حكايتي مع صهيب ج الاخير
حكايتي مع صهيب ج الاخير
________________________________________
انتهاء الفرح ومشي كل المعازيم طلع قاسم وسناء اوضة نومهم رفع قاسم النقاب وشاف وش سناء لتاني مرة اول مرة في الشوفة الشرعيه وكتب الكتاب في نفس اليوم ودى المرة التانية ساعدها تشيل الطرحة والحجاب ودخلت تبدل هدومها واتوضت وصلوا مع بعض سنه الزواج وركعتين شكر لله اخدها قاسم وراحوا للسرير قعدها
عليها وكلمها بحنان.
سناء عاوز اقولك كلمتين هو سؤال حيرني كنت عاوز اساله قبل كده بس كنت بخاف تفهمني غلط وبردة كنت بخاف اصدم من الإجابة.
سناء بابتسامه أسال مع اني عارفه السؤال.
جوبي عليه مدام عارفه.
وفقت عليك ليه وفرق السنن كبير ما بنا انا قربت من الاربعين وانت ستين مش هقولك اني مخفتش من الخطوة دي لاء خفت ولما بابا سألني قالي السن وانتي رفضتي كتير بعد خطيبك الله يرحمه جوبته وقلت له انا رفضت كل اللي اتقدمولي لان محستش معهم بالأمان يااما مطلق وعاوز زوجه لعيله او زوجه وخلاص مش هتكلفه حاجه او ارمل محتاج ام لولادة وفي الحالتين لو كنت حسيت مع حد بالأمان كنت وافقت على واحد فيهم لكن انت يا قاسم من اول يوم شفتك فيه حاسيت اني في آمان.
قاسم ريحتي قلبي.
قرب منها وسألها هي جهزه تبق مراته شرعا هزت راسها وعنيها في الارض من الخجل.
بعد شويه
صرخه مكتومه أعلنت عن ملكيته لها تزامنا مع تلك الدمعة التى سقطت من عيناها ليزيحها بطرف أصبعه ينظر إلى ملامحها المټألمة عيناها المغمضة يهمس بدفء حاسة بايه موجوعة اوقف
سخر على حاله بداخله حقا سيتوقف
كيف بعدما ذاق عسل وصالها.
سناء ببراءة زادت نيران بقلبه مش عارفة يا قاسم.
قاسم اااه يا سناء قوليها تأنى.
فتحت عيناها له لملامح وجهه القريبة منها للغاية بعد نبرة التوسل التى لمستها بصوته اضطرب قلبها بجنباتها وهى تراه بهذا الضعف ليكمل هو بعدما رأى نظراتها له انا محتاجك اوى يا انتى الست الوحيدة ال رجعتي قلبي يدق تأنى انتى ال رجعت يلى ثقتي بنفسي ورجولتي وعلشان كده سامحينى مش هقدر اوقف.
سليم في المستشفى رايح جاي قدام اوضة العمليات صهيب وشهاب اول ما عرفوا.
صهيب اهدي يا سليم ان شآء الله هتقوم بالسلامة.
شهاب يابني امال لو كانت اول مرة كنت عملت ايه.
سليم عاوز اعرف مالك بارد كده مش اختك اللي جوه دي مش خاېف عليها.
شهاب طبعا اختي حبيبتي وقلقان بس هتستفاد ايه من قلقي انا ادعلها ان ربنا يقومها بالسلامة والبيبي يطلع ليها قمور