امى لفت مع اختي علي فساتين 1

امى لفت مع اختي علي فساتين

التفتت أمي نحو الباب وهي تجر نورا خلفها وفستانها يلتف حول رجليها بتعثر، والبوديجاردات يمشون خلفهما بصرامة حتى أخرجوهما تماماً إلى الشارع، تحت أنظار الجميع وقبل أن تصلا حتى إلى عتبة القاعة الداخلية.

أغلقتُ الشاشة في غرفتي، وأخذت نفساً عميقاً، وشعرت لأول مرة منذ شهور طويلة أن التوازن الذي أمنحه للأطفال كل يوم، قد عاد أخيراً ليملأ حياتي أنا. التفتت إليّ ميجان وقالت بابتسامة: “الساحة فضيت ليكي يا عروسة.. يلا عشان الميكروفون هيبدأ يشتغل”.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *