الروايه الرحمه ١
الروايه الرحمه ١
ثم صمتت بتعب
قاسم بجديه. ملاك مفيش داعي لخۏفك دا انا عمري ماهاذيكي ياستي هنتغدا سوا وافرجك على المكان وبعدين هنمشي
ملاك بتوتر. تاب ممكن تخليني اقعد على الأرض بلاش قعدتي كدا
قاسم بمشاكسه. اصدك في حضڼي
بلعت ريقها وهي متوتره من تقلباته. ايوه
قاسم. انا مرتاح كدا ياستي
ملاك قاسم بيه لو سمحت
قاسم بتوهن. انا اسمي قاسم مش قاسم بيه
ملاك. لا طبعا مينفعش حضرتك متنساش انا مجرد خدامه في قصر الرشيدي
قاسم بحنان. تاب افتحي الشفايف الحلوين دول
ملاك پصدمه. افندم
لتتفاجا به يضع الطعام في فمها
ملاك. قاسم بيه لو سمحت مينفعش كدا
قاسم وهو بيقرب منها. انا بحبك يا ملاك
ملاك پصدمه اكبر. ايه
ليقترب اكثر منها وهو يقبل شفتيها بتلذذ وهي بلا وعي مستسلمه حتى كاد ان يتماد وهو يضع بصمته على عنقها وهي لا تعي حقيقه ما وراء ذلك الوجه
قاسم بضحكه خبيثه زقها وقعها. اتأكدتي بقى انك رخيصه وبحركه بسيطه ممكن اجيبك تحت رجلي وبمزاجك وبكلمتني حلوين تبقى بين احضاني وبرضاكي. على فكره انا كان ممكن اتماد واخدك لحد اوضتي لكن ماليش مزاج
[[system-code:ad:autoads]]ملاك دموعها نزلت تلقائيا وجريت من ادامه وهي بټعيط
قاسم لنفسه. غبي غبي. عايز ثريا هانم تعمل فيها زي اللي عملته في مرات ابوك
في السكن الجامعي لكليه الطب
شروق. حور احنا لازم نعرف مين الحيوان اللي عمل كدا. اكيد نواره تعرفه. انا اصلا ماسكه نفسي عنها بالعافيه وبعدين كل متعدي على اوضتنا تقعد تلقح بالكلام
حور بقيت شاحبه وضعيفه جدا دايما بټعيط وهي مش فاكره حاجه
حور بتعب. انا بكر هروح الكليه اسحب ورقي وارجع الصعيد وربنا يتولني برحمته او ابويا ېقتلني
شروق قعدت جانبها وبقيت ټعيط هي كمان وحضنتها
عند نواره
نواره بغيظ. عايزه انشر الفيديو دا من غير ما حد يعرف ان انا اللي نشرته
شاب. وماله يبقى ننشره من رقم متشفر بس بصراحه صحبتك دي مزه اوي بس انتي بنكرهيها كدا ليه
نواره بغل. عشان دايما حاطه توب الشړف وأنها البت الملتزمه حبيت اڤضحها وبعدين دا انا قبضت من وراها عشر تلف يعني من حقي ابعها و دلوقتي عايزها تتفضح في الجامعه
عند دياب
دياب. عرفت هي مين
معتز. حور الشرقاوي بنت عيله كبيره في الصعيد. اللي عرفته انها مخطوبه لابن عمها فهد الشرقاوي وفرحهم بعد الدراسه الترم دا. وان دي كانت أول مره تسهر فيها بالعكس كل اللي يعرفها يشهدلها باخلاقها في تانيه طب