وللنصيب راي اخر ج 7 والاخير
وللنصيب راي اخر ج 7 والاخير
للنصيب رأي أخر《جمود أنثى》
الحلقة قبل الأخيره….
مروان بصلها بعصبيه ولسه هيرد إتفاجوا بإياد بيصرخ: بابا… ماما… الحقوا طنط سلمى… يا بابا….
مروان ونسمه جريوا بسرعه على أوضته سلمى لقوها مرميه فى الأرض و بينزل من إيديها دم…. نسمه شهقت وصرخت من المنظر إللى هى شايفاه… ومروان من صدمته مش عارف يتكلم… لحظات وصرخ فنسمه: أعملى حاجه وأتصرفى… وقفى الدم ده…. بسرعه عقبال ما الإسعاف توصل….
مروان إتصل بالاسعاف ونسمه بتعمل الإسعافات الأولية وبتحاول توقف النزيف من إيد سلمى…. شويه والإسعاف جت و اخدت سلمى و نسمه على المستشفى و مروان والعيال وراهم بالعربيه….
عند وائل فى المستشفى….
كلهم خرجوا بره الأوضه عشان وائل يعرف يغير هدومه، ومحمد قال لنهى: نهى!!! أنا هروح مع وائل و هبات معاه عشان أظبت مواعيد الادويه، وأنتى تعالى الصبح… هنعمل عليه نباطشيه لغايه ما يشد حيله كده….
نهى بإبتسامه: أنا مش عارفه أشكرك إزاى يا محمد… أنت بجد أكتر من أخ وصاحب…
محمد بهدوء: مش عايز أسمع الكلام ده تانى يا نهى… أنتى ما تعرفيش وائل بالنسبالى إيه…. محمد بحزن: صدقينى أنا كنت أكتر واحد موجوع و قلقان عليه… كنت بخاف عليه لأحسن يحصله حاجه وهو لوحده…
نهى بإبتسامه هاديه: ربنا ما يحرمكوا من بعض ابدا…..
محمد بغلاسه: أطمنى مش هنسبكوا نوهائى…. آسر لندى، غصب عن عين أبوها…..
وائل كان فتح الباب وسمع إللى محمد قاله بخصوص ندى… فقاله بغيظ: غصب عن عين مين يا خويا؟؟؟؟
محمد ونهى بصوله بسرعه، ونهى بتحاول تكتم ضحكتها، و محمد بيبلع ريقه: أنا ماقولتش حاجه….
وائل بغيظ: ماشى يا محمد… إما وريتك….
محمد بهزار: لأ بقولك إيه ده يومنا إنهارده هيبقى طويل خلى بالك منى… أنا بقولك قدام مراتك….
وائل بيجز على سنانه: يومك مش هيعدى معايا بالساهل إنهارده…..
كلهم ضحكوا، وخرجوا مع بعض على بيت وائل وسابوا وائل ومحمد وكل واحد روح على بيته…..
عند سلمى…..
الإسعاف دخلوا سلمى الطوارئ، و إتعملها اللازم، والدكتور خرجلهم وبحزن: لو سامحتوا عايزكوا في مكتبى…..
مروان وسلمى راحوا مع الدكتور مكتبه، والدكتور بجديه: دى محاولة إنتحار…. ممكن أعرف كل حاجه عنها؟؟؟؟
نسمه شهقت من الخضه ودموعها نزلت بغزاره، و مروان إتصدم وبقى مش عارف يقول إيه….
الدكتور بجديه: دكتوره نسمه…. إحنا زملا مع بعض… وأكيد حاجه زى كده محدش هيعرف عنها حاجه… فأرجوكى لازم أعرف إيه إللى حصل عشان نعرف نعالجها مع بعض… الدكتور بجديه أكتر: حضرتك كدكتوره عارفه كويس إنها مش هتبقى آخر مره تعمل كده… هى هتحاول تانى وتالت… فأرجوكى لازم نعالجها من دلوقتى….
نسمه لسه بتعيط ومش قادره توقف عياط ولا قادره تتكلم، فمروان بصله بإنكسار: أنا هحكيلك يا دكتور سامر…..
دكتور سامر بهدوء وإهتمام: وأنا سامعك يا باشمهندس…. إتفضل…..
مروان حكى كل حاجه لسامر من أولها لآخرها ومخباش عليه أى حاجه….
سامر بحزن: كده يبقى لازم سلمى تحجز مع دكتور عمرو…..
نسمه بصتله وهى بتمسح دموعها: أيوه بس…
سامر قطع كلامها بجديه: انتى عارفه يا نسمه إن المريض النفسى مابيبقاش عارف أنه مريض نفسى… ومهما تحاولى تقنعى فيه إنه يروح لدكتور ويتعالج عمره ما هيعمل كده… فلازم نعالجها غصب عنها….
مروان بوجع: أنا موافق يا دكتور سامر….
نسمه بصتله شرزا وبعصبيه: أنت السبب يا مروان، أنت السبب…..
مروان بصلها بصدمه وذهول، وهى بتكمل كلامها بإنهيار: أنت عارف ده معناه إيه… ها …. يعنى سلمى هتتحجز فى المستشفى للأمراض النفسيه والعصبية….
مروان بلع ريقه بالعافيه و وجع لإنه مفكرش بالشكل ده و مش عارف يقول إيه….
سامر بجديه: نسمه….. أنتى دكتورة قبل ما تكونى قريبه مريض، وأنتى أكتر واحده عارفه لو إتأخرنا فى العلاج النفسى بالذات هتكون نتايجه عامله إزاى…. سامر بهدوء: وده مش وقته مين الغلطان ومين معاه الحق…. الأهم دلوقتى إننا ننقذ سلمى من إنها تعيد محاولة الإنتحار من تانى….
نسمه بصتله بوجع: إللى تشوفه يا دكتور سامر… نسمه بقهره و وجع: لله الأمر من قبل ومن بعد….
مروان ونسمه خرجوا بره من غير ما يتكلموا مع بعض فحاجه، و سامر إتصل بدكتور عمرو وشرحله الموضوع… فات شويه وقت ومروان و نسمه قابلوا عمرو واتفقوا معاه إنهم ينقلوا سلمى عنده فى المستشفى وتبقى تحت رعايته وملاحظته…
عند وائل فى البيت….
محمد قاعد مع وائل و بيساعده فى أنه يديله الأدويه بتاعته، فوائل بيسأله بحزن: محمد…. نهى عرفت باللى سلمى عملته؟؟؟
محمد بيحاول يغير الموضوع: وائل بلاش نتكلم فى الموضوع ده دلوقتى…. أصبر لغايه الصبح وبعدين نتكلم….
وائل إتعدل في قعدته و بحده شويه: محمد عايز أعرف دلوقتى إيه إللى حصل بالظبط… وائل أبتدى يتعصب شويه: أتكلم يا محمد… نهى عرفت إيه….
محمد بحزن: طيب خلاص أهدى أنت وأنا هحكيلك إللى حصل…..
محمد حكى لوائل إللى حصل مع مروان ونهى، وإللى حكاه لمروان… وائل بحزن: مكنتش عايز الأمور توصل لكده يا محمد والله ماكنت عايز كل ده يحصل….
محمد بيهون عليه: وائل هون على نفسك مش كده… وبعدين مروان كان لازم يعرف إللى سلمى عملته، مكنش ينفع يفضل مخدوع فيها بالشكل ده…
وائل بوجع: أنا مش عارف ليه كل ده بيحصل معايا ومعاها… ليه كل ما نيجى نفرح يحصل حاجه تنكد علينا بالشكل ده….
محمد بإبتسامه هادية: قول الحمد لله إن نهى مخها مش صغير و متأثرتش بكلام الغبيه إللى إسمها سلمى…
وائل بصله بإبتسامه: الحمد لله رب العالمين….. وائل إبتسامته بتزيد لما افتكر شكل نهى وهى بتعترف بحبها ليه و خوفها عليه: تعرف يا محمد…. صدق من قال” و فى الشدائد تمتحن معادن المحبين”…..
محمد إبتسم هو كمان على كلام صاحبه، وحس قد إيه وائل أبتدى يهدى من جواه ويشوف الحياه والدنيا بشكل تانى، فبغلاسه قاله: يا سيدى يا سيدى….. والله وبقينا نقول حكم يا باشمهندس….
وائل بصله بغيظ، و راح مسك المخده المحطوته على ظهره وحدفها على محمد على خوانه فأتآوه، و وائل بيقوله: يخرب بيت رخامتك يالا… وائل بغيظ أكتر: قوم يا فصيل من هنا…. قوم نام فى الأوضه التانيه….
محمد قام وهو بيضحك عليه، وبرخامه: ماشى يا سيى روميو…
محمد خرج وقفل الباب وراه و وائل إبتسم وهو بيفتكر ملامح نهى وكلامها معاه….
تانى يوم محمد صحى على رن الجرس، قام فتح كانت نهى وندى… دخلوا وسلموا عليه وسألته على وائل قالها إنه أداله الدواء من حوالى ساعتين، وهو لسه نايم…
محمد دخل غير هدومه وهو ماشى عرفها مواعيد الدوا وقالها إنه هيروح بيته ويجلها بليل….
محمد روح بيته كانت ناديه لسه صاحيه من النوم…. سلمت عليه وسألته عن حال وائل وسألته عن إللى حصل بالضبط لأنه ماكنش فيه فرصه إنها تعرف منه حاجه…
محمد حكالها على إللى حصل لأصحابه الأتنين…
ناديه بحزن: أنا بجد زعلانه أوى على إللى حصل لوائل و مروان…. ناديه بصت لمحمد بهدوء: بس يا محمد انت ماكنش ينفع تحكى لمروان عن نهى… دى فعلا مش بتاعتك خالص….
محمد بهدوء: خلاص يا ناديه اللي حصل حصل، محدش هيقدر يغير إللى فات…
ناديه بإبتسامه هاديه: تعرف يا محمد علاقتك بوائل عجبانى أوى، و لقيت فعنيك خوف وقلق كبير أوى عليه…. ربنا ما يحرمكوا من بعض…
محمد بنفس إبتسامته الهاديه: اللهم آمين يارب العالمين….. محمد بتعب: ناديه أنا هدخل أريح شويه عشان هروح لوائل بليل…
ناديه بإبتسامه هاديه: ماشى يا حبيبى، ادخل انت أرتاح جوه….
محمد قام اخد شاور ودخل أوضته يرتاح فيها… وهو قاعد على سريره أفتكر إزاى أتعرف على وائل…..
《فلاش باك》…..
محمد وهو مروح بيته لوحده بليل طلعوا عليه شويه حراميه وثبتوه…
حرامى ١ ماسك مطوه فى إيده: أثبت ياض وطلع إللى معاك…
محمد بإرتباك: بصوا أنا مش معايا حاجه عشان تسرقوها… ولا تليفون ولا أى حاجه… محمد بتوتر: هم ٥٠ جنيه كل إللى معايا…
حرامى ٢ بنرفزه: أنت هتسطعبت يالا… أطلع بإللى فى جيبك كله….
محمد بتوتر اكتر: والله يا بنى مش معايا….
فجأة سمعوا صوت من ورا الحراميه: ما قالك ماعوش حاجه…. أنتو عبط ولا مابتسمعوش…..
بصوا وراهم كان واحد واقف طول بعرض و حاطت إيده فى بنطلونه وباين عليه أنه واثق من نفسه أوى…
الحرامى ٢ بتهكم: وانت مالك أنت يالا…. بتدخل فى إللى مالكش فيه ليه… ما تخليك فحالك….
الحرامى ١ بإبتسامه مكر: لأ…. ويخليه فحاله ليه…. زياده الخير خيرين….
وائل بإبتسامه إستهزاء: طب إيه رأيكوا لو تورونا عرض أكتافك منك ليه و تمشوا من هنا من سكات ….
الحرامى ٢ إتنرفز أوى من كلام وائل، فقاله بغضب وهو بيقرب منه وبعد عن محمد: شكلك كده مش هتجبها لبر ياض…. أنا بقى هواريك هعمل فيك إيه… هخالى وشك شوارع….
وائل إبتسم ويادوب الحرامى قرب منه وبيحاول يضربه بالمطوه… وائل بسرعه ضربه فإيده و وقع منه المطوه ودخل معاه فى عراك شوارع…. كان محمد مسك الحرامى التانى، وهو كمان دخلوا معاهم فخناقه… فضلوا يضربوا فبعض لغايه ما الناس إتلمت والحراميه جريوا، و محمد و وائل وشهم اتعور مكان الخناقه… بعد ما الناس مشيوا محمد بيقول لوائل: أنا مش عارف أشكرك إزاى إنك دافعت عنى….
وائل بإبتسامه: لأ شكر على واجب…. اكيد يعنى لو كنت مكانى كنت هتعمل كده…
محمد بهزار: آه طبعا من غير كلام…. كنت هتلاقينى أول واحد بيجرى….
وائل بضحك: إيه يا عم أنت ما تنشف شويه كده…. ما انت شايف وشك عامل إزاى….
محمد برخامه: إسم الله على وشك أنت ماتقولش جاى من بلاد بره….
الأتنين ضحكوا على بعض… شويه ومحمد بيقول لوائل: أنا اسمى محمد عبد الحميد …. ف أوله هندسه…
وائل بحماس: إيه ده بجد…. أنا كمان فى أوله هندسه… وإسمى وائل فهمى…
محمد بفرحه: بصره…. محمد بحيره: بس شكلك كده بتروح جيم… صح؟؟؟؟ أصل محدش هيدخل خناقه مع حراميه معاهم مطاوى غير واحد واثق من نفسه إنه هيغلبهم….
وائل بضحك: فعلا صح… ولسه خارج من التمرين دلوقتى…
محمد بحماس خلاص هروح معاك من بكره…
وائل بحب: ماشى يا عم محمد… وائل فكر شويه وبعدين قاله: إيه رأيك لو نتقابل بكره فى الكليه؟؟؟
محمد بحماس: طبعا موافق…. هات رقمك…
كل واحد منهم اخد رقم التانى… و أتقابلوا تانى يوم فى الكليه….
《باااااك》…..
محمد إبتسم على ذكرياته مع وائل… وغمض عينه عشان يرتاح شويه قبل ما يروحله بليل….
بعد ما محمد مشى من عند وائل، نهى سابت ندى تتفرج على التليفزيون و دخلت عند وائل عشان تطمن عليه بس فضلت واقفه على الباب وتبص عليه من بعيد من غير ما تقرب منه بصت عليه وهو نايم، إبتسمت أوى وقالت لنفسها: معقول يا نهى كنتى ناويه تسبيه لغيرك…. يعنى بعد ما ربنا عوضك أنتى وندى بزوج وأب زى وائل كان بسهوله كده تفرطى فيه… سبحان الله العلى العظيم… يعنى كان لازم حاجه وحشه تحصل لحد فينا عشان نعرف غلاوة بعض عندنا… نهى لسه بتبص عليه وهى بتكمل كلام مع نفسها: والله يا وائل ما هقدر أبعد عنك ولا هقدر أسيبك فيوم من الأيام….
لحظات عدت عليها، وبعدين خرجت على المطبخ تحط الحاجه إللى هى جايباها معاها، وبدأت فى توضيب الأكل لوائل….
فات ساعتين ثلاثه ودخلت لوائل عشان تديله الدوا… قربت منه وهى عنيها ما إتشالتش من عليه، و بتتمعن فى ملامحه الهاديه، شويه شويه إبتسمت وبدأت تلمس شعره بالراحه وبهدوء عشان مايصحاش، ومن غير ما تشعر لقت نفسها بتحسس بإيديها على خده بالراحه وقربت منه أوى و غمضت عنيها و بالراحه جت تبوسه فخده، إتفاجأت بوائل بيبادلها حبها…. و نهى فتحت عنيها وبتبصله أوى بخضه، لقته هو كمان بيبصلها بس بإبتسامه حب وشغف… نهى إرتبكت أوى وجت تبعد لقته بينتقم منها لمجرد إنها حاولت تبعد عنه…. شويه ونهى بتاخد نفسها بالراحه و قالتله بحب: أنت صاحى من إمتى؟؟؟
وائل بإبتسامه هاديه: أول ما قربتى منى وحطيتى إيديك على شعرى… وائل بتنهيده وهو عينه فعنيها بحب: برفانك مميز جدآ…
نهى إبتسمت ولسه هتقوم، لقت وائل كشر وقالها بغيظ: دى تانى مره تحاولى تعمليها….
نهى لسه هتتكلم مدلهاش فرصه، وعاقبها تانى بس المره دى كانت بشغف أكتر من الأول….
لحظات عدت عليهم وإللى انقذها منه خبط على الباب، نهى بسرعه قامت و بتعدل هدومها وهى بتقول بصوت مبحوح: اححم… تعالى يا ندى…
وائل كان بيراقبها وهى بتعمل كده وهو بيضحك عليها: هههههه جبانه….
نهى بصتله بغيظ وفضلت تدور حواليها لغايه ما لقت مخده محطوطه على الكرسى، فمسكتها وراحت حدفتها عليه وهى بتقوله بغيظ: يا رخم…..
وائل أتآوه من المخده اللى أتحدفت عليه وهو مسخسخ من الضحك، وبيقولها: ههههه يا مفتريه… ده أنا تعبان…..
نهى ضحكت عليه وهو بيقولها كده، وندى دخلت الأوضه وجريت فحضن وائل إللى شالها و ضمها أوى إليه… ندى بحب: بابى وحشتنى أوى أوى…. انت كويس….
وائل بحنيه وحب: الحمد لله رب العالمين… أنا كويس يا حبيبت بابى…
نهى واقفه وبتبص عليهم بمنهتى الحب والسعاده… لحظات وبتقولهم: يالا يا باشمهندس معاد الدواء بتاعك…
وائل إبتسم واخد منها الدوا، ونهى قالتلهم: أنا هروح أجهز الغدا عقبال ما أنت تفوق كده…
ندى بسرعه: بابى تعالى نلعب مع بعض…
وائل بحب: ماشى يا قلبى تعالى نخرج نلعب بره عقبال ما مامى تجهز الغدا….
نهى خرجت على المطبخ، و وائل وندى خرجوا بره فى الصاله يلعبوا ويهزروا مع بعض… شويه و وائل ساب ندى تلعب بالمكعبات و دخل المطبخ بس كان واقف عند الباب ومربع إيده و بيراقب نهى من بعيد لبعيد وهى مش واخده بالها منه… لحظات و وائل قالها: نهى!!!
نهى بصت وراها و بإبتسامه: نعم يا قلبى…
وائل أتاخد و إرتبك وجسمه أشعر و قلبه بيدق جامد أوى…. غمض عنيه وبلع ريقه بالعافيه و بيحاول يتنفس بالراحه…. لحظات وفتح عينه وهو بيقرب منها بغيظ وبيجز على سنانه، وهى إبتسمت أوى وحست إنه مش ناوى يجبها لبر، بس بتحاول تتماسك… وائل بغيظ منها وهو بيمسك دراعها بغل بس بهزار: بت!!! مش هتبطلى إللى بتعمليه فيا ده؟؟؟؟
نهى بدلع: أنا!!!! هو أنا عملت حاجه يا ليلو….
وائل عينه على شفايفها: شكلك مش ناويه تجبيها لبر أبدا….
نهى بضحك: تؤتؤ… بعينك يا باشمهندس….
وائل بإبتسامه عريضه وهو بيغمزلها: أنا مش بحب الرهان عشان حرام…. بس هتحداكى…..
نهى شهقت من كلامه وإتحرجت أوى منه، وبسرعه وهى بتحاول تبعد عنه: لأ لأ….. خلاص هحرم…. مش هعمل كده تانى….
وائل ضحك عليها أوى… وسابها عشان ما تتحرجش أكتر من كده وكمان عشان ندى ممكن تدخل عليهم فى أى وقت….
وائل بعد ما هدى شويه من الضحك سألها بهدوء: حبيبى…. مش ملاحظه إنك مش بتقلعى الحجاب و تقعدى قدامى بشعرك؟؟؟ وائل بهزار: رغم إنى زي جوزك يعنى على فكره…..
نهى بضحك: ههههه تصدق صح….. أنت زي جوزى برده….
وائل برخامه: هههههههء…. ظريفه … دمك شربات….
نهى بغلاسه: من بعض ما عندكم يا باشا…
وائل بإبتسامه: لأ بجد… قوليلى ليه مش بتقعدى بشعرك قدامى….
نهى كانت بتقلب الأكل على النار وهى بتكلمه… و بعد ما قلبت الأكل بصتله وبإبتسامه هاديه: أصحاب؟؟؟؟
وائل بإبتسامه حب: أصحاب…..
نهى بهدوء: إحححم… بصراحه كده… لسه مش مستعده إنى أقعد قدام وائل بشعرى….
وائل بصلها بإستغراب، بس سابها تكمل كلامها وهو مبتسم عشان يسبها تاخد راحتها في الكلام و ماتخفش منه…. نهى بتكمل بهدوء اكتر: ما عنديش الجراءه ولا الشجاعه إنى أعمل كده….
وائل إبتسم وقرب منها بهدوء ومسك إيديها وباسها بالراحه وبص فعنيها: لسه خايفه من وائل؟؟؟؟
نهى إرتبكت أوى من نظرة عنيه وكلامه، وبلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها، لحظات أخدت نفسها بالراحة وفتحت عنيها وبإبتسامه هاديه: لأ…. مش خايفه منه… بس لسه مش مستعديه….
وائل أخدها فحضنه جامد أوى وبهمس: وأنا مش مستعجل يا عمرى أنا… بالهداوه و بالراحه يا حبيبى…..
لحظات عدت عليهم، وسمعوا جرس الباب…. وائل بصلها بإستغراب: هو محمد هيجى دلوقتى؟؟؟
نهى بإبتسامه: تؤتؤ… أكيد ماما وكريم، هم قالولى هيجوا يطمنوا عليك ويتغدوا معانا….
وائل بصلها وباس رأسها وبمنتهى الحب: تسلميلى أنتى و ندى وماما و كريم… ربنا ما يحرمنى منكم ابدا يا قلبى أنا….
نهى بحب: ولا منك يا سيدى أنا….
وائل سابها وراح فتح الباب كان فعلا كريم و منى….. نهى جهزت الغدا إتغدوا مع بعض و فضلوا قاعدين معاه لغايه ما محمد جالهم وكانت القعده نوعا ما ظريفه و حلوه….
عدى يومين كان وائل أبتدى يخف ونزل الشركه….
فى الشركه….
وائل راح الشركه وكل الموظفين سلموا عليه، طلع الدور بتاعه و سلم على حنان و دخل مكتبه وحنان وراه و محمد لما عرف أنه رجع الشركه راحله على طول… إستنى لما حنان خلصت وخرجت، وهو سأله بإبتسامه: وائل…. هتسافر فين عشان ألحق أحجزلك؟؟؟
وائل إسترخى فى جلسته وبإبتسامه ملت وشه: أسبانيا….
محمد بصله وبيضحك وهو بيغمزله: ماشى يا عم أسبانيا أسبانيا… يا سينيور….
وائل ضحك هو و محمد…. شويه ومحمد بإبتسامه هاديه وحب: أنا بجد مش مصدق إنك خلاص كلها ٣ أيام وهتدخل القفص الزوجي زينا….
وائل وهو مبتسم أوى: ولا أنا كمان…. وائل بتوتر: تعرف… حاسس كأنى أول مره أتجوز…. بصراحه متوتر…
محمد بصله بتتنيحه…. وبعدين إنفجر من الضحك، و وائل بصله بغيظ: بتضحك على إيه يا سخيف؟؟؟؟
محمد وهو بيحاول يجمع نفسه من كتر الضحك: أنت متوتر، أمال نهى تعمل إيه…. دى زمانها مرعوبه….
وائل بغيظ وغضب: ما تلم نفسك يا غتيت، ولا عايزنى أقوملك….
محمد بضحك: لأ خلاص… خاليك زى ما أنت… محمد بيحاول يكتم ضحكته وهو بيحاول يتماسك: بص… هو شئ طبيعى إنك تكون متوتر ده عادى يعنى… محمد بإبتسامه: على فكره انت أول ما هتشفها هتنسى كل حاجه… محمد بإبتسامه هادية: مش هتفكر فى أى حاجه غير إنها معاك وبس…
وائل أخد نفس بالراحه و بتنهيده: على خير ان شاء الله تعالى….
الأيام عددت على أبطالنا….. وجه اليوم الموعود…..
يوم الخميس الصبح…..
نهى ما نمتش طول الليل ومتوتره وقلقانه… شويه و منى دخلت علشان تصحيها: نهى!!! نهى!!! يالا قومى بقى كفايه عليكى كده…..
نهى بتوتر وإرتباك: أنا صاحيه يا ماما…
منى مستغربه شكلها: إنتى مال شكلك عامل كده ليه؟؟؟
نهى بتوتر: ما نمتش طول الليل…
منى بإبتسامه هاديه: معلش يا حبيبتى، ده طبيعى و عادى جدا… منى بتحاول تهديها: حاولى ما تفكريش فى أى حاجه خالص…. فكرى بس إنك تكونى مبسوطه وفرحانه….
نهى بتحاول تتماسك: ربنا يسترها بقى…
منى سابتها تظبت نفسها… شويه و جرس الباب رن… كانت ولاء بعيالها….
نهى خرجت واخدت ولاء بالحضن، و ولاء بحب: ألف ألف مبروك يا قلبى… ياه يا بنتى آخيرا… بصراحه أنا مش قادره أصدق إنك خلاص وقعتى فى الهوا….
نهى بهزار: فاكره أول يوم جتلك فيه بعد ما ماضيت عقد الشغل عند وائل…. نهى بضحك: شكل باب السما كان مفتوح ساعتها….
ولاء بضحك: ودى حاجه تتنسى يا هانم… وسيادتك تقوليلى آل إيه” ده صاحب الشركه وبس”…. ولاء وهى بتغمزلها: وبقى صاحب ومالك قلبك و حياتك يا مزه…
نهى بضحك: ماشى يا رخمه… يلا بقى عشان نفطر ونجهز….
ولاء بحب: يلا يا مزه….
نهى و ولاء بعد ما فطروا مع بعض أبتدوا يجهزوا و يستعدوا لبليل….
عند وائل فى البيت…
وائل قام من النوم وهو متوتر و قلقان كان حاسس إنه اول مره يتجوز…. غمض عنيه و هو بيقول لنفسه: كان نفسى يا أمى تكونى معايا إنهارده أنتى و أبويا…. كان نفسى تشوفى فرحة قلبى بنهى و ندى… وائل بإبتسامه حزينه: كنتى هتحبيها زى ما أنا حبتها أوى… فعلا ربنا سبحانه و تعالى بيقفل باب.. وبيفتح قصاده مية باب…
وائل كان بيسترجع كل حاجه حصلت معاه من ساعة ما أتخرج من الكليه، و جوازه بسمر، لغاية ما سافر ورجع وقابل نهى وأبتدأت حكايتهم مع بعض….
شويه عدت عليه وسمع خبط على الباب…