ايمي ج الاخير
ايمي ج الاخير
انزعج جمال وشعر بالڠضب يعتريه من افعال صفيه مع ابنته و صاح بها
فى ايه يا صفية اهدي شوية
انا اللى اهدى يا جمال
ثم نظرت تجاه ايمان
والله و طلعلك لسان و بقيتى تردى علينا يا بنت شمس ده اظاهر انه الحاډثه دي هتيجي على دماغنا
الله ما طولك يا روح
نهض عمار و تحدث پغضب
جرا ايه يا ماما هنقعد كل مرة قي مشاكل نفسي مره ناكل من غير ما تتخانقى معاها
حركت ايمان فتون من على قدميها ونهضت ايمان من على الطاوله و هتفت بطريقة طفولية بحته و الجميع يتطلع اليها ينتظرون ما ستقوله بفضول
اااااه اظاهر انك واخدة عليا مبردش عليكى لا اسمعى بقى يا حما.تى ايمان القديمة بح دلوقتى اللى قدامك مش فاكرة اي حاجة و معندهاش لا عزيز و لا غالى غير بنتها و الراجل العسل ده
لكن غير كده انسى هتزعلينى هزعلك و العين بالعين والسن بالسن و البادي اظل.م
ثم جلست مرة اخرى على الطاولة مجلسه ابنتها على قدميها مرة اخرى و هتفت
مهو مش عشان انتى ست كبيرة مجبرة انى احترمك لا انا احترم اللى بيحترمنى و اللى يقل منى هقل منه
لا مش قادر خلاص هههههههههههههههه
كانت ذلك صوت ضحكات زياد الذي لم يستطع كتمان ضحكاته على ايمان و الجميع لا يزالون ينظرون لها پصدمة فهتف زياد مرة أخرى
يعنى حقيقي شابووه ليكى عجبتينى
ابتسمت ايمان له ابتسامه طفوليه فقتهف عمار پغضب
زيااااااد
ورفع عمار يديه و مسح على وجهه لا يصدق ما يحدث يشعر بانه فى حلم فتلك ليست معشوقته بل هى شخص اخر ولكنه سيحاسبها على تلك الطريقة التي هاتفت بها والدته و لكن ليس أمامهم
فهتفت صفية پغضب
انتى انتى
اقعدى يا حما.تى انتى لسه هتقوليلى انت يلا يا جماعه اقعدوا كلوا انا جعانه يلا بسم الله
فهتف رأفت و جمال
أقعدي يا ماما
اقعدى يا صفية
جلست صفية و هى تنظر لها بكره و غل و كذلك عمار و كانت كل من اسراء و عائشة يتطلعان لبعضهم و الابتسامه على وجههم فجاءت الخادمة و تمتمت بأحترام
عمار بيه حسان بيه جه و طالب يشوف ايمان هانم
ضم عمار شفتيه و قب.ضته پغضب و نهض من مكانه و نهض خلفه كل من جمال و رافت و زياد و إيمان التي انتبه إليها عمار فهتف بحدة وصرامة
خليكى هنا حذارى حذارى يا ايمان تخرجى
بس
نظر لها نظرة جعلتها تبتلع باقى حديثها و تحرك من مكانه فربت جمال على كتفيها هاتفا
اسمعى كلامه يا حبيبتى هو خاېف عليكى