حكايتي مع صهيب ج الاخير
حكايتي مع صهيب ج الاخير
اندمج كل الموجودين واتجمع الكل لصلاة الترويح طلب قاسم من صهيب يشوف الطريق يدخل الحمام يتوضأ دخل صهيب قدامة نادي على غصن يقولها عمه هيدخل يتوضأ.
غصن خليه يتفضل ستى وامي وام متصور في اوضة النوم ببيصلوا وابلة سناء في المطبخ بتجهز الشاي والحلو للرجالة.
دخل قاسم بعد ما قاله صهيب اتوضأ وهو خارج عينه وقعت على بنت خارجة من المطبخ وقف مكانه مش عارف يعمل ايه وهو شايفها بتصرخ وبداري وشها بإديها
وبترجع تدخل المطبخ .
خرج قاسم بسرعة من الاستراحة كأن حد دلق عليه ماية بعد إنتهاء الصلاة قعد شارد عينه على باب الاستراحة بيسأل حالة.
ياتري مين دي ياقاسم معقولة تكون سنابل لا لا جري لعقلك ايه سنابل شفتها مرة زمان مش شبه دي ايوه الزمن بيغير بس بردة مش بالشكل ده هتعرف ازاي هي مين مش هينفع تسأل صهيب يقول ايه دخلت بيتة كشفت حريمة.
فضل يفكر هي مين مش مركز في اي كلام للموجودين جنبه
ومركزش في مين قاعد ومين مشي اتعدل في قاعدته اول ما شاف ست كبيرة في السن ماشيه مع ست تانيه منقبة واول ما شاف منصور ماشي نحيتهم ملامح وشه اتغيرت.
غصن طلبت من صهيب تزور عمها بعد الحاح منها وافق صهيب واخدها وراح لسرايا رفيق اول ما شفتها زبيدة كانت خاېفه عليها من رشيدة وغزل ونعمة قبلتهم ورحبت بيهم ودخلتهم اوضة رفيق من غير ما تنطق اسم غصن دخلت غصن شفها رفيق حاول يتكلم مقدرش قربت منه غصن وقعدت على طرف السرير مسكت ايده اللي بيحاول
يرفعها ووطت باستها وقالت له.
انا مش زعلانه منك ياعمي ومسماحك على كل اللي حصل وقلبي
مش شايل منك بالعكس انا بحمد ربنا اني عشت بعيد عنكم وبقيت غصن وبس راضية باللي قسمه ربنا ليا وربنا عوضني بصهيب عن ايام الظلم والعڈاب
اللي عشتها.
بكى رفيق ونطق بصعوبة سامحني وخالي سنابل تسامحني.
خرجت من عنده قابلت نعمة ورشيدة وفاطمة وولاد رفيق صهيب حاوطها بدراعه ومشي ناحيه الباب
وقفها عبدالله.
مش تسلمي يا بنت عمي على ولاد عمك.
غصن وهي مدياله ضهرها لو على الواجب ياابن عمي تجيب خواتك وتجي تزور بنت عمك وتشرفها قدام جوزها وعيلته وتعرفوه اني ليا أهل وعزوه وسند لما الدنيا تميل والايام تجي عليا اركن عليكم وأتباهى ان ليا ولاد عم.
عبدالله بص لعلاء اللي بص للأرض
وقال عندك حق يا بنت عمي حقك عليا بس عزرنا احنا معرفناش بوجودك غير من فترة صغيرة غير تعب ابويا.