ذات الوجه الدميم ٤
ذات الوجه الدميم ٤
بدأت الحفله وجاء المأذون وعقد القرانين وسط الفرح والزغاريد والتهاني ..ظهرت العروستين اما الجميع .. تقدم كل من شريف وهاني وكان شريف يستند على عكازه .. امسك يدها وقبلها .. تأبطت ذراعيه الى ان وصلا للمكان المخصص لهما في حديقة المنزل .. جلست جواره .. اقترب من اذنها وقال : الف مبروك ياحبيبتي ..
ثم مسك يدها بكلتا يداه وقبلها بحب ثم رفع عينيه اليها وقال : انا اسعد انسان في الدنيا دلوقتي ..
دمعت عيناها فرحا ولم تتمالك نفسها وقالت : شريف .. انا .. انا بحبك اوي اوي
شريف بسعاده : انا بعشقك ياغاده .. والله هخليكي اسعد واحده في الدنيا وعمري ماهزعلك ولا اجرحك .. انتي اغلى حاجه عندي ياحبيبتي
غاده : ربنا يخليك ليا ياحبيبي
جاء الدكتور علي .. هنأهما .. جلس قليلا وانصرف .. وجاء من المستشفى القليل جدا من زملائها .. فالحفله كانت صغيره عائليه والقليل من الاصدقاء .. جاءت لمياء .. سلمت على الحاضرين من المستشفى واستأذنت لتسلم على غاده .. سلمت عليها وباركت لها ولشريف .. عادت الى الطاوله وجدت اصدقائها غادروها .. جلست بفردها وجدت من يقول لها : الكرسي ده بتاعي
نظرت خلفها وجدت رامي .. عرفته على الفور ..
قالت في سرها : هو انت يارخم؟
ثم قالت وهي تقف : اتفضل ..
رامي : انتي صدقتي ؟ انا بهزر ..
لمياء بغيظ : وتهزر معايا بتاع ايه؟
رامي : انتي متغاظه كده ليه؟ يبقى افتكرتيني
لمياء بتأفف : لو سمحت عديني
لم يتحرك وقال : ماتعدي
اضطرت لتلف حول الطاوله كي تتفاداه .. نظرت له ساخطه بينما هو ينظر لها ضاحكا .. مما زادها سخطا عليه .. تعرفت على فوزيه .. جلست بجوارها .. وتبادلوا الاحاديث .. ثم تركتها فوزيه ووقفت لترحب ببعض افراد العائله .. وجدته فجأه جاء ليجلس بجوارها
لمياء : انت ايه اللي جابك هنا .. انا مش سبتلك الطرابيزه هناك؟
رامي ببرود : طنط قالتلي اقعد على الكرسي عشان محدش يقعد مكانها
كادت ان تضحك على كلامه : ياسلاااام .. طيب خليك قاعد
قامت من مكانها وقالت في سرها : الله يخربيتك مش عارفه اقعد في حته بسببك
ذهبت لغاده .. سلمت عليها وقالت : انا همشي بقى يادودو
غاده : استني البوفيه طيب
لمياء : لا اتأخرت .. انا جايه متأخر اصلا
جاء رامي من خلفها وقال : بقولك ايه يادكتوره غاده .. ماتعرفيش دكتورة تحاليل تكون كويسه ..