دموع ممنوعه ج الاخير
دموع ممنوعه ج الاخير
لكن شيئا ما طرأ بعقلها ، يبدوا أن محمود على علم تام بما يدور بين عادل ومازن ، طريقته فى الحديث تؤكد ذلك ، وبالطبع تظن أن محمود لن يبخل بأى معلومة عنها خاصة بعدما قامت به من أجله.
التقطت هاتفها واتصلت به
… الو …
.. ازيبك يافريدة …
… الحمد لله كويسة ، كنت عايزة اتكلم معاك ضرورى ، ممكن …
… اه طبعا ، تحبى امتى …
.. أى وقت ، بس ياريت انهارضة ، مش هعطلك ، ربع ساعة بس وممكن اجيلك لو مش فاضى تخرج ..
.. للدرجادى ، ده الموضوع مهم بقى …
.. يعنى ، مش اوى ، هى حاجة تخصنى انا …
… خلاص ، انا عندى ساعتين فاضين ، من 5 ل 7 ، كنت هروح البيت ارتاح شوية ، ينفع الوقت ده ….
… اه طبعا ، اجيلك الشركة ؟
… لأ طبعا ، انا هجيلك المكتب قبل ما اروح البيت ، ماشى …
… اوكى ، هستناك ، متشكرة يامحمود …
……………………………………………………………………….
نفض الغطاء من عليه ليترك الفراش وهو فى أشد حالات غضبه ، وتركها تدثر نفسها بالغطاء جيدا ،
حتى خرج من الغرفة للصالة ، فقامت وارتدت روب ، كان معلق لتستر به جسدها العارى ، ثم وقفت تتنفس الصعداء وهى مغمضة العينين ،
خرجت إلى حيث جلس هو وفى يده كأس من خمر نقى يتجرع منه واليد الأخرى يمسك بها إحدى سجائره ،
جلست على كرسى قريب منه ووضعت قدما فوق الأخرى وهى تقول بغطرسة لا تناسب ما تحمل داخلها مشاعر مختلطة من حرج وغضب وسخرية واحتقار من نفسها .
… عادى ياريان ، مدى مش حلو انهارضة ..
قال وهو يطفئ سيجارته … وايه اللى معكر مزاجك ياحلوة لدرجة انك تزقينى كدة …
… والله ، بتسألنى ؟ واللى لسة حاكياه ده كله ، مش كفاية ؟
… مشاكل عيلتكو مبتخلصش ، وانتى عارفة كدة كويس ، وفريدة مشكلتها محلولة ، ابعدى عنها وهى هتسيبك فى حالك ، الناس اللى زييها كدة عارفهم كويس ، عندهم مرض اسمه المبادئ ، بس الشاطر اللى يستعملها وقت اللزوم …
… وانتى واثق اوى كدة ليه كأنك تعرفها بجد …
… قابلتها مرة واحدة …
قالت بضيق … مقولتليش يعنى …
اجابها بهدوءه الممل … مجتش مناسبة ، وبعدين ده كان عرض وطلب ، ضعف المبلغ اللى خدته من مراتى عشان تشتغل لصالحى انا ، بس رفضت ، وخلاص على كدة ….
… كدة كتير اوى ، بجد كتير …