الفصل١٣ سمعوا صوت صـ,ـريخ جامد جرى الكل على صوت لقوه يوسف مرمى على الارض وماسك بطنه وبيصـ,ـرخ جامد وادم قاعد جمبه بعيط نزلت ريم لمستوى الارض واخدت يوسف فى حضنها وبطبطب عليه يوسف يا حبيبى مالك يوسف بالم: بطنى بتوجعنى اوى عمر قرب من ادم: انتوا اكلتوا حاجة ادم بدموع: احنا كنا بنلعب مرة واحد وقع فى الارض بدء يصرخ ريم بخوف انت لسه بتسال: يلا شيلوا وتعالى نروح المستشفى عمر وقف ازاى هى خايفه عليه كده دى كأنها امه عند تكرار اسم امه انزعاج ريم بصوت عالى شيلوا انت ياشريف أو عصام واضح أن سيادته مش فاضى فاق عمر من شرودها : لا خليكم انا هشيلوه وفعلا شالوه وراحة معه ريم ركب عمر فى مكان السوائق وريم ركبت فى الكنبه الاوراءه واخد يوسف فى حـ,ـضنها وبتبطبطب عليه بحناية وكل شويه عمر يبص فى للمرايه يشوف نظرات كلها خوف وحب ليوسف وبعد شوية وصلوا المستشفى نادى عمر على حد أكدوا منه الولاد على السـ,ـرير المتحرك وراحوا بيه أوضة الكشف وطبعا ريم معاهم وبعد شوية كان الكل وصل شريف وسناء وروحية ومى وعصام وعاصم وادم الا مش مبطل دموعه روحية وهى بتجرى ناحية عمر: خير يابنى يوسف فين عمر وهو بيحول يطمنها: من ساعة ما وصلنا والدكتور بيكشف عليه سناء: فين ريم عمر: مع يوسف جوه وبعد شويه خرج الدكتور من عند يوسف وجرى عليه عمر : خير يادكتور الدكتور: اطمئنوا هو الزايدة ملتهبة ولازم تتشال عموما عن اذنكم انا رايحة هخليهم يجهزوا أوضة العمليات وسابهم ومشى روحية : الدكتور قال ايه عمر هو مصدوم : بيقول لازم يعمل عملية الزايده روحية سمعت كلمة عملية قعدة على الكرسى مرة واحدة جاءت عليها سناء: فى ايه ياروحية روحية بدموع: يوسف هيعمل عمليه ادم سمع كده فضل يعيط جامد سارة اخدت ادم فى حضنها وطبطبت عليه: هو فى راجل يعيط وبعدين العملية بسيطة المفروض تمسح دموعك وتروح تتوضا وتصليه وتعالى سواء نقراء القران مشى ادم وراح يعمل زى سارة ماطلبت منه سارة وهى بتلف علشان تروح ططمن على روحية لقيت عصام ادامها وبيبصلها باصة كلها حب وهيام فتكسفت وحطت وشها فى الارض بعد شوية خرجت ريم وهى ماسكة ايد يوسف علشان تطمن وهو نائم على السرير وداخل أوضة العمليات يوسف بصوت تعبان ودموع: ماسك فى ايد ريم ماما متسبنيش ياماما ريم اتصدمت من كلمة ماما ومعرفتش تعمل ايه غير أنها تمسك فى أيديه جامدة كأنها بطمنه والكل اتصدم من الكلمة الا يوسف بينادى بيها ريم وفضلت ماسكة أيديه لحد مااخده منها على باب الاوضة العمليات وهى واقفة مصدومة مش مصدقة أن يوسف يقولها الكلمة ده لحد ماجه ادم وجرى عليها: ماما يوسف فين يا ماما ريم وهى تنزل لكى تحضن صغيرها: ادعيلوا ياحبيبى هيبقى كويس ان شاء الله وفجأة انتبه للممرضة الا خارجة بسرعة تجرى من أوضة العمليات: جريت عليها ريم بقلق: خير فى حاجة الممرضة : ابن حضرتك جوه مش راضى ياخد حقنة البنج وبينادى عليكى عايز ماما ريم طبعا الكل مصدوم وخصوصا عمر الممرضة : اتفضلى معايا علشان اعقمك علشان تتدخل جوه وفعلا راحت ريم معاها ودخلت جوه اتعقمت وفضلت ماسكة ايد يوسف لحد ماخرجوا وكل مرة وهى جوه بتصارع أن توازنها مايختلش وهى شايفهم فاتحين بطن يوسف لحد ماخرجوا اول ما الباب اتفتح جرى كلهم على ريم الا اول ما شافها كان وسهل كله مخطوف ولون اصفر كان الدم هرب منه سناء بقلق: انت كويسة ياريم ريم شاورت براسها بمعنى اه دخل على الاوضة وبعد شويه بداء يوسف يفوق وهو يتألم يوسف بالم: اه بطنى ريم : قامت من على الكرسى : أهدى ياحبيبى هتبقى كويس ادم: حمد لله على سلامتك يوسف بتعب: الله يسلمك انا اسف ادم: اسف على ايه يوسف: علشان بوظت عيد ميلادك ادم بضحك؛: ولا يهمك المهم دلوقتى انك تبقى كويس وبعد ماتخف نعمل حفلة كبيرة صح يا ماما وهو بيبص ناحية ريم ريم وهى بتطبطب عليه: صح باروح ماما يوسف: انا آسفة ياما قصدى ياطنط ريم: كده انا هزعل انت كنت هتقول ايه يوسف وهو ينظر إلى الأرض بكسوف: كنت هقول ماما بس خوفت حضرتك أو ادم تتضيقه ريم: انا فعلا تضايق بس لو مقولتش ماما يوسف حاضر وهو بيبص ناحية ادم وفجأة ادم نط على السرير واخده فى حضنه: اخويا حبيبى كنت فين من زمان طبعا بحركة كوميديه كل ده حصل تحت نظر عمر الا مستغرب اوى من حب ابنه لريم برغم من معرفة بيه من فترة بسيطة بس اكيد شاف فيها حب والحنان الا هو اتحرم منه فاق من شرده على صوت الدكتور الا بيطلب منهم يخرجوا بره علشان يطمن عليه ماعدا طبعا ريم بعد شوية خرج الدكتور وطمنهم وطلب منهم انهم يمشوا لان يوسف اخد مسكن ونائم وان شاء الله بكرة بليل يمشى وبعدين ضحك بعد ماشاف الساعة الا عدت الواحدة بعد منتصف الليل قصدى النهارده بليل علشان خلاص احنا بقينا فى يوم جديد عن اذنكم روحية: شكرا ياجماعة تقدره تمشى انا هبات مع يوسف عمر: لا يا ماما حضرتك تعبتى انا الا هبات خرج ريم فى هذه الأثناء وهى تضع صوبعها على فمها بمعنى علامة هش كلكم مع السلامة انا الا هبات مع يوسف مش عايزة اعتراض عمر هو بيبص على ريم نظرة حب: بس كده مش هنتعبك معانا ريم وهى تنظر الى الارض: مفيش تعب يوسف ابنى زى ادم وكمان انا بحبه اوى عمر بصوت : يابخته انا هوصلهم ورجعلك على طول ريم بكسوف ووشها احمر عن اذنكم عصام يلا ياسارة يلا يامى شريف اخد سناء وادم علشان يوصلهم وعمر اخد روحية علشان يوصلها بعد شوية كان عمر رجع تانى وجايب معه اكل لريم لانها مكلتش وكمان غير المجهود ده ووصل واول مافتح الباب شاف ريم قعد الكرسى ومقرب اوى من سرير ولف دراعها حولين رقبة يوسف ونائمة بالوضع ده فضل عمر واقف يتأمل ملامحها الا كانت بريئة وهادئة اوى شعرها الا طالع من تحت حجابها زاد من جمالها فضل عمر يتأمل فى ملامحها لدرجة أن حس أن المفروض ياخدها جوه حضنه وفى الاخر قرار أن يصحها علشان تاكل لانها لو فضلت بمنظر ده ادامه اكتر من كده مش ضامن نفسه فعلا دخل بشوش علشان يصحها: ريم ريم اصحى ريم بخضة: يوسف يوسف انت كويس لكنها اتفاجات بعمر واقف ادامها وبيبصلها باصة حب عمر: أهدى يوسف كويس انا كنت بصحيك علشان تاكل قبل ريم ماترد كان عمر فك ايديها من حوالين يوسف وبيشدها وخرج بيها بره الاوضة ريم وهى بتبص على ايديه عمر يرفع أيده بمعنى اسف: ممكن تاكلى ريم باستغراب من أسلوبه: اكله عمر: اه بصراحة طنط سناء قالت انك مكلتيش حاجة من الصبح فلازم تاكلى ( بطريقة كوميدية) بيمد أيده ايه رايك لو نتعرف من اول وجديد عمر ريم بضحكة: اهلا وسهلا عمر بمانك: ضحكتيه يبقى صافى يالبن ريم: حليب ياقشطه عمر : ممكن تعقدى تاكلى بقه ريم : موافقة علشان عيش وملح قعدت ريم وعمر ياكلوا مع بعض وحكى عمر لريم كل حاجة عن حياته ماعدا جزء زوج من مامت يوسف وهى طبعا استغرابت ومحبتش تسأله لانها لحظة أن هو ليحاول يتجنب الكلام فى موضوع ده عمر: دى حكاية كلها ايه رايك ريم: ياه دى انت تعبت اوى على ماوصلت لكل ده عمر بحب: يعنى صعبت عليكى ريم: بكسوف اوى فضلوا يتكلموا مع بعض وهى حاسة بسعاده رهيبة وشوية سمعوا صوت الاذان ريم : ياه دى الفجر اذان يلا روحى صليه عمر اتفاجا: اصلى اه اه ريم حاسة أن عمر اتفاجا فمحبتش تحرجه: صلى ياعمر قرب من ربنا ورمى حمولك عليه هتحس براحة وسابته ودخلت علشان هى كمان تصليه وقف عمر مكان مصدوم من كلام ريم هو فعلا محتاج يقرب من ربنا علشان عمل ذنوب كتير فجأة وهو سرحان ريم فتحت باب الاوضة وخرجت منه وقالتلوا ( قول ياعبادى الذين اسرفوا على أنفسهم لاتقنتوه من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا أنه هو الغفور الرحيم) صدق الله العظيم وسابته ومشيت من غير كلمة تانية وهو فاق من شرده وقرر ينزل يتوضأ ويصلي لعل الله يغفر له اما عند ريم استغرابت من نفسها هى عملت كده ليه وخصوصا بعد مادعت ليه فى صلاتها أما عند عمر اتوضا واول ماوقف يصلى ساب دموعه تنزل ممكن تريحوا من العذاب وتغسل ذنوبه عدى وقت يوسف ابتداء يفوق وجاءت الممرضة تديلوا العلاج الممرضة: ازيك يا بطل بصراحة مشفتش حد محظوظ كده بابا وماما فضلوا جمبك طول الليل ريم اتصدمت من كل الممرضة وشافت فرحة فى عين يوسف أنا لاول مرة يحس أن ليه بابا وماما فمعقلتش وعلى اخر النهار خرج يوسف وريم وعمر جاء اخدهم واصرات ريم أن يوسف يعقد معهم ووافق عمر طبعا علشان خاطر يقرب من ريم وساب الشركة لعصام وسارة يديرها طبعا فرح عصام اوى علشان يقرب من سارة الا هى عجبها أما شريف فوجد حجة قوية أن يروح الشركة خلال الفترة ده كلها بحجة أن يتابع الشغل مكان خاله عاصم وكمان بعد معرفته أن مى اتعينت فى الشركة وطبعا ابتداء يقرب منها أما عمر وريم فقربوا اوى من بعض وحاس بحب ريم ليوسف وهو كمان قرب من ادم وحب زى يوسف وطبعا كل ده وهوبيحاول يهرب من ساندى الا كل شوية تكلمه الحلقة١٤ عدى اسبوعين على ابطالنا كلهم عايشين مشاعر حلوة فى الا بيقاوم المشاعر وفيه الا سعيد بيها وفيه حاسس ان لأول مرة بيعشها جاء صباح يوم جديد وكانت ريم تستعد لنزولها الى العمل وكانت جواه مشاعر كأنها اول مرة تنزل فيها الشغل نعم فهى تلك التي تذهب فيها الشغل رئيسها المباشر هو عمر فكيف تعامل معه فهو طوال اسبوعين الماضيين هم بتعملوا كأصحاب وبخلاف مشاعرهم الا متلخبطة لكن اليوم هو راسها فى العمل نزلت ريم اتفاجت بعمر يجلس معهم على مائدة السفرة لتناول وجبة الإفطار فقرب منها ادم ويوسف : صباح الخير يا ماما ريم مازلت مصدومة: صباح النور ياحبايبى سناء : انت وقفة كده ليه ياريم يلا علشان نفطر ( بتبص ناحية عمر) كلنا مستنينك علشان نفطر معاكى روحية وهى تفعل مثل سناء: فعلا كلنا كل ده وعمر لم يبعد نظره عن ريم ( وهو يبتسم) : صباح الخير يا ريم ريم وهى تنظر الى اسفل: صباح النور جلسوا سويا ياكلوا لكن عمر كان يجلس فى الكرسى المقابل لريم كى يمتع نظره برؤيتها وبعد وقت قصير كانت ريم تقوم من السفرة لكى تذهب إلى عملها : عن اذنكم انا رايحة الشركة عمر وهو يقوم من مكانه: وانا كمان استنى ياريم هوصلك معايا ريم عند سماعها هذه الكلمات وقفت مصدومة عمر قرب منها: يلا يا ريم ريم فاقت من صدمتها: اروح معاك اروح فينا عمر بابتسامة على موقف ريم: فى ايه ريم الشركة انت مش رايحة ريم: اه بس لوحدى عمر: ليه ماانا رايح الشركة هوصلك معايا وكمان عايز اخد رايك فى كام حاجة بخصوص الشركة ريم: مش هينفع أما بخصوص الشغل ممكن لم اروح الشركة نتكلم سناء وروحية: وفيها ايه ياريم ريم: مش هينفع الناس يقول ايه والموظفين فى الشركة يقولوا ايه وانا جاى مع مستر عمر انا مش بحب حد يتكلم عليه عن اذنكم مشيت من غير ماتدى فرصة لحد يتكلم أو يحاول يقنعها سناء لعمر: متزعلش منها ياابنى عمر وهو يبتسم: تعرفى حاجة ريم كل يوم بتعلى فى نظره اكتر من اليوم إلا قبله عن اذنكم مشيوا هو كمان واتاكد أن ريم هى لزوجة المناسبة ليه بس قبل ما يصرحها بمشاعره لازم اكون زيها علشان استحقها بعد شوية وصلت ريم الشركة ودخلت على مكتبها شافت سارة سارة وهى بتقرب من ريم علشان تسلم عليها: وحشتينى اوى ريم: وهى بتسلم عليها وانت اكتر والله سمعوا صوت على باب المكتب اومال لم مش كل يوم مع بعض كان ده صوت شريف سارة: ياساتر ده حسد شريف: صباح الفل ريم: صباح الخير ايه ياشريف هم نقلوا القسم هنا شريف: احم احم عادى انت ناسية أنى شريك فى الشركة سارة وهى بتغمز بعينها: وكمان لازم بطمن على المشروعات والإدارة الهندسية ريم وهى بترفع حاجب: انا كده شم رائحة حاجة سمعوا صوت من على الباب: رائحة ايه انا شايف ادامى احلى وردتين كان صوت عصام سارة بكسوف : صباح الخير يا مستر عصام عصام بنظرة حب ' : صباح النور شريف: هى فين مى قصدى احم احم مهندسة مى مى انا سمع أسمى مين بيسال سارة وهى بتغمز ليها: ده شريف مى وشها احمر: خير شريف: ابدا عادى اصل شوفت عصام جاه لوحده فسالت عادى ظلوا كلا من عصام وسارة ينظرون إلى بعض نظرات كلها حب وايضا شريف ومى كل ده تحت نظر ريم الا كانت سعيدة لان أصدقائه سوف ينالون من يحب وخصوصا شريف الا شافت نظرة حب فى عينه وسعادة دخلت قلبه فاق من شرودهم على صوت عمر : صباح الخير وهو ينظر لهم بسعادة لكن تغيرت ملامحه عندما رأى شريف فاختفت الابتسامة وبشكل جديه : فيه اجتماع كمان عشر دقائق ومشيه وصل المكتب هو فى حالة غضب اول ماشافته ساندى جريت عليه: وحشتنى ايوه يا حبيبى عمر وهو بيعبد عنها: ساندى احنا فى الشركة روحى جهزى أوضة الاجتماعات حلا علشان فيه اجتماع وياريت بعد كده نراعى اننا فى شركة يلا نفذ بسرعة خرجت ساندى من عنده وهى مصدومة من طريقة معامله ليها وبعدها دخل عصام على طول : ايه ياعم دخلت وانت بتتضحك وبعده كده وشك قلب ليه عمر بضيق: انا عايز اعرف الا اسمه شريف بييعمل ايه هنا عصام وفد فهم سبب ضيق عمر من شريف: عادى انت ناسيه أنه شريك فى شركة كمان عمر : مش معنى كده يعقد يضحك مع الموظفين عصام وهو بيحاول يغيظه: انت ناسى أن هو صديق ريم عمر بصله باصت معناها اخرس عصام: وكمان سارة وقبل أن يكمل عصام استفزازه لعمر كان عمر قد خرج وذهب إلى غرفة الاجتماعات واول ما دخل كله قام واقف واتفاجا بعصام مما زاد من غيظه بس حاول ضبط نفسه عمر : اتفضلوا ارتاحوا طبعا كلكم عارفين أن دخلت شريك مع عاصم بيه هو اضطر أن يسافر بره لظروف وانا مستر عصام هنحل مكانه وهيكون فيه شوية تغيرات اولا تم تعيين كلا من : - مستر عصام نائب رئيس مجلس الإدارة مدام ريم مدير عام لمجموعة أستاذة سارة نائب مدير الآنسة مى تم تييعنها فى الإدارة الهندسية سمع اصوات ناس بتهنى وناس تانية مش مصدقة عمر بجدية: ياريت الكل يتفضل ماعدا طبعا المعينين الجدد واستاذ شريف وياريت ياساندى القرارات الا اتخدت النهارده تطبع وتتوزع على الكل الفروع خرجت ساندى بس اتاكدت أن سبب تغير عمر الفترة الأخيرة هى إلا اسمها ريم بس انا مش هسكت لو بس صدق تأكيده ريم: ممكن افهم ليه الا حصل عمر بهدوء: اتفضلى اقعدى الاول وانا افهمك ريم وبتعقد: اتفضل قول عمر : بس ياريم عاصم بيه بيثق فيك انت وسارة وانا لازم استفيد من الثقة ده ريم بعدم فهم: ازاى عمر وهو بيقوم من مكانه: انا وعصام مش هنبقى فاضيين الايام الجاية وزى ماانتوا عارفين الشركة دخله مشاريع كبيرة واحنا هنضطر نسافر انا وعصام بره فى شغل لازم نخلص منه فلازم حد يبقى ثق علشان نطمن واحنا مسافرين طبعا ماكنش ينفع شريف اسمحلى اقولك شريف شريف: اه طبعا عمر: شريف ظابط ومنصبه بيحتم عليه أنه ميشتغلش اى حاجة تانية بس طبعا هو هيبقى معاكم ( وقف ادام ريم ) ارجوكى ياريم اقف جمبى علشان اقدر اصون الأمانة طبعا كان نظرته كلها حب وترجى لريم وكل لاحظ بما فيهم شريف بس حب يتاكد ريم بكسوف: تمام ربنا يقدرنى اكون عند حسن ظنك أما شريف فحب يتأكد من الا لحظه فقرب من ريم : متخافيش ياريم طول ماانا جمبك طبعا عمر بأن على ملامحه الغيرة الا كل لحظة لم وشه لتغير وبنرفزة ممكن كلكم تتفضلوا على شغلكم طبعا شريف ساعاتها اتاكد أن عمر جواه مشاعر لريم وكمان هى نظراتها ليه بتقول كده بس محدش خد باله من الا كانت واقفة وضيقة من قربه لريم وهى مى الا خرجت ومشيت قبل ماحد يحس واول ماخرجوا عمر لنفسه انا لازم اكلم ريم عن مشاعرى بس قبل ده مايحصل لازم اخلص كل حساباتى القديمة وطلب ساندى فى التليفون وطلب منها أن تجى طبعا ساندى فرحت وظبطت هدومها وخبطت ودخلت : عمر حبيبى انت وحشتنى وبتقول الكلام ده رايحة ناحية عمر الا اول ماشافها قام من المكتب ورفع أيده ليها ليوقفها عمر: ساندى انا كنت عايزك فى موضوع مهم ساندى وهى تحاول تقرب من عمر: انا تحت امرك عمر : مش هنا هعدى عليكى بليل اوكى ساندر بفرحة: اوكى ياحبيبى وهكون مجهزة سهرة خاصة عمر وهو بيرجع يعقد على مكتبه : طب اخرجى دلوقتى وطلبى عصام خليه يجى خرجت ساندى وهى فرحانة أن عمر رجع ليها تانى وبعد شوية وصل عصام عند عمر : خير ياعمر عمر وهو بيرجع بكرسى للوراء: خير عايزك بكره تحجزلى على أول طائرة طلع على روما عصام باستغراب: روما لشمعنى عمر وهو بيقوم من على مكتبه: عايز ارجع عمر من تانى عصام: ناوى على ايه ياصحابى عمر : عايز أنصف عصام: انت عارف ده معنى ايه عمر: عارف لو خايف على نفسك ابعد عصام وهو بيقرب منه: طول عمرنا مصيرنا واحد سابها على الله انا مشى دلوقتى واعتبره حصل عمر: ربنا يخليك ليه وصل عصام عند الباب وقبل مايفتح: بس بصراحة تستاهل ربنا يسعدك ياصحابى خرج عصام وساب فى حيرة وسعادة فى نفس الوقت هو فعلا يستاهل واحدة زى ريم بقلبها الابيض تفتكر لو عرفت حقيقته هتقبل ترتبط بواحد زى بس ربنا شاهد أن من يوم ماحاست بحبها بيكبر جواه وانا فعلا عايز اتغير يارب ساعدنى أما ريم فبعد وأخرجت من عند عمر هى وشريف : ريم عايزة منى حاجة ريم : لا انا متشكرة جدا على ثقتك فيه شريف : بصراحة الا محتاج الشكر ده هو عمر الا اداكى المسئولية ولازم تكونى أداها ريم : بجد ياشريف انت ونعمة الصديق شريف : بس انا طمعان أنى اكون اكتر من صديق ريم بحرج : شريف سبق واتكلمنا فى الموضوع ده شريف بضحك : واناعند وعدى الا طمعان فيه أن أكون اخ ريم بتنهيد ارتياح: اكون انا الا سعيده شريف : كده نبقى متفقين بس اختى مش نفسها تقولى حاجة ريم بتحاول تغيير الموضوع : مش تمشى احسن تشوف وراك ايه شريف وهو بيمشى: براحتك مشى شريف ودخلت ريم على مكتبها أما شريف وصل على مكتب مى وقف على باب المكتب وساند على الباب: واضح انك مشغولة مى وقد انتبهت على شريف وهى لتحاول تدارى دموعها: اهلا يا حضرة الظابط شريف وقد انتبه على صوت وشكل مى فقرب منها: مى انت كنت بتعيطى مى وهى بتحاول تدرى أمورها: وهعيط ليه شريف: مى انت كنت بتعيطى مى وكان شريف أداها الضوء الاخضر : انفجرت فى العياط شريف وهو يحاول يهديها: خلاص هشش انا جمبك مى وهى بتحاول تبعد عنه: أنا بصراحة مش عارفة انت جمب مين شريف وقد فهم سبب: خلاص انا فهمت مى وهى تضع أيدها فى وسطها: فهمتى ايه شريف وهو ليحاول يدارى ضحكه : ممكن تسمحلى اعزمك فى فى مكان مى : لا شريف وهو بيقرب منها: علشان خاطرى مى اتكسفت: ماشى خرجت مى مع شريف وبعد شوية وصل إلى مكان على الكورنيش نزلوا من العربية ودخل وقعدوا طالبوا عصير شريف : أنا عايز اعرف ايه الا كان مضايقك مى بانفعال: يعنى انت مش عارف شريف: لا وعايز اسمع منك مى: ممكن افهم انت علاقتك ايه بريم شريف وهو بيدارى ضحكه: يهمك تعرفيه مى بنرفزة وهى بتقوم : صح انا غلطانة شريف وهو بيشد ايديها: اقعدى يامجنونة الناس بتتفرج علينا مى وهى بتعقد: اتفضل شريف: شوفى يامى ريم كانت مرات اعز صاحب عندى وكمان لولا وجود حازم كان زمانى ميت دلوقتى مى بخضة: بعد الشر شريف وقد حصل على ما يريده: لدرجه ده خايف عليه مى وقد احمر وجها: اااانا شريف: مالهوش لازمة أنا عارفة كل حاجة علشان كده هحيلك حكى شريف كل حاجة لمى بالنسبة لطلبه الارتباط من ريم لحد كلامه معها وهم راجعين من شرم لحد الاحصل النهارده وطلبه أن يبقى أخوه مى: لدرجة ده ريم بتحب حازم شريف : كانت مى : مش فاهمة شريف : ريم دلوقتى فى صراع بينها وبين مشاعرها ريم حاسة انها بتخون حازم لم بداء قلبها يدق لعمر مى: عمر شريف: اه عمر بيحب ريم وهى كمان مى: بجد صعبانة عليا شريف : هى بس مى: وعمر كمان شريف: نعم يا اختى مى : فى ليه شريف: فى اهم سؤال انا ليه اتغيرت من ناحية ريم مى وقد فهمت مغزى السوال: شريف : بصراحة أنا مش بحب اللف ودوران مى انا من ساعة ماشوفتك وانا بفكر فيكى مى وقد احمر وجها بشده: شريف شريف وهو بيمسك أيدها: عيون مى وهى لتسحب ايديها: ممكن نمشى شريف: مش قبل مااسمع منك مى: انا كمان بفكر فيك وقامت تجرى من قدامه شريف وهى بتحاول يلحقها استنى يامى أما فى المساء راح عمر عند ساندى واول مافتحت له الباب كانت لبسة قميص نوم يكشف اكتر مايستر قبلته وهى بتحاول تحضنه : عمر حبيبى وحشتنى عمر الحلقة١٥ وفى المساء راح عمر عند ساندى واول ما فتحت الباب حضنت عمر وكانت لبسه قميص نوم يكشف اكتر مايستر: وحشتنى اوى عمر شدها بعيد عنه وراح اقعد: ساندى ادخلى البسى حاجة علشان نعرف نتكلم ساندى باستغراب ودلع وهى بتقرب منه: فى ايه يا حبيبى وبتقول كده وهى بتحاول تفك زارير قميصه عمر وهو يشد أيدها : لو سمحتى البسى حاجة حاسة ساندى أن عمر متغير معها فقررت تروح تلبس حاجة وبعد شويه خرجت كانت لبسة روب وطلعت اقعدت على الكرسي الا قصاد عمر: مالك ياعمر متغير ليه عمر وهو يعتدل فى قاعدته : ساندى انا عارف ان الكلام الا هقوله ليكى دلوقتى صعب ساندى بقلق: عمر اتكلم على طول عمر وهو يعرف أن ما يقوله صعب: احنا لازم ننهى علاقتنا مع بعض ساندى بصدمة: عمر انت بتقول ايه عمر' : افهمنى احنا مش هننفع نكمل مع بعض وانا بيخيركى مابين انك تفضلى زى ماانتى سكر تارية او تعمل المشروع الا نفسك فيه ساندى وهى غير مستوعبة: عمر انت اكيد بتهزر عمروهوبيقوم يقف: ساندى انا مش بهزر ومش هينفع نكمل مع بعض ساندى بدموع: انا بحبك عمر : انا عمرى ماوعدتك بكده احنا كنا عارفين اننا بنقضى وقت مع بعض ساندى بدموع اكتر: كل ده علشان خاطر الست ريم هه فيها ايه احسن منى عمر بعصبية: ريم مالهاش دعوة ساندى وهى بتقف قصاد عمر: لا هى السبب من ساعة ماشافتها وانت اتغيرت وطبعا هى ماثله عليك دور الشرف وانت طبعا صدقتها هه رد عليا عمر ماسكها جامد من دراعها بعصبية : اسمع ريم مايجيش على لسانك انت فاهمة وعلشان اريحك ريم هتبقى مراتى ولو حاولتى بس انك تاذيها باى شئ صدقنى ساعتها هتشوفى عمر التانى مفهوم وزقها ومشى ساندى مسكت فازه وحدفتها: ماشى ياعمر انا هعرف اخد حقى ازاى نزل عمر من عند ساندى وهو حاس احساسيس مختلفة مابين سعادة ومابين خوف سعادة علشان خلاص قرر أن يبقى لحبيبته وبص وخوف لأنه واثق أن ساندى مستحيل تسكت وفاق من شروده على صوت موبيله وشاف عصام عمر: الو عصام: فينك ياعم عمر: موجود بس كنت مشغول شوية عصام: ماشى بس ليكى عند خبر مش حلو عمر بقلق: خير عصام: مش هينفع نسافر قبل اخر الاسبوع عمر: ليه عصام: علشان مفيش حجز وكمان يمكن ربنا عمل كده علشان تعيد التفكير عمر: لا انا خلاص اخدت قرر ولو أسفر اتاجل اكتر من كده هيفضل نفس قرارى لو انت خايف ممكن تبعد عصام: انت بتقول ايه احنا مصيرنا مربوط ببعض عمر: ده العشم عصام: المهم عايز اقبل انت فين عمر: كنت عند ساندى عصام: ساندى عمر: متفهمش غلط تعالى وانا اكلمك عصام: ماشى أما عند ريم رجعت من الشغل تعبان واول ما دخلت جرى عليها يوسف وادم : مامى وحشتينى ريم وهى بتحضنهم: انتوا اكتر أنا عارفة أنى مقصرة معاكم بس سامحوني ادم: موافق بس بشرط ريم وهى بتبص لادم : شرط ايه ادم ويوسف: اننا تخرج مع بعض يوم الجمعه كله مع بعض ريم وهى بترفع عينها لفوق: امممم موافقة ادم ويوسف: يقومى بحضنها تطلع ريم فى اوضتها وتغير هدومها وتنزل تتعشى مع امها واولادها وبعد شويه طلعت تانى وقعدة على السرير وافتكرت الا حصل معها طول اليوم وسرحت فى عمر وهو بيطلب منها أنها تفضل جمبه وتوقف معه فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب : اتفضل ياادم سناء وهى بتدخل: مينفعش انا ريم وهى تقوم تقف: طبعا يا ماما انت الخير والبركة سناء وهى بتشاور لابنتها تعقد : اخبارك ايه والولاد شغالونى ومعرفتش اتكلم معاكى ريم: ابدا يا ماما انا كويسة وحكتلها كل حاجة حصلت معها ماعدا موقف عمر وطلبوا أنها تقف جمبه سناء: مبروك انت تستاهل كل خير وشريف رايه ايه ريم باستغراب: شريف ايه علاقته سناء: مش هو ليه فى الشركة ريم بنرفزة : هو صحيح ليه بس عمر هو إلا شايل كل حاجة حتى عاصم بيه سلم عمر كل حاجة ادعيلوا ياماما سناء بضحكة: طب انت متنرفزة ليه ريم وقد رجعت موقفها : عادى سناء : على العموم ربنا يوفق عمر تصبحى على خير ريم : وانت من أهله لنفسها ايه لازمتها النرفزة ده ماما تقول ايه وبعد تفكير قررت الهروب الى النوم جاء الصباح وريم نزلت تفطر كالعادة وبعدين تروح الشركة أما عمر صحى هو كمان وسأل عن يوسف وعرف أن عند ادم علشان ريم تراجع معهم علشان الامتحانات وبعد شوية وصل الشركة واتفاجا بوجود ساندى: صباح الخير يا مستر عمر عمر مازال مصدوم: صباح النور تعال ياساندى دخلت ساندى وكانت غير العادة فوقفت بعيد عن عمر: ايوه ياافندم عمر: انا اسف على الكلام الا قولتوا امبارح ساندى: محصلش حاجة انا فكرت وعرفت أن حضرتك عندك حق وسمحلى أن أفضل هنا لو مش هضايق حضرتك عمر بعدم فهم: لا عادى مش مضايق ساندى: بعد اذنك خرجت ساندى وهى بتتوعد انت مفكر أن اسيبك كده لا دى بعدك لازم احطمك فاق على صوت عصام : ساندى ساندى ساندى : فيه حاجة عصام : عمر موجود دخل عصام وهو بيكلم نفسه مالها ده شكلها متغير عمر : انت مالك بتكلم نفسك عصام وهو بيعقد: ساندى عمر: مالها عصام: سرحانة كده بضحكة صح نسيت انكم كنت سهرانين مع بعض عمر بضحكة: مش زى ما انت فاهم وحكى ليه عن كلامه مع ساندى امبارح والنهارده عصام باستغراب: بس مش غريبة هدوء ساندى عمر: لا غريبة ولا حاجة هتعمل ايه يعنى عصام: انت ناسى انها تعرف كل حاجة عنك عمر: مش هتستفيد لو اتكلمت عصام بضحكة خبيثة: بس ليه التغيير المفاجئ ده عمر وقد فهم : مش عارف بس كل الا انا عارفه أن نفسى ارجع عمر بتاع زمان عصام: ربنا معاك المهم نتكلم شوية فى الشغل اثناء حديثهم دخلت ساندى ليهم : مستر عمر فى واحدة بره مصمم تقبلك وهى فجأة انتفض عمر من منظر الست : مش عايزة تقبلنى ياعمر عمر بصدمة: اتفضلى يامدام دينا وانت ياساندى اخرجى دلوقتى وعصام كمان خرجوا الكل من المكتب بس ساندى حاسة أن فى حاجة من منظر عمر لم شاف شكلها ساندى: هى مين ده يا عصام عصام فاق من سرحانه: ورد عليها بعصبية خليك فى شغلك احسن وسابها ومشى ساندى دى الموضوع ده فى أنى ولازم اعرفها أما عند عمر ودينا دينا: ايه ياعمر مش هتقول لام ابنك تعقد عمر بجمود: ام ابنى لا يامدام ام إبنى ماتت الا واقفة ادامى ده مدام دينا مرات احمد المصرى دينا وقد بدأت تستعطف عمر: لا انا ام ابنك عمر بعصبية وبصوت عالى نسبيا: ام ابنى ماتت زمان لم سابتنى انا ابنى وجريت وراء الفلوس دينا بدموع التماسيح: غلطة ودفعت تمنها كويس اوى من وكفاية أن اتحرمت ابنى وعشت فى نظره ميته وانا لسه عيشة عمر بداء صوته يعله: كان اختيارك من الاول وخلاص انت عايزة ايه دلوقتى دينا بدموع : عايزة ابنى عمر: انسى ابنك دينا: بس ده حرااام عمر بضحكة استهزاء: حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة دينا بدموع: حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: حب انت الا زيك ميعرفش الحب أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم : ممكن ادخل لمستر عمر ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم: مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر كان لازم اعرف انك ندل عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم : عمر : اتفضل يااحمد بيه احمد المصرى بنرفزة: اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك ( وفعلا صقف) طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصدومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده : انت رايح فين عمر وهو بزقه: ابعدى عن طريق وخد الزبالة ده معاك هى ماتت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام عصام بقلق: فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى عمر بحزن: ريم خلاص ضاعت منى خسرتها عصام بحزن على حال صحابه : مسيرها تعرف الحقيقة وهم داخلين شافوا احمد ودينا احمد بكره : صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار: أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صدمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن روحية اول ماشافته: مالك ياعمر عمر بحزن: ريم ضاعت منى روحية بصدمة: ايه الاحصل عمر: حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد روحية: كانت لازم هتعرف عمر: كنت ناوي بس مش بشكل ده روحية: وصلنا لريم دلوقتى عمر بخيبة أمل: خلاص روحية: مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت روحية: استنى ياعمر الحلقة١٦ وصلت روحية وعمر عند بيت ريم وطلبت روحية من عمر أن مايدخلش معها ويستنى فى الجنينيه لحد ما تتدخل تشوف ريم روحية وهى بترن الجرس ادم وهو بيفتح الباب: تيتيه ازيك روحية وهى بتبوس ادم: حبيبى تيته وحشتنى وجرى يوسف وهو كمان على حضن روحية وهى حضنها يوسف: وحشتينى يا حبيبى سناء جاءت على صوتهم ورحبت بروحية: ازيك روحية وهى بتبادل السلم: وانت كمان سناء: اتفضلى روحية : هتفضل بس ممكن اشوف ريم الاول سناء بشك: انت تعرفى سبب الحالة الا ريم عليها روحية: ينفع اشوفها وبعدين احكيلك سناء: حاضر طلعت روحية مع سناء على أوضة ريم وخبطت عليها ريم وهى بتعيط: لو سمحت ياادم سبنى دلوقتى سناء: دى انا ياحبيتى ومعه طنط روحية عايزة تشوفك ريم سكته لحظة فكرة انها متفتحش علشان مش عايزة تسمع مبرر كفاية الا سمعتوا لحد دلوقتى لكن رجعت انها من باب الذوق انها تقابل الست فحسمت أمرها ومسحت دموعها وراحت ناحية الباب وفتحته: اهلا ياطنط روحية: ازيك يا بنتى ريم بحزن: الحمد لله روحية بصت لسناء: ممكن تسبنى مع ريم شوية سناء: طبعا هعملكم حاجة تشربوها خرجت سناء وسابت ريم مع روحية روحية شدت ريم من أيدها : تعالى يا حبيبتى اقعدى جمبى ريم اقعدت جمب روحية وهى بتحاول تدارى دموعها: خير ياطنط روحية: خير يا حبيبتى عمر حكلى على الاحصل النهارده فى الشركة ريم عند سمعها اسم عمر قامت وقفت: لو سمحتى ياطنط مش عايزة اتكلم فى الموضوع ده روحية وهى بتشد ريم مرة تانية: اقعد بس ريم: قعدت تانى روحية: انا بس عايزاكى تسمعنى ريم: اتفضلى روحية: الا شوفتيها النهارده عند عمر فى المكتب تبقى ام يوسف ريم بصدمة: ايه ام يوسف ازاى روحية: دى حكاية طويلة بس الوحيد الا ممكن يحكيهلك هو عمر بنفس ريم: انا مش عايز اسمع منه حاجة روحية: اسمع ياريم عمر بيحبك ريم حاولت تقطع روحية لكن روحية كملت وانت كمان بتحبيه ريم اتصدمت من كلام روحية ليها روحية: اسمعنى انا ست كبيرة شوفت كتير فى حياتى علشان كده بقولك الكلام ده انت وعمر بتحبه بعض ياريت مضيعوش الا باقى من حياتكم فى البعد لو مش علشان خاطركم يبقى علشان خاطر الولاد ريم وهى مازالت مصدومة: وحطه وشها فى الارض روحية : عمر مستنى منى تليفون وهو بره فى الجنينه لووافقة انك تسمعيه يبقى عملت خير لو موافقتيش برده براحتك هه ريم مازالت على وضع السكوت روحية : قولتى ايه يابنتى ريم : حاسة انها على الأقل لازم تعرف سر مامت يوسف وليه قال انها ماتت موافقة ياطنط بس مش علشان الا حضرتك قولتها علشان خاطر أن حضرتك الا طلبتى روحية بضحكة: حاضر بس انت متاكده من أن ده السبب بس ريم : خلاص ياطنط مش هنزل روحية: لا خلاص طلبت روحية عمر فى تليفون وطلبت من أن يستنى ريم عند باب البيت من جوه نزلت ريم وخرجت بره شافت عمر وكان باين على ملامحه الحزن والتعب وهى كمان كانت عينيها باين عليها العياط عمر قرب من ريم: صدقنى لو مكنتش نزلت كنت دخلت البيت وطلعت ليكى اوضتك ريم وهى بتحاول تدارى دموعها ووشها: اوعى تفهم غلط علشان انا وافقت ونزلت قبلتك انا عملت كده احترامنا لطنط روحية عمر وقد فهم مدى الالم الا اتسببه لريم: تمام بس ممكن تعقدى تسمعنى ريم مشيت معه لحد ما وصلوا لمكان فى كرسى : اتفضل انا سمعاك عمر : طبعا ماما قالتلك أن الست ده تبقى ام يوسف ريم وباين على ملامحها انها عايزة تعرف الحقيقة عمر : انا هكيلك الحكاية بدأت من وانا طالب فى آخر سنة فى الكلية flash bake كنت أنا واحمد وعصام صحاب وعصام كان أقرب واحد ليه وفى بداية السنة النهائية ظهرت دينا كانت بنت جميلة جدا كانت منقولة من جامعة المنصورة لفتت انتباه من اول مرة ومش انا بس كل الشلة وقدرت فى وقت بسيط انها تجذب الكل ليها بس دائما كنت بحس ان نظراتها ليه مختلفة وده جريا أنى اعتراف ليها بمشاعرى وفعلا اعترافت ليها واتفاجات انها كمان زيه وقررنا ان اتقدم لأهلها وكنت فرحان وطبعا قولت لعصام واحمد اتفاجه لكن عصام فرح مع أنه مكنش بيرتاح ليها بس شافنى مبسوط محبش يتكلم لكن احمد فجأة اتغير معايا اوى ومعرفتش السبب الا بعدين وفعلا اخدت ماما روحية روحت اتقدمت لأهلها وكانوا ناس طماعين لبعد الحدود بس انا مكنتش فاهم كده طبعا ماما روحية معحبهاش الكلام روحية: يابنى ياعمر الناس دول طماعين اوى والبنت كده مش مستريحهلها عمر وهو بيبوس أيدها: ياماما مااى حد لازم يتطلبوا الطلبات ده كلها وبعدين احنا هنبتدى شغل الحموات روحية: انا عايزك تفكر الحب مش كل حاجة عمر: انا فكرت وصدقنى بكره لم تعرفى دينا هتحبيها روحية: ربنا يسعدك يابنى وعملنا الخطوبة وكنت فرحان اوى وبداءنا نجهز بيتنا وكنت سعيد برغم أنى كنت بحس أن دينا اهم حاجة عندها المظاهر واتفقنا أن الفرح يكون بعد النتيجة وفى الفترة ده كان احمد بداء معاملته معه تتغير ومكنتش عارف السبب وجاءت الامتحانات وظهرت النتيجة ونجاحها وكنت سعيد جدا وفى يوم روحت عند عصام علشان تشترى شوية حاجات لزوم الفرح وهناك سمعت عصام بيتكلم مع احمد : مهو مش معقول هتقطع صحبك احمد:________ عصام: مش معقول الاانت بتقوله يعنى هى كانت معشمك بالحب احمد:---------------- عصام: خلاص يا احمد ياريت محدش يعرف وبكره ربنا يعوضك بالاحسن منها ساعتها مكنتش اعرف ان بيتكلم عن دينا الا لم حصلت المشكلة وساعتها لم سالت عصام قال دى واحدة كان احمد بيحبها وجاء الفرح وكنت اسعد واحد فى الدنيا وطبعا هى ساعتها صمتت اننا نسافر بره مصر بس طبعا الامكانيات مكنش تسمح لان صرفت كل الفلوس الا كانت معايا وكمان استلفت مبلغ من ماما روحية واضطررنا اننا نقضى هنا فى الغردقة ورجعنا بعض شهر العسل كنت لازم استلم شغل فى شركة اخو جوز ماما روحية وطبعا كان المرتب كتير بس فى وجهة نظرها أن صغير وبداءت المشاكل وفى يوم كنت راجع من شغل دينا: على فكرة انا زهقت من القعدة فى البيت عمر وهو بيعقد: مالك ياحبيتى دينا بنرفزة: زهقانة عمر: خلاص ايه رايك يوم الإجازة نروح اى مكان حبيبتى تشاور عليه دينا بفرحة: خلاص ماهى صحبتى بتقولى فى مطعم فتح جديد إنما ايه اكله تحفة عمر : خلاص نروح وروحنا المطعم الا كان غالى اوى وطير نص المرتب ورجعنا البيت وهى زى ماهى مش عجابها عمر برغم ضيقه من تصرفاتها: مبسوطة يا حبيبتى دينا بزعل: يعنى كان نفسى تجبلى فستان جديد انت شوفت الناس كانت لبسه ايه عمر: فى ايه دينا انت مش شايفة احنا صرفنا كام فى العشاء ده علشان مزعلكيش دينا بدموع: انت بتعيرنى علشان عشتنى بره انت لو تشوف جوز ماهى صحبتى بيعمل معاها ايه وانا الا كنت فكرة انك بتحبنى ومش هتستخسر فيه لكن اعمل ايه طلعت بخيل عمر قربت منها: انا آسفة أن شاء الله ربنا يكرمنى وحققلك كل الا بتحلمى بيه وعدى حوالى شهرين على كده كنت بموت نفسى فى الشغل علشان خاطرها وطبعا كنت صعبان على ماما روحيةوعصام صحبى لحد مافى يوم كنت فى البيت وفجأة اغمى عليها حاولت افوقها مفيش فائدة كنت خايف عليها اوى وطلبت الدكتور الا جه وكشف وقالى مبروك المدام حامل كنت طائر من الفرحة بس لاحظت أن دينا مش مبسوطة : حبيبتى انت مش فرحانة دينا: لا طبعا مبسوطة بس يمكن تعبانة شوية عمر: تعرفى أنى نفسى فى بنت شبهك دينا بفتور: ربنا يكرمنا عمر: انا لازم افرح ماما وخرجت اكلم ماما روحية الا كانت هى كمان فرحانة لحد مافى يوم كنت راجع من الشغل سمعت دينا ومامتها وهما بيتكلمه الام: يعنى مكنتيش حاسة باعراض الحمل دينا: كنت بحس بس متوقعتش كده انت ناسية أنى كنت باخد حبوب الام: وهو حصل يافالحة تقدرى تقولى هتعملى اي دينا: لو مكنش عرف كنت نزلته ساعتها دخلت عليهم وده خالهم يسكتوا ويبصوا لبعض دينا: انت زى تدخل كده انت مش عارف ماما هنا عمر بصدمة: معلش عموما انا نازلة تانى ونزلت ساعتها محستش بنفسه غير وانا نازل من البيت على ماماروحيه جريت على حضنها وفضلت اعيك : كانت عايزة تموت ابنى هى ليه بتعمل معايا كده روحية بحزن عليه وهى بتبططب عليه: معلش انت عارف مراتك مدلعة ويمكن خايفة لتنسها وكمان ساعات هرمونات الحمل بتعمل كده روحى يابنى خدها فى حضنك وطمنها فعلاسمعت كلامها وروحت عملت كده واستحملت طريقها معايا وكنت دائما يقنع نفسى بكلام ماما وعدت الشهور وشرف يوسف وكانت الدنيا مش سياعنى وبعدها لقتها بطلب منى دينا بدلائل : عمر ياحبيبى ايه رايك لو ماما روحية جاءت قعده معانا بصتلها باستغراب: دى بجد دينا:طبعا فرحت طبعا لان عارف ماما كانت متعلقة بيوسف وفعلا جاءت واكتشفت في الاخر هي ايه الا غيرها كده علشان تخرح براحتها وتسيب يوسف ماما وعدت سنتين كنت خلاص اكتشفت انها فعلا طماعه حصل دروب في الشركه وفلست طلبت توقف جمبي زي اي زوجه رفضت بس ماما روحيه هي الا وقفت جنبى باعت ارضها ودنتي الفلوس وفتحت مشروع انا وعصام وكبرنا ولم يوسف وصل خمس سنين كان احمد رجع من بره وعمل حفله وعزمنا وروحت لاحظت نظرات ببنه وبين دينا وبدات نغمه جديده انا حياتنا مستحيل تستمر وطلبت الطلاق مني الطلاق رفضت وهددتها اني حرمها من يوسف ردت عليا قالت انا موافقه ساعتها حاستها رخيصه وتم الطلاق وقفلت علي نفسي وكرهت ضعفي ساعتها ادامها وعدي تلات شهور لحد مافي يوم جه عصام وقالي عصام:.هتفضل كده كتير فوق لنفسك الهانم الا انت ميت علشانها فرحها كمان يومين عمر بصدمه:.مستحيل عصام وهو بيشده: لا حقيقه وعارف مين العريس احمد المصري عمر مسكت في عصام جامد :.فضلت اصرخ لحد مغمي عليه وفوقت بعضها بيومين في المستشفي ساعتها قررت اني انتقم منهم ودمرهم اشتغلت وكبرت الشركه واول ماجاءت الفرصه دمرت احمد Bake دي حكايه انا مش ملاك وعملت حاجات غلط بس من ساعه ماقبلتك وانا اتغيرت ارجوكي ياريم صدقني وقفي جمبي لحد ماعمر يرجع انا بحبك ريم: انا عمر: مترديش بكره هستناكي في الشركه لو جاتي هعتبر ده امل وسابها ومشي من غير ماتتكلم الحلقه١٧ بعد عمر خلص كلامه ريم حاولت ترد لكن هو رفض وطلب منها انها تفكر لو جاءت الشركة هيعتبر ده امل ولو ماجاتش يبقى خلاص وبرده مش هياثر على علاقة يوسف بادم ومشى بعد مابلغها انها تلبغ روحية أن مستنيها فى العربية دخلت ريم الفيلا وبلغت روحية بأن عمر منتظرها بره وطلعت على اوضتها وقعدت على السرير تفكر فى كلام عمر وفى مشاعرها ناحيته من يوم ظهوره فى حياتها وهى فعلا عندها استعداد ترتبط بحد تانى ولا فاقت من سرحانها على صوت خبط على الباب ريم : اتفضلى يا ماما سناء: ممكن نتكلم ريم وهى يتعدل قاعدتها: اتفضلى سناء: عايزة اسمع منك ريم: اكيد طنط روحية حكتلك سناء: مش النهارده روحية حكتلى موضوع عمر وطلقته من اول يوم قابلتها فيه ريم بعدم تصديق: يعنى كنت عارفة حكاية عمر سناء: اه ريم : طب حضرتك عايزة تسمع ايه تانى سناء: عايزة اسمع منك رد على موضوع عمر ريم: انا مش عارفة اقوالك ايه سناء: أعتقد أن عمر صارحك بمشاعره ريم: اه ومش عارفة اعمل ايه سناء: شوفى يابنتى الوفاء شى جميل بس لو منظلمش نفسنا حازم الله يرحم مات بس مش معنى كده انك انت كمان تموت وانت عايشة من حقك انك تعيش انت كمان ومش معنى كده أن بقولك هتنسى حازم لكن مستحيل تنسى علشان ادم حته منه عايشه معاكى بس هيبقى. ذكره جميلة فاهمنى ياريم لو فيه امل أو مشاعر ناحية عمر ادايها وقتها ومتحرميش نفسك تعيشى دى حقك فكرى وصلى واستخيارى ربنا ريم وهى بتبوس ايدى امها: ربنا مايحرمنى منك سناء وهى بطبطب على بنتها: ولا منك وسابتها وخرجت وريم قعدت تفكر فى كلام امها وقررت تقوم تتوضا وتصلى وتدعى ربنا أما عند عمر وروحية روحية: كلمتها عمر بحزن: اه بس خايف من رد فعلها روحية: لو ليك نصيب فيها هتاخدها سبها على الله المهم تخلص نيتك عمر: تصدقى ياماما انا من يوم ما شوفتها وانا نفسى ارجع زى الاول روحية: ارجع لنفسك ياعمر سوا بريم أو من غيرها عمر حس أن ممكن يفقدها وخصوصا لو عرفت حقيقته بس قرر أن حتى لو ريم رفضته هو كمان لازم يتغير روحية: روحت فين عمر: معاكى روحية لنفسها ياترى ياعمر هتفرح ادايها لم تعرف ظروف ريم نرجع بقى لشريف ومى الا قربوا من بعض اوى وقرر شريف أن يفاتح عصام فى موضوعه شريف هو بيكلم مى فى تليفون: حبيبتى عاملة ايه مى بفرحة وخجل باين من صوتها : كويسه شريف: اموت فى حبيبى هو مكسوف كده دى يابنتى هبقى جوزك مى وزاد فى خجلها: وبعدين معاك بقى شريف: اموت انا واشوف حبيبتى وهى اكيد دلوقتى شبه طماطيه مى: شريف هقفل لو ماسكتش شريف: انا خلاص مش انا هقفل وكلم عصام مى : ممكن لحد ماتكلم مع شريف تبطل الكلام ده شريف: عندك حق اصل انا بعد مااكلم شريف مش هتكلم أصله مش هيبقى وقت كلام دى وقت أفعال مى قفلت فى وشه سكه من كسوفها شريف وهو بيضحك على تصرفات مى والله بحب مجنونه وقعد افتكر أن فعلا حبه لريم مجرد كان وهم لكن حبه الحقيقى هو لمى ودعى ربنا أن يجعلها من نصيبه وقرر أن بكره لازم يكلم عصام أما ريم بعد ما اتوضت وصلت ودعت ربنا أن ينور بصيرتها للحق نامت وحلمت انها وافقة فى الجنينه عند حوض الورد وبتسقى الورد بصت لقت حازم واقف جنبها ريم: ياه يا حازم انت وحشتنى اوى حازم: وانت كمان ياريم ريم: انا تعبانه من غيرك حازم: افتحى قلبك للحياة وانت هتستريحى ريم : ازاى وانت مش فيها حازم: انا مش فيها صحيح لكن هى ادامك شوفى الورده ده لسه صغيرة عايزاكى تراعيها خد الخرطوم ارويها وهى بتلف تاخد الخرطوم اتفاجات أن عمر هو إلا واقف جمبها ريم وهى متفاجه: انت ايه الا جابك وفين حازم وهى بن تلف تشوف حازم لقته مشى بعيد وبيشاور بيده انها تاخد الخرطوم من عمروتروى الزرع صحيت من نومها على اذان الفجر وافتكرت الحلم وابتسمت وقامت من نومها اتوضات وصليت ودعت ربنا أن يوفقها وبعدها دخلت تصحى الولاد وفطرتها ونزلت سناء شافتهم انبسطت وعرفت ان ريم قررت تدى فرصه لعمر وده فرحها اوى وخصوصا بعد ماشافت ريم وهى بداءت تلبس الوان أما عمر فوصل الشركة وكان نفسه يسأل على ريم لكن فضل عدم السؤال علشان يديها فرصة واول ماشافته ساندى هو باين عليه ملامح الحزن فرحت لأنها اتاكدت أن بعد الا حصل اكيد هو وريم علاقتهم انتهت قبل ماتبتدى وبعد شويه كانت وصلت ريم لشركة واول ماسارة شافتها سارة وهى بتصفر: معقول الا انا شايفها ده ريم بضحك: فى ايه سارة : لا ماانا لازم اعرف سر التغير ده ريم : عايزة الحق سارة: ياريت ريم: حازم سارة بدهشه: حازم ريم: اه ده موضوع طويل ومحتاج شرح سارة بفضول: كليه اذان صاغية ريم وهى بتخرج من لمكتب : هروح لعمر ورجع احكيلك وصلت ريم مكتب عند عمر واول ماشافتها ساندى انصدمت من منظرها الا كانت عليه ريم ( كانت لبسه فستان فيروزى فى ابيض وطرحه من نفس اللونين و حطه كحل خفيف وملمع شفايف ) لان ريم في العادي بتلبس اسود فاقت من سرحنها علي صوت ريم وهي بتطلب انها تتدخل عند عمر دخلت ريم عند عمر الا اول ماشافها اتفاجا وفرح في نفس الوقت قام جري من علي مكتبه : مش معقول انت هنا ريم بكسوف:. اه انا انت مش شايفني عمر: انا بصراحه شايف قمر ريم: وبعدين هخرج عمر وهو بيمسك ايديها:. لا خلاص دي انا مصدقت ريم:. ممكن نتكلم جد شويه عمر: ممكن بس مش هنا تعالي نخرج نختفل ريم جاءت تعترض بس عمر معطاهش فرصه شدها وخرج بيها تحت نظرات ساندي الا كانت هتولع من غيظها عمر: ساندي الغي كل مواعيدي النهارده وهو بيبص ناحيه ريم اصل انا عندي مناسبه خاصه وخرج وهم خارجين شافوا شريف الا اول ما عمر شافه مسك ايد ريم جامد كانه بيثبت ليه ان ريم بقيت ملكه شريف ضحك علي منظر عمر: هو عصام موجود عمر وهو مستغرب من رد فعل شريف: اه جوه شريف قرب من ريم وهو داخل: مبروك ريم اتكسفت ومعرفتش ترد عمر كان هيتجنن: ممكن افهم كان بيقولك ايه ريم وهي بتتضحك علي منظر عمر: ممكن نمشي ولا رجعت في كلامك اخدها عمر ومشي اما عند ساره وعصام عصام كان حاسس بمشاعر ناحيه ساره بس مكنش واثق رغم تلميح مي اخته فقرر يحسم الامر وراح لساره اول ماشافته حاسه برعشه جامده فتاكد من شعوره عصام وهو رايح ناحيه ساره ساره بتحاول تتملك اعصابها: خير يامستر عصام عصام وهو بيحاول يرسم الجديه: خير بس الموضوع الا انا عايزاك فيه مبنفعش هنا ساره بقلق: مش هو بخصوص الشغل عصام: تقرببا المهم ان هستناكي بعد الشغل وسابها ومشي لانه حس بخوفها وصل مكتبه لقي شريف قاعد : شريف باشا عندنا يامرحبا شريف وهو بيقوم:. ازيك عصام: تمام شريف: بس بصراحه كده انا واحد مش بحب اللف ودوران وهكون صريح معاك عصام: اتكلم علي طول من غير مقدمات شريف: من الاخر كده انا بحب اختك وهي كمان وعايزه اتجوزها عصام وهو يرسم الجديه:.يعني انت كنت بتستغفلني شريف: والله ابدا انا لسه واخد رايها امبارح عصام وهو يقف امامه: وهي رايها ايه شريف بخوف: هي موافقه بس طبعا بعد موافقتك عصام وهو بيحضن شريف:.الف مبروك طبعا موافق بس اعمل حسابك مي ده مش اختي ده بنتي وكل الا ليا في الدنيا مش هسمحلك انك تزعلها في يوم شريف بفرحه: دي في عنيه عصام: ربنا يسعدكم شريف عن اذنك بقى علشان عايز افرحها عصام: ممكن بعد اذنك تسبلى انا المهمه ده شريف وقد فهم أن عصام عايز يشوف الفرحه فى عنينه أخته : موافق بس اعمل حسابك بكره هاجى اتقدم رسمى عصام: تمام أما عند عمر وريم عمر بفرحه: تعرفى أن اسعد واحد فى الدنيا ريم بكسوف: عمر لو سمحت ممكن تبطل كلامك ده عمر : طب حبيبتى عايزنى نتكلم فى ايه ريم بكسوف: عمر انت متعرفش ظروف جوازى من حازم الله يرحمه عمر: انا مش عايز اتكلم فى اى حاجة بس كل الا قدر اوعدك بيه أن آدم من النهارده زى يوسف ابنى بالظبط ريم: انا متاكده عمر وهو ببمسك ايديها ويبوسها: بحبك يا ريم بس نفس توعدينى انك تفضل جمبى على طول مهما حصل ريم : اوعدك أما عصام جاء معاده مع سارة وتقابلوا ووصلوا للمكان عصام بعد ماطلب حاجة يشربهوا وصل الجرسون وحت الطلبات ومشى سارة بقلق: خير يا مستر عصام عصام: ايه مستر عصام ده احنا بره الشغل سارة ابتسمت ابتسامة خفيفة عصام : بس ياسارة بصراحة أنا من اول ماشافتكم وانا معجب بيك وكمان زاد اعجابى بعد موقفك مع مى فانا بصراحة عايزة اتقدم ليكى ايه رايك سارة اتصدمت من كلامه وعينيها ابتدأت تدمع عصام بحزن: انا اسف لو طلبى ضايقك سارة : متفهمش غلط انا بس عند ظروف تمنعنى انى ارتبط بيك أو بأى حد وسابته ومشيت عصام استغراب من موقفها ده لان حس انها بتحب فعلا بس ايه السبب مشى عصام ووصل البيت كانت مى ماسكه موييلها بتحول تكلم شريف بس للاسف مش بيرد وده كان مجنانها عصام فهم من منظرها: الجميل ماله مى: مفيش وجاءت تتدخل عصام: استنى عايزك مى: خير عصام بصراحه كده فى واحد صحابى شافك من مده والنهارده طلب ايدك منى مى وقد تجمعت فى عينيها الدموع: لو سمحت انا مش بفكر فى الموضوع ده عصام: ليه مى: أنا عايزة اشتغل وبس عصام : ده اخر كلام مى: اه وجاءت تمشى عصام: خلاص انا هكلم المقدم شريف وقالوا إن مى رفضت مى عند سماع اسمه: هو العريس شريف عصام: اه مى : بس انت مقولتش عصام بخبث: وانت مسالتيش وهى تفرق مى بخجل: اه اتفرق وبعدين انا موافقة وجريت من ادامه عصام بضحك: حضرى نفسك ياعروسة علشان شريف جاى بكره أما عمر وريم فوصلها لحد البيت ووصل بيته فى سعاده وقابل روحيه وحكى ليها وفرحت أما ساندى فقررت الانتقام واتصلت على شخص وبلغت انها هتتنتقم من عمر بمجرد رجوعه من السفر وعدى يومين كانت عمر وريم فى سعاده وشريف ومى تمت قراءه الفاتحه واتفحوا على الخطوبه بعد رجوع عصام من السفر أما سارة فقررت البعد وسافرت يومين لحد ماعصام يسافر وسافر عصام وعمر الى روما وعدى حوالى اسبوع مفيش احداث جديدة لحد ما وصل عمر وقبل ما يوصل بيته راح يشوف حبيبته وكلمها فى التليفون وقابلها فى الجنينه عمر وهو راح ناحية ريم سمعوا صوت ضـ,ـرب ناـ,ـر وعمر وقع فى الارض غرقان فى دمه الحلقه١٨ عمر اول ماوصل مقدرش يروح غير لم يطمئن على حبيبته كلمها فى التليفون وطلب منها أنها تنزل تقبلوا فى الجنينه اول ماشاف ريم وقفه فى المكان الا كانوا قاعدين فيه يوم مااعتراف ليها بحبه فرح واتسمت على شفايفه ابتسامه وحركه شفايفه بكلمه وحشتينى ريم كانت سعيده وهى شايفه حبيبها بيقرب ليها لكن فجاء سمعوا صوت ضرـ,ـب نار وعمر وقع على الأرض غرقان فى دمه ريم جريت على عمر وهى مش مصدقه أن ممكن الدنيا تخطف منها السعاده تانى وصلت عند عمر الا كان لسه مغبش عن الوعى ضمته لصدرها وهى بتبكى: يقوم ياعمر متسبنيش انا من غيرك اموت انا بحبك ارجوكى ياعمر فتح عيونك متسبنيش انا مصدقت لقيتك عمر ياعمر بصريخ وعياط ياماما حد يطلب الإسعاف بسرعه عم عويس عم عويس عمر فتح عيونه بشويش وبتعب: ريم انا دلوقتى لو موت هكون مبسوط علشان انا هموت بين ايديك وفى حضنك انا بح ومقدرش يكمل علشان فقد الوعى ريم هنا صرخت عمررررر لا كان وصل عويس : ايه ياست ريم انت كويسه ريم بهستريا: انت كنت فين عويس: كنت ريم : مش وقته شيل معايا لازم نلحقه خرجت سناء واول ما وصلت كانت ريم بتشيل عمر مع عويس علشان تلحقه سناء بخضه: ريم ايه وضـ,ـرب النـ,ـار كان لعمر ريم بدموع: عمر هيروح منى انا لازم اروح المستشفى جريت ريم بأقصى سرعة لدرجه انها كانت هتعمل مئه حادثة من السرعه الجنونيه الا سائقه بيها وكمان كل شويه تبص على عمر الا نائم على الكنبه الا وراء غايب عن الوعى وبتدعى ربنا فى سرها ان ينجى علشان خاطرها ويوسف وصلت ريم وهى بتصريخ على حد ينجدنى جوزى مضروب بنار وبينزف جريوا الممرضين خدوا منها وشاله على سرير ناقل وجرى بيه على اوضه الكشف فى لحظه انتبهت على تليفون بس كان بتاع عمر لقيت عصام بيتصل ريم وهى فى حالة عياط اول ماردت: الحقنى ياعصام عمر بيموت عصام كان جالس على مكتبه فى الشركه لفحص بعض الأوراق بعد تكليف عمر له انتفض عصام على كلمات ريم: عمر ماله فى ايه الا حصل ريم بدموع : ضـ,ـربوه بنـ,ـار سرقوا فرحتى قبل ماتكمل عصام وهو يخرج بسرعه : انت فين ريم : فى مستشفى------ عصام: انا جاى حالا وعصام وهو ايضا بيجرى بسرعه جنونيه لعمر ليس مجرد شريك بلا صديق الوحيد وهو بمثابة اكيد الكلب هو إلا عمل كده وضـ,ـرب بيديه على الدريكسون والله ماحرمك لعمر جراله حاجه وصل عصام المستشفى زى المجنون وشاف ريم واقفة بتعيـ,ـاط جرى ناحيتها الا حصل ريم بدموع: معرفش كان جاى عليا وفجأة مقدرتش تكمل من شده العياط عصام : تبقى ممكن نهدى شويه ان شاء الله هبقى كويس كان يريد اطمئنان ريم فقط لكن هو كان ميت من القلق وبعد شويه خرج الدكتور حريت على ريم : لسه عايش صح قول كده مش ممكن اسمع غير كده جاء الدكتور يتكلم وضعت يديها على اذانها كى لا تسمع شى لكن عندما وجدت عصام يتنهد بابتسامه رفعت ايديها سمعت الدكتور هو بيقول الحمد لله الرصاص جاءت فى كتفه بس هو هيحتاج نقل دم عصام : انا ممكن اتبرع ليه ريم : انا هتبرع لعمر مفيش دم هيدخل جسمه غير دمى انا فصيله دمىo ممكن ادايه اى فصليه وذهبت مع الدكتور واخدوا عمر على اوضه العمليات لإجراء لعمليه لاستخراج الرصاصه وبعد ماريم اتبرعت بدم خرجت وهى غير قادره على الوقوف قرب منها عصام وهو معه عصير خدى ياريم ريم وهى بتبعد أيديه: مش هشرب ولا هستريح غير لم عمر يخرج واطمىن عليه عصام جاء يتكلم شاورتله بمعنى يسكت فرضخ لطلبها وسكت وقرر بتصل بساره اما عند ساره كانت قاعده سرحانه فى عصام هى فعلا حبته بس متقدرش تظلمه فجاءه موبيلها رن شافت اسمه على الشاشه هو معقول بيكلم طب مش الوقت اتاخر اكيد فى حاجه فى الشغل بس انا مش بروح من الفترة اه بس متابعه كل حاجه طب اعمل ايه ارد ولا لا وفى الاخر حسمت موقفها وردت فى اخر ثانيه قبل التليفون مايفصل سارة: الو ايوه يام قبل ساره ماتكمل كان عصام بيقطعها: تقدرى تيجى حالا المستشفى سارة بخضه: مستشفى هو حضرتك تعبان ابتسم عصام لان حس من نبره صوتها بخوف عليه لكن تجاهل كل ده لا عمر فى ناس ضـ,ـربته بنـ,ـار وريم منهار كنت عايزك لوينفع اقعد اخدك دلوقتى علشان خاطرها سارة : لا حضرتك تخليك مرتاح وانا هاجى بس العنوان ايه عصام بنرفزة: تيجى فى لوحدك دلوقتى الساعة دخل على ٢ صباحا اجهز وانا خدك وقفل من غير ماتديلو فرصه يتكلم سارة بابتسامه: ماله بس ده مخدش العنوان أكلمه فجاء سمعت موبيلها بيرن تانى لقيته هو عصام : من فضلك ابعتى العنوان على الابلكشن وقفل وبعد مرور وقت بسيط كلمها عصام وقالها أن تحت نزلت شافته قاعد فى العربيه فضلت واقفه تبص عليه واكتشفت أن وحشها اوى عصام : انت هتفضل واقفه كده كتير سارة انتبهت من شرودها وركبت جمبه من غير كلام فضلت تبص على ملامحه الا كلها وسامه ورجوله وبعد شويه وصله واول ما شافت ريم جريت اخدتها فى حضنها ريم هى فى حضن سارة وبتعيط: عمر هيروح منه ياسارة كل الا بحبهم بيسبونى سارة وهى بتبطبطب على كتفه: ان شاء الله هيقوم بالسلامه بدل العياط ادعيله واقراء قران علشان يحفظه ريم وهى بتمسح دموعها عندك حق انا هروح اتوضا واجاى: بس واقفه لم افتكرت أن هدومها كلها دم عمر لم اخدته فى حضنه فقررت انها تقرأ سور من حافظها واخدت ركن لوحدها وقفت فيه وبداءت تقرأ قران أما سارة فرجعت تقف جمب عصام : ان شاء الله هيقوم منها عصام بحزن: يارب عمر ده اكتر من اخويه سارة: ادعيلوا وبعد شويه كانوا وصلوا كلهم سناء وروحيه روحيه جريت على ريم : ايه الا حصل ريم فى سرها صدق الله العظيم: معرفش فجاء واحنا واقفين وسمعنا مقدرتش تكمل لان دموعها سابقتها روحيه وهى بتطبطب على كتفها: هيقوم منها أن شاء الله وبعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل بس ريم سبقتهم: خير الدكتور : الحمد لله الاصابه كانت فى كتفه ولو قربت شويه كان زمانه بس الحمد لله وقدرنا نعوض النزيف طبعا بعد المدام وبيشاور على ريم مااتبرعت بدم وهو دلوقتى هيدخل العنايه وعلى بكره هيتنقل اوضه عاديه خرج عمر ادامهم ودخل العنايه وريم جريت وراء تشوفه من وراء الزجاج ودموعها نزل بصمت حاسه بيد بطبطب عليها: لدرجه ده بتحبيه ريم وهى بتلف شافت روحيه : ريم مردتش بس دموعها نزلت روحيه: ادعيلوا يابنتى باذن الله هيخف عصام: طب ايه رايكم كلنا نمشى نريح شويه خلاص النهار بداء يظهر حتى علشان الولاد الا فى البيت سناء وروحيه: عندك حق يلا ريم: تقدروا حضرتكم تتفضلوا انما انا اسفه مش هخرج قبل مااطمن على عمر سناء : بس انت يا حبيبتى لازم تروح تستريحى وكمان تغير هدومك ريم وقد تذكرت أن ملابسها عليها آثار دماء : مش مهم ددلوقتى لم اطمئن عليه ماما من فضلك روحى انت وخالى بالك من الولاد سارة شافت إصرار ريم : خلاص ياطنط حضرتك وطنط روحيه تروحه تستريحوا وانا هروح مع حضرتك اجيب هدوم لريم عصام وانا هوصلكم فعلا مشى كلهم وسابوا ريم الا واقفه مكانها مش بتتحرك ودموعها نزلها وبتدعى ربنا يشفيه فاقت على صوت ظابط بيسالها عن عمر ريم مسحت دموعها: ايوه حضرتك الظابط : احنا جنا بلغ أن الأستاذ عمر حد ضـ,ـربه بنـ,ـار ريم : ايوه فعلا الظابط: ايه الا حصل ريم : حكت لظابط كل حاجة الظابط: يعنى حضرتك مشفتيش حد ريم: لا الدنيا كانت ضلمه ومشفتش حاجه الظابط : وهو حضرتك تعرف الاستاذ عمر ريم : انا احنا شغالين مع بعض وكمان هو خطيبه الظابط: تمام حضرتك متعرفيش ان كان ليه عدواة مع حد ولا ريم: لا الظابط ؛ تمام عموما احنا هنعمل تحريات ولم حالته تستقر نقدر تسـ,ـتجوبه عن اذنك وبعد مامشى شويه ريم نادت عليه: لو سمحت ياحضره الظابط الظابط لف ليها: خير ريم: كان فى حاجة كده حصلت وكنت عايزة قولها لحضرتك يمكن تقدر تعرف مين الا عمل كده فى عمر الظابط: اتفضلى ريم حكت لظابط على الاحصل فى الشركه وحوار احمد المصرى والمشاكل الا بينهم الظابط باهتمام: ده موضوع مهم اوى واكيد هينفعنا دى لو مكنش هو السبب ريم : وحضرتك تقدر تتأكد من الشركه الظابط: اكيد هنسال كل الا موطفين هناك بعد اذنك مشى الظابط وساب ريم مكانها فى الوقت ده كانت وصل عصام عند بيت ريم ونزلوا الكل واول ما دخلوا جرى يوسف وادم وهم بيعيطوا على حضن سناء وروحيه وفى نفس واحد: اله الا حصل سناء هى بتحضن يوسف: مفيش بابا تعب شويه ادم وهو فى حضن روحيه: بس احنا سمعنا صوت رصاص روحيه: متقلقش باذن الله كلنا هنطمنىن على بابا عمر مش كده ياادم مش هو زى بابا ادم شاور برأسه بعلامه الموافقه سارة: طب يلا اطلعوا على اوضتكم ونايموا علشان لم بابا يقوم نقوله أن آدم ويوسف سمعوا الكلام طلعوا ادم ويوسف وسارة كمان طلعت معاهم ووصلتهم لاوضتهم واطمنوا انها نائموا وراحت اوضه ريم علشان الهدوم وبعد شويه نزلت انا هرجع المستشفى تانى سناء: طب ممكن تاخدى دول معاكى لريم دى مكلتش حاجة من الصبح وكمان اتبرعت بدم روحيه: سناء عندها حق سارة بقله حيله: حاضر ولا انا عارف بنتك ودماغها سناء: معلش خرجت سارة وركبت مع عصام سارة لاحظت أن عصام نائم على الدريكسون: انت شكلك تعبان اوى ممكن تروح تستريح عصام بصلها باستغراب: انت خايفه عليا بجد ساره بلجلجه: اه طبعا مش مدير عصام: مدير سارة انت مصدق نفسك ساره: اه طبعا عصام : سارة انت بتحبنى ليه رفضه تعترف لنفسك بكده ساره: لا لو سمحت مش عايزة افتح الموضوع ده تانى وعلشان اريحك أن مينفعش ليك ولا لغيرك ويلا لةسمحت مشى عصام بالعربيه وسارة سندت رأسها على الشباك وفضلت تعيط من غير صوت لنفسها لو تعرف انا بحبك ادايها بس مقدرش اظلمك معايا وحرمك من فرحتك سامحنى عصام وهو بيبص عليها وشايف دموعها لنفسه طب ليه العذاب ياترى دموعك فرح ولا حزن فضلوا على الحال ده لحد ما وصلوا المستشفى ونزلوا من غير كلام بس طبعا ريم اول ماشافتهم عرفت بس مش وقتهم هم اكيد ليهم وقت بس بعد مااطمىن على عمر اخدت سارة وراحت الاوضه الا حجزنها باسم ودخلت علشان تغير هدومها ريم شكلك مش مظبوط ليه ساره: عايزة كل الا احنا فيه وابقى شكلى ازاى ريم : جحط حق بس شكلك انت وعصام مش زى ماكنت نزلينا وهو فاتحك تانى سارة وهى بتبص للأرض ريم : يقى فاتحك ليه رافضه سارة اكن ريم أعطاها إشارة لتنفتح بدموع: علشان مصلحته انت عارف ان منفهوش نهائيا انا بحبه ومش عايزه اظلمه حرااام ريم وهى لتحاول تهديها: خلاص بس المفروض تعقد معه وتشرحيلوا وهو حر سارة: علشان لو وافق يبقى شفق لا والف لا ريم :خلاص امسحى دموعك ونشوف حل واول مافتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقف مكانهم الحلقه١٩ فتحوا باب الاوضه شافوا عصام وقفوا مكانهم مصدومين عصام وهو بيبص اوى لساره ريم لمعالجه الموقف : فى ايه يا عصام عمر فى حاجه عصام وهو مازال ينظر لساره: لا مفيش اصل ساره نسيت شنطة الاكل وانا كنت جايبها وجاى علشان تاكلوا حاجة ريم : لا متشكره مش عايزه عن اذنك مشيت ريم وجاءت سارة لتذهب معها لكن وجدت يد تمساكها عصام: استنى عايزاكى سارة وهى بتبص على يده الا مساكها بيها: من فضلك سبى أيديه عصام: ماشى بس ممكن نتكلم سوا سارة بعصبيه: مفيش بين كلام وكمان الظرف مش مناسب عصام : لا فى كلام بينها وظرف مناسب وعمر والحمد لله كويس وريم جمبه ممكن ننزل نعقد فى كافتريا المستشفى سارة حاسه ان عصام سمع ومش هتخلص منه ،: اتفضل وبعد ما وصلوا الكافتيريا اقعدوا ساره: خير عصام: انا سمعت جزء من حوارك مع ريم ساره بنرفزة فهى تعلم تماما أنه سمع لكن تريد أن تبعده عن الخوض فى تفاصيل : وحضرتك جاى وراءنا علشان تتصنت اسمه ايه ده عصام ببرود: اولا انا مكنتش بتصنت انا سمعت الحوار بصدفه( عصام مكنش سمع الحوار بس لم فاتحوا الباب وشاف شكلهم مرتبك حس فى حاجة وخصوصا من نظرات ساره ساره: عايز تعرف ايه عصام: عايز اعرف انت رفضانى ليه وايه السبب ساره: اعتقدك حاجة متخصكش عصام: من حقى اعرف سبب الرفض مش يمكن انافيه عيب ساره: السبب ميخصكش وكمان انت مفيش فيك عيب عصام: انا لازم اعرف ساره بدأت الدموع تتجمع فى عينيها: انا منفعش ليك ولا لغيرك افهم بقى وحاولت تقوم بس عصام مساكها عصام: سارة انا بحبك اقولى السبب وسبينى انا احكم ساره حاسه بضعف وأنها محتاجك تتكلم : انا هحكيلك علشان ارتاح وقفل على الموضوع ده flash bake ساره من حوالى سنتين كنا فى اسكندريه وكان اخويه راجع إجازة من شغله الا بره سامح( اخو ساره شاب وسيم بس انانى مش بيحب الا نفسه ومصلحته ومسافر بره من فترة ورجع) سارة حبيبتى بتعمل ايه سارة: ابدا كنت بكلم ريم علشان اطمئن عليها خير سامح : بصراحه كده كنت عايزاك فى موضوع سارة وسابت الموبيل وانتبهت: خير سامح : بصراحه كده فى واحد كلمنى عنك سارة بعدم فهم: كلمك عنى ازاى سأمح : مش فاهمة ايه عريس جايلك عريس دخلت الام عليهم: بتقول عريس لاختك سامح : اه الام وهى بتبوس سارة:مبروك سارة: استنى بس ياماما مش نعرف مين الاول سامح : المدير بتاعى سارة بدهشه: الراجل الكبير ده وانت وافقت سامح: وارفض ليه عريس لقطه ساره: لقطة لنفسك دى تقريبا اكبر من ابوك الله يرحمه وكمان متجوز اتنين دى انا أدى بنته سأمح : مش مهم الراجل ميعبهوش السن وبعدين انت عارفه هيدفع فيكى كام سارة بصوت عالى : انت بتبعنى مش موافقه سامح وهو بيبص لأمه: اعقلى بنتك الام: يابنى بالهدواة هى مش موافقه وبصراحة عندها حق سامح: بعصبيه انا اديتوا كلمه ومش هرجع فيها سارة وهى وافقه اصاده : ولا قولت لا سأمح: ضـ,ـرب ساره بالقلم لدرجه انها وقعت فى حضن امها الام: انت بتمد ايديك على اختك انت اتجننت عايز تبيع اختك ساره وهى بتعيط : انا هدخل الم هدومى وارجع مصر انا غلطانه انى سبت شـ,ـغلى وجاءت هنا علشان الاستاذ رفض يرجع القاهرة الام : استهدى بالله يابنتى والصبح نرجع ساره: لا انا هنزل وفعلا نزلت انا وماما وركبت عربيتى وسواقت وانا بعيط ومش شايفه الطريق وفجأة طلعت عربيه ادامى معرفتش افديها وعملت حادثه وروحت المستشفى ودخلت عمليات وكانوا كلموا ريم لانها اخر حد طلبته ووصلت ريم وانا فى اوضه العمليات وكنت ينزف جامد وخرج الدكتور لريم: للاسف الست الكبيرة اتوفيت ريم بصدمة: مش ممكن الدكتور: للاسف ده الحقيقة والمهم دلوقتى ان الانسه الا جوه عندها نزيف واحتمال نضطر نشيل الرحم ريم بدموع: ارجوك متعملش كده دى لسه بنت احنا كده بندمرها الدكتور: هنشوف وبعد حوالى تلات ساعات خرج الدكتور وجريت عليه ريم: خير الدكتور: الحمد لله وقف النزيف من غير ما نشيل الرحم ريم: الحمد لله الدكتور: بس احنا شيلنى مبيبض والتانى حصل فيه تلف كده مشكله الخلفه هتبقى صعبه الا لو بالعلاج ريم انصدمت ومكنتش عارفه هتبلغنى ازاى بكل ده وبعد حوالى اسبوع فوقت وعرفت واتصدمت وفضلت حوالى سنة بعدها بتعالج عند دكتور نفسى لان اخوى حملنى سبب موت امى وسابنى وسافر ومن ساعتها مسالش عليا bake سارة كانت بتحكى ودموعها مغرقه وشها: دى حكايتى ياريت تتسنى عصام : اولا تمسحى دموعك وتجوبى على سوالى انت بتحبينى ولالا سارة بدون شعور:اه بحبك عصام ابتسم : انا بقى بموت فيك سارة انتبهت لكلمه : انااا مقولتش حاجة عصام وهو بيمسك ايديها: قولت قولت انك بتحبنى يبقى ليه البعد ساره : مش هقدر اظلمك عصام : مفيش ظلم انا بحبك وانت قولت أن الدكتور قال فى امل بعلاج وانا هقف جمبك بس وانت مراتى سارة انا بحبك ارجوكى سارة حاسه بحب وصدق مشاعر عصام ابتسمت عصام انا على نفسى الابتسامة ده اعتبرها موافقه ويلا نطلع نطمنى على عمر وريم وطلعوا واول ماشافتهم ريم قربت من سارة وشك نور مبروك ياحبيبتى لعصام خالى بالك من سارة ده انتى فاهم عصام وهو بيمسك ايد سارة : دى فى قلبى وعينى ريم : ربنا يسعدكم وطلع النهار والدكتور اطمىن على عمر ونقلوا اوضه عادية وفرحوا عمر وهو يجلس نصف جالسه على السرير: تعبتكم معايا عصام : تعبك راحه يامعلم بس انا طول عمرى اعرف انك معندكش دم مش عارف الدم الا نزل منك جه منين عمر بص لعصام معناها أن عايز يعقد مع ريم لوحدهم عصام : ساره تعالى نجيب حاجة نشربها خرج عصام مع ساره وسابوا عمر مع ريم عمر هو بيبص على ريم: متشكر على فكرة ريم : على ايه عمر: قاللولى انك انت اتبرعت بدمك ليه لدرجه ده بتحبينى ريم: مين قال انى بحبك عمر وهو ليمثل التعب: اااه الحقنى ريم جريت بخوف : عمر حبيبى مالك الجرح بيوجع اروح انادى الدكتور و وجاءت تقوم عمر ماسكها من دراعها انا كويسه يا حبيبتى بص تصدقى اول مرة اعرف ان عنيكى حلوة ريم بغيظ: تصدقى انى غلط أن خوفت عليك وكمان كنت سبتك تنزف عمر وهو بيمثل الزعل: احسن كنت سبينى اموت ريم وهى بتحط ايديها على بقه: اوعى تقول كده تانى بعد الشر عمر هو بيبوس صوابع ايديها: بحبك ريم : عمر مايصحش كده وفجأة الباب اتفتح ودخل جرى ادم ويوسف وريم ساعتها اتكسفت وبعدت جرى ادم ويوسف: بابا حمد لله على السلامه عمر وهو بيحاول يبوس الولاد: حبايب بابا وبص لادم انت قولت ايه ادم بكسوف: قولت بابا وهو ينفع اقول كده عمر وهو بيشاور لادم يطلع جمبه على السرير : طبعا ياروح بابا يوسف : وانا ياسى بابا عمر: وانت كمان يوسف: لاخلاص خد ادم وانا هاخد ماما ريم وراح لريم وحضنها وجاءت سناء وروحيه واطمىن على عمر وبعد شويه وصلوا عصام وسارة وبلغهم بمضوعهم والكل فرح وبارك أما فى الشركة كان الخبر انتشر بسرعة والكل جرى علشان يطمىن على عمر ساندى اتصدمت واتكلمت فى التليفون مع المجهول : نجى منها خلاص المجهول: الحمد لله كده ننفذ اتفاقنا على طول ساندى: مش دلوقتى نسبيهم يتهنونوه سواء شويه المجهول: تمام طبعا الشرطه وصلت الشركه واخدوا اقوال الناس وكلهم أجمعوا على أن احمد المصرى اتخانق مع عمر قبل الحادثه وطبعا طلع أمر ضبط واحضار لاحمد وصل شريف هو كمان المستشفى شريف اول ما دخل: كده ياجماعه انا اخر واحد يعرف عصام: معلش كل حصل بسرعة شريف وهو يقرب من عمر: المهم حمد لله على سلامتك عمر: الله يسلمك شريف هو بيقرب من ريم: حمد لله على سلامته عمر وهو بيحاول يدارى غيظه: المهم ياشريف تعالى عايزاك شريف وقد فهم غيرة عمر: ابو ياعمر بس اطمئن على ريم الاول عمر بعصبية: تعالى عايزاك شريف بدارى ضحكه : حاضر وقرب من عمر والله ريم دى اختى وانا قلبى مع ده بيشاور على الباب الا دخلت منه مى مى: حمد لله على سلامتك ياعمر عمر: الله يسلمك وبعد شويه كان وصل الظابط واخد اقوال عمر الا نفى التهمة عن احمد ورفض يتهم حد وكل استغراب رد فعل عمر وخصوصا عصام وبعد شويه وصلت ساندى الا جريت على عمر ادام الكل وطبعا ريم باين عليها الضيق ساندى: عمر الف سلامه عليك انا من ساعة معرفة وانا هتجنن عمر بعد ملاحظ ضيق ريم حب يستغل ده: انا عارف علشان كده محبتش تعرفى الا لم ابقى كويس ساندى: عمر انا اموت لو يجرالك حاجة عمر ومازال ينظر لريم الا اتنرفزت بزياده لدرجه انها طلعت بره الاوضه خالص واول ماعمر شاف كده بعد عنه ساندى وضايق وبص لعصام علشان يتصرف عصام : ايه رايكم ياجماعه نمشى علشان عمر عايز يستريح سناء: عندك حق يابنى يلا بأولاد روحيه: مش عايز حاجه ياعمر عمر : متشكر يا ماما سناء: عصام شوف ريم فين علشان تمشى معنا علشان تستريح عمر بسرعة معلش يا طنط عصام هيبقى يوصل ريم علشان انا عايزهم فى شغل ريم دخلت بصت لعمر: معلش ياعمر محتاجه اروح استريح واى حاجة بلغها لعصام عصام علشان يلحق الموقف: معلش يا ريم انا يدوبك افهم شغلى بالعافيه مشى الكل بقى عصام وسارة وشريف مى وريم شريف شاف نظرات بين عمر وريم فحب يديهم فرصه يلا ياجماعة نجيب قهوة خرجوا كلهم عمر لريم ممكن تيجى ترفع السرير ريم : استنى لم يرجعوا عمر بيتظهر بالألم : اااه تعبان ريم جريت عليه واول ما قربت مسكها هو انا لوقولتلك انى قبل كده انا بعشقك ريم بكسوف هزت راسها بعلامة النفى عمر: انا بعشقك انت كل حياتى ريم: عمر ممكن حد يدخل عمر: الناس كلها عارفين انك مراتى وهو بيقربها ليه بصراحه كده ده علاج الدكتور قالى بص فى وش حد بتعشقه هتخف بسرعه ريم : ضحكت عمر : بحبك لم يروا من كان يسمعهم وقلبه ينبض بالغيرة والحقد ساندى: بكل شر لازم افرقكم عن بعض ومشيت هى ببتوعد ليهم الحلقه٢٠ مشيت ساندى وهى تتوعد لتفريق بين عمر وريم نرجع عند البيت ريم روحيه: أن فرحانه اوى علشان ربنا طمنى على عمر سناء: الحمد لله عقبال مايخرج بسلامه روحيه: يارب وان شاء الله اول ما يخرج يتجوز هو وريم على طول سناء بضحك: طب قولى الاول خطوبه روحيه : الخطوبه ده اتعملت علشان الناس يعرفوا بعض لكن عندنا الوضع مختلف انت شوفت نظراتهم لبعض سناء: اه ربنا يسعدهم بس انا خايفه من حاجة روحيه: عارف خايف من ايه متقلقيش عمر عمره ما هيتغير من ناحيه ادم سناء: تفتكرى حتى بعد مايعرف روحيه: حتى بعد مايعرف متقلقيش سناء: انا مش قلقانه روحيه: ربنا يسعدهم نرجع بقى الحبايب عمر وهو بيمثل الوجع: اااه ريم بخضه : عمر حبيبى مالك فيك حاجه عمر وهو يمسكها من ايديها: انت قولت ايه ريم بخجل : قولت عمر فيك حاجه عمر و بيغمز قولت حاجه فى نص كده ريم بكسوف: يعنى انت مش تعبان طب اوعى كده عمر هو يرقص حواجبه: مش هشيل ايديك غير لم تقول الا قولتيه ريم بكسوف: عمر بطلى تعمل كده لحد يدخل عمر وهو مازال مقرب منها: طب مايدخل واحد ومراته ايه المشكله ريم شهقه: مراته ازاى يعنى عمر قرب اوى من ريم لدرجه حاسه بانفاس وغمضه عينها وهو بصراحه كان هيبوسها لكن سمع صوت خبط على الباب ريم فاقت بسرعة وبعدت عنه وهى مكسوفه ووشها احمر عمر لنفسه مين الرزل ابن الرزل ده وهو بيغمز لريم: المرة ده نفدتى بس وعد بعد ماتجوزك مش هسيبك ريم ومازلت مكسوفه: ممكن تبطل كلام فتحت ريم الباب كان عصام رجع هو سارة وطبعا وش ريم غنى عن التعبير سارة وهى بتوشوشها وبتضحك: شكلنا جاينه فى وقت غلط ريم ومازال وشها احمر: قصدك ايه سارة وهى مازالت تضحك: أجرى على المرايه وشوفى وشك عصام وهو بيضحك: مالك ياعمر عمر وهو بينفخ بضيق: مالى ماانا كويس انت طول عمرك رزل يلا خد ريم وسارة وصلهم ورجعلى عايزاك عصام: حاضر وانا عايزاك خرجت سارة وعصام وريم قبل ماتقفل الباب عمر : ريم ريم: ايوه عمر يبعث قبله على الهواء ليها : هتوحشينى خرجت ريم مسرع قبل أن تفقد اعصابها وهى سعيدة جدا وصلوا عند بيت ريم دخلت وسابت سارة وعصام عصام وهو ماسك ايد سارة: بحبك سارة وهى بتبص للأرض: وانا كمان عصام : وانت كمان ايه سارة: وهى بتسحب ايديها منه وبتجرى: بحبك وجريت من ادامه ودخلت على جوه وهى حته ايديها على قلبها وطاىر من السعادة حمدت ربنا هى وريم أن البيت فاضى تقريبا خرجوا طلعت هى وريم على اوضتهم سارة: الله الله على حب ياست ريم ريم : ههه بتقولى حاجة سارة : لا ياحبيبتي سلامتك بقول الله الله على حب ريم بتنهيدها: تصدقى لا قولتلك انى لحد دلوقتى معرفش حصل امتى وازاى أن حبت عمر سارة وهى بتتنهد : هو الحب كده بيجى للواحد من غيرمايحس فجأة بلقيه حب ريم: يعنى بركاتك ياعصام سارة: انا خايفه اكون انانيه فى حبى لعصام ريم وهى تجلس بجانبها: ليه بتقول كده يا حبيبتى سارة: انت عارفه موضوع الخلفه صعب على راجل يتحمله أنا خائفة يكون عصام اتسرع وبعد كده يندم ريم وهى تحس بمعاناه سارة: لا ياسارة عصام بيحبك وكمان الدكتور قال انى فيه امل سارة : امل بس ضعيف ريم : المهم أنه موجود سارة: تعرفى أن عصام قال كده ريم: علشان راجل مومن وان شاء الله ربنا يكرمكم يلا كل واحده فينا تاخد دوش ونام علشان نروح الشركه وبعد كده نروح لعمر رجع عصام لعمر المستشفى عمر: طمنى وصلتهم عصام ,هو بيعقد على الكرسى: طب اطمىن عليا الاول عمر: مالك ماانت زى القرد عصام: ماشى ياعم الكبير عمر: انا برده وهو بيقلد صوت عصام تعالى ياسارة نجيب قهوة عصام: انا غلطان كنت عايزة اروق الجو عمر: تروق الجو وايه الا رجعك تانى كنت خلاص يلا المهم أن أول مرة ادوق طعم الحب فيها بحبها اوى عصام: ربنا يعوضك خير ياصحابى المهم انت ازاى تنفى التهمة عن أحمد عمر وهو ليحاول يعدل نفسه عصام استنى وساعده يتعدل عمر: مش هو إلا هعملها عصام: انت عرفت منين عمر وهو يسحب كارت من تحت المخده ويرفعه: من ده عصام: ايه ده عمر : دى كارت جالى على بوكيه والا بعته أصر انى انا الا استلمه مش حد تانى فى الممرضه ادخلته ليه وفضلت واقفه معايا وكمان دخلت العسكرى خافت عصام بدهشه : ومنين بقى الكارت ده عمر وهو بيمد أيديه له : خد اقراء وانت هتعرف عصام اخد يقراها اتفاجا بكلام الا كان عبارة عن( حمد لله على السلامة والمرده جاءت سليمه واحنا بنضـ,ـرب جابنها فى دراعك المرة الجايه فى قلبك اظن عرفت احنا مين نخلص اتفقنا نرجع حبايب مرة تانيه حمد لله على السلامه) ياولاد الك عمر: اعتقد عرفت عصام : وناوى على ايه عمر : على كل خير وجاء الصبح وصحيت سارة وريم واتوضا وصلوا نزلوا تحت شافوا سناء وروحيه والولاد بيفطروا ريم وسارة: صباح الخير سناء: صباح النور ريم : ليه ماما مصحتينش لم رجعتوا سناء : احنا اصلا معرفناش انكم رجعتوا الا واحنا بنحاول نكلمك سمعنا صوت موبايلك وفتح عليكم الاوضه شوفناكم فى سابع نومها فمحبناش نقلقكم روحيه: انا متشكرة يابنتى على ألا عملتى مع عمر ريم: دى واجبى ياطنط ادم : صحيح ياماما بابا عمر عامل ايه ريم وهى بتبتسم: كويس يا حبيبى يوسف : ممكن ياماما وانت رايحه عنده تاخدنا معاكى ريم: بس انا دلوقتى رايحه الشركه ممكن تروح مع تيته سناء وروحيه سناء: ريم خلاص فطار كنت عايزة اتكلم معاكى ريم: انا خلصت ياماما اتفضليه دخلت سناء وريم أوضة الصالون سناء: اولا اقعد علشان نعرف نتكلم من غير مقدمات انت بتحبى عمر ريم اتفاجات من السؤال واتكسفت فى نفس الوقت: سناء: رد عليا روحيه فتحتنى وكمان شايفاكى انت وعمر يعنى ريم : تعرف يا ماما انا مش عارفة حصل امتى كل الا انا أعرفه انى من ساعة ما شوفته وانا بحس ناحيته بإحساس غريب وبعد ما جاء وهحكلى موضوع طلقته واعتراف بحبه ليه وانا دعيت ربنا أن ينور بصرتى ولقتنى بحبه بس انا خايف على ادم عمر مفكر سناء: متخافيش عمر بيحبك وهيحب ادم خلاص اول ما يخرج يقدم رسمى ونعمل الخطوبه ريم اتكسفت وخرجت تجرى بره الاوضه : هقوله ياماما سناء : لا متقوليش انا هكلم روحيه ربنا يسعدك يا بنتى خرجت ريم هى وسارة وكانت الفرحة مش سياعها سارة: مالك كده مش على بعضك ريم : اصل طنط روحيه فتحت ماما فى موضوعى انا وعمر وكانت بتاخد رأيه سارة : قولتلها رايك ايه بقى ريم وهى بتضـ,ـرب سارة فى كتفها : يعنى شايف منظري كده يبقى غبيه سارة وهى بتلعب حواجبها بستفزك ياريمو ريم: طب يلا علشان نشوف الهم الا وراءنا وصلت ريم وسارة الشركة واول ماشافتهم ساندى اتغظت منهم وخصوصا لم ريم دخلت مكتب عمر علشان تتابع منه الشغل ساندى وهى بتطلب رقم : الو المجهول------- ساندى: لسه وصلها دلوقتى انا خلاص مش قادرة المجهول---------- ساندى: فعلا هانت اسبوع بالظبط ونفذ وقفلت وهى بتتوعد لعمر وريم أما بقى مى وشريف شريف وهو قاعد قصاد مى على مكتب : حبيبتى وحشتينى مى: وانت كمان شريف وهو بيقوم يقرب منها مى: وبعدين ارجع مكانك شريف: والله ده حراام ينفع حبيبتى قاعده ادامى وانا مش قادر المسها دى ظلم مى وهى يتكتم ضحكاتها: معلش يا حبيبى شريف والله اول ماشوف اخوكى : لازم أقوله انا مش بتاع خطوبه انا جواز على طول وبعدين انا ذنب ايه أن عمر ضـ,ـرب بنـ,ـار اتعطل ليه مى: ازاى عمر مش صحابك شريف: صحابى ويحبه وهو بلعب حواجبه بحبك انت ياجميل دى انا هعمل عمايل صوت من ورءهم هتعمل ايه ياحبيب مى وهى بتقوم من الكرسى: عصام ازيك يا حبيبى ورايح على اخوها شريف: ازيك ياعصوم كنت لسه فى سيرتك عصام وهو بيحضن أخته: فى خير طبعا شريف : طبعا وبصوت واطي لكن مسموع نسبيا واخدها فى حضنه وانا قرطاس لب عصام وسمعه وحب يزود: فحضن مى جامد شريف: اوف احرمنا بقى مى : انت جاءت امتى وعمر عامل ايه عصام: جاءت من اول الاستاذ ماعايز يكتب الكتاب وعمر كويس كلها يومين ويخرج بس محتاج راحة شريف: طب الحمد لله ايه رايك يا معلم عصام وقد فهم : فى ايه شريف: فى كتب الكتاب عصام: نشوف رأى العروسة ايه رايك وهو بيبص لاخته مى ساكته ووشها احمر: شريف : سكوت علامة الرضا عصام: اسمع منها عصام وهو بيبوس أيده: ابوس ايديك انطقى مى هزت راسها بعلامه الموافقه شريف: اهى موافقة عصام كان لسه هيتكلم شريف سحب مى ومشى بيها انا هنزل انا وهى تشترى لوزم كتب الكتاب الله يبارك فيك يا عصام ان شاء الله يوم الخميس ومشى من غير مايدى فرصة لعصام يتكلم خميس يامجنون انت دى احنا النهارده الاحد جرى طلع وراءهم بس للاسف ملحقهمش افتكر أن مصبحش على سارة راح لعندها وفضل واقف ادامها من غير كلام اكنه بيشبع منها سارة بعد فترة رافعة رأسها شافته : عصام عصام وهو ليدخل لمكتب جوه ،: عيون عصام وقلبه سارة: انت واقف من بدرى عصام: اه بصراحه كنت عايز اشبع منك سارة بخجل وشبعت عصام: تؤترؤ المهم وحشتينى سارة: وانت كمان عصام: وانا كمان ايه سارة لتغير مجرى الحوار: شوفت شريف وببجرى هو مى ليه عصام: اهربى اهربى براحة اه ياستى عايزة يكتب كتابه هو مى يوم الخميس سارة بفرحة: مبروووك عصام: الله يبارك فيكى ياحبيبتي وعقبالنا يارب سارة: بس ليه حاسك مش مبسوط عصام: ابدا بس علشان الظروف سارة: متقلقش على عمر ان شاء الله هيبقى كويس وهو هيخرج امتى عصام: كمان يومين سارة: خلاص عدى يومين على عمر فى المستشفى كانت صحته اتحسنت وقرب من ريم اوى لانها مسابتهوش لحظة واحده فيهم وعصام وسارة هم كمان قربوا من بعض واتفقوا أنهم يطلبها مؤقتا من سناء أحد مايوصل لاخوها شريف ومى جهزوا لكتب الكتاب وكانوا فرحانين وعمر خرج من المستشفى وكانت حالته احسن وفرح لم عرف بكتب الكتاب لان مى يعتبرها أخته وجاء يوم كتب الكتاب والكل فرحان وكانت مى لبسه فستان فيروزى وحجاب من نفس اللون وشريف بدله كحلى سارة فستان بينك وحجاب نفس الون وعصام بدله رصاص وريم فستان اسود فى دهبى وحجاب دهبى وعمر بدله توكسيدو ولف كلهم حاولين الماذون وعصام حت أيديه فى ايد شريف وكان كل واحد عينه على حبيبته وبيردد كلام الماذون وفاق على كلمات الماذون هو بيقول بارك الله لهم وجمع بينهم فى الخير وتعالت الزرغايط والتهانى وعصام خطف سارة عصام : مبروك سارة: الله يبارك فيه بس انا مش العروسه عصام : انت عروستى انا بحبك وعمر وريم عمر : مبروك يا قلبى ريم: عمر مى عروسه مش انا عمر: انا كنت يردد كلام الماذون وببصلك ريم: بكسوف عمر وبعدين عمر لسه هبقرب دخلوا عليه ادم ويوسف بتعملوا ايه عمر : ولا حاجة ياحبايبى ريم وهى بتكتم ضحكتها: فى حاجة ادم ويوسف: عايزينك ياماما وسدوا ريم ومشيوا عمر: اضحكى اضحكى والله هربيهم وعدى يومين فى سعادة وجاءه اليوم المشوم الا قالب كل الموازين باب الفيلا عند ريم خبط وافتحت ريم: انت الحلقة٢١ وجاءه اليوم المشؤم الا قالب كل الموازين باب الفيلا عند ريم خبط وافتتحت ريم: انت دينا: مفاجأة مش كده ريم هى مازالت مصدومة: خير اى مساعده دينا وهى بتدخل: طب نعقد الاول مابين نتكلم ريم: اتفضلى دخلت ريم ودينا ريم : تحب نعقد فين دينا: اى مكان انا عارف انك لوحدك دلوقتى بعد مامتك خرجت وهى ابنك راحوا يقبلوا ابنى فى النادى وكمان عارفة أن تقريبا ادامك ساعة وتنزل تروح الشركة ريم باستغراب: انت مراقبنى بقى دينا وهى بتعقد تضع رجل على رجل: مش بالظبط بس الكلام الا انا هقوله مش عايزة حد يسمعوا لحد ماتتاكد بنفسك وبعد كده ليكى مطلق الحريه تقولى أو متقوليش ريم وهى بتعقد: اتفضل قولى الاعندك علشان زى ماانت انا مش فاضيه دينا: طبعا انت عارفة علاقتى بعمر ايه ريم: عمرقالى كل حاجة دينا: متاكده انو قاللك كل حاجة ريم بنفاذ صبر وهى بتقوم تقف: حضرتك جاى الصبح ومعطله نفسك علشان تقوللى علاقتك بعمر ايه دينا وهى بتتضحك: اكيد لا لان واثقه أن قالك عليا كلام وحش أن طماعه وانانيه وسبته وهو يوسف واتجوزت ريم: طب ما حضرتك عارفة ايه الجديد ولا جاى تقولى أن ده محصلش دينا: بالعكس كل ده حصل انا جاى قولك انت فعلا ناويه تتجوزى عمر ريم بنفاذ الصبر: اعتقد شى مايخصكيش وعلشان ارايحك اه وانا وعمر هنتجوز دينا: مبروك بس هو قالك أنه هو السبب فى موت جوزك حازم ريم بصدمة: انت بتقولى ايه عمر سبب فى موت حازم دينا ببرود: اه ريم بعصبية: انت كاذبه وامشى اطلع بره وعمر كان عنده حق لم قال انك شيطانيه دينا وهى تشعل سجايره: أهدى كده واسمعنى ريم وبدأت صوتها يعلى: اسمع ايه اسمع كذب عمر ازاى السبب فى موت حازم والوقت ده كان عمر بره مصر انت بتقولى كده علشان تفرقينا عن بعض دينا: لا انا مش هستفيد حاجة ولا عمر هيرجعنى انا كل الا عايزه اوضحلك حقيقة الإنسان المظلوم الا مراته سابته واتجوزت صاحبه ريم: انت كاذبه دينا: أهدى كده وقعد نتكلم ريم قاعدة وهى حاسة أن الدنيا بتلف بيها دينا: الحكايه بدات لم انا وعمر سابنا بعض هو بعدها تعب نفسيا وفضل يتعالج وبعدها قرر يسافر بر مصر وفعلا سافر على روما وهناك اتعرف على ناس اشتغل معاهم فى لتهريب لان فى الوقت ده كان كل الا يهمه أن يجمع اكبر قدر من الفلوس وفعلا اشتغل معاهم وهو كان ذكى دخل وسطهم بسرعة وقدر يحقق مكاسب ماديه كبيرة الناس ده بتشتغل فى كل حاجة تهريب ماشى دعارة وتجارة أعضاء مخدرات سلاح اى حاجة تجيب فلوس المهم المكسب وطبعا بالنسبالهم مصر ام الدنيا وكان مشغلين واحد لحسابهم هنا بس للاسف انكشف وعلشان يخرج من الحكايه اشتغل عميل مزدوج وقدر يتضحك على المافيا ويوصل الراجل الكبير الا هنا فى مصر إلا ممشى كل خيوط اللعبه هنا وبلغ حضرة الظابط بده وطبعا اتفق معه أن الشحنه الا جاى الراجل الكبير يستلمها علشان يتقبض عليه متلبس وطبعا هم عرفوا بكده وبدل ماظابط هو إلا يعمل كمين هم إلا عملولوه الكمين ده وراح فيها وطبعا كل ده بتخطيط عمر ليه كان لازم يساعدهم علشان ولاء ليهم مات وهو وصل الكان عايزه بس فضلوا مده مستنين الموضوع يهدى علشان يعرف يرجعوا يشتغلوا تانى وكمان يعرفوا أن كان ظابط أو مرشد عرف حد بشخصيه الراجل كبير ولا لأ لم اتاكدوا من مفيش حد يعرف جهزوا عمر علشان ينزل يشتغل ويعرف شخصية راجل وطبعا كان انت من ضمن أهدافه لأنك زوجة الظابط وخاف ليكون عرفك حاجة ورسم عليك دور الحب وانت طبعا صدقتيه وكمان حبكها بضـ,ـرب النـ,ـار علشان يصعب عليك اكتر ايه رايك بقى طبعا ريم مصدومة مش مصدقه كل ده ودموعها مغرقه وشها دينا وهى لتقوم تقف: طبعا ممكن متصدقنيش وعندك حق بس ممكن تتأكد من شريف صاحب جوزك من كل الا قولته وكمان عمر مش هينكر ده كله وخصوصا لم تقول ليه اسم عمليه اكس لان هى ده كان اسمها اكسى وطلعت ملف من شنطها فى كل حاجة عن شغل عمر مع المافيا ولو واجهتى بملف ده كمان مش هيقدر ينكر وياريت متقوليش لعمر انك عرفتى معلوماتى ده منى احسن ممكن يتهور ويقـ,ــ,ـتلنى وساعتها ابنه هو إلا هيضيع سلام يامرات حضرة الظابط سابقا وخطيبته المجرم حاليا طبعا سابتها وخرجت وريم مش مصدقه كل الا اتقالها معقول عمر الا حبيته يبقى هو السبب فى موت حازم طب ازاى مش يمكن بتكذب لاهى اكيد بتكذب ماهو مستحيل بس انا لازم تتأكد طب ازاى مفيش غير واحد بس فعلا طلبت شريف الا اول ماشاف اسمها على التليفون: معقول ريم هانم طلبنا بنفسها ده الشرف الكبير ده ريم بجديه: شريف انا محتاجلك ينفع تجى دلوقتى انا لو كويسه كنت جاءت شريف وقد حس بنبرة صوت ريم أن فى حاجة : ريم انت كويسه ريم: اه ادمك اديه وتيجى شريف: ربع ساعة ريم : منتظراك بس ياريت محدش يعرف لمكالمة ده شريف: حاضر وقفل وهو مستغربه نبرة ريم وحاسة أن اكيد فى مصيبة ومصيبة كبيرة كمان ومشى وهو بيدعى ربنا يستر من الا جاى كانت الدقائق تمر على ريم كأنها ساعات وتليفونها رن اتفاجات بأنه عمر قررت عدم الرد ولكن فجأة غيرت رايها وردت ريم: الو عمر بحب: حبيبتى وحشتينى ريم وكان الارض تدور بيها : اهلا ياعمر عمر وقد شعر بأن ريم تخبى عليه حاجة: ريم انت كويسه ريم وهى تحاول السيطره على نفسها: اه بس يمكن محتاجة انام بص انا هنام واول ماصاحها هكلمك سلام وقفلت معه دون سماع رد منهم أما عمر ياترى ريم الا مغيرك كده تعب زى ماقولتى ولا فى حاجة تانيه عموما كله هيبان وصل شريف عند ريم كانت واقفة مستانيه فى الجنينه : خير ياريم ريم: خير ماتقلقش شريف: مقلقش ازاى وانا شايف منظرك كده ريم: أنا عايزة الاول منك وعد أن الكلام الا هيتقال ده محدش يعرفوا خالص شريف: قولى وواعدك ريم: اناعايزاك تقولى كل حاجة عن المهمة الا استشهد فيها حازم الله يرحمه شريف: اشمعنا ريم: من غير اشمعنا شريف: ماانا لازم افهم ريم : خلاص متشكرة تقدر تمشى وانا هتصرف شريف: خلاص احكيلك بس بشرط ريم: من غير شروط شريف: ماشى بس ياستى الحكايه كلها اننا جاتلنا اخبارى أن فى صفقة مشبوهة هتتدخل مصر وطبعا حازم عمل التحريات وقدرنا اننا نكشف أفراد بس طبعا اكتشفنا اننا الا قبضنا عليهم دول يعتبروا الطابور التانى يعنى الا تحت البوص الا كبير وحازم عمل صفقة مع الراجل الا اتقبض عليه علشان نعرف مين البوص وفعلا الراجل بلغ حازم وبلغوا كمان أن فى صفقة كبيرة وان البوص الكبير هو إلا هيستلم وحازم فرح أن خلاص هيقدر يوصل لراس الكبيرة وتخطط حلو بس فوجئت بحازم بيبعدنى عنها ليه معرفتش ومرضاش يقول السبب وطلع هو القوة الا معاها وطبعا بعدها حصل الا حصل وعرفنا أنهم كشفوا خططنا وعلشان كده موته حازم لان هو إلا عرف مين الراجل الكبير بس هى ده الحكايه ومن ساعتها مفيش عمليات حصلت تانى ريم طبعا كانت بتسمع الكلام ده ومش عايزة تصدق أن عمر هو السبب فى موت حبيبها وجوزها وحرمها منه وحرم ابن منه شريف: ريم انت كويسه ريم بدموع : شريف سبنى لوحده شريف جه يتكلم ريم ردت بنرفزة قولتلك سبنى لوحدى سمع كلامها ومشى وساب ريم فى حالة صعبه فكر يكلم عمر بس خاف وفى نفس الوقت خايف لريم يجرالها حاجة ففكر أن يستنى ساعة لو كلمها حس انها لسه تعبانه يكلم عمر ساعتها ريم بعد شريف مامشى طلعت جرى على اوضتها وقفت ادام صورة حازم وهى بتعيط شوفت الا جرالى انا احب الراجل الا كان السبب فى موتك انا حقيرة أن فكرة فيه لولها كان زماننا عايشين مع بعض متهنيين ده الا سرق فرحتى منى وكمان حقرتى خلتنا اخلى ابنك يقولوا يابابا اكيد مش مسامحنى دلوقتى انا تعبان ومحتاجاك جمبى اعمل ايه ابلغ عنه بس معنديش دليل غير الملف بس دى مجرد فى شغله مفيش فى دليل واحد يقول إن سبب فى موتك اموت واخد بالك لو عملت كده اسيب ادم لمين انا تعبانة اوى هو مفيش حل غير المواجهة لازم أواجه واعرفه أن انسان خسيس وندل أما عند ساندى فطلبت المجهول ساندى: تمام يا باشا عمر خلاص انتهى المجهول: عملتى ايه ساندى: انا معملتش حاجة انا اخدت حقى منه وكمان رجعتوا ليكم تانى بس المرة ده وهو مكسور بجد المجهول: تمام كده ساندى: علشان تعرف لم انا اخدت دينا وقعدتها معايا كان عندى حق المجهول بضحكة شريرة: خلاص هى كده مالهاش لازمه ساندى: نستنى لم تحصل المواجهة وساعتها نخلص منها المجهول: عندك حق طول عمرك ذكيه ساندى: تلمذتك هى دلوقتى مجروحة وشريف لسه خارجة من عندها المجهول: ماهى ممكن تبلغ ساندى: مفيش دليل وكمان هى حبته مش هتاذيه انا عارفها متقلقش المجهول : شريف لا ساندى: متخافش وقفلت ساندى ادفع عمرى كله وشوف وشك وريم بتجرحك لكلامها علشان تعرف تفضلها عنى وضحكت ضحكة شريرة أما عند ريم اتصلت بعمر وطلبت منه أن يجى حالا وصل عمر عند ريم عمر اول دخل شاف ريم واقفة فى الجنينه ريم بعينها حمرا: انا اسفة ياعمر بس مينفعش ندخل جوه ماما مش موجوده عمر وهو ببحاول يمسك ايديها: ولا يهمك يا حبيبتى انت معيطه ريم بضحكة سخريه: حبيبتك عمر: حبيبتى وروحى وقلبى مالك ياريم شكلك مش طبعيى ريم : مالى ماانا زى الفل الا قولى صحيح ياعمر ايه اخبار العملية اكس عمر اتصدام وحس أن خلاص بيبخسر ريم: العملية اكس انت حبتى الكلام ده منين ريم وقد انفجرت : حد ابن حلال جاءه وانبهنى أن الا انا هتجوزه يبقى الاقـ,ــ,ـتل حبيبى عمر وقد اغمض عينيه بشده: اولا انت مالكيش حبيبى غيرى ريم: يابجحاتك يااخى تقـ,ــ,ـتل القتيل وتمشى فى جنازته عمر حاول يمسـ,ـكها لكن ريم شدت نفسها منه: اوعى ايديك ده تلمسنى اديك فى دم حازم انت ايه شيطان عمر اتاكد أن خلاص خسر ريم فلازم يبعد عنها علشان يحميها الا قدر يوصللها المعلومات ده كلها ممكن تتاذى: مكنتش اعرف ان جوزك وبعدين لم عرفت عرضت عليكى الجواز واتكفل بمصاريف ادم وتعتبر ديه واظن لا حرام ولا عيب ده شرع ريم بانفعال ودموعها: انت ازاى مخادع كده وانا صدقت انك فعلا بتحبنى وانا كمان مقدرتش تكمل الكلمه عمر كان نفسه ساعتها يضمها لحضنه: ويقولها أن مش بيحبها ده بيعشقها بس منع نفسه علشان يحميها: كملى بتحبنى صح احنا ممكن نكمل عادى والايام بتنسيه وانت عرفت كل حاجة احب اقولك أن لسه بشتغل معهم ومقدرش اسيبهم لأنهم ببساطة كده ممكن يموتونى ولو فتحتى بوك ممكن يموتك ريم: انت ازاى كده عرفت تخلينا اثق فيك ولا بضحكة هستريه كمان خلت ادم يقولك يابابا دى انت بجح انا بكرهك ولا علمك انا مش هبلغ عنك لسبب واحد وهو ابنك علشان ميتصد مش فيك خليه شايفك الراجل النضيف لكن أنا انسانى ولا علمك شركتك ده مش هدخلها تانى ولو فكرت تقرب منى هاخد بتار حازم منك علشان اكفر عن غلطتى فى حق حازم ونفسى أن ازاى فى يوم فكرة فيك يارتنى سبتك تنظف وملاحتقش انا بكرهك وأخرج بره بيت الراجل الطاهرة الا اشرف منك برررره خرج عمر من عند ريم وهو اتاكد أن خسر ريم أما ريم فضلت تبكى على حالها وعلى قلبها الا مش بيلاحق يفرح وقررت لازم تموت قلبها انها لازم تفكر عن غلطتها فى حق حازم بأنها تربى ادم ومتحاولش تدخل اى راجل تانى فى حياتها اما عمر فضل يلف كتير بالعربية لحد ما وصل إلى مكان يعرفه جيدا الحلقة ٢٢ مشى عمر من عند ريم هو فى حالة حزن لأنه خسر حب عمره فهى كانت بالنسبه له حب الحقيقى وفكر هيواجها يوسف ازاى وهيقوله ايه فضل يلف كتير بالعربيةلحد ماوصل لآخر مكان ممكن حد يتوقع أن يروح ليه هى المقابر حس أنه محتاج لابوه وأمه فبرغم أن روحيه عمرها ما قصرت من ناحيته وعوضته عن موت أبوه وأمه لكن فى لحظه ده حس أن نفسه يكون أبوه وأمه موجودين علشان يترمى فى حضنه ويصرخ ويعيط من غير مايتكسف وقف ادام قبرهم عمر وهوبيجلس على ركبته ادام القبر: وحشتنونى اوى كان نفسى تكونوا موجودين علشان افضفض معاكم انا عارف انى غلط كتير اوى وعملت حاجات غلط اكتر بس الحاجة الوحيد الا معملتهاش هو موت حازم والله ماكنت اعرف ان فكرتى هتكون السبب فى موته وحرمنوه من ابنه وبعده عن مراته وعندما ذكر كلمه مراته بكى بحرقة لان فقدها هى كمان انا دبحت الانسانه الوحيدة الا حبتها كنت السبب فى دموعها ودمرتها حسستها انها خائنة حبت الشخص الا كان السبب فى موت جوزها وأبو ابنها وترملت بسببه نفسى تسمعنى وانا اشرحلها بس ازاى وهى اصل مش طائفة تبوص فى وشه طب ابنى اقول لى ايه أواجه ازاى طب ادم كمان الا قالى بابا أواجه ازاى قول انى انا السبب فى موت ابوك وحرمان منه طب ممكن هو اوريم يسامحونى طب ايه الا ممكن اعمله يخليهم يسامحونى حاس بيد على كتفه وبتقوله اقوم عمر لف وشه لقى ادامه شيخ شيخ: قوم يابنى ارمى حمولك على ألا خلقك عمر وهو بيمسح دموعه: ونعم بالله بس غلط كتير اوى شيخ: ربك غفور رحيم لو توبتك صادقه ربنا هيقبلها عمر: صادقه اوى ونفس ربنا يقبل توبتى شيخ: هيقبل قرب من ربك واستنجد بيه هو الوحيد الا يقدر يزيل همومك صلى وادعى ربنا يتقبل توبتك عمر: حاضر شيخ : اقوم امشى وافتكر دائما ان ربك غفور رحيم عمر مشى وقرر ان لازم ياخد تار حازم حتي لو خسر ريم فلازم ياخد تار حازم علشان خاطر ادم وطلع تليفونه وطلب رقم شريف اما عند شريف كان راكب عربيته لق تليفونه بيرن طلع من جيبه شاف اسم عمر شريف: عمر باشا بيتصل بنفسه عمر بصوت مخنوق: ازيك ياشريف شريف حس بان صوت عمر مش طبيعي : عمر انت كويس عمر: لا عايز اشوفك ضروري انت فين شريف بقلق: عمر طمني عمر: انت فين شريف: انا داخل علي الجيم عمر: اديني العنوان شريف: العنوان عمر: تمام ربع ساعه هكون عندك اما عند ريم فضلت تعيط كتير لحد لقيت تليفونها بيرن شافت أن سارة هى إلا بتكلمها فقررت ترد فهى لازم تتكلم مع حد ومفيش غير سارة سارة: اهلا ياهانم انت فين لدلوقتى ريم بصوت عياط: الحقينى ياسارة انا بموت سارة وهى تقوم من المكتب: فى ايه ريم ريم مش بتتكلم بس بتعيط جامد سارة مش سامعة غير صوت عياطها جريت بره الشركة وهى بتجرى خبطت فى عصام عصام: فى ايه ياسارة سارة وهى بتجرى: ريم ريم تعبان اوى عصام وهو بيحاول يلاحقها: استنى اوصلك وافهم فى ايه سارة : معلش يا عصام أنا عارفة ريم هى فى حالة ده مش بتحب حد يشوفها هبقى اكلمك ومشيت بسرعة عصام قلق ومعرفش غير أن يكلم عمر فضل يرن على عمر كتير لكن من غير جدوى عصام لنفسه : ياترى مش بترد ليه بعد شوية وصلت سارة عند ريم الا اول ماشافتها جريت عليها ريم واترمت فى حضنها وبدات تعيط بهستريا ومش بتقول غير كلمة واحدة انا خائنة سارة وهى بتطبطب عليها: ريم فى ايه الا وصلك الحالة ده وخائينة ازاى ريم وهى مازالت بتيعيط: انا خونت حازم وهو ميستهلش منى كده سارة وهى بتحاول تشد ريم من حضنها: انا عايزة افهم فى ايه وخونت حازم ازاى اوعى بتقول كده علشان قررت تتجوزى عمر ريم عند نطق اسم عمر: صرخت مش عايزة اسم اسمه هو موت حازم هو إلا اقتـ,ــ,ـله سارة بصدمة: مين قتـ,ــ,ـل مين ريم بعيـ,ـط: عمر قـ,ــ,ـتل حازم سارة : لا انا لازم افهم أهدى وافهمنى ريم قعدت وبدأت تحكى لسارة من اول زيارة دينا لحد مقابلتها لعمر سارة وهى مش مستوعبه: ريم انت متأكدة مايمكن تكونى ظلمها ريم وهى بتصرخ: ظلمته ازاى بقولك انا قولتله ومنكرش سارة: بس أهدى انت قولتى أن كمان قالك أن مكنش يعرف أن حازم او ممكن يقتـ,ــ,ـله ريم : كدب طبعا اكيد كان عارف وعلشان كده ابعت ابنه وعمته وهو ظهر وقال يتجوزنى بالمرة وبكده يبقى اتقل حازم تانى سارة : طب ممكن تهدى ريم: أهدى ازاى انا حبته ووثقت فيه وبعد كل ده هو يطلع قـ,ــ,ـتل حازم طب احط عينى فى عينى ادم ازاى قاله الراجل الا اخترته يحل مكان ابوك هو القاتل لا والف لا مينفعش سارة : هتعملى ايه ريم : هفضحه سارة: ويهون عليكى يوسف وطنط روحيه تعمل فيهم كده اكيد مايعرفوش حقيقته ريم : مش عارفة كل الا انا عارفه أن كرهته اوى سارة : طب ممكن تهدى وبعدين نفكر بعد شويه سمعوا صوت ادم ويوسف وروحية وسناء سارة: اطلعى بسرعة ياريم على اوضتك علشان مينفعش يشوفك بمنظر ده وانا هتصرف دخلوا كلهم جوه وكانوا بيضحكوا والولاد كمان اول ما شافوا سارة استغربوا سناء وهى بتسال: سارة انت بتعمل ايه هنا دلوقتى سارة : ايه ياطنط انت مش عايزة تشوفنى ولا ايه سناء: لا ياحبيبتي بس مستغربه انك هنا دلوقتى سارة : ابدا اصل جيت أمضى من ريم ورق مهم بطريقه مضحكة عم المدير بقى سناء باستغراب: هى ريم هنا كمان ليه سارة وهى يتمشى علشان مش هتقدر تخبى على سناء: شكلها عندها برد مضيت الورق وطلعت تنام ادم ويوسف: ماما مالها ياطنط سارة وهى بتقرب منهم: مفيش شوية برد وهى نائمة دلوقتى ممكن تسوبها ترتاح عن اذنكم مشيت سارة قبل سناء متزود فى الاسئله أما عصام حاول كتير يكلم سارة لكن بدون فائدة فقلق فقرر يكلم ريم لقى تليفون ريم مغلق فقرر يكلم عمر حاول يكلمه عمر مردش عصام لنفسه: ايه الحكاية مالهم انا كده بدأت قلق وحاول يكلم سارة تانى بس من رد بعد شوية وصلت سارة شافت عصام عندها فى مكتبها عصام بلهفة : سارة بكلمك مش بترد ليه سارة بحزن: معلش تقريبا التليفون صامت عصام وهو بيقرب منها: طب حبيبى زعلان ليه سارة: مفيش بس ريم تعبان شوية عصام: هو ده سبب الحزن سارة: اه قلقانة عليه عصام وهو بيقرب اكتر وبيرفع وشها بيشاور بيده التانية على عينها: مهما كان السبب مش عايزة اشوف نظرة الحزن ده فى عيناكى تانى مفهوم سارة ووشها احمر من القرب من عصام : مفهوم عصام : انا كده مش مستحمل الطماطميه مقربش منها واكل سارة بعدت عن عصام: مينفعش كده حد يدخل علينا عصام: طب ما يدخل كلها اسبوعين ونتجوز سارة برقه: اسبوعين ازاى انت عارف أنا عايزة ايه عصام: أهدى كده انت طلبتى طلبين اولا اخوكى يكون موجود وده هيحصل حاولت تقطعه لكن هو كمل التانى انك تتعالج وانا سبق وقولتلك أن لازم هكون جمبك مفيش داعى نستنى خلاص سارة بفرحة: اخوى جى يعنى سامحنى عصام: طبعا يا حبيبتى يلا خلاص الا وراكى علشان ننزل نتفرج على قاعة سارة: طب سامح راجع امتى عصام: اه بعد يومين أن شاء الله سارة: طب ممكن بقى تمشى علشان اخلص شغلى عصام : خرج وبعدها رجع ناده على سارة وابعت ليها بوسة فى الهواء سارة: بحبك وكانت فرحانه لكن عندما تذكرت حال ريم حزنت لصديقتها فهى تعلم حال ريم جيدا فريم حبت عمر أما عصام بعد خروجة فرح لأنه قدر يحقق حلم حبيبتى بحضور اخوه لكن عندما تذكر حواره مع اخوه حزن فهو عندما وصل خبر وجود فى مصر وفرح لكن عند مقابلته لو صدم فى هذا الشخص فهو شخص انانى لا يهمه مصلحت أخته فعندما قابله هجمه دون سبب وقالوا اختى ماتت لكن عصام عرض عليه مبلغ مالى نظير ذلك وكمان هيسافروا شغل بره فهو راجع من فترة بعد ماتزوج اجنبيه وخانها هناك فطلبت ترحليه فهموا أن يقابل سارة بكل ود وحب فهى لا تعلم شى عن اتفاقه معه عصام لنفسه : مش مهم اى حاجة المهم الفرحة الا شوفتها فى عينها دلوقتى أما عند عمر وشريف فوصل عمر عند شريف فى حالة صعبه جدا فكان منهار اقوى شريف بقلق: مالك عمر: ريم ضاعت منى شريف: ريم ازاى عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت مع ريم وقبل كده حكلى ليه حكيته مع المافيا شريف بصدمة: معقول انت ياعمر عمر بحزن: اه بس والله انا متفقتش على قـ,ــ,ـتل حازم شريف: مش عارف اقولك ايه أنا عندى احساس انك بتقول الصدق لكن مش قادر أتخيل أن كنت على الأقل السبب الغير مباشر فى موتى حازم عمر بقهر: صدقنى انا ندمت على كل الا عملته وحولت اصلح واول حاجة سافرتلهم ورفضت شغلهم كانت النتيجة ضـ,ـربى بنـ,ـار شريف بصـ,ـدمة: هو إلا عملوا كده عمر بحـ,ـزن : اه بعتولى ورد على المستشفى فى كارت بيقول أن المرة ده قرصـ,ـة ودن بس خوفت عليهم شريف: طب وعصام عمر: عصام بره الليل ده هم بيهمه عصام لأنه مايعرفوش كتير انا الا اتورط معهم شريف: عمر انت بجد نفسك تتوب عمر: اه شريف : يبقى تسمع الا هقولك عليه نرجع لريم الا فضلت تعيط كتير على حالها وعلى حبها لعمر وازاى طلع انسان وحش كده وقررت انها لازم تنساه وفى نفس الوقت متجرحش يوسف فقررت انها ترجع زى الاول نرجع لشريف وعمر شريف:: فهمت ياعمر عمر: اه بس خايف على ريم شريف: متقلقيش ريم هعرف احميها كويس اوى عمر بنرفزة: ريم حمايتها مسئوليتى انا شريف بضحك: ماشى لدرجة ده بتحبها عمر بتنهيده: كلمة بحبها قليله انا بعشقها ونفسى تسامحنى شريف: لم تعرف انك هترجع حق حازم هتسامحك عمر : يارب شريف: احنا لازم نعرف مين الا وصل المعلومات ده لريم عمر: هتجنن واعرف ومفيش غير طريقه واحده شريف: اه عمر: ساندى شريف: هى ساندى تعرف حاجة عمر: اه دى كمان تعرف من الراجل الكبير هنا فى مصر شريف: يبقى هو ده الخيط عمر: اوعدك أن هعمل المستحيل علشان اخد تار حازم لو مش علشان ريم يبقى ادم شريف: وانا معاك وهساعدك مشى عمر من عند شريف ووصل البيت لقى روحية ويوسف موجودين حاول يكون معاهم طبيعية علشان ميحسوش بحاجة روحية: مالك ياعمر عمر هو بيحاول يدارى حزنه: مفيش سلامتك روحية: كلمت ريم عمر عند سمع اسمها حس بنغزة فى قلبه: اه روحية' : عاملة ايه دلوقتى عمر بلهفة:مالها تعبانة ازاى يعنى روحيه،،: أهدى كده مفيش احنا رجعنا من بره لقينا سارة معاها وقالت إنها عندها برد ونائمه وكل شوية اكلم سناء تقولى لسه نائمة فقولت اسالك يمكن كلمتها عمر حس بحزن على حالها: لا زى ماقالت طنط سناء نائمة عن اذنك ودخلت اوضته وهو حزين عليها فهو يعلم جيدا أن سبب تعباها هو وليس المرض عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم وجاء الصبح بحمل العديد من المفاجآت الحلقة٢٣ عدى الليل على الكل أما عند ابطالنا فكان اطول اليالى عليهم وجاء الصبح صحيت ريم من نومها المتقطع قامت من على السرير اخدت نفس طويل ودخلت اخدت شاور وبعد كده صليت ودعيت ربنا أنها تقدر تنسى عمر وبعد شوية راحت على أوضة ادم كالعادة خبطت ودخلت لكن لقتها فاضية سمعت صوت ادم ومامتها تحت فنزلت علشان تفطر معاهم واول ماشافوها اتصدموا من منظرها فرجعت لملابسها السوداء التى كانت ترتديهم منذ وفاة حازم ريم: صباح الخير سناء وهى لتبصلها اوى: صباح النور ادم: صباح الخير يا ماما انا كنت عايزة اصحيكى بس تيته قالتلى سيب ماما تستريح ريم : لا يا حبيبى انا راحتى معاك انت ادم: ماما وحضرتك رجعت تلبس اسود تانى ليه ريم : ادم دى حاجة تخصنى بس فياريت متتدخلش خلصت فطار ادم: انا اسفة ياماما اه خلصت ريم: انا مش زعلانة بس مش بحبك تتدخل فى كلام الكبار سناء: هنا أدخلت ادم ممكن تتطلع اوضتك ادم وهو طالع على اوضته لف وشه ليهم: ماما هو باباعمر هيجى ياخدنى ونروح النادى عند سمع ريم كلمة بابا من ادم صرخت فيه: الكلمة ده متقولهاش تانى انت سامع ابوك وهو حازم وبس عمر ده مش ابوك ولا عمره هيكون ابوك واتفضل اطلع على اوضتك ونادى مش هتروح اتفضل جرى ادم على سلم ودموعه مغرقه وشه فريم اول مرة تزعق ليه كده سناء: ممكن افهم ايه الا حصل ريم بصوت عالى فهى مازالت منفعلة: ماما لوسمحتى سناء: ايه هتزعقيلى زى معملتى مع ادم ولا هتقولى ده كلام كبار ريم وقد هدت شويه: ماما انا اسفة بس انا فعلا مش قادرة اتكلم عن اذنك سناء: ريم انا امك عايزة اعرف ايه الا غيرك فجأة كده حصل ايه بينك وبين عمر ريم وهى تحاول تحافظ على هدها: ماما من فضلك البنى ادم ده مش عايزة اسمع اسمه تانى وان كان على ادم انا هصالحه وبعدين هو خلص امتحانات انا بفكر اخد ادم وانت ونسافراى بلد سناء: أنا عايزة افهم ريم وهى تقرب من مامتها: انا تعبان اوى ممكن اخرج مشوار مهم وبعد مارجع نتكلم سناء: طب ابنك الا زعقتيلوا من غير سبب ريم: لم ارجع هصلحه خرجت ريم من الباب وقعدت على اقرب كرسى فى الجنينه وانهارت من العياط وسناء فضلت تبص عليها واحترامت خصوصياتها وأنها تفضل هى تحكليها وبعد شويه كانت ريم هديت وقررت تروح مشوارين اهم من بعض اول مشوار كانت زيارة لقبر حازم وصلت هناك وقفت ادام القبر ريم بدموع: شوفت ياحازم انا عملت فيك ايه ظللمتك اخترت الراجل الا المفروض يحل محلك ويكون اب لابنك وبتتحسر هو الاموتك تفتكر انت ممكن تسامحنى طب ازاى تسامح واحدة خيانيه زيه بس اوعدك أن مفيش راجل تانى هيدخل حياتى بس عايزاك تسماحنى لان مش هقدر اذايه علشان خاطر يوسف لا بس ده حجة علشان انا لسه بحبه لا خلاص بكرهه لا يحبه اوى ياحازم بس خلاص لازم أكره علشان حرمك من ابنك اااااه يارب شيلوا من قلبى سامحنى ياحازم فضلت تعيط كتير لحد ماهديت تماما وطلعت كل المشاعر الا جوه مابين لؤم لنفسها ومابين مشاعرها لعمر لكن قررت انها تعاقب نفسها وتنهى لموضوع من غير ما تسمعه قررت تمشى وتروح المشوار التانى وبعد شوية كانت وصلت ادام الشركة واخدت نفس طويل ودخلت اول ما شافها عصام بمنظرها ده اتاكد أن فى حاجة وخصوصا بعد ماشاف عمر وهو داخل بمنظره المبهدل وعيونه الا كأنهم مشفوش النوم وملامح الحزن الا ظهرها عليه كأنه كبر مئه سنة حاول ينادى على ريم لكنها لم تسمعه وكأنها مشى ناحية هدف واحد فكر يروح وراءها لكن تراجع فى اخر وقت حتى يسمح ليهم يحلوا مشاكلهم مع بعض وصلت ريم عند المكتب وشافت ساندى قعده كأنها مستنيه ريم اول ماشافتها قامت وهى بتبص لريم بصة معناها انها انتصرت لكن ريم بدلتها نظرات احتقار ودخلت على عمر حاولت ساندى توقفها لكن ريم كانت اسرع منها وقفلت الباب فى وشها ساندى: اترسمت على شفايفها ابتسامة نصر على منظر ريم وعمر الا واضح أن خططتها مشى زى ماهى خططت بالظبط أما عند ريم دخلت شافت عمر حاطط أيديه الاتنين على رأسه وشكله حزين وهو على وضع ده من غير ما يرفع رأسه: ساندى انا مش قولت مش عايزة حد يدخل أو يشغل حاوليه على مستر عصام ريم وهى بتحاول تتكلم: انا ريم مش ساندى عمر انتفض من المكتب فهى حبيبته بل معشقته أمامه : ريم الحمد لله انك جاءت ريم وهى بتشاور بايديها أن يقف ميتحركش: لوسمحت ممكن نتكلم عمر حاول يقرب منها: ريم اسمعنى والله انا ماليش ذنب فى موت حازم ريم: اسمع حازم أطهر من واحد زيك بيجيبوا على لسانك مفهوم حاول يعترض لكن ريم كملت انا جاءت علشان اقولك انى ممكن كنت بلغت عنك وخصوصا وانا معايا الملف ده وطلعت الملف من شنطتها بس اتراجعت فى اخر وقت علشان خاطر ابنك الا هو مالهوش ذنب أن أبوه يطلع راجل قاتل ومعندهوش ضمير حاول يتكلم تانى بس ريم مش عطيلو فرصة انا جاءت علشان اقولك كلمتين تنسى اى حاجة بين وبينك وانا هكمل شغل علشان الراجل الا وثق فيه وبس واول المشروع مايخلص صدقنى همشى من هنا من استحالة يجمعنى مكان واحد بواحد مجرم وطول فترة وجودى هنا ياريت منتعملش مع بعض نهائي وكمان اى مكان اكون انا فيه مشفش وشك فيه مفهوم وقبل مامشى ياريت تحاول تنضف نفسك قبل ماتوقع وسرعتها ابنك الا هيدفع التمن عن اذنك وسابته وخرجت هو فى حالة مش طبيعيه عمر : ياه الله ياريم ايه القسوة ده كلها حرام عليكى انا محبتش حد اداك بس والله لهجيب حق حازم من الا عمل فيه كده حتى لوكنت انا السبب زى ماانت فاهمة وبس لازم اعرف مين الا وصلك الملف افتكر الملف وقام مسكه وابتدء يقلب فيه ولقى ورقه بدل على أن الورق ده يخص ساندى لان عليها لوجو خاص بشغل ساندى وهم بره فعرف انها ساندى كان ناوى يقوم يمسك فى خناقها لكن افتكر وعده لشريف أن يعرف مين الا وراءها وياخد تارحازم حتى لم ريم مسمحتهوش يبقى علشان خاطر ادم خرجت ريم اول ما شافت ساندى بصتلها بصت احتقار ومشيت راحت عند مكتبها اول ما وصلت عند مكتبها شافت عصام مى عصام: حبيبتى وحشتينى مى: وبعدين معاك عصام وهو بيقرب منها: اسبوعين وبعدين مى: بعدين ايه عصام وهو بيقرب اكتر: هاعمل كده حاول ياخدها فى حضنه مى بكسوف وبتحاول تراجع للوراء: عصام عصام وهو بيقرب اكتر: عصام ايه بس وهو انت طول ما انت بتقلبى على طماطميه كده عايزنى اعمل ايه ريم هنا دخلت انقاذ صديقتها سارة سارة اول ما سمعت اسمها اتكسفت من ريم وعصام لف ليها سارة انتهزت فرصة وجريت على ريم سارة : ريم حبيبتى عاملة ايه ريم: كويسة مبروووك يااحلى عروسة سارة بكسوف : انت سمعتى ريم وهى بتبتسم : اه بس مش شايفين أن اسبوعين قليل اوى على الحب الا فى عينكم عصام : شوفتى خلاص بكره سامح جاى ونتجوز بليل سارة: ايه هو سلق بيض ريم : هو سامح راجع سارة بفرحة: اه عصام وصله وعارفه كمان سامحنى ريم وهى بتبص على عصام وحاسة برتباكه فهمت أن اكيد فى حاجة غلط عصام: طب استذان انا مشى عصام وترك ريم وسارة مع بعد ريم: ايه يا عروسة ممكن نخلص شغلنا بسرعة علشان ننزل نجهز احلى عروسة سارة: ربنا يخليكى ليه المهم طمننى عليكى ريم : انا الحمد لله سارة: شوفتى عمر ريم: سارة مش عايزة اسمع اسمه تانى وعلشان اطمنك انا كويسة وشوفته ونهاية حكايتنا وياريت منتكلمش فى الموضوع ده تانى سارة : طب طنط هتعملى ايه معاها ريم وهى بتتنهد بحزن: مش عارفة بس الا أنا واثق فيه انى مش ممكن اقول لحد سر ده سارة: تمام وهنا دخلت مى مى : صباح الخير على القمرات سارة وريم : صباح النور تعالى مى وهى بتنط من على المكتب: مرات إخوى عاملة ايه سارة وهى بتضـ,ـربها فى كتفها: لسه مش مراته مى وهى يتمثل الوجع: بتضـ,ـربنى والله اشتكى لاخويه ريم: ممكن تبطل تهريج علشان مفيش وقت ووراءنا حاجات كتير مى: عندك حق ريم : طب يلا كل واحدة على شغلها أما عصام وصل لمكتب عمر وشاف قاعد حزين عصام: مالك ياعمر عمر بحزن: خسرت ريم عصام بصدمة: ازاى عمر : حكى لعصام كل حاجة ماعدا موضوع حازم حتى لا يسقط من نظره فهو صديقة لكن لايعلم سواء انه يقوم بغسل الأموال فهو لم يقول له حتى يحاميه فهو لايعلم أن عمر بيساعدهم فى تهريب عصام حزن على صديقه: خلاص ياعمر ممكن تهدى وتتحل مش انت توبت عمر:اه عصام: يبقى خلاص ربنا هيقوف جمبك بس هى مين الا وصلت لريم عمر: مش عارفة بس حد من طرف ساندى عصام: ساندى عمر: اه شوفت ورق يخصها جوه ملف الا وصله لريم عصام: وهتعمل ايه عمر: مش عارف المهم عملت ايه مع سارة عصام: وصلت لاخوها وطلع واحد واطى وافق يجى معايا وبعد مااخد مبلغ انا مش عارف ازاى ده اخو ده مع علينا المهم أن حققـ,ـرتلها رغبتها وهيجى بكره ويمثل التمثيليه وفرح كمان اسبوعين عمر وهو يقوم بحتضان صديقه: الف مبروك عصام: الله يبارك فيك ياصحابى عقبالك عمر : تفتكر عصام : ان شاء الله عمر: المهم دلوقتى خلاص شغلك علشان تفضى للوراك خرج عصام من عند عمر وهو حزين على صديقه فهو يعلم جيدا أن عمر يحبى ريم وصل عصام عند مكتبه شاف ريم: ريم عندنا يا مرحبا ريم: ازيك ممكن افهم ازاى سامح قبلك عصام: وده فيه ايه ريم: انت وصلته أزاى هو لسه هنا ولا سافر عصام صدم لم عرف أن ريم عارفة بوجود سامح هنا فى مصر ريم: متستغربش انا عارف أنه هنا من حوالى سته شهور وقابلته ورفض يشوف سارة وانا ساعتها مردتش أقوالها علشان مجرحاش عصام: انت فعلا أنصف شخصيه ممكن الواحد يقابلها ريم : مش اوى كده عصام : لا وحكى ليها اتفقوا مع سامح ريم: ياه دى لو سارةعرفت عصام: لا انا بحبها ونفسى اسعدها ريم: وانا حاسه بده قامت ريم تمشى وقبل ماتخرج عصام: ريم عمر بيحبك ريم بحزن: للاسف صاحبك ميعرفش الحب وسابته ومشيت ريم رجعت البيت وقبلت والداتها ورفضت تتكلم فى اى شئ طلعت على أوضة ادم علشان تصالحه خبطت على اوضته ودخلت ريم: حبيبى ماما بيعمل ايه ادم وهو بيمسح