نورج الاخير

نور ج الاخير

نعم قررت نور الزواج من أدهم من أجل أن يعود عمر كما كان ……….من أجل من أحبته ………..زمن أجل أن يبتعد عنه الدبابير داخل حياتها …………أما هي فإعتادت عليهم ………..ربما هي منهم ………..ربما لا تستحق عمر ………..وهم لا يستحقونه ……..هم لا يستحقون سوى أدهم

الفصل التاسع عشر

كان يجلس مع الأطفال بإبتسامة حزينة يبدو على عينيه الإجهاد الشديد وكأنه لم ينم لأيام ولكن كان أول ما فعله بعد خروجه هو التوجه للدار وعلى الرغم من مظهره الرث وذقنه الطويله إلا أن الأطفال طاروا فرحا ً لمجرد رؤيته وطغت الإبتسامة على وجوههم الحزينه وجفت دموع جنا التي لم تترك يديه كأنها تخاف أن تفقده مره أخرى ……………
علم أن نور جاءت وسألت عليه …………كانت نور أول وجه يتمنى رؤيته ولكنه حاول الإتصال بها ولم يفلح فهاتفها مغلق …………كان عمر يشعر بالقلق الشديد عليها ……….فقد شعر بقوة أن ما يحدث له مرتبط بها وبأدهم ………….كان يتسائل …………هل وصل الامر بأدهم أن يستخدم نفوذه بتلك الطريقة ليزيحه عن طريقهما ……يال الجبروت ……….ولكنه لن يتركها ………….لن يتخلى عن حبيبته ولو فقد عمره ………..هذا هو عمر وكانت نور تعلم ذلك جيدا ً.

**************************

إنتي بتقولي إيه !!!!!!!!!!!!!!!!!! مش ممكن

كانت تلك هي ردة فعل دعاء بعدما قصت عليها نور كل ما حدث خاصة ً بعد ما تأكدت من أمها أن والدها كانت له اليد العليا في إختفاء عمر ……

نور : زي ما بقولك كده
دعاء : مستحيل يكون ده بيحصل بجد أنا حاسه إنك بتحكي فيلم
نور : أهلي يا دعاء جوازة أدهم عندهم تقريبا ً اهم مني أنا شخصيا ً
دعاء : بس لا يا نور لازمي تقاومي
نور : لو عليا أنا مش مهم ممكن أعاند وأعافر معاهم لغاية لما أزهقهم المشكلة إنهم أذوا عمر ………..عمر ملوش ذنب يا دعاء وهو مش قد بابي
دعاء : يعني تفتكري جوازتك بأدهم مش حتأذيه يا نور
نور : لازم ينساني ويرجع لحياته قبلي …………..لازم حياته ترجع تمشي طبيعي
دعاء : إزاي بقه ………..أنا بيتهيألي إن عمر أصلا ً مش حيتخلى عنك وإنه حيقف قدام الدنيا كلها علشانك
نور : عارفه وساعتها حيضيع علشان كده لازم أخليه يسيبني وميفكرش فيا تاني
دعاء : إنتي ناوية على إيه يا نور
نور : حاقولك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *