شيماء ج الاخير

شيماء ج الاخير

حازم: انا زيك مستغرب ومعنديش اجابه

مكرم: ساعات الانسان لما يكون مضغوط سواء ضغط عصبي او مجهد من شغله يصدع مثلا باستمرار او يتعب او يكون مرهق لكن لما بيرمي كل الضغوط دي من علي كتفه ويسافر مثلا يغير جو فكل ده بيختفي

هو الحكايه كلها بتبقي ضغط عصبي.. فاعتقد انه بسفرك مع حبيبتك رميت كل الضغوط والاحمال من علي كتفك وبقيت حر نفسك فبالتالي مرتاح نفسيا وجسديا وبالتالي نادرا ما كنت بتتعب

حازم: تحليلك رائع يا عمي مكنتش اعرف انك فيلسوف كده بس اعتقد فعلا ان عندك حق.. من ساعت ما رجعت من السفر وانا حاسس اني في دوامه مش عارف اخرج منها وحرب ما بين امبارح والنهارده بس الحمد لله كل ده اختفي ولاول مره من سنين احس فعلا ان مفيش حمل عليا او ضغوط

شاهندا: طيب ربنا يديمها نعمه… فعلا راحه البال دي من اهم النعم المفروض نشكر ربنا عليها

كلهم: الحمد لله

حازم رجع لشغله وشاهندا راحت لصيدليتها المطحونه فيها علشان تقدر توقفها علي رجليها

حازم بيخلص شغله او اي وقت فاضي بيروحلها هناك يقعد معاها او يخفف عنها ضغوطها لانه حاسس انها واخده الموضوع علي اعصابها جامد قوي

وفي مره وحازم مع علي في الشغل

علي: ممكن اسألك سؤال؟؟

حازم: اسأل علي طول هو انت محتاج تستأذن؟

علي: هو انت نسيت شوق؟؟

حازم ساب كل اللي في ايده وبصله

حازم: شوق؟؟ شوف يا علي شوق كانت ماضي وماضي مهم قوي واثر كتير عليا وجرحني قوي بس ظهور شاهندا في حياتي واحده واحده عالج الجروح دي وقضي علي وجع الماضي… فهمت؟

علي: طيب ومصيرها ايه دلوقتي؟

حازم: مصيرها ايه ازاي؟؟

علي: يعني هتفضل كده؟ هتمشيها؟ ايه ناوي علي ايه؟

حازم: مش ناوي علي اي حاجه مش بيت شوق بس اللي انا فاتحوا ولا ايه؟ اشمعني بقي شوق اللي بتسأل عنها

علي: ماشي انت فاتح بيوت كتير بس مش كلهم زيها ولا يربطك بيهم علاقه شخصيه ولا لو مراتك عرفت بيهم هتزعل؟؟؟؟

حازم: انت قصدك ان لو مراتي عرفت اني متكفل بشوق هتزعل وانا اطردها مثلا؟؟

علي: مثلا ما انت سبق وطردتها من الدنيا كلها

حازم: زي ما قولتلك دي كانت فتره وعدت… وبعدين طمن بالك يا سيدي شوق انا متكفل بيها وببنتها لحد ما شوق تموت وبنتها تتجوز او انا اموت هاه ايه رأيك كده؟ ضميرك مستريح؟؟

علي: جدا.. بس نصيحه عرف مراتك بدل ما تعرف بطريقه مش لطيفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *