فرصه ثانيه الحب ج الاخير
فرصه ثانيه للحب ج الاخير
عمر بعصبية وبصوت عالى نسبيا: ام ابنى ماتت زمان لم سابتنى انا ابنى وجريت وراء الفلوس
دينا بدموع التماسيح: غلطة ودفعت تمنها كويس اوى من وكفاية أن اتحرمت ابنى وعشت فى نظره ميته وانا لسه عيشة
عمر بداء صوته يعله: كان اختيارك من الاول وخلاص انت عايزة ايه دلوقتى
دينا بدموع : عايزة ابنى
عمر: انسى ابنك
دينا: بس ده حرااام
عمر بضحكة استهزاء: حرام انت تعرفه وبعدين ايه الا فكره بيه اه صحيح نسيت ان المحترم الا اتجوزتيه فلس فرجعتى زى مابيقوله تدورى فى دفترك القديمة
دينا بدموع: حرام ياعمر دى انا دينا حب عمرك
عمر وهو بيقوم من على المكتب وبيضحك ضحكة شريرة: حب انت الا زيك ميعرفش الحب
أما فى مكتب ساندى كانت وصلت ريم : ممكن ادخل لمستر عمر
ساندى لقيتها فرصة انها تضايق ريم: مش هينفع اصل بضحكة مستر عمر فى اجتماع مغلق ومنبه عليه محدش يزعجه خالص بين وبينك عنده واحدة وشكلها مهمة اوى اول ماشافها خرجنى انا ومستر عصام وطلب منى أنى محدش يدخل عليه
ريم وهى بتسمع كلام ساندى وشها اتغير وده فرح ساندى
اثناء كلامهم دخل عليهم واحد زى القطار وملامح وشه لا تبشر بالخير وفجاة فتح باب المكتب من غير استئذان من ساندى الا مشيت وراء انت يا استاذ بس كان دخل لعمر
كان لازم اعرف انك ندل
عمر الا اتفاجا باحمد المصرى ادامه وكمان فى وجود دينا وكمان ريم :
عمر : اتفضل يااحمد بيه
احمد المصرى بنرفزة: اتفضل فينا مش كفاية الا انت عملته فيه كمان عايز تاخد مراتى منه علشان كنت بدمرنى علشان تجرى عليك بس بجد اصقفلك ( وفعلا صقف) طول عمرك بتكرهنى ودلوقتى سمحتلك الظروف تاخد مراتى منه
عمر كان لايسمع ولايرى اى شئ سواء ريم الا كانت واقفة مصدومة من الا بتسمعه لدرجة ده اتخضعت فيه وطلع بالاخلاق ده جريت من ادامه ودموعها مغرقة وشها
فاق على نظرة ريم له نظرة كلها احتقار ولوم حب يجرى وراءها لكن وقف احمد وهو بيقف قصده : انت رايح فين
عمر وهو بزقه: ابعدى عن طريق وخد الزبالة ده معاك هى ماتت بالنسبة ليا ولابنها ورفع صوبعه فى وجه لوشوفتك فى طريق تانى مش هرحمك مفهوم وسلب ومشى
خرج جرى وراء ريم بس للاسف ملاحقش يشوفها خبط على رأسه بايديه ورجع تانى بخيبة شاف عصام
عصام بقلق: فى ايه وايه الا انا سمعتوا ده علشان كده ريم خرج بتجرى
عمر بحزن: ريم خلاص ضاعت منى خسرتها
عصام بحزن على حال صحابه : مسيرها تعرف الحقيقة
وهم داخلين شافوا احمد ودينا
احمد بكره : صدقنى ياعمر نهايتك على أيدى
حاول عصام أن يمسك احمد من هدومه لكن عمر اخده ومشى
أما احمد المصرى فمجرد خروجه بص لدينا نظرة احتقار: أما أنت فخلاص انت طالق ياهانم بتلات وسابها ومشى وهى من كتر صدمتها قعدة على الارض لحد ماجاءت ايد وقومتها ومشيت معها
أما عمر فمشى بره الشركة نهائى فضل يلف بعربيته لحد ما وصل البيت واول ما دخل قعد على اول كرسى وباين على ملامحه الحزن
روحية اول ماشافته: مالك ياعمر
عمر بحزن: ريم ضاعت منى
روحية بصدمة: ايه الاحصل
عمر: حكى لروحية كل حاجة من ساعة وصول لدينا لحد احمد
روحية: كانت لازم هتعرف
عمر: كنت ناوي بس مش بشكل ده
روحية: وصلنا لريم دلوقتى
عمر بخيبة أمل: خلاص
روحية: مفيش حاجة اسمعها خلاص يلا
مشى عمر ورحية معه وبعد شوية وصلوا عند البيت
روحية: استنى ياعمر