ذات الوجه الدميم ٤
ذات الوجه الدميم ٤
غاده : انت هتروح ازاي؟
شريف : رامي بره مستني ماتخافيش
غاده : بجد؟ طيب كويس
شريف : والله هو اكتر واحد تعب معايا عشان اوصلك ..
غاده : اكيد .. من اول ماجيت هنا وهو ماسابكش لحظه
شريف : ربنا يكرمه .. اشوفك باليل
غاده بابتسامه : ان شاء الله
شريف : هتوحشيني
نظرت ارضا ولم ترد .. قال : طيب مش عايزه تقولي حاجه ؟
غاده : لا مش عايزه
شريف : لا عايزه انا عارف
غاده : طيب بقى يلا عشان الدكتور علي مايتضايقش
شريف : وهو الدكتور ده شكله ايه ولا عنده كام سنه ؟ اوعي يكون بيعاكسك ..اموته
ضحكت غاده : حرام عليك ده هو اللي عملك العمليه ومتابع حالتك .. ده زي والدي بالظبط
لم يرد ونظر اليها في صمت .. قالت له : ايه في ايه؟
شريف : الضحكه دي كنت بسمعها دايما وكان نفسي اشوفها .. ودلوقتي بس شفت احلى ضحكه في الدنيا
تغيرت ملامح وجهها وقالت باندهاش : انت بتتكلم جد؟
شريف : قصدك ايه ؟
غاده : هه ؟ ولا حاجه ..
شريف : طيب هروح لرامي زمانه مات بره
خرجت غاده وشريف من الحجره .. سلمت على رامي وتركتهم لتذهب لدكتورها
ركب السياره بجوار رامي
رامي : ها ياسيدي عملت ايه؟
شريف : وانت مالك ؟
رامي : من لقى احبابه ياسيدي
شريف : ايوه كده بالظبط ..
رامي : ها اخلص
شريف : اول ماشفتها .. وعرفت ان دي غاده .. حسيت اني عايز اخدها في حضني .. بجد والله زي مابقولك .. هي مش شبه الصوره اللي في كانت في خيالي خالص .. بس اول ماشفتها نسيت اللي في خيالي .. وصورتها الحقيقيه اترسمت مكانها .. انت عارف لولا رجلي والاصابه دي .. كنت اتجوزتها النهارده ..
رامي : ومال رجلك ومال الجواز
شريف : ظريف طول عمرك ..
رامي : وهتعمل ايه ؟
شريف : هروح بليل ليهم واقابل ابن عمها وبنتفق هنعمل الخطوبه امتى
رامي بارتياح : على خيرة الله ..
كان رامي قلقا من مقابلة شريف بغاده .. فهو كان يرى غاده عندما كانت تعالج شريف .. يراها ليست بالفتاه الجميله الفاتنه .. بل هي ايضا لا تهتم بنفسها ولا جمالها ولا تضع اي نوع من المكياج على الاطلاق .. كان قلقا من رد فعل شريف .. فيغير رأيه ويبتعد عنها .. ولكن واضح ان الحب الذي يحمله قلب شريف لغاده اقوى من غريزة الرجل التي تنطلق دائما للفتاه الجميله .. فقد ذاق رامي المرار من هذه الغريزه والتي دفعته للارتباط بفتاه ذات جمال فتان ولكن ذو قلب كبير يتسع لاكثر من رجل وايضا قلب لا يؤرقه الخيانه او تعدد النزوات ..