ابراهيم
ابراهيم
عارفه ياماما،رباح كان بيفضل يعيط الصبح لما نصحى،علشان مفكر أننا كنا بنروح نصلى ونسيبه نايم،بس بابا كان بصعوبه على ما يسكته،متسيبناش تانى يا ماما.
دمعت عين هبه،وضمته قائله:مش هسيبكم،تانى أبداً،ثم همست لنفسها،أنتم كل قلبى،مبقاش فيه مكان لحد تانى يشاركم،فيه،خلاص الحته،الى كانت لغيركم اتكسرت،وصعب ترميمها،بس هتحمل علشان مضعوش،قدامى.
…………….
بعد وقت قليل
صباحاً
نزلت هبه الى أسفل
أبتسمت سلفتها سناء قائله:والله فرحت لما رجعتى تانى يا هبه،البيت ده بيتك،ولازم تحافظى عليه.
جائت على حديثهن سلفتهن الاخرى نجلاء قائله برياء:فعلاً البيت ده بيتك وكان غلط تسبيه من الأول،مكنتيش خايفه إبراهيم يجيب أمال على فرشتك.
نظرت سناء،لنجلاء بتحذير قائله:مالوش لازمه كلامك ده يا نجلاء،أهم حاجه هبه رجعت بيتها،ولولادها،والبيت نور من تانى صدقينى البيت كان ناقص كتير وانتى مش فيه.
تحدثت هبه قائله:بشكرك يا سناء،على اهتمامك بولادى فى فترة غيابى،عملتى الى قدرتى عليه،رغم أنك كنتى متشحتته بين البيت،وكمان بيت أخوكى،ربنا يرد له بنته سالمه،من تانى.
تحدثت نجلاء قائله:وانا مش هتشكرينى كمان،ما انا كنت…
قبل أن تكمل حديثها قالت هبه:كنتى أيه،كنت بتسيبى بنتى شعرها منكوش وبناتك يقوللها يا منكوشه فين مامتك،ولا صحوبيتك مع أمال،ومفكرانى هبله،هبه القديمه،الى كانت بتبلع وتسكت أنتهت،أنا طالعه،شقتى أريح لحد الغدا،شغل المطبخ الاسبوع ده مش عليا،ربنا يعينك.
ردت نجلاء قائله:قصدك أيه،مش هتساعدينى،متنسيش انا الى كنت شايله البيت الاسبوعين الى فاتوا
ضحكت هبه قائله:وأنا شيلت البيت ده كله اتناشر سنه على كتافى،أن كان كل الى فى البيت متجمعين لحد دلوقتي،فده بفضلى،بس انا من النهارده،ميهمنيش حد غير ولادى،وكل واحد يشيل نفسه،الى يتجمع يتجمع،والى يتفرق يتفرق،معدس يهمنى،ونسيتى كمان أمال ماهى سلفتك،اتصلى عليها تجى تساعدك تخلص معاكى شغل المطبخ،مش قبل كده جت،وساعدتك،وكنتى عاوزه تقربيها من ولادى،علشان ينسونى،بس انا خلاص رجعتلهم،حلال عليكى المريسه الى كنتى عاوزاه من أول ما دخلتى البيت هنا،انا بستغنى لك عن مكانى،ومكانتى،عن أذنك،أصل شقتى محتاجه ترتيب،لازم أنضفها،قبل الولاد ما يرجعوا،من المدرسه،فرجى الرجاله على شطارتك.