نورج الاخير

نور ج الاخير

الفصل العشرون
أسند ادهم رأسه على مقعد الطائرة ………..حاول النوم ولكن لم يستطيع ……….كانت ذكرياته في هذا البلد البعيد تمر أمام عينيه ………..بل وقبل السفر أيضا ً ………..منذ بداية الزواج …………بل منذ أول ليلة ………رفضها له الذي إستمر لليالٍ عدة ………..جن جنونه وشعر أنها تتمرد عليه منذ البداية …………أصر أن يأخذ حقوقه الزوجية فكانت جسدا ً بلا روح …………وزهدها في النهاية كما زهدت هي حياتها معه منذ البداية .

مرت الحياة كما أراد فهو أراد زوجة جميلة في منزله ………..تابلوه ………..زوجة لا يحبها ……..لا يضعف أمامها …….مجرد وجه جميل يزداد إشراقا ً مع المال ………..وجه يدخل حياته ويخرج منها بدون ألم بدون فرق وعاد أدهم القديم وعادت علاقاته النسائية المتعدده حتى بعد أن إنضمت له نور في الغربة لم يشعر بفارق كبير ولم يشعربالسعادة أيضا ً ولكنه رفض تمردها عليه فرفض أن يتركها تمضي

تذكر ما حدث منذ أيام كانت أول مرة تمتد يداه عليها …….تذكر الكدمات على وجهها بعدما حدث ………..لقد خرج عن شعوره ……فالكلمات أهانت رجولته فلم يدر إلا ويديه على وجهها ………….

نظر نحوها فوجد أنها إستغرقت في النوم ظل ينظر نحوها مليا ً هل حقا ً يكرهها أم يكره كل النساء …………لا يكرهها ولا يحبها ولكنه حتما ً لن يضعف أمامها ولا أمام أي إمرأة قاوم شعوره بالشفقه عليها …….طرد الأفكار من رأسه وإستغرق في قراءة أحد الملفات الخاصة بالعمل فلقد إستطاع أثناء سفره بتكوين شراكات مهمه مع بعض الشركات الأجنبية وشعر والده بالفخر الشديد فحتما ً سيكون هذا الشبل من ذاك الأسد وسيكلل الإبن نجاح الأب وستنمو إمبراطورية المال والجاه على يديه وسيترك الحياة وهو يعلم أن نسخة مصغرة منه تحافظ على كل شىء…………

**********************

كانت تقف أمام القصر وعلى وجهها إبتسامه ساخرة فقد حقق والدها كل ما يتمناه وكان زواجها بالنسبة له صفقة رابحة إستغلها أفضل إستغلال وهاهو أصبح أحد أعضاء الحصانة والحزب وزاد المال والنفوذ كل ذلك على حساب سعادتها ………………..

لبنى : إيه يا نور إنتي برده دماغك زي ما هي
نور : نعم
لبنى : يا بنتي عيشي دانتي المفروض تعيشي ملكة وده مش شكل ملكة يا نور
نور :  ملكة ………..مع أدهم ………أدهم ده مستحيل ست تعيش معاه سعيدة حتى لو معاه كنوز الدنيا ……….إنتي بتسألي ليه وأنا أصلا ً بتكلم معاكي ليه ……..المهم إن إنتم مبسوطين
لبنى : والمهم إنك تكوني سعيدة
نور : أنا جعانه وعايز آكل أكل مصري زهقت من أكل أمريكا
لبنى : نور إنتي ليه بتغيري الموضوع
نور : ماهي دي حياتي دلوقتي مش عارفه أعيشها فبغير الموضوع……أزيدك من الشعر بيت أنا الحاجه الوحيدة اللي مصبراني على عشرته المهدئ في شنطتي وإنه بطل يلمسني لولا ده كان زماني طفشت وبعت كل حاجه لكن أنا رغم كل ده لسه باقية عليكم ……..سلام
لبنى : سلام !!!!!!!! رايحة فين
نور : قلتلك نفس في أكل مصري بس مش حاكله هنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *