترحاب شديد وقعدوا اتكلموا مع بعض كتير عن ايام الجامعة ومواقف كتير كانت بتجمعهم وعامر كان بيتكلم وعقله مشغول ب آيات واتكلم مع امجد بفضول وسأله: البنت المحجبه اللي كانت مع اختك في القسم إمبارح شوفناها وإحنا طالعين دلوقتي! امجد: ااه.. آيات تبقى موظفه عندي وتبقى صحبة هاجر أختي. شريف سأل أمجد عنها وهو بيبص ل عامر عشان امجد مياخدش باله ان عامر مهتم بالسؤال عن آيات: هي شغاله في الشركة بقالها كتير؟ أمجد: لا بقالها شهرين او تلاته بالكتير. شريف وعامر بصوا لبعض وأمجد اتكلم مع عامر بنبرة عتاب: بس انا زعلان منك يا عامر.. كده تخطب ومتفكرش تعزم أصحابك! عامر بصله وافتكر موضوع خطوبته وقاله: موضوع الخطوبه ده مكنش مترتبله وفيه شوية لخبطه كده! امجد هز راسه بتفهم لانه شايف ان خطيبة عامر مش مناسبه له ابدا واحتفظ برأيه لنفسه حفاظا علي مشاعر صديقه وقال بنبرة مرحة: انتوا نورتوني في الشركة النهاردة. عامر ابتسم وقاله: انا جيت عشان اعرف طلباتكم ايه وزي ما قولتلك انا مستعد لأي تعويض تطلبوه. امجد ابتسم وقال: احنا مفيش بينا الكلام ده يا عامر.. انا قولت كده قدام خطيبتك إمبارح عشان اعرفها ان غلطها مش سهل لكن أختي انا هجبلها عربية جديدة هتفرح بيها وتنسى اللي حصل. عامر: يبقى انا اللي اجيب العربية دي لانه حقها. أمجد بإصرار: شكرا يا عامر وصدقني الموضوع مش مستاهل وكفايه انهم كانوا سبب اني اشوفكم. عامر بص ل امجد بتفكير وقال: طب علي الاقل اهدي اصحابها بأي حاجة ويبقى اعتذار ليهم علي اللي حصل. امجد ابتسم وقال: والله دي بقى حاجة ترجعلك. عامر بصله وقال: كنت بفكر اني اقدملهم هدايا مميزة ويكون مكتوب عليها اسمائهم. امجد بصله وقال: بصراحة انا معرفش اسمائهم.. معرفش غير آيات لانها موظفه عندي وباقي البنات أصحابهم معرفهمش بس ممكن اكلم هاجر اختي وأسألها. عامر وشريف بصوا لبعض وامجد اتصل علي اخته وسألها عن أسماء البنات وهي قالتله على اسمائهم. امجد كتبله اسمائهم وكتب اسم آيات معاهم. آيات عرفان. عامر اول لما شاف الأسماء وقرأ اسم آيات عرفان واتأكد انها هي مراته رجع ضهره ل ورا براحة وكأن كان في هم تقيل على قلبه وخف. قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟ عامر بسعادة: هي مراتي. شريف ابتسم وقاله: طب وناوي على ايه؟ .. يتبع تفتكروا عامر ناوي على ايه وايه الهدية اللي ممكن يجيبها ل آيات عشان يعرفها انها مراته منتظرة رأيكم في التعليقات فين التفاعل القوي علي البارت شجعونى #الحلقة_15 # عامر قام وقف هو وشريف وشكروا امجد ونزلوا في الاسانسير وشريف سأل عامر بفضول: ايه اتأكدت؟ عامر بسعادة: هي مراتي. شريف ابتسم وقاله: ناوي على ايه؟ عامر ابتسم وقال: ناوي ابعتلهم هدايا زي ما قولت ل امجد. شريف بصله ومفهمش سبب الابتسامة اللي كانت على وش عامر بس اتأكد ان عامر ناوي يتقرب من آيات ومش هيضيع اي فرصة. …. تحت في الاستقبال عند آيات. كانت واقفه متوتره ومتوقعه نزوله في اي وقت ومكانتش عايزة تقف قدامه تاني. بعد وقت نزل عامر وشريف وآيات كانت واقفه في مكان شغلها وبتفكر فيه وبتحاول تقنع نفسها انه مجرد تشابه أسماء وهي غلطانه. عامر بص ل شريف وغمزله وقاله: احنا هنمشي علي طول ومش هبص عليها. شريف بص على آيات وشاف عينيها علي عامر وهز راسه بالايجاب وخرجوا من الشركة علي طول وخلود بصت عليهم وقالت ل آيات بهيام: اااه ياقلبي.. شوفتي الرجاله اللي تفتح النفس يا آيات. آيات بصتلها وكانت مستغربه انه خرج من غير ما يبص عليها وحست بالإحباط وقالت: ريحي نفسك عشان هو خاطب. خلود بصتلها وقالت: يا بخت خطيبته..ياترى هي شكلها إيه يا آيات ؟ آيات بعصبيه: شكلها مستفزه ومغروره زيه بالظبط. خلود بصت ل آيات وأستغربت انفعالها الغير مبرر وعامر خرج من الشركة وهو بيفكر في الهدايا اللي هيبعتها للبنات والاهم الهدية اللي هيبعتها ل مراته. ركب عربيته وشريف ركب جمبه وحب يفهم عامر بيفكر في ايه وقال: انا من رأيي تكلم عمها وتبلغه انك عرفت مكانها وترجعها ليهم وتطلقها والموضوع ينتهي من غير ما حد يعرف. عامر بص ل شريف بغضب واتعصب لما جاب سيرة الطلاق وقاله: انا مش هطلقها يا شريف. شريف كان بيختبر مشاعر عامر اتجاه آيات وقاله: يعني هتسيبها على ذمتك طول حياتها كده؟ عامر بص قدامه وقال: انا مش عايز اظل.مها.. كفايه اني ظل.متها خمس سنين وهي شايله إسمي وانا ناسيها.. مش عايز اجي دلوقتي واظل.مها تاني وارجعها لاهلها واطلقها وادمر حياتها تاني ويمكن هي مش حابه ترجعلهم! شريف بحيرة: طب وناوي تعمل ايه!! هتطلقها من غير ما تعرف اهلها؟ كلمة الطلاق كانت مضايقه عامر ومش عايز يفكر مجرد تفكير في الطلاق و رد علي شريف بعصبيه: مش هطلقها يا شريف.. مش هطلقها. شريف بدهشة: يعني ايه؟ عامر: يعني انا عايز اعوضها عن ظل.مي ليها الأول قبل ما افكر في الطلاق. شريف: وده هيحصل ازاي! ؟ عامر بص قدامه بتفكير وقال: انا لازم اعرف الاول هي عرفتني ولا لا.. وبص قدامه بتفكير عميق وكمل كلامه: احنا معانا اسماء البنات اصحابها كلهم صح؟ شريف: اه. عامر ابتسم وقال: يبقى انا عرفت هجيبلهم هدايا ايه. شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش عارف عامر بيفكر في ايه وعامر كان بيبتسم وهو بيفكر وواضح انه بيرتب خطه داخل أفكاره. بعد وقت وصلوا قدام محل مجوهرات وشريف بص ل عامر بدهشة وسأله: ايه ده؟ عامر ضحك وقاله: هجيب الشبكة.. هو ينفع جواز من غير شبكة. شريف بصدمة: شبكة مين وجواز ايه! انت ناوي على ايه بالظبط!؟ عامر نزل من العربية وقاله: انزل بس وانا هقولك انا ناوي على ايه. نزلوا من العربية ودخلوا محل المجوهرات وصاحب المحل رحب بيهم وعامر بص حواليه في المحل وقال: عايز 4 سلاسل شبه بعض ويكون مكتوب عليهم اسماء بنات ويتعملوا مخصوص واستلمهم النهاردة بالليل بالكتير. صاحب المحل: تحت امرك يا فندم بس النهاردة بالليل آكيد مش هنلحق! عامر: عايزهم النهاردة بالليل بأي طريقة..ودي أسماء البنات بس في اسم منهم مش هتعملها سلسلة رد صاحب المحل: يعني صحبة الاسم ده مش هنعملها حاجة ؟ شريف بص ل عامر بدهشة وهو مش فاهم حاجة.. اتكلم عامر و رد على صاحب المحل وهو بيبص علي حاجة معينه وقال: لا صحبة الاسم دي هيكون لها هدية مختلفة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت عزيز المحمدي وميسرة. ميرنا كانت قاعده ببرود وبتسمع كلام باباها مع ميسرة مراته وميسرة كانت قاعده قدام عزيز جوزها وهي مش قادرة تنطق بكلمة وعزيز بيزعق فيها وبيلوم عليها لان ابنها رفض يشتري عربية جديدة ل بنته. عزيز: انا عارف ان ابنك بيكرهني وبيعمل كل ده عشان عايزني اطلقك وتعيشي عمرك كله وحيدة بعد ما أبوه طلقك وراح أتجوز واحدة تانيه وعاش حياته وسابك آنتي تضيعي حياتك في تربية ابنه!! ابنه اللي مستخسر فيكي تعيشي حياتك وتستمتعي بيها!!… ميسرة حاولت تتكلم عشان تدافع عن عامر وتبرر موقفه لكن عزيز قاطع كلامها وقال: مفيش اي مبرر ل ابنك.. هو عايز يحطمك وتعيشي حياتك ليه هو بس.. بيفكر بنفس الانانيه بتاع أبوه.. هو انتي فاكرة انا عايز اجوزه بنتي ليه! مش عشانك انتي.. عشان انا عارف ومتأكد انه لو اتجوز اي بنت تانيه هيعمل معاكي زي ما ابوه عمل وهينساكي ويعيش حياته معاها. ميسرة فكرت في كلام عزيز وقالت: بس عامر عمره ما يعمل فيا كده.. انا امه. عزيز ضحك بسخريه وقال: ابوه عملها قبله.. على العموم انا اقدر اجوز بنتي لأي شاب من عيلة كبيرة ويحقق لها كل طلباتها بدل ما ابنك بيذل فيها كده كل ساعة والتانيه.. بس متبقيش تزعلي لما تظهر بنت تانيه في حياة ابنك وتخليه ينساكى ويكرر اللي ابوه عمله زمان. انتفضت ميسرة من مكانها وقالت: عامر هيتجوز ميرنا ومش هيبعد عني ابدا! عزيز بص ل بنته وقال بثقة: خلاص يبقى تاخدي ميرنا معاكي بكره الصبح وتروحوا معرض العربيات اللي ابنك بيتعامل معاه وميرنا تختار العربية اللي تعجبها وتاخدها. ميسرة بصت ل عزيز بحيرة وتردد.. عزيز قرب منها وحاوط وشها ب ايديه وقالها: ميسرة حبيبتي انتي عارفه انا بحبك قد ايه ويهمني اننا نعيش بسعادة وولادنا حوالينا.. لما عامر هيتجوز ميرنا هتضمني ان ابنك هيفضل معاكي ولازم تقدري التضحيات اللي بعملها عشانك وكفايه اني بستحمل كل اللي ابنك بيعمله معانا ومعاملته الوحشه ليا انا وبنتي وميرنا دلوقتي مسؤلة منه ومش خسارة فيها عربيه ب5 ولا 7 مليون. ميسرة بصتله وهزت راسها وقالت: عارفه يا حبيبي ان انت بتعمل كل ده عشاني..حاضر بكره هاخد ميرنا ونروح معرض العربيات. عزيز ابتسم بانتصار وضمها ليه وميرنا بصت ل باباها وابتسمت بثقة. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في المساء.. عامر استلم الهدايا اللي هيبعتها للبنات من محل المجوهرات وكتب على كل هدية اسم صحبتها وكلم امجد وقاله انه جهز هدايا بسيطة للبنات وطلب منه ان هاجر اخته تاخد الهدايا وتوصلها للبنات. في شقة البنات.. نغم وسلمى وهدير كانوا قاعدين بيذاكروا وآيات قاعده على سريرها تفكر في عامر الجارحى ومكانتش فاهمه هو ليه شاغل تفكيرها اوي كده! هدير دخلت عند آيات وقالتلها: آيات هاجر كلمتنا دلوقتي وبتقول انها جايه في الطريق وعامله مفاجأة لينا. آيات بستغراب: مفاجأة ايه؟ هدير: مش عارفه هي جايه دلوقتي وهنعرف. وبصت هدير ل آيات بدهشة وسألتها: آيات انتي كويسه؟ آيات بصتلها وقالت بتوتر: شوفته النهاردة. هدير بدهشة: هو مين ؟ آيات قامت وقفت وقالت بارتباك: عامر… هدير اتحمست انها تسمع منها ازاي شافته وسألتها: عامر الجارحى؟ آيات هزت راسها بالايجاب وهدير اتحمست اكتر وسألتها: شوفتيه فين وازاي قولي بسرعه؟ آيات: شوفته في الشركة.. كان جاي يقابل الباشمهندس امجد.. هدير: وبعدين كملي؟ آيات باحباط: وبعدين مفيش اي حاجة حصلت هو جه طلب يقابل الباشمهندس امجد وطلع مكتبه وبعد شويه نزل ومشي.. هدير: بس كده!! محصلش اي حاجة او قال اي حاجة؟ آيات بحزن: لا مقالش.. شكله مش هو وتشابه اسماء يا هدير. هدير بتفكير: ما يمكن هو جه الشركة عشان يشوفك؟ آيات بسخرية: اكيد لا.. هو جاي للبشمهندس امجد واكيد كان عايزه عشان اللي حصل! هدير وقفت تفكر وآيات كانت حزينه ومتخلبطه.. سمعوا صوت جرس الباب وهدير قالتلها: دي اكيد هدير.. تعالي نشوفها ونبقى نكمل كلامنا في الموضوع ده بعدين. آيات هزت رأسها بالايجاب وخرجت مع هدير وكانت هاجر واقفه مع البنات ومعاها الهدايا ونغم وسلمى متحمسين وعايزين يعرفوا ايه هي الهدايا اللي هاجر جيباها معاها. اتكلمت هاجر وهي رافضه تسلمهم الهدايا: لما آيات وهدير يجو الاول عشان كل واحدة تاخد هديتها. خرجت هدير ومعاها آيات واتكلمت معاها هدير بفضول: هدايا ايه دي! ؟ ردت هاجر بحماس: دي هدايا اتعملت لنا مخصوص اعتذار من صاحب أخويا علي اللي خطيبته المستفزه عملته. هدير بصت ل آيات وسألت هدير: قصدك عامر الجارحى ؟ هاجر: اه هو وكل هدية مكتوب عليها اسم صحبتها.. انا هسلمكم الهدايا بس بشرط تفتحوها واشوفها كلها. البنات مقدروش يصبروا وخطفوا الهدايا من ايد هاجر وآيات كانت واقفه متجمدة مكانها وكل بنت اخدت الهدية اللي مكتوب عليها اسمها وهدير اخدت هديتها وهاجر اخدت هدية آيات وقالتلها: خدي يا آيات هديتك انتي كمان. آيات بصت للهدية بتردد واخدتها من ايد هاجر في نفس الوقت سمعوا صوت شهقت نغم بعد ما فتحت هديتها وشافت فيها سلسلة رقيقه جدا ومكتوب عليها اسمها.. البنات انبهروا من جمال السلسلة وكل واحدة فيهم بدأت تفتح هديتها وتشوف السلسلة بتاعها اللي مكتوب عليها اسمها وكانوا فرحانين جدا بالهدايا وآيات واقفه مكانها بتبص عليهم ولسه معاها هديتها مقفوله زي ما هي وسلمى بصت ل آيات وسألتها: آيات انتي لسه مفتحتيش هديتك. البنات كلهم بصوا ل آيات وهاجر قالتلها: افتحي هديتك يا آيات السلسلة شكلها حلو آوي. نغم لبست السلسلة بتاعها وقالت: ذوقه حلو اوي انا مش هخلع السلسلة دي ابدا.. شايفين اسمي حلو فيها ازاي. هدير هي كمان لبست السلسلة بتاعها وسألتهم: شكلها حلو عليا ؟ البنات: تحفه. قربت سلمي من آيات وقالتلها: يلا آيات عايزة أشوف السلسلة بتاعك. هدير ونغم وهاجر قربوا هما كمان من آيات وآيات فتحت الهدية وهي متوقعه انها سلسلة زيهم بس اتفاجأت ان العلبة من جوه مختلفه والبنات هما كمان استغربوا وزاد فضولهم اكتر وآيات اخدت العلبة وفتحتها وبصت جواها بصدمة لما لقت خاتم جواز مش سلسلة زي البنات. نغم شهقت بانبهار اول لما شافت الخاتم واخدته من ايد آيات وقالت: ايه ده!! معقول في جمال كده!! آيات جسمها كله ارتجف اول لما شافت الخاتم وهدير بصت ل آيات وفهمت ان عامر يقصد يبعتلها الهدية خاتم جواز.. يمكن بيلمح لها انها مراته وهو عارفها!! سلمي اتكلمت بستغراب: غريبة اشمعنا آيات بعتلها خاتم جواز!! نغم قالت وهي بتضحك: انتوا مشفتوش نظراته ل آيات في القسم كانت إزاي!.. وغمزت ل آيات وقالتلها: دا الباشا شكله رومانسي. آيات اضايقت من تلميحات نغم وقالت بعصبيه: على فكرة مفيش حاجة من اللي في دماغكم دي والهدية دي انا مش عايزاها اصلا. وسابتهم آيات ودخلت اوضتها وهدير اتكلمت مع نغم بلوم: نغم بلاش الهزار ده مع آيات عشان هي بتزعل. ردت سلمي: نغم عندها حق.. اصلها غريبه اشمعنا احنا بعتلنا سلسلة عليها اسمنا وهي بعتلها خاتم جواز! اتكلمت هاجر وهي بتاخد الخاتم من ايد نغم: ممكن يكون حصل لخبطه او حاجة.. هاتي يا نغم وانا هدخل أتكلم مع آيات. هدير اتكلمت هي كمان: وانا كمان هاجي معاكي يا هاجر. هاجر وهدير دخلوا غرفة آيات ونغم وسلمى بصوا لبعض بستغراب وكل واحدة فيهم بصت علي السلسلة بتاعها بسعادة ومهتموش بلي بيحصل. هاجر دخلت الغرفة وآيات كانت قاعدة على السرير وبتبكى وهدير دخلت هي كمان وقعدوا جمب آيات وهاجر سألتها بدهشة: آيات انتي بتعيطي معقول!! ايه اللي حصل لكل ده؟ آنتي عارفه ان البنات بيحبوا يهزورا معاكي. آيات بصتلها وقالت ببكاء: انا مزعلتش منهم. هاجر بدهشة: اومال زعلانه ليه؟ عشان هديتك جت غلط ومجتش سلسلة زينا.. انا هكلم ابيه واقوله ان…. قاطعتها هدير وقالتلها: الهدية مجتش غلط يا هاجر.. الهدية مقصودة. هاجر بصت ل هدير بدهشة وآيات بصتلها بصدمة وهدير قالت بثقة: عامر الجارحى قاصد يبعت الهدية دي ل آيات. هاجر بصدمة: ليه هيعمل كده! آيات خفضت وشها وهي بتبكي وهدير كملت كلامها مع هاجر وقالتلها: فاكرة المعلوما.ت اللي آيات قالتهالنا عن جوزها.. المعلوما.ت اللي عمها قالهالها قبل ما تسيب البلد. هاجر: اه فاكره. هدير بصتلها اوي وقالت: فاكرة كانت قالتلنا جوزها اسمه ايه؟ هاجر بصت ل هدير ومقدرتش تفتكر الاسم لكن كلام هدير شككها في عامر وقالت بذهول: قصدكم ايه؟ معقول يكون هو…!! هدير بصت لها وقالت بثقة: كل حاجة بتأكد انه هو.. اسمه وشغله وكل المعلوما.ت اللي آيات عرفتها عنه من عمها سمعتها من امجد اخوكي وكمان نظراته الغريبه ليها في القسم ودلوقتي الهدية اللي جايبهالها.. جايبلها خاتم جوااز.. يعني بيأكد كل حاجة. اتكلمت آيات وهي بتبكي: ممكن يكون بعته غلط فعلا.. وأرجوكم كفايه كلام عن الموضوع ده بقي انا تعبت ونفسي اخلص من الكاب.وس ده.. انا مش هعيش عمري كله ادور على جوزي واي واحد يبصلي اقول هو ده! هاجر وهدير بصولها بحزن وهاجر قالت بثقة: لا يا جماعة اكيد مش هو.. لانه لو كان متجوز كان ابيه امجد قالي.. لا مش هو اكيد. اتكلمت هدير بثقة: اومال بعت خاتم الجواز ده ليه ؟ هاجر: يمكن اتبعت غلط! هدير بثقة: لا.. إحساسي بيقولي ان هو عايز يأكد حاجة بلي هو عمله ده. آيات بتعب: كفايه خلاص انا مش عايزة حاجة.. وبصت ل هاجر وقالتلها: رجعيله الهدية بتاعه يا هاجر انا مش عايزة حاجة منه. اتكلمت هاجر بتوتر: ارجعها ازاي بس يا آيات مش هينفع. ردت هدير: سيبي الهدية معاكي يا آيات لحد ما نعرف هو قاصد يبعتها ولا جت غلط فعلا. آيات بحزن: وهنعرف ازاي؟ هدير بصتلها وهي بتفكر وهاجر كانت مصدومة من كل اللي سمعته وقالت: انا هحاول اسأل ابيه امجد عنه بطريقه غير مباشرة يمكن اقدر اعرف حاجة عنه ونتأكد اذا كان هو او لا. هدير هزت راسها بالإيجاب وقالت: صح كده.. احنا فعلا لازم نتأكد. هاجر بصت ل آيات بحزن وحض.نتها قبل ما تمشي وقالتلها: متزعليش يا آيات وان شاء الله ليها حل..انا همشي دلوقتي واشوفكم بكره. آيات هزت راسها بالايجاب وهاجر خرجت من الغرفة وهدير معاها وآيات كانت قاعده علي السرير بتبص قدامها بحزن وبصت علي الهدية بتاعها اللي جمبها علي السرير وفتحت العلبه وبصت علي الخاتم بإعجاب.. كان شكله رقيق وجميل جدا.. مسكته بتردد ولبسته في أيديها وهي بتشوف شكله علي أيديها وابتسمت لما شافت انه قد ايه جميل وهو في ايديها واتمنت انها تلبسه على طول بس للحظة خافت من الأمنية دي وخلعت الخاتم من ايدبها وحطته في العلبه وقفلتها ونامت علي السرير وهي بتفكر في اللي جاي بخوف. …. في نفس الوقت كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما تشوف هديته.. اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين…. … يتبع هااااا هيعترف اهو.. اهووو… قول يلا يا عم قولها بقى وخلصنا احنا تعبنا من الانتظار دا كلام المتابعين بتوعي وهما بيقرؤا البارت اللي هتقرأ وتجري ومش هتتفاعل هعرفها وهزعل منها #الحلقة_16 # كان عامر في شقته ونايم علي سريره وبيفكر في آيات وفي رد فعلها لما شافت هديته.. اخد صورتها اللي محتفظ بيها معاه وبص علي الصورة واتكلم معاها: خلاص يا آيات مبقاش ينفع نفضل بعاد عن بعض آكتر من كده.. لازم تعرفي ان انا جوزك اللي انتي مكتوبة على اسمه بقالك خمس سنين. …. صباح اليوم التالي. عامر قام من نومه بدري وهو مقرر انه لازم يقابل آيات النهاردة قبل ما تروح شغلها ويعرفها انها مراته. لبس بسرعه ونزل ركب عربيته واتجه للعنوان اللي فيه الشقة اللي آيات عايشه فيها. …. في نفس الوقت كانت آيات صاحيه بدري عشان شغلها وقعدت مع البنات بيفطروا مع بعض قبل ما هي تنزل تروح الشغل وهما ينزلوا يروحوا الجامعة. آيات بصت علي الساعة ولقت انها اتأخرت عن ميعاد نزولها وسابت البنات يفطروا ونزلت هي جري لوحدها. عامر كان وصل بعربيته قدام العمارة ووقف بالعربية حوالي خمس دقايق وبعدها شاف آيات نازله من العمارة بتجري وبتكلم نفسها!! عامر ضحك وهو شايفها بتجري وبتكلم نفسها زي الاطفال وملحقش حتي ينزل من العربية عشان يتكلم معاها واتحرك بالعربية وراها عشان يلحقها. آيات كانت ماشيه بخطوات سريعه في الطريق اللي بيوصلها لمحطة الاتوبيس اللي بتركب منها وتروح الشغل.. الطريق كان فيه رصيف عالي علي الجنب وآيات ماشيه على الرصيف وبتلوم نفسها على تأخيرها النهاردة وعامر ماشي وراها بالعربية ومش عارف يوقفها ازاي وبدأ يعملها صوت كلاكس بالعربيه بقوة عشان تنتبه له وتقف لكنها كانت ماشيه شارده ومش مهتمة بأي صوت. عامر همس لنفسه بستغراب: دي مجنونه دي ولا ايه ازاي مش سامعه كل ده! وقف بالعربية على جنب الطريق ونزل عشان يوقفها وخطواتها كانت سريعة جدا وعامر جري وراها ووقفها فجأة. آيات خافت أول لما لقت حد مسك أيديها ووقفها واتجمدت مكانها لما شافت عامر هو اللي قدامها. عامر كان بيبصلها وبيبتسم وقالها: معقول كل ده مش سامعة؟ آيات بصدمة: مش سامعة ايه؟ عامر وهو بيضحك: كلاكس العربيه دا انا عملت ازعاج لكل الناس اللي على الطريق وانتي ولا انتي هنا! آيات بصت علي ايديه اللي ماسكه ايديها وسحبت ايديها من ايديه وقالت بتوتر: هو.. هو حضرتك عايز ايه؟ عامر ابتسم وقالها: حضرتي عايز يتكلم مع حضرتك في موضوع مهم جدا. آيات بخوف وتوتر: موضوع ايه؟ عامر بصلها اوي وقال: موضوع جوازنا. آيات بصتله بصدمة ولسانها عجز عن الكلام وعامر كان متفهم صدمتها وكمل كلامه وقال: آيات احنا لازم نتكلم.. في كلام كتير لازم نقوله لبعض. الدموع لمعت في عينيها وقالت: يعني انت هو فعلا؟؟ عامر صعب عليه لما شاف لمعة الدموع في عينيها وقالها: انا اسف يا آيات على كل اللي حصلك بسببي.. بس احنا لازم نتكلم ضروري. آيات بصدمة: نتكلم في إيه!! احنا مفيش بينا كلام. عامر بصبر: لا يا آيات إحنا في بينا كلام كتير.. انا بدور عليكي بقالي 3 شهور من يوم ما هربتي من البلد وعمك اسماعيل بعتلي جواب. آيات في اللحظة دي اتأكدت ان هو جوزها فعلا والدموع لمعت في عينيها اكتر وقالت: ياااه بتدور عليا بقالك 3 شهور.. كتير مش كده..!! تعرف انا مستنياك بقالي قد ايه؟ انا بقالي خمس سنين مستنياك ترجع. عامر بصلها بحزن وقال: انا عارف اني غلطت في حقك بس في حاجات كتير آنتي متعرفيهاش. ردت بغضب: ومش عايزة اعرف حاجة.. انت دمرت حياتي وسيبتني مكتوبة على اسمك خمس سنين وانت عايش حياتك وخاطب ولا في دماغك ان في واحدة بقالها خمس سنين مستنياك ترجع! عامر كان حاسس بالذنب ومش قادر يدافع عن نفسه وقالها: آيات بقولك في حاجات كتير انتي متعرفيهاش.. خلينا نقعد ونتكلم. آيات بعناد: قولتلك مفيش كلام بيني وبينك وياريت تطلقني وتنساني زي ما انا نسيت اني متجوزة. خلصت كلامها واتحركت من قدامه عشان تمشي لكن عامر مسكها من ايديها ومنعها انها تتحرك من قدامه وبص في عينيها بقوة وقالها: قولتلك لازم نتكلم. آيات بعناد: وانا مش عايزة اتكلم معاك وطلقني لو سمحت وانسى انك شوفتني. قرب راجل كبير منهم لما شاف عامر ماسك آيات من أيديها وهي عايزة تمشي وتسيبه وفكر ان عامر بيعاكسها وقاله: عيب كده يا أستاذ تعاكس الانسه سيبها تروح لحالها! عامر بصله بدهشة وقاله: اعاكس مين حضرتك دي مراتي!! ردت آيات بعناد: لا مش مراته. وقف شاب تاني جمب الراجل الكبير وعامر حس ان هيحصل تجمع حواليهم دلوقتي وقال ل آيات: آيات خلينا نتكلم في العربية احسن. آيات سحبت ايديها من ايديه وقالت بعناد: لا احنا مفيش بينا كلام ولو سمحت ملكش دعوة بيا. وقفوا اتنين ستات يشوفوا اللي بيحصل وفكروا انه بيعاكس البنت وقالت ست منهم: سيب البنت تروح لحالها يابني واعتبرها زي اختك.. هو انت معندكش اخوات بنات! عامر بنفاذ صبر: حضرتك دي مراتي اعتبرها زي اختي ازاي بس!! وبص ل آيات بتحذير وقالها: آيات مش هينفع نقف في الشارع اكتر من كده.. تعالي اركبي معايا العربية ونتكلم. اتكلم شاب كان واقف: انت كمان عايز تخطف الانسه قدامنا وتركبها عربيتك بالعافيه!! آيات بصت ل عامر بتحدي وقالتله: اه انت عايز تخطفني قدام الناس كده!! عامر بنفاذ صبر: آيات لاخر مرة بقولك تعالي معايا نتكلم في العربية احسن. آيات بعناد: لا انا معرفكش عشان اجي معاك.. عامر هز راسه بنفاذ صبر بعد ما شاف ان في ناس كتير بدؤ يتجمعوا حواليهم وقال بصوت عالي: بصوا يا جماعة الهانم دي تبقى مراتي وحامل في ابني وعايزة تسقط الطفل عشان زعلانه مني يرضيكم كده؟ آيات بصتله بصدمة والناس بصوا ل آيات بضيق واتكلم الراجل الكبير وقال: لا حول ولا قوة الا بالله!! واتكلموا الستات اللي واقفين: ليه كده يا بنتي دا في غيرك بيتمنوا ضفر عيل واحد. والشاب اللي كان واقف قال ل عامر: ربنا يعينك عليها يا باشا! آيات بصتلهم بصدمة وملحقتش تنطق ولا تقول اي كلمة والناس اتفرقوا ومشيوا وسابوهم يتصرفوا مع بعض وعامر بصلها بتحدي وقالها: لسه مصممه متجيش معايا؟ آيات بغيظ: لا برضه مش هاجي والاحسن تطلقني وتنساني خالص! عامر: واقول لعمك ايه؟؟ عمك عارف اني بدور عليكي ومستني مني رد عشان اطمنه عليكي. آيات بغضب: هتطمنه تقوله إيه ؟! هتقوله انك قبلتني في قسم الشرطه وانا بتخانق مع خطيبتك!! وبعدت ايديه عن أيديها تاني وقالتله بغضب: انا هربت من اهلي وبلدي عشان ادور عليك.. عارف ليه؟ بصلها بعمق وانتظر باقي كلامها وهي كملت كلامها بثقة وقالت: عشان اطلب منك الطلاق وترجعلي حريتي اللي انت حرمتني منها طول الخمس سنين. عامر وهو بيبصلها بعمق كان شايف لمعة الدموع في عينيها واللي كانت رافضه انها تنزل قدامه عشان ميشوفش ضعفها وقال بتحدي: ولو رفضت اطلقك؟! آيات بقوة مصطنعه: هرفع عليك قضية خلع. عامر قرب منها اكتر وآيات اتوترت من قربه منها بالشكل ده وبعدت عنه بخطوات مرتبكه وعامر اتكلم قدامها بقوة: انا كنت ناوي اطلقك فعلا بعد ما اصلح كل اللي انا عملته بس بعد كلامك ده انسي اني اطلقك يا آيات. آيات ارتجفت من شدة خوفها من نبرة صوته القويه ومقدرتش ترد عليه وعامر كمل كلامه بتحذير: دي اخر مرة اسمعك بتنطقي فيها كلمة الطلاق دي انتي فاهمه. آيات خفضت وشها في الارض بتوتر وقالتله: انت عايز مني ايه؟ عامر بصلها بعمق وهو نفسه مش عارف هو عايز منها ايه.. زفر بغضب من مشاعره المتلخبطه ومش مفهومه وقالها: تعالي اوصلك. رفعت عينيها وبصتله بقوة لان ده مش الرد اللي هي منتظراه منه على سؤالها واتكلمت بغضب: شكرا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه طريقي كويس. واتحركت من قدامه عشان تكمل طريقها لكنه مسكها من ايديها مرة تانيه وقالها: لما أكون بتكلم معاكي متسبينيش وتمشي. آيات بصت علي ايديه وقالت بغضب: سيب ايدي لو سمحت. عامر بإصرار: اركبي معايا العربيه هوصلك. آيات بعناد: اركب معاك بصفتك ايه!! عامر بغضب مكتوب: بصفتي جوزك. آيات: وايه اللي يثبتلي انك جوزي.. هو انت فاكر ان اي حد هيجي يقولي أنا عامر الجارحي جوزك هجري امسك في ايديه. عامر بصلها بستغراب وقال: وعايزة تتأكدي ازاي.. تشوفي البطاقة الشخصية بتاعي ولا قسيمة الجواز!؟ ردت بتوتر: مش عارفه. وبصتله اوي وقالت: طلقني وانا اصدق انك جوزي. عامر بصلها بصدمة وبعدين ضحك وقالها: تصدقي فكرة.. كانت تايهه عني فين الفكرة دي.. اقولك انا على فكرة احلى.. اخدك ونروح البلد وتتأكدي من أهلك بنفسك إني جوزك. آيات بصتله بصدمة وقالت بخوف: لا مش هينفع ارجع البلد.. بابا أكيد زعلان مني لاني هربت وسيبتهم.. وكمان انا كنت متخانقه مع مراته خناقه كبيرة قبل ما اهرب وأكيد هي مش هتتوصى وقالتله كلام كتير عليا مش حقيقي وهو هيصدقها أكيد ولو رجعت ممكن ي..ني. عامر بصلها بصدمة لانها لسه لحد الان مش عارفه ان ابوها ما.ت وسألها بحذر: هو آنتي مكلمتيش حد من البلد من وقت ما هربتي؟ ردت بتأكيد: لا هكلم مين.. انا اصلا كنت خايفه يعرفوا مكاني.. واتحولت نبرة صوتها للرجاء وقالت: لو سمحت بلاش تعرفهم انك عرفت مكاني. بصلها بحيرة وكان مش عارف يقولها ان ابوها ما.ت ولا يخبي عليها وبعد تفكير للحظات قالها: حاضر مش هعرف حد بس انا عايز اعرف ايه اللي حصل معاكي من يوم ما هربتي لحد ما اشتغلتي في شركة امجد. بصتله بتوتر وهزت راسها بالايجاب وقالتله: حاضر هقولك كل حاجة بس انا لازم امشي دلوقتي. عامر بإصرار: وانا هوصلك اركبي العربيه. آيات وقفت وهي محتارة وعامر بصلها بقوة وقالها: متخافيش مني يا آيات انا جوزك ومستحيل آآذيكي. بصتله بتردد وعامر عشان يطمنها طلع قسيمة الجواز بتاعهم إللي محتفظ بيها معاه والجواب اللي عمها كان بعتهوله وصورتها إللي أخدها من عمها وقالها: انا عايزك تتطمني وتثقي فيا.. الورق ده هيثبتلك اني جوزك فعلا. آيات أخدت الاوراق اللي معاه وفتحت عقد الجواز اللي فيه اسمها واسمه وصورهم هما الاتنين وصورتها كانت في سن ال14 سنه .. وافتكرت اليوم اللي اتجوزها فيه وفتحت الجواب اللي عمها بعتهوله وقرأته ودموعها نزلت وهي بتقرأ الكلام اللي عمها كاتبه وهو بيطلب منه يجي ينقذها من ابوها ومراته وافتكرت هي قد ايه كانت بتتمنى انه يجي ويخلصها من العذاب اللي كانت عايشه فيه معاهم.. وشافت صورتها وهي في مرحلة الثانوي و.فاكره كويس ان عمها فعلا كان معاه صوره لها في المرحله دي من حياتها.. دموعها نزلت بدون ما تشعر لأنها استرجعت كل ذكرياتها المؤلمة وكل لحظة كانت بتستناه فيها وبتتمنى انه يرجع وياخدها. عامر كان متابع كل انفعالتها واول لما شاف دموع عينيها وحالة الانهيار والبكاء اللي دخلت فيها حس بالذنب اتجاهها اكتر واكتر وعرف قد إيه هو ظل.مها. آيات بصتله بعيونها اللي كانت غرقانه بالدموع وقالتله: أتفضل الورق بتاعك.. واخدت صورتها وقالت: بس الصورة دي هتبقى معايا. عامر بصلها بحزن وسألها: صدقتي اني جوزك؟ بصتله اوي وهي بتبكي ومردتش عليه.. فتح لها باب عربيته وقالها: طب ممكن تركبي بقى العربيه عشان اوصلك. بصت علي باب العربية بتردد وركبت وهي بتبكي وعامر كان حاسس بوجع غريب جواه ومش عارف يعمل إيه عشان يوقف دموعها!.. اتحرك بالعربيه وهي كانت بتبكي واتكلمت فجأة وقالت: اول لما جيت هنا عشان ادور عليك قبلت واحدة معرفهاش وطلبت منها تساعدني اني اوصل لعنوانك وقالتلي انها تعرفك واخدتني شقة في مكان غريب وطلع بيت راجل غريب وقالي انه عامر الجارحي جوزي.. عامر اتصدم من كلامها ووقف العربيه فجأة وبصلها بدهشة.. وكانت بتبكي وهي بتتكلم وكملت كلامها وقالت: اول لما شوفته مصدقتش ان هو جوزي.. قلبي وعقلي قالولي لا مش هو.. ولما طلبت اشوف اثبات الشخصية بتاعه رفض وكانوا عايزين يدخلوني الشقة معاهم بالقوة وفي اللحظة دي عرفت انهم خاطفيني وحاولت بكل الطرق اهرب منهم والحمد لله قدرت اهرب وانقذ نفسي منهم.. عامر كان متابع كل كلمة بتقولها بصدمة وفجأة بصتله اوي وهي بتبكي وقالتله: شوفت انا كان ممكن يحصل فيا ايه بسببك.. عمرك شوفت واحدة تبقي متجوزة خمس سنين ومتعرفش شكل جوزها إيه ولا حتي تعرف اسمه ايه!! عامر كان مصدوم من كلامها اللي بيسمعه وقالها: انتي مش عارفه اللي حصل معايا يا آيات.. صدقيني كل اللي حصل ده كان غصب عني. بصتله بقوة وقالت: مهما كان اللي حصل معاك مش هيكون زي اللي حصلي بسببك. عامر بصلها بحزن وسكت وشغل عربيته تاني واتحرك بيها وآيات كانت بتجفف دموعها بإيديها وبتحاول تسيطر علي دموعها وبكائها المستمر.. وقف بالعربيه قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها وقالها: وصلنا. بصت للعمارة وبصتله وقالت: انت كمان عرفت عنوان البيت اللي انا عايشة فيه. بصلها بعمق وقال: أكيد لازم اكون عارف كل حاجة عن مراتي. بصتله بسخريه وقالت: بس انا كنت رايحه الشغل مش راجعه البيت! رد عامر: عارف.. بس انتي اتأخرتي على ميعاد شغلك والافضل ترتاحي النهاردة. بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وهو كمان نزل ووقف قدامها وقالها: آيات.. بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل… … يتبع #الحلقة_17 # بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي. آيات بصتله وقالت بهدوء: شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته.. انك تطلقني. بصلها بغضب وقال: اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل. آيات بصتله بتحدي ودخلت العمارة وعامر فضل واقف مكانه لحد ما طلعت وقرب من البواب وطلع مبلغ كبير وقاله: عايزك تخلي بالك من الأستاذة آيات ولو احتاجت اي حاجة او حصل اي مشكله كلمني على الرقم ده. البواب فرح بالفلوس واخد الكارت بتاع عامر وقاله: تحت أمرك يا باشا دي الهانم في عنيا. عامر بص على العمارة ورجع ركب عربيته وقبل ما يتحرك بالعربيه قعد وهو بيفتكر الكلام اللي دار بينه وبين آيات وانها لحد دلوقتي متعرفش ان باباها ما.ت وعدم رغبتها في الرجوع للبلد! حس ان موضوعه معاها معقد ومش عارف إزاي يصلح كل اللي هو عمله. قبل ما يشغل محرك العربيه تليفونه رن برقم والدته.. رد عليها وسمع صوتها المتوتر بتقوله: عامر انت فين؟ انا جيت الشقة بتاعك ملقتكش! رد عامر: انا نزلت رايح الشركة يا امي. ميسرة بستغراب: رايح الشركة بدري كده!! عامر: اه عندي شغل كتير وكان لازم انزل بدري ميسرة برجاء: طب انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم يا عامر من فضلك ارجع علي الشقة تاني انا مستنياك. عامر كان عارف ان والدته جايه تتكلم معاه في موضوع عربية ميرنا وقالها: حاضر يا امي انا راجع على الشقة تاني. وقفل المكالمة وهو بيبص قدامه بغضب. غير الطريق ورجع بعربيته علي العمارة اللي هو ساكن فيها وطلع شقته واول لما دخل لقى والدته قاعدة مستنياه وقربت منه واتكلمت بقلق: عامر ميرنا مضايقه جدا عشان انت مش عايز تشتريلها عربية جديدة بدل عربيتها اللي اتخبطت وعمك عزيز زعلان. عامر زفر بغضب وقال: هو ده الموضوع المهم إللي حضرتك عايزاني فيه؟ ميسرة برجاء: عامر هاتلها العربية اللي هي عايزاها عشان خاطري انا مش عايزة مشاكل. عامر بعصبيه ونفاذ صبر: مشاكل إيه يا امي اللي مش عايزاها!! ومين فينا اللي بيعمل مشاكل.. انتي طلبتي تتجوزي وتعيشي حياتك مع الراجل اللي اختارتيه وانا وافقت.. من يوم ما اتجوزتيه وهو بيستغلني وانتي طول الوقت بتضغطي عليا عشان ترضيه وانا وافقت في سبيل سعادتك وانك تكوني راضيه ومبسوطه في حياتك!! لكن اكتر من كده مش هقدر يا امي. ميسرة برجاء: عشان خاطري يا عامر ودي هتكون اخر مرة اطلب منك حاجة.. هاتلها العربية. عامر باعتراض وعصبيه: مش هيحصل يا امي.. دي انسانه مستهترة بحياة البشر واكبر غلط ان اللي زي دي تركب عربيه! ميسرة بحزن: ليه كده يا عامر انت عارف ان ميرنا مش غلطانه! عامر اتعصب وقال: لا يا امي ميرنا غلطانه وغلطانه اوي كمان وانا مش مسؤل اجبلها عربية! ميسرة برجاء: عامر انت كده هتعملي مشاكل مع عمك عزيز وانت عارف هو بيحب بنته قد ايه. عامر قعد وهو بيزفر بغضب وقال: من فضلك يا امي كفايه بقى.. حضرتك بتضغطي عليا طول الوقت عشان ترضي جوزك وانا فعلا تعبت.. هو لو بيحبك و متجوزك عشانك انتي اكيد مش هيشغل باله بيا! دبستيني في الخطوبه من بنته عشان ترضيه وانا وافقت عشان ارضيكي وعشان مبقاش سبب تعلقي عليه فشل جوازك منه رغم اني عارف ومتأكد ان جوازي من بنته مستحيل يكمل بس انا وافقتك لحد ما تتأكدي بنفسك انه بيستغلك في الضغط عليا وجوازه منك مبني على مصلحته هو وبس! ميسرة قعدت قصاد ابنها وقالت بحزن: معقول يا عامر انت للدرجة دي مستكتر على امك انها تعيش الكام يوم اللي فاضلين في حياتها مع الراجل اللي بتحبه.. مش كفايه عمري اللي ضاع في تربيتك بعد ما أبوك سابنا وسافر وراح اتجوز واحدة تانيه وعاش معاها وخلف وعاش حياته وانا فضلت عايشه ليك انت لحد ما كبرت وبقيت راجل.. مستكتر عليا إني اتجوز ويبقى ليا حياة زيكم. عامر قام وقف وقال بغضب مكتوم جواه من سنين: وانا ذنبي ايه في كل ده يا امي.. ليه انا دايما لازم استحمل واصلح اخطائكم.. مش ذنبي ان أبويا يحب واحدة تانيه ويطلقك ويتجوزها ويسافر معاها وينسانا.. ومش ذنبي ان جدي في اخر ايامه يخسرنا كل حاجة وانا اشتغل ليل ونهار عشان اصلح اللي هو عمله.. ومش ذنبي برضه انك ضحيتي ب شبابك في تربيتي ولما كبرت اكتشفتي فجأة ان من حقك تتجوزي ولما طلبت تتجوزي انا وافقت رغم اني عارف ومتأكد عزيز اتجوزك ليه! ميسرة بغضب: عاامر.. عمك عزيز بيحبني ومن زمان اوي وانا اللي كنت رافضه الجواز منه عشان مظل.مكش وانت صغير ولما انت كبرت كان ابسط حقوقي اني أتجوز الراجل اللي بحبه وميرنا انسب واحدة ليك تتجوزها وانا بعتبر ميرنا زي بنتي ومش هسمحلك تظل.مها. عامر بص ل والدته بحزن وقال: حضرتك مبتظل.ميش حد غيري وانا مستحمل كل ده لانك امي ويهمنى تكوني سعيدة في حياتك.. قولي يا امي ايه المطلوب مني دلوقتي عشان تبقي سعيدة في حياتك مع عمي عزيز اللي بيحبك!!! والدته شعرت بالسخريه في كلامه وقالت: عايزاك تشتري ل خطيبتك العربيه اللي نفسها فيها وده اخر طلب هطلبه منك. عامر باصرار: أنا أسف يا أمي ده مش هيحصل. ميسرة قربت منه واتكلمت برجاء : عامر انت اكيد عايز تشوفني سعيدة في حياتي صح.. عشان خاطري بلاش تزعل ميرنا وهاتلها العربية وانا بوعدك اني مش هطلب منك حاجة تاني. بصلها بخيبة أمل و رد: انا صابر كل ده وبكتم غضبي جوايا عشان سعادتك يا امي.. السعادة المزيفه اللي انتي عايشاها!! والدته بصتله بتوتر وقالت: انا لازم امشي عشان اتأخرت. هز راسه بالايجاب وهو واقف مكانه ووالدته مشيت وهو قعد بتعب وغمض عينيه عشان يحاول يهدا وفجأة ظهرت صورة آيات في خياله وابتسم وهو بيفكر فيها. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في البلد عند اهل آيات. صباح مرات ابو آيات خرجت من البلد وهي لابسه الاسود وبتمثل قدام الناس الحزن علي جوزها المتو.في وقابلت سيد ابن خالتها قدام مبنى المحكمة في المحافظة اللي قريتهم تابعه ليها. سيد كان بيبص حواليه بقلق عشان محدش يشوفه وقرب من صباح وقالها: اتأخرتي كده ليه انا واقف هنا بدري مع الاستاذ! ردت صباح: وقالك ايه طمني؟ هينفع اخد الورث كله وبنت عرفان هربانه؟ سيد: لا انا سألت الاستاذ وقالي ان بنت جوزك لازم ترجع عشان تعملوا اعلان وراثه وكل واحده فيكم تعرف اللي ليها وعمها كمان هياخد في الورث معاكم. صباح بغضب وغيظ: يعني مقصوفة الرقبه دي هتاخد في الورث زيها زيي!! وعمها كمان! سيد بغضب مماثل: شكلهم هياخدوا اكتر منك كمان.. استني الاستاذ هيجي دلوقتي ويفهمك كل حاجة. صباح بعصبيه: يفهمني ايه بس ما الكلام مفهوم اهو.. انا لازم اخلص من البت آيات دي عشان اخد الارض كلها لوحدي! سيد بقلق وهو بيبص حواليه: انتي بتقولي ايه وطي صوتك انتي اتجننتي!! صباح باصرار: لا متجننتش بس انا اللي ضحيت بشبابي واتجوزت عرفان وهو فقير معندوش اي حاجة وانا اللي كنت بفكر وارتب لحد ما خليته من اعيان البلد.. كل الارض بتاع عرفان من حقي انا! سيد بصلها بستغراب وقال: انتي بتفكري في ايه بالظبط؟ ردت صباح بإصرار: بفكر ان ايات تحصل ابوها وهي بعيده عن البلد عشان محدش يشك فينا. سيد بقلق: هو الموضوع عجبك ولا ايه! ؟ بتفكري تعملي مع آيات نفس اللي عملتيه مع ابوها؟ صباح بدون تردد: وهي آيات هتبقى احسن من ابوها عندي! سيد: وانتي هتعرفي طريق آيات ازاي؟ صباح بتفكير: من فارس ابن عمها.. فارس مش هيرتاح غير لما يعرف مكانها. خرج المحامي من مبنى المحكمة وقرب منهم وقال: انا اسف يا جماعة كان عندي جالسة.. الاحسن لو كنتوا جيتوا المكتب بتاعي بالليل نتكلم برحتنا بدل الصبح بدري والمحكمة بتكون زحمه ومش هنعرف نتكلم هنا! ردت صباح عليه: معلش يا استاذ اصل انا مش بعرف اخرج من البلد بالليل.. انت عارف اني ست ارمله والعين عليا دلوقتي.. سيد ابن خالتي كتر خيره هو اللي قالي اجي اكلمك هنا وقالي على كل الكلام اللي انت قولتهوله عن اعلان الوراثه. رد المحامي: لازم قبل اي حاجة كل الورثه يعملولي توكيل عشان ابدأ في الإجراءات. ردت صباح بهمس: ان شاء الله مفيش ورثه غيري.. واتكلمت بصوت مسموع: ربنا يسهل يا استاذ.. عن اذنك احنا.. وبصت ل سيد وقالت: يلا يا سيد. سيد هز راسه وهو بيبصلها وشكر المحامي ومشي معاها. سيد اتكلم معاها وهما ماشين وقالها: اللي انتي بتفكري فيه ده خطر يا صباح.. لو شكوا فيكي وموضوع مو.ت جوزك اتكشف هنروح في داهية! صباح ببرود: انا مشيت طريق وهكمله لاخره يا سيد ومش هسيب حقي.. انا متجوزه عرفان وهو أفقر واحد في البلد.. كل الارض والبيت والفلوس اللي بقت عنده من حقي انا! سيد بقلق: بس متتسرعيش يا صباح ولما تعرفي طريق آيات خلينا نفكر بالعقل الأول. صباح وقفت وزفرت بغضب وقالت: مش لو كان أبوها ..ها وهو اتسج.ن كنا ارتاحنا من وجع الدماغ ده! بس هقول ايه البت طلعت اذكى مني وعرفت تلحق نفسها! سيد وقف قدام صباح وبصلها اوي وقالها: ما تسيبك من الموضوع ده دلوقتي وتيجي معايا الشقة انتي وحشتيني. صباح بصتله بغضب وقالت: شقة ايه يا سيد انت اتجننت!! انا في ايه ولا في ايه! انا راجعه البلد اشوف حل للمصيبه اللي انا فيها دي! وهمست بصوت مسموع وهي بتمشي من قدامه: قال شقة قال اما انت صحيح فايق ورايق!! سيد سمع كلامها بصدمة وقال: انا فايق ورايق!! ماشي يا صباح.. خليني معاكي للاخر اما اجيب اخرك خالص. رو في شركة أمجد. أمجد دخل الشركة واستغرب لان آيات مكانتش واقفه في مكانها في الاستقبال. قرب من خلود وسألها: صباح الخير.. هي آيات مجتش النهاردة ؟ ردت خلود باحترام: صباح الخير يا باشمهندس.. اه آيات مجتش النهاردة. امجد بقلق: مجتش ليه؟ خلود استغربت سؤاله بالطريقة دي وردت: مش عارفه هي مقالتش إمبارح انها مش جايه وكمان هي مش معاها موبيل عشان اكلمها ومعرفش تليفون بيتها! امجد بدهشة: معقول هي مش معاها موبيل ؟! وساب خلود وطلع وهو مستغرب ان في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل خاص بيها!! خلود همست باستغراب اول لما امجد طلع في الاسانسير: هي ايه الحكاية دا الباشمهندس عمره ما سأل عن موظف غايب!! هو في ايه بالظبط! عند امجد. دخل مكتبه وهو حاسس بالقلق علي آيات وعايز يطمن عليها. قعد قدام مكتبه يفكر شويه واتصل على هاجر اخته وقالها: هاجر انتي في الجامعة النهاردة؟ ردت هاجر: اه يا ابيه. امجد بتوتر: هو انتي كلمتي آيات تطمني عليها؟ هاجر بقلق: ليه هي آيات مالها؟ امجد بتوتر: اصلها مجتش الشركة النهاردة.. يمكن تعبانه من الخبطه اللي كانت في راسها! هاجر بقلق: معرفش يا ابيه بس انا هقابل نغم دلوقتي هي عايشه معاها في نفس الشقة وهسألها عليها ولو لقيتها تعبانه هروح اطمن عليها. امجد : تمام يا هاجر وابقي عرفيني في ايه عشان هي كانت لازم تستأذن الاول قبل ما تاخد اجازة من نفسها ولو هي تعبانه هيكون لها عذر مقبول. امجد كان بيقول كده ل اخته عشان يبرر سبب سؤاله عن آيات وهاجر قلقت علي آيات وخافت انها تفقد شغلها في شركة اخوها وقالت برجاء: أكيد اللي منعها تيجي عذر قوي يا ابيه متزعلش منها وانا هعرفها انها لازم تستأذن الأول بس هي للاسف مش معاها موبيل عشان تتصل بالشركة وتاخد اذن! امجد باستغراب: اه صحيح هي ازاي مش معاها موبيل!! هو في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل!! هاجر: اصل آيات ظروفها الماديه صعبه شويه ويدوب مرتبها بيكفي مصاريفها والسكن. امجد استغرب من كلام هاجر وشرد فيه وقال: تمام يا هاجر شوفيها وطمنيني… هاجر بدهشة: اطمنك!! امجد فاق من شروده وصحح كلامه وقال: قصدي عرفيني سبب عدم حضورها الشركة النهاردة.. يلا مع السلامة. قفل المكالمه وحط التليفون علي المكتب وهو بيفكر في آيات وبص علي الموبيل بتاعه وقال: ازاي مش معاها موبيل!!! رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. في نهاية اليوم في الشقة عند آيات.. البنات رجعوا من الجامعة وهدير اتفاجأت لما لقت آيات نايمه علي السرير وأستغربت انها رجعت بدري من شغلها. هدير: آيات.. آيات اصحي انتي كويسه؟ آيات صحيت وردت بنعاس: اه كويسه يا هدير. هدير بدهشة: اومال انتي نايمه ليه ورجعتي امتي من الشغل! آيات قامت قعدت على السرير وقالت: انا اصلا مروحتش الشغل النهاردة. هدير شهقت بصدمة: ازاي دا انتي نازله قبلنا!! قبل ما آيات ترد باب الاوضه خبط وهدير فتحت لقتها هاجر بتتكلم بقلق: آيات فين هي كويسه ؟ آيات بصتلها بدهشة وقالت: اه كويسه انتي قلقانه كده ليه؟ هاجر دخلت قعدت علي السرير واتنهدت براحة وقالت: اصل انتي مروحتيش الشركة النهاردة ولما سألت نغم قالتلي انك نزلتي الشغل قبلهم الصبح. في الوقت ده دخلت نغم ووراها سلمى يطمنوا على آيات. اتكلمت آيات بهدوء: انا كويسه متقلقوش بس حسيت نفسي تعبانه شويه وانا رايحه الشغل الصبح ورجعت ارتاح مش اكتر. نغم وسلمى اطمنوا انها كويسه وخرجوا على اوضتهم عشان يغيروا ملابسهم ويجهزوا الغدا وهاجر كانت قاعده جنب آيات علي السرير وهدير واقفه بعد خروج نغم وسلمي من الغرفة. آيات بصت ل هاجر وهدير وقالت: طلع هو. بصولها بدهشة وهدير سألتها: مين اللي طلع هو؟ آيات بتوتر: عامر.. عامر الجارحى.. طلع هو جوزي فعلا وطلع عارف كمان. هاجر اتحمست تعرف ايه اللي حصل وهدير قعدت بسرعه قدام آيات وقالت: لا انتي لازم تحكيلنا من الأول. آيات افتكرت كل اللي حصل بينها وبين عامر الصبح وكلامه معاها وبدأت تحكي للبنات وهما بيسمعوها باهتمام وضحكوا لما عرفوا ان الناس اتجمعوا عليهم في الشارع وعامر قالهم انها مراته وحامل عشان الناس يمشو وآيات كمان كانت بتبتسم غصب عنها وهي بتحكي وقالت: وبيقولي انه مش هيطلقني! ردت هاجر: وانتي عايزة تطلقي منه ليه.. دا طلع سكر خالص ودمه خفيف كمان. هدير هي كمان كانت بتضحك وقالت: همو.ت من الضحك بجد ومش مصدقة ان هو يطلع منه كل ده. هاجر: انا رآيي تديه فرصه يفهمك ايه اللي حصل معاه وليه كان بعيد طول الخمس سنين. آيات ردت بغيرة واضحة: مش محتاجة يفهمني كل حاجة واضحة.. الاستاذ كان هنا عايش حياته وخاطب وانا مكنتش في حساباته اصلا! هاجر بصت ل هدير وغمزتلها وقالت: بصراحة خطيبته قمر وتنسي الواحد اسمه مش مراته! آيات اتجننت لما سمعت كلام هاجر وقالت بعصبيه: مين دي اللي قمر دي بارده ومستفزه زيه واصلا هما الاتنين لايقين على بعض. وقامت وقفت بغضب وخرجت على البلكونه. هاجر وهدير ضحكوا وهاجر همست ل هدير: خدتي بالك. هدير ابتسمت وقالت: آيات طيبه وانا خايفه عليها منهم. هاجر بثقة: خايفه عليها من مين دا جوزها. هدير: طب تعالي نصالحها. خرجوا وراها البلكونه وآيات كانت واقفه مضايقه ومتعصبه من عامر ومن فكرة انه خاطب وفي بنت تانيه غيرها في حياته!! في نفس الوقت ده كان عامر وصل بعربيته قدام العمارة اللي آيات ساكنه فيها.. كان حاسس انه عايز يشوفها وافتكر انه مخدش رقم تليفونها علشان يتكلم معاها و يتقابلوا ويكملوا كلامهم. آيات كانت واقفه في البلكونه وهاجر وهدير دخلوا وقفوا معاها وكانوا بيصالحوها. عامر نزل من عربيته وهو ماسك تليفونه وبيفكر في طريقه يجيب بيها رقم تليفون آيات ومكنش يعرف انها اصلا مش معاها تليفون. هاجر شافته وهو واقف تحت جمب عربيته وقالت بصدمة: الحقوا دا عامر هنا!!! آيات بصت بلهفة تحت وهدير بصت بصدمة وقالت: ده هو بجد هو بيعمل ايه هنا! آيات اول لما شافته قلبها دق بسرعه وكانت حاسه بخوف وقالت: هو جاي ليه دلوقتي!! عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله: هاااي. عامر ضحك وهدير قالت ل آيات : الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!.. بم. … يتبع ولحد ضحكت عامر هنوقف الرواية اسبوع لاني مسافرة اجازة مع العيلة ومش هقدر انشر خلال الاسبوع ده ان شاء الله هرجعلكم يوم الاتنين القادم في رعاية الله وحفظه الكاتبة ملك إبراهيم #الحلقة_18 عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله: هاااي. عامر ضحك وهدير قالت ل آيات : الله.. ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك!.. آيات ضر.بتها في رجليها وقالتلها بعصبيه: متبصيش عليه. هدير: ملكيش دعوة هو جوز صحبتي وفي مقام اخويا الكبير. آيات كانت واقفه وراهم عشان عامر ميشوفهاش و ردت علي هدير بغيظ: والله دلوقتي بقى في مقام اخوكي الكبير. هاجر كانت بتبصله وبتشاورله وآيات كلمتها هي كمان بغضب: وانتي بتعملي ايه انتي كمان!! هاجر ردت عليها وهي بتبتسم ل عامر: ايه هو جوز صحبتي وصاحب أخويا وفي مقام أخويا الكبير انا كمان. آيات بغيظ: والله!!! فجأة كده بقى أخوكم كلكم وانا مش مهم… هاجر قاطعتها وقالت: استنوا دا بيشاورلي اهو عايزني انزل! وشاورت له وقالت بصوت عالي: عايزني انا ولا اياااات. عامر ضحك وشاور بالتليفون عليها وهاجر قالت بحماس: انا هنزل أشوف صاحب أخويا عايز ايه! آيات وقفت قدامها وقالتلها: مش هتنزلي. هاجر: لا هو شاورلي ولازم انزل. آيات بغيظ: وهو اي حد يشاورلك هتنزليله؟! هاجر: بس ده مش اي حد ده جوز صحبتي وصاحب اخويا… اتكلمت هدير وكملت كلام هاجر: وفي مقام اخونا الكبير. هاجر: بالظبط كده.. انا نازله. نزلت هاجر جري بحماس وآيات كانت هتمو.ت من الغيظ وكانت متوتره وخايفه ومش فاهمه هو ليه جاي دلوقتي وهدير وقفت في البلكونه تتابع اللي بيحصل تحت وآيات كانت هتمو.ت وتبص عليه وتشوفه وهو بيتكلم مع هاجر بس كانت مكسوفه تبص عليه وهو يشوفها! هاجر نزلت جري وقربت منه ووقفت قدام عربيته وسلمت عليه وقالت: آيات هتمو.تني عشان نزلتلك. عامر سلم عليها بأبتسامة وفهم انها عارفه علاقته ب ايات وقالها: انا عايز رقم آيات عشان اكلمها. هاجر بستغراب: بس آيات مش معاها تليفون ولا رقم! عامر بدهشة: معقول!!! هاجر: اه من اول ما جت القاهرة وهي مش معاها تليفون ورافضه انها تجيب واحد وبتقول انه مش مهم لانها معندهاش حد تكلمه! عامر هز راسه بتفهم وقال: بس دلوقتي بقى عندها!! هاجر بصتله بستغراب وهو بص على البلكونه وكان عايز يشوف آيات تاني وبص ل هاجر وقالها: هي آيات رافضه تنزل تشوفني!؟ هاجر: اه رافضه ومضايقه علي الاخر وبصراحة هي عندها حق مهو مش طبيعي ان بنت زيها تكون متجوزة خمس سنين وجوزها سايبها كده ويوم ما تشوفه تتفاجئ انه خاطب!! عامر بص ل هاجر اوي وهي بتتكلم وكان بيفكر في كلامها وهاجر قلقت وفكرت انه زعل منها وقالت بتوتر: سوري لو كنت ضايقتك بس هي دي الحقيقه واي بنت مكان آيات كانت هتعمل مليون مشكله بس آيات طيبه ومش بتاع مشاكل وعايزه تعيش حياة هاديه وصدقني متستهلش انها تتبهدل كده! عامر هز راسه بتفهم وقال: انا فاهم كلامك وعندك حق. هاجر بصتله بحيره وعامر كان بيفكر في حاجة مهمة وقالها: انا همشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم وهرجعلها تاني. هاجر هزت راسها بالايجاب وقالتله: تمام. عامر فضل واقف لحد ما هاجر طلعت العمارة تاني وبص علي بلكونة آيات بنظره اخيره وركب عربيته وهو بيفكر ازاي يقرب من آيات ويعوضها عن كل إللي عاشته بسببه! مسك تليفونه واتصل على الحاج إسماعيل عمها وقرر انه يطمنه على آيات ويعرفه انه لقاها بس هي لسه متعرفش بمو.ت ابوها. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في البلد عند اهل آيات. الحاج إسماعيل كان قاعد في بيته هو ومراته بيتكلموا عن صباح مرات اخوه عرفان وانها بدأت تنشر في البلد كلام مسئ ل آيات ول سمعتها عشان آيات متقدرش ترجع البلد تاني ولا تطلب حقها! تليفون الحاج إسماعيل رن برقم عامر والحاج إسماعيل رد عليه بلهفة. عم آيات: السلام عليكم.. ازيك يا بني طمني عامل ايه وايه الاخبار؟ عامر: الحمد لله انا بخير وكنت عايز اطمن حضرتك اني لقيت آيات. عم آيات بفرحة: الحمدالله.. اللهم لك الحمد والشكر.. طمنت قلبي وريحتني يابني.. وهي فين آيات عايز اكلمها واطمن عليها. عامر مقدرش يقوله ان آيات مش عايشه معاه وقاله: آيات كويسه بس انا كنت بكلم حضرتك بخصوص حاجة مهمة.. آيات لسه متعرفش ان ابوها الله يرحمه ما.ت وانا مش عارف ازاي هقولها خبر زي ده! عم آيات بحزن: لا حول ولا قوة الا بالله.. صعب تقولها خبر زي ده وخصوصا ان آيات هتفكر ان هي السبب في مو.ته. عامر بحزن: وهو ده اللي انا قلقان منه! عم آيات بتفكير: يبقى انا اللي لازم اقولها بنفسي يا بني وافهمها انها ملهاش اي ذنب. عامر: انا فكرت في كده بس آيات رافضه ترجع البلد! عم آيات افتكر الكلام اللي صباح بتنشره عن آيات وسط اهل البلد وشاف ان الأفضل آيات مترجعش البلد في الفترة دي لحد ما تعرف موضوع مو.ت أبوها وتهدا وقال ل عامر: انا اللي هاجي اشوفها واطمن عليها واقولها اللي حصل. عامر اتوتر وقال: حضرتك هتيجي بنفسك هنا! ؟ عم آيات: دا بعد اذنك يا بني تستقبلني في بيتك أشوف بنت أخويا واطمن عليها. عامر: ده بيت حضرتك وتشرفنا في اي وقت.. حضرتك بس قولي ناوي تيجي امتي وانا هبعتلك عربيه تيجي تاخدك من قدام بيتك. عم آيات: كتر خيرك يا بني انا هاجي بكره في القطر أشوف آيات واطمن عليها وارجع البلد علي طول. عامر باصرار: يبقي انا هبعت العربيه على بيتك بكره الصبح ان شاء الله والسواق هيوصلك لحد البيت عندي. عم آيات: مش عايز اتعبك يا بني انا هتصرف متقلقش. عامر بإصرار: ولا تعب ولا حاجة العربيه هتكون عند حضرتك بكره الصبح إن شاء الله. عم آيات كان فرحان بشخصية عامر وحاسس انه شاب كويس ومحترم وهيقدر يحافظ على بنت اخوه. المكالمة انتهت بينهم بعد ما عامر اتفق معاه انه هيبعتله عربيه بسواق تاخده من قدام البيت وكانت مرات عم آيات قاعدة مع جوزها اثناء المكالمة وسألته بفضول: إيه اللي حصل يا حاج طمني. عم آيات بصلها وبدأ يحكيلها المكالمه إللي حصلت بينه وبين جوز آيات وفي الوقت ده دخل فارس البيت وسمع اسم آيات في الكلام بينهم وسألهم بفضول: مالها آيات في اي اخبار عنها؟ ردت امه بسعادة: جوزها لقاها وابوك هيروح بكره يشوفها. فارس بصدمة: لقاها فين ده انا قلبت عليها كل الدنيا وملقتهاش!! رد الحاج إسماعيل: انا قولتلك من الاول انه هيعرف يلاقيها.. آيات مراته ومسؤلة منه هو! كلام الحاج إسماعيل ضايق ابنه فارس وقال باعتراض: لا يا ابويا آيات مش مراته ومش مسؤله منه وهو لازم يطلقها ويرجعها البلد! ردت امه: انت عايزها ترجع البلد بعد اللي صباح قالته عليها ل اهل البلد! رد فارس: هترجع و هتجوزها واي حد هيجيب سيرتها انا هقطعله لسانه! رد الحاج إسماعيل: آيات هترجع وهتاخد حقها واي حد هيجيب سيرتها هيتقطع لسانه بس الأول لازم أعرفها ان ابوها ما.ت ولما تفوق من الخبر ده هكلم جوزها واطلب منه يجيبها البلد. فارس بعصبيه: برضه بتقول جوزها يا ابويا!! الحاج اسماعيل: ايو جوزها غصب عن اي حد. فارس بغضب: حاضر يا ابويا بس انا عايز اجي معاك بكره اطمن علي بنت عمي واشوفها مرتاحة مع جوزها ده ولا ايه! انتهى فارس من كلامه وخرج من البيت وهو مضايق من دعم ابوه ل عامر جوز آيات والحاج إسماعيل كان قلقان من تهور فارس وخايف ياخده معاه! …. في الشقة عند آيات والبنات. هاجر حكتلهم الحديث اللي دار بينها وبين عامر وآيات كانت بتسمعها باهتمام لكنها كانت بتظهر عكس اللي جواها. هاجر قامت بعد ما انتهت من كلامها معاها وقالت ل آيات: آيات ادي فرصة ل عامر وبلاش تحكمي عليه قبل ما تعرفيه كويسه. آيات بصتلها بستغراب وهاجر مشيت وآيات دخلت اوضتها وهي بتفكر في عامر.. دخلت هدير قعدت معاها وهي بتبصلها بحيره وقالتلها: هاجر عندها حق.. اديه فرصه يا آيات واسمعيه.. قلبي بيقولي انه شخص كويس ومش لازم تخسريه! آيات بصت ل هدير بتفكير وكانت حاسه انها متلخبطه ومحتاره ومقدرتش تقول ان قلبها بدأ يدق ل عامر وتحس اتجاهه بشعور غريب ومختلف عليها اول مره تحس بيه!. …. عند عامر.. رجع شقته وهو بيفكر ازاي هيقنع آيات انها تيجي معاه بيته وتستقبل عمها وهي معاه! كان مستغرب مشاعره وكل اللي بيحصل معاه وفكرة انه يروح قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها ويقف بعربيته تحت البلكونه بتاعها ويستناها دي فكرة مستحيل كان يعملها في حياته ولحد اللحظة دي كان مستغرب نفسه ومش عارف ازاي نزل وركب عربيته ولقى نفسه قدام بيتها!! مشاعر غريبه جواه هي اللي كانت بتحركه وتقربه منها واحساس بالسعادة غريب بيحس بيه اول لما يشوفها حتي لو بيشوفها من بعيد.. بس بكره مش هينفع يشوفها من بعيد ولازم يتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي يزورهم في بيته ولازم هي تكون موجودة وتستقبله معاه. …. في بيت امجد. دخلت هاجر البيت وهي مرهقه جدا لانها برا البيت من الصبح وكانت عايزة تاخد شاور وتنام وترتاح. امجد كان قاعد في انتظارها واول لما هاجر دخلت! هاجر: مساء الخير. مامتها: اتأخرتي ليه يا هاجر؟ هاجر: ما انا كلمت حضرتك يا ماما وقولتلك اني هروح السكن مع البنات أصحابي عشان اطمن علي آيات! اتكلم امجد باهتمام: وهي كويسه؟ هاجر: اه يا ابيه الحمدلله هي كويسه وكانت جايه الشغل الصبح بس تعبت ورجعت البيت ومقدرتش تتكلم تستأذن لان مش معاها تليفون زي ما قولتك! مامتها بصت ل امجد ابنها وكان واضح اهتمامه بصديقة بنتها لان مش طبيعي ان امجد يهتم بحد كده..! هاجر افتكرت عامر وكانت لسه هتحكي قدامهم موضوع عامر وآيات عشان تعرف امجد ان آيات مرات صحبه لكن والدتها قاطعتها وقالتلها: إطلعي انتي اوضتك يلا يا هاجر عشان انا عايزة أتكلم مع اخوكي في موضوع مهم. هاجر بستغراب: موضوع إيه يا ماما! ؟ مامتها: موضوع خاص.. اطلعي انتي اوضتك يلا! هاجر: حاضر يا ماما.. تصبحوا على خير. هاجر طلعت اوضتها وامجد بص ل والدته بستغراب: خير يا امي ايه هو الموضوع الخاص ده! مامته: عايزة أعرف ايه حكاية البنت إللي إسمها آيات دي معاك؟! انا عمري ما شوفتك مهتم ببنت زيها قبل كده! امجد بص ل والدته بحيره وقال: عادي يا امي آيات موظفه عندي وانا في الطبيعي بهتم بكل الموظفين عندي! والدته باصرار: لا يا أمجد انت عمرك ما اهتميت بحد زي ما بتهتم بالبنت دي.. انا امك واكتر واحدة في الدنيا اعرفك. امجد اتوتر من كلام امه ومقدرش يعترف لو بينه وبين نفسه ان جواه مشاعر اتجاه آيات وقال بتوتر: آيات موظفه عندي وبس يا امي وعن اذنك انا هطلع انام لان عندي شغل مهم بكره تصبحي علي خير. والدته بصتله باهتمام وامجد طلع علي اوضته وهو بيفكر في كلام والدته عن اهتمامه ب آيات ووالدته همست لنفسها بثقة: انا متأكدة ان البنت دي شاغله تفكيرك يا أمجد! روايم. صباح يوم جديد على جميع الابطال. صحى عامر بدري وبعت السواق بالعربيه البلد عند عم آيات زي ما اتفق معاه. ووقف يجهز عشان يروح يقابل آيات ويتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي القاهرة النهاردة ولازم يشوف آيات في بيت جوزها عشان يطمن عليها. نزل من بيته وركب عربيته واتحرك بيها بسرعه علي شقة آيات. …. عند آيات. كانت صاحيه من بدري عشان تروح شغلها وتقريبا منمتش طول الليل وكانت بتفكر في عامر وفي خطيبته وفي حكايتهم اللي مش عارفه هتكون نهايتها ايه! وطول الوقت بتسأل نفسها؛ هو عامر ممكن يوافق يطلقها ولا هيرفض؟! خرجت من غرفتها لقت البنات خلصوا فطار وهينزلوا معاها عشان يروحوا الجامعة. وقفت هدير وقالتلها: استني يا آيات افطري الأول قبل ما تنزلي! آيات برفض: انا مش عايزة افطر واتأخرت على الشغل كفايه اني مروحتش امبارح. هدير جهزت لها سندوتش بسرعه وقالتلها: طب خدي السندوتش ده في أيدك كلي فيه وإحنا نازلين لاني عارفه انك مش هتاكلي طول اليوم. آيات اخدت منها السندوتش وخرجت مع البنات ونزلوا من العمارة وهي بتاكل في السندوتش زي الاطفال. في الوقت ده كان عامر واقف بعربيته قدام العمارة ومنتظر نزول آيات. لمحها اول لما نزلت مع البنات وكانت بتاكل في سندوتش.. ضحك وهو بيبصلها وآيات اول لما شافته قدامها اتصدمت واتجمدت مكانها وفضلت تكح جامد ومش قادره تبلع الاكل وهدير والبنات قلقوا عليها وهما مش فاهمين ايه اللي حصل وآيات مش قادرة تتكلم وبتكح جامد وعامر اول لما شافها كده قرب منها بسرعه وسألها بقلق: آيات انتي كويسه؟ بصتله بصدمة والبنات بصوله بذهول وهما بيتأملوه بإعجاب ونسيوا آيات اللي بتكح جامد جمبهم وعامر مكنش شايف غير آيات بس وكان قلقان عليها من قلبه وقرب منها اكتر ومسك أيديها وسألها: حاسه ب ايه؟؟ جسمها كله اتجمد اول لما مسك ايديها وهزت راسها وقالت بصعوبه: انا كويسه. البنات كانوا بيبصوا عليهم وكأنهم بيتفرجوا علي فيلم رومانسي وعامر مكنش شايف غيرها قدامه وكأنهم في الدنيا لوحدهم. آيات اتوترت من نظراته وخدودها بقت شبه الفراولة وسحبت أيديها من أيديه والبنات واقفين جمب آيات بيبصوا ل عامر بهيام وآيات لاحظت نظراتهم ليه وسألته بارتباك: انت جاي ليه؟! عامر: في موضوع مهم لازم نتكلم فيه. آيات ردت بتوتر وانفعال غريب: احنا مفيش بينا مواضيع نتكلم فيها غير الطلاق. البنات شهقوا بصدمة لما قالت كده وهدير ضر.بتها في كتفها وهمست لها: طلاق ايه يا مجنونه انتي اسكتي! وبصت ل عامر وابتسمت وقالت: هي آيات كده بتحب تهزر متخدش علي كلامها! عامر بص ل هدير وهي كملت كلامها وقالت: انا هدير صحبتها ومتربين سوا. عامر بلطف: اهلا وسهلا. نغم وسلمي وقفوا قدامه هما كمان وقالوا بحماس. – وانا نغم صحبتها برضه. – وانا سلمى صحبتها ودايما اوصيها عليك من قبل ما أشوفك حتي اسألها. آيات ضحكت غصب عنها لان سلمي اكتر واحدة في البنات شخصيه جاده وصارمة وكانت دايما تقولها ارفعي عليه قضية خلع ومتدوريش عليه. عامر ابتسم لما شاف ضحكت آيات اللي خطفت قلبه وقال للبنات: طب ممكن استأذنكم اخد آيات معايا. آيات بصدمة: تاخدني معاك فين لا طبعا!! عامر بصلها وقال: موضوع مهم يخص عمك إسماعيل. آيات قلقت لما اتكلم عن عمها وهدير قالتلها: روحي يا آيات مع جوزك. آيات بصت ل هدير بحيره وعامر قالها: آيات ده موضوع مهم ولازم نتكلم. هزت راسها بالايجاب وعامر شكر البنات واخد آيات علي عربيته واول لما ركبت معاه سألته بنبرة حادة: موضوع ايه المهم وعمي إسماعيل ماله؟ عامر شغل محرك العربيه وقالها: عمك جاي يزورنا في بيتنا النهاردة وهو على الطريق دلوقتي. آيات شهقت بصدمة وعامر اتحرك بالعربيه متجاهل صدمتها! اتكلمت آيات بصدمة: انت كلمت عمي وعرفته مكاني؟ رد عامر: اه طبعا لان عمك كان قلقان عليكي.. بس انا عرفته انك عايشه معايا في بيتي عشان يطمن. آيات بخوف: يعني عمي جاي ياخدني عشان يرجعني البلد تاني صح؟! عامر بصلها وقال بثقة: محدش يقدر ياخدك او يجبرك علي اي حاجة انتي مش عايزاها. آيات بصتله برجاء وقالت: انا مش عايزة ارجع البلد تاني. عامر بصلها بثقة وقالها: مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. آيات بصدمة: في بيتك ازاي يعني!!.. … يتبع الست العاقلة ملهاش الا بيت جوزها روحي بيت جوزك يا آيات يا حبيبتي ربنا يهديكي الراجل واقف تحت البلكونه بتاعك بقاله اسبوووع خفوا عليا في التعليقات انا لسه راجعة من اجازة #الحلقة_19 (هدية لمتابعيني ) # عامر بصلها بثقة وقالها: مش هترجعي.. بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي. آيات بصدمة: في بيتك ازاي يعني!! عامر بدهشة: في بيتي يا آيات!! بيت جوزك ولا نسيتي! آيات خفضت وشها بتوتر وقالت: و.. وبابا جاي معاه؟؟ بصلها بحزن ومقدرش يقولها الحقيقه وقال: لا. آيات بصت قدامها بحزن ونزلت دموع عينيها وقالت: اكيد بابا زعلان مني ومش عايز يشوفني.. انا عارفه اني غلطت لما هربت بس انا مكنش قدامي غير الحل ده. اتكلم عامر بحزن: مش دايما الهروب بيكون الحل.. اوقات كتير المواجهة بتكون افضل من الهروب. آيات بصتله بغضب وقالت: انت السبب في هروبي ده على فكرة. عامر بصلها وقال: انا عارف ان انا كمان غلطت بس ممكن نأجل كل الكلام ده لبعدين.. عمك لازم لما يجي يلاقينا احنا الاتنين كويسين مع بعض عشان يطمن عليكي وميفكرش ياخدك معاه البلد وهو راجع. آيات: يعني عمي لو اطمن اننا كويسين مع بعض هيرجع البلد ويسيبني هنا؟ عامر بثقة: طبعا. آيات ابتسمت: خلاص اتفقنا.. بس اول لما عمي يرجع البلد انا هرجع الشقة عند البنات تاني. عامر بصلها اوي وقال: ربنا يسهل. آيات بصت قدامها وافتكرت الشغل بتاعها وقالتله بفزع: الشغل!! انا مروحتش إمبارح ولازم اخد اجازة النهاردة! عامر ببساطه: عادي الشغل مش مشكله.. وبعدين انتي مسؤولة مني ومش محتاجة تشتغلي بعد النهاردة! آيات بصتله بصدمة وقالت: يعني ايه مش محتاجة اشتغل!؟ عامر: يعني كل مصاريفك وكل اللي تحتاجيه مسؤوليتي انا من اللحظة دي. آيات بصتله بقوة وقالت باعتراض: لا طبعا انا مش موافقه علي الكلام ده ومش هاخد منك اي حاجة وانا قادرة اصرف على نفسي. عامر بصلها وقبل ما يتكلم تليفونه رن برقم صاحب معرض العربيات اللي بيتعامل معاه.. عامر رفض المكالمة وبعد لحظات الرقم اتصل مرة تانيه وعامر بص ل آيات وقالها: لازم ارد على المكالمة دي ضروري. آيات هزت راسها بلا مبالاة وعامر رد وصوت المكالمة كان مسموع وواضح جوه العربيه. عامر: الو.. صاحب معرض العربيات: الو.. عامر باشا انا توفيق صاحب معرض العربيات. عامر: اهلا يا توفيق خير ؟ توفيق: ميسره هانم والدتك ومعاها انسه ميرنا خطيبتك عندي هنا في المعرض واختاروا عربية وعايزيني اعملهم عقد وقالولي ان حضرتك اللي هتدفع تمن العربيه. آيات بصت ل عامر بغضب لما سمعت كلام صاحب المعرض عن خطيبته ووالدته. عامر زفر بغضب وهو بيسوق العربية وهمس بصوت واضح ل آيات: برضه يا امي عملتي اللي في دماغك! آيات بصتله بستغراب وعامر رد على صاحب المعرض بضيق: تمام يا توفيق خليهم ياخدوا العربية اللي اختاروها وانا هجيلك المعرض نخلص كل حاجة مع بعض. توفيق: بس.. بس الهانم مختاره عربيه غاليه شويه وانسه ميرنا عايزة عقد العربية يكون بأسمها. عامر بعصبيه: خليها تاخد العربيه اللي اختارتها وملهاش دعوة بالعقد وانا هجيلك نخلص كل حاجة مع بعض. توفيق: تمام ياباشا تحت امرك. قفل عامر المكالمة وآيات بصتله وسكتت لما لاحظت الغضب الشديد اللي ظهر علي ملامحه وبعد دقيقة واحدة تليفونه رن مرة تانيه وعامر رد بعصبيه: نعم يا امي؟ ميسرة : إيه يا عامر الكلام ده.. احنا في المعرض بنختار عربيه ل ميرنا وتوفيق مش عايز يكتبلها العقد! عامر بغضب مكتوم: هيكتبلها عقد ازاي يا امي وانتوا مدفعتوش فلوس! والدته بتوتر: فلوس إيه اللي ندفعها يا عامر مش انا اتفقت معاك انك انت اللي هتشتريلها العربيه؟ عامر:لا يا امي.. حضرتك خدتيها من ورايا وروحتوا تختاروا العربيه وانتي عارفه كويس اني رافض موضوع العربيه ده! والدته بتوتر: انا مكنش قصدي اخدها من وراك ولا حاجة بس ميرنا زعلانه من وقت ما عربيتها اتخبطت وانت معملتش اي حاجة والمفروض كنت انت اللي تاخدها وتشتريلها العربيه بنفسك! عامر بتعب ونفاذ صبر: وحضرتك روحتي معاها واختارتوا العربيه وانا عرفت توفيق انكم تاخدوا العربيه اللي تعجبكم وانا هتفاهم معاه في السعر والتسجيل. والدته بتوتر: أصل.. اصل عمك عزيز كان مأكد عليا اننا لازم نعمل عقد بيع العربيه بأسم ميرنا. عامر اتعصب واتكلم بغضب: يبقى يروح حضرته يدفعلها هو فلوس العربيه.. اسمعيني كويس يا امي.. انا صابر ومستحمل عشان خاطرك.. ف ارجوكي بلاش تضغطي عليا اكتر من كده لان اقل رد فعل مني هيزعل الكل. والدته بغضب: ماشي يا عامر بس خليك عارف انك كده بتعملي مشاكل مع عمك عزيز. عامر بغضب مكتوم: مع السلامه يا امي عندي شغل. قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وحاسس ان الكل بيضغط عليه. آيات بصتله بتوتر وهي شايفه غضبه الشديد وعصبيته لأول مرة وفجأة عامر وقف بالعربيه على جنب الطريق وهو بيبص قدامه وبيحاول يهدي نفسه وآيات بصتله بحزن وسألته بتوتر: انت كويس؟؟ بصلها اوي وهز راسه بالايجاب وآيات اتوترت اكتر من نظراته ليها وعامر اخد نفس عميق وقال: كويس. اتحرك بالعربية على فيلا الجارحى وهو ساكت طول الطريق وآيات كانت قلقانه من سكوته ده والعصبيه اللي كانت واضحة عليه.. بعد وقت وصلوا فيلا الجارحى اللي اتولد وعاش فيها عمره كله ورفض ان مامته وجوزها يعيشوا معاه فيها وللسبب ده قفل الفيلا وعاش في شقة لوحده بس النهاردة قرر يفتح الفيلا ويستقبل عم آيات فيها. اول لما دخل الفيلا بالعربيه آيات بصتله بصدمة وسألته: هو ده بيت مين؟! عامر: دا البيت اللي انا اتربيت فيه. آيات بصت علي الفيلا بتوتر وقالت: انت عايش هنا؟ عامر: هنعيش انا وانتي هنا. آيات بتوتر: قصدك ايه ؟ عامر فتح باب العربيه ونزل وفتح الباب اللي جمب آيات وقال: قصدي اننا هنستقبل عمك هنا في بيتنا. آيات بصت على الفيلا بخوف ونزلت من العربيه ووقفت مكانها وقالت: بس بعد ما عمي يرجع البلد انا هرجع عند هدير. عامر هز راسه بالايجاب وقال: ربنا يسهل. آيات بصت حواليها وقالت: وهنعمل ايه دلوقتي ؟ عامر: هندخل الفيلا وتشوفيها من جوه عشان لما نستقبل عمك فيها ميحسش انك غريبه عن المكان. آيات هزت راسها بتفهم ودخلت معاه. ….. في شركة امجد. دخل امجد الشركة وبص على مكان آيات ولقى خلود هي اللي واقفه لوحدها وآيات مش موجودة النهاردة كمان. كان حاسس بشعور غضب غريب جواه لأول مرة يحس بيه ومكنش فاهم هو ليه مهتم اوي كده بوجود آيات وبيضايق لما تكون مش موجودة والاحساس ده كان معصبه من نفسه لانه مش بيحب يحس ان في حد بيتحكم في مشاعره وده بدأ يحصل مع آيات وبقت تتحكم في مشاعره وفي سعادته وغضبه وبقى يفرح لما يشوفها ويضايق لما تكون مش موجودة! طلع مكتبه وهو متعصب لان آيات مش موجودة واول لما قعد على مكتبه طلب قسم الحسابات وقالهم: اي موظف يغيب عن العمل يومين ورا بعض بدون ما ياخد اذن سابق يتبعتله انذار بالرفد. بعد ما بلغهم القرار ده كان متعصب جدا ومضايق من مشاعره اتجاه آيات.! َََرواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. بعد وقت في فيلا الجارحى. آيات كانت قاعدة مع عامر وهي متوتره وعامر قلقان ومش عارف ايه هيكون رد فعلها لما تعرف خبر مو.ت والدها. بعد دقايق جاتله مكالمة من السواق بتاعه وبلغه انهم قربوا من الفيلا وبعد لحظات عامر وقف وقال ل آيات: عمك وصل. آيات هزت راسها بالايجاب وعامر قال بتأكيد: لازم عمك يطمن ان علاقتنا كويسه. هزت راسها مرة تانيه وبعد لحظات.. فتحت واحدة من الخدم الباب ودخل الحاج اسماعيل ومعاه فارس ابنه. وقفت آيات وابتسمت بسعادة اول لما شافت عمها وجريت عليه واترمت في حض.نه. عامر ابتسم و.فارس كان بيبصلها باشتياق. آيات بكت وهي في حض.ن عمها: عمي وحشتني اوي.. انا اسفه يا عمي يا سامحني. عمها بحنان: مسامحك يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي. آيات بعدت عنه وهي بتجفف دموعها ب أيديها وقالت: انا الحمدلله كويسه.. عمي هو بابا لسه زعلان مني؟ عمها بصلها بحزن ومردش و.فارس كان بيبصلها باشتياق وقالها: إزيك يا بنت عمي وحشتيني. آيات: الحمدلله يا فارس. عامر لاحظ نظرات فارس ل آيات وحس بالغيرة عليها وقرب منها وحط أيديه علي كتفها وقالهم: نورتونا.. اتفضلوا ارتاحوا. آيات اتصدمت لما عامر قرب منها بالشكل ده و.فارس بصلهم بغيرة وحقد. قعدوا كلهم وبدأ عمها يسألها هي هربت ليه وحكت ل عمها المشكله اللي حصلت بينها وبين صباح مرات ابوها والكلام اللي حصل بينهم و.فارس اتعصب وقالها: وليه مجتيش تعرفيني وانا كنت هتصرف معاها! عامر بص ل فارس بغضب وآيات ردت بهدوء: انا مكنتش عايزة ادخلكم في مشاكل مع أبويا وانا عارفه المشاكل إللي هي عملاها بينكم. اتكلم عمها وهو بيضحك وقال: هي مفكرتش في حد يحميها غير جوزها وجت علي هنا جري عشان تدور عليه. آيات خفضت وشها وعامر بصلها وابتسم و.فارس اتكلم بفضول: بس احنا برضه معرفناش انت لقيتها ازاي! رد عليه عامر بغيظ: دورت عليها في كل مكان لحد ما لقيتها. آيات لاحظت توتر غريب بين عامر و.فارس ومفهمتش ايه سببه!! نظرات فارس ل آيات كانت بتظهر حبه ليها وعامر كان فاهم نظرات فارس وده كان معصب عامر ومضايقه والحاج إسماعيل كان قلقان من فارس وتهوره ومش عايز تحصل مشكله بينه وبين جوز آيات وقام وقف وقال: الحمدلله ان آيات بخير انا كده اطمنت عليها ويدوب نرجع البلد. اتكلم عامر باعتراض: ترجعوا ازاي حضرتك لسه واصل والغرف بتاعكم جاهزة فوق عشان ترتاحوا فيها . الحاج اسماعيل بص على ابنه فارس اللي مركز بعينيه وعقله مع آيات وقال: انا ارتحت لما شوفت آيات بخير ومطمن عليها طول ما هي معاك. آيات قربت من عمها وسألته بحزن: عمي هو بابا لسه زعلان مني؟ هو وحشني اوي ونفسي اشوفه بس خايفه منه.. قوله يسامحني عشان خاطري. عمها بصلها بحزن ومقدرش يقولها ان أبوها ما.ت وعامر بص ل عمها وعم آيات طلب يقعد مع عامر لوحدهم وقاله انه مش قادر يقولها ان ابوها ما.ت وحاسس ان ده مش الوقت المناسب وعامر كان متفق مع رأيه وقاله ان آيات محتاجة تأهيل نفسي قبل ما تعرف الخبر ده واتفقوا ان آيات متعرفش خبر مو.ت أبوها في الوقت الحالي وعامر يختار الوقت المناسب ويبلغها بالخبر. بعد ساعتين.. ركب الحاج إسماعيل العربيه هو و.فارس ابنه بعد ما ودعوا آيات وعامر واتحركت العربيه بيهم في طريقها للبلد. آيات كانت متأثرة جدا بعد ما شافت عمها وكانت مشتاقه تشوف باباها بس كانت خايفه منه. عامر وقف قدامها وقالها: احنا هننام الليلة دي هنا. آيات بصتله بفزع: نعم ننام فين!! انا عايزة ارجع عند هدير والبنات دلوقتي. عامر: بس انتي مكانك هنا جنبي. آيات: انا مليش مكان جنبك ولا قريب منك.. المكان اللي جنبك ده محجوز ل خطيبتك ولا نسيتها! عامر: موضوع خطيبتي ده مش زي ما انتي فاهمه. قرب منها وحاول يمسك ايديها عشان يمنعها من انها تبعد عنه لكنها دفعت ايديه بعيد عنها وقالت بغضب: واضح انك متعود تعلق البنات بيك وتسيبهم وتمشي. عامر بصلها اوي وابتسم وقال: بنات مين اللي علقتهم بيا؟ آيات اتوترت من نظراته وقالت: البنات اللي اتجوزتهم! عامر قرب منها اكتر وقال: بس انا متجوزتش غير بنت واحدة بس! آيات كانت حاسه ان هيغمى عليها من شدة التوتر والخجل من قربه منها بالشكل ده وقالت: والاحسن انك تطلق البنت دي لان الجوازة من الأول غلط. عامر بصلها بقوة وقال: قولتلك تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل ولو مصممه عليه يبقى اكلم عمك دلوقتي يرجع ياخدك معاه البلد. آيات خافت اول لما عامر قالها كده وعامر كان بيبصلها باهتمام وهو عارف رفضها لموضوع رجوعها البلد واتكلمت آيات بتوتر: انا مش عايزة ارجع البلد.. قولي انت عايز مني ايه بالظبط؟ رد عامر بهدوء: تيجي تعيشي معايا في نفس البيت وتنسي موضوع الطلاق ده خالص. آيات برفض: اعيش معاك فين لا طبعا! عامر: برحتك.. يبقى هكلم عمك عشان يرجع ياخدك معاه. آيات: لا متكلموش.. انا موافقه على اي حاجة بس مرجعش البلد تاني.. الدموع لمعت في عينيها وقالت برجاء: انا نفسي اخد فرصه هنا عشان اكمل تعليمي وادخل الجامعة ولو رجعت البلد كل أحلامي هتنتهي هناك. عامر بصلها بقوة وقال بثقة: كل أحلامك هتتحقق يا آيات اوعدك. آيات بصتله بتفكير وقالت: بس انا هعيش معاك ازاي حاسه اننا مش مناسبين لبعض!؟ عامر بصلها اوي وقال: بلاش تحكمي علي علاقتنا من بعيد خلينا ناخد فرصه ونجرب. آيات بحزن: بس انا حياتي مش للتجارب.. انا لو وافقت أعيش معاك في نفس البيت هيبقى غصب عني. عامر بصلها اوي وقال: للدرجة دي يا آيات؟ خفضت وشها بحزن وعامر حس بوجع في قلبه بسبب رفضها ليه وقال بصوت صارم: تمام يا آيات زي ما تحبي.. انا مستحيل اجبرك تعيشي معايا غصب عنك.. اجهزي هوصلك للشقة عند اصحابك دلوقتي. قال كلامه بحزن وخرج من الفيلا وسابها وآيات حست انها جرحته برفضها ليه بس هي كانت خايفه منه وخصوصا انه خاطب وفي بنت تانيه في حياته وكان واضح اختلاف حياته عن حياتها وخافت انها تتعلق بيه ويرجع يسبها ويبعد تاني. خرجت من الفيلا وركبت معاه العربية وكانوا ساكتين طول الطريق وعامر كان بيبص قدامه علي الطريق وآيات بتبص جمبها من الشباك وتايها في افكارها.. الاتنين كانت حياتهم متشابها ومحتاجين بعض لكن كل واحد فيهم عاند وفكر انه يبعد عن حياة التاني عشان يعيش مرتاح. عامر وصلها قدام العمارة وآيات نزلت من غير ولا كلمة وبصتله وهو قاعد بيبص قدامه وانتظر لحد ما دخلت العمارة واتحرك بعربيته. وصل شقته وكان حاسس بحزن غريب وشعور بالوحده اول مرة يحس بيه.. دخل غرفة الرياضه بتاعه وخلع قميصه وبدء يتمرن ويطلع كل الغضب اللي جواه في التمرين. عند آيات دخلت غرفتها وقفلت علي نفسها وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر فيه.. كانت حاسه انه مش من حقها ولازم متفكرش فيه تاني. رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم. صباح تاني يوم.. يوم جديد على جميع الابطال. نزلت آيات من العمارة وكان جواها شعور غريب وبتتمنى تلاقي عامر مستنيها زي اليومين اللي فاتوا. بصت في الشارع حوالين العمارة وملقتش عربيته.. حست بالإحباط وكملت طريقها وهي حزينه وبتفكر فيه.. فجأة سمعت صوت عربيه وراها.. بصت وراها لقت عامر.. ابتسمت ووقفت مكانها وعامر شاورلها عشان تركب معاه.. الغريب انها ركبت معاه العربيه من غير اي اعتراض واول لما ركبت اتكلم عامر باعتذار: اتأخرت عليكي النهاردة غصب عني.. صحيت متأخر. ردت بخجل: عادي ولا يهمك. عامر ابتسم وشغل العربيه واتحرك بيها.. لفت انتباه آيات ان في جرح في ايد عامر.. شهقت بصدمة وسألته: ايه ده انت ايدك مجروحه! عامر بص على ايديه وقال بابتسامة: لا ده مش جرح انا كنت بتمرن امبارح وكنت بضر.ب بعـ.ـنف شويه.. عادي يعني متقلقيش. آيات بصتله بحزن وقالت: طب ليه تآذي نفسك كده! عامر بص قدامه وقال بشرود: لما آذي نفسي افضل من اني آآذي حد تاني. بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود.. بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء: لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني! بصلها وقال: اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك… ب … يتبع والله يا جماعة ابننا عامر ده متربي 10 مرات تفاعل حلو بقي شجعوني اكتب فصول اكتررررر #الحلقة_20 بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود.. بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء: لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني! بصلها وقال: اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك. بصتله وضحكت وضحكتها كانت جميله جدا وقدرت بكل عفويه تخطف قلبه بضحكتها الرقيقه. عامر ابتسم بسعادة لما شاف ضحكتها الجميله وقالها: علي فكرة انتي ضحكتك جميلة اوي. خجلت آيات وخفضت وشها وخدودها احمرت.. ابتسم عامر وهمس لنفسه: انتي ناويه تعملي فيا ايه بس.! آيات كانت متوتره ومرتبكه جدا من كلامه ونظراته ليها.. قبل ما يوصل قدام شركة أمجد اتكلمت آيات برقه: ممكن تنزلني بعيد عن الشركة شويه.. مش حابه حد من الموظفين يشوفوني وانا نازله من العربيه. عامر زفر بغضب وكتم غضبه جواه وقال: حاضر زي ما تحبي. آيات حست انه زعل ونزلت من العربيه وعامر فضل متابعها من بعيد لحد ما دخلت الشركة واتحرك هو علي شركته وهو بيفكر في طريقه يقرب منها اكتر ويكسب ثقتها. …. داخل شركة أمجد اول لما آيات دخلت الشركة سلمت على خلود وخلود بلغتها انها لازم تطلع الإدارة لان قسم الحسابات بلغوها انها تطلع تستلم قرار يخصها. آيات طلعت قسم الحسابات وهي متوتره وخايفه تكون اتسببت في مشكله واتفاجأت بانذار مكتوب بالرفد لو غابت او اتأخرت عن شغلها تاني بدون اذن مسبق. آيات اخدت الانذار في ايديها وهي زعلانه لانها قصرت في شغلها وقررت تروح ل امجد تعتذرله على غيابها اليومين. وقفت قدام غرفة مكتب امجد وطلبت من السكرتيرة انها تقابله. السكرتيرة اول لما بلغت امجد ان آيات عايزة تقابله.. امجد كان حاسس بشعور بالسعادة غريب ووافق على طول يقابلها وكان متلخبط ومتوتر والمشاعر دي كانت كلها غريبه عليه. آيات دخلت مكتبه وهي بتخفض وشها في الارض وقالت بصوتها الرقيق: السلام عليكم. امجد رد عليها السلام وهو بيبصلها باشتياق وآيات قربت من مكتبه ووقفت قدامه وقالت باعتذار: انا اسفه. امجد استغرب ومكنش فاهم هي بتعتذر ليه وتقريبا نسي موضوع الانذار بالرفد اول لما شافها قدامه.. قام وقف من على مكتبه واتحرك بخطوات بطيئه ووقف قدامها وسألها باهتمام: أسفه علي ايه؟ آيات والانذار كان في ايديها: عشان غبت عن العمل يومين ورا بعض من غير ما استأذن.. ورفعت عيونها اللي كانت بتلمع بالدموع وقالت بصوت مبحوح: بس كان غصب عني صدقني. وفجأة دموعها نزلت قدام عيون امجد اللي فكر في لحظة انه ياخدها في حض.نه ويقولها متعيطيش انا اللي اسف!! حاول يتماسك قدامها ويسيطر على مشاعره وقالها: طب ممكن تهدي وانسي موضوع الانذار ده خالص. واخد من ايديها جواب الانذار وقطعه وقالها: ممكن تهدي بقى.. خلاص مبقاش في انذار! آيات بصت علي جواب الانذار اللي اتقطع قدام عينيها وابتسمت بسعادة وعيونها كانت بتلمع بالدموع زي الاطفال وامجد بيبصلها بنظرات عاشقه آيات مش فهماها وكانت فرحانه لانه قطع الانذار وامجد فرحان لانه شايفها قدامه واتأكد انها كانت وحشاه اليومين إللي فاتوا وده اللي كان معصبه ومضايقه. حاول يسيطر على مشاعره اتجاهها وقعد على مكتبه مرة تانيه وسألها برسميه مزيفه: ممكن اعرف ايه سبب غيابك اليومين بدون اذن؟ ردت آيات بتوتر وعفويه: كان في ظروف هي اللي بتمنعني. امجد بصلها اوي وهز راسه وقال: مفهوم.. الف سلامة عليكي. آيات استغربت انه قالها الف سلامه وهي مقالتش انها تعبانه وسألته بقلق: يعني حضرتك مش زعلان مني؟ امجد ابتسم وقالها: انا مقدرش ازعل منك.. وفجأة انتبه لكلامه وقال: قصدي عشان انتي صحبة هاجر وليكي فرصة تانيه عندي بس المهم لما تكوني تعبانه تاني لازم تبلغينا انك مش هتقدري تيجي وتاخدي اذن. آيات هزت راسها بالايجاب وشكرته وخرجت من المكتب وامجد ابتسم على عفويتها وهمس لنفسه: وبعدين يا آيات انتي بتعملي فيا اييه!! …. تحت في الاستقبال آيات نزلت ووقفت في مكان شغلها وخلود سألتها باهتمام ايه اللي حصل وآيات حكتلها كل اللي حصل معاها ودخولها مكتب الباشمهندس امجد واعتذارها ليه وقالتلها الحوار اللي حصل بينهم وقالت بستغراب: الغريب انه قالي الف سلامة وانا مقولتلوش اني تعبانه! ردت خلود عليها وهي بتضحك: مش انتي قولتيله ان انتي كان عندك ظروف هي اللي منعتك تيجي ؟؟ ردت آيات بعفويه: اه قولتله كده! خلود وهي بتضحك: طب ما طبيعي يقولك الف سلامة!. آيات بستغراب: هو انتوا هنا في القاهرة بتقولوا لاي حد يحصله ظروف تمنعه من الشغل الف سلامة. ردت خلود وهي بتضحك بشدة: ظروف عن ظروف بتختلف.. همووت واشوف شكل الباشمهندس امجد لما قولتيله كده! آيات بدهشة: قولت ايه مش فاهمه! خلود وهي بتضحك: الظروف اللي تتفهم من كلامك هي الظروف بتاع البنات اللي بتيجيلنا كل شهر ونتعب بسببها ومنقدرش ننزل من البيت. آيات بصتلها بصدمة وقالت: ظروف ايه اللي بتيجيلنا كل شهر!!.. وفجأة شهقت بصدمة وقالت: يانهار مش فايت معقول هو فهم كلامي كده ؟ ردت خلود وهي هتمو.ت من الضحك: اومال قالك الف سلامة ليه! آيات بصدمة: لا مش معقول.. بس هو كده فهمني غلط انا هطلع أقوله اني مقصدش اللي فهمه ده! خلود مسكتها من أيديها وقالتلها: تعالي يا مجنونه هنا هتطلعي تقوليله ايه ما خلاص! آيات بصت ل خلود بصدمة وحست بالاحراج من امجد وخلود كانت بتبصلها وتضحك وحاسه انها هتمو.ت من كتر الضحك علي آيات وعفويتها! …. في الشركة عند عامر. دخل عامر مكتبه وشريف دخل وراه وقاله: بقيت تختفي اليومين دول كتير وامبارح مجتش الشركة! قعد على مكتبه و رد بهدوء: عم آيات كان جي يزورها امبارح عشان كده معرفتش اجي الشركة. شريف قعد قدامه وقال: واضح ان في أحداث وتطورات كتير حصلت الايام اللي فاتت؟ عامر بص ل شريف وقال: مفيش حاجة حصلت.. وابتسم وكمل كلامه: بس ان شاء الله تحصل قريب. شريف ابتسم وسأله: افهم من كده ايه؟ عامر بثقة: ان انا مش هتنازل عن مراتي مهما حصل وهعمل المستحيل عشان اكسب ثقتها فيا. شريف بصله وابتسم وقال: اخيرا شوفت لمعة الحب في عينيك.. دا انا كنت فقدت الامل فيك خلاص.. بركاتك يا شيخة آيات. عامر ابتسم وهو بيفكر في آيات وشريف اتكلم مرة تانيه وقاله: ممكن نخرج من الحالة الحلوة دي ونتكلم في الشغل شويه لأن في حاجات مهمة لازم تعرفها. عامر بصله بانتباه وقال: اتفضل قول انا سامعك. رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم. في بيت عزيز جوز ام عامر. عزيز كان واقف يزعق في ميسرة بسبب عامر وميرنا قاعده فرحانه وميسرة بتخفض وشها في الارض ومش قادرة ترد عليه او تدافع عن ابنها. عزيز بزعيق: انتي قولتيلي ان ابنك وافق يشتري ل ميرنا العربية اللي نفسها فيا! ميسرة بتوتر: انا لما كلمت عامر قالي اختاروا العربية اللي تعجب ميرنا وانا هتفاهم مع صاحب المعرض. عزيز بغضب: يعني ايه الكلام ده.. ابنك مستخسر في بنتي حتة عربية! هو فاكر ان انا مقدرش اشتريلها افخم عربية في البلد؟ بس هي خطيبته ومسؤوله منه هو! ميسرة قربت من جوزها وقالت برجاء: عامر ميقصدش كده ومش هيستخسر في خطيبته عربية بس تقريبا دي حسابات بينه وبين صاحب المعرض! عزيز: الكلام ده ابنك يضحك بيه عليكي لكن ميضحكش بيه عليا انا.. انا عارف من زمان ان ابنك بيكرهني وكان رافض جوازي منك.. اكيد ابوه اللي مشجعه يعمل كده عشان يخرب حياتك ويخليني اسيبك زي ما ابوه سابك زمان. ميسرة بصدمة: متقولش كده يا عزيز انا مقدرش اعيش من غيرك.. وكمان عامر مش بيتواصل مع باباه من سنين كتير. عزيز بمكر: لا يا ميسرة.. انا زعلان من ابنك اوي وعرفت قيمتي انا وبنتي عنده. ميسرة: متزعلش منه يا عزيز واوعدك انه هيكتب العربية بأسم ميرنا صدقني. عزيز: ابنك فاكر اننا طمعانين فيه ومش هيكتبلها حاجة صدقيني. ميسرة: اوعدك انه هيكتبلها العربيه باسمها وكل حاجة ميرنا عايزاها هيعملها. عزيز بص ل بنته وابتسم وقال: هنشوف يا ميسرة وهنعرف غلاوتك عند ابنك قد ايه. ر في نهاية اليوم بعد انتهاء موعد العمل في شركة امجد. امجد نزل وآيات كانت لسه واقفه في مكان شغلها في الاستقبال. امجد قرب منها واتكلم معاها بنبرة حنونه غير النبرة اللي بيتكلم بيها مع باقي الموظفين. امجد: آيات لو هترجعي البيت علي طول انا ممكن اوصلك في طريقي. آيات حست بالخجل اول لما شافته وخصوصا لما خلود بصتلها وضحكت وخدودها احمرت وقالت بتوتر: لا شكرا انا مش عايزة اتعب حضرتك. امجد بإصرار: ولا تعب ولا حاجة انا كنت رايح مشوار قريب من العمارة اللي انتي ساكنه فيها. آيات بصتله بخجل وخلود اتكلمت وهي بتبتسم وقالت ل آيات: الباشمهندس هيوصلك يا آيات عشان متتبهدليش في الموصلات وانتي تعبانه. آيات بصتلها بغيظ وخلود كانت كاتمة ضحكتها وامجد اتكلم مع آيات: جاهزة نمشي دلوقتي ؟ ردت آيات بخجل وتوتر: شكرا يا باشمهندس انا عندي مشوار مهم مع البنات بعد الشغل. أمجد كان ملاحظ خجلها منه وفهم ان سبب خجلها هو اعجاب متبادل ومحبش يضغط عليها وقال: تمام يا آيات.. هاجر جايه معاكم؟ آيات بتوتر: هاجر!! مش عارفه. امجد ابتسم وهز راسه وخرج من الشركة وآيات اتنفست براحة وخلود ضحكت وقالتلها: بقى في حد يرفض توصيله زي دي!! آيات بصتلها بغيظ وقالت: مش عايزة أسمع صوتك خالص انتي وترتيني طول ما الباشمهندس كان واقف. خلود ضحكت وآيات سابتها ومشيت واول لما خرجت من الشركة لقت شخص بيقرب منها وقالها: مساء الخير يا هانم.. انا عبدالله السواق تبع الباشمهندس عامر جوز حضرتك وبعتني عشان اوصلك. آيات بصتله بخوف وقالت بتوتر: وهو عامر فين ؟ عبدالله السواق: الباشا في الشركة وبعتني عشان أوصل حضرتك وبعتلك التليفون ده معايا اتفضلي. آيات بصت علي التليفون بتردد وفجأة تليفون السواق رن وبص ل آيات وقالها: اتفضلي الباشمهندس عايز يكلم حضرتك. آيات اخدت التليفون من أيديه بتوتر واتكلمت بصوت رقيق: الو.. عند عامر كان قاعد على مكتبه في الشركة و رد عليها وقال: الو.. آيات.. عبد الله تبعي وهيكون معاكي بالعربيه يوصلك الشغل ويرجعك البيت ولو حبيتي تروحي اي مكان هو هيوصلك. آيات اضايقت لانها كانت عايزة تشوف عامر وكانت منتظرة اليوم يخلص بسرعه عشان يجي يوصلها البيت وتشوفه وقالت بعصبيه: انا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه الطريق لوحدي. عامر بهدوء: السواق هيكون معاكي عشان اطمن عليكي. آيات بعصبيه: وهو السواق اللي هيطمنك عليا!!.. عامر ابتسم وقبل ما يتكلم اتفاجئ بدخول ميرنا مكتبه وقربت منه وقالت بدلع: عامر حبيبي وحشتني. عامر اتفاجئ من دخول ميرنا وآيات اتصدمت لما سمعت صوت بنت جمبه بتكلمه بالطريقه دي…قه دي…