جنتي علي الارض ج الاخير
جنتي علي الارض ج الاخير
قال إياد بصوت مخنوق : يعني احتمال لو حصلتلها تاني و هي لوحدها ممكن قلبها يُقف و تم*و*ت .
أجاب د. بركات : الأعمار بيد الله يا بشمهندس ، و لكن هاكون صريح معاك فعلا لو مقدرناش نعمل انعاش سريع للقلب ، احتمال حالتها تؤدي للوفاة .
قال إياد بيأس : طب ازاي …
قاطعه د. بركات وقال : شوف يا بشمهندس احنا كاحتياط ضروري تمنع عنها أي عمل مُجهد و أنا هاكتبلها شوية أدويه مساعده ، لكن الفيصل هنا ضروري تجبها عندي لو حصلتلها الحالة تاني ، لاني مش مطمئن ،الفرق بين المرتين اللي حصلتلها الحاله فيهم قليل جداً ، فوارد جداً تتكرر قريب .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
لقد أجل إياد زيارته للطبيب لمدة أسبوع كامل ، فحدسه كان يخبره بأن الأنباء لن تكون ساره ، أراد خطف بعض اللحظات السعيده معها قبل أن يخيم الحزن على قلبه و على علاقتهم ، فلقد خرج من عند الطبيب محطم الفؤاد ، فجنته مريضه ، بعله لا سبب لها ، و حتى الآن لا يعرف مسماً لها ، ففي أي لحظه قد يتوقف قلبها عن الخفقان دون سابق إنذار .
من الآن فصاعدا سيبقى بقربها ، لن يفارقها لحظه ، شاءت أم أبت ستكون تحت نظره و رعايته طوال الوقت ، لا مزيد من البعد بعد الآن.
أوقف سيارته أمام أحد المحال الشهيره ، ابتاع ما أراده ، ثم انطلق باتجاه المكتبه .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
سارت سماح محرجه جداً إلى خارج المصنع لملاقاة عبدالله ، بعد أن أخبرها الساعي بحضوره و طلبه مقابلتها.
قالت سماح بحده : خير يا أستاذ عبدالله .
قال عبدالله بصوت أجش : ازيك يا مدام سماح ؟
قالت سماح : لو سمحت ده مكان عمل و مقدرش أقف هنا كتير ، لو عندك حاجه عايز تقولها ، اتفضل اتكلم بسرعه .
قال عبدالله مباشره : الموضوع يخص بنتك .
هتفت سماح : و انت ايش عرفك إن عندي بنت !
قال عبدالله بحزم : مش مهم عرفت ازاي ، أرجوكي اسمعي اللي عندي للآخر من غير ما تقاطعيني ، عشان مش عايز أعطل حضرتك عن الشغل !
قالت سماح : اتفضل قول بسرعه .
قال عبدالله : أنا رحت عنوان الست مراة طليقك و سألت عنها ، و مقدرتش أعرف عنوانها ، لكن قابلت جارتك و دلتني على الدايه اللي ولدتك …
قاطعته سماح : معلش ، بس انت ايش عرفك بحكايتي و ايه اللي يخليك تروحي تسأل على مراة طليقي ؟
قال عبدالله : البشمهندس إياد طلب مني أروح و أسأل عنها .