الضيوف ضحكوا علي عريسها العسكري
الضيوف ضحكوا علي عريسها العسكري
“الراجل ده خسر صحابه في الحرب، وخسر جزء من جسمه… لكنه عمره ما خسر إنسانيته.”
واحدة من الستات اللي كانت بتضحك نزلت عينيها في الأرض من الإحراج.
وفاليريا قربت من ماثيو أكتر وهمستله:
“حتى لو الدنيا كلها شافتك ناقص… أنا شايفاك بطلي.”
ماثيو لأول مرة ابتسم.
ابتسامة صغيرة…
لكنها كانت مليانة وجع وحب في نفس الوقت.
وبعدين حصلت المفاجأة.
أحد الضباط الكبار اللي كانوا موجودين قام وقف فجأة وقال:
“قبل ما مراسم الجواز تكمل… لازم الناس تعرف الحقيقة.”
كل العيون راحت عليه.
فتح ملف صغير كان معاه وقال:
“الرقيب ماثيو ما فقدش رجله في حادث عادي…”
القاعة حبست نفسها.
الضابط كمل:
“هو ضحّى بنفسه عشان ينقذ 11 جندي ومدنيين كانوا هيموتوا.”
همهمة قوية انتشرت في القاعة.
“ولما الانفجار حصل…
كان يقدر يسيب الطفل اللي كان معاه ويفضل عايش سليم.”
الضابط بص لماثيو باحترام وقال:
“لكنه اختار يشيله ويحميه بجسمه.”
فاليريا دموعها نزلت فورًا.
أما الضابط فطلع ميدالية جديدة من العلبة وقال:
“وباسم القوات المسلحة… يتم تكريمه النهارده رسميًا قدام الجميع.”
القاعة كلها وقفت.
ناس كانت من شوية بتسخر…
بقت تصقف بحرارة.
لكن ماثيو ما بصش لأي حد.
كل اللي كان شايفه وقتها…
فاليريا.
البنت الوحيدة اللي شافته بطل…
قبل ما العالم كله يكتشف الحقيقة. 💔