روايه رومانسيه ٢

روايه رومانسيه ٢

رنا طب مانكمل الاسبوع هناك ولما نرجع بئه نبقى….

حمزه مش عارف ليه حاسس ان حد مسلطك عليه قومى يارنا وحضرى الشنط واعملى حسابك هما اربع ايام بس

قال ذلك وخرج من المطبخ وهو يتمتم لنفسه پغضب وهو يقلدها نكمل الاسبوع وبعدين نبقى …. ها نبقى ….. البت دى عبيطه باين

ضحكت رنا عندما سمعت حمزه وهو يتحدث مع نفسه

سافر حمزه ورنا الى جزر المالديف وهى جزيره مشهوره لأقامة شهر العسل حيث تشتهر بالمناظر الخلابه

قضوا أربع أيام من الحمل وبعدها رجعوا الى القاهره كما قال حمزه

وقف حمزه امام شقتهم وفتح الباب ثم مال بجزعه الى أسفل ووضع يديه تحت ركبتى رنا وحملها وأغلق الباب بركله من قدميه ودخل بها مباشرة الى غرفة النوم

أنزلها برفق على السرير وقال بأبتسامه

—

المره هنتوضى ونصلى صح

أومأت رنا مبتسمه

أومأت رنا ولم تتحدث

خرج حمزه من الغرفه فأتجهت رنا الى الدولاب وسحبت أكثر الغلالات التى أختارتها أحتراما وبالطبع معها روبها ودخلت الى الحمام أستحمت وجففت شعرها وبدلت ملابسها وتوضأت وارتدت أسدال الصلاه

طرق حمزه على الباب وسمحت له بالدخول فدخل الى الغرفه وفرش المصلى وبدأوا بالصلاه صلوا ركعتين السنه ثم وضع يده على رأسها وقال دعاء الزواج اللهم انى أسألك من خيرها وخير ماجبلت عليها وأعوذ بك من شرها وشړ ماجبلت عليها

الحلقه الثانية عشر

حمزه بصوت غلبه النعاس راحه فين

رنا بخجل هقوم ياحمزه سبنى أحضرلك الفطار

أنا عارف هفطر ايه وحالا

فتح حمزه هاتفه ووجد العديد من المكالمات والرسائل من دنيا ووالدته بدعوه الأطمئنان عليهم بعدها بدأ بتفقد بريده الألكترونى الخاص لكنه تفاجأ بهاتفه يرن وكانت دنيا المتصله

رفع حمزه الهاتف متأففا وقال الو

دنيا پغضب الو ياحمزه انت ازاى تيجى مصر وما تقوليش

حمزه انتى عرفتى منين انتى بتراقبينى

دنيا لا براقبك ولا حاجه كل الحكايه انى اتصلت بيك عشان اطمن عليكوا وردت عليه الست الطيبه بتاعتنا وقالت لى ان الهاتف الذى طلبته ربما يكون مغلقا فعرفت انك ف مصر هو انت ورنا اټخانقتوا

[[system-code:ad:autoads]]حمزه لأ ياستى انا ورنا ماتخانقناش ولا حاجه كل الحكايه اننا حابين نقضى بقية الاجازه ف بيتنا

دنيا طب كويس هنعدى عليكم انا وعماد انهارده نبارك لكم

دنيا مش هقول لحد انا وعماد جايين بس

حمزه طب مش انهارده انا هاخد رنا ونتغدى بره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *