ابراهيم
ابراهيم
دخل ابراهيم،مع المأذون الى أحد الغرف
تحدث المأذون قائلاً:
إبراهيم أنا عارفك،كويس،شاب متدين،ومتقى،وكمان عارف أنك متجوز من بنت الحاج عبد المنعم فراج،وده،راجل له كلمه فى البلد،ومحبوب بين الناس،وبيمشى،فى الصلح بين المتخاصمين من أهل البلد،وله كلمته الطيبه بين الناس،لو فى خلاف بينك،وبين بنته،أنا ممكن أدخل وأصلح بينكم.
نظر أبراهيم للمأذون قائلاً:بس أنا مفيش بينى،وبين مراتى أى خلاف،ولا مع الحاج عبد المنعم خلاف.
تعجب المأذون قائلاً:
طب ليه هتتجوز،على بنته؟
رد إبراهيم:هو الجواز حُرم،أنا عاوز أتجوز،مره تانيه،وأظن ده مش شرع الله.
رد المأذون:لأ الجواز محرُمش،بس طالما مفيش بينك وبين زوجتك أى خلاف،يبقى ليه عاوز تتجوز،واحده،تانيه،ليه تدخل نفسك،فى لعبه منتش قدها،أسمع منى يا أبنى،أنت لسه عالبر،بلاش،حد علمى،زوجتك،متعلمه،ودارسه أزهر،ووالدك الله يرحمه،كان بيض*رب المثل فى أخلاقها،وتفانيها،فى خدمته،هو ووالدتك المرحومه،حتى أخواتك بيشكروا فيها وكلهم بيعتبروها أختهم،خدمتهم،كلهم،قبل ما يتجوزوا،ليه تخرب على نفسك،مستكتر على نفسك،راحة البال الى عايش فيها،صدقنى،جوازتك دى هتخرب حياتك،أنا مأذون من قبل أنت ما تتولد،ومر عليا جوازات وطلاقات كتير،معظم الى زيك كده ندموا،بس فى وقت الندم منفعمش،وخسروا حياتهم المستقره،ربنا لما حلل للزوج التعدد كان له شروط وأنت دارس شريعه أسلاميه من الأزهر،وعارف الشروط،دى،ليه عاوز تتجوز مره تانيه.
رد إبراهيم:أنا عارف،كل الى قولت عليه،و”أمال” تبقى بنت عمى،وأنا أولى،بيها،هى كل فتره والتانيه يطلع عليها اشاعه أنها أتجوزت حد من البلد،أو حتى مش منها،أنا لما أتجوزها الأشاعات دى هتبطل،وكمان هقيها،شر الفتنه.
تعجب المأذون يردد: يعنى سبب جوازك من مره تانيه هو أنك تتقى أمال شر الفتنه من أيه،ومفيش دخان من غير نار،الست تقدر تحفظ نفسها،من الفته،بالأتجاه الى الله،زى الصوم والصلاه،وبقية العبادات،، وكمان تقدر تبعد نفسها عن الشبوهات، وتتعامل مع الى قدامها فى حدود المصلحه بس، راجع نفسك لأخر مره بقولهالك،لو مش عارفك كويس مكنتش نصحتك.
رد إبراهيم بتصميم:راجعت نفسى،وكمان أستخارت ربنا،وده الى ربنا هدانى ليه.
نظر له المأذون قائلاً:براحتك،بس لازم تعرف أن طالما فى زوجه تانيه،أن بمجرد ما هوثق عقد الزواح فى المحكمه،المحكمه هتبعت لزوجتك الأولانيه إخطار أنك أتجوزت زوجه تانيه.