حدائق ابليس ١
حدائق ابليس ١
تؤمر تتأمر ..ماهى دى اللى عليها منمر ….طبعا حقها تتدلع …تتبغدد قوى تتمنع …
تؤمر ..تتأمر ..ماهى دى اللى. عليها منمر ..طبعا حقها تتدلع تتدلع …..
نظرت آسيل إليها وشعرت بالحب بين نظراته
ليخرج عاصم علبه ويعطيها إليها
آسيل : ايه دا يا عاصم
أوقف عاصم السيارة على جانب الطريق
عاصم بحب : دا خاتم زواجنا
ووضعه فى أصبعها
عاصم : اوعدينى انك ما تلبسيه ديما حتى لو ما كملناش
آسيل : ومين قالك أننا مش هنكمل
عاصم بفرحه : افهم من كدا انك موافقه على زواجنا …
آسيل بابتسامه تكسوها الخجل : اه موافقه
عاصم : انا اسعد انسان فى الدنيا واحتضنها
وقاد سيارته إلى مطعم شيك ..لتناول الطعام
عند سلوى
وصلت سلوى إلى المكان المتفق عليه
سلوى : حبيبي وحشتنى …
الشخص : وانت كمان ..طمنينى حد شافك وانتى خارجه ..من الفيلا
سلوى : لا اطمن كله تمام ..عاصم كان فى الشغل الصبح ورجع طلع فوق يستريح ..حتى داده ام حسين ..سافرت لابنها …
طيب تعالى اصلك وحشانى اوووى …
عند حازم
بينما يجلس حازم فى حجرته يذاكر دروسه ..يسمع
صوت طرق على الباب
خبأ حازم الكتب وفتح الباب
حازم : سما !!
سما : هى الناس هنا فين ..مش لاقيه حد
حازم : الحقيقه مش عارف ..
سما : بقولك ايه ما تيجى نهزر شويه
ابتعد حازم منها فهو صغير عنها ولا يدرى عن ماذا تخطط …
سما بضحك : ايه يا واد شكلك خام اوووى
حازم : لو سمحتى اخرجى ..انا تعبان ومحتاج انام
سما : طيب ..شكلك مالكش فى الطيب نصيب وتركته وغادرت …وهى فى الخارج شاهدت
يوسف ….
سما : ازيك يا يوسف
يوسف : ازيك يا …
سما : سما ..اسمى سما احفظ بقي
يوسف : اهلا يا سما
سما : مفيش حد جوا ..
يوسف : اومال هما فين
سما : مش عارفه ونظرت إليه بإعجاب فهو شديد الوسامه والحاذبيه
سما : انا كنت زهقانه قولت اجى اغير جو معاهم بس مالقيتش حد ..همشي انا بقي
يوسف : طب ما ينفعش انا
سما : ينفع اووووى
اخذها يوسف فى سيارته وذهب بها الى …..
يتبع
يوسف بعين فيها الطمع بسما اخذها يوسف فى سيارته وقادها إلى منزله..
سما : وقفت هنا ليه
يوسف : دى فيلتى علشان نقعد براحتنا …
سما : طب واهلك ..
يوسف : اطمنى ..مفيش حد عايش معايا هنا ..كلهم مسافرين
سما بقلق : طب ما تيجى نروح اى كافيه ولا حاجه
يوسف : وبعدين معاكى شكلك طلعتى طفله ..مش بت جامده زى ما تخيلتك
سما بتسرع : لا خلاص …انا معاك ..ودخلوا بالداخل
يوسف : تحبي تشربي ايه
سما : اى عصير ..
يوسف : ثوانى واحضرلك اجمل عصير لاحلى شـ,ـفايف…ابتسمت له سما
يوسف : اقعدى على راحتك ورفع عنها الجاكت ..اعتبرى أن البيت بيتك ودخل المطبخ لتحضير العصير ….بقلم منال عباس