روايه جديده تحفه 1
روايه جديده تحفه 1
*****************************
كان “مراد” فى طريقه الى بيته عندما أوقف سيارته أمام احدى الإشارات فى انتظار أن يُفتح الطريق .. التفت الى الجانب ليجد شاباً يتحدث الى فتاة توليه ظهرها .. كانت الفتاة ترتدى بدى ضيق للغاية على بنطلون سكيني التصق بجسمها تماماً حتى ظهرت كل تفاصيله واضحة للعيان .. كان من الواضح أن الفتاة متضايقه من حديث الشاب .. لكنه ظل يلف ويدور حولها .. التفتت اليه لتحدثه بحده .. لكنه ظل يضايقها حتى تطاول عليها بيده .. انتفض “مراد” وخرج من سيارته مسرعاً .. وتوجه الى الشاب وجذبه من ملابسه وقال بغضب :
– لم نفسك يله .. لو انت مش متربي وملقتش حد يربيك أنا أعرف ازاى أربيك
نظر اليه الفتى فى دهشة وصاح :
– وانت مالك ومالى أنا كلمتك
لكمه “مراد” فى كتفه بقبضة يده قائلا بغضب هادر :
– بتمد ايدك على واحده فى الشارع وأدام الناس عينى عينك كده .. ليه .. فاكر ان البلد دى مفيهاش رجاله
تجمع المارة وحاولوا تهدئة “مراد” الذى يبدو وكأنه قد استشاط غضباً .. فقال الفتى بخوف :
– خلاص محصلش حاجه .. أنا آسف
قال “مراد” بغضب بالغ :
– امشى من أدامى دلوقتى بدل ما أشلفطلك وشك
شعر “الفتى بالخوف من نظرات “مراد” النارية وتعبيرات الغضب التى حولته الى وحش كاسر يكاد أن يفتك بالفتى .. رحل الفتى وهم “مراد” بأنه يتوجه الى سيارته التى تسد الطريق فوقفت الفتاة أمامه قائله :
– ميرسي أوى لحضرتك على اللى انت عملته عشانى
نظر اليها “مراد” بإحتقار قائلاً بحده :
– ماهو العيب مش عليكي .. العيب على الراجل اللى سابك تنزلى من بيته بالمنظر ده .. واللى المفروض ميتقالش عليه راجل أصلاً
تركها وتوجه الى سيارته وقد اشتعلت وجنتاها من الخجل .
*****************************
الحلقة ( 4 )
جلس “حامد” فى بيته يشاهد احدى قنوات الرقص .. وصوت التلفاز يكاد يصم الآذان .. عندما رن جرس الباب .. توجه ليفتحه فوجد أمامه امرأة تكشف من جسدها أكثر مما تستر .. نظرت اليه بحده قائله :
– مفاجأة مش كدة
ظهرت عليه علامات الغضب وترك الباب مفتوح ودخل وعاد الى مكانه فوق الأريكة .. دخلت وأغلقت الباب ووقفت تنقل بصرها من التلفاز اليه وقالت :
– ممكن لو سمحت نتكلم شوية
قال بلامبالاه :
– مفيش حاجة نتكلم فيها
أمسك الريموت غاضبة وأغلقت التلفاز بعصبيه وقالت :
– لأ فى يا “حامد”
وقف وقال لها بغضب :
– انتى عايزه ايه يا “هايدى” بالظبط فى ليلتك اللى مش فايته دى
صاحب بغضب هى الأخرى :
– عايزه نتكلم فى المصيبة اللى أنا فيها دى
قال ببرود :
– اديكي قولتى المصيبة اللى انتى فيها .. انا دخلى ايه بأه
هتفت قائله :
– لا انت ليك وليك كمان .. مش انت السبب .. ولا أنا حملت لوحدى
صاح بسخرية :
– وأنا مضربتكيش على ايدك يا “هايدي” .. ومحدش قالك بتقى غبية ومتعمليش حسابك عشان حاجه زى كده متحصلش
قالت بتوتر بالغ :
– يعني ايه يا “حامد” اتصرف ازاى دلوقتى .. وايه اللى يمنع اننا نتجوز
صاح ضاحكاً :
– نـــ ايه ؟ .. سمعيني تانى كده .. نتجوز .. ليه شيفانى عيل برياله هتعرفى تضحكى عليه بكلمتين .. أنا مش بتاع جواز يا كتكوته .. وانتى عارفه كده من الأول
قالت وهى تبكى :
– بس أنا دلوقتى فى مصيبة
قال ببرود :
– اتصرفى عندك مليون طريقة تنزلى بيها اللى فى بطنك
ازداد بكائها قائله :
– بس أنا خايفه يا “حامد” .. خايفة يجرالى حاجه
زفر بضيق وصاح بحده :
– بقولك ايه بطلى قلة مزاج على المسا .. روحى شوفى هتتصرفى فى مصيبتك دى ازاى وحلى عن سمايا
نظرت اليه بإحتقار قائله :
– مكنتش أعرف انك حقير للدرجة دى
قال بسخرية :
– وآديكي عرفتى .. يلا بأه الباب يفوت جمل
جلس مكانه على الأريكة وأعاد تشغيل التلفاز مرة أخرى .. فتوجهت “هايدى” بإنكسار الى الباب وفتحته وخرجت