ليلي بنت الصعيد
ليلي بنت الصعيد
وبعد كثير من الاحداث والمحاولات التى يئس منها فهد مع جدة استسلم ذلك الشاب لرغبه جدة
وتحدث الى حبيبته الامريكيه اذا بها توافق على زواجه مقابل انا يكتب له جدة الشركه كامله وان يكتب لها فهد حصه من شركته لتضل معه رغم زواجه…..
وما كان لفهد الا ان يوافق
وجاء يوم الزفاف على ابنه عمه الذى لم يراها من قبل..
وبغرفتهم ببيت جدة عبد الرحيم بعد ان انتهى الحفل الكبير الذى اقامه جدهم عبد الرحيم دخل فهد ليجد عروس جالسه باحدى زوايا الغرفه ترتعش ومغطى وجهها بطرحه بيضاء مرصعه باللولى وبيدها كثيرا من الذهب
وهنا شعر فهد بصدمه اخرى بعد ان رأى ان تلك البنت زوجته وهى عكس ماتمنى تماما
ذهب وفتح شنتطته واخرج منها زجاجه من خمر انه سيشرب لاول مرة وظل يشرب ويفكر حتى غلبه النوم ومازالت ليلى جالسه بكرسيها مغطاه الوجه حتى ناما كل منهم مكانه
وعندما استيقذ فهد قام بتغيير ملابسه وقام متجهه لغرفه جدة وقال له انه لبى ماطلب منه وعليه ان يكتب له حصته فى الشركه وقال الجد سأفعل ولكن ليس الان
فقط سأقوم بفك حصرى لمشاريعك كى لا تخسر شركتك وكى تتابع عملك
وبالفعل اتصل بمحاميه وطلب منه ان ياذن لفهد بمتابعه عمله
وترك فهد جدة متجها الى القاهرة وذهب شركته وقام ببعض الاعمال و رجع على البلدة متجها الى غرفه والدته غاضب ومغلوب على امرة متحدث عن زوجته الذى حكم عليه بالزواج منها وهى ليست مثال الزوجه الذى يتمناها
وفى الساعه الحاديه عشر مساء يومه هذا اتجه لغرفته ليجد زوجته جالسه على احدى كراسى الغرفه وبيدها لاب توب وتقوم بالعمل عليه نظر اليها بدهشه لقد كانت فائقه الجمال بملامح رقيقه وعيون ساحرة وتبدو على ملابسها انها فتاه من المدينة واقترب منها….
يتبع
د
الجزء2
اقترب فهد من ليلى وهو واقف ينظر اليها بدهشه مين انتى؟
ورفعت ليلى عيونها بكبرياء وانوثه لتزعزع رجولته وكبريائه قائله
زوجتك الغير لائقه بيك تلك الفتاه التى ارغمت على زواجك منها بامر من جدك وهكذا انا
ضحك فهد بصوت مرتفع وهكذا انتى؟
ماذا هل ارغمتى انتى الاخرى ام انى لست لائق لبنت القريه وضحكه ساخرة
ردت ليلى قائله الاثنان معٱ
نظر اليها فهد بغضب ماذا تقولين؟
قالت نعم
انت لست لائق لى وارغمت على الزواج منك بامر من ابى وجدى
وانا فتاه جامعيه طب بشرى وبسنه التخرج
وعند رفضى الشديد لتلك الزيجه اتفق والدى وجدى بانهاء مستقبلى الذى كافحت لسنوات من اجله
فارغمت على قبول الزواج
وبالامس كنت خائفه لا اعرفك وعرفتك عندما سمعتك تتحدث لاحد اصدقاء من شرفه غرفتك المقابله لشرفه غرفتى وتتكلم عنى بكل كرة وكأنى عار قد حل بك وبمركزك
ولم تتذكر ان من تتحدث عنها بهذا القبح هى انا ابنه عمك وزوجتك بعد قليل ورعشتى وخوفى هو انى كرهتك ولم اكن لاحتمل ان تقترب منى وبعدها عندما رأيت تسكر ويغرق الخمر قميصك
فقد شعرت باشمئزاز ورئيت انى قد خوفت من اللا شئ
وانك رجل ضعيف بشخصيه ضعيفه وغير مؤتمن