دموع ممنوعه ج الاخير
دموع ممنوعه ج الاخير
اعتدلت فى جلستها وهى تقول … انا مكنتش أقصد حاجة ، انا بس …
قاطعها قبل تكمل قائلا … إنتى مبتثقيش فيا لحد دلوقتى ، صح ؟
… لا مقصدش …
… لا تقصدى ، انا مهما إن كان منهم ، فبتعتبرينى زييهم …
تنهدت فريدة ولم تجيبه بشئ ، ما قاله به شئ من الحقيقة ، فالبفعل من داخلها تعتبره مثلهم ، وأن فى النهاية أصله سيغلب ما يحاول إظهاره طوال الوقت ، وكما يقال الطبع دائما يغلب ما تطبع عليه صاحبه .
قاطع ما تفكر به عندما لاحظ صمتها الذى قد طال قائلا
… بالمناسبة ، بما أننا يعنى فتحنا باب الصراحة ده ، فى حاجة كنت عايزة اقولهالك من زمان ، وبما انك مقولتليش على حكاية والدتك دى وانى اتفاجئت باللى عملتيه يوم مواجهة العيلة ، وبعدين مشيتى وبعدها رجعتى بصعوبة ، وتعب جدى والمشاكل اللى وقعنا فيها ، والعيلة اللى كل واحد منهم راح فى ناحية ، فمكانش فى وقت أتكلم معاكى فى الموضوع ده ، ده اذا كنتى مش عارفاه اصلا …
اعتدلت وهى تستمع بإنصات لكل المقدمة التى يقولها هذه ، فكيف سيكون الموضوع نفسه ، فقالت
… أتكلم على طول ياعادل ، بلاش المقدمة الطويلة دى …
… مامتك …
.. مالها ؟
.. تعرفى ايه عنها وعن اللى حصل هنا قبل جوازها من أبوكى ؟
… يعنى ايه ؟ مش فاهمة ؟ ممكن توضح …
… كلامى واضح يافريدة ، انا شايف انك متحاملة جدا على جدى ، وبتتعاملى كأن والدتك كانت ملاك من السما ، وأن كل افراد العيلة دى شياطين ، مع أنى اللى أعرفه غير كدة …
الجزء التانى ،،، الفصل الثامن عشر ، بارت اول
… كلامى واضح يافريدة ، انا شايف انك متحاملة جدا على جدى ، وبتتعاملى كأن والدتك كانت ملاك من السما ، وإن كل افراد العيلة دى شياطين ، مع أنى اللى أعرفه غير كدة …
رفعت فريدة يدها له وأشارت له بأصبعها كتنبيه وهى تقول
… إياك ياعادل ، إياك تغلط فى أمى والا فعلا هتخسرنى …
… نزلى ايدك يافريدة ، احنا بنتكلم عادى ، وأنا مبقولش الكلام ده على كلام حد قالهولى ، انا شفت بعينى ، ولو مش عايزة نتكلم فى الحكاية دى براحتك …
استفزها كلامه ، ورغم قلقها الواضح من أى كلمة فى حق والدتها إلا أنها أرادت أن تعرف ما لديه ليقوله ، فهذه هى طريقتها ، تستمع لكل الآراء لتختار فى النهاية الأفضل وما يستقر عليه عقلها ،