دموعه: يذاكر ريم وهى بتقرب منه: أنا عارفة أن زعلتك بس غصب عنى انا تعبانة والمفروض أن ابنى يستحملنى ادم وهو بيحضنها: ماما ممكن متزعلش انا اسف ريم وهى بتحضنه: لا ياحبيبى يلا انا هروح اغير ونتعش سواء ادم: حاضر خرجت ريم من عند ادم وهى لتحاول تدارى دموعها أما عمر فقرر أن ياخد تأر حازم فوصل ادام بيت ساندى وقرر أن لازم يلعب عليها خبط الباب واول ما فتحت الباب وشافته جريت عليه ساندى: حبيبى كنت متاكد انك جاى عمر: ليه ساندى: علشان لم ساندى بتعوز حاجة بتاخدها وبعدين مش وقت كلام اصلك واحشنى اوى عمر دخل مع ساندى الا شاف انها كأنها عارفه أنه جاى ومجهز كل حاجة لسهرتهم مع بعض دخلت غيرت هدومها وليست قميص نوم فاضـ. ـح وقربت من عمر بدلع: أنا عايزة الليله ليله العمر زى ما بيقول ممكن ودخلت معاه إلى أوضة النوم الحلقة٢٤ صحيت ساندى على صوت تليفونها وهو بيرن صحيت شافت عمر نائم جمبها ابتسمت ولفت نفسها بالملايه السرير وخرجت ترد على التليفون ساندى: الو دينا بنرفزة: ممكن اعرف مش بترد عليا ليه ساندى بتافف: كنت نائمة دينا: طب انا فضل محبوسه كتير فى مكان ده كتير ساندى: طمنى يادينا كلها يومين بس وريحك ووصلك بنفس لعمر دينا بفرحة: متشكره اوى قفلت ساندى مع دينا وهى بتتضحك ضحكة شريرة دى انا هريحك على الاخر مسكت تليفونها وطلبت المجهول وبعد شويه ردت: ايوه يابوص كله تمام المجهول : متاكده ساندى: ايوه طبعا فاضل بس نكمل اتفقنا التانى ونخلص من الاسمها دينا علشان نفوق لشغلنا ولصفقة العمر المجهول: تمام قفلت ساندى مع المجهول وافتكرت عمر أما عمر فكان يدعى النوم وقام بعد ساندى خرج وراءها من غير ماتحس وسمع مكالمتها مع دينا والمجهول وبسرعة رجع تانى تظاهر بنوم دخلت ساندى عليه وقربت منه وجدته نائم قربت منه فضلت تبوس فيه بشوش حاول عمر يفتح عينيه وجود ساندى بالقرب منه وهى مازالت على وضعها بتقرب منه بدلال: كل ده نوم ايه يا حبيبى عمر وهو بيمشى أيديه على وشها: اعمل حبيبتى مسهرنى طول الليل ساندى وهى بتقرب منه اكتر: بس غريبة انا مش فاكرة حاجة خالص اخر حاجة فكرها هى اننا داخلنا هنا بس عمر وهو بيقوم: اصل حضرتك تقلت فى الشرب اوى امبارح انا اشوفك كده ساندى: بصراحة كنت وحشنى اوى وقررت أن ليلة ماترجع لازم تبقى ليلة متتنسيش عمر: انت كنت واثقة أن راجع ساندى: طبعا انت عندك شك فيه عمر : لا انا هدخل اخد شاور علشان الشركة المشروع قرب يتسلم ساندى وهى بتقرب وبتلف ايديها حوالين رقبته: طب ايه رايك نعقد مع بعض باقى اليوم عمر وهو بيسحب أيديه من حوالها رقبته؛ اوعدك اول ما نخلص المشروع هنحتفل احتفال محصلش قبل كده ودخل عمر الحمام وقف تحت المياه يفتكر مكالمة ساندى مع دينا معقول ساندى وصلت لدينا واكيد هى إلا راحت عند ريم ياولاد----- وياترى مين البوص ده الا ساندى بتكلمه بعد شويه خرج لقى ساندى هى كمان اخدت حمامها وبتلبس عمر باستغراب: ايه ده انت اخدت شاور ساندى وهى مازالت بتلبس هدومها: اه اخدت فى الحمام التانى اصل انا ناوية ادخل الشركة ايدى فى ايدك عمر بذهول: نعم ساندى: عندك اعتراض ولا خايف على شعور حد عمر وهو يحاول يكتم غيظه: حد حد مين انا خايف بس اتاخر ساندى: انا جاهزة بس معرفش دماغى تقيله كده ليه عمر: ماانا قولتلك علشان شرابتى كتير ساندى: جايز واول مانوصل اشرب نسكافيه هفوق عمر: يلا وهو بيدعى فى سره ان يعدى الاجاى على خير بعد شوية وصل عمر وساندى عند الشركة وفى نفس اللحظة وصلت ريم واول ساندى ماشافتها اتعمدت تدلع على عمر وتحط ايديها فى أيديه بصت ريم نظرة انتصار ودخلت عمر حاول يفك أيديه من ساندى لكن كانت متماسكة فى أيديه جامد ودخلوا الاسانسير مع بعض ساندى وهى لتحاول تقرب من عمر : حبيبى ايه رايك في سهرة امبارح عمر بصوت واطي: مالهوش لازمه الكلام ده ساندى: بتوطى صوتك ليه يا حبيبى هو فى حد معانا وبعدين اصل بصراحة سهرة امبارح كانت جامد وانت كمان واضح انك كنت واحشاك واول مافتح الاسانسير خرجت ريم لكن قبل ماتخرج بصتلهم بصت احتقار وخرجت ساعتها عمر كان نفسه يخرج وراءها لكن رجع فى تفكيره لان وراء هدف اكتر من كده مشيت ساندى ايديها فى ايد عمر لكى تثبت الكل وخصوصا ريم أن هو مليكة خاصة أما عند ريم اول ما دخلت مكتبها انهارت من العياط لنفسها: ليه ياعمر كده رخصتنى فى نظرة يوم ما فكرت احبك دى انت علشانك فتحت قلبى حرام عليك دخلت عليها سارة اول ما شافت منظرها ودموعها مغرقة وشها جريت عليها: ريم فى ايه حصل ايه تانى ريم رمت نفسها فى حضنها وبين شهقتها: باعنى بسهولة ده حبته وهو خانئه بس ده انتقام ربنا علشان انا خونت حازم سارة ممكن تهدى وتفهمنى ايه الأحصل: ريم هى مازالت بتعيط حكيت لسارة من ساعة ماشافتهم وهم نازلين مع بعض لحد الا حصل فى الاسانسير شوفت مصدق قولتلو ابعد بعد وراح جرى رمى نفسه فى حضن ساندى تتصورى إن كان بايت عندها امبارح وانا كنت بقول ظلمته لكن لا انا ظلمت نفسى معه سارة بحزن على صديقتها: ممكن تهدى انت لسه بتحبيه ريم وهى بتقوم من حضنها: اه بس خلاص لازم انساها دى واحد خاين وقاتل سارة : طب ايه رايك نروح نعقد فى مكان ريم: لا انا مش ضعيفة علشان استسلام انا هستنى وكمان كنت ناوية امشى بعد المشروع وسافر لكن مستحيل حاولت ريم تمسح دموعها وتسيطر على نفسها عمرها ماكانت ضعيفة كده أما سارة فخرجت وهى فى قمة غضبها قاصدها مكتب عصام واول ما دخلت وهى منفعلة: صحابك ده مستحيل يكون انسان عصام قام من على مكتبه: فى ايه وصحابى مين أهدى كده سارة وهى تقعد : عمر عصام بدهشه: عمر عمل ايه سارة: عمله اسود ومهبب وحكت له كل حاجة بمافيه انهيار ريم عصام وهو غير مستوعب كلام سارة: ازاى عمر عمل كده سارة: روح اساله عصام : انا هروحله المهم طمننى على ريم سارة : بحاول اهديها خرج عصام هو فى قمة غضبه من تصرفات عمر واول ما وصل ماشافش ساندى على مكتبها ففتح الباب ودخل شاف ساندى قاعده على مكتب عمر ومقرب منه ولف ايديها حوالين رقبته اول ماشافه عمر اتخض : تعالى ياعصام عصام وهو بيص باشمزاز لساندى: لوسمحتى سبينا لوحدنا ساندى وهى بتنزل من على مكتب: هوسر يعنى عصام بحدة: اتفضل على شغلك خرجت ساندى بره المكتب وهى فى قمة غضبها عصام وهو بيبص على حال عمر: انا لم سارة جيت وحكاتلى على ألا ريم شافته مصدقتش لكن أنا لم دخلت وشوفت صدقت عمر عند سماع اسم ريم قام وقف: ريم هى مالها عصام : انت بجد مش عارف مالها ريم منهارة يا استاذ علشان الزفته الا كانت معاك كنت فين ياعمر امبارح عمر بلجلجة: كنت فين يعنى ايه كنت مترح ماكنت عصام : اقولك انا كنت بايت عند ساندى وكمان من بجحاتك جاى معاها الصبح لا وكمان خلتها تحرق دم ريم انت عمرك حبيت ريم عمر كان حزين وهو بيسمع الكلام ده وفكر لحظة يقول لعصام على اتفقه مع شريف بس هو واثق أن عصام هيساعده هو مش عايز يخاطر بحياته وخصوصا أن هيتجوز فاق من سرحانه على صوت عصام هو بيقول ساكت ليه رد عليا عمر: انا حر مش هتحسابنى عصام : بقى كده عموما انت حر واعتبر مشروع القرية اخر حاجة هتجمع ما بينها وبعدها لازم نفضى الشركة وسابه وخرج قعد عمر حزين على مكتبه دخلت عليه ساندى وهى ملهوفة: حبيبى مالك هو زعلك فى حاجة عمر وهو بيزعق فيها: امشى سابنى فى حالى واخرجى ساندى: فى ايه ياعمر وانت بتزعقلى ليه عمر وهو بياخد مفاتحيه : انا ساب الشركة وماشى خرج عمر وهو فى قمة غضبه ونزل وكان فى لحظة ريم خارجة من مكتبها بصلته نظرة استحقار وهو بادلها نظرة عاشق حاسة فى نظرته بحزن بس نفضة الأفكار ده من دماغها بمجرد تذكرها منظره هو ساندى مشيت من ادامه وهو كمان مشى يلوم فى نفسه وصعبان على ريم لكن فى نفس الوقت اخد عهد على نفسه أن ياخد بتأر حازم وهو خارج قابل شريف كان داخل الشركة شريف: ايه ياعم مالك على الصبح دى حتى المفروض نقول صباحية مباركة عمر بذهول: انت بتقول ايه شريف: بقول وبيغمز بعينه انت مش كان عندك سهرة صباحى امبارح عمر: وانت عرفت منين شريف: عيب عليك انت بتكلم مين عمر: انت بتراقبنى شريف: اكيد المهم احكيلى وراح فين كده عمر : مفيش مخنوق شريف : طب انا جاى معاك عمر: يلا انا كمان محتاج اتكلم معاك مشي عمر وشريف مع بعض بعد شويه وصلوا مكان قعدوا فيه عمر : على فكرة أنا عرفت أن دينا هى إلا وصلت المعلومات ده لرسم وكمان ساندى على صلة بالبوص انا سمعتها بتكلمه النهارده شريف: تمام اوى كده دى خطوة مهمة بس الاهم من ده أن ساندى ترجع تثق فيك عمر: اكيد واعتقد بعد الا حصل النهارده لازم تثق شريف: احكيلى الا حصل عمر: حكى لشريف كل حاجة حصلت من ساندى لريم وكمان موقف شريف منه شريف بعد مالمس نبرة الحزن من صوت عمر وحس بحبه وحزنه على ريم: بكره ريم تعرف الحقيقة وعلى الا حصل مع ساندى انت كنت مضطرة أكده عمر: بنفى انا مقربتش من ساندى انا وهمتها بكده لكن الحقيقة انى لم وصلت ليها لقتها مجهزة نفسها فكرت لو اعتراضت هتشك وانا مش عايزها تشك وانا رايحة اشتريت علبه حبوب منومة احتياطى ولم دخلت جوه انا استغلت كده وحطتلها المنوم فى كأس بتاعها ودخلت معاها وعملت نفسى بقرب منها لحد ما راحت فى النوم وبعد كده قلعتها هدومها ونكشت شعرها وانا نمت على الكنبه وقبل ماتصاحى كنت قلعت هدومى وعملت نفسى نائم وباقى ازازة الخمر فضتها فى الحمام وهى لم صحيت على صوت التليفون شافتنى ناىم وخلاص على كده شريف وهو مش مصدق: انت عملت كده طب ليه عمر بتنهيده: انا عمرى ماهخون ريم من يوم ماحبتها وانا عمرى ماخونتها انا بحبها وكل الستات ماتوا فى نظرى انا نفسى بس تعرف أن عمرى ماخانتها ولا كان قصدى موت حازم شريف: هتعرف ياعمر وهتصدقك وهتسمحك خالى عندك ايمان وبعد انهيارها ده النهارده معناها انها لسه بتحبك وبكره تعرف الحقيقة عمر: يارب المهم الخطوة الجايه ايه شريف: اكيد هيحاولوا يعرفوا أن كنت معهم بجد ولالأ فيعملوا جس نبض عمر: ازاى شريف: عمليه وهمية قبل العملية الكبيرة وعموما احنا هنكون معاك على اتصال عمر: ازاى شريف خرج من جيبه مداليه مفاتيح شبه مفاتيح عمر : دى مفاتيحك فيها جهز صغير هنقدر نعمل منه تتبع ليك ونسمع كلامك معهم وهعرفك تشغلوا ازاى تتبع وازاى جهاز تصنت وكمان تقفلوا ازاى عمر : تمام بدأ شريف يعمل عمر عليه لحد ماعرف ازاى يستخدمه أما عند ريم كملت شغلها من غير كلام مع حد وبعد ما خلصت اخدت سارة ومى ونزلوا يشتروا تجهيزات الفرح سناء كلمت روحية علشان تعرف منها حاجة لكن هى كمان استغرابت وخصوصا أن عمر منامش فى البيت امبارح وطلبت منها مهلة هتعرف من عمر وطلبت منها هى كمان تحاول مع ريم مرت باقى الايام عادى لحد ماكلمت ساندى عمر واتفقت معه على العملية الوهمية واتنفذت زى ماهم عايزين اثبت ولاء عمر ليهم ساندى قررت انها تخلص من دينا بسبب مشاكلها المستمرة فوصلت عندها فى مكان الا هى فيه واتفقت معاها على مبلغ واداتهلها وطلبت منها تختفى علشان عمر بيدور عليها لان عرف أن هى السبب وطلبت منها أنها تسافر بره مصر لحد عمر مايهدى وينسى وفعلا دينا وافقت لأنها طماعة وركبت عربيتها وطلعت على المطار وهى فى الطريق العربية انقلبت بيها وماتت وانتشر الخبر فى الجرائد وعمر اتاكد أن ساندى ليها يد فى الموضوع ده وخصوصا وهى فرحانة وهى بتديلوا الخبر يقرأ وعدت الايام وريم رفض انها تتكلم مع سناء بخصوص عمر والداتها محبتش تضغط عليها اكتر من كده وبرغم من كده كانت يتابع يوسف باستمرار زى ادم بالظبط وروحية كمان فشلت تعرف من عمر اى حاجة وهو ساب البيت وراح اقعد فى فيلا جديد اشتراها لوحده كان بيبكى كل ليلة على ريم ونفس الحال عند ريم وجاء يوم الفرح شريف ومى وعصام وسارة كانت ريم واقفة مع سارة ومى يتشرف على كل حاجة برغم من حزنها لكن كانت جميلة بفستانها الاسود وحجبها أما مى وسارة فكان كل واحدة أميرة فى فستانها وجاء كل فارس ياخد عروستة فريم خبط سارة عن عيون عصام لم دخل اخد مى لتسليمها لشريف وبعد شوية جاء سامح واخد سارة ونزل بيها هو كمان اول ماعصام سلم مى لشريف ورفع من على وشها الطرحة وباسها فى جبينها بحبك مى بكسوف: شريف وخدها واقف مستنين الزفة أما عند عصام فكانت عينيه على حوريته وهى نازلة مع سامح أحدها منه وعمل زى شريف بدأت مراسم الزفاف وسط بهجة وفرحة من الكل ماعدا ريم الا فرحانة لصديقتها وحزينة على نفسها حست بيها والداتها وخصوصا عندما جاء عمر ليبارك ليهم وشاف ريم الا بيان عليها ملامح الحزن لكن بتكابر وبتحاول تسعد الا حواليها وعمر ماحبش يعقد كتير علشان مش قادر يشوف ريم كده وياخدهاش فى حضنه وبعد انتهاء الفرح كل واحد احد عروسته وطلع على اوضته عند مى وشريف اول ما دخلت فضلت واقفة تفرك فى ايديها وحط وشها فى الارض قرب منها شريف : رفع وشها مين النهارده مفيش كسوف تانى دى انا مصدقة كل ده وهو ليحاول يقرب منها واول مالمست شفايفه شفايفها دابه مع بعض ولم يتركها الا لكى تتنفس شريف وهو بيبعد ويستند بجبينه على جبينها: بحبك يلا ادخلى غير علشان نصلى جربت مى من ادامه ودخلت الحمام غيرت فستانها ولبست قميص روز وعليه الاسدال وخرجت له وهو كمان غير وصلوا وقال الدعاء وشالها واول ماقلعت الاسدال شاف حورية قدامها بشعرها المفرد على ضهرها جرى عليها وشالها وحطها على السرير لكى يبدأ معاها اول ليلة فى عمرهم أما عند عصام وسارة اول ما دخلت كانت خايف فعصام حب يزيل الخجل : ايه رايك لو تغير هدومك سارة هزت راسها بمعنى الموافقه وجريت على الحمام عصام : مش محتاجة مساعدة اصل انا تخصص سوسته سارة بضحك: انت قليل الادب عصام: دى غلبان وبعد شوية كنت تخرج سارة وهى ترتدى الاسدال وصليت هى وعصام وبعد كده قرب عصام منها : بحبك وبعشقك سارة: وانا كمان عصام وهو بيقرب اكتر: وانت ايه سارة : بصوت واطي بحبك عصام وهو خلاص مش قادر اقعلى الاسدال ده دى انا برده جوزك سارة : حاضر خلعته وكانت لبس قميص ابيض ستان وشعرها البنى الغجرى زاد جمالها واول شافها حد يقول أن القمر ده ملكى انا ياليلتك البيضه ياعصام واندمجو فى أحلامهم الوردية صحيوا الصبح كل واحد اخد عروسته وسافروا شهر عسلهم عدى اسبوع من غير مشاكل لحد مافى يوم دخلت ساندى على عمر وهى بتقول جهز نفسك ياعمر لمقابلة البوص الليلة الحلقة٢٥ والأخيرة جاء اليوم إلا عمر منتظره وصابر على سخافات ساندى دخلت على عمر مكتبه : حبيبى بيعمل ايه عمر وهو بيمثل الفرحة: مستنياكى يا حبيبتى ساندى وبتقرب منه: انا بين ايديك وليك عند خبر عمر: خير ساندى: هتقابل البوص الليلة عمر بفرحة: بجد ساندى: ايوه بجد وكمان هتتفق معه على تفاصيل العملية الجديدة عمر وهو بيقوم من على مكتبه: طب يلا ساندى: لا اصبر كده هو هيكلمنا ونعرف منه المكان عمر وهو بيقرب من ساندى: ليه هى حبيبتى متعرفش مكانه ساندى وهى بتقرب منه اوى ميفصلش بينهم انش واحد: لا بيغير مكانه على طول فى اللحظه ده دخلت ريم عليهم وشافت عمر وساندى وهم قريبين اوى من بعض اول ماعمر شافها حاول يبعد ساندى لكن ساندى لفت ايديها حوالين رقبته ريم وهى لتحاول إدارة صدمتها: اسفة اصل باستهزاء الآنسة مش موجوده وقفلت الباب تانى قبل مادموعها تخونها عمر وهو بيبعد ساندى: عجبك كده كام مرة قولت احنا فى شركة نراعى ده ساندى بنرفزة: فى ايه ياعمر انت خايف على زعلها عمر كان نفسه يضـ,ـرب ساندى بي تمالك أعصابه : لا مش قصدى بس انت عارف انها على علاقة بعمتى وابنى وانا لسه مش معرفهم على طبيعة علاقتنا ساندى وهى لتحاول تصدقه: ماشى بس لو كان فى حاجة تانية صدقنى المرة ده هحسرك عليها العمر كله وخرجت عمر لنفسه هانت واعرف مين الا وراكى وساعتها هخليكى تتمنى الموت رفع سماعة التليفون وطلب ريم الا اول وأخرجت جريت على مكتبها فضلت تعيط وتندم على كل لحظة حب حبتها لعمر فجاة سماعة تليفون المكتب بيرن عرفت أن هو حاولت ترد من غير ماتبين عياطها عمر: لوسمحتى ياريم تعالى ريم: حاضر ياافندم مسحت دموعها واخدت الملف الا كان محتاج امضه وراحت لمكتبه واول ما وصلت وقفتها ساندى وقربت منها بغيظ: بعد كده تخبط على باب قبل ماتدخلى علشان انا عمر بنبقى وخدين راحتنا واحد وحبيبته بقى افهمى ريم وهى بتحاول تدارى رد فعلها من كلام ساندى: راحتكم فى البيت وبعدين انا خبط على باب بس واضح انكم كنت منسجمين اوى اصل فى مثل عندنا بيقول الطيور على اشكالها تقع خبطها فى كتفها عن اذنك يا مدام مش مدام برده اصل بعد الا شوفته وراحتكم الا انت عايزة معتقدش ينفع اقولك باانسة وسابتها وهى هتولع منها ودخلت عند عمر اول ما شافها قام من المكتب: تعالى ياريم ريم هى بتتكلم بجديه: الاوراق ده محتاجة أمضت حضرتك عمر: لوسمحتى ياريم انا مش عايز تفهمى الوضع الا شافتينه غلط ريم : حضرتك مش محتاج تبرر انت حر بس بعد كده ياريت تعمل زى الافلام زمان تنور لمبه حمراء على الباب علشان محدش يشوف كده وخصوصا لو كان حد من العملاء دى سمعة شركة قالت الكلام ده وخرجت من غير ماتدى فرصة لعمر يتكلم بعد ماخرجت عمر اتنهد بحزن بس مصيرك تعرفى الحقيقة ياحب عمرى وطلب رقم شريف يبلغه بالجديد أما عند العرسان كل واحد غرقان فى حبه مع حبيبه وكان شريف ومى بيتمشى على البحر وهو حضنها فجأة تليفون رن شاف رقم عمر فبعد عن مى علشان متحسش شريف: الو ايوه ياعمر عمر: خالك انت هايص وانا ليصه شريف بيضحك: احنا هنحسد عمر: لا ربنا يهنيك شريف : عقبالك عمر بحزن: مش باين شريف: ان شاء الله الحقيقة تبان وريم تعرف انت عملت كده له عمر: تفتكر بعد الاحصل وحكى ليه كل حاجه حصلت شريف وهو بيضحك: خلاص هانت هتعرف مين هو البوص وكل حاجة هتتحل عمر: انت بتتضحك على ايه شريف: على ايه اصل بتفكرنى زى الا متجوز اتنين عمر: انا عمرى ماهتجوز حد غير ريم شريف: ان شاء الله يحصل عمر: يارب هترجع امتى شريف : بكره بليل هقول كلمونى فى الشغل عمر : تمام قفل عمر مع شريف هو بطمن يجى عليه الوقت إلا يقضى شهر عسل مع ريم فيه أما شريف بعد ما خلص تليفونه بص حواليه شاف مى واقفة بعيد وباين على ملامحها الزعل قرب منها: حبيبى واقف بعيد ليه مى بنرفزة: كل ده تليفون شريف : شغل الله مى: شغل فى شهر العسل شريف وهو بيحضنها: اصل بصراحة كلمونى عايزنى انزل ضرورى مى وهى بتمثل الزعل: هو ده شهر العسل شريف: احنا حياتنا كل شهر عسل مى وهى بتعض على شفايفها وبتدلع: شريف بس انا لسه مروحتش كل الاماكن الا نفسى اروحها شريف وهو بيشدها: بعد الحركة ده اوعدك أن مش هطلع من أوضة النوم لحد معاد السفر وجريوا على اوضتهم اما عصام وسارة فكانوا قاعدين على البحر عصام : مبسوطة يا حبيبتى سارة: انا اسعد واحدة فى الدنيا بس خايفة تندم فى يوم على ارتباطك بيه شريف وهو بيقرب منها: اندم انا لو ندمت يبقى علشان معرفتكيش من قبل كده وسبق واقولتلك احنا هنفضل مع بعض وانا واثق انا ربنا هيكرمنا اوى سارة وهى بتدفن رأسها فى صدره : انا بحبك اوى شريف وهو بيحضنها جامد: طب ايه رايك نكمل موضوعنا ده فى اوضتنا وخصوصا فى حاجة عايزة اشرحهالك سارة بكسوف: موضوع تانى شريف: اه اصل أنا بصراحة بحب التكرار بيفيد الشطار ونسبهم بقى عرسان أما ريم خرجت من عند عمر وهى حزينة عليه لأنها بتشوف فى عينيه نظرة حب صادقة لكن ليه هو عمل كده تفتكر لو كنت سمعته مش يمكن كان فهمنى بس لا وست ساندى الا مصدق أن بعدت عنه جرى على حضنها انا لازم انساها خلاص مينفعش أما ساندى فبلغت عمر بمعاد المقابلة وخرجت هى معه وركبوا العربية كانت مستنياهم قصاد الشركة ركبوا ورشوا على وشه مخدر فاق لقى نفسه ناىم فى مكتبه بيغلب عليه الطبع الكلاسيكى عمر وهو ليحاول يعدل نفسه: انا فين ساندى قربت منه بتدلك رقبته: كل ده نوم احنا وصلنا عمر بنرفزة: انتوا خدرتونى ساندى: احتياط أمنى مش اكتر عمر المهم:. هقابل البوص امتى ساندرى: حالا بص فى المرايه كده عمر: يعنى هو هيطلع منها ساندى: بدأ الشك يتسرب ليها: انت هتسمعوا بس وهنا سمعوا صوت بيقول اهلا ياعمر يابنهاوى عمر بانتبه وهو بيدور على مصدر الصوت البوص: مدورش كتير بص ناحية المراية وبس عمر وهو بيبص ناحية المرايه: أيوة وهو حضرتك شايفنى البوص: طبعا عمر: طب وانا مش هشوفك البوص : بضحكة عالى انا بتشاف مرة واحدة التانية معناها موتك تحب ايه عمر وهو بيبص ناحية ساندى: زى ماتحب البوص: لا متبصش لساندى لأنك مش هتشوفنى المرة ده نتكلم فى تفاصيل العمليه عمر : اتفضل البوص: العمليه ده هنعتبرها الاول من بعد العملية اكس الا مات فيها حازم والراجل بتاعنا احنا هندخل اكبر شاحنة سلاح فى تاريخ الشرق الأوسط وهتدخل جوه بضاعة الا هتستوردها للقرية بتاعتك من غير ماحد يحس لو نجحت ياعمر هتمسك انت شغل مصر وانا هرجع روما اتابع هناك عمر :وانا جاهز البوص تمام هتمشى دلوقتى وساندى هتبلغك بالمصاريف ولو نجحت هتشوفنى عمر: هنجح البوص: اتمنى اتفضل اطلع دلوقتى وساندى هتحصلك خرج عمر وقعد بره زى هول كبير وكله متحوط ببوى جارد انفتحت المرايه وخرج البوص وبيعقد على المكتب البوص: هه ياساندى كله تمام ساندى: تمام ياعاصم باشا عاصم هو خال شريف وصاحب الشركة واعتقد دلوقتى عرفنا حازم بعد شريف عن العمليه ليه عاصم: العمليه ده مهمة لازم تكون مطمنه جامد اى غلطة حياتك هى التمن ساندى وهى بتبتلع ريقها : متقلقش ياباشا عاصم: اتفضل اى جديد بلغنى خرجت ساندى لعمر الا هو كان متنرفز جامد أن مقدرش يشوف البوص وده هيخلى مهمته اصعب : يعنى انتوا مش واثقين فيه ساندى: ليه يا حبيبى عمر : علشان ميشفنيش ليه ساندى بدأت فى شك: انت ليه مصمم كده عمر بدأ فى تراجع: عادى ساندى: عموما يوم تسليم العمليه وبعد نجاحها هنحتفل انا انت والبوص وكمان البوص هيكون شاهد على عقد جوازنا عمر اتفاجا بكلام ساندى: جواز جواز مين ساندى: انا وانت ياحبيبى عمر وهو ليحاول يغير الموضوع: ماشى المهم يلا بينا ساندى اتاكدت أن عمر بيخطط لحاجة فقررت تلعبه بنفس طريقته خرجوا مع بعض واصرت ساندى أنهم يسهروا مع بعض فعلا وصلوا البيت ودخلت ساندى علشان تغير هدومه بس واقفه تشوف عمر بيعمل ايه شافته طلع ازازة من جيبه وحط منها فى كأس بس هى مش عارف كاس مين خرجت وكانت لبسه قميص نوم كاشف اكترماساتر وطلعت تدلع عليه لحظة أن مصمم تشرب الاول فتاكدت أن هو كان بيحط حاجة ليها فاخدت الكاس وطلبت منه يروح يشغل السى دى وفعلا راح كانت قلبت الكاس وجه عمر سألها انت شربتى الكاس ساندى: اه عمر : طب يلا جوه دخلت ساندى وتظهرت بدوخة علشان تشوف عمر هيعمل ايه لقته قرب منها وشالها وحطها على السرير وبدأ يقلعها هدومها وبعد كده غطاءه وبعد عنها فضل يشرب فى سجائر وطلع صورة ريم على الموبيل وفضل يكلم فى صورة خلاص يا حبيبتى هانت وهجيب حق حازم من الا قـ,ــ,ـتلوا وساعتها انا واثق انك هتسمحانى وخصوصا لم تعرف أن عمرة ماخونتك مع زفته ساندى وشريف كمان عارف وهو هيساعدنى وباص الصورة وقالها تصبحى على خير وحضن الموبيل ونائم أما ساندى فبعد ماسمعته توعدت له انها لازم تحرق قلبه عليها فتظهرت بنوم وفعلا بعد فترة راحت فى نوم واتفاجات الصبح أن عمر ناىم جمبها فعرفت أن كل مرة بيعمل كده وفكرت انها تقول لعاصم بس ساعتها ممكن تخسر حياتها ففكرة فى فكرة هى ده الا لازم اعمله واتصنعت النوم وقام عمر زى كل مرة العرسان رجعوا من شهر العسل بعد معرفوا أن شريف علشان شغله واول حاجة سارة عملتها انها كلمت ريم علشان تشوفها ريم: وحشتينى ياسارة اوى سارة وهى بتحضنها: وانت اكتر ريم: طمننى سارة: الحمد لله عصام بيحببنى بجد ريم: ربنا يسعدك يا حبيبتى طبعا عمر حكى لشريف عن المقابلة مع البوص واتفقوا على البضاعة وشريف طمنوا أن كل حاجة خلاص قربت تنتهى بس عمر قالوا إن الصوت الا سمعوا مش غريب عليه حاسس ان سمعوا قبل كده عدى شهرين عادى من غير احداث جديدة فكل واحد من ابطالنا فى حياته ماعدا شريف ومى الا عرفوا أن فى ضيف هيشرف بعد حوالى سبع شهور وطبعا كانت فرحة لكل وساندى بلغت عمر أن الصفقة قربت تيجى كمان شهريا ولازم يستعد وهو بلغ شريف وابتداء يقربوا ساندى لكن بدون فايدة لأنها كل مرة بتروح مكان شكل ومش قادرين يوصلوا لحاجة لحد ما عدى شهرين كمان وبلغت عمر أن يحضر أوامر الاستراد على الاسبوع الجاى وساندى اقتراحت على عاصم أن يجيب ريم ويوسف كضمان لنجاح العمليه وفعلا عاصم اقتنع بالفكرة وأمر رجالته أنهم يخطفوا يوسف وريم دهم صور ليهم وقبل العمليه بيوم كانت ريم خارجة من باب النادى وقفت عربية جيب كبيرة اخدت ريم ويوسف وفضل ادم يصرخ ويعيط وطلب عمر فى التليفون كان قاعد عمر فى مكتبه وفجاه تليفونه رن شاف ادم استغراب فرد واول ما سمع صوت عياط ادم: الحقنى يابابا عمر قام وقف: أهدى كده ادم: كن خارجين من نادى وفجأة عربية واقفة واخدت ماما ويوسف عمر طب أهدى انت فين ادم : بعياط انا ادام النادى عمر: استنى انا جايه قفل عمر وخرج يجرى من المكتب شافته ساندى : عمر استنى عمر وهو بيمشى: بعدين ياساندى ساندى: الا انت رايحلهم فى امان عمر عند سمعوا الكلمات ده وقف : تقصدى ايه ساندى: اقصدى ريم ويوسف عمر قرب منها وعينه بطق شرار: هم فين ساندى: هما ضيوف عندنا لحد منستلم الأمانة وبس عمر وهو بيمسك دراعها جامد: اقسم بالله لو اتمس شعر واحد منهم ساعتها ارواحكم كلها مش هتكفينى ساندى وهى بتتوجع: تمام مشى عمر وراح لادم واخدوا ومشى وطبعا كلم شريف وحكى ليه كل حاجة وساعتها اتاكدوا أنهم اتكشفوا عمر بحزن: لوحصل ليهم حاجة مش هسامح نفسى طبعا الليلة كلهم حزن سناء الا اخد ادم فى حضنها وبتعيط وسارة الا جاءت جرى وروحيه ومى وعصام الا جه واقف مع صاحبه بعد ماشريف حكى ليه عن الموضوع أن عمر بيساعدهم كلها قاعدين فى انتظار المكالمة طلع انهار عليهم وهم قاعدين نفس القعدة وفجأة التليفون رن وكانت ساندى لتبلغ عمر أن البضاعة وصلت وخرجت من الميناء يطلع ادام الفيلا فى عربية هتكون مستنيه وهتاخده وتوصله لمكان ريم قفل معاها وحكى ليهم المكالمة سناء واقفت ادامه : عمر ريم امانه عندك هى ويوسف لازم ترجعهم عمر وهو بطبطب على كتفها: حاضر وهو خارج جرى عليه ادم: بابا عمر وقف مكانه ولف ادم انا هستناك انت وماما ويوسف علشان نكمل حياتنا سواء عمر وهو بيحضنه: ان شاء الله شريف: متقلقش ياعمر انا هتابع معاك كل حاجة عمر هز رأسه وخرج واول ماوصل عند البواب نزلوا اتنين بودى جارد شده جوه العربية واخده طبعا كان ظبط مداليه مفاتحيه وأدت إشارة لمكان تحركه وهنا اتحرك شريف وبلغ القوه الا معه لحد ماواقفت ادام فيلا صغيرة فى مكان مهجور دخلوا عمر للمكان ده وخل جوه اوضه كان مربوط وحاول يفك نفسه معرفش سمع صوت البوص وهو بيقوله : مش هتعرف عمر : فين ريم ويوسف البوص: موجودين وهتشوفهم حالا وكمان هتشوفنى انا بعد شويه دخل البودى جارد وهم ماسكين ريم ويوسف ريم وهو حضنها يوسف واول ما شافت عمر: عمر احنا هنا ليه وقبل عمر مايرد كان البوص ليدخل وفى أيديه ساندى: انت هنا ليه تصفيه حساب عمر لف لصوت وشاف ادامه عاصم: انت عاصم وهو بيضحك: مفاجأة صح ريم مصدومة: مستر عاصم عاصم: ايه ياريم انت هنا علشان الاستاذ ده دخلك اللعبه وعمل نفسه ذكى لكن على مين ساندى: انت خلاص كلها شويه وتموتى ادامه عمر وهو بيحاول يفك نفسه: انت تخرسى خالص ساندى: لا مش هخرس انت تضحك عليا علشانها وتعشمنى بالحب وانت بتعمل كده علشان توقعنه هه وكل ليلة اكون معاك بتحط ليه منوم محافظ على نفسك علشانها خلاص هتموت ادامك عاصم بشر : يعنى كنتى عارف ان خاين ودخلتى اللعبه ساندى بخوف : اكتشفت متأخر وبعدين ماانا قولتلك على فكرة ريم علشان نخلص منهم عاصم: فعلا هنخلص منهم بس قبليهم منك انت وضـ,ـرب ساندى بنار ريم صرخت وخبت يوسف فى حضنها عمر: انت ياعاصم البوص الكبير عاصم بضحكة: انا شوفت بقى انا راجل الطيب الا محدش شك فيه غير حازم ودفع التمن ودلوقتى انت كمان قبل ماتموت هحسن صورتك فى نظرها اسمع يا مدام ريم : عمر مالهوش ذنب فى موت حازم هو مبعرفش اصلنا احنا الا وصلنا ليكى كده علشان تكرهيه بس للاسف محصلش فضلتوا تحبوا بعض كنت عايز اكسروا بس خلاص انا سبق وفولتلك انك لو شوفتنى هتموت ودلوقتى هنفذ وفى نفس اللحظة الا كان بيطلع المسدس هجمت الشرطة المكان بقيادة حازم وبدأ ضـ,ـرب النـ,ـار حاول عاصم وهو رجالته يهرب لكن عمر كان فك نفسه وبدأت بينهم معركة شرسة لحد مادخل شريف وصدمة لجمتهم كلهم شريف: انت ياخالى عاصم بذهول: شريف افهمنى يابنى شريف: افهم ايه انت الراجل الا بندور عليه من فترة انت الا قـ,ــ,ـتلت صحابى عاصم: انا خالك ياشريف انا رابيتك بعد مامتك وبابك سبنى اهرب وساعتها مش هتضرر وانا مش هضركم شريف مازال الصدمة مسيطر عليه عاصم حاول يهرب لكن شريف فاق وضـ,ـربه بنـ,ـار جاءت فى دراعه وقع جه عمر وريم يمشى لكن للاسف عاصم ضـ,ـرب نـ,ـار على عمر ووقع عمر غارقان فى دمه وفى نفس اللحظة كان شريف ضـ,ـرب عاصم بس مرة ده مات ريم حضنت عمر وهى بتصرخ : متسبنيش انت وعدتنى انا كنت زعلانة منك بس لكن عمرى ماكرـ,ـهتك انا بحبك عمر بضعف: انا لومت هموت وانا سعيدة أن لسه بحبك وغمض عينه وهنا صرخت ريم صرخة قوية وشريف فاق من صدمة أن هو موت خاله بيده على صرخة ريم طلب الإسعاف وبلغ الكل بلحصل وكل جه على مستشفى يجرى كان عمر جوه فى أوضة العمليات بيصارع الموت بعد شويه خرج الدكتور جرى عليه الكل : طمنه الدكتور : للاسف البقاء لله كل صرخ ريم دخلت جرى على أوضة العمليات ولتشيل من عليه الغطاء وبتضـ,ـرب بيدها على صدره عمر انت مش هتسبنى صح انت وعدتنى مش انا بس ويوسف وادم لا ماانا مش هكمل حياتى لوحدى تانى فوق طب يوسف وادم وهيقولوا لمين يابابا حاولوا كل يخرجوها لحد مافقدت الوعي فى نفس اللحظة رجع قلب عمر يدق تانى ونادى على الدكتور الا استغراب ودخل كان عمر رجع للحياة كأنه كان مستنيه حب ريم بعد شويه خرج واطمنهم على عمر وقالهم انها معجزة أن كل ده يحصل فاقت ريم من نومتها واول ما فتحت عينيها صرخت وكل جرى عليه : عمر مات وسابنى خلاص ليه انا كنت نفسى أقوله انى سمحته سناء وهى بتحاول تهديها: عمر عايش ريم: بجد روحيه: اه بجد ريم: طب عايزة اشوفه سناء: أهدى وهنروح نطمن عليه حكوا لريم على ألا حصل أن دكتور قال دى معجزة عدى كام يوم ومحدش بيفارق المستشفى لحد ماعمر حالته استقرات وانتقل أوضة عادية طوال فترة ده كان عصام طلب من مى تقف جمب جوزها علشان صدمته فى خاله اماهو فضل يلوم فى نفسه على شكه فى عمر وبعد ماعمر استراد صحته كان كل فى الاوضه عنده وهو عينيه متعلق بواحدة بس طبعا قاعد على يمينه وشماله ويوسف وادم طبعا حكوا لعمر كل حاجة حصلت من ريم هو بيبص عليها وهى حطت وشها فى الارض من الكسوف الكل لاحظ فخرجوا وسابهم مع بعض عمر: هتفضلى واقفة كده كتير ريم مش بترد عمر بيتصنع الوجع: اه ريم جريت عليه بخوف: انت تعبان عمر مسك ايديها: يعنى لازم اموت علشان اسمع منك كلمة حب ريم: عمر وبعدين عمر: مش هطلع النهارده من الاوضه الا وانت مراتى ريم شهقت: انت جننت ازاى وانت كده عمر: هنكتب الكتاب بس ودخلة اول ماخرج ريم اتكسفت وفجأة الباب اتفتح ودخل شريف وعصام والكل ومعهم الماذون ريم: انتوا مرتبين بقى سارة ومى وهم شيالينى صنيه عليها شوكولاته: اه شريف: هه ياعروسة موافقه ريم ساكته عصام السكوت علامة الرضا شريف انا وكيلك ياريم مش انا اخوكى ودخل الدكتور وانا شاهد التانى وتم كتب الكتاب وسط فرحة من الكل عمر : مبروك امراتى ريم: الله يبارك فيك وعدت الايام وعمر استراد صحته ورجعت علاقة عصام وعمر زى الاول وشريف كمان اتخط الأزمة وسارة بتباشر علاجها والدكتور بيطمنهم وافتتحوا القرية والنهارده اهم يوم فى حياة عمر وريم النهارده الفرح الا عمر صمم يبقى فى مكان فى البلد وكانت ريم أميرة بمعنى الكلمة وخلاص الفرح ووصل ريم عمر اوضتهم .وبعد ما أتفقل عليهم باب ألاوضة ريم كانت مكسوفة أوى ووشها للأرض عمرقرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح فى جمالها وأنها أخيرا بقيت مراته وأخيرا هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللى من يوم ماشافها وهو بيحلم بيها عمر بابتسامة حب : مش مصدق نفسى .. أخيرا بقيتى مراتى ومسك وشها وحرك صوابعه بخفة كل حته ..أنتى حقيقة ولا خيال ريم بخجل : حقيقة وواقفه قصادك أه .وبعد ما أتفقل عليهم باب ألاوضة ريم كانت مكسوفة أوى ووشها للأرض عمرقرب من ريم ورفع وشها وبص ليها بعشق وسرح فى جمالها وأنها أخيرا بقيت مراته وأخيرا هيبقا من حقها يلمسها ويعيش معاها اللحظات اللى من يوم ماشافها وهو بيحلم بيها عمر بابتسامة حب : مش مصدق نفسى .. أخيرا بقيتى مراتى ومسك وشها وحرك صوابعه بخفة كل حته ..أنتى حقيقة ولا خيال ريم بخجل : حقيقة وواقفه قصادك أهو عمر بابتسامة لعوبة : أنا لازم أتاكد ريم بخجل : وهتتأكد أزاى عمر وهو بيهمس فى ودانها : هقولك أزى وقرب أكتر وأخده فى حضنه وضغط جسمه على جسمها وكأنه خايف لا يكون فى حلم ويصحى منه عمر بصوت خافت : بحبك ياريم بدرجة مش قادر أوصفها ولا أعبر عنها بالكلام ويضحك بخفوت هو أنا مش قادر اوصفلك مشاعر بالكلام .. لكن مشاعرى هقدر اعبرلك ليها بأسلوب أحلى من مليون كلمة ريم لما رفعت راسها وبصت لعينيه شافت نظرات عاشق ولهان وشافت حاجة تانية فوشها أحمر وراحت منزله راسها وبصت للارض عمر مد أيده ورفع رأسها : أنا بحبك ياريم ومش عايزك تحسى باى خجل منى ده انا جوزك حبيبى هو انا مش بردو جوزك حبيبك ريم بخجل: ايوه عمر: ايوه ايه ريم : جوزك عمر بيمثل الزعل: جوزك بس مش حبيبك ريم يخفون: جوزى حبيبى عمر بابتسامة: وانتى مراتي حبيبتى هو اه لسه مراتي على الورق بس كلها شوية وتبقى مراتي رسمى نظمى وكل حاجة وكل افكارى الوقحة هتتنقل لحيز التنفيذ ريم وهى هتموت من الكسوف: عيب كده وميصحش تقولى كده عمر: ميصحش ايه بس تعالى بس وانا اقولك إللى يصح وراح شال ريم وهى دفنت وشها فى دفا صدر حبيبها وأول ما وصل عمر السرير حط ريم عليه بكل رقة وكأنها شىء ثمين خايف عليه من الكسر ريم بخجل: عمر عمر : يا عيون عمر ريم : انا عايز اقولك حاجة بخصوص حازم عمر اول ما سمع اسم جوزها الاولانى وشه اتغير عمر بضيق وحزن : ليه كده يا ريم ليه تجيبه اسمه دلوقتي ريم :عارفة بس لازم تسمعنى عمر : مش عايز اسمع حاجة ازاى هونت عليكى تقولى اسمه فى اللحظة دى انتى مش متخيلة احساسى لما قولتى اسمه والألم يسود ملامح وشه ريم : ماهو عشان كده لازم تسمعنى يا عمر كويس وتسمع انا هقول ايه عن حازم عمر يغطى ودانه وبغصب يقول: مش عايز انا مكنتش متخيلك بالقسوة دى يا ريم انا كان نفسى اكون اول راجل اكون اول واحد يلمس شفايفك وهو بيتكلم كان بينفذ كلامه وكان نفسى اول حضن يكون منى وأول بوسة وأول ريم قبل ما يكمل كلامه وينفذ إللى بيقول ريم بخفوت: وانت الأول فى كل إللى قولته عمر رفع رأس وبص ليها بذهول وهو مش مصدق إللى سمعه ريم بنبرة اعلى : وانت اول واحد يلمسنى عمر بذهول: طب وحازم ريم بابتسامة: اهو انت إللى قولت اسمه دلوقتي عمر بعصبية خفيفة: قوليلى ازاى هكون اول واحد وانتى كنتى متجوزة ريم اتعدلت وحكت لعمر أن هى وحازم كانوا مجرد مكتوب كتابهم بس يعنى وهى مكسوفة محصلش دخلة عمر هو مش مصدق: طب ادم ريم ماهو ده الموضوع الا عايزة أقواله: ادم يبقى ابن حازم من واحدة تانيه واتوفيت وهو وصانى عليه علشان مهندهوش حد فانا مش عايزة معاملتك تتغير معه عمر وهو بيمسك ايديها: انت ملاك انا ربنا بحبنى علشان عرفتك وهو بيقرب اكتر: يعنى افهم من كده انك لسه بنت ريم وشها احمر: اه عمر وهو بياخدها فى حضنه: لا دى انا امى دعيالى وغاصوا فى بحر العشق وبعد مرور سنة كانت ريم فى المستشفى بتولد وعمر رايح جاى قلقان عليها لأنهم طول فترة الحمل محبوش يعرفوا نوع الجنين وبعد شوية سمعوا صوت عياط خرجت الممرضه ليهم بطمنهم أن ريم جابت تؤام ولد وبنت عمر : المهم ريم عاملة ايه ممرضه : كويسة وبعد شويه كانوا كلهم حوالين ريم وفرحانين ريم : هنسميهم ايه عمر: حازم وروتيلا ريم: بفرحة ربنا يخليك لينا فجأة حست سارة بدوخة واغمى عليها وبعد الكشف كانت المفاجأة سارة حامل والكل فرح ربنا عوض على ابطالنا بالحب الحقيقى شريف ومى ربنا رزقهم باسر وسارة وعصام ربنا رزقهم بنتين زى القمر مى وريم أما عمر وريم فعايشين مع الولادهم الاربعة سعداء جدا وفى انتظار الخامس تمت الراوية ويارب اكون قدرت اوصل المعنى الحقيقى الحب الحب هو أن كل اتنين يكملوا بعض ممكن نقابل الحب مرة ونفشل ونفكر أن ده الحب الاول والاخر لكن طول مااحنا عايشين ممكن نقابل حب تانى انتهت.