سيف ٣
سيف ٣
عاد عصام و جلس بجانبها و هو بيده صحن به عدة اقمشة بيضاء مبللة ليأخذ واحدة و هو يضعها علي جبينها و مازال القلق ينتابه
دثرها بالغطاء جيدا و ظل يطمئن علي حرارتها التي كانت تنخفض رويدا رويدا طوال الليل حتي اصبحت طبيعية ليأخذ ذلك الصحن و تلك الأقمشة ايضا معه ثم خرج بهدوء
لم تشعر بالوقت ابدا كل ما دار بعقلها كان حول خطتها التي ستفشل اذا طلبت منه البحث عن اختها هاله او حتي أن سألته عن عصام فتنهدت بعمق لتقول و هي تهز قدميها بعصبيةمش هينفع اهم حاجة الاقي هاله
لكن اتت تلك الفكرة الشيطانية برأسها لتردف و قد التمعت عيناها بوميض شيطاني لا يناسبهاهو صحيح كدة الموضوع هياخد وقت بس يلا و
صمتت عندما استمعت لصوت الباب الذي دل علي وصوله للبيت ليهتف بجموداية مصحيكي لغاية دلوقت!
عقدت حاجبيها بذهول لتهتف بأستنكار و هي تنظر لساعة الحائطدلوقت!
تدلي فكها السفلي پصدمة و هي تقولدي الساعة تلاتة! معقول فضلت صاحية كل دة!
اجابها ببرود و هو يرمقها بفضول اخفاه بمهارةمافيش حاجة تنسي النوم الا التفكير!
رفعت حاجبها بتعجب و قالت بمكراية مش حابب تعرف بفكر في اية!
اجابها بدون تفكير و هو يتجه للأعليمش حابب اعرف
ركضت قمر ورائه و هي تقول بأبتسامة واسعةيبقي هقولك
رمقها بأحتقار من اعلي كتفه ليقول بتآففشكلك فايقة اوي
لم تهتم لما قاله بل رسمت علي وجهها ابتسامة ساحرة لتقولبفكر فيك
استدار لها و هو يمعن النظر بها ليقول بوجه خالي من التعابيرو بعدين
ابتسمت بتوتر لتجيبه بأرتباكمروحتش من علي بالي انهاردة كنت قلقانة اوي عليك و بسبب انك اتأخرت
ابتسم سيف بتهكم ليقول بسخريته المعهودةاة ماهو باين لدرجة انك مش عارفة الساعة كام
ضغطت علي شفتيها بأرتباك لتقول و هي تحرك يديها بتوترصراحة اة انا بفكر في حاجة تانية
تابعت بثباتخالد الولد محتاج تهتم بيه شوية مامته اټوفت و دلوقت هو محتاجك اوي ارجوك خليك جمبه يعني مثلا خد اجازة يوم عشانه و تفضل معاه تفهمه و تعرفه اكتر تشوف الحاجات الحلوة اللي بيرسمها الولد موهوب
بالرغم من علمه بأن تلك احد خططها الفاشلة الا أن حديثها لمس شئ بقلبه ليتنهد بأرهاق و هو يتركها متجاهلا اياها لتحتقن الډماء بوجهها و تشعر بأنها ستنفجر من شدة الغيظ
استيقظت ليلا علي صوت رنين هاتفها لتنظر لهوية المتصل بلهفه شديدة و