الروايه الرحمه ١

الروايه الرحمه ١

رحمه. دكتور التخد ير فين

صقر. اكيد بيجهز للعمليه

رحمه كانت داخله العمليات لكنها شافت عاصي وبدون وعي جريت عليه وحضنته

رحمه بدموع . ارجوك لازم ننقذ الطفله ارجوك

عاصي. لدرجه دي فارقه معاكي

رحمه وهي لسه في حضنه وبتعيط. البنت بتحا رب السړطان بقالها اكتر من سنتين ومن حقها تتعالج وانا اخدت وعد على نفسي مسيبش مريض يمو ت أدام عيوني من غير ما ابذل كل قوتي عشان انقذه

عاصي. خالص يا دكتوره رحمه لازم تبقى قويه عشان تقدري تنقذيها ياله انا معاكي

رحمه خرجت من حضنه ومسكت ايديه بلهفه. بجد شكرا مش هنسالك المعروف دا

عاصي استغرب طريقتها وليه هي مهتمه بالأطفال اوي كدا. هي بالنسبة له مختلفه

رحمه. ممرضه سعاد خدي عاصي بيه وخدي منه كيس د م

صحيح الفريق جهز

سعاد. ايوه يا دكتوره في انتظارك

رحمه. على بركه الله

واديرت وراحت ناحيه اوضه العمليات

في عمليه استمرت ساعات

……….

في القصر الريفي

وداد بطيبه. مالك يا ملاك. شاكلك زعلانه

ملاك بتنهيده. عارفه حضرتك لما تبقى عارفه ما يوذيكي ومع ذلك مش عايزه تبعدي عنه. عارفه احساس انك تلقى الأمان مع حد وفي نفس الوقت پتخافي منه. احساس انك مش عارفه تقرري اي حاجه في حياتك

وداد. هو الجميل بيحب ولا ايه

ملاك بضحكه ساحره. وداد هانم انتي بتستدرجيني في الكلام

وداد. وماله يعني هو الحب عيب ولا حرام

ملاك. هو الحب فعلا حرام

وداد. سؤال بيدور في ذهن كل الشباب والبنات والسيدات لكن لو دورنا على اصل الحب وفهمنا معنه السامي الرفيع العفيف

هنعرف انه فطره اتفطر الإنسان عليها. وبخبره سنين طويله

الحب نوعين

الأول لا يستطيع القلب رده و دا يعرض على القلب. ولا دخل لانسان فيه. والنوع دا من الحب لاياثم به المسلم لان خارج ارادتي. كان النبي عليه الصلاة والسلام بيطلب من ربنا انه يسامحه على ما يميل القلب له لأن دا مش تحت سيطره الانسان

فقد رؤى عن السيده عائشه رضي الله عنها أنها قالتكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم هذا قسمي فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك

ام النوع التاني وربنا يكفينا شره

هو ما كان القلب فيه مختار مريدا لفعل الحبوهو ما تنطلق فيه الجوارح بما تشاء من كلام وغزل ومرسلات محر مه وأحيانا فيه اختلا ط وخلو ه ودا بيد مر البيوت ويفيد المجتمع والقلوب النقيه بتتجرح عشان كدا ربنا يكفينا شره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *