مالك ج ٤

مالك ج٤

ايلين هالعب معاكو لعبة بلعبها مع أصحابي في المدرسة احنا نقعد نبص في عين بعضينا من غير ما حد يقفل عيونه واللي هايقفل هايبقى الخسران..

الټفت بسرعة لصغيرتها تقول بتوتر لا يعني بلاش اللعبة دي …

قاطعها عمار ليقول انا موافق يا ايلين..

جذبته بيديها الصغيرة تعدل من وضعية جلوسه حتى جعلته يجلس امام خديجة مباشرة قائلة انت ومامي هاتبصوا في عيون بعضكوا وانا هاسئل أسئلة واللي يجاوب من غير ما يقفل عيونه هو الكسبان..يالا واحد اتنين تلاتة ..بدأنا..

راقبتهم ايلين بتركيز وعقلها مشغول في

—

احضار أسئلة لهم ف بدت كانها عالمة صغيرة تحضر أسئلة كونية ولم تبالي لحرب العيون التي بدأت بشراسة والمنتصر كان عمار بنظراته القوية الحادة التي تصيبها في مقټل فتجعلها ټنهار داخليا مرسلة له نظرات الحب والۏجع والقهر التوى فمه بسخرية عندما لمح تلك القطرات تغزو مقلتيها بدون رحمة اما هي فضغطت على شفتاها بقوة وكانها تحارب شيئا ما بداخلها..شيئا هو يجهله او يقنع نفسه بذلك..

انتبهت لسؤال الصغيرة لها مامي واحد زائد واحد كام!.

همست خديجة بصوت مبحوح اتنين..

تلك البحة اثارت لديه شعور مختلف شعور قاټل هبط لساحة مشاعره التو مقررا الفوز على مشاعر عدائية كثيرة شعور يريد ان يحتل ساحة صدره بقوة ويفرض سيطرته على قلبه وعقله شعور دفنه هو قديما حتى ينفذ انتقامه منها وبمجرد ظهوره مجددا س ينتهي انتقامه وكره لها بالتأكيد انتبه لهزات الصغيرة له قائلة عمار بقولك انت بتحبني..

هتف دون ان يبعد عيناه عنها ليقول اكيدد.

فوجهت ايلين اسئلتها لخديجة والتي كانت غير منصتة وخاصة في حالة الفوضى التي بداخلها مامي بتحبي عمار.

لانت ملامحه الجامدة ولانت قسۏة قلبه عندما سمعها تهمس وهي تغلق عيناها خوفا من ان ترى تلك النظرة الجامدة بعيونه وبنفس تلك النبرة وذلك الاحساس قالت آه بحبه..

صاحت الصغيرة في حماس هييييه مامي خسړت عمار كسب قفلتي عينيك .

دائما الخسارة من حقها التقط انفها رائحة كريهة فانتفضت بفزع صينية البطاطس اتحرقت…

انتفض عمار خلفها قائلا بقلق خديجة اهدي حاسبي..

لم تبالي بل اتجهت بقوة نحو المطبخ خوفا من حدوث كوارث انحنت بجسدها وقبل ان تمد يديها كان عمار يجذبها وابعدها قائلا خديجة بقولك اوعي ..

هتفت بتوتر الصينية اتحرقت في البوتاجز لازم اشيلها..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *