روايه رومانسيه ١

روايه رومانسيه ١

حمزه مش زعلان ياسيدى انت أخويه الصغير

رامى طب خلاص أنا هجيبلك رنا القاهره عشان المشوار يكون أقرب

حمزه ولو انى معنديسش مانع انى آجى اسكندريه عشان خاطر رنا بس ده عرض مقدرش أرفضه

رامى ماشى خلينا على تليفون

حمزه وفكر يمكن ترضى تيجى معانا

رامى بحزم لأ معلش مش هينفع

حمزه براحتك

الټفت حمزه لرنا وقال خدى تليفونى سجلى لى رقمك

أخذت رنا هاتفه وسجلت رقمها ثم أعطته له مره أخرى

حمزه تمام أنا ماشى عشان لسه هروح عند مامتى هى بايته عند قرايبنا الى هنا

رنا أنا ملحقتش أشوفها مشيت علطول

حمزه هتجيلك بكره ما.تقلقيش

رامى طب انا داخل لحسن ساره بتنده

حمزه ماشى يا رامى

ذهب رامى فالټفت الى رنا وقال هتوحشينى لغاية يوم الخميس

خجلت رنا وأطرقت برأسها وقالت بخفوت وانت كمان

—

 

ساره أصلك سرحانه ومش على بعضك وشكلك مفضوح وخدودك بتحكى الف حكايه

رنا بجد يا ساره يعنى ممكن يكون آبيه فهم

ساره فهم يابنتى دى حاجه طبيعيه بتحصل عادى يابنتى انتى مكتوب كتابك يعنى جوزك

رنا ايوه بس

ساره مابسش رامى فاهم وعارف ببساطه لأننا كمان زيكم

رنا بغمزه أيوه ياعم مانا خدت بالى لما دخلت الأوضه انها رده

ساره ههههه انهارده بس يابنتى احنا مخطوبين من سنتيين وقبلها ٥سنين حب ملتهب فى الظلام يعنى ببساطه قربنا نجيب عيال

شهقت رنا وقالت أيه انت وصلتوا للدرجه دى

ساره مجازا يا أمى ايه انتى أى حاجه تصدقى ېخرب بيتك المهم تعالى أحكيلى بالتفصيل عشان أديكى شوية نصايح عشان انتى خيبه خالص

ذهبت رنا مع ساره الى غرفتها ….

ذهب حمزه الى والدته لدى أقاربهم وودعها وبعدها سافر متجها الى القاهره فى الطريق رن هاتفه وعلى شاشته ظهر أسم مساعدته وسكرتارته دنيا

دنيا مساعدة حمزه وسكرتارته وساعده الايمن ويعتمد عليها حمزه فى كل شئ هى فى آواخر الثلاثينات من عمرها ولكن سنها لم يظهر عليها نظرا لاهتمامها الشديد بنفسها وهى زوجة عماد وهو من أعز أصدقاء حمزه تكن لحمزه مشاعر حب وصارحته بها رلكن قوبلت مشاعرها بالرفض الشديد وذلك لحبه لرنا وأيضا لانها زوجة صديقه أكتفت دنيا بوجودها بقرب حمزه حتى ولو بصفة مساعدته

..حمزه الو دنيا

دنيا بصوت مخڼوق أزيك ياحمزه

حمزه أنا بخير

دنيا خلاص

حمزه خلاص ايه

دنيا خلاص كتبت كتابك

حمزه متنهدا اه خلاص يا دنيا

دنيا أنت فين دلوقتى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *