حدائق ابليس ١

حدائق ابليس ١

آسيل : ممكن افهم فى ايه ..وليه بتمثل ولصالح مين …سمع حازم صوت قدمين بالقرب من الباب …
اشار حازم تجاه الباب ..
حازم بصوت منخفض فى حد بيراقبنا ثم تحدث
حازم : انا تعبان اوووى يا آسيل ..حاسس انى همو*ت ..
فهمت آسيل مقصده
آسيل : ليه وصلت نفسك لكدا يا حازم ..
حازم : عاصم ..منه لله ..هو اللى خلى فتوح يدينى الم*خ*در*ات لحد ما بقيت م*دم*ن
آسيل : هو ليه بيعمل فينا كدا
حازم : بينتقم مننا علشان بيقول ابونا هو اللى قت*ل أبوه …
آسيل : مستحيل بابا يعمل كدا ..
ثم سمعوا صوت الاقدام تبتعد
جريت آسيل لتنظر لمن تكون وجدتها سلوى
عادت آسيل إلى حازم
آسيل : دى كانت والدة عاصم ..انا بقيت مش فاهمه حاجه يا حازم
حازم : انا كمان مش عارف كل التفاصيل ..بس انا واثق من عاصم أنه بيدور على الحقيقه ..ومش هيظل*منا …
آسيل : انت رايك فيه ايه يا حازم ..انا اوقات احس انه طيب وأوقات اخاف منه
حازم : عاصم مفيش اطيب منه … يا آسيل
سمعوا فجأة طرق الباب
قامت آسيل لتفتح الباب لتجد سما أمامها
سما : عرفت من طنط سلوى أن اخوكى هنا وتعبان قولت اجى أزوره يا عروسه
آسيل : تسلمى
سما : طب مش هتدخلينى
آسيل : اه اتفضلى
دخلت سما وعينيها تفتش بالحجرة
وجلست بالقرب من حازم
سما ممكن اشرب يا آسيل

آسيل : اه طبعا ثانيه واحده وخرجت لتحضر الماء
سما : بقولك ايه يا حازم انا عرفت انك محتاج الجرعه دى ..عندى استعداد اجيبلك كل يوم بس بشرط ..
حازم بتمثيل : انا موافق على اى شرط …قولى
سما : تخلى عاصم بأى طريقه يط.لق اختك …
حازم : موافق
سما : طب تعالى. اديلك الحقنه قبل ما تيجى آسيل
حازم : لا هاتيها ..انا هاخدها لما تمشي آسيل من عندى ..
حضرت آسيل بالماء لتغطيه لسما
سما : خلاص اشربيه انتى انا ماشيه ..سلام
استغربت آسيل من تصرفها ….وسالت حازم
قص حازم عليها ما حدث
آسيل : اه يا بنت …….دى عايزة تمو*تك
حازم : اطمنى حبيبتى…
عاد عاصم من عمله وصعد بسرعه إلى حجرته فهو مشتاق لرؤيه عينيها ..ولكنه لم يجدها
خرج إلى حجرة حازم وجدها تخرج منها
لتصتدم به ..وتصرخ من الخضه
يأخذها عاصم فى حض*نه كى تهدأ..نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها إلى حجرته ..

يتبع

عند خروج آسيل من حجرة حازم فى نفس اللحظه ذهب عاصم للاطمئنان عليها ..لتصتدم آسيل بص*در عاصم وتصرخ من الخضه ..يأخذها عاصم إلى ص*درها كى تهدأ …نظرت إليه نظره جعلته لم يتمالك نفسه ليحملها الى حجرته …دخل واغلق الباب برجله …
آسيل بصوت متقطع وقلبها ينبض بسرعه : نزلنى يا عاصم ..
عاصم : تؤ تؤ
آسيل : وبعدين معاك فين اتفاقنا ليقطع حديثها
عاصم حيث التهم شفتيها فى قبله طويله ليشبع رغبته فيها …لم تشعر آسيل بنفسها لتتجاوب معه يضعها عاصم فى السرير برفق ويحتضنها بحب وحنان جلس بجانبها يملس على شعرها الحريري
وبصوت هادئ
عاصم : اطمنى حبيبتى انا عند وعدى ليكى …وغصب عنى قربك منى بيخلينى عايزك ديما …ثم طبع قبله على جبينها وقام ليذهب إلى الحمام كى يأخذ شاور …
تنهدت آسيل فكم كان قربه ممتع لقلبها قبل جسدها
شعرت بالراحه والأمان على ص*دره …وفرحت لاحترامه لها ولقرارها …ابتسمت ثم قالت لنفسها
مالك يا آسيل فرحانه كدا ليه شكلك وقعتى فى حب العاصم …الحقيقه الواد يستاهل ..قمر فى نفسه كدا وكل البنات بتحبه …لتجد من يرد عليها
عاصم : وايه كمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